أغسطس 31

قصتي مع الروسية الجميلة

سلام سوف اروي لكم قصتي مع جارتنا, انا شاب في السادسة والعشرين من العمر وأعيش في منطقة جميلة من لبنان , وبيتنا يبعد عن باقي البيوت في المدينة حوالي 200 متر ما عدا بيت جارنا الدكتور هاني الذي كان يدرس في روسيا وتزوج من فتاة روسية في غاية الجمال والذي كان عاد الى لبنان بعد ان انهى دراسته هناك وجاءت معه زوجته الروسية لتعيش معه في لبنان , وقد تعلمت اللغة العربية وأصبحت تتحدث العربية بسهولة , ولكن لم يكن لها علاقة مع جيرانها وهي ايضا لا تعمل وكنت كلما اراها احس بشيء داخلي يشدني اليها واحلم بانني امارس الجنس معها ,وكان زوجها في اغلب الاوقات خارج المنزل نتيجة عمله في المستشفى البعيد عن المنطقة 20 كلم, وكنت كلما امر من جانب منزلها اسمعهما يتخانقان مع بعضهم, وفي يوم من الأيام وانا مار بجانب منزلهما في الصباح وهو يهم بالخروج من المنزل للذهاب الى العمل سمعت كلام المرأة التي تقول لزوجها الدكتور صرلك اكتر من شهر ما لمستني وعلى طول تعبان وكل ما بحاول قرب منك بتصدني انا مرأة وانت عودتني على الجنس على طول وفجأة صرت بتبعد عني ليش؟ عندما سمعت كلامها وكان زوجها يفتح البابفختبأت وراء شجرة حتى لا يراني وقلت في نفسي لقد جاءتني الفرصة لعندي وأصبحت أفكر في طريقة لكي أنيكها,فخطرة على بالي فكرة ان افزعها من أجل ان تستنجد بي لانني الجار الوحيد القريب,وبالفعل لبسة فةق سيابي ثياب سود ووضعة على راسي غطاء بحيث لا يرى منه سوى عيني,وكان بيتها مؤلفا من طابقين وكان حظي جميل لان كانت احدة النوافذ مفتوحة فدخلت منها واصبحت ابرم اين هي ورايت انها في غرفة النوم فوقفت على باب الغرفة وعندما راتني صرخت فأغلقت الباب وأقفلته من الخارج وأبقيت المفتاح خارجا,وخرجت من المنزل وهي بدأت في الصراخ وطلب المساعدة بان لصا دخل بيتها وانا خلعة الملابس السود واتيت الى تحت شباك غرفة نومها التي كانت تقف وتصرخ منه وعندما جئت اليها واخبرتني بان لصا دخل البيت واغلق عليها بالمفتاح من الخارج وطلبت ان اساعدها في الخروج وحمايتها من اللص ريتما يأتي زوجها.فقلت لها كيف سأدخل البيت فقالت بانها نسيت نافذة المطبخ مفتوحة التي تعتقد بأن اللص دخل منها. وبالفعل دخلت من النافذة وصعدت الى الطابق العلوي حيث هي محتجزة وفتحت لها الباب وهي من شدة الخوف ارتمت في احضاني فأحسست بانني املك الدنيا كلها وكانت تلبس قميص نوم زهري وشفاف ومعظم صدرها ظاهر امامي ورجليها النحيلتين الرائعتين وما هي الى لحظات حتى قامت من أحضاني ومسكت يدي وبدأنا في تفتيش المنزل غرفة غرفة فلم نجد احد وكانت تتمسك بي بشدة من شدة الخوف فقلت لها لقد هرب ولم يعد في البيت.وعندما اطمأنت حملت التلفون واتصلت بزوجها الذي كان يتهيأ بالدخول الى غرفة العمليات لإجراء عملية لأحد مرضاه, وأخبرته أنني كيف ساعدتها فأخبرها بأنه لا يستطيع المجيء الان وطلب مني أن أبقى معها حتى يأتي ,فوافقت على الفور وشكرني وأغلق التلفون على الفور, فقامت هي وارتدت روبا فوق قميص النوم,ودخلت الى المطبخ لتصنع لي ولها القهوى فلحقتها وبدات أتحدث معها في كثير من الأمور, ومن بين الأمورسألتها عن علاقتها بزوجها فسكتت ولم تجيب فقلت لها بأنني أعتذر اذا تدخلت في أمور لا تعنيني , عندها سألتني ولماذا تسأل؟ فقلت لها بأنني دائما أسمع أصواتكم عالية وبأنه لا يعطيكي حقوقكي الزوجية. فقالت لي : هل تريد ان تعرف ؟ فقلت لها نعم. عندها قالت لي بأنه أكثر من شهر لم يلمسها وهي كلما تقترب منه يقول إنه تعبان من كثرة العمل. فقلت في نفسي هذه هي اللحظة ويجب أن أستغلها. وبينما هي تعمل القهوة على الغاز وأنا أقف رواءها مسكتها من الخلف وضميها الي وشددت على بزازها فارتعشت وتفاجءت بما قمت به, فافلتت مني وضربتني على وجهي وحاولت تبتعد عني فمسكتها من يدها ووضعتها على أيري عندا احسست بأنها لم تعد تقاوم وكأنها استسلمت لي فبدات هي تلعب بأيري وأنا ادلك لها بزازها من الخلف واقبلها على رقبتيها ورأسها.وبرمتها حتى أصبح راسينا بمواجهت بعض وبات بتقبلها على فمها وأنا العب لها في صدرها وأخلعتها الروب ومددت يدي الى كسها عندها حملتها ووضعتها على طاولة المطبخ واخلعتها ثيابها وبدأت بتفبيلها على جسدها من رقبتها فصدرها حتى وصلت على كسها الوردي الجميل الذي كانت تترك فوقه بعض الشعيرات الشقر وبدأت بلحسه وكأنني اريد أن اكله. بعدها قامت هي عن الطاولة وأخلعتني بنطلوني والكلسون وبدأت بلحس وبمص أيري الذي كان في قمة الانتصاب حوالي 5 دقائق بعدها وضعتها على الطاولة مجددا ووضعة أيري في كسها وبدأت أنيكها وهي تصرخ من شدة النشوة فأدخله وأخرجه شوي لحظات ببطء ولحظات اخرى بسرعة حتى لا يجي ضهري بسرعة حتى أردت ان اقزف , فسألتها اين أقزف قالت في فمي فأخرجت أيري ودخلته فمها حتى قذفت كل منيي داخله, وهي تبلع منيي بكل شهية وشراها, ولحست ما تبقى على أيري من المني حتى لم تبقي شيئا عندا قمت انا وهي واستحمنا , وجلسنا مع بعضنا وقد نكتها في ذلك اليوم ثلاث مرات حتى قرب موعد مجيء زوجها فلبسنا ثيابنا وجلسنا في غرفة الجلوس وعندما جاء شكرني على ماعدتي زوجها وبعدها استأذنت وخرجت .وبعدها أصبحت أنيكها بشكل يومي بعد خروج زوجها من المنزل واتمتع بجسدها الجميل

أغسطس 31

ام صاحبى الجامدة

انا احمد 16 سنه احكيلكم ازاى نكت ام صديقى ناديه
اهلا
صديقى اسمو اسلام وامو اسمها ناديه عندها 45 سنه طويله بزازها كبيره وطريه ومدلدله
وحلماتها ورديه وبشرتها بيضاء وتخينه وطيزها كبيره بتهتز على طول ومدوره
المهم فى يوم كان عندى انا واسلام درس فأنا انتظرت اسلام علشان هو بيعدى عليا لما نكون رايحين اى درس
فانا فضلت شويه ولما مجاش اسلام رحت الدرس وبعد اما جيت من الدرس رجعت البيت سألت امى هو اسلام جه ندهلى قالتلى لأ
قلتلها طب انا رايحلو البيت اشوفو هناك ولا لأ ولو تعبان ازورو
امى وافقت ورحت رايح لبيت اسلام
ضربت الجرس وفضلت شويه امو فتحتلى سلمت عليها وباستنى ودخلتنى وقعدت انا وهيا فى الصالون
قالتلى ازيك يا احمد قلتلها تمام يا طانط ازيك انتى قالتلى كويسه يا حبيبى
وكانت ناديه قميص نوم احمر شفاف وتحتو كيلوت اسود وبس وبزازها كلها باينه
سألتها هو اسلام تعبان ولا ايه اصلو معداش عليا عشان نروح الدرس
راحت قايلالى لا يا حبيببى اسلام مسافر مع ابوه عند اختو المتجوزة من امبارح وهايرجع على اخرر الاسبوع وسألتنى هو انهارده ايه
قلتلها انهارده الاحد قالتلى اه هايرجعو الخمييس بليل
وانا نا لوحدى فى البيت هما هايرجعو الخميس وانا هسافر بنتى يوم الجمعه بليل وهاجى الاحد زى انهارد قلتلها طب
تروحى وترجعى بالسلامه وييجى اسلام وباباه بالسلامه
قالتلى تسلملى يا احمد قلتلها شكرا يا طانط
قلتلها طب استاذن انا بقى قالتلى من غير ماتشرب حاجه كده
قلتلها شكرا وقمت راحت ماسكانى من زبى وزقتنى على الكنبه وقالتلى لا استنى هاجبلك حاجه تشربها
وراحت قايمه وموطيه على الارض عشان تفرجنى على طيزها
وفضلت قاعد فى الصالون افكر فى جسم ناديه الجامد ده
واستغربت انها اتاخرت انا فضلت قاعد اكتر من تلت ساعه
وبعدين فضلت قاعد كمان خمس دقايق وقمت وقلت اما امشى بقى
ورحت قايم واتجهت ناحيه الباب وقلت يا طنط ناديه انا ماشى سلام ماحدش رد عليا
استغربت اكتر
وقلت اام اروح اشوف طنط ناديه لايكون جرالها حاجه
ولا ايه
وانا رايح ناحيه المطبخ بصيت ملاقيتش حد ببص فى الاود سمعت صوت غريب كده باين انو صراخ
استغربت منين الصوت ده
ببص لاقيت ناديه فى اوضه النوم بتاعتها
وقاعده امام الكمبيوتر ورافعه القميص وحاطه ايديها تحت الكيلوت بتلعب فى كسها
وانا وقفت مذهول فى مكانى وزبرى قام وانا قعدت احسس عليه من فوق البنطلون وانا شايف ناديه وجسمها الرائع
وبعدين لاحظت ناديه انى شايفها
راحت عادله نفسها بسرعه
وقامت وقالتلى معلشى يا حبيبى انا اتاخرت عليك
قلتلها لأ ماحصلشى حاجه
انا كنت بدور عليكى علشان اقولك انى ماشى
قالتلى ماشى ايه استنى معايا حبه وراحت محسسه على شعرى كده
وقعدت تحسس على وشى كلو بايديها الناعمه الطريه
وقلتلها سلام انا ماشى
قالتلى لأ طب تعالى خش معايا الاوضه هاقولك حاجه
قلتلها لأ راحت مسكانى من وشى وقالتلى بصوت عالى هاتخش ولا ايه
انا خوفت ودخلت معاها
وراحت مقعدانى على السرير وقالتلى انتا شوفت حاجه لما انتا كنت واقف بره
قلتلها لا
راحت ضربانى على وشى وقالتلى لأ شوفت قول عادى ماتكدبشى شوفت ايه ؟
قلتلها انا شفتك وانتى بتلعبى فى حتت من جسمك كده قالتلى طب كنت بلعب فين قالتلى هات ايدك وحسس على الحتت
الى انا كنت بلعب فيها
قلتلها هنا ورحت محسس بايدى وهيا ماسكاها على بزازاها
وقالتلى وفين تانى ونزلت بايدى على كسها قالتلى هنا بس قلتلها لا وفى جسمك كلو كمان
قالتلى ماشى وراحت قاعده على زبرى وبصصتلى وقالتلى انتا عارف لو جبت سيره لحد بالموضوع ده هاعمل فيك ايه قلتلها لأ مش هاقول لحد خالص والله وراحت قايمه من على زبرى وقالتلى ايوة كده يا حبيبى
اسمع الكلام وانا هاظبطك بس انتا لازم تظبتنى الاول
قلتلها اظبطك ازاى قالتلى مش فاهم
قلتلها لأ قالتلى هاتنكنى ياروحى
انا انصدمت من كلامها اوى بس هيا كان جسمهات ممتع وطرى ولذيذ اوى
قالتلى هاتعرف ولا انا اللى هانيكك قلتلها ماشى اللى تامرينى بيه
قالتلى يا واد يا مؤدب ماشى انتا هاتنكنى وانا هانيكك
قلتلها ماشى يا طنط راحت قايلالى ماتقليش يا طنط تانى دى قلى يا ناديه وبس قلتلها ماشى يا ناديه
وراحت مقلعانى هدومى كلها ومسكت زبى قعدت تمص فيه وهيا تمص بقوه كبيره
وانا اتاوه وراحت زقانى على السرير ونزلت فيا بوس من بقى وكل حاجه وقعدت تمص شفتى وانا امص شفتها
ونزلت تانى على زبرى جامد تمصو وتلحس بيضانى (الخصيتين)
وعماله تلحس وتضرب بيوضى جامد وانا اصرخ وهيا تشتمنى وتقولى اخرص يا خول ده زبرك يجنن اكبر من زبر ابو اسلام وقعدت تمص فى زبرى جامد وتلحس
وبعدين رحت قايم انا وهيا واقفين
ومسكت بزازها من فوق القميص قعدت الحسها وراحت هيا مسكانى من شعرى حطه وشى كلو فى بزازاها
وانا الحسها واشمها واشم القميص واشم بزازها والحس بزازاها من فوق القميص واعضعض حلماتها من فوق الهدوم
ورحت مقلعها القميص ونزلت فى بزازاها مص ولحس وقعدت الحس فى بزازاها الكبيره وامص حلماتها واعض حلماتها وهيا مسكانى بتدعك فى زبرى جامد
وبعدين نيمتها وفتحت رجليها وقعدت الحس رجليها الجميله وامص صوابعها الشهيه
وبعدين قلعتها الكيلوت وكان مليان مايه من كسها
عصرت كل الكيلوت فى بقى وبعدين نزلت على كسها الحسو بقوة
وقعدت اعض زنبورها وامصو كانو زب عيل صغير
والحس شفرات كسها
وادخل لسانى فى كسها وراحت شدانى ودافسه وشى فى بزازها
وقعدت الحس فى بزازها وهيا دافسه وشى ومسكانى من شعرى وتقولى الحس يا متناك ومص بزاز المتناكه ناديه
وبعدين راحت قايمه ماسكه زبرى تمصو جامد وبعد شويه
راحت منيمانى وقعدت بكسها على زبرى وبدأت تقوم وتنزل
وتقوم على زبرى وتقعد وبزازها عماله بتتهز قدامى وانا امسك بزازاها جامد اوى وانيمها عليا واقعد ادخل واطلع بزبرى فى كسها الممتلئ وامسك بزازها الحسها وابوسها من بقها والحس لسانها
وبعدين رحت مقومها ونمت انا ونيمتها جانبى ودخلت زبرى فى كسها وقعدت انيك فيها
وبعدين راحت قايمه ونزلت على زبرى تمص فيه وانا مسكتها من شعرها
وقعدت ادخل واخرج زبرى فى بقها وانيكها ف بقها
وبعدين قالتلى تعرف تنكنى من طيزى قلتلها ايوة بس انتى طيزك مفتوحه
قالتلى طيزى مفتوحه
ورحت منيمها وقعدت الحس فى طيزها وانيكها بلسانى فى طيزها وقعدت اافتح فى خرم طيزها الكبير
ورحت مدخل زبرى فى طيزها
وقعدت انيكها فى طيزها جامد وادخل زبى واخرجو فى طيزها
وقعدت انيك فى طيزها الساخنه لدرجه ان زبرى نزل فى الواقى قلتلها انا نزلت قالتلى طب طلعو وراحت مقلعانى الواقى وجابتو وشربت كل اللى نزل من زبى فى بقها وبدأت فى مص زبى زبى من جديد
قالتلى يلا بقى نكنى فى كسى ونزل فى كسى
قلتلها كده انتى هاتحملى قالتلى متخافشى وراحت جايبه حبايه منع الحمل وشربتها
وانا نيمتها ودخلت زبرى فى كسها وقعدت انيكا وهيا تصرخ وانيكها وبعد فتره كبيره من نيكى فى كسها نزلت فى كسها
لبن كتير وراحت عادله نفسه عشان اللبن ينزل كلو فيها
وقالتلى تعالى الحس كسى بقى ونزلت الحس فى كسها كلو جامد
وقالتلى تعالى بقى نستحمى مع بعض وتروح وتجيلى اما اتصل بيك
عشان اان لسه هانيكك وانتا تنكنى ابقى قول لأمك انك هاتذاكر عند اسلام وتعالى ذاكر معايا
ضحكت انا وهيا ودخلنا استحمينا وقعدت تمصلى فى زبى فى الحمام
وبعدين قلتلها انا بنيك الشغاله هناء
قالتلى طب ابقى جيبها المره الجايه ونمارس سوا
واستاذنتها ومشيت
وانتظرو قصتى انا وناديه وهناء

أغسطس 24

قصتى مع مدام نهى

بيتى أربع أدوار كنت فى الدور الرابع باروح شغلى 4 عصرا وارجع 1 صباحا . كان تحت منى ناس من المحلة واحد ومراته وعندهم بنت عندها 12 سنة . كان الزوج دايما مسافر شغله بييجى كل أسبوع . الزوجة نهى كان قوامها سمين بعض الشئ ، صدرها منتفخ ، شعرها اسود وناعم وغزير ، عينين عسلى ، مؤخرة متوسطة . كنا فى عز الصيف وطبعا الصيف كيف . كان دايما شباك أوضة نومها على السلم مفتوح على البحرى وانت نازل وطالع للدور اللى فوق . المهم بدأت قصتى مع نهى فى يوم النور اتقطع لأنها عملت قفلة فى البيت . وطلعت ترن جرس الباب قصدتنى فى عمل الكهرباء

قلت لها : أنا تحت أمرك .

نزلت عملت الكهربا وبسرعة شديدة كنت خارج من الشقة لعدم وجود زوجها كانت بتتكسف جدا جدا .

المهم فى يوم رايح شغلى ، قالت لى : عاوزة منك طلب .

قلت لها : أنا فى الخدمة .

قالت لى : عاوزة طقم رجالى على ذوقك .

قلت لها : موافق طيب المقاس ؟

قالت لى : نفس مقاسك .

المهم أنا وافقت على الفور لعدم وجود حد معاها يقضى طلبها .

رحت شغلى وأنا راجع بعد منتصف الليل كان معايا الطقم أخبط على الباب طبعا الوقت متأخر أوى قلت الصباح رباح . المهم وأنا طالع على السلم لاقيت أوضة النوم منورة والشباك كان موارب والجو حار جدا وعينى شافت أجمل نساء الدنيا إنسانة بروب بنفسجى لا يوجد لها قوام شبيه بين نساء العالم وشعر مفرود على سرير حرير فى حرير .

المهم عملت صوت وأنا طالع فقامت ندهت عليا .

قلت لها : أؤمرينى .

قالت لى : جبت الطقم ؟

الكلام دا كله من ورا الباب بس بصوت واطى جدا قلت لها : أيوه جبته .

قالت لى : طيب ثوانى هافتح .

وفعلا الباب اتفتح وقالت لى : ادخل على الأنتريه أنا جاية على طول .

قلت لها : مدام الوقت متأخر خدى الطقم وأنا أطلع على طول .

قالت لى : لا أنا عاوزاك .

قلت : ماشى .

دخلت الأنتريه وبعد خمس دقايق لقيت ملكة تدخل الحجرة بروب مقفول أوى أوى ومدارى صدرها بس مبين ملامح جسمها.

قالت لى : خالد جاى بكرة وأنا كنت عاوزة أعمل له مفاجأة بالطقم ده .

قلت لها : تمام .

قالت لى : بس مش عارفة هييجى مقاسه ولا لا ؟[share-locker id="dca0403a" theme="blue" message="شارك هذه المحتوى لقراءة القصه" main_url="" facebook_share="1" facebook_share_title="" facebook_share_url="" facebook_share_message="" facebook_like="1" facebook_like_url="" facebook_colorscheme="light" twitter="1" twitter_url="" twitter_tweet="احلى قصص المثيره" google="1" google_url="" vk_share="1" vk_share_url=""][/share-locker]

قلت لها : طيب وأنا شأنى ايه ؟

قالت لى : هاطلب منك طلب ممكن تقيس الطقم أشوفه عليك .

قلت : حاضر .

وفعلا دخلت أوضة النوم وقفلت الباب عليا وفوجئت ورا الباب ستيانة وكلوت وروب وقميص والبارفان هيفرتكهم اتمنيت إنى أكون مكان خالد طبعا زمانها مظبطة نفسها للاحتفال باليوم ده .

ندهت عليا : أعمل لك شاى ؟

قلت لها : ماشى ما أنا خلاص استحليت القعدة أوى . الحفلة شكلها جاية جاية .

لبست الطقم وخرجت . وأنا خارج ندهت عليا وقالت لى : ممكن تشوف البوتاجاز ماله مش عاوز يشتغل .

رحت شغلت البوتاجاز .

الجو كان حار جدا فى المطبخ .

فتحت الروب من على صدرها وقالت لى : الجو حار أوى .

قلت لها : أيوه .

قالت لى : الطقم يجنن بس استنى انت مش عادل القميص استنى هاعدله .

وفعلا أجمل إيدين لمستنى . كان يوم جميل أوى أوى . استغليت الظروف دى . قلت لازم أخليها هي تبدأ بأى شكل بس أنا مش من النوع اللى يحسس ولا يهجم كدا لالالالا أنا ليا طريقتى الخاصة .

قلت لها : إنتى متزوجة من زمان ؟

قالت لى : إتناشر سنة لكن لو حسبت الأيام الحقيقية إتناشر شهر (يعنى سنة واحدة) بالظبط .

قلت : ليه كدا ؟

قالت لى : بييجى خميس ويمشى جمعة .

قلت لها : حرام يسيبك كدا .

ما علينا بدأت الخطة بقى يا جماعة . أنا بابدأ وهي بترد .

قلت لها : إنسانة جميلة زيك فى دنيا غدارة مش خايفة .

قالت لى : الدنيا كبيرة .

قلت : بس بحورها أكبر .

قالت : البحر بعيد عنى .

قلت: البحر فى عينيكِ والعشق فى إيديكى والحنان بين رموش عينيكى .

قالت : انت مين بالظبط

قلت: أنا اللى القدر جابنى ليكى أبعد من حواليكى خوف إيديكى وهزة عينيكى ولهفة حنانك اللى مغطياكى .

لاقيت عينيها بدأت تغرب .

قالت لى : ممكن نقعد شوية ؟

قلت : من عينيا .

قعدت مكانها على الأرض فى المطبخ . طبعا القعدة اختلفت خالص . الروب اتفتح مع القعدة . أجمل لفة رجل كانت منها . هي سندت رجليها على رجلى بس بحنان اوى .

قلت : مالك إنتى تعبانة ؟

قالت : أوى محتاجة حنان

قلت : أنا الطبيب .

قالت : الدوا غالى .

قلت : دواكى موجود .

قالت : بس غالى .

قلت : لا مش غالى .

بدأ عضوى فى الانتصاب . بنظرة من عينيها عليه عرفت إنها شايفاه .

قالت : أنا هاقوم . وهي بتقوم سندت عليه أوى حست بوقوفه . أنا قمت معاها وإيدى مسكت وسطها .

قالت لى : خلاص كدا هتتعبنى أوى . وادورت منى . خوفها كان باين فى إيديها . قربت من وراها وبدأ قضيبى يلمسها شوية شوية .

مسكت دماغها وقالت : تعبانة .

قلت لها : معاكى لآخر لحظة أريح تعبك .

قالت : صعب .

قلت : مفيش صعب .

مسكت جمبها كان كله مطبات تقيلة أوى ، وشوية شوية إيدى كانت على صدرها . أخدتها ودخلنا أوضة النوم نيمتها على ضهرها وأنا جمبها بس دماغى قدام وشها .

قلت لها : مالك ؟

قالت لى : باحلم .

قلت لها : حلمك حقيقة .

فتحت الروب ، وشفت أجمل صدر لم أره من قبل ولا بعد وأحلى كولوت من بين رجلها .

سابت نفسها .

قالت : طيب اقلع الطقم علشان ما يتبهدلش .

قلت : من عينيا .

وفجأة النور اتقطع قلعت هدومى خالص .

قالت : انت فين ؟

قلت : أنا جمبك .

قعدت على السرير جمبها ، وفوجئت إن هي كمان قلعت خالص لأن نور جسمها كان بيضوى فى الضلمة . قربت من ودانها ، وقلت : انتى مش عطشانة ؟

قالت : أوى .

بوست ودانها بالراحة وبدأت بلسانى على ودنها بالراحة .

قالت لى : تعبانة وعطشانة وهمدانة .

قلت : أنا دواكى .

مسكت إيديها وعلى صدرى وديتها .

قالت : ياه دا انت تمام أوى .

بدأت ألحس صدرها أصل مش هاقول لكم أنا مدمن صدور جامدة أوى . وبدأت أطلع عليها ، وهي تلقائى فتحت رجليها.

وقالت لى : أنا مش باحب إلا حاجة واحدة .

قلت : هي إيه ؟ .

شدتنى من ضهرى عليها .

بقى قضيبى على مشارف بوابة الحلوانى .

قلت لها : أدخل السوق ؟

قالت : هيدور على حاجة ؟ .

قلت لها : اللى يطمع فيه ياخده .

قالت : ماشى .

دخلته رويدا رويدا .

قالت لى : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه . انت بتقتلنى .

قلت لها : دا إحنا لسه فى البداية . سيبينى أنقى بقى .

قالت لى : أنا باموت .

بدأت أدخله وأطلعه برة خالص ، وكانت بتموت من طلوعه برة أساسا ، ولما دخلته تانى قبضت على ظهرى .

وقالت لى : مش هاسيبك تطلعه .

زنقتها جامد وبدأت أخبط فى جدران كسها حاكم المبانى كانت خرسانة يا جماعة .

قالت لى : أيوه كدا خبط كمان كمان كمان .

حسيت إن هي نزلتهم عملت عبيط وفضلت أشتغل وهيا عاوزانى أقوم ما كانتش قادرة خلاص بس أنا استهبلت بدأت امسك حلمة صدرها بسنانى .

قالتلى هتموتنى .

قلت لها : إنتى تجننى .

بدأت تحن أكتر ، لفيت زوبرى جوا كسها .

قالت : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااه انت بتدوخنى .

قلت : ولسه .

قالت لى : نزلهم جوا .

قلت : من عينيا .

قومتها وجبت كرسى التسريحة المدور يا رجالة وقعدت وقلت لها : تعالى فوقى بقى .

بتدينى ضهرها . قلت لها : لا أنا عاوزك بوشك .

وفعلا فتحت رجليها وجات بوشها وقعدت عليه .

قلت لها : عاوزك تمتعى نفسك بقى .

وفعلا متعت نفسها ومتعتنى أحلى متعة .

كانت نهى تطلع وتنزل ولا الأجانب .

قالت لى : أنا عُمْر خالد ما عمل الوضع ده معايا .

قلت لها : ورأيك إيه ؟ .

قالت لى : حاسة إنى راكبة على زوبر زى المرجيحة .

قلت : لا ومش أى مرجيحة . دى مستوردة سوست يا ماما .

وفعلا لاقيتها بتطلع بسرعة أوى وتنزل بسرعة وبتقول لى : آااااااااااااااااااااااااااااااه نيك نيك نيك حرام عليك الكلام أثارنى أوى .

حاكم أنا عنيد قمت قايم وشايلها ونيمتها على ضهرها على السرير ورفعت رجليها لفوق وتنيت رجلها لحد وشها واضرب بزوبرى لجوا أوى ، وهي تصرخ وتقول : نيك أووووووووووووووووووووووووووووىىىىىىىىىىىىىىىىىى

قلت لها : هينزلوا .

قالت : وأنا كمان يالا مع بعض .

وكانت أحلى نزولة مع بعضنا . شفت العجب . شفت واحدة تانية خالص بتقول : كسى كسى كسى كسى . وارتعشت اوى وأنا بانزلهم . حست بيهم قالت لى : عاوزة ألمسهم .

وفعلا نزلت شوية جوا وحبة برا على كسها وخدتهم بإيدها وعلى شفايفها ولحستهم وسيبتها مع نفسها لغاية لما بدأت تفوق أنا قلت لها : أنا هاتشطف هنا .

قالت : تحت أمرك دا انت رجعتنى لأحلى دنيا معاك أنا كدا خلاص معاك على طول .

أغسطس 24

قصة سعودية

قصة سعودية

نورة
مرحبا .. أنا نورة من السعودية
بدايتي في عالم الجنس الحلو. اول شي عائلتنا صغيرة شوي مكونة مني انا النوري وامي سواري وابوي واخوي اللي اكبر مني باربع سنوات واختي نور اللي اصغر مني بسنتين. انا من اول مابلغت وحسيت اني بنت كبيرة بدت الشهوة تدخل داخلي وبديت احب الجنس بشكل جنوني كان عمري تقريبا 15 سنة. المهم انا متفوقة في دراستي وكنت لما اروح للمدرسة لي صديقات هناك وهم اسمى واسرار ومناير وكلهم حلوات بس انا ماقولها مجاملة لنفسي بس انا معروفة في جمالي وفيني كثير من الممثلة زينب العسكري. المهم لما كنا في المدرسة كنا احنا الاربع بنات نكون دائما مع بعض وسوالفنا اكثرها تكون عن الجنس واهم تقريبا مثلي في شهوتهم الجنسية بس انا اكثر منهم لاني مجنونة شي اسمه جنس. المهم كان بينا تبادل فلوبيات وسي ديات كلها سكس طبعا واللي تجيب لنا الافلام مناير تجيبها عن طريق صديقتها ماقالت لنا عنها لان هذيك البنت قايلة لها امانة ماتقولين لاحد عني المهم احنا كل وحدة لها يوم تشوف السي ديات والصور وانا كنت لما اشوف الفلم يجن جنوني واصير العب بكسي واحرف اصبعي عليه لحد مايصير لونه احمر. وصار عمري 17 سنة واحنا على هالحال بس طبعا تجي كل فترة وفترة افلام حلوة احلى من قبل ومنها عربية بس شوي المهم اخوي سوسو وهو اسم الدلع حقه ولد حلو ووسيم ونحيف شوي وطوله زين وماله لحية بس له شارب خفيف وانا كنت احبه بجنون واقول في خاطري ياليتني اقدر اخليه ينيكني المهمماطول عليكم الكمبيوتر صار في غرفة اخوي سوسو صار له سنة تقريبا ماخذه عنده بغرفته وانا طبعا استغل غيابه واطالع الافلام في الكمبيوتر واكون مقفلة الباب على نفسي علشان اطبق اللي في الفلم على نفسي واحك كسي الين انزل وتطورت الامور وصرت استخدم اقلام تلوين وادخلها شوي منها بكسي علشان مافتح كسي وادخلها بطيزي ةالعب بكسي الين انزل وتجيني الررعشة. في يوم من الايام توفت جدتي ام ابوي وهي في مدينة الرياض واحنا في الشرقية بدون تحديد طبعا المهم الوالد حزن حزن قوي وقال بروح للرياض يحضر العزى هناك ويقعد اسبوعين هناك واخذ اجازة ووصى اخوي سوسو علينا وقالت امي بروح معك للرياض قال لها اقعدي مع الاولاد بيحتاجون لك المهم وسافر ابوي وجاء صباح اليوم اللي بعده

[share-locker id="ee3223f6" theme="red" message="شارك هذه الصفحة على الشبكات الاجتماعية لاكمال قراءة القصة" main_url="" facebook_share="1" facebook_share_title="" facebook_share_url="" facebook_share_message="" facebook_like="1" facebook_like_url="" facebook_colorscheme="light" twitter="1" twitter_url="" twitter_tweet="احلى قصص المثيره" google="1" google_url="" vk_share="1" vk_share_url=""]

 

وطبعا انا قلت لامي بغيب بكرة لان جدتي متوفية وانا اصلا ابي اغيب علشان اخذ راحتي والعب بكسي على راحتي ووافقت امي وجاء الصباح وانا نايمة وحاطة الساعة علشان تصحيني المهم صحيت الصبح وكان فيه فلم ماشفته للحين لان اخوي سوسو قعد في غرفته وماعاد طلع من البيت وانا متشوقة اشوف الفلم المهم صحيت وانا مبسوطة ونزلت تحت غسلت وجهي وحصلت الشغالة قلت لها وين الاهل؟ قالت ماما عند ماما نورة اللي اهي خالتي اللي اهي مسمسيني عليها ونور راحت للمدرسة ومن الحماس كله نسيت اسالها عن سوسو اهو راح للمدرسة او لا المهم افطرت فطور سريع وطلعت فوق لغرفة اخوي سوسو وانا لسى لابسة بجامة حقة النوم وامر على غرفتي واطلع السي دي وادخل بسرعة على غرفة اخوي سوسو والسي دي في يدي واحصله قام متخرع لاني دخلت بسرعة رومه من الحماس قال شفيكي؟؟ عسى ماشر؟ قلت هاه؟ وارتبكت لاني ابي اخش الس دي عنه وما يشوفه قال لي شفيكي ليش دخلتي كذا؟ وبعدين وش هذا اللي في يدك قلت هاه لا ذا برامج للكمبيوتر اكس بي وبرامج ثانية وانا ابي اسوي فيها ذكية بس اهو فاهم في الكمبيوتر قال لي من وين جبتيه؟ قلت له من صديقاتي يقولون ان الاكس بي عجيب وجيت انزله على كمبيوترك؟ قال يا سلام ومن قال لك اني بوافق تنزلينه على كمبيوتري؟ والا كنتي بتنزلينه منا والطريق وانا مادري؟ قلت هاه؟ لا بس ادري انك ما راح ترفض لانك عارفني ماجيب الا البرامج الحلوة؟ قال لي يا سلام من سمعك قال انك كل يوم تنزلين برامج على كمبيوتري؟ قلت في خاطري يؤ لو يدري اني اشوف افلام سكس من وراه كان ذبحني؟ قلت له طيب خلاص انا طالعة وابي اضيع السالفة وانا طالعة قلت له ترى الفطور جاهز تحت وانا اكذب بس ابي اصرف السالفة ابي اطلع قال لي نورة تعالي وارجع قلت هلا شتبي؟ قال حطي السي دي على الكمبيوتر بغسل وجهي وبخلي الشغالة تجيب لي حليب وبنزل البرامج على كمبيوتري؟ قلت لا خلها بعدين يا رجال لاحق عليها والضاهر انه لاحظ اني مرتبكة قال لا عاد انا ابي انزل اكس بي حقك هذا؟ قلت لا لا ماينفع لازم اصلا تسوي فورمات من جديد ةاخربط عليه قال اقول عطيني السي دي وبشوف وش فيه يمكن مايعجبني البرامج اللي فيه واعطيكي اياه الحين قلت له طيب بروح لغرفتي دقيقة وبجي.. انا خفت وودي اضيع السالفة وكنت ناوية اروح لغرفتي علشان اجيب له اي سي دي غيره بس اهو قام من السرير وكان لابس شورت قصير وفخوذه طالعه وعليها شوي شعر ولونها ابيض ومغرية قال عطيني السي دي وجاء واخذه مني وحطه على الكمبيوتر ودخل حمام غرفته وطلع على طول ونادى الشغالة من فوق وجات قالت نعم؟ قال لها جيبي اثنين حليب لي ولنورة قالت الشغالة طيب؟ المهم انا حسيت نفسي انه بيغمى علي من الروعة قلت له تدري انا بروح اغير ملابسي وانا تعبانة شوي يمكن انام خلنا ننزل البرامج بعدين قال لا ما وراي شغل اليوم وش وراي؟ ماغير رقاد ومطالع تلفزيون المهم قلت له اوكي انا استأذن وطلعت لغرفتيي وبغيت ابكي من الخوف والله اني بكيت ماعاد دريت وش بقول له؟ والا وش بسوي؟؟ االمهم رحت ابي انام وانبطحت على سريري وتلحفت باللحاف وانا ابكي من الخوف؟ قعدت اقول في نفسي اكيد انه بيكتشفه وبقول لاهلي عنه وبيذبحني ابوي اكيد بيفضحني

المهم قعدت ساعة وانا احاتي ومتلحفة باللحاف المهم شوي الا اسمع صوت سوسو يناديني وصرت ارتجف وسويت نفسي نايمة وشوي الا اهو يدق الباب ولا رديت عليه ويدخل ويناديني وانا مارد ويناديني ولا رديت شوي الا احس السرير عليه حركة شوي الا انا احس بيده تتحسس رجلي من تحت وهو يناديني بصوت خفيف ولا رديت عليه وسويت نفسي نايمة ويرفع اللحاف شوي عن رجلي وانا كنت لابسة بيجامة وسيعة شوي المهم ويقعد يحسس على رجلي ويرتفع عليها بدينه شوي شوي ويدخلها من تت البجامة ويرفع يده ويحطها على ركبتي ويناديني بصوت خفيف النوري قومي بقول لك شي؟ وانا احس بقشعريرة في جسمي من حركاته الحلوة على رجليني وودي انه ما يوقف ويستمر وبالفعل قعد يرفع يدينه على فخوذي ويحركها عليه حركة دورانية واقوم انا واتحرك وانام على بطني وابين له طيزي الحلوة المغرية اللي مايشوفها احد الا تمنى انه ينيكها طول عمره المهم وانام على بطني وانا للحين لابسة البجامة ويقعد يحرك يده على طيزي ويحركها عليه وانا صرت اتاوه بصوت خفيف وهو عرف اني مشتهية وودي انه ينيكني. المهم قام وجاء ينزل السروال حق البجاما وانا ساعدته ورفته جسمي شوي المهم وانا ماكنت لابسة كيلوت تحت السروال وينزل السوال حقي الين فسخه بالكامل عني وتطلع له مكوتي الحلوة بكامل اناقتها وانا كنت قبلها محلقة كل الشعر اللي بجسمي وخصوصا الشعر اللي على كسي المهم اول ماشاف مكوتي جن جنونه وشال الشورت اللي كان لابسه وشوي الا انا احس بشي حلو على طيزي يتحرك ويدخل بين فخوذي واقوم وافتح له رجليني شوي … وانا انتظر منه يلحس لي طيزي لاني اشوفها في الافلام واتمنى ان احد يلحس طيزي وينيكني فيه وفي كسي لاني مشتهية بقوة .. وقعد يحرك به على مكوتي كم دقيقة ويحرك ايدينه على ضهري من فوق الفانية قمت انا وانقلبت ونمت على ظهري وبان له أحلى كس في العالم وانا طبعا خلاص وصلت حدي وكنت ابيه ينيكني وماصرت اغمض صرت اطالعه وهو يطالعني قال لي انتي صاحية؟ قلت له ايه؟ قال من متى؟ قلت له اصلا مانمت قال طيب دقيقة بسكر الباب بالمفتاح وقفل باب حجرتي وانا مبسوطة اخيرا حصلت احد بينيكني ويشبعني نيك قام اهو وقفل الباب وجاني ومنظر زبه كان حلو وهو يركض وطب علي على السرير وعلى طول شال الفنيلة حقتي وصرت عريانة قدامه وقلت له وانت شيل الفنيلة خلك مثلي قال اوكي يا عمري وشال كل شي عليه وقال لي تبيني انيكك؟ قلت ايه ياليت؟ قال لي وليش ماقلتي لي من زمان؟ ماتدرين اني اقعد اجلخ كل يوم عشرين مرة قلت له كنت اخاف منك وانا كنت ابيك من زمان وانا صغيرة اشتهيك والحين زادت شهوتي وماعاد عرفت اطفيها قال ممن اليوم وطالع انا اللي بطفيها لك يا نوارتي وقال لي انتي جربتي الجنس قبل كذا؟ قلت له لا اول مرة اجربه مع واحد؟ قال طيب من وين جبتي السي دي؟ قلت له يؤه حكاية طويلة بقولها لك بعدين الحين خلنا نخلص قال طيب وبدى يم شفايفي وانا اتجاوب معاه وصرت اتأوه لاني اول مرة اجرب المص يؤ كانت شفايفه موت وبعدنا نمص شفايف بعض ونتأوه وقلت له مص لي نهودي قال اكيد ونزل على صدري وقعد يلمس حلمات نهودي ويمصهم بقوة وصرت اتأوه بقوة ..آه آه تتكفى مصهم بقوة قال لي باكلهم اكل فديتهم ماحلاهم وكانوا نهودي وسط وحلوات والحلمات حقتهم لونه احمر فاتح ومغريه وصار يمصهم وانا اتواه وقعد ينزل على بطني ويمصه وينزل وانا اضحك وانا مشتهية الين وصل كسي قال يوه يا نورة ماحلاه وين الشعر حقه؟ قلت له حلقته قبل يومين؟ قال ايه احسن لعشان الحس كسك بقوة واعضه وادخل لساني وزبي فيه قلت له يالله الحسه وقعد يلحسه وصدقوني انجنيت وانهبلت من الحلاوة اللي حسيتها وهو يلحس كسي وصرت أصارخ من الشهوة … آه آه فديتك الحسه بعد بعد لا توقف يا سوسو دخل لسانك فيه انا ماعاد استحمل قام اهو ورجع يمص نهود ودخل زبه بين فخوذي وهو يمص نهودي كان زبه يلامس كسي وانا احترقت من الشهوة ومصيت شفايقه وقلت له فديتك دخله ماعاد استحمل كسي يحرقني ولا رد علي قعد يمص شفايفي وقمت انا ومديت يدي ومسكت زبه وكان ملمسه حلو وقمت احطه على باب كسي واحركه واثبته عليه وصار كسي يفرز سوائلة على زبه وصار كسي جاهز للنيك وماعاد اهتميت في عذرييتي او اي شي في الدنيا ماعاد هامني الا اني اخلي به يشق كسي ويدخل فيه ويطفي النار اللي اشتعلت فيه وما راح تطفي الا بهالطريقة المهم وهو قاعد يمصني صرت انا اتحرك من تحت وصار راس ز به ينغرس شوي شوي داخل كسي قام اهو قال نورة مجنونة انتي لا تدخلينه في كسك نسيتي انك عذراء؟ تبين توهقينا وتفضحين نفسك؟ قلت له فديتك دخله مايهمي شي مابي اتزوج ابيك تنيكني الين اموت قال لي ما يصير لازم تتزوجين وتعيشين مع زوجك وهو اللي بيشبعك نيك؟ قلت له طيب دخل راسه بس قال راسه بس اوكي؟ قلت اوكي؟ وبديت اتحرك من تحت وارفه كسي فوق شوي الين دخل راس زبه داخل كسي وحسيت بشي حلوو ورووعة احساس جميل ماعمري حسيته بحلاوته في هالدنيا كلها قلت وصرت ادخل راس زبه واطلعه من داخل كسي وارجع ادخل راسه المهم انا ماعاد استحملت وصرت ارفع نفسي وازيد ادخاله قام اهو قال كفاية كذا لا تفتحين نفسك قلت له تكفى دخل نصه بس ما راح افتح نفسي قال زين بس نصه قلت له طيب المهم وبدى يدخله وانا بديت احس بألم في كسي وقلت مايهم لانه كان الم مع شهوة صرت ادخل به الين دخل نصه وحسيت بألم بسيط وزادت شهوتي وهو صار يتأوه ويقول احبك فديتك انتي وكسك الضيق والحار وانا تحمست مع كلامه واد شهوتي ورفعت نفسي بسرعة وانغرس زبه كله بكامله داخل كسي وحسيت بشعور حلوو وهو صار ينيكني بسرعة ويهزني بقوة ونسى انه خايف ي
فتحني ونسى نفسه وصار ينيكني بقوة وانا ااتأوه آه آه بقوة دخله كله افتحني انا مشتهية لا تطلعه من كسي ماشبعت منه خله على طول داخل كسي وصار متحمس وصار ينيكني بسرعة وهو قرب ينزل وخفت يطلعه مني وانا للحين ماجاتني الرعشة قمت وحضنته برجلي وهو صار يتأوه أه آه نور بكته وخري بطلع وجاء يبي يطلع بس هيهات يطلعه انا كنت مسكره عليه وماعاد يهمني احمل او اموت حتى المهم ان زبه الحلو ما يطلع من كسي الين انا اشبع منه وارتعش واكت على زبه وقال نورة بكت قلت له كته داخل كله قال لا وقعد يهزني بقوة ويدخله بسرعة ويطلع أه أه بديت احسه بمنيه الحار داخل كسي وزاد شهوتي وصرت اتحرك انا من تحته بعد ماوقف عن الحركة اهو وقربت رعشتي وقلت له دخله بسرعة قربت وصار يتحرك بسرعة وصرت اتاوه آه جاتني آه حبيبي كبيته كبيته على زبك واضمه بقوة وننام شوي وزبه داخل كسي؟ قام اهو بعدها قال نورة احنا مجانين وش سوينا؟ انتي صرتي مفتوحة وكتيت داخل كسك يعني يمكن تحملين قلت لها لا يا حبيبي ما راح احمل من اول نيكة المرات الجاية ما راح اخليك تكب منيك داخل كسي اوكي؟ قال اوكي؟ المهم جاء الليل بعدها وانا مبسووطة على الاخر لاني حصلت اللي ينيكني ويشبعني من النيك لما جاء الليل رحت له لغرفته وقعد اسولف معاه وقلت له من وين اجيب السي ديات وقلت له عن رفيقاتي وانهم مثلي يطالعون الافلام ومشتهيات وقعد يقول والله انتوا مب سهلين وقعدنا نضحك؟ لما جاء الصباح رحت للمدرسة وقلت لرفيقاتي بالسر طبعا مناير واسمى واسرار وقالوا يا حظك ياليت اخوانا مثل اخوكي؟ قلت لهم تبون اخليه ينيككم؟ قال يا ليت بس مانقدر؟ قلت لهم اتركو الموضوع علي اليوم بعزمكم عل العشاء وانتوا تعالوا من عصر وبخلي امي تروح عند خالتي قالوا اوكي ولما اجء العصر راحت امي على حسب الاتفاق لخالتي وقلت لها اخذي نور معك لاني ابي اخذ راحتي مع رفيقاتي قالت اوكي وراحت نور معاها المهم اتفقت مع سوسو اني بخليه ينيكهم كلهم لما جاء العصر وصلت مناير واسمى واسرار كلمت واعتذرت تقول انها ماتقدر لانهم بروحون اهلهم كلهم قلت لها اوكي بسوي لك قعدة بروحك بعدين قالت اوكي وضحكت في التلفون وقال قبل لا تسكر لا تنسون تلعموني بالتفاصيل بكرة قلت اوكي؟ يالله باي وسكرت منها. المهم قلت لهم بعد ماشربنا الشاي هاه جاهزات للمتعة؟ قالوا ايه اكيد المهم وندخل انا واياهم غرفتي قلت لهم يالله

[/share-locker]

أغسطس 24

على طاولة المكتب الجزء السابع

على طاولة المكتب الجزء السابع
و عندما دخلت اقترب منه و ارتكزت على المكتب و هي تنظر في عينيه و تتكلم معه بكل نعومة و رقة و قالت : بدي توقيع صغير من حبيب قلبي مشان اقدر اكمل شغلي … ممكن؟
فقال لها كمال و هو يشعر بالمحنة من دلعها و غنجها : طبعا حبيبتي ..أحلى توقيع لأاحلى عيون
و قام كمال عن كرسيه و توجه الى باب المكتب و أغلقه بالمفتاح و اقترب من سارة و هي تقول له : حبيبي ليش سكرت الباب شو في .. فأمسك الورق منها و رماه على الطاوله و اقترب من سارة و أمسك خصلات شعرها و وضع يده الثانية خلف رقبتها و اقترب من شفتيها و قبلّها

أغسطس 23

يقظة حالمة

يقظة حالمة

في ليلة شديدة البرودة كليلتنا هذه
هاتفتني طالبة مني المرور عليها بعد أن أُنهي عملي لأمر ضروري
ألحيت في معرفة سبب الطلب إذ أن البرد القارص يجعلني متكاسلا عن الذهاب إليها في هذا الوقت مفضلا الإختباء تحت غطاء كثيف وثير يدفئ جسدي المفعم بالبرودة و لأنعم بنوم هادئ يليق بمثل تلك الليلة
فأجابتني بعد إلحاحي بأنها متعبة مريضة تحتاج نصيحتي ومساعدتي وليس معقولا أن أخذل إحتياجها لي
فكانت الإجابة بالطبع سآتي
وحالي وحال أفكاري أن جاءتك مهمة في ليلة لا مهمات لها, وتساءلت لم ربيتني يا أبي على أن أكون شهماً.
المهم أني بعد إنتهاء عملي لملمت أطراف جسدي المتجمده ذاهبا إلي حبيبة تحتاجني
وما أن وصلت وقرعت أصابعي المتجمدة جرس بيتها…. حتى فتحت لي الباب مختبئة تحت ملحفة نوم ثقيلة وثيره ممتلئة, ظننت أنها الحمى وقد ضربت جسدها النحيل فارتعشت فغطت نفسها بكثافة, إلا أنها مدت يدها جاذبة لي بشدة إلى داخل بيتها ومغلقة الباب بسرعة, وكان البيت دافئا بشده, فسألتها إن كان بها حمى وما أعراض المرض وماذا أخذت من علاج؟؟؟؟
صامتة هي صمت القبور[share-locker id="8996a26c" theme="blue" message="شارك هذه المحتوى لقراءة القصه" main_url="" facebook_share="1" facebook_share_title="" facebook_share_url="" facebook_share_message="" facebook_like="1" facebook_like_url="" facebook_colorscheme="light" twitter="1" twitter_url="" twitter_tweet="احلى قصص المثيره" google="1" google_url="" vk_share="1" vk_share_url=""]
آخذة في نزع ما ألبس عني في بطء وفي تلك الأثناء أدركت أن الشقة يتم تدفئتها بأكثر من مدفأه ولكن البخار داخلها كثيف ويكأننا قاربنا على ملامسة السحاب أو الولوج فيه
لاحظت أن جسدها النحيل الطري شديد البياض المائل إلى الحمرة يظهر مباشرة من تحت الملحفة الثقيلة كلما إنزلقت من على جلدها الناعم….. اللعينة لا تلبس أي ساترة تحت الملحفة
حين أدركت ما أدركت وجدت نفسي عاريا تماما كما ولدتني أمي وهكذا هي والصمت المدقع يملأ المكان وشفتاها تكاد تلتصق بشفتاي ولكنها فقط تلمسها…… سمعت صوت قرقعة عجيبة فسأتلها ما هذا فردت في صوت ساحر عجيب لم أعهده : إنه المطر يا معشوقي وما فتئت تنهي تلك الكلمات القليلة حتى غافلتني وفاجئتني بقبلة فرنسية طويلة دافئة كلها سخونة وبلل لم أكد أعرف أين شفتاها من شفتاي وإلى أين قد يصل لسانها أو لساني
ثم أمسكت بيدي و شدتني شداً إلى الحمام الذي حينما فتحت بابه وجدت نفسي بحق في داخل السحاب إذ لم أستطيع أن أرى كف يدي من شدة كثافة البخار ….. ثم أخذت تحممني بيديها وجسدها كما لو كنت طفلا رضيعا تحممه أمه الحنون.
كل هذا وكأن كلانا أخرسين لا ننطق حرفا
وهي كلما غسلت جزءا من جسدي تقبلة في خشوع
حينما إنتهت من مهمة الحموم والغسيل أحضرت شراشف بيضاء كبيرة لتجفف بها جسدي وجسدها على حد السواء
ولكن جسدي الذي أخذت تجففه أخذ في التصلب والتصبب عرقاً و السخونة المتصاعدة, وأصبح ذلك اللعين القابع بين فخذي منتصبا متحجراً كأنني مراهق لا خبرات لديه,
وصوت المطر العنيف يقرقع على زجاج شبابيك البيت ونراه بأعيننا كلما جال نظرنا ناحية الشباك وكلانا عرايا تماما
فجأة حملتها بين ذراعي كطفل متجها نحو غرفة نومها وما كان مني إلا أن لعقت كل جسدها بلا إستثناء وحيد
وكدت أن آكلها أكلاً وأحسست أن صمتها وسخونة جسدها ينبئان بوحش خلفهما يكاد يأكلني إن لاحت له فرصة
وكان الشبق قد أتاها حينها أثناء لعقي لها مرات ثلاث وبرعشة تقشعر لها الأبدان وبرجفة ترقص لها القلوب
وصدق حدسي فما فرغت من لعقها وقبل أن تلوح مني حركة جديدة إنقضت المتوحشة عليَّ كما تنقض الجوارح على فريسة
أخذت تشم وتلعق وتمصمص منِّي كل جسدي وكل جارحة, إستخدمت كل ما أوتت من أدوات.. يديها, قدميها, شفتيها, لسانها, صدرها, وحتى أسنانها كانت تعض ويكأنها ستأكلني بالفعل
لم أستطع أن أنتظر أكثر حتى أخترق ذلك الجسد النحيل وألتمس دفئه من الداخل وأستمتع برغبته وهياجه الشديد
فما كان مني إلا أن أعدت الكرة وإنقضيت عليها كوحش كاسر وجعلت جسدها المهتاج الملتاع بين يدي طيعاً لينا
وصارت فريسة تحتي ولجت فيها وأجاءها الشبق مرات لم نحصها كلانا ولكن البلل الدافئ اللزج منها كان كثيفا أغرقني وأغرق سريرها الذي كان له صريرا عجيبا من إرتجاجنا عليه بشده
ولجت فيها فترة لم اعلم كيف وإلى متى طالت داخلا فيها وخارجا منها ومغيرا أوضاعنا كما لو كنا حيوانين يتصارعان من أجل الحياة, ولكن الحقيقة أننا كنا نصنع الحياة
وحينما جائني الشبق وأنا أغوص في أعماقها كانت صرخاتنا كلانا كالصرعى الذين جائتهم نوبات مميتة
أحسست وقتها أنني قد وصلت إلى حلقومها وأنني أغرقتها من الداخل كما أغرقتني هي وأغرقت السرير
وارتخت منا مفاصلنا
وأخذتها بين ذراعي في دعة ونامت كالطفل على صدري ويداي تحيط بجيدها وتلعب فيما تبقى من ذلك الجسد الملتاع المنهار
ونامت ونمت لم أدر منذ متى وإلى متى ولكننا نمنا كالأموات السعداء لست أدري كيف
ولكــــــــــــن
فجأة بعد كل هذا إستيقظت من نومي لأجدني وحيدا
لا جسد بين يدي ولا جيد أحيط به
كنت أظنه كالحلم
لكن الحقيقة أنني ظننت أن ذلك الحلم حقيقة
إستيقظت صباحاً لأجد نفسي مضطراَ لأن أبدأ يوم جديد بارد لا حياة فيه ولا حبيبة ولا شبق
إستيقظت لأجدني ذلك الثور الدائر في حلقة حول ساقية لتسقي الزرع ولست معشوقاً ولا يحزنون
نعم إنه ذلك الشتاء الذي لا أحبه, بارد بلا حياة , مملا جامد النشاط
ولكن على أي حال وعلى أقل ما فيها
حلمت حلما جميلا ممتعا أيها الثور المسكين, لعلك تحلم ثانية مثله أو لعلك تجده يوما حقيقة, ربما في حياتنا تلك…….![/share-locker]

أغسطس 23

قصة اغتصااااب

أنا فتاة ابلغ من العمر تسع سنوات ( 9 سنوات ) ،، في وقت هذه الأحداث ،، نعيش في مدينه داخل السعودية ،، ادعى حنان ،، و كنت كأي طفلة صغيرة ،، لديها العديد من الأصدقاء ( الجنسين ) من الجيران ،، و الأقارب ،، و أقاربهم ،، .
حتى أصحاب الدكاكين … كانوا يحبونني ،، و يكنون لي في داخل قلوبهم حب كبير ،، و ذلك لتواجدي المستمر في الشارع ،، .
و تعلقي بوالدي ،، الذي كان يستحبني في جميع الأوقات معه ،، سواء للعمل الذي كان يزاوله في ذلك الوقت ،، أو الجلوس بجواره في الشارع مع أصدقائه ،، أو مع العمال الذين يحضرون أليه باستمرار ،، لمناقشة سير العمل ،، و مدى التزامهم بالتنفيذ ،، كأني مديرة أعماله ،، لابد من حضور ذلك كله ،، و المعرفة التامة بكل التفاصيل ،، و كنت لا اعي ما يحدث حولي ،، و الكل يداعبني ،، و يقبلني ،، و يجلب لي الهدايا أشكال ،، و ألوان ،، و الكل يحجزني لنفسه ،، و يقول … ( هذه يا عم زوجتي أنا … موافق … ) ،، .
و في اغلب الأوقات ،، كنت اهرب من والدي ،، بغية اللعب داخل المنزل الخاص بنا ،، أو الخاص بالجيران مع أبناءهم ،، أو في الشارع مع اقرآني ،، و الأزقة ( الأروقة ) الضيقة التي تعج بها حارتنا القديمة ،، .
كانت والدتي لا تحبني ،، و لا تكن لي في قلبها إلا العمل داخل المنزل ،، و تحملني أنا كل شيء بالمنزل ،، رغم وجود 3 من أخوتي في المنزل غيري ،، و ضننت لفترات طويلة ،، إنها ليست والدتي التي أنزلتني من بطنها ،، بل أنى لقيطة ،، أو من زوجة أخرى غيرها ،، و جلبني والدي للمنزل ،، و ذلك بسبب الغيرة من الزوجة الأخرى ،، تقوم بمعاقبتي أنا ،، بما فعلة والدي بها ،، أو إنها ترا زوجته الأخرى في شخصي ،، _ هذه كلها أوهام ،، و أفكار ،، تدور في فكرى ،، _ .
و لا اعلم لماذا جميع من في نفس سني ،، يذهبون إلى المدارس صباحا ،، إلا أنا لا اذهب مثلهم ،، في الصباح الباكر ،، بل اذهب بعد الظهر ( اى محو الأمية ) ،، و لأكن كنت سعيدة ،، حتى أتمكن من مزيد من اللعب ،، في فترة المغرب ،، و أتمتع بالسهر ،، و كذلك أتمتع بالنوم بالنهار ،، في حين أقراني ،، يستيقضون في الصباح الباكر ,, .
بعد مما ذكر أعلاه ،، مرت الأيام و ألليالي تباعا بسرعة شديدة ،، و بلغت الحادية عشر 11 عاماً من سني ،، و أجبرتني والدتي على لبس العباءة و الغطاء ،، و لصغر حجم جسمي ،، و نحوله ،، و لا كنى ولله الحمد ،، أتمتع بجمال ،، و هبني هو الله عز وجل ،، .
ف منعت من اللعب في الشارع ،، و النزول إليه ،، و الذهاب إلى الجيران ،، و أحسست بضيق شديد ،، لحرماني لهذا كله ،، حتى جلسات العمل ،، منعت منها كذلك ،، .
في هذه الفترة كان تعلقي بجيراني ،، حيث كانوا 3 بنات ،، يكبروني سنن و لا كن تعلقت بهم كثير ،، لدرجة كنت انزل من منزلنا و ادخل إليهم من فوق الجدار الفاصل بيننا ،، حتى لا اخرج إلى الشارع ،، و أكون باى لبس ارتدية ،، و كان لهم أخ ،، يكبرهم جميعا ،، و هو سمير ،، و عمره حوالي الخمس و عشرين 25 عاما ،، و كان دائم يحاول الجلوس معنا ،، أنا و شقيقته ،، تدعى فايقة ،، و كنت دائمة الخجل منه ،، و كان يمازحني باستمرار ،، و أنا انفر منه ،، و كانت فايقة تردعه بشده ،، و تخرجه من المكان الذي نكون فيه ،، .
هو جميل ،، قوامه رشيق ،، دائم يرتدى بنطا ل ،، و قميص ،، و مهتم بشكله ،، و مظهره الجميل ،، الذي يغرى أي فتاة ،، في سن المراهقة ،، و تتمناه أن يكون لها ،، .
كنت دائما عند ذهابي إلى المدرسة بعد الظهر ،، أشاهدة في وداعي ،، عيناه تتتبعني ،، تقول لي ،، تروحي و ترجعي لي بالسلامة ،، و لا يدخل بيتهم ،، إلا بعد أن أغيب عن ناظرة ،، .
و عند عودتي ،، مع زملائي في المدرسة ،، أشاهدة يستقبلني ،، و عيناه ،، تلاحقني ،، و أنا أتمايل ،، من اليمين ،، إلى الشمال ،، بخطواتي ،، و أتراقص بيها ،، – هذه هي مشيتي الطبيعية ،،، لا ،،، اصطنعها أبدا ،،، و كم وبختني ،، والدتي عليها – و مرسوم على وجهه ،، و شفتيه ،، ابتسامه ،، ترحيب بسلامة العودة ،، و لا يرفع ناظرة عنى ،، إلى أن ادخل إلى دارنا ،، و يكون معه صديقه حسين ،، الذي هو يسرق النظر ،، دون أن يلاحظه صديقة سمير ،، .
و أنا ،، في غاية الفرح ،، و السرور ،، و أحس نفسي ،، إنني ماشيه على حوض من زهور ،، بل إنني طائرة في السماء ،، لأنني أصبحت ،، اجذب انتباه الشباب ،، و يرفعوني من الأرض ،، لأطير في السماء محلقة بنظراتهم ،، و يحفظوني بعيونهم كانت علاقتي مع فايقه ،، علاقة أكثر من الأخوة ،، حيث كانت تساعدني أن أستذكر دروسي ،، و تساعدني على فهمها ،، و بعد ذلك نقوم باللعب ،، و التطرق للأحاديث الجانبية ،، في مختلف الأمور ،، و عن أمور الحارة ،، و بنات الجيران الأخريات ،، الذين لا يدرسون معي ،، حيث لا يمكنني الخروج أليهم ،، و كنت اعرف جميع أخبارهم عن طريقها ،، و ما حدث لهم ،، في أمور الحياة ،، من غرام ،، و حب ،، و علاقات جديدة ،، و مغامراتهن ،، و آخر موضة في اللبس ،، و الماكياج ،، و الأفراح ،، و المناسبات ،، … وغيرها .
في يوم من الأيام ،، بعد صد فايقة لي شقيقها سمير ،، قلت لها : أليس لي شقيقك سمير أصدقاء من أقرانه يجلس معهم و يتودد إليهم ؟؟؟؟ .
فايقة : عنده ،، صديق وحيد في الحارة ،، اسمه حسين ،، ما تعرفية ؟؟؟ .
حنان : فرددت عليها مسرعه ،، بدون تفكير ،، أخوا فلانه ،، ولد فلان ،، !!! .
فايقة : نعم ،، هو ،، بالضبط … و سكتت قليل و ردت قائله : من فين تعرفيه يا بنت … ؟؟ ها … قولي … انطقي …؟؟؟.
حنان : رديت عليها ،، وراسي في الأرض ،، كلي خجل ،، من طريقة طرحها ،، للسؤال ،، عنه ،، و شدة لهجتها في طرحها لي ،، أحسست للحظات كأنها الأبله بالمدرسة ،، تستفسر من عمل مشين قمت به ،، و بلهجة ضعيفة ،، تدل على الخوف ،، و الارتباك ،، و التخلص ،، من الموقف ،، بشتى الطرق الممكنة ،، و بأسرع وقت ممكن ،، اعرف أخواته ،، و هو صديق شقيقي ،، بس .
فايقة : بس ؟؟؟ !!!!!! .
حنان : … بتردد … شديد … بس ،،، والله العظيم .
فايقة : أكيد ؟؟؟ … يا بنت … !!! .
حنان : أنا حلفت لكي ،، هاتى المصحف كمان . ( هذا الشخص ،، كان هو الوجه الأخر للعملة نفسها ،، اقصد سمير ،، في جميع الأوصاف ،، و التصرفات ،، و اللبس ،، حتى نفس السن ،، و كنت دائم ألمحة ،، من البلكون ،، جالس بجوار منزلهم ،، و يسرق النظر إلي ) .
فايقة : هذا حسين ،، هو و شقيقي سمير ،، ممكن تقولين ،، مثل الأخوة ،، أصدقاء لأبعد درجة ،، سرهم واحد ،، لأكن شقيقي سمير … إذا حضر عندنا بنات ،، تلاقية لاصق ،، في البيت ،، ما يخرج ،، و يحب جلساتنا ،، و يتعرف على صديقاتنا ،، و يقول انه ،، يبحث عن بنت ،، تعجبة ،، علشان يخطبها ،، و يتزوجها … بس … بشرط تعجبه ،، و يشوفها ،، و يكلمها ،، و يحبها ،، و تحبه .
راودتني أفكار ،، في حين هذا الكلام ،، أنني أنا من يريدها حبيبه له ،، و أنا اللي يريد إن يتودد إليها ،، و أنا البنت اللي تعجبه ،، و متعلق فيها ،، بدليل جميع الحركات اللي يقوم بيها .
باختصار كنا نعتبر نفسنا أخوات ،، و لك الحق في معرفة ماذا اقصد بهذه العبارة ،، من علاقة بعيدة عن ،، أي شي جنسي … و لكن لم أصارحها ،، بما يفعله شقيقها لي ،، في طريق الذهاب و العودة للمدرسة ،، حاولت عدة مرات ،، أن أصارحها ،، لأكن خفت ،، من أن هذه المصارحة ،، سوف تفقدنا بعض ،، و اخسرها ففضلت ،، السكوت عنها .
وفى يوم من الأيام ،، و أنا اسلك نفس الطريق المعتاد الخاص بي ،، حيث قمت بالتسلق من فوق السور الفاصل بين بيتنا و منزلهم ،، فإذا بي صرت في منزلهم ،، و دخلت المنزل ،، ابحث عن فايقه ،، فلم أجدها ،، و إذا ب أخيها سمير يقابلني ،،، !!! و يقول لي .
حنان حبي ايش فيكي ؟؟؟؟؟؟؟؟ .
قلت : ابحث عن فايقة ،، وراسي على الأرض ،، و نظري عليه ،، استرق منظرة ،، و الخجل يعتريني ،، من المقولة التي قالها لي ،، رغم أني فرحت بسماعها ،، و قلت في داخلي ،، قالها يا بنت ،، أخيرا ،، هلي هلي هلي ،،، أنا من يحب ،، أنا من يعشق ،، أنا من أعجبته … !!! .
سمير : فايقة هنا في الغرفة ! نايمة ،، ادخلي صحيها ،، .
حنان : لا خليها ترتاح ممكن تعبانه !!! .
سمير : لا لا تعبانه ولا حاجة ،، هي قالت لي ،، لما تحضر حنان خليها تصحيني ،، و ابغاها ضروري .
حنان : طيب !!! .
دخلت الغرفة ،، و لم أجد احد ،، في غرفتها !!!! و تفاجأت ،،، عندما لم أجد احد داخل الغرفة !!!! و كأنني وقعت في شرك ،،، فخ ،،، نصب لي بأحكام ،،، و انحسرت داخل الغرفة ،،، و هو واقف أمام الباب ،،، و يسد الباب ،،، لمنعي من الخروج ،،، .
قال سمير : اشبك حنان ؟؟؟ خايفه ؟؟ ضحكة عليكي ؟؟ هي ألحين جايه ،، ويش تشربين ؟ .
- اتاريه هو مرتب لكل شيء ،،، و كأنه منتظر ني احضر ،،، و صار يجول في خاطري ،،،، انه يريد أن يجلس معي ،،، و يتحدث إلي ،،، و يتودد معي ،،، من كثر صد شقيقته فايقة له ،،، ممكن يبغ يصارحني بحبه لي ،،، و عشقة فيني ،،، و إعجابه بكل شيء فيني ،،، أسمعية شوية يا بنت ،،، ممكن يقول لي ابغ اخطبك ،،، و ألا يفكر بعدين ،،، في شي ثاني ،،، ممكن ،،، يقول هذى ما عندها حيا ،،، خليني اخرج ،،، أحسن ،،، و اشرف لكي يا بنت ،،، لا تعطية فرصة ،،، للكلام …
مرت هذه الأفكار ،،، و الخلجات ،،، بسرعة البرق ،،، في ذهني الصغير ،،، الذي لا يعي من أمور الحياة ،،، إلا القليل ،،، و القليل جدا ،،، .
فنظرت ألي نفسي ،،، و ما ارتدي ،،، من ملابس ،،، فإذا بي ارتدي ،،، ثوب بيت عادى جدا ،،، و لا ارتدى من تحته ،،، إلا كلوت فقط ،،، و شعري كان ضفيرتين ،،، .
فأحمر وجهي ،،، من كثر الخجل ،،، و امتلاء وجهي من العرق ،،، و بدأت يدي بالارتجاف ،،، و رجلي ،،، لم تستطيع حملي ،،، و ترتجفان ،،، و أحسست ،،، للحظات ،،، إنني لا أستطيع ،،، الكلام ،،، و لا أقوى ،،، على الحركة ،،، فنطقة أول حرف من شفا يفي ،،، م … فقال مسرعا ،،، حنان .
حنان : نعم !!!!!! … بصوت مرتجف ،،، خايفه ،،، وشفتين ،،، ترتجفان .
سمير : تدرين ويش يقول حسين عنكى ؟؟؟!!!! .
حنان : … ويش يقول !؟!؟!؟ بنفس النبرات .
سمير : يقول انه يحبك كثير … و يتمنى أن يجلس معاكي ،، مثل ما أنا جالس معاكي الحين ،، و يشوفك بدون العباءة ،، و الغطاء ،، و يكحل عينية بحسنك ،، و جمالك ،، و لونك اللي يجنن ،، و شعرك الطويل المدهون بلون الليل ،، و نور وجهك الهلالي ،، المشع في السماء مع ظلمة الليل ،، و النظر إلى عينيكى الحلوتين ،، و تعلوها سيفين لحمايتهما ،، من كل شر ،، و خشمك الأنيق ،، و فمك ،، و شفا يفك الرهيبتين ،، و رقبتك ،، جذع شجرة العود ،، و صدرك الميدان الصغير ،، و نهودك البارزتين ،، الواقفتين ،، مثل الحراس ،، وحلمة صدرك البارزة ،، و اللون الوردي اللي حولينها … و بطنك ،، و خصرك ،، مثل الكامنجا … و مكوتك !!! البارزة قليلا ً ،،،، و كسك !!!! الصغير ،، المنفوخ ،، شوي … و لونه الزهري !!! من الخارج ،،، و ألعودي !!! من الداخل !!! و فخوذك ،، الملساء ،، و إلى جسم الغزلان ،، الناعم الملمس ،، الأمرد ،، و الدلع ،، اللي أنتي فيه ،، و تتمايلين أمامه … بخطواتك الذباحة ،، نحو اليمين ،، و الشمال !! سبحان الخلاق !! بدع و صور ،،،،، هذا كلامه ،، و يتخيلك ،، بهذه الأوصاف ،، تصدقين !!! لو شاف بعينه ،، ح يقول أكثر من كذا … لأكن لو مو خايف ،، من اللي ح يصير ،، كان خرقت عينه ،، أو قلعة لسانه ،، أو ذبحته ،،، لما سمعت منه هذا الكلام ،،،.
حبي ،،، حنــان ،،، أنا احبك ،، فوق ما تتصورين ،، و أغار عليكى ،، من كل شي ،، حتى من شقيقتي فايقة ،، ودي اذبحها ،، و أنتي جالسه معاها ،، مأبغ احد يجلس معاكي ،، أو يكلمك ،، انا يراكي ،، غيري أنا بس .
حنان : … حسية بدوار رهيب … كأن الغرفة تدور من حولي … و أنا ألاحظ الجدران و السقف ،،، يطبق عليا ،،، و أترنح ،،، من قوة الكلام ،،، اللي سمعته ،،، فما اعرف كيف ،،، تداركت نفسي ،،، أن أقع من طولي … و بدون صوت ،،، أو يكاد لا يسمع ،،، والنظر على الأرض ،،، سمير !!!! أنت ايش تقول ؟!؟!؟! أنا مثل أختك ،،، و لا أحب اسمع هذا الكلام ،،، و أنا صغيرة لسي على هذا كله ،،، أنا عندي إحدى عشر 11 عاماً ،،، فاهم يعنى إيه ؟!؟!؟؟؟.
لو تقدمت إلى أهلي … و طلبتني للزواج … يقولون عنك مجنون ،،، و اهلك حتى … لو قلت لهم … يقولون عنك إيه ؟؟؟ إنا لسي ،،، قدامى اقل شي حوالي سبع 7 سنوات … على الأقل ،،، و لو فرضنا … و اهلك وافقوا … و تقدموا … تدرى و يش ،، اللي راح يصير لي ؟؟؟ ممكن ما اطلع من بيت أهلي … أبدا … إلا إلى القبر .
و في ثانيه ،،، قفل الباب ،،، و مسكني ،،، من يدي ،،، و سحبني أليه ،،، و انهال عليا بلبوس ،،، في وجهي ،،، و أذوني ،،، و خدودي ،،، و عيوني ،،، و قضم شفتي ،،، و مصها ،،، و ممسك بظهري ،،، و شدني ،،، إلى جسمه،،، بكل قوة ،،، حتى لا ابتعد عنه ،،، و يده الأخرى ،،، على راسي ،،، ممسك بشعري ،،، و يغرسها داخل شعري ،،، يتحسسه ،،، حتى فتحت ظفايري … من قوة مداعبته بشعري ،،، و غرس يده ،، و يحك لي راسي ،، و مؤخره رقبتي ،،،!!!.
و أنا أقاوم … و لأكن بدون فائدة … الجسم النحيل … مع هذا الشاب … الكامل البنية … و قد أحسست بشيء غريب … يحك في بطني … وخصري … شيء مثل العصا … المتينة … و لا اعرف … ما هو ؟؟؟ .
فإذا به من قوة النشوة !!! و الشهوة !!! التي هو بيها ،،، و أنا فريسته ألان … و إذا تركها من يده … مستحيل … ح تقع بعد ألان في يده … و تحت رحمته … أبدا طول الدهر … فمسك طرف الثوب !!! من الخلف !!! و سحبه !!! بكل قوة ،،، اختنقت … و قطع الثوب ،،، من الخلف ،،، و زاده ،، حتى أصبح إلى نصف الظهر مقطوع !!!! و رفع أيده الأخرى ،، و انزله ،، من فوق اكتافى ،، بكل سرعة ،، و أصبح ملقا على الأرض … بين قدمي !!!!!!.
وأصبحت عارية … أمامه مرتديه … الكوت فقط ،،، فلمحت عينيه … كأنهم تطلق شرارا !!! و تغيرت ملامح وجهه ؟!؟! منبهر !!! مما رأي !!! جسم ناصع البياض !!! مرسوم !!! مثل الكما نجا ،،- على قول صديقة حسين – ،، لا يوجد فيه أي شعرة !!! في جميع الإنحاء … لا في الباط !! و لا في الكس !! و لا فوقه !! أيضا ،، كله لون واحد ،، و متناسق ،، لا يوجد به أي شائبة … و لا علامة ….
أحس و هو ضامني إليه ،، بنعومة ظهري ،، و أردافي ،، و صفاءهم ،، و لمسهم بيده ،، وشد عليهما ،، و هزاهما ،، و يدخل أيده فيهما !! و يلمسهم !! كل واحدة على حدا !! ليشبع رغبته فيهما !! و يتنهد … تنهيدات … حب … و ووله … و شهوة … و أزاد من ضمي إليه ،، و يدفعني إليه من مكوتي !!! و أحس بالكائن الغريب !!! قد تصلب أكثر … و يدق في خصري ،، و بطني ،، .
و نزل وجهه إلى اكتافى … و يبوسهم … و أحس ملمس نهودي !!! على بطنه !!! و صدره !!! ففتح ازارير قميصه ؟!؟! و خلع قميصه !! يدا بعد الأخرى ،، و هو يمسك بجسمي ،، بالأخرى حتى لا اهرب منه ،،
كان له شعر خفيف ،، في صدره ،، ناعم الملمس ،، بنى اللون ،، و ضمني إليه ،، حتى يتحسس بنهودي ،، في جسمه ،، و نزل يبوس رقبتي ،، و القاني على الأرض ،، و هو ممسك بي … و وضع شفا يفه على شفا يفي … و يقضمها … و يسحبها … و نزل مرة أخرى إلى رقبتي يقبلها … و يبوسها … و مسك نهودي … بقوة !!! و عصرها ،، و صرخت ،، من قوة عصروهما ،، و برزت حلمتي … و كان ينظر إلى صدري ؟!؟! و نهودي ؟!؟! و قضمها بسنانه …اممممم… و لحسهم بلسانه …اللللللللل… و مصها …اممممموزا… و باسهم …امممممممممممممموها… و يقول ” احبك ،، آآآآآهـ ،، أموت فبكى ،، آآآآآهـ ،، أعشقك ،، آآآآآهـ ،، أنتي حقي ،، آآآآآهـ ،، أنا وحدي ،، آآآآآهـ ،، بس ،، آآآآآهـ ،، بس ،، آآآآآهـ ،، محد يلمسك ،، آآآآآهـ ،، غيري ،، آآآآآهـ ،، ولا يداعبك ،، آآآآآهـ ،، غيري ،، آآآآآهـ ،، ولا ينيكك ،، آآآآآهـ ،، احد غيري ،، آآآآآهـ ،، فاهمه ،، ” .
مسك وجهي ؟!؟! بقوة من ذقني ؟! و عينه تطلق الشرار … و يقول ” محد ينيكك غيري أنا ،، فاهمة ،، و لا يلمسك غيري أنا ،، فاهمة ،، و لا يشوفك غيري أنا ،، فاهمة ،، هذا الشعر ،، و الوجه ،، و العيون ،، و الخدود ،، و الشفا يف ،، و الرقبة ،، و الكتوف ،، و الزند ،، و اليد ،، و الصدر ،، و النهود ،، و البطن ،، و الخصر ،، و الظهر ،، و الأرداف ،، و المكواة ،، و الطيز ،، و الكس ،، و الفخوذ ،، و السيقان ،، و القدم ،، ما يلمسهم احد غيري ،، و لا يتمتع بيهم احد غيري ،،،، فاااااااهمة ،،،، حقي إنا بس ،، و لو جي احد غيري ،، و الللللللللله ،، لا أموتك قبله ،، فااااااااهمة ،، أنا بس ادخل زبي في كسك !!! و ادخله في طيزك !!! و العب بزبي فيه !!! و احك زبي في كسك !!! و زنبورك !!! و أحطة بين قعورك !!! مكوتك !!! أردافك !!! و فخوذك !!! و فمك !!! أنا انيكك بزبي !!! في كل مكان تبغيه … ح أشبعك نيك … ادخل زبي في كسك … و أصابع يدي … في طيزك … و أهز مكوتك … و اضربها ،،، و الحس لكي كسك … و زنبورك … و أبوسه … و أمصه … و ادخل لساني في كسك … انيك بلساني … و بأصابعي … و الحس قعورك … مكوتك … أردافك … و الحس فتحة طيزك … و ادخل لساني في طيزك … انيكك … كمان بلساني ،،، فاااااااااااااااااااهمة ،،، أنا بس … بس … بس … ح أهلكك نيك … بوس … مص … من شعرك … إلى أصابع رجلك … كل شوية ،،، فااااااااااااهمة ،،، آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، ” .
و سكت للحظات !!! و أحس بلكلوتي !!! موجود فمسكة بيده ؟!؟! و خلعة ،، بعد أن رفع رجلي ،، و زحفت نفسي ،، و تعورت من آخر ظهري ،، و حسية بألم ،، فمسك رجلي ،، وسحبني إليه !!! فازداد الم في مؤخرة ظهري ،، حسية كأن جلدي قد انسلخ ،،، فإذا به يضع وجهه !!! بين أفخاذي من الداخل !!! و يمسك بفمه !!! و يشفط بقوة !؟!؟ حتى صحت ،، و جلست أماريه ألمصه هذه عدت أسابيع !!! كل ما أراها أتجنن !!! مما حصل و يقول ” آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، عسل ،، أصلى ،، آآآآآهـ ،، آكله أنا ،، حقي أنا ،، وحدي ،، آآآآآهـ ،، آآآآآهـ ،، ” .
فرفع وجهه ؟!؟! و إذا به يصل إلى كسي ؟؟؟!!! و يلحسه ،،، و هو مغلق … من خاتم طيزي … إلى العانة … أعلى ،،، و يرجع ثاني ،،، من أعلى … إلى … خاتم طيزى ،،، و فتح كسي !!! بلسانه … و ادخل لسانه … من تحت … إلى … أعلى … ليصل … إلى … زنبوري … و يلحسه … بلحا له … و يطبق … شفا يفه … عليه … و يمصه … بقوة ،،، أنا أصبحت في حاله يرثي لها ،،، لم أتخيل نفسي ،،، في هذا الموقف أبدا ،،، و رفعت راسي ،،، قليلاً ،،،و انظر بعيني !!!!!!! فأرى نفسي !! بمنظر لا ترضونه ؟؟ لعدوكم و لو كان بينكم دم ؟؟؟؟؟؟؟

أغسطس 23

امرأة مطلقة

انا شاب عمري حوالي 19 عاما وهذه القصة حدثت معي بالواقع وانا اعيش في دبي
اسكن في بناية ويوجد بها امرأة مطلقة عمرها حوالي 34 سنة ولديها ثلاث بنات في واحدة 20 سنة واخرى 17 واخرى 15 سنة وجنسيتهم لبنانية وكل ما ارها يحدث بي شعور جنسي قوي وعارم واتخيل نفسي وانا الحس لها ابزازها وكسها وانيكها من كسها وطيزها وفي احد الأيام تكلمت معي وسألتني عن اسمي بينما نحن بالمصعد وتعرفت علي اكثر واكثر قالت لي انا بحب الشباب الصغار وانا خجلت وبعد حيث عزمتني على بيتها انا بالأول خفت وما كنت بدي اروح على بيتها بس بلآخير رحت معها وكان البيت فاضي وجلست بغرفةالضيوف وبعد شوي رجعت وجابت لي كاسة بيبسي وكانت لابسة قميص نوم قصير يظهر سيقانها البضاء اللامعة واطراف ابزازها الجميلة وهي امرأة عادية الوجه فاتنة الجسم ولهجتها اللبنانية تشعرني بالمحن وقالتلي شو رأيك فيني قلتللها انتي بتجنني وخاصة جسمك الخطير قالت لي عن جد قالت طيب راح خليك تشوفه اكتر يا حبيبي ونزلت قميص النوم شوي وقالت شوف هل الصدر ما احلاه انا اقتربت واذ برائحة عطر تصدر من بين ابزازها وكان لونهم ابيض كالثلج ولم اعد افكر الا بها وجسمها وجمالها واصبح زبي يؤلمني من كثر هياجه ثم شلحت قميص النوم واذ بلستيانة والكلسون ولونهم اسود وصغار وكان جسمها لايصدق وقالت لي المس لاتخاف ولمست ستيانتها وسلحتها ياها وصرت الحس بزازها من الحلمات وكانت ريحتهم عرق بس بيمحن وبيجنن وصرت امص واعض حلماتها وصرت امصهم من تحت وبعدين صرت امصها من تمها الزهري وبعدين قالت لي يلا اجا دور كسي وشلحتها الكلسون واذ بكسها ذا الشعر الخفيف اما مي كما هو وكان حجمه متوسط يميل الى الكبر قليلا وكان من الخارج ابيض ومن الداخل زهري ولااعلم كيف بدأت بلحسه من الأسفل ثم الى الأعلى شم كله وصارت تكبس رأسي على كسها وكان شهيا جدا وفتحته من الداخل وبحثت عن زنبورها ووضعته بفمي وصرت الحسه واعضعضه بالكامل وهي تتحرك حركة غريبة ومغمضه عينيها وضليت الحس كسها اكثر من ربع ساعة ثم قالت اجا دورك شلحتني لباسي بالكامل ومصت تمي مصة صغيرة ثم امسكت ايري وعنما امسكت ايري كنت راح اموت من المحن وكان حجمه كبيرا كما لم اعتده حيث كان طوله حوالي 16 سم فاصبح اكتر من ذلك وامسكته قلت لها خلص خلص راح ييجي ضهري حطيه بسرعة قالت لي اتسطح واتسطحت وجلست عليه يالأول جلسة بدون حركةوصارت تتحرك يمين ويسار وانا راح اموت لدفئ كسها من الداخل وحرارته وبعد وقت ليس بطويل اجا ضهري وصارت تبلعه وتاكله وقالت لي يلا اجا دوري بعده ضهري ما اجا وجلست على تمي وصارت تحرك كسها على انفي ولساني حتى صار كسها يتحرك ونزلت سائل كسها على وجهي وبلعت منه شوي وكان طعمه لذيذ جدا وقالت لي يلا اليوم بيكفي بكرا تعال الصبح واجيت تاني يوم الصبح وقالت لي انت ضهرك بييجي بسرعة ومشان راح تمصلي كسي بلأول بعدين لحتى تقترب رعشتي بجلس على ايرك وقالت لي شلني وكانت لابسة بيجاما وشلحتها وما كانت لابسة ستيانة ورضعت ببزازها شوي وبعدين شلحتها البيجاما وهي واقفة وبشلحتها كلسونها الأبيض وصرت اشمه والحسه وبعدين جلست على الكنبه وقالت يلا يا ايري مصلي كسي وحطيت لساني على كسها وصرت الحسه من برا وصرت اشد عليه وافركه بأنفي وبعدين فتحته بايدي وصرت الحسه من جوا وآكله اكل وكان طري كتييييييير من جوا وبعدين قالت لي اتسطح يلا وانا اتسطحت وجلست حلى وجهي وقالت لي الحس فتحة طيزي وصرت الحسها وبعدين صرت الحس كسها ودخلت لساني لجوا جوا وعضعضت زنبورها وصرت امله ملط وبعدين جلست على ايري بدون حركة وصارت تحرك كسها من جوا وصارت تتحرك يمين ويسار وبفوق ولتحت وانا كان راح يغمى علي وفعلا هي كانت خبيرة جدا بالسيكس والنياكة واجا ضهري وكبيته بكسها من جوا وهي تقول بالهجه اللبنانيه كب يا حبيب كسيييييي اههههههه اهههههه وكبت سائلها الدافئ على ايري وبس خلصنا قالت لي حبيب فلبي انتا انا بحبك وبحب ايرك ولسانك يلي بيلعب بكسي من جوا وبيلحسه.
وقالت لي تعال بكرا الضهر وكان تاني يوم هو يوم الخميس وهو يوم عطلة باللامارات ودخلت على البيت وكانت بناتها بالبيت وحدة يلي عمرها 17 سنه والتانيه يلي عمرها 15 سنة وكان جمالهم مو طبيعي وحدة سمرا ووحدة بيضا وبيجننوا وحدة اسمها سمر وهي الكبيرة وهي سمرا عن جد والتانيه اسمها سعاد وهي الصغيرة يلي عمرها 15 سنة وكانت عيونها زرقاء وحسناء وقالت لي امهم اانا بناتي بعدهم ما نفتحوا وما بدي ياك تفتحهم بس بدي اك تلاعبهم ويلي عمرها 17 سنه شلحت بسرعة وكانت لابسة شلحة سماوية بتعقد وقالت شلحني ياها يا عيونييييييي وضلحتها وكانت بدون ستيانة ولابسة كلسون احمر صغير وبزازها كان حجمهم صغير بس مو لحد كبير يعني حلوين وصرت ارضعهم متل الطفل الصغير يلي بحياته مو شايف حليب وشلحتها الكلسون وامها واختها بيتفرجوا واجت هي شلحتني الكنزة وصارت تمصلي بتمي واختها الصغيرة بلشت تشلح وشلحت بالزلط بسرعة وقالت لي تعال مصلي كسي مسكت كسها الصغير وكانت هي وقفة وانا على ركبي وانا بلحس واختها ترضع بايري وانا ارضع بكسها ذا الشعر الاشقر الناعم وكان صغير كتيييييييير فتحته بايدي بصعوبة وصرت الحسه من جوا بشراهه وانتفخ زنبورها الصغير ووضعته بفمي وصرت اعضعضه واختها تمصلي بزبي وبعدين قالت قالت لها يلا اجا دوري بدي ياه يمصلي كسي الحلو وقالت لي اتسطح وجلست بكسها على تمي وانفي وفتحت كسها وجلست وصارت تتحرك على وجهي بسرعة جنونية لحتى صار كسها احمر وبعدين نزلت سائل كسها على وجهي وقالت الام يلا دوري يا صبايا وجلست على وجهي بكسها الندي وقالت لي الحس يلا بسرعة وصرت الحس وبالآخير جلست الأم تبع الصبايا على ايري وجلست يلي عمرها 15 سنة على تمي وصارو التنتين يتحركوا والام تتحرك على زبي حركة غريبة وايري صار متل الحديد وانا الحس كس البنت حتى اجا سائل كسها على وجهي وتذوقته واكن شهي جدا وجلست اختها على وجهي بدون حركة وامها تتحرك يمين ويسار وتتلوى حتى قذفت حليبي الساخن بداخل كسها الكبير ثم ابعدت ابنتها وقالت لي الحس كسي وصرت الحسه والقه واعضعضه وكانت ريحته غريبة وبتمحن الى ان كبت سائل كسها الدافئ بتمي وانا ابلع ومسرور جدا ثم عاود ايري ووقف مرة اخرى وجلست عليه مرة اخرى وجلست الأخت الكبيرة على تمي وقالت لي بدي سائل كسي ييجي بتمك يا حلو وصرت ادلل كسها والحسه واملطه حتى ترهل وعذبتني كتيييييير حتى جاء سائل كسها وبلعته ثم قامت عني وذهبت للحمام وامها على ايري والمني طول لحتى اجا ونزلت بكس امها من جوا وبالآخير قالت ير اليوم بيكفي

أغسطس 23

متزوجة منذ ستة سنوات

أنا فتاة عمري 23 سنة متزوجة منذ ستة سنوات ولكن مصيبتي انني متزوجة من رجل اكبر مني ب35سنة لظروف اهلي المادية الصعبة ولكونه ميسور الحال وأخذ يتكفل بأعانة أهلي وكان لديه ولد وبنت من زوجته الاولى المتوفاة البنت متزوجة والولد يسكن معنا في نفس المنزل وعمرة 21سنة ويدرس بالكلية ومنذ ان تزوجت والده كان ينظر الي بنظرات تحرقني وكم تمنيت ان أكون زوجته لا زوجة ابيه كان زوجي يعمل في التجارة وفي بعض الايام تكون أعماله خارج البلدة تضطره للبقاء هناك مما يجعلني اكون وحيدة بالمنزل حتى يعود ابنه من خارج الدار حيث كون في دور اصحابة في الكلية يذاكرون وفي يوم من الايام دخل ابن زوجي وانا بالبيت اشاهد التلفزيون وجلس الى جاني ومنذ ان جلس وانا الاحظ ان جسمه يرتعش وحركاتة مرتبكة لكني تجاهلت ذلك واذا به فجأة يقفز ويرتمي علي واخذيقبلني في رقبتي وانا احاول الافلات منه وتمكنت من القيام والهرب الى غرفتي وأغلاق الباب من الداخل واخذ يتوسل الي ان افتح الباب ولكني رفضت ذلك مع انني لم أكن خائفة منه ومع كل توسلاتة اصريت على عدم فتح الباب وفوجئت انه يطلب مني فتح الباب وانه لن يكرر ما حدث وطلب مني العفو عنه وعدم اخبار والده بذلك ففتحت الباب واخذ يتأسف مني ويقبل رأسي وانا متبسمة واقول له انسى الموضوع ولن أخبر والدك بذلك فذهب لغرفتة ونام وانا كذلك ذهبت الى غرفتي ونمت وبعد اسبوعين تقريبا كان زوجي مسافرا في عمل له وابنه كان بالخارج وعند الساعة 12 ليلا سمعت صوت ابن زوجي يدخل البيت فقمت الى غرفتي واستلقيت على ظهري وتركت الباب مفتوحا والانوار مضاءة وكنت لابسة روب نوم خفيف ولم البس أي شي اخر سوى اللباس الداخلي وكان لون الروب أبيض ولون اللباس أسود داكن ولان بشرتي كانت بيضاء كالثلج فقد كان اللباس ظاهرا بشكل واضح جدا وتصنعت النوم واذا به يتجه نحو غرفتي متسللا على اطراف اصابعة ويطل بنظره نحوي ليتأكد انني نائمة وبالفعل اتقنت دوري وهيأت له بأنني مستغرقة في النوم فمد يده ورفع الروب عن جسمي واخذ ينظر ويتمعن بجسدى وخاصة نحو لباسي وهنا بدأت أسمع بوضوح أنفاسه وهي تعلو خاصة وأن الهدوء كان جليا ثم مد يده نحو شعري يتحسسه وهنا أنتفضت واعتدلت وجلست على حافة السرير ففزع ورجع الى الوراء فقلت له ماذا تفعل فتلعثم وأرتبك وقال كنت أحاول أن أغطيك خوفا عليك من البرد فنظرت ناحية بنطرونه فرأيت منطقة قضيبه مرتفعة فضحكت في سري وتصنعت الغضب فأقترب مني وقبل رأسي معتذرا وأحسست بحرارة جسمه من يده فقلت له هل تخاف علي حقا فقال أنه يحترمني ويعتز بي كثيرا ويتمنى أن يتزوج بواحدة جميلة مثلي فأجلسته عى حافة السرير وبدأت أمسح رأسه بيدي ووضعت رأسه على صدري وقلت له أرجو أن تتحقق أمانيك أذا كنت أنا كما تصفني فأخذ يحلف بأغلظ الايمان بأنه يحلم بذلك منذ دخلت بيتهم فأخذت أداعب شعره بأصابعي وأحسست به يرتجف فقبلته من رأسه قائلة أتمنى أن تجد أحسن مني فقال مستحيل لاأعتقد ذلك وطلب مني أن يقبلني على خدى فوافقت ولكني تعمدت بحركة سريعة من رأسي جعلت شفايفه تتداخل مع شفتي فأقتنصها وأخذ يمصها بشدة فدفعت لساني داخل فمه فأخذ يلحسه بلسانه فصابتني قشعريرة اللذة وأحسست بهياجا لاحدود له فممدت يدى أفتح أزرار بنطرونه لينطلق من بينها ماردا رهيبا كنت أحلم بأصغر منه بكثير فمد أصابعه يداعب حلمتي صدري النافرة ونزل بشفتيه عليهما يلحسهما ويمصهما فأزدادت نفورا وشعرت أن حلمات صدري ستنفجر ومددني على السرير ولاأدري متى نزع ملابسه فما أحسست الا وهو فوقي عاريا وشعرت بأصابع يديه تتسلل على جانبي فخذاي لتنتزع لباسي وأحسست برأس قضيبه يحك بظري بين شفري كسي فرفعت ساقي في الهواء وسحبتهما بيدي الاثنتين من تحت الركبتين نحو صدري لينفتح كسي أكثر فبدأ يدفع قضيبه المتورم شيئاَ فشيئا حتى أحسست وكأنه يفتح طريقا بين طيات مهبلي وأخذ يحركه بسرعة شعرت معها بلذة لاتوصف وأخذت أصيح بآهات اللذه آآآآآآآآه آآآه آآآآآآآآآآه أسرع أسرع أريدك أن تخترق رحمي وتمزق كسي فأرتفع صوت تنهداته وأسرعت حركته حتى أحسست بدفقات قذفات منيه داخل أعماق كسي فأطبقت عليه بساقي وأنا اصيح آآآآآه آآآآآآآآآآي هووووووووووووه آآآي من شدة حرارة منيه وأستكانت حركاته ووضع رأسه جانبي كأنه غير مصدق بما حصل وبعد قليل نهض من السرير الذي ملآءه كسي بالمني النازل منه فشاهدت نقط دم صغيرة مختلطة به فسألني فقلت له لقد مضت أشهر كثيرة تعبت من عدها لم يدخل بكسي قضيب والدك وهذا اليوم كان قضيبك رهيبا بحجمه وطوله فلا تخف ففى المرات القادمة لن نرى هذا وسألني عن قذفه في كسي وهل سيسب الحمل فقلت له لاتخف فسأبدأ من اليوم بأخذ حبوب منع الحمل لانك أصبحت زوجي الحقيقي ففرح وهمس بأذني قائلا هل نعيد مرة ثانية لان قضيبه قد بدأ ينتصب فقلت له نعم هذا اليوم سنبقى حتى الصباح وكل ماينتصب قضيبك دعه ينام في كسي فرجع وصعد فوقي ثانية ثم دحس قضيبه في كسي الذي كان مايزال لزجا من سائل هياجي وبقايا منيه من القذفة الاولى وبقينا حتى الصباح حيث أصبح أبن زوجي هو زوجي الحقيقي الفعلي وكنا

أغسطس 23

كسي الصغير لا يحتمل

نحن عائلة على قد الحال بل اقل من المتوسط اعيش مع امى وابى واختى التى تصغرنى باعامين وكنت بدات مرحلة مراهقتى فانا قد بلغت 16سنة ونعيش فى بيتنا الصغير قصدى حجرتنا الصغيرة فابى يعمل طوال اليوم والليل ليكفى متطلبات البيت بالعافية وكنت احاول ان اعمل فى اى مكان ولكن لاتسمح لى الفرصة وكان ابى يرجع متاخر ليمدد جسمة على جنبة بجوار سريرنا وساعات لما كان يحب يمدد وينام مع امى كان ياتى ساعات ياخد اى واحدة وهى نايمة بجوار امى وينام مكانها ويبداء يمارس معها وكنت اوقات كتيرة اسمع وارى ما يحدث بينهم وكنت العب فى جسمى الصغير ولما كان بيشيل اختى للكنبة واظل انا بجوارهم كنت ارى كل شى وكنت انام بين ارجلهم وارفع راسى لاشاهد اكتر وساعات اغمض عينى وانا اسمع صوتهم وانا اتحسس جسمى واسرح واتخيل انة بيمارس معى وفى النهار تذهب امى للعمل فى احدى البيوت وكنت انا واختى نرتب البيت وفى مرة اخبرتنى سهى اختى انها احست بما حدث ليلة امس من امها وابيها وانا كنت نايمة سالتنى هل رايتها قبل ذالك اخبرتها وعرفتنى انها حست باشياء حلوة وان جسمها فار عليها مدت يدى لاتحسس جسمها وهى مغمضة العينين وتتلوى واخذتها فى قبلة لم اذق مثلها من قبل لاول مرة اذقها وكنت اهيم معها وهى تتحسس جسمى وتكررت بينا العلاقة وكنا نحاول ان ننام بالنهار لعلنا نرى شى بليل ونتظاهر باننا نائمين لنرى مايحدث وكنت احس بان امى لم تتمتع معة وكانت تلفظ بكلمات سخرية لة مثل انت خلاص كل اللى يهمك انك تنيك وبس ومش مهم اى شى تانى ولا انا اتكيف واتمتع وكان ديما يحصل حوارات بسبب الفلوس وكنت احس بانهم لايرتبطو باى احساس من العواطف كان اللى يهم ابى وكنت اسمعه دايما اية انتى مالكيش سيرة غير الفلوس وهى تكرر كلامها وانت ملكش غير النيك وكانت اوقات كتيرة ترفضة وتتمنع عنة ويرجع ينام وحدة على الكنبة وكنت اتمنى ان يرانى او يحس بية وكنت دايما امارس مع سهى الجنس ولكنها لم تعرف تمتعنى رغم انها جيدة وكنت احس برعشتها وكنت اتخيل ابى معى وانزلهم على نفسى مجرد التخيل وفى يوم ذهبت سهى مع امى للعمل معها فى احدى البيوت وانا بنظف البيت لقيت ابى رجع لانة حاسس بانة تعبان وحسيت انة كان منتظر امى واحسست بالغضب على وجة عندما عرف انها فى الخارج ولا ترجع الا اخر اليوم سالنى عن اكل جهزتلة بقايا طعام بايت اكل فى قرف واخبرنى انة خارج يحضر اى شى ناكلة لااعرف لية قلبى كاد يطير من الفرح وكنت احس ببل لباسى الصغيروكنت اسمع دقات قلبى عاليا دخلت الحمام لاغتسل وانا ادعك فية حسيت بخيلات من وراى الباب الحمام كنت ادعك واصيح بصوت منخفض وكنت احس بانفاسة تتصارع وقمت لاعدل ملابسى فى بط ودخلت غرفتى لقيت ابى جاب بعض الاكل على القد اكلنا وكنت احس بة يراقبنى وفى كل حركة اعملها وكنت اتعمد وانا اكل ادخل احدى صوابعى وامصها وكنت ارى احمرار وجة وهو يتمدد على السرير وانا اعمل لة شاى كنت اراة فى المراة التى امامى وهو يدعك فى زبرة وكنت لااعرف اتمالك انفاسى وعرقى يتسبب على وسالتة ان يريد غسل اى شى قلع ملابسة واصبح بالقلوت فقط وقلعت جلبابى واصبحت بقميصى وكنت ارى نظراتة على ساقى وانا اغسل وذهبت لانشرهم على الحبل ودخلت الغرفة طلب منى ان اقفل الباب واجى امددجسمى بعد ان تعبت فى البيت والغسيل تمدد بجوارة وانا عارفة ومتاكدة انة يريدنى مثل ما اريدة واخذنى فى احضانة وظل يداعب شعرى وانا مبتسمة لة ويداعب انفى ويتلمس يداة على خدى وشفتى ولقيت نفسى افتح شفتى ليدخل صوبعة لامتصة وهو يتغزلنى ويخبرنى انى جميلة ويبخت الانسان اللى ساتزوجة اخبرتة لسة بدرى فانا مازلت 16سنة وصغيرة ضحك لى قالى انتى احسن من اى مرة انتى تهبلى اى واحد وطبع قبلة بين خدى وشفتى نزلت تحت شوية لانام على بطنى وانا انظرلة واتسال هل سيمارس مع ويمتعنى وهو ينزل بيدة من شعرى الى ظهرى وهو نايم على جمبة ينظر لى ويتحسس ظهرى وانا اتنهت ويسالنى انى مبسوطة وانا ابتسم لة واخبرة اى شى انت تكون مبسوط منة اكون مبسوطة مش عارفة ماما مش قدرة تخليك مبسوط لية اية وانتى ايش عارفك ضحكت وقلت بكون ساعات صحية يعنى بتشوفى بنعمل اية اة واعدلنى وهو ينظرلى ويداة تداعب شعى وهو حضنى احس بزبرة المنتصب يكاد يدخل فى بطنى يعنى كنت بتشوفينا انزلت عينى فى خجل اة وكنتى بتعملى اية ابتسمت لة ولاشى غير الاحلام وكنتى بتحلمى باية ابتسمت لة فى خجل وهو يرفع وجهى الية ليطبع قبلة طويلة على شفيفى اية دة انت كنت معايا فى الحلم ههههه اة ومسك يداى الى زبرة حتى بالامارة كنتى بتلعبى فية كدة اة وضظ يقبلنى واحسست انى بعالم تانى وامتص لسانى وانا اعصر زبرة بيداى وعصر بزى الصغير وظل يرضع وازيد من مسكى فى زبرة واعصرى بيدى ويضع صوابعة فى فمى وانا امصهم ويخبرنى انتى هايلة اتعلمتى منين الحاجات دى منك لما كنت بتقول لامى خدى مصية والعبى بلسانك اة انتى على كدة متبعانا كويس اة وكنت اهيج على كل***م وكنت اتمنى اكون انا مكانهالامتعك بجد اة بس كنت خايفة منك حد اة ياحبيبتى كم ضيعتى من الوقت فى الخوف طب وانت مفكرتش فية لا بس بصراحة مش عارف لية فكرت فى سهى وكنت وانا احملها للكنبة كنت اتحسسها لكنى سعيد بيكى ااة يعنى كنت عايز سهى وانا لا مفكرتش فية وظل يقبلنى كانة يعتذر لى انتى كنت اخاف لتحسى وتقولى ل*** لكن سهى يمكن عشان صغيرة ممكن متعرفش حاجة لكن انتى اجمل ميت مرة من سهى وامها وظل يعصر شفيفى ويمتص لسانى وهو يقلبنى مرة تحت ومرة فوق ونزع عنى قميصى واصبحنا عاريين ونام عكسى امص لة زبرة وهو يلحس لى كسى الذى بلنى من ميائة ودخل صوبعة فى فتحة طيزى وانا اتالم ولكن تاركة نفسى لة نمت على بطنى وهو يركبنى ويلحس رقبتى وشعرى وكل حتة من جسدى وهويهز زبرة بين فلقتى طيزى وانا اصيح واهز فى طيزى واعلو بها واحاول ان ادخلة وهو يلحس ظهرى الى ان وصل لطيزى وادخل لسانة جواها وهو يلعب فى بظرى وانا اتلوى واترجاة ان ينكنى لااقدر ان اتحمل وهو يزيد من سرعتة وركب فوقى يمرر زبرة من بين ساقى بادء من طيزى الى كسى المبتل وغارق فى عسلة وبداء رحلة الاهات عندما بدء دخولة فى طيزى كنت اعض على يداى لامنع صراخى وادخل الراس احسس بروحى تخرج وكنت اتالم حقيقى واصرخ الى ان هداء فترة وبات انا ارفع طيزى ليدخل نصفة ويهداء وهو يطبتب على كتفى ونزل على ليقبنى من رقبتى ويهمس لى عارف انة بيوجعك لكنك هتتعودى علية وانا اطلب منة المزيد الى ان استقر كلة بداخلى وهداء فترة وهو يقبلنى ويحاول الوصول لشفتى وانا الف راسى الية ويلحس اذنى ااااة من هذة المتعة ظل يدخلة ويخرجة وانا اصيح واهيج معة وعندما احسست بسرعتة عرفت انة قارب على نزولة اخبرتة انى اريدهم فى فمى نفسى اتذوقة هاج على اكتر من قبل واخرجة ووضعة فى فمى رغم انى شميت رائحة طيزى ولكن لاابالى فالمتعة والشهوة اغرتنى ونسيت تماما ما بة من اوساخ ادخلة فى فمى لتقط لبنة وكنت حريصة ان ابلعهم كلهم ولكن سرعتة جات على وجهى ولحقت الباقى وهو يمسك راسى ويصرخ بالاهات وبعد ان هداء نام على ظهرة وانا اجمع ما على وجهى وادخلة فى فمى واتمدد بجوارة وهو يبتسم لى مش بقولك انت احلى من اى واحدة دانتى اكنك مولودة شرموطة ياريت *** زيك ونمت فى احضانة ونحن عاريين وبدات اجمع قوتى لادخل الحمام واغير ملابسى ورجعت لقيتة نام بعد مالبس القلت بتاعة ونمت بجوارة الى ان حسيت بيد تعبث بى فتحت عينى لقيت سهى تخبرنى انهم جم وامى طالعة وراها ولم اجد ابى سالت نفسى ياترى كنت احلم وخرجت لاقيت الملابس التى غسلتها لم تكن موجودة رجعت الغرفة وانا اسال سهى عملتو اية واخبرتنى انها ساعدة امى فى البيت بس وهى بتغسل الاطباق صمعت صوت امها يصرخ بالالم فكرت فى شى وعندما اقتربت من احدى الغرف على الصوت نظرت من خرم الباب لقيت الراجل صاحب البيت بينكها وهى تصرخ فى لذة وتطلب منى المزيد وكنت اتحسس جسمى الذى فار على واحسست بانتهائهم رجعت بسرعة الى المطبخ للغسيل المواعين عندما انهت امى الاكل وترتيب البيت جينا وكانت تخبرنى انها اول مرة ترى زبر اممها وانة كبير وسالتنى وانتى عملتى اية اظن انك فضلتى نايمة بعدها جت امى وبدانا نجهز الاكل وانا عقلى يطير واسال نفسى لو كنت احلم فلم اتالم من طيزى ولو كان حقيقى فاين ابى والغسيل وبعد مااكلنا اخبرتنى امى وهى ماسكة لباسى انتى رامياة كدة لية انة لباسى الذى كنت لابسة اخبرتها انة وسخ وكنت هاغسلة ردت سهى مغسلتهوش لية مع الغسيل انا لميتة وحتيتة فى الدولاب اخذت سهى فى حضنى وقبلتها وانا مبتسمة وامى تنظر لى بتعجب وسهى تسالنى اية الحاية قلتلها ابداء اصلك وحشتينى ههههههه وفى الليل جاء ابى كالعادة بعد ما شال سهى الى الكنبة ونام بجوار امى والى لقاء مع الباقى الحلوة تتمنى لكم متعة شيقة