ديسمبر 12

انا اسمي ريم الجميلة ( اجمل صدر للبنت يمكن ان تشاهده )

أنا اسمى ريم .. كل من يرانى يعطينى سن أكبر من سنى بكثير .. تكونت نهودى وتضخمت بشكل ملفت كانت بحجم البرتقاله الكبيره .. كنت من حيث الطول أطول أصحابى ومن هم فى مثل سنى .. كنت أخجل من نهداى فى اول الامر عندما تتعلق بهم عيون الرجال والشباب..ولكن بدأت أشعر بسعاده عندما كان بعض الرجال يتعمدوا تلمسهم .. وبعضهم يتجرأ ويعتصرهم فى زحام .. كنت أشعر بسعاده من أنجذاب وهياج الرجال عندما تقع عيونهم على جسدى .. وقد قمت باستغلا ل هذه الانوثه الطاغيه فى تحقيق بعض المكاسب الماديه والمعنويه لمن وقع فى شراكى منهم .. وسأسرد عليكم القصه كامله …… بدأت أقلع عريانه وأشوف جسمى وبزازى فى المرايه .. فعلا .. كنت مثيره .. لدرجه انى كنت أمارس العاده السريه على نفسى .. وبدأت اشجع اللى عاوز يغازلنى .. او يحسس على .. وكانت البدايه مع عمو يوسف كما كنت أناديه .. فى ظهيره يوم من الايام .. أعطتنى أمى فلوس .. وطلبت منى اروح عند عمو يوسف لشراء بقاله وتموين الشهر .. كانت من طبيعتى أننى البس هدوم أطفال كما كانت أمى ترانى ما زلت طفله..كنت لابسه بنطلون استرتش ماسك على فخادى بشكل جامد اوى لدرجه أن شق كسى كان ظاهر جدا جدا .. وتى شيرت محرود على صدرى وضيق لدرجه ان بزازى بتطل منه مع كل حركه منى .. المهم .. وصلت عند عمو يوسف وبعد السلامات والسؤال عن بابا وماما .حسيت بأن أيده ماسكه أيدى جامد أوى وعينه بتاكلنى أكل .. شعرت بأنه هايج على قوى وحسيت بجسمه كله بيترعش المسكين .. ووشه أحمر .. وصدره طالع نازل كأنه طالع سلم عالى .. حسيت بأنوثتى .. وبدأت أتمايع عليه .. بالكلام مره وبالحركات بجسمى مره لغايه ما حسيت بأن أيده بتعصر كفى بالجامد صرخت بميوعه أى أى أيدى ياعمو .. أنتبه المسكين .. وترك أيدى .. وهو يرتعش من الشهوه ..حاول أنه يدارى حاله , قال لى بصوت متقطع يخرج منه بصعوبه .. طلباتك ياست البنات .. مديت ايدى بكشف المشتريات .. بص فيه وهو بيقولى .. على عينى .. بس لازم تسعدينى علشان دى حاجات كثيره .. عرفت ان مش قادر يقوم من مكانه المسكين .. بدء يشاور لى على مكان الاصناف اللى مطلوبه .. فكنت أنحنى لآحضارها .. مره تكون طيازى ناحيته .. وبطرف عينى أشوف عينه حا تطلع عليهم وهو بيبلع ريقه بسرعه .. ومره اأقرب منه لتطل بزازى من فتحه التى شيرت الواسعه .. وهو فى حاله صعبه جدا .. حسيت ساعتها بأنى أجنن .. وبدأت ازود من حركاتى ودلعى .. وأنا سعيده بأنى مغريه للدرجه دى.. حتى أكتملت جميع الاصناف أمامه على الرخامه .. أمسك بور قه لقيد الاصناف .. فأقتربت من الترابيزه الى عليها البضاعه .. وكتفت أيدى تحت صدرى ورفعت نفسى كأننى أنظر فى الورقه ..لتطل بزازى كلها تقريبا على التربيزه .. سقط القلم من يده .. لم تعد أعصابه تحتمل ..كانت عيناه معلقه ببزازى وأصبحت شفتاه منتفخه شديده الحمره .. وسقطت خصله من شعرى على وجهى .. رفع يده يرفعها .. .. .. .. وبطرف عينى أشوف عينه حا تطلع عليهم وهو بيبلع ريقه بسرعه .. ومره اأقرب منه لتطل بزازى من فتحه التى شيرت الواسعه .. وهو فى حاله صعبه جدا .. حسيت ساعتها بأنى أجنن .. وبدأت ازود من حركاتى ودلعى .. وأنا سعيده بأنى مغريه للدرجه دى.. حتى أكتملت جميع الاصناف أمامه على الرخامه .. أمسك بور قه لقيد الاصناف .. فأقتربت من الترابيزه الى عليها البضاعه .. وكتفت أيدى تحت صدرى ورفعت نفسى كأننى أنظر فى الورقه ..لتطل بزازى كلها تقريبا على التربيزه .. سقط القلم من يده .. لم تعد أعصابه تحتمل ..كانت عيناه معلقه ببزازى وأصبحت شفتاه منتفخه شديده الحمره .. وسقطت خصله من شعرى على وجهى .. رفع يده يرفعها ثم نزل بظهر كفه ماسحا خدى وهو يقول .. أنت حلوه قوى .. حاولت أن أمسك بكفه بين خدى وكتفى .. فقد استمتعت بملمسته .. فعرف منى أنى مستمتعه .. فنزل بيده حتى وجدت اصبعه مندسا بين بزازى .. ثم اخرجه ليمصه وهو يقول .. عسل .. شعرت بكسى ينقبض ويرتعش و يسيل منه ماء بلل بنطلونى .. وبدأ أتمايل .. لدرجه أنه بدء يرتعش .. وبحركه شهوانيه أمسك بزى اليمين وعصره .. صرخت بهياج أى أى مش كده ياعمو .. ايدك جامده..فعرف أنى لبوه مش ممانعه .. فأمسكنى من أيدى وشدنى داخل المحل وأنا أتصنع الممانعه .. لغايه ما سند ضهرى بضهر الثلاجه فى مكان مستخبى ومال عليا يبوسنى فى وشى كله خدودى وشفايفى .. وهو يرتعش المسكين .. وأيده تفرك بزازى وهو بيقول كلام مش مفهوم كأنه محموم.. مد أيده طلع بزازى وهو بيقول ياخرابى ياخرابى .. بزازك تجنن .. بأموت فيهم .. وبدء يبوسهم ويمص حلماتهم بشهوه وشده .. بقيت مش قادره أقف على رجليا من الهيجان .. لما حس بأنى مش قادره أقف .. دفس رجله بين فخادى علشان يرفعنى وركبته ملامسه الحيطه وأنا راكبه على فخده بكسى كأنه حصان .. وبدأت أمسح كسى فى فخاده .. لما كنت حا أموت من الهيجان .. وبعدين حسيت بأنه بياخد أيدى ومسكنى حاجه سخنه ناشفه بتتنفض .. وهو بيقول أمسكى .. ضغطت على زبه بقوه .. وبدأت أحرك أيدى عليه بنعومه .. وأنا مستمتعه وهو بيتأوه .. شعرنا بزبون دخل المحل .. توقفنا عن الحركه .. فضل الزبون ينادى على عمو يوسف .. وبعدين شعر بأنه مش موجود فخرج … بدأت أكمل تدليك زب عمو يوسف وهو هارى بزازى مص وعض وشفايفى بوس و مص .. وبدأت رجليه ترتخى من تحتى .. فكنت أتزحلق على الحيطه نازله لغايه ما قعدت على الارض .. وفجأه لقيت زبه بينتفض بعنف وهو بيدفع ميه سخنه على وشى وصدرى وبزازى .. وعم يوسف بيترعش كأنه ماسك سلك كهربه .. غرق هدومى بميه ريحتها حلوه وطعمها مالح لذيذ … بدء يرجع زبه مكانه جوه البنطلون ويعدل هدومه ويخرج من وراء الثلاجه .. بعد شويه قمت من مكانى ومسحت نفسى بقماشه كانت ورا الباب .. وعدلت هدومى وخرجت .. مسكت كيس المشتريات وأنا بأتمايص .. عمويوسف مش حا تحاسبنى على الحاجات دى .. شاور لى بأيده كأنه أتخرس من التعب او المتعه .. وقال لى بعدين بعدين .. أخذت البقاله وخرجت..وبدء مشوار الجنس معاي
كنت مستمتعه جدا بعمو يوسف وهو كما ن كان بيتجنن لما اتأخر عليه يوم .. تقريبا كل يوم كنت عرفت المكان للى بيحب يلعب فيا فيه .. كنت أدخل ورا الثلاجه وأستناه .. وهو يتأكد أن المكان امان .. وفى اوقات كان يقفل المحل بالباب الزجاج كأنه فى مشوار .. ويدخل عندى يقطعنى بوس وتفريش وأنا أقطع زبه عصر وتدليك .. كان بيموت فى بزازى .. وكنت بأتجنن من مصه حلماتى .. كنت بأجيب شهوتى مرتين ثلاثه .. قبل هو ما يجيب لبنه السخن على بطنى وساعات فى كفى وساعات على بزازى .. وفى كل مره أخرج من عنده بكيس محمل مشتريات مجانا .. لدرجه أنى كنت بأديها هدايا لجارتى أبله فاديه .. وهى ممرضه فى مستشفى بلدنا .. وهى كانت بتعتنى بماما وهى فى المستشفى لآنها كانت دايما محجوزه لمرضها المزمن .. وكانت أوقات كثيره بتبات معايا لما تكون ماما محجوزه بالمستشفى .. كانت شقتهم قصاد شقتنا .. وهى ساكنه مع مامتها واختها فريده .. بعد ما أتطلقت من حوالى سنتين .. وهى كانت بتحبنى جدا .. كانت بتبوسنى وتخضنى وهى بتقولى عاوزه أتجوزك .. كنت بأضحك من كلامها .. وأعتبره هزار .. لكنها كانت على فكره مش بتهزر .. عرفت كده بعدين .. لما حا أحكيلكم .. عموما كانت بتبات معايا علشان ما تسبنيش لوحدى لما بابا يكون بايت فى الشغل لآنه كان بيشتغل جناينى وحارس لقصر راجل غنى وصاحب شركات .. وكان بابا بيبات فى القصر . فى الاوقات اللى البيه بيكون بايت هناك وباقى الايام بيكون البيه مسافر او بايت فى مكان تانى فييجى بابا يبات معانا .. فى يوم كان بابا بايت فى الشغل .. باتت معايا أبله فاديه .. وكنت بدات أحس بغليان فى جسمى بعد كل مره ما باكون مع عمويوسف . على فكره أبله فاديه كانت حاسه بأنه فيه حد بيلعب فى جسمى .. أحساس ستات .. المهم .. دخلت ابله فاديه الشقه معايا وهى ماسكه أيدى .. وبتسألنى عاوزه تتعشى .. قلت لها ياريت أنا حا أموت من الجوع .. بدأت تعمل لى سندوتشات من الكيس اللى كان معاها وبعدين قالت لى أنا داخله الحمام أخد دش وبعدين ننام .. كان ألاكل محشور فى بقى .. هزيت راسى يعنى اتفضلى .. وأنا مشغوله فى الاكل .. شويه وخلصت على السندوتشات ودخلت الحمام أغسل ايدى .. كان باب الحمام موارب .. وكانت ابله فاديه واقفه بتمسح جسمها بعد الحمام وكانت عريانه خالص .. وعلى فكره جسمها جميل .. بزازها مدوره وكبيره .. لكن مش كبر بزازى.. وبطنها مليان شويه لكن جميل وبيلمع وكسها عليه شعر أسود ناعم خفيف .. كنت بابص لجسمها .. لقيتها وهى بتضربنى على بزازى بحنيه وهى بتقولى .. عاجبك جسمى ياطعم أنت .. ورميت الفوطه وبقيت عريانه ومسكت أيدى باستهم وحطتهم على بزازها وهى بتقولى أمسكى بزازى كده .. مسكت بزازها وعصرتهم جامد زى عمويوسف ما بيعمل فى بزازى .. أترعشت ومسكت بزازى هى كمان وعصرتهم وقرصت حلماتى وهى بتقولى أح أيدك تجنن .. ما تتجوزينى بقى … ضحكت وأنا بأقول .. هوه أنا راجل.. هوه. فيه ستات بتتجوز ستات زيها لا ياستى أنا بأحب أتجوز راجل .. شكل الرجاله حلو يجنن .. قالت طيب على راحتك .. لكن أنا بحبك ..ومش بأحب الرجاله .. علشان كده جوزى طلقنى .. كنت مش باطيقه ولا جنس الرجاله كلهم .. لكن البنات الحلوين اللى زيك بأموت فيهم .. ومسكت أيدى وخرجنا من الحمام وهى عريانه .. ووصلنا لآوضه النوم وهى بتقولى .. وشفايفها بتترعش .. عاوزه أشوفك عريانه .. كانت بتترعش زى عمو يوسف .. ماأستنتش جواب وبدأت تقلعنى هدومى .. وأنا مستسلمه لها مش عارف ليه .. كنت حاسه بهيجان من منظرها .. لقيت نفسى عريانه خالص وهى سحبانى من ايدى وبتقعدنى على السرير .. لم أعترض .. كان صدرها طالع نازل وبتتنفس بصوت عالى .. ولما قربت من رقبتى كان نفسها سخن نار .. قعدت تمسح خدودى بضهر أيدها لغايه ما لقيتها هجمت على شفايفى بشفايفها واترمت على بجسمها .. خلتنى أترميت على ضهرى على السرير وركبت فوقى وحشرت فخدها بين فخادى .. وبقت تفرك ركبتها فى كسى جامد جامد .. وشفايفها بتقطع شفايفى .. وايدها اليمين مسكت بزى تفركه وتعصره وتقرص حلماتى لغايه ما روحت فى دنيا تانيه .. شويه وحسيت بيها فاتحه فخادى على أخرهم ودافسه وشها على كسى بتعض فيه بسنانها بالراحه وبنعومه وبتبوسه .. شفايفها كانت نار نار .. وكمان مدت أيديها مسكت حلماتى بصوابعها تفركهم بالجامد.. بدأت أترعش و كسي يتنفض وهو بينزل ميه شهوتى .. الا وأحس بلسان أبله فاديه بيخبط فى شفرات كسى بيلحس الميه اللى نازله وهى بتزوم وتتنهد .. لغايه ما حست بأن مش قادره أتحرك كأنى مغمى على .. قامت نامت جنبى على السرير وهى بتخضنى وبتقولى بأحبك وبأموت فى جسمك ..بزازك وكسك .. يامراتى ياحبيتى .. كنت مش قادره أرد عليها .. كنت حاسه بلذه جامده قوى .. وعاوزاها تعمل كده تانى .. الظاهر أننا نمنا وأحنا على الحاله دى .. بعد شويه بدأت أصحى .. وأتحرك من جنبها .. حست هى بيا منعتنى من أن اأقوم وهى بتقولى حبيبى رايح فين ؟ قلت لها رايحه الحمام .. قالت لى أستنى جايه معاكى.. وقفنا نتسند على بعض من التعب لغايه الحمام .. المهم عملت ببيه وغسلت كسى وابله فاديه بتساعدنى فى غسيله وهى بتقولى .. أغسليه حلو علشان أمصه .. صرخت فيها بلبونه .. حرام عليكى .. حا تمصيه تانى .. حا تموتينى .. قالت لى طيب سيبيه يريح شويه وتعالى مصيلى كسى أنت ..
أمسكت أبله فاديه بايدى وهى ترتمى على السرير فى ميوعه وشهوه فنامت على ظهرها وفتحت فخذيها وهى تشير الى بصابعها .. بمعنى أقتربى .. وهى تقول يلا ورينى المص واللحس عاوزا كى تموتينى.. أقتربت من وسط فخذها شوفت كسها عن قرب كان منتفخا مبللا ويلمع ولونه كالدم .. لمسته باصبعى أكتشفه .. تأوهت فاديه وهى تضم فخذيها على يدى .. كنت فى الحقيقه اشعر بقرف من مصه اولحسه .. ولكن مع أقترابى منه شممت منه رائحه عطريه جميله شجعتنى ان اقترب منه وأشمه .. كانت تتأوه من كل حركه أقوم بها فكانت هايجه جدا .. قالت لى تستعطفنى يلا ياريم أرجوكى .. دخلى صوابعك جوايا .. تشجعت من كلماتها وبدات أدس أصبعى متردده فى كسها .. فكانت تتنهد وتتأوه مشجعه ومستمتعه .. تشجعت أكثر ودخلت اصبعين وثلاثه .. فجلست وهى تمسك بيدى وتعصرهم فى كسها وهى تقول جامد جامد .. قطعيه … فقمت بقرص شفراتها باصابعى بقوه .. فأنزلقت شفرتها من بين اصابعى .. وصرخت فاديه وهى ترتفع عن السرير وتسقط بظهرها وهى ترتعش وتنتفض وتتراقص وتهمهم بكلمات غير مفهومه … فبدأت أمسح كسها بباطن يدى بقوه كأننى أمسح زجاج فكانت تتمايل وتضم افخاذها على يدى وترتعش وترجونى .. ايوه ياريم ياحبى كمان كمان .. أيدك حلوه .. دخلى صوابعى جوه جوه خالص .. الحسيلى بلسانك .. أقتربت بفمى فى تردد .. رائحه كسها عطره .. بدأت الحس كسها كقط يمسح شعره وينظفه .. وهى ترتفع وتنخفض وتتمايل وتصرخ وتتأوه .. وبدء كسها يدفق سائل لزج غزير .. مسحته بيدى أوزعه على كسها لتبرد حرارته.. كان يجف بسرعه من لهيب كسها .. وهى تزرف غيره.. وهى تتشنج حتى أنها مالت لتنام على وجهها من المتعه كاشفه عن طيازها الجميله كقبتان مستديرتان .. مدت يدها ووسعت فلقتاها وهى تقول .. دخلى صباعك فى خرم طيزى بالراحه .. حبه .. حبه .. لامست فتحه طيزها الساخنه وبدأت أحاول أدخال عقله أصبعى .. وجدت صعوبه فى اول الامر .. وبعدين بدء خرمها يوسع حتى أختفت عقلتين .. قمت بتحريك اصبعى بالراحه وهى تتأوه وتتراقص .. وهى تقول بحبك يامراتى بحبك ياريم بموت فيكى .. كمان كمان .. وكسها يدفق شلال من سائلها اللزج … أنتفضت واقفه وهى تترنح وامسكت يدى ودفعتنى على السرير فنمت على ظهرى فمالت تنام فوقى بالعكس .. فأصبحت راسى بين فخذيها وراسها بين فخذاى وقالت وهى ترتمى فوقى .. أعمليلى زى ما حا تحسى أنى بأعملك .. كانت تمسح على كسى وهى تمصه وتبوسه وتلحسه .. فكنت أعمل فيها كما تعمل فى كسى .. حتى أصبح السرير يهتز كأن *** يقفز فوقه .. وهى تتأوه وانا مثلها .. ووجهى مبلل من سائلها .. وأشعر بكسى يذوب ويدفق ماء ساخنا على فمها وهى تمصه كانها تمص فى كوب عصير .. شعرت بأننى سيغمى على من المتعه .. وهدأت حركتى .. وشعرت بحركتها تهمد .. ونمنا .. وجسدينا يرتجفان من النشوه كأننا نرتعش من البرد
فضلت أنا وعمو يوسف وابله فاديه لمده تقريبا سنه ونص وأنا اروح عند عم يوسف تقريبا يوميا وهو يبوسنى ويفرشنى ويمص بزازى وحلماتى .. وأنا أدلك له زبه المنفوخ لغايه لما يجيب لبنه ويستريح .. كان بقى مدمن ريم .. كنت ساعات أتقل عليه , ألقاه زى المجنون .. داخل خارج من المحل يبص عليا .. زى المجنون .. ولما تقع عينيه عليا يبقى كأنه وجد كنز ..ينسى الدنيا لما بأروح عنده وأدخل محله ..كنت مبسوطه بلهفته وهيجانه .. وأنه ملكى أنا … أما أبله فاديه فكانت حكايتها حكايه .. بعد فتره من ممارستها معايا .. لقيتها جايه وهى بتتكلم جد جدا .. وماسكه خاتم فى علبه .. وبتقولى ..البسى شبكتك .. ولبستنى الخاتم فى صباعى وهى بتبوسنى على شفايفى .. وهى سعيده وقالت لى مبروك يا مراتى .. بس فاضل الدبل .. وأخذتنى المستشفى معاها .. ودخلنا على دكتوره شابه فى مكتبها وهى بتقدمنى ليها بصوت واطى ..دكتوره هبه .. أقدملك ريم مراتى .. أبتسمت الدكتوره ..كأنها عارفه كل حاجه عنى وعن ابله فاديه .. بصت لى وقالت لى .. بتحبى فاديه يا ريم ؟ .. فأشرت برأسى بمعنى أيوه .. مسكتنى من ايدى وهى تسحبنى ودخلنا من باب ملحق بمكتبها وابله فاديه ماشيه ورانا .. شعرت بان الدكتوره هى كمان .. بتحب الستات زى فاديه بالضبط .. المهم بصت الدكتوره لفاديه وهى بتقول .. معاكى الدبل يافاديه .. أخرجت ابله فاديه من جيب البالطو بتاعها كيس صغير وهى بتقول .. أيوه معايا أهم .. أخذتهم الدكتوره منها .. وقالت لها أقفلى الباب من جوه أحسن حد يدخل علينا .. ونظرت لى وهى تقول .. يلا ياعروسه اقلعى الكيلوت وأطلعى على سرير الكشف .. كنت مش فاهمه حاجه ,, وشعرت بالخوف والرعب .. وقلت وأنا بأموت من الخوف .. حا تعملوا فيا ايه ؟ ضحكت الدكتوره وهى تطبطب على وتقول .. ما تخافيش حا نلبسك الدبله .. فقلت مستفسره .. دبله أيه اللى بتتلبس على سرير الكشف .. فى هذه اللحظه .. كانت أبله فاديه قد أتمت غلق الباب ..وأقتربت وهى تقول للدكتوره .. لبسينى الدبله أنا الاول .. علشان تطمن ريم وتعرف أنها حاجه بسيطه .. وجلست بجوارى على السرير وبسرعه خلعت الكيلوت وهى تفتح فخذاها بيديها وهى تضحك بميوعه .. أمسكت الدكتوره بماكينه كالتى تثقب الاذن عند محلات الصياغ لتركيب الحلق للفتيات وأمسكت بأعلى كس أبله فاديه بأصبعها وضغطت عليه .. فرايت بعض نقط الدم .. وبدأت فى تركيب حلقه معدنيه تشبه الدبله فى مكان نقطه الدم .. فكانت عباره عن دبله معلقه فى أعلى شفرات كس أبله فاديه .. ثم قامت برش ماده مطهره وهى تقول لآبله فاديه مبروك .. لم تظهر أى علامات ألم على أبله فاديه .. مما شجعنى وطمئننى .. فخلعت لباسى وفتحت فخذى .. وقامت الدكتوره بتركيب الدبله فى كسى كما فعلت مع ابله فاديه .. وبعد أن طهرت الجرح .. أقتربت من كسى بفمها وباسته وهى تقول لى مبروك … وهى تنظر لى نظره هايجه .. وقالت .. يابختك يافاديه .. البنت تتاكل أكل … وهكذا تزوجت من أبله فاديه .. وكنا ننام مع بعضنا تقريبا كل يوم ونمارس ما يمارسه الازواج ولكن بشكل تانى .. لكن أنا فى الحقيقه كنت بأحب الرجاله وبأموت فى نظراتهم ولمساتهم .. كنت عاوزه أن الرجاله يمشوا عريانيين .. علشان ألعب فى أزبارهم زى ما بأعمل مع عمويوسف .. وكنت بأتمنى أدخل ازبارهم فى كسى .. كلهم .. كلهم .. مافيش راجل الا لما أدفس زبه فى كسى .. أشبع نيك وأطفى شهوتهم اللى ماليه عيونهم لما يشوفونى وتقع عيونهم على بزازى المنفوخه اللى كل يوم تكبر عن اليوم اللى قبله .. المهم .. كان فى الشقه اللى قصادنا فى الناحيه التانيه من الزقاق بتاعنا .. طنط علياء وجوزها وأبنهم حسام ,, ومن ضيق الزقاق كانت البلكونات قريبه من بعضها خالص .. لدرجه اننا نشوف الصاله بتاعهم وهما يشوفوا الصاله بتاعتنا كأننا شقه واحده طالما شيش البلكونات مفتوح .. وعلى فكره كانت الشيشات مفتوحه طول النهار من الحر .. كان حسام طالب فى كليه الفنون زى ما كان بيقول .. علشان هوا بيحب الرسم .. ودايما كا ن حسام ماشى فى الشقه لابس مايوه صغير جدا .. بس .. وكان جسمه رياضى يجنن .. كنت أتأمله وهومشغول بالرسم .. وكان هو مش واخد باله على أعتبار أنى صغيره .. كنت مضايقه من أنه متجاهلنى .. او مش شايفنى .. وقررت احسسه بيا .. كان لما يقرب من سور بلكونتهم ,,أترمى على سور بكلكونتنا كأنى بأبص على الشارع وأضغط بزازى بأيدى اللى مكتفاهم تحتهم .. ويخرجوا كلهم من تدويره الفستان .. مره فى مره .. حسيت بأنه وقع .. عيونه كانت بتتعلق ببزازى وباحس بأنه بيغلى من جوه .. عجبتنى اللعبه دى .. وبدأت أقلع الفستان وأتمشى بالستيان والكيلوت فى الصاله كأنى مش حاسه بأنه بيراقبنى .. كانت عينى تلمح المايوه وهو بيتنفخ من قدام .. وكأنه حاطط حبه بطاطس كبيره بين فخاده… وبدء يحاول يلفت أنتباهى اليه بأنه يخبط حاجات على الارض او يفتعل دوشه علشان أبص عليه .. كنت أعمل نفسى أتفاجئت وأجرى البس فستانى بسرعه الا أيه أنكسفت … وهويحاول أنه يكلمنى بأى شكل .. الممهم علقته .. وبدأت أجننه .. ومن جنانه كان يفضل يدلك زبه وهو مش حاسس أنى شايفاه ..لدرجه مره من المرات كان زبه واقف لفوق جامد لدرجه أنى شوفت راسه خارجه من ورا الاستك منفوخه حمرااااااا مدوره شكلها يخبل .. ساعتها ما أقدرتش أمسك نفسى من الهيجان .. كان هو جوه صالتهم وأنا جوه صالتنا .. ما يشوفناش حد خالص .. أحنا نشوف بعض بس .. ومن شده هيجانى .. شاورت له بأيدى لتحت يعنى نزل المايوه …بص لى بتردد الاول وكأنه مش فاهم أو مش مصدق طلبى .. وكرر على الاشاره بأيده يستفسر .. شاورت له براسى معناها ايوه .. المجنون .. عملها.. ونزل المايوه لحد ما سقط على الارض .. ووقف عريان خالص .. كان شكله يجنن .. حطيت أيدى على بقى وشهقت من المفاجأه .. وأيدى التانيه مسكت بيها كسى ألحق الشلال اللى كان بيخر منه ….

وقف حسام عريان قدامى .. وأنا بأترعش من الهيجان والنشوه وكان نفسى أكون قريبه منه علشان أبوس كل حته فى جسمه الجميل ده .. كان زبه الواقف كأنه رمح خارج من بين فخاده يطير العقل .. نزلت على ركبى على الارض وأيدى محشوره بين فخادى بتضغط على كسى علشان يوقف الشلال اللى نازل منه .. شاروت لحسام .. يعنى لف .. بدء يدور حول نفسه يستعرض جسمه الرشيق لى .. كانت طيازه روعه .. روعه .. تتاكل اكل .. فلقتين طيزه مقببه لامعه مشدوده .. عاوزه شفايفى تمسحها .. وتقطعها بوس وتحسيس .. بدء حسام يهيج على منظرى .. فأمسك زبه يدلكه وهو بيشاور لى .. أقلعى انت كمان .. كنت منتظره طلبه منى .. فخلعت الكيلوت بسرعه .. سمعت شهقته .. وبدء يعصر زبه بعنف .. لدرجه أن راس زبه كانت بلون الدم .. وبحجم الخوجه المتوسطه .. بتلمع بشكل يجنن .. وبدأت أدور حولين نفسى وان أبص عليه من خلف كتافى اشوف تأثير منظر طيازى عليه .. كان بيتحرك كالمجنون .. بيدور على حاجه .. لغايه ما لقيته ييلف ورقه ويكورها ويرميها عندى .. مسكت الورقه وفتحتها لقيتها ملفوفه فى حته شيكولاته بحجم رأس زبه كده .. ومسكت الورقه أقرأها .. كان بيطلب نمره التليفون .. أكلت حته من الشيكولاته ولفيت بالباقى الورقه فيها نمره تليفونى .. بمجرد ما وصلته الورقه .. أمسك بالتليفون .. وطلبنى .. ألوه .. مين .. أنا .. بدلع .. أنت مين .. انا المجنون حسام .. عاوز أيه يامجنون .. عاوزك .. عاوزنى تعمل بيا أيه .. أعمل ايه .. دا أنا حا أعمل عمايل تجننك وتولعك وتريحك .. وأكمل كلامه .. ممكن تقلعى السوتيان كمان .. وضعت سماعه التليفون .. رفعت أيدى انزل حمالات السوتيان .. وسحبتها ورميتها على الارض .. نزلت بزازى الثقيله تهتز على صدرى .. رغم ان سماعه التليفون كانت بعيده عن ودانى ألا أنى سمعت أهه وشهقه من حسام تدوب الحجر .. وهو بيعصر المسكين زبه ..رفعت سماعه التليفون على ودنى .. وأنا بأقوله .. ايه رأيك .. جنان جنان جنان يخبلوا .فيه كده.. فيه كده ..حرام عليكى .. حرام عليكى .. وجسمه بيهتز وصوته مش خارج منه تقريبا .. فضلت الف حولين نفسى بالراحه .. علشان يشوف جسمى من كل ناحيه .. وهو بيتكلم بصوت واطى تقريبا نص كلامه مش مفهوم .. كانت أيدى بتدلك كسى وأيده بتعصر زبه .. اترمى على الفوتيه وراه .. وجسمه يتمايل يمين وشمال .. وزبه بيدفع دفعات من لبنه .. تقريبا نزلت على الناس فى الشارع من قوه اندفاعها .. وخمدت حركته .. من منظره اللى يجنن .. كسى كمان بدء يدفق شهوتى ولبنى .. أتغرقت ايدى .. وسالت مائى على فخادى .. لتبلل الارض تحتى .. عصرت أيدى بفخادى .. ونزلت على الارض من النشوه .. كنا نسمع صوت أنفاسنا العاليه والنهجان من سماعه التليفون .. لا كلام .. دقائق قليله .. بدء حسام يسترد وعيه .. وسمعته بيقول .. مش ممكن حلاوتك دى .. كل حته فيكى عاوزه شاعر يكتب فيها شعر .. اسعدنى كلامه .. ولم أرد .. عاوز اشوفك وأأقابلك بره .. عندى كلام كثير عاوز أقوله لك .. لا .. كلام من النوعيه دى .. أنت خطر .. ضحك وهو يقول أنا اللى خطر .. ده أنت اللى مدمره .. تأخدى العقل .. بأتكلم جد.. ممكن نتقابل ونتمشى شويه بالعربيه .. مش راح أأخرك .. يلا بقى بلاش تقل بنات كده .. لم أكن فى حاله تسمح بالرفض .. كنت أتمنى ان أجلس جنبه فى سيارته من زمان .. وأتفقنا على ميعاد والمكان الذى ينتظرنى فيه …….. لبست بنطلون جينز ضيق أشترته لى ابله فاديه .. كان ماسك على فخادى وكسى وطيازى بشكل جامد قوى .. كانت ابله فاديه بتهيج على لما تشوفنى لابساه .. فما بالكم بحسام .. ولبست بادى أسود بيعصر بزازى عصر .. مش عارفه هو اللى بيعصر بزازى ولا بزازى الا عاوزه تقطعه من أنتفاخها فيه .. مشيت فى الشارع .. كنت حاسه بحاله هياج كامله فى الشارع من كل الرجاله .. حتى عم صبرى الراجل العجوز قوى كان بيبحلق فيا وأيده بتمسح بين فخاده .. أما نظرات الستات فكانت بها كثير من الغيره والضيق .. وجدت حسام فى أنتظارى .. قال لى اركبى بسرعه .. فاندفعت بسرعه لآجلس بجواره وهو يقول .. حرام عليكى جننتى الناس .. فيه كده .. وكانت عيناه مغروسه فى صدرى تأكل بزازى .. صرخت فيه بص قدامـك .. بص قدامـك .. فتنبه أنه يقود السياره .. وأنا أسمع لعنات الناس وسبابهم له من طريقه قيادته .. كان كاالاعمى لا يرى الطريق .. شعرت بزهو وسعاده .. عندما خلا الطريق من الناس عند نهايه منطقتنا .. وقف بسيارته على جانب الطريق وأمسك بيدى وهو ينظر فى عينى بعيناه اللامعه . وأبتسامته تملا شفتاه .. ويقول ازيك .. أخيرا أنت معايا .. وبطرف عينى نظرت الى ما بين فخذيه .. كان الانتفاخ واضح جدا .. فزبه منتفخ ومتصلب .. مما كان يعوق حركته فى التمايل نحوى .. قال بصوته المنخفض ونهجانه الواضح .. ممكن نروح نقعد فى حته هاديه شويه .. أشرت برأسى علامه الموافقه . وأنا أقول .. زى ما أنت عاوز .. ورميت يدى على فخده أمسحهم .. واقترب من أنتفاخ زبه ببطئ .. حتى لمست زبه فعصرته .. أنتفض وشهق .. ومد يده هو أيضا ليقفش بزى بكفه ويعصره .. ارتعشت وتأوهت وتمايلت هياجا ودلالا.. أدار محرك السياره وأنطلق بسرعه لنذهب الى المكان الهادى

كان حسام بيسوق السياره بسرعه كأنه مستعجل وصوله لمكانه الهادى .. وأنا أيدى لسه بتمسح الانتفاخ بين فخاده .. كان الانتفاخ بيزيد .. وحسام بيتمايل من المتعه .. دقائق ووصلنا عند بوابه موقف سيارات .. بص علينا الحارس براسه من الكشك وهو بيقول لحسام .. زياره ولا أنتظار ؟ رد حسام .. أنتظار .. خرج الحارس من الكشك وهو بيفرك ايديه فى بعضهم وبيقول لحسام .. أوامر الباشا .. فدس حسام فى يده ورقه نقديه .. فحصها الحارس وبدأت على وجهه علامات الرضا .. وهو يقول الانتظار يمين فى يمين .. سلك حسام الطريق كما دله الحارس .. لندخل فى مكان مستطيل غير متسع مرصوصه فيه عده سيارات .. ركن حسام بين سيارتين منهم .. خرجت رؤوس تستطلع الوافد.. كان بكل سياره فتيات ورجال .. كانت بالسياره التى على اليمين شاب وفتاه .. كانت الفتاه مفتوحه البلوزه وبزازها خارجه منها .,اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تشاهد عرب نار اكتب على جوجل عرب نار,. لما أطمئنوا بأننا مثلهم .. عادو لما كانوا يفعلوا فمال الشاب على بزازها يرضعهم وهى تدلك رأسه وتمسح شعره .. أما السياره التى كانت على اليسار فكانوا رجل وامرأه فوق الثلاثين .. كانو ا يجلسوا فى المقعد الخلفى الرجل يجلس والمرأ ه تجلس على افخاده وصدرها شبه عارى .. بدأت المراه تتطمئن وتعاود الصعود والهبوط وهى تتأوه وتصرخ .. كان صوتها مسموعا لنا رغم الزجاج المغلق … كانت تقول كلمات من نوعيه أووووه .. حديد .. مولع .. أه أه أ ح أح … جامد .. جامد .. كمان .. كمان … حسيت أنى هجت .. وبصيت لحسام كان أشد منى هياجا .. لمست شفايفه السخنه بصباعى وقربت منه بشفايفى .. والتصقت شفاهنا .. كان بيمص شفايفى مص .. رغم ان دى أول مره ابوس حد بجد كده .. او بمعنى تانى ابوس راجل هايج بالشكل ده .. الا اننى كنت كأنى متدربه على البوس وانا لسه فى اللفه … البوس هيجنا اكثر .. مديت ايدى ادلك زبه .. رفع ايدى وفتح البنطلون أندفع زبه للخارج كأنه عفريت بيخرج من القمقم .. كان منتصب لفوق بشده .. يهتز مع دقات قلبه السريعه .. أمسك بايدى ورجعها تانى مسكنى زبه .. قبضت عليه بقوه أعصره وأمسح بايدى عليه اكتشف حجمه وصلابته .. كان ممتازا فى الاثنين .. كبير وناشف حديد … حسيت بأيده بترفع البدى بتاعى لفوق بزازى .. ومد ايده مسك بزى الشمال يخرجه من السوتيان ومال عليه .. ودس حلماتى فى فمه .. وكان يمص بتلذذ .. واسنانه تعضعض فيهم برقه ونعومه .. أتجننت .. أزدادت قوه يدى بالضغط على زبه .. فزادنى مصا ودغدغه .. حتى أتتنى الرعشه وقذفت شهوتى .. كانت السياره التى بشمالنا تهتز بعنف .. فقد كانت المرأه شهوانيه على ما يبدو واقتربت من أنزال شهوتها .. تلفتنا أنا وحسام ناحيتهم وأبتسمنا .. وعدنا لما كنا فيه .. امسك حسام براسى يقربنى من زبه .. وهو يقول تحبى تمصى زبى … كنت مشتاقه .. فتحت فمى على أخره حتى أتمكن من أدخال زبه فى فمى الصغير .. وقبضت على رأس زبه بشفتاى .. كانت ساخنه جدا .. تأوه .. وأرتمى بظهره الى الخلف .. أمسكت زبه بيديا الاثنين وقمت بدفعه فى فمى الى أعلاه ليصطدم بسقف حلقى .. ثم أسحبه الى ان يقترب من الخروج من فمى وتصبح راسه بين شفتاى .. لادسه مره أخرى فى فمى .. كنت مستمتعه به فى فمى وكان حسام يكاد يموت من الشهوه والمتعه وهو يدفع برأسى ليدخل أكبر قدر من زبه فى فمى .. ويداه تفرك بزازى وحلماتى بحنان ونعومه .. لاادرى الا وهو يرتعش..وبلبنه يندفع فى حلقى بقوه .. فأبتلعته مرغمه .. وبقيت بعض منه على لسانى .. كان مقبول الطعم .. دافئ .. مالح . .. كان حسام ينتفض من اللذه .. وسقطت يده الممسكه ببزى لتندس بين فخذاى .. شعرت بأصبعه يبعبصنى بقوه .. فارتمت رأسى من النشوه للخلف وفتحت فخداى ليزيدنى بعبصه .. حتى بدأ كسى ينتفض ويسيل وشعرت بمكانه فى البنطلون قد أصبح مبتلا لزجا ..كانت المرأه مازالت تصعد وتهبط بقوه على الرجل الجالس اسفلها وهى لا تشعر بالكون من حولها .. اما الفتاه والشاب بالسياره الاخرى كانوا قد أنتهوا .. وقد جلسوا ينظروا علينا وعلى ما نفعل .. ألتقت عينى بعين الفتاه .. ابتسمت .. فأبتسمت .. كأننا نقول كلنا فى الجنس سواء.. لحظات وبدء حسام يستعيد نشاطه ويتمالك نفسه .. فأمسك يدى وهو يقبلها ويقول لى .. على فكره أنت تجننى .. عاوز نتقابل مع بعض فى مكان أأمن .. أنتى لازم تتناكى .. ماينفعش اللى بنعمله ده .. وضعت يدى على فمه أسكته .. وأنا أقول له .. يا قليل الادب.. أنا لسه بنت ما ينفعش ..قال لى وهو يشعر برضاى .. لا تخافى .. مش حا نقرب من بكارتك وكسك على خفيف .. لكن النيك حا يكون فى طيزك المربربه ياعسل .. حا أفتحك .. نظرت له وأنا أقول .. ايوه عارفه النيك فى الطيز .. لكن مش ممكن .. عاوز تدخل زبك ده كله فى خرم طيزى الصغير ده .. دا أنا أموت .. قال ما تخافيش سلميلى نفسك وأنت مش حا تندمى .حا أمتعك ..حا أجننك .. صدقينى .. قلت بميوعه ولبونه .. يعنى لو مش حا يوجعنى .. انا كل جسمى لك وملكك .. كنا قد أصبحنا نشعر ببروده من أثر ما أنزلناه من شهوتنا فى ملابسنا وكنا فى حاجه شديده لحمام وتغيير ملابسنا المبلوله .. قال حسام يلا بينا نمشى .. أعلنت موافقتى .. فادار السياره وأنطلق وكانت المرأه التى بالسياره التى بجوارنا مرتميه على زجاج السياره بوجهها تنظر فى فراغ وعينها نصف مغمضه .. بلا حراك …
بالقرب من المنزل .. حتى لا يرانا احد سويا .. نزلت من السياره مسرعه اتعجل الوصول للبيت .. فقد كان الكيلوت قد أمتلئ وفاض مما دفعه كسى من شهوتى الغزيره .. وكان خوفى أن ينضح بنطلونى وتصبح بقعه ظاهره بين فخدى تلفت الانتباه لما كنت فيه .. أقتربت من دكان عمويوسف .. فأشار الى أنه يحتاجنى .. أشرت اليه بأن مستعجله وسأعود اليه بعد قليل .. اشار برأسه علامه الفهم والموافقه .. وظهر على وجهه بعض الحزن … كنت أصعد السلم بسرعه حتى وصلت الى باب الشقه وادرت المفتاح فيها .. وقبل أن يفتح الباب .. أنفتح باب شقه أبله فاديه وأطلت برأسها وهى تقول كنت فين كل ده قلقت عليكى .. وبدأت تفتح الباب لتقف أمامى بقميص نوم أصفر كنارى يفضح ما تحته .. سوتيان وكيلوت مينى أسودين …وهى تتمايل بميوعه .. وتقول عاوزه اقولك كلام كثير ..واغلقت بابها وهى تسير ناحيتى ودفعتنى داخل الشقه واغلقت الباب … كانت تحاول احتضانى وتقبيلى .. تملصت منها خوفا من أن تلمس بيين فخذاى فتشعر بالبلل .. وهى غيوره جدا .. تمايعت وأنا أقول .. أستنى بس .. أأخد حمام بسرعه وبعدين أن تحت أمرك .. ضربتنى على طيزى وهى تقول .. طيب بسرعه .. أنا هايجه قوى .. البنطلون عليكى يجنن .. وبسرعه دخلت الحمام وانا أتخلص من ملابسى .. ووقفت تحت الدش أطفئ حراره حسمى وأزيل لزوجه فخداى وكسى .. وضعت الفوطه على رأسى أجففها وأنا أخرج للصاله وجسمى عارى .. أقتربت ابله فاديه تساعدنى فى تجفيف جسمى وهى تعصر بزازىوتقفش فلقتاى .. شدتنى من يدى الى السرير ورمت بالفوطه بعيدا ودفعتنى فارتميت على ظهرى .. فاتحه فخداى .. شهقت ابله فاديه عندما وقعت عيناها على كسى المنتفخ .. وهى تقول كسك شكله غريب يابت .. لونه زى الدم .. وبسرعه أسعفنى ذكائى .. لآقول .. البنطلو ن ضيق قوى ياأبله .. لازم يعمل فيه كده .. اقتربت بوجهها بين فخداى ووضعت شفتاها على كسى وهى تقول أنا اسفه .. بس البنطلون يجنن عليكى .. وبدات فى تقبيل كسى بشفتاها الساخنه .. كان كسى مرهق مما فعله حسام ولكننى اضطررت لمجاراه ابله فاديه .. وقفت وهى تتخلص من ملابسها بسرعه .. وترتمى فوقى بالوضع المقلوب الذى عرفت لاحقا أن أسمه 69 وتشد قدماى وتدس راسها بين الفخذين وتشرع فى المص واللحس.. رغم أننى كنت افرغت شهوتى مع حسام من لحظات .. ولكن ما كانت تفعله ابله فاديه بى .. أشعل رغبتى من جديد .. دسست فمى بين فخديها .. كان كسها تنتفض وهو يدفع شلال من مائها .. مسحته بخدى مما جعلها ترتعش وتتأوه وتزيدنى مصا وعضا بكسى .. كانت ترتعش بقوه .. تصلبت ساقاها وبدأت تهتز بقوه وتتلوى .. وعندما دفعت اصابعى فى كسى شهقت كمن يسلم الروح وارتعشت رعشات قليله .. حتى شعرت براسها تسقط بين فخداى وتوقفت عن الحركه … عرفت أن شهوتها جاءتها بقوه وهى غائبه عن الوعى من اللذه.. رفعت جسمها من فوقى فارتمت على ظهرها .. جلست بجوارها أمسح بكف يدى على خدودها ثم رقبتها لتنزل يدى الى صدرها .. كانت حلماتها منتصبه كحبه فول سودانى .. لامستها بأصابعى .. فكانت فاديه تزوم وتتنهد .. فأمسكت حلماتها أعصرهم بين أصابعى .. شعرت بأنها تتقلص بضعف وفمها يفتح ولا تخرج صوتا … أرتمت فوقها أحتضنها وتتلامس بزازنا .. وأنا أفكر فى حسام .. فالمتعه معه تختلف .. فأننى معه لا اتصنع النشوه .. اما مع ابله فاديه فأننى أحاول أن ارضيها .. وقلت لنفسى بصوت غير مسموع فينك ياحسام … زبك له طعم تانى خالص … بدأت أبله فاديه تستعيد وعيها .. وهى تتلمس وجهى حتى عثرت على شفتى .. وقبلتنى بشفاه ساخنه محمومه .. نظرت فى عينى وهى تقول .. باحبك يامراتى .. بأموت فيكى وهى تحاول رفع بزى بيدها تعصره .. كانت يدها لا تحمل الى جزء صغير منه .. وهى تقول فيه بزاز فى الدنيا بالحلاوه دى ولا بالشكل ده .. وكأنها توزنه بيدها وهى تضحك .. ده الواحد يطلع أثنين كيلو .. أخذتنى فى حضنها فدفعت بركبتى بين فخذيها لتلتصق بكسها .. شهقت وهى تحتضننى بقوه .. كنت مرهقه فنمت على صدرها .. حتى شعرت بها بعد فتره تهزنى وهى تقول قومى بقى.. انتى أستحليتى النومه .. عندى شغل .. افسحت لها فقامت تلملم ملابسها وترتديها على عجل .. فتحت الباب وهى تنظر متلصصه قبل ان تخرج فكانت ملابسها فاضحه .. عندما لم تشعر بأحد .. خرجت بسرعه .. وسمعت الباب يغلق … وقفت أستند على السرير وذهبت الى البلكونه فتحتها بهدوء فتحه بسيطه لآتمكن من النظر الى شقه حسام .. رأيته بالمايوه يتحرك يمين وشمال قلقا .. عندما تأكدت أنه وحده بالشقه .. فتحت الشيش بكامله .. تنبه .. نظر ناحيتى .. كنت عاريه تماما .. تعلقت عيناه بجسدى العارى وزحفت يده الى مابين فخداه لتمسك بزبه يعصره .. هززت بزازى له كما تفعل الراقصات بأغراء.. فرفع يده ودس اصبعه فى فمه يعضه وهو يتمايل كالسكران من الهياج..أشرت اليه أن أخلع المايوه .. وبسرعه خلعه .. ليندفع زبه يشير الى كالاصبع الغليظ… بقينا لحظات كل منا مستمتع بالجسد العارى الذى أمامه .. ثم أمسك بالتليفون .. فعرفت أنه سيكلمنى .. الو .. مين .. أنا..أنت مين .. أنا المولع نار اللى واقف قد*** ياعسل بالقشطه.. عاوز أيه يامولع .. عاوز اقولك أنى لقيت مكان نتقابل فيه على راحتنا .. فين .. مرسم واحد زميلى فى الكليه مش بعيد عن هنا .. اشوفك بكره .. قلت بميوعه اوكيه .. بس أوعى تعمل حاجه قله أدب .. لا وحياتك كل اللى حا أعمله قله ادب .. بس بالادب .. شعرنا بوصول احد والديه .. أغلقت الشيش بسرعه .. ورأيته يرفع المايوه وهو يدخل حجرته بسرعه … بدأت أرتدى ملابسى بسرعه للنزول لعمويوسف .. لآطفى نار شهوته .. حتى لا ينتظرنى كثيرا .. وكنت أستمتع وأنا أشاهده يترنح كالمذبوح وزبه فى يدى أدلكه وهو يميل على بزازى يمصها ويقبلها ويعصرها .. تأتيه شهوته فيقذف لبنه .. ويهدئ.. أحمل مشترياتى المجانيه وأخرج من المحل ..
خرجت من البيت اركض .. فقد كان حسام ينتظرنى فى السيارة فى المكان الذى تقابلنا فيه من أيام .. ليصحبنى الى مرسم صديقه .. كما أتفقنا سابقا لنختلى ببعضنا فى مكان أمن بعيدا عن العيون والرقباء.. وجدته فى أنتظارى .. رأنى فى مرآه سيارته فادار المحرك .. فتحت الباب وجلست بجواره فأنطلق .. دقائق وتوقف بالسياره .. نظرت حولى .. كانت البيوت قديمه تاريخيه .. والازقه تشعرك بأننا فى مشهد من فيلم تاريخى .. كان المكان مزدحم بشباب وفتيات كل منهم ممسكا بورقه مربعه الشكل يرسم فيها بعض ما يقع عليه عينه .. سرنا وسطهم لم يشعروا بنا .. فكل منهم مشغول فيما يفعل .. شعرت براحه .. حتى جذبنى حسام لندخل فى بوابه بيت عتيق .. به ممر طويل كله ابواب غرف على الجانبيين .. أقترب حسام من احداها ودفع فيها مفتاحه .. دخلنا .. اغلق الباب .. لم يشعر بنا أحد .. كانت الغرفه مليئه بالرسومات اغلبها لنساء عاريات فى أوضاع مختلفه … ارتمى حسام على فوتيه بجوار الباب وشدنى فجلست فوق فخذيه .. أمسك بيدى قبلها .. فمسحت بيدى خديه .. تلاقت عيوننا .. كانت عينه تلمع بشده .. مما زادها جمالاعلى جمالها .. اقترب بشفته وقبلنى قبله سريعه .. تبعتها قبلات اسرع .. ثم التصقت شفتانا .. وبدء فى مص شفتاى .. لآشعر بلسانه داخل فمى يمسح بلسانى .. اغلقت فمى على لسانه وظللت أمصه بجنون وهو يتخبط فى جنبات فمى .. ثم سحبه الى داخل فمه ليندفع لسانى الى داخل فمه فيقبض عليه بشفتاه حتى شعرت بانه سيخلعه من حلقى من شده أمتصاصه له … كانت يداه قابضه على بزازى تعصرهم واصابعه تقرص حلماتى بنعومه تذيب الحجر .. شعرت بأنتصاب زبه بين فلقتيا .. تراقصت عليه ليصبح تماما يدق ابواب كسى .. ازداد صلابه .. وازددت ألتصاقا به وأنا أمسح شفرات كسى به .. حتى شعرت به بين شفراتى كقطعه السوسيس فى ساندوتش … وقفت بسرعه وأنا اتدلل عليه وقلت .. لا أنت خطر قوى .. وبعدين معاك .. وادرت ظهرى له كأننى اشاهد اللوحات والرسومات .. مرت ثوان .. ووجدته ملتصقا بى من الخلف يدلك زبه المنتصب فى ظهرى .. فقد كان أطول منى قامه .. التفت .. شهقت .. كان قد تخلص من كل ملابسه ويقف خلفى عاريا تماما وزبه متصلب يهتز مع دقات قلبه التى كنت أسمعها .. كان مثيرا جدا وهو عارى تماما .. ما من أنثى تتحمل ان ترى رجل بهذا الشكل والجمال الا واستسلمت .. مددت يدى قبضت على زبه بدون وعى منى وبدات فى تدليكه وعصره .. كان يتأوه ولا يقوى على الوقوف على قدماه .. دفعته الى الفوتيه فارتمى على ظهره فاتحا فخذيه .. وزبه مرفوع كصارى علم .. نزلت على ركبتاى وانا مازلت ممسكه بزبه واقتربت بفمى ودسست راسه بين شفتاى .. شعرت بسخونته فمسحته بلسانى لتبريده بلعابى ..كان حسام يتمايل منتشيا.. كنت امرغ زبه وألوكه يمينا ويسارا .. حتى دفعنى بعيدا عنه .. وهو يقول كفايه .. كفايه .. أحسن حا أجيبهم بسرعه كده .. وتغالب على نفسه ليقف .. كان كالسكران .. شدنى اليه .. فوقفت .. وهو يخلع عنى بلوزتى ويسحبها للخلف فتسقط على الارض.. نظر بهياج الى السوتيان الاسود الذى ارتديه وهو بالكاد يحمل ربع بزازى .. اما الثلاثه الارباع فهى تطل خارجا تهتز كا أليه الخروف مع كل حركه منى .. مددت يدى للخلف .. فككت مشبك السوتيان وتخلصت منه بسرعه لتتدلى بزازى ككيس من الزبد معلق من اعلاه ,, قبض عليها بكلتا يداه يدلكم كفلاحه تدلك ضرع بقرتها لتحلبها ..كنت منتشيه مما يفعله ببزازى .. وضعت يدى خلف عنقه وأنزلته حتى اقترب بفمه من حلماتى الشبقه .. فألتقمها فى فمه يمصها كرضيع نهم جائع عثر على ثدى أمه .. كنت اتراقص وأرتعش .. وبدأت قدماى لا تقوى على حملى فسحبت حلماتى من فمه بعفويه .. وانا انتقض من الشهوه وكسى يفيض ويفيض بماء غزير سال على فخذى … وكسى يتقلص كفم عجوز يأكل وليس له اسنان … جلست على الارض لا اقوى على الحركه .. جلس حسام بجوارى وبدء يخلصنى من بنطلونى فنزعه عنى .. حتى شرع فى نزع الكيلوت .. أمسكته بيدىوأنا أقول بصوت ضعيف .. أرجوك .. أرجوك .. بلاش تقلعنى الكيلوت .. خلينى بيه .. أنت خطر .. فتوقف عن نزع الكيلوت وهو يقول .. ماتخافيش لقد وعدتك .. حملنى وهو يسير الى غرفه ملحقه بالمرسم .. ووضعنى على سرير بها .. أستلقيت على ظهرى رافعه ذراعيا كجندى يستسلم فى المعركه .. تعلقت عيناه على أبطاى فلمعت عيناه بعد ما جبت شهوتى حسيت بأن الكيلوت بتاعى غرقان وكنت نفسى اقلعه .. نام حسام على صدرى فقد كنا فى حاله نشوه فككت جسدينا .. مرت دقائق وشعرت بحسام كأنه يقرا أفكارى .. مد يده يسحب الكيلوت لينزعه .. رفعت ظهرى .. فسحبه من بين ساقى ..تشممه ودفعه فى فمه يمصه وأنا أنظر اليه بأستغراب .. ألقاه بجواره وهو يمسك يدى يرفعنى وهو يقول يلا نأخد حمام بسرعه .. رفعت جسدى بصعوبه .. جلست .. ثوان وتمكنت من الوقوف على قدماى ..سرت أمامه .. تلمس طيزى ودفع اصبعه الاوسط فى خاتمى بنعومه .. صرخت بدلع وهياج وأمسكت زبه المرتخى بين فخذيه وسرنا للحمام .. وقفنا تحت الدش والماء الفاتر ينساب على جسدنا المتعب.. بدء حسام يقترب منى وهو يشرب الماء من فوق كتفى ورقبتى .. ففعلت مثله ومددت فمى اشرب نقط الماء المتعلقه بصدره وحلماته بلسانى كالقط .. أوقف ماء الدش ومسح الماء بيده عن جسدينا .. وامسك بذراعى وهو يطلب منى أن أستدير فأعطيته ظهرى .. كنت مستسلمه .. ما كنت أمانع بأن ينكنى فى كسى لو رغب .. رغم أننى من لحظات كنت أمانع .. أمسكنى من جنبى وهو يسحب الجزء السفلى من جسدى للخارج .. وضعت كفاى على الحائط ودفعت بطيازى للخلف .. فقد فهمت أنه يريدنى أن أنحنى قليلا للامام .. تحسس طيازى بنعومه ورقه وبدء فى تلمس خاتمى باصبعه .. مد يده اليسرى على الرف بجواره وامسك امبوبه .. فتحها ووضع بعض منها على أصبعه الذى كان يتحسس به خاتمى .. ثم أعاده الى خاتمى من جديد وهو يدلكه بنعومه حول فتحتى شعرت بلذه ومتعه من لمساته .. انحنيت أكثر للامام دافعه طيزى للخلف حتى يتمكن مما يفعله .. شعرت بأن عقله أصبعه قد غابت داخلى .. وشعرت ببروده الثلج فى شرجى .. سالته وأنا الهث .. أنت بتعمل ايه فى خرمى .. قال بصوت به كثير من الحنان .. لا تخافى .. هذا كريم ملطف ومسكن … ثوان وبدأت أشعر بتنميل فى فتحه شرجى .. وضع الامبوبه من يده وأمسك بأخرى لها بوز طويل .. كالتى تستعملها أمى فى تزييت ماكينه الخياطه .. وامسكنى من يدى يسحبنى بنعومه .. سرت خلفه .. اجلسنى على السرير وهويقول نامى على وشك .. نظرت الى ما فى يده وانا أستفسر أيه ده ؟ حا تعمل بيه ايه فى .. ابتسم وهو يمسح على خدى .. قبلت ظهر يده .. استدرت واضعه يداى تحت راسى كوساده وتركت له نفسى يفعل بى ما يشاء .. دس اصبعه فى فتحه شرجى ليسمح لآمبوبته بالدخول .. شعرت بمقدمه الابنوب يتلمس طريقه داخلى .. قال حاسه بألم .. قلت لا .. احسست بسائل زيتى يندفع فى شرجى .. بعدها شعرت باصبعه يندس فى خاتمى من جديد .. لم أكن أشعر بما يفعل كثيرا .. حتى شعرت بأنه أدخل أصبعين فى شرجى وبدء يمدد خاتمى الى الناحيتين .. فعرفت أنه يستخدم أصابع اليدين .. شعرت بخوف .. قلت .. حسام لو نيك الطيز حا يوجعنى .. ارجوك بلاش .. نكنى فى كسى افتحنى مش مهم .. لكن لا تؤلمنى .. لم يرد .. وضربنى على طيزى برقه فاهتزت مترجرجه .. وهو يقول استديرى .. أستدرت بسرعه .. صعد فوق بطنى كأنه يركب حصان.. وكان زبه ممدودا أمامه كماسوره مدفع .. ضم بزازى بيداه وأطبقهم على زبه .. كان زبه صلبا ساخنا .. وبزازى تهتز كطبق جيلى من حوله .. دلك زبه بما بقى فى يده من اثر الزيت الذى كان يستخدمه فى خاتمى .. وأعاده بين بزازى فشعرت به ينزلق بنعومه بينهما .. أمسكت بزازى بكفيا أضمهم على زبه بقوه .. فامسك حلماتى يفركهم بأصابعه .. كدت اجن .. كان رأس زبه المنتفخ يقترب من فمى عندما يدفعه للآمام .. فتحت فمى .. ففهم حسام ما أريد .. فقربه لشفتاى .. اطبقت عليه كمبسم الشيشه .. ولسانى يمسح راس زبه الساخن ويندس داخل فتحته وهى تقطر نقط ماء على لسانى .. توقف وهو يطلب منى أن أمسك زبه بكفى أضغط عليه بقوه وهو يهتز ويقول أمسكى جامد قوى أحسن حا أجيب .. فعلت ما يريد .. هدأ .. ولم يقذف لبنه .. والتف بجسمه متلمسا شفرات كسى يداعبها بأصابعه .. كانت لمساته قاتله .. كنت انتفض بقوه وأتمايل الى الجهتين .. حتى شعرت بأننى أرفعه ببطنى وجسدى كله ينتفض وساقى تصلبت وهى ترتعش كالمصروعه .. وكسى يدفع شهوتى بقوه كالخرطوم المسدود طرفه .. ويدى ماسكه زبه اعصره حتى انه امسك بيدى ينزعها عن زبه وهو يقول بمرح .. يخرب بيتك حا تكسريه .. ارتمى بجوارى وهو يتأملنى بحب .. كنت أراه بعيون نصف مغمضه .. وكنت مستمتعه بتعبيرات وجهه.. مال على أذنى يدغدغها وانفاسه الخارقه تلسعها .. وهو يسمعنى كلمات الشوق والرغبه ويمتدح انوثتى وجمالى .. كنت سكرانه برحيق نشوتى .. وذهبنا فى غفوه لذيذه .. لا أدرى كم مر من الوقت .. صحوت فوجدته ممسكا بكأسين من العصير وهو يقربهم منى ويقول .. جددى نشاطك .. لسه الشغل لم يبدأ .. صرخت فيه بميوعه وأنا أقول كل ده .. حرام عليك .. جننتنى .. وأمسكت بزبه النصف منتصب ..وأنا أقول حبيبى راح فين .. ماكدت أكمل كلمتى حتى شعرت بزبه يهتز وينتصب كسلم حريق .. شامخا لآعلى .. شربنا العصير بسرعه .. وضع الكأسين على الكومود .. وهو يدفعنى بيده ويقول يلا نامى على وشك .. حا نبتدى الشغل ….

انقلبت على وجهى كما طلب منى حسام ووضعت يداى تحت خدى وانتظرت ماسيفعله .. اقترب أصبعه الشقى من خرم طيزى وبدء فى تدليكه بنعومه .. كنت اشعر بلذه ومتعه جعلتنى اصدر أهات عرف منها باننى مستمتعه ..كانت فتحه شرجى تذوب من لمساته وشعرت بها تتمدد موسعه طريقا لاصبعين من أصابعه يلفهم كمن يستخدم مقوره كوسه .. كنت أخاطبه ..حسام .. حرام عليك .. حا أموت من لمستك ..يلا بقى .. عاوزه أشوف اخره تهييجى أيه .. سحب اصابعه من شرجى .. وشعرت بزبه الصلب يمسح بين فلقتاى بقوه وبيضانه تمسح على باب كسى .. حتى شعرت برأس زبه الملتهب يندس بخبث فى فتحه شرجى بنعومه وبطئ .. تمدد خاتمى وأبتلع راس زبه فى سهوله نعومه .. وحسام يقول لى بأنفاس لاهثه من الهياج .. حاسه بوجع .. قلت وأنفاسى متقطعه .. لا ..فبدء يدفع زبه بتمهل داخلى .. وزبه يشق طريقه داخلى بسرعه حتى اننى شعرت بان طيزى استقبلته كله بلا معاناه او الم .. كأنها أستقبلت مئات الازبار قبل ذلك .. رفعت جسدى حتى اشعر بأنه قد دلف كله داخلى .. فاستمتع حسام وتأوه.. وسحب زبه ببطئ كما أدخله حتى شعرت براس زبه الساخن على فتحه شرجى الزلقه .. ثم عاد ليدفعه من جديد .. فتصدر منى شهقه .. وارتميت بجسدى المرفوع ليلامس السرير كما كان .. وشرع حسام فى دفع زبه بقوه داخلى ويسحبه بقوه وانا أصدر أصوات بين الترجى والترحيب .. وأسمعه من التأوهات ما جعلته يزيد زبه دلكا فى شرجى ..وهو يصدر أصوات لذه كانت تزيدنى جنونا وشهوه.. سحبه بقوه من طيزى وبسرعه وحدته ممسكا بزبه يعصره وهو يقربه من وجهى.. رفعت رأسى .. فعرفت أنه يريد أن يدسه فى فمى .. فتحت فمى فأدخله بحنان بين شفتاى .. قبضت عليه بشفتاى كطفل يقبض على مصاصته اللذيذه وعلامات اللاستمتاع باديه على كل وجهى .. عرفت أن حسام يفعل ذلك ليمنع زبه من انزال شهوته سريعا .. كان يريد أطاله النيكه .. وكنت أنا مثله .. سحب زبه من فمى وهو يهزه لكى اتركه .. كنت متشبسه به .. كان طعمه لذيذا رغم انه كان فى شرجى وربما كان ملوث ببقايا برازى .. ولكننى لم اهتم .. فقد كنت لا أبالى .. عاد الى مكانه فوق ظهرى ودلك زبه بقوه ماسحا شفرات كسى من أسفل لاعلى .. صرخت أحووووه.. فعاد فعلته مره أخرى فتمايلت وأنا أغمغم حلو ياحسام .. زبك حلو قوى .. زبك يجنن .. عاوزاه جوا طيزى على طول .. دخله بقى .. فدفعه فى طيزى بقوه هذه المره .. لينزلق بكامله داخلى شعرت به سيخرج من فمى .. مددت يدى على اخرها لآحاول
رفع جسمى ليدخل زبه اكثر .. لم تستطع يداى حملى .. عرف حسام ما اريد فدفع بيداه أسفل بطنى ورفعنى فانتصبت على يداى وركبتاى .. شعرت بزبه اكثر .. كان كوتد لذيذ مرشوق بين فلقتاى .. ارتفع بجسمه وهو يدفع زبه ويسحبه ونحن نتتفض من اللذه والهياج .. حتى خارت قواى فارتميت على بطنى .. فسقط فوقى فانغرس زبه بقوه فى طيزى وشعرت به يهتز ويدفق نار فى جوفى.. زحفت بيدى ليخرج زبه من طيزى فكان يرمى حمم مشتعله فى جوفى ولكنه امسكنى من جنبى ومنعنى من التملص وزبه ينتفض بقوه تهزنى .. فاتتنى شهوتى من شده ما يفعله بى وبدء كسى يفيض ويقذف من حممه هو ايضا ونحن نرتعش بقوه حتى خارت قوانا .. شعرت بانفاسه تلهب رقبتى وهو مرتمى فوقى وزبه يتقلص وينسحب من شرجى .. بطيئا .. حتى شعرت به قد انزلق خارج فتحتى التى حاولت القبض عليه لمنعه من الخروج … بقينا مده حتى شعرنا باننا نقوى على الوقوف .. امسك بيدى ودخلنا نستحم وأنا أملآ عينى من جسده الرشيق الجميل العارى وزبه قد ارتخى بين فخذاه .. واصبح مسكينا .. وكان من لحظه جبارا ..وهو يدلك بزازى ويعصرهم ويتأملهم كأنه لم يرى بزاز بهذا الشكل قبل الان .. مكثنا نلعب تحت الماء .. امسك له زبه اشده وهو يدفع اصبعه فى شرجى . ويلامس كسى يمسحه بكف يده من اسفل لآعلى .. حتى تهيجنا من جديد .. فركعت دافعه طيزى اليه .. فللك زبه الذى بدء ينتصب من جديد .. ودفعه فى طيزى .. كان يعرف طريقه .. اختفى كله فى جوفى .,اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تشاهد عرب نار اكتب على جوجل عرب نار,. وعاد حسام يخرجه ويدخله بنعومه .. وهو يرفعنى بيداه من بطنى حتى لا اسقط على الارض .. كانت قدماى لا تستطيع حملى .. كنت أناديه ان يرحمنى و يترفق بى ويرحمنى .. وهو يزيد زبه دلكا فى خاتمى .. كنت انتفض بقوه كسمكه تحاول التخلص من سناره الصياد .. وهو يدفع بلبنه فى جوفى نار حارقه .. لهيب مشتعل لذيذ .. رفعنى من على الارض وهو يترنح وذهب بى الى السرير فارتمينا وذهبنا فى غيبوبه .. وكسى يسيل ويسيل من ماء شهوتى الساخنه التى تفيض على فخذانا وأنا أقول بصوتى الضعيف حرام عليك ياحسام انت موتنى خالص .. أنت تجنن .. مش معقول اللى عملته فى طيزى ده .. كان يضحك بصوت واهن وهو مازال ينتفض داخلى ….

تعودت على زب حسام .. اصبحت مدمنه نيك الطيز .. كنت اتناك من حسام مرتين الى ثلاث مرات فى الاسبوع كلما سنحت الفرصه وكان المرسم خالى .. ولكنه الاسبوع الماضى أنشغل عنى بأمتحاناته.. كنت فى قمه الهياج .. شرجى يأكلنى من الهياج .. لا تكفيه اصابعى تندس فيه .. لقد تعود زب حسام وصلابته وسخونته .. فى صباح أحد الايام البارده من عده ايام لم استطع النوم من شوقى لزب حسام .. وقفت وراء شيش البلكونه انظر ناحيه شقه حسام .. سمعت والداه يغادران المنزل لعملهم .. انتظرت فتره حتى تأكدت من أبتعادهم .. ونزلت بسرعه اتلفت حتى لا يرانى احد .. خرجت من باب عمارتنا ودخلت بسرعه عماره حسام وصعدت السلم بسرعه .. وقلبى يدق بعنف خوفا من أن يقابلنى أحد من السكان .. طرقت الباب باظافرى لكى لا اصنع جلبه .. بعد فتره شعرت بأن حسام استيقظ ويقترب من الباب ليفتحه .. دفعت الباب ودخلت مسرعه وأغلقت الباب بسرعه .. وقف حسام مشدوها .. ارتميت فى حضنه وأنا أقول واحشنى ياحبيبى .. ويدى تدلك زبه المرتخى .. كان يمسح عيناه من أثر النوم .. وسار فى أتجاه سريره .. أرتمى عليه والتف بالغطاء .. فقد كان مرهق من السهر فى مذاكرته .. كنت مصممه على أن أتناك الان .. وليكن ما يكون .. خلعت ملابسى بسرعه لاصبح عاريه تماما .. وأندسست بجواره على السرير ملتفه بجزء من غطائه .. تمسحت به وامسكت يداه ووضعتها على بزازى وشفتاى ملتصقه بشفتاه .. لم اجد استجابه .. مددت يداى فنزعت عنه بنطلون ترننج النوم ومعه كيلوته الصغير المثير وتركتهم فوق قدماه .. ودسست يدى أعتصر زبه وامسح بيضاته .. كانت يداى بارده .. وزبه ساخنا جدا .. فكنت كمن يستدفى بمدفأه فى ليله بارده .. بدء يتململ فى نومه .. وبدء زبه يستجيب ليدى ويتمتد .. رفعت الغطاء عن جسده المثير .. مسحت صدره بيدى وانا انزع باقى ملابسه العلويه .. وهو مازال يغط فى نومه .. لم ايأس .. عندما أقتربت براسى اتشمم زبه .. ولسانى يداعب راسه .. أستقام وأنتصب .. فقبلته بشفتاى الحاره .. فتح حسام عيناه وهو يغالب النوم وهو ينظر لى .. ويقول حرام عليكى عاوز أنام .. فقلت بسرعه حرام عليك أنت..طيزى بتاكلنى .. عاوزه أتناك .. تبسم وهو يتثائب .. ودفع بكوعه يستند عليه ليجلس .. مسح عينه بظهر يده وهو يقول .. ممكن أأخد حمام .. شددته من يده اساعده على الوقوف وسرنا ناحيه الحمام .. عندما لمس الماء راسه .. تمايل من النشوه وأفاق .. دفعنى الى ركن الحمام وا لصق بطنه ببطنى .. كان زبه فى مستوى سرتى .. رفعت يدى وتعلقت برقبته فرفعنى فاصبح زبه بين فخذاى .. ضممت فخذى عليه اعصره .. وتقابلت شفتانا فى قبله ملتهبه ..ضمنى اليه بزراعاه يمسح ظهرى العارى .. بدأت ارتعش من النشوه .. وبدأت أشعر بهياجه .. وكان الماء الدافى ينهمر علينا فيزيدنا رغبه وهياج .. وضعت على يدى قليل من الشاور ومسحت جسمه بنعومه حتى امتلئ جسده رغوات عطره .. وقام هو بالمثل وتلمس جسدى البض الهايج بالشاور.. ألتفت ودفعت طيزى ناحيته .. فدفع راحه يده يمسحها واصابعه تدق باب شرجى ..تمايلت دلالا .. وبزازى تهتز على صدرى وتترجرج يمينا ويسارا .. اغلق الماء وهو يمسك بيدى لنغادر الحمام .. وجسدينا تقطر ماء .. ارتمى على السرير على ظهره .. وزبه مرشوق بين فخذه يهتز .. مد يده الى الكومود ليخرج الامبوبه … اختطفتها منه بسرعه وشرعت اضع منها على أصبعى وادفعه فى فتحه شرجى .. كان ينظر الى ويأكل جسدى بعيناه.. ركبت فوقه وسرت على ركبياى وأمسكت بزبه اقربه يثقب طيزى وبدأت أتمايل وأجلس على راسه ببطئ حتى شعرت براسه انحشر فى فتحه طيزى ..صعدت وهبطت عده مرات برفق .. حتى أنغرس كالوتد فى جوفى كقرموط سمك يهرب الى البحر .. شهقت وأنا أرتعش .. ارتفعت يداه لتقبض على بزازى التى تهتز بقوه على صدرى .. كانت قبضه يده على بزازى بقوه كأنه يريد أن يحلبنى كالبقره .. وفعلا .. بدأت حلماتى تقطر قطرات من سائل يشبه اللبن .. فارتفع بجسمه واضعا فمه على حلماتى يمتصهم .. كدت أجن .. وماهى الا ثوان وارتعشت وانا أتمايل فوقه كمن تمتطى جواد يسرع فى العدو.. وكسى يدفع بمائه غزيزا سال على بطنه ثم بلل الفراش حوله .. كان حسام ما زال يمسك ببزازى وهو يدفع بزبه فى جوفى بقوه .. حتى شعرت براس زيه يقترب من قلبى .. كنت ما زلت لم اشبع بعد من زبه الصلب ..فاستندت بركبتاى على الفراش ورفعت جسمى فبدء زبه فى الخروج ..حتى ما أن قارب الرأس من التملص منى .. جلست من جديد دافعه اياه فى جوفى .. وشهقاتى وتأوهاتى تزيده هياجا وتزيد زبه صلابه وقوه .. مرات كثيره .. أرتفع بجسمى .. ثم أهبط .. مرات كثيره أتيت بماء شهوتى .. حتى اننى شعرت أن خرمى قد أهترء من النيك .. وفجأه ارتفع بجسده يحتضننى ويعصر بزازى بصدره المثير .. ويداه تحوطنى .. وزبه يدفع سائله الحارق فى جوفى كمدفع مضاد للطائرات يتصيد طائره فى السماء.. شعرت بلبنه فى فمى من قوه أندفاعه .. او تخيلت ذلك .. لا أدرى .. ارتمى عائدا ليستلقى على ظهره وانا معه استلقيت على صدره وزبه ما زال ينتفض فى جوفى بنعومه وضعف يمتعنى .. وسكنت حركتنا وذهبنا فى غفوه لذيذه .. قمت بعد ساعه تقريبا فلممت ملابسى وارتديتها بسرعه وأنا أتلمس الطريق للخارج حتى لا يشعر بى احد حتى وصلت الى شقتنا .. دون أن يدرى بى أحد … ارتميت على السرير وطيزى تتخلص مما فيها من لبن حسام قطرات .. قطرات .. وغفوت وأنا أسترجع ما حدث وقلبى يدق فى عنف …
بعد ايام اشتد المرض على أمى .. ذهبنا أنا وبابا نزورها فى المستشفى .. فقد كانت ترغب فى أن ترانى .. كانت حالتها سيئه جدا .. وبعد ذلك بيوم فارقت الحياه .. صاحب القصر الذى يعمل لديه ابى اعطاه اجازه مفتوحه .. كنا نجلس بالساعات أنا وأبى فى الشقه لا نتحدث .. كنت مفتقده امى رغم أنها كانت تغيب كثيرا فى المستشفى .. ولكن غببتها هذه المره مختلفه.. فهو غياب بلا عوده .. شعر ابى بحزنى .. حتى وجدته فى يوم يجلس بجوارى يحتضننى وهويقول .. ايه رايك نسيب الشقه هنا ونروح نسكن فى القصر.. فعندى هناك مكان واسع .. والمكان جميل .. وبذلك اكون فى عملى مطمئن عليك بجوارى … سرحت بفكرى .. هل سنغادر من هنا .. لن ارى عمو يوسف ولا ابله فاديه .. وأيضا معشوقى حسام .. كيف أعيش بدونه .. وبدون زبه .. كنت احاول أن أجد سببا للرفض ولكننى لم اجد .. تيقن والدى باننى لا ارغب فى الذهاب معه ولكنه وقف ليقطع على خط الرجعه وقال.. غدا نجمع حاجياتنا الضروريه ونذهب الى القصر .

Incoming search terms:

نوفمبر 26

زيارتنا للدكتور غيرت من حياتنا الجنسية والزوجية

انا متزوج من امراة جميلة فهى بيضاء طويلة ممتلئة قليلا ذات بزاز كبيرة وطيازها كبيرة ايضا
وقد لاحظت ان زوجتى اثناء النيك تطلب منى ان احكى لها قصص نيك حقيقية وقعت بالفعل وشجعتنى بان هذا
الامر لن يشعرها بالغيرة اطلاقا فرحت احكى لها بصوت هامس قرب اذنيها عمن نكتهم قبل الزواج فكان ذلك يزيد من هيجانها ويوصلها الى قمة الاثارة والمتعة
وتطلب فى كل نيكة المزيد والجديد وحكيت لها عن النساء اللاتى نكتهم والرجال الخولات اللى نكتهم وكيف كنت التصق بالطياز فى الاماكن المزدحمة
وعن شقة الطلبة العزاب وكيف كنا مجموعةنعيش معا ننيك صاحبة الشقة كل شهر كلما جاءت لتحصيل ايجار الشقة وكيف نتبادل عليها النيك على السرير ثم نتبادل عليها النيك فى الحمام تحت الدش وهى اثناء كل ذلك تصدر الاهات والاحات والاووفات وتتلوى من المتعة وتقول انها تحب قصص الشراميط وتتمنى ان تتناك مثلهم
والحقيقة ان كل ذلك كان يمتعنى بنفس الدرجة التى تتمتع هى بها ولم نعد نستطيع النيك بدون تلك الحوارات وظل الامر كذلك عدة اعوام حتى انتهت من عندى جميع القصص واصبح تكرار القصص مملا
وبدت زوجتى تميل الى التغييروانا ايضا فبدانا نذكر النساء الذين نعرفهم من الجيران او الاقارب
فكانت تقول لى مارايك لو نكت فلانة ماذا تفعل بها فاحكى لها ما سوف افعلة بها بالتفصيل وكيف سامص شفتاها وارضع بزازها والحس كسها واعطيها زبى تمصة وكيف سانيكها بجميع الاوضاع
وانا قول لها مارايك لو ناكك فلان ماذا ستجعلينة يفعل بكى وهى تحكى كيف ستمص زبة وترضعة بزازها وتفتح لة كسها وينيكها وتسلمة طيزها وهكذا وتطور الامر اكثرفبدات تشجعنى على انيك نساء اخريات معها فى تخيلاتناوكانت البداية مع جارتنا ام كريمة وهى تبدو امراة لبوة تحب الحديث ف الجنس حيث بدات تخلى لى الجو معها وتتعمد ان تتركنى معها وحدنا اكبر فترة ثم تسالنى بعدها نكت ام كريمة ولا لسة؟ حتى نكت ام كريمة ولما سالتنى
قلت لها نكتها جذبتنى من يدى الى السريروهى فى شدة الهيجان وقالت لى احكى لى بالتفصيل ورحت احكى لها وانا امصمص شفتيهاوالحس وجهها برقة ويدى على كسها وهى تطبق عينيها نصف مغمضةوكانها فى عالم اخر وهاجت وقمت انيكها
بقوة وبشدة وهى تصيح تحتى وتصرخ وتتاوةواسعدها جدا انى قلت لها ان ام كريمة متعتنى متعة اكثر من متعتى معها واسعدها اكثر ان اقول لها ان ام كريمة اجمل منها واحلى منها فقالت لى اى امراة تعجبك سوف اجعلك تنيكهاوتمتعت تلك الليلة
بالنيك كما لم تتمتع بة من قبل ذلك وقالت ان هذة احلى نيكة اتناكتها منذ تزوجنا ثم جلبت لى ام رانيا المراة التى كانت تعمل راقصة ثم اعتزلت وهى من الشراميط وتكرر ما تكرر مع ام كريمة وقلت لها انك بالنسبة لام رانيا لا تساوى شيئا وانها ستك وانتى لا تساوى خادمة لها
وكم كانت متعتها بكل ذلك وظل الامر يتكرر حتى طلبت منها ما كان نفسى فية من زمان وكنت اتمناة ولكن لم اكن استطيع البوح بة قلت لها نفسى انيك مامتك و**** وقلت لها احب كس مامتك لانة هو اللى انت نزلتى منة وكس **** لانة نزل من نفس كس ***
والحقيقة ان امها جميلة ومثيرة وكذلك اختها فقالت لى نيكهم ونيك ابوية لو تحب واغريب ان زوجتى بتنكسف جدا واول ماتفوق من نشوة نيكى لها لاتتكلم معى فى دلك االكلام الا لو كانت هايجه عايزانى انيكها وفى يوم اخبرتنى زوجتى انها تشعر ببعض الحبوب او البثور على طيزها من الخارج وفى وراكها من ورا وهى لا تستطيع رؤيتها فنظرت فلم اجد شيئا يستحق الذكر سوى كام حباية على فخادها وبالقرب من بخشها من الممكن لاى مرهم او كريم ان يزيلهم ولكنى قلت لها الاحسن ان تكشفى عند طبيب
فقالت كيف يكشف الطبيب على طيزى فقلت لها لا حياء فى الطب والطبيب ممكن ان يكشف على الكس ايضا فقالت الاطباء فى منطقتنا يعرفوننا وانا اتكسف(اخجل) منهم فقلت لها سوف احجز لكى عند طبيب فى مكان بعيد يبعد كثيرا عن منطقتنا وباسم وهمى غير اسمك فوافقت

ودهبت معى لعيادة دكتور مشهور بوسط البلد المهم إنها ذهبت معى وانتظرت دورها ولم تكن تعلم إن في هذا اليوم سيتغير تاريخ علاقتها الزوجية و الجنسية .
بدأت الحكاية كما روتها زوجتى بحذافيرها حين أذنت الممرضة لناا بالدخول . كان الطبيب في مقتبل العمر ومشغول بمحادثة تليفونية وأشار لنا بالجلوس وجلس زوجى على يمينة وجلست انا على يسار المكتب وبدأ زوجى فى سرد سبب الزيارة وانى لااشتكى من ايا من الأمراض المعدية والصدرية و التناسلية لكن مجرد بثور بسيطة على فتحة شرجى فطلب منى أن اقف وأن اأتي خلف المكتب حيث يجلس وبعد أن نطرت إلى زوجى ووجدته لا يمانع وأن كان يبدو مشدوه ومأخوذ فوقفت وذهبت إلى جانب الدكتور بشكل خجل من الطبيب الذي أستمر في الوضع جالسا وطلب منى أنااستدير بينما كان يطالعنى من الخلف (كنت البس فستانا يصل لتحت الركبة) كان الوقت صيفا والناموس في ضواحي القاهرة شايف شغله وكان هناك قرصة ما متورمة خلف ركبتى مباشرة وسألنى الدكتور عنها فقلت بعد أن ملت قليلاً للامام أنها قرصة ناموسة وهناك أكثر من واحدة كل هذا وانا اعطيه ظهرى بالكامل و الذي أمرنى أن ارفع فستانى قليلا من الخلف فرفعت وانا انظر للارض من الخجل بعد أن صار الموقف معقد قليلاً فانا اقف مائلة للأمام ورجل غريب بيتفرج علي وقد كشفت ثيابى من الخلف وحتى أعلى سيقانى وطبعا وجد أثار أخري لبعض القرصات التي تركت ورما خفيفاً وكان هذا سببا أن يطلب منى أن ارفع أكثر معللا أنه إذا كان الأمر ينطوي هنا صاح زوجى بصوت مرتبك ملحوظ أنها قرصة وليست ورم فعلق الدكتور بطريقة تعني أنه يرفض أي تدخل ..حنشوف وطلب منى أن اميل إلى الأمام أكثر وان ارفع ثوبى إلى وسطى حتى كشفت عن كامل مؤخرتى البيضاء وكنت ارتدى كيلوت أسود شفاف ولكم أن تتخيلوا المنظر زوجى جالس بينما زوجته منحنية بين يد رجل غريب يعبث بمؤخرتها حيث كانت أصابعة قد بدأت تتحسس بعض الأماكن المصابة وبعضها كان على حدود الكيلوت فكان يرفعه بأصابعة ليرى تحتة طبعا هذا الوضع كان يكفي ليرى الطبيب تفاصيل أخري كانت تبدو واضحة تحت تكويرة ردفها، ، وكنت بدأت اشعر بشئ أخر غير الكشف بالنسبة لى على الأقل فلم يكن طبيعي أن يكون هناك وجه رجل غريب شبة ملاصق لأردافي الشبه عاري يتلمسه ويتمحصه وانفاسه تعبق مؤخرتى بينما زوجي يجلس على الجانب الآخر من المكتب وكنت أنظر له من حين لآخر فلا أجد أي شكل من أشكال الأعتراض أو التذمر كان واضحا إنه خاف من رد فعل الدكتور وأختفت رجولته مؤقتاً فبدأت في الخفاء استمتع بهذا الموقف ووجدت نفسى وقد أنحنت أكثر حتى وصلت رأسى بمحاذاة ركبتيى الآن شعرت بأنفاس الدكتور لابد وأنه كان يرى الأن تقاطيع أكثر لعضوىالدافئ العاري من الشعر تماما وبعدها وقف الدكتور طالباً منى ألا اغير من وقفتى وكانت اقف في مواجهة زوجى الجالس على الطرف الآخر من المكتب وكان يرانى من الأمام بينما الطبيب يرانى من الخلف وذهب الطبيب إلى حيث يجلس زوجى ربما أكتشف وقتها إنى من الأمام أحلى حيث أنكشف جزأ كبير من نهودىا البضة وجزأ من سوتيان أسود كنت طول الأنحناء وضع الطبيب في صورة الآمر الناهي بعدها أخذ يتجول و طلب الدكتور منى الوقوف والصعود على سرير الكشف .
وساعدنى من يدىا فجلست على حافة السرير وخلعت حذائى الصيفي الخفيف وأنتظرت تعليماته بشغف ولم انتظر طويلاً فقد أمرنى في الحال أن انام على ظهرى كان هناك بارافان من الممكن وضعه لحجب مايدور خلفه ولكن الدكتور الشيطان تركه بعيداً لكي يرى زوجى ما يحدث ربما كان هذا يضاعف من الاثارة لديه لأنه بالفعل اثارنى جدا مر هذا الخاطر في ثواني بينما الدكتور يضع سماعته على أذنه ويستعد للكشف ولانى كنت ارتدى فستان ومع أن فتحة الصدر كانت تكفي لأدخال السماعة
لكنه طلب منى أن ارفع ثوبى ا لأعلى وكان هذا معناه وببساطه شديده أن انام أمامه بالسوتيان والكيلوت الأسود الشفاف لقد تأكدت لحظتها إنى امر بتجربة خاصة لا تتكرر كثيراً وسحبت ببطء ذيل ثوبى ثم أرتفعت بمؤخرتى ورفعته حتى غطى صدرى او قمة نهدي ولكن الدكتور مد يده وكمل رفعه ليصل لرقبتى كان السوتيان الأسود الذي ارتديه ضيق ويكشف أكثر ما يخفي وكانت بزازى مستديرة وكبيرة ومن أجمل أعضائى الانثوية وأكثرها أثاره فقد كنت اتمتع بصدر ناعم طري يرتج من أقل حركه وكان مكشوفا فضلا عن إن الكيلوت أيضا كان صغيرا ويبدو ان اللون الأسود مع الفخذ الأبيض بدأ يعطي تناغماً جميلاً لدى الدكتور الذي كان يتفرج أكثر من الكشف ثم يتذكر فجأة فيضع سماعته في مكان آخر ويسرح بنظرة كنت اراه يحدق في كسى التي ظهرت خطوطه بوضوح تحت اللباس الشفاف وشعرت أن كسى قد أنتفخ من النظرات ولاشك إن الدكتور كان يلمح الشفاة التي تورمت لقد أصبحت على جمر نار ولو كان لمسها ولو خطأ في هذا المكان لكنت ربما وصلت لنشوتى فى الحال هكذا شعرت وسرحت بعيدا في خيالى وساعدنى في دلك أنى كنت لا استطيع أن ارى وجه زوجى فقد كان يرانى من اسفل ولكن لايمكنه رؤية وجهى فقد كانت جلستة من ناحية قدمي وتنبهت على صوت الدكتور يطلب منى أن ارفع بزازى من أسفل ليضع السماعه تحتهما وكنت نقذ أوامره دون أي أبطاء وأمسكت صدرى من أعلى قمته ورفعته لأعلى ليظهر من أسفل السوتيان قاعدة صدرى وحجم بزازى الحقيقي وكانت أصابعه تلمس بزازى من أسفل أكثر من مرة كل واحد على حدا وتأكدت أنى في حالة لاتتكرر كثيراًَ هاهو شخص يعبث في بزازى أمام زوجى وبرضاه وراحت أصابعه تمر على بطنى وتصل إلى حرف اللباس ثم ترتفع إلى أسفل صدرى فعلها عدة مرات ومرت بضعة دقائق كأنها ساعات طويلة ثم أمرنى بأن استدير لانام على وجهى ووضع السماعة فوق شريط السوتيان من الخلف وتحته ووضع يده كلها ودق عليها بيدة الأخرى ثم نزل إلى وسطى وضغط بأصبعه على خط تلاقي العمود الفقري مع حرف الكيلوت كانت ضغطاته تثيرنى حقا وكدت أن اتأوه لكنى أمسكت نفسى على آخر لحظه وتنهدت راحة إن زوجى لا يرانى وانا اعض المخدة من الشهوة لقد أقترب كثيراً من أردافى أو بمعنى أدق من طيزى البيضاء المدببة وكنت اعلم جيداً أن لباسى لم يكن يخفي الكثير فقد كان بالكاد يخفي مابين الفلقتين وكانت البقية واضحة كنت اراها دائماً عندما كنت ارتدي ملابسى قبل النزول ولم اكن اتصور انى سانام على وجهى وسيشاهدنى رجل غريب وفي حضور زوجى أمسكنى الدكتور من جنبى موقع الكلية وامرنى أن أخذ نفسا عميقاً لقد كشفت عند العديد من الأطباء ولكن لا أحد منهم فعل مثل هذا حتى أطباء أمراض النسا ، وعاد مرة أخرى يتحدث عن البقع المتورمة من الناموس وذهب وأحضر مرهم ووضع نقطة منه على أصبعه ودهن لها نقطه على فخذيا ثم كرر ما فعل في مكان آخر قريب جداً من فتحة كسى ثم وضع يده على الجزء الظاهر من طيزى ودلكها ببطء كان يضغط على طيزى برقة حتى شعرت بانها أبتلت من أسفل وبدأت اتحرك خوفاً من أن يكتشف الطبيب أمرى ولابد أنه لاحظ ذلك لأنه توقف وأمرنى أن استعمل هذا المرهم وأن امر عليه مره أخرى بعد أسبوع وأشار لى أن اقف ومن فرط إنزعاجى لم اسوي ملابسى ووقفت شبه عاريه لاجد نفسى أمام زوحى الذي رمقنى بنظرة لم افهمها ووقف ليبدو عليه أنه هو الآخر كان في حاله وانهى الدكتور أوراقه بسرعة وغادرنا العيادة ولكن في الطريق للخارج مررا بالجالسين من البنات والسيدات ترى هل يتكرر هذا مع كل من تدخل له . خرجنا ووقفنا في أنتظار المصعد كنا في الطابق العاشر لم ينظر أي منا للآخر وقد كان زوجى وحتى هذه اللحظه سي السيد بمعنى أنه كان الآمر الناهي وكنت علية أن اطيعه في كل شيئ كنت لا انام ولا اقف ولااجلس إلا إذا طلب منى هذا وكان أغلب أوامره الجنسيه تحمل صفة السيد المطاع وتنفذها حتى لو كانت صعبة فقد كان بالفعل يسطر علي وكنت أضعف من أن اناقشه. في المصعد وقفت مطرقة برأسى في الأرض افكر ماذا سيفعل وماذا سيكون رد فعله وأضطربت كثيراً عندما وجدته يضع يده حول كتفى لم اجاريه كالعادة لكن فعل شيئ غريب فقد مد يده يتحسسنى من أسفل وضع يده من الخلف أسفل طيزى ووضع أصابعه يتحسس كسى المبلول وبشعور لا أرادي ابتعدت عنه قليلاً وانا التي أعتدت إذا وضع يده بهذه الطريقه كنت انحني واترك أي شيئ تفعله اصابعه واسمح لأصابعه بأن تصل فوراً إلى أعماق كسى لهذا كان غريباً ما فعلت لكنى أكتشفت شيئ آخر في البيت
أنتهت رحلة المصعد ورغم أنها كانت بضعة دقائق لكنها بدت لى وكآنها دهراً كنت لا احب زوجى كما في الأفلام ولكنى كنت متأكدة أنه من الأشياء الجميله التي حدثت في حياتى حيث وفر لى حياة كريمه ولم يمانع أن اعمل بل وأحضر لى عمل لم اكن احلم به وتحولت بفضل هذا العمل إلى سيدة مرموقة فلما لااغفر له بعض من نزواته من تخيل انه ينيك انثى اخرى وهو ينيكنى بل واجاريه فيما يصل اليه بفكره لانه كان بيسخنو جدا معايا ويخليه يبتكر حاجات كتير تمتعنى وكمان ماانكرش ان كلامه ده عن تخيلاته كان بيهيجنى ويمتعنى اكتر كانت الأفكار تنتابنى من كل أتجاه فلم انتبه حين كان يطلب منى الدخول للسيارة لقد وصلت لمكانها دون أن ادري لابد وأن اتمالك روحى أكثر في السيارة لم انظر إليه وهو لم يتكلم حتى وقفت السيارة أمام المنزل ودخلته مسرعه في أتجاه الحمام كنت اخشى عيونه لهذا أختبأت قليلا حتى شعرت بأنى تمالكت نفسى بعد أن أقنعت نفسى أن يشارك ولو بصمته في هذه المهزله إذا حب أن يسميها كذلك غيرت ملابسى الداخلية التي أبتلت وأكثر من مرة وتعمدت أن ارتدي كيلوت أسود آخر شددته لأعلى ونظرت في المرآه لأردافى وتأكدت إن الدكتور كان في غاية المتعه حتى حين نظرت لجسدى من الأمام كان الكيلوت من نفس النوع ويضفي على كسى الكثير من الجمال كان الحمام هو المكان الوحيد الذي لا ينازعنى زوجى فيه لهذا أخذت راحتى وأعدت مكياجى
إن ما حدث اليوم جعلنى ارى نفسى جميلة الجميلات وخرجت إلى الصالة فوجدته مازال جالسا في مكانه وقبل أن اتكلم أشار لى أن اجلس بجانبه وكنت في العادة اتجاوب مع كل أشاراته وافهم بالتحديد ما يريد كان زواجى الذي أستمر ثلاث سنوات خلق نوع معين من التفاهم بيننا حتى إنى كنت اطبق الوضع الجنسي الذي يريده بأشارة بسيطه جلست بجانبه وكان قد أعد لنفسه شراب مثلج وضعه بين كفيه وسألنى هي الدكاترة متعودة تعمل معاكي كدة كان السؤال مباغت لم افكر فيه فضلاً عن لم يكشف علي من قبل أي دكتور بهذا الشكل وحاولت أن اتكلم لكنى تلعثمت وخرجت الحروف غير واضحه فكرر السؤال يعني أنتي كل مرة بتعملي الفيلم ده — هنا أجبته وقالت بالطبع لا الدكتور ده زودها شويه ..هنا فوجئت بتعليق زوجى وأنه كان يحسد هذا الدكتور ثم قال ولماذا لم ترتدي ملابس تصلح للخلع والرفع بدلا من أن تقفي عارية فأيدته على كلامه وقد كانت دائما ما اؤيده سريعاً حتى انهي أي جدال قبل أن يبدأ بل وأعتذرت له فأشار لى أن اقف أمامه ليرى ماذا كان يفل هذا الطبيب ووقفت وانا انظر للأرض وقد شبكت يدي أمامى في خجل مصطنع ولكن متقن للغاية وبدوت كتلميذة تنتظر العقاب وطلب منى أن استدير وارفع ثوبى فأستدرت وكشفت له عن ردفيا الذي عاينتهما من دقائق في الحمام وأستحسنت شكلهما وبقى صامتاً ثم طلب منى أن انحني للأمام وبدا يلف حولى وانا رافعة ثوبى ومنحنيه كان ينظر إلي م الأمام ثم يذهب إلى الخلف وطلب منى أن اخلع ثوبى وأن ابقى بملابسى الداخلية ففعلت وانحنيت مرة أخرى ووضعت أيديا فوق ركبتي كانت المرآة في الصالة تعكس صورتى فتزيد الأمر إثارة حيث كانت اراه فيها يقف محدقاً في ردفيا البارزين وسرعان ما باغتنى بخبطة من كفة عليهما وكنت قد أعتدت على هذا النوع من العقاب الجميل فكثيرا ما كنت ارقد على أيديا وركبى في أنتظار عقاب سي السيد وكان عادة ما يكون رمزياً خفيفا ها هو يصفعنى مرة أخرى وتتباطئ يده كلما لمست لحمى من المؤكد أنه كان يعشقنى لأنى كنت انفذ كل نزواته بأتقان ولكن اليوم كان خارج تصوراتنا احنا الأثنين بعد عدة صفعات ومع أنها كانت خفيفة لكنها تركت علامات حمراء على الطيز البييضاء –سرعان ما امرنى بخلع الكيلوت وأستمر ينظر
وبعد أن أستمر مابين الضرب على ردفيا والمشاهدة أقترب منى و بدأ في وضع أصبعه مباشرة في فتحة طيزى كانت دفعاته قوية وحكاته عنيفه على غير العادة وكنت انتفض كلما تحرك أصبعه بداخلى فتهتز طيزى في منظر مثير وشعرت لأول مرة بمعنى هذا العقاب لم تكن هذه المره الأولى التي يستخدم فيها مؤخرتى بهذه الطريقة ولكنها كانت أول مره يبدأ معها من هذا المكان وهذه الفتحه دون أي تمهيد وكنت كلما انتفضت من الألم جذبنى بيده من وسطى وصفعنى على مؤخرتى الطريه تمنيت لو أكتفى أو غير الوضع لكنه أستمر وماهي إلا دقائق ورايته في المرآه التي أمامى يخرج قضيبه —- ولم يخلع كل ثيابه كالمعتاد في مثل هذه الظروف أوحتى الجزأ السفلي لكنه أكتفى بخروج قضيبه من الفتحة — وراح يدلك به مؤخرتى ، بعدها لف وجاء من أمامى وبدأ يصفع به على وجهى وبقيت على وضعىمنحنيه امامه انتظر اوامره كانت العادة ألا اغير وضعى إلا بأوامره المباشره أو باشارة تفيد هذا ..وضع قضيبه ببطء في فمى وبدأ يسحبه ويضغط به على تقاطيع وجهى لم يترك مكانا في وجهى الا وطبع عليه بصمة واضحه من قضيبه اللزج بعدها ذهب خلفى وأمسك خصرى بيديه تنهدت من الفرحه حين أقترب برأس قضيبه من فتحة كسى الذي كان يرتعش من طول الأنتظار وبدأ يدخل الجزأ العلوي رأسه فقط اكثر من مره ثم سحبه من طرف كسى أكثر المواضع دفئاً وليناً ووضعه مره واحده في طيزى بدون دهان أو تلين لم يكن يدخله بالكامل من قبل لكن هذه المره شعرت بأنه وصل للاعماق وكاد يمزق أحشائى شعرت ولأول مره أنه يغتصبنى حتى ليلة الدخلة لم تكن بهذه القسوه وفهمت معنى ان يدخله فى على الناشف لم يكتفي بوضعه بالكامل في طيزىلكنه كان يحركه خروجا ودخولا وبعصبيه شديده وكان يعصر لحم طيزى ويطبق بيديه عليها بقسوة لم يشعر بآلامى وخلجات جسدى وبدأت ابكي حين بدأ يصل لذروته وزاد الألم بزيادة الحركة وشعرت بشيء دافئ يمرق داخلى وسحبه وجلس على الكنبه منهار وقضيبه منتصب أمامه بوضوح بينما تراخيت وسقطت على الأرض . بعدها قام ليغتسل بينما قمت متثاقلة لم استطع إرتداء أكثر من قميص النوم دون سواه كانت آلام حاده اشعر بها في مؤخرتى جعلتنى لا استطيع السير بطريقة طبيعية وتكومت على جنب السرير وأدعيت النوم حتى جاء هو وما أن وضع جنبه حتى راح في نوم عميق لم استطع النوم فقد كنت اشعر بالأهانه لكنى تمنيت أن يكون هذا هو الختام ولا يعود لمثل هذا العمل ولا يؤثر عليه فعل أو أفعال الدكتور كانت الحياة الزوجية بالنسبه لى شيء هام فزوجى أكرمنى وأعاد لى رونق الحياة فقد نشأت في اسرة متوسطه الحال (أربعة أفراد ) أم مقهوره تزاول بنشاط وهمه عمل البيت اليومي وحين تصل لذورة الأنهاك يكون الأب قد حضر ليمارس سيطرته الواضحة التي تنتهي غالباً على سرير قديم تتعالى أصواته في أيام معينه في البداية لم يكن مفهوم السبب ولكن بعد سن معين بدأت اعرف السر وقتها كنت امارس الجنس على خفيف هو والعادة السرية التى تعلمناها من زميلاتنا بالدراسة انا وأختى التي كانت تصغرنى ببضعة أعوام فى مرحلة المراهقة ، لم اكن موفقة تماما في علاقاتى بالجنس الأخر كنت متواضعة الجمال من ناحية الوجه لكنى من ناحية الجسد كنت أكثر من ممتازه كان صدرى منذ أن بدأت مرحلة البلوغ محط أنظار الشباب والرجال حتى في المدرسة الثانوي كان أحد الأساتذه يتعمد أن يقف فوقى من الخلف ليتسنى له النظر لصدرى من اعلى وكنت أحياناً تراودها أفكار خبيثه فافتح بلوزتى زرار أو أكثر لاتمتع بأرتباك استاذى حين تقع عيناه على عنق ثديي ، أحدى المدرسات علقت مره على حجم صدرى وحاولت أن تستدرحنى في علاقة خاصة بل ومسكتنى مرة من بزى مدعيه أنىا اضع أشياء لتكبيرة وحين تأكدت أنه الحجم الطبيعي مدحته وقتها لم افهم ماذا تريد الأستاذه لكنى لم ارتاح لها وتحاشيتهابل وهددتها بانى سابلغ ابلة المديرة فخافت المدرسه وكفت عن ملاحقات
كان أيضا من نتيجة فوران جسدى أن تقدم أكثر من خطيب وبالفعل أتخطبت مرة قبل زوجى وفشلت الخطوبة لعدم قدرة العريس من الناحية المادية وبعض أن لاحظ ابى إن عريس أبنته يأخذ منها أكثر مما ينبغي كان يقبلنى ويضع يده في صدرىويعبث في بزازى وحين يكون الجو ملائم كان يضع أصابعة تحت ثوبى ويصل لكسى أو من الخلف لطيزى ويغدق عليا بالكلام المعسول والهدايا حتى امنحه أكثر أو حتى اريه صدرى وكنت أحيانااوافق واخرج بزى وهو يدعك في عضوه بعصبيه . كنت ضعيفة الشخصية مثل أمى التي تعلمت منها أن اطيع رجلى بلا حدود فقد كان ابى يشخط ويثور ويشتم ويسب وحين يشير لها بأصبعه تجري إلى الحمام تختفي بضعة دقائق لتخرج في عجلة ورائحة الصابون المعطر يفوح منها وقطرات الماء والبلل واضح على ثوبها من أسفل ثم تدخل إلى غرفة النوم وبعدها بدقائق كانت تسمع صرير السرير وآهات مدفونه لا تخرج إلا إذا تأكد الزوجين أن البنتين ناموا.
حتى جاء زوجى هذا وأنتشلنى إلى حياة أخرى
ومرت أيام على تلك الليلة وإن بقيت ملامحها في الذاكرة محفوره وبقي أيضاُ ورم وجرح في فتحة الشرج لم اكن استطيع أن اجلس أوامشي بطريقة طبيعية ,وأخذت أجازة أضطرارية من الشغل وطلبت من زوجى أن اذهب لطبيب أو طبيبة ليكتب لى علاج وكانت المفاجأة الكبرى حين عاد من الخارج في اليوم التالي وقال لى أنه حدد لها ميعاد اليوم مساءً وعند نفس الدكتور المشهور في وسط البلد.
تعللت كثيرا في المساء وحاولت ان اعتذر لكنه اصر وجاءت المفاجأه حين اكد لى انه جاهز ليصطحبنى وحاولت ان اشرح له انها مازلت اعاني من التهاب حاد في فتحة الشرج وان الموقف سيكون محرجا فامرنى بأن استعد ولا داعي من الخجل فهو دكتور ويجب ان يكشف على فرجى وطيزى وهنا ارتديت ملابس بلوزه وجيبه وخرجت بالفعل معه وبعد أقل من ساعه كنت ادخل معه إلى نفس الدكتور ورحب بنا الدكتور الشاب وطلب منى ان اجلس على حافة السرير ليكشف على صدرى بالسماعه وجلس الزوج في المواجهه هذه المره لم يكن مطلوب منى ان ارفع ثوبى فقط فتحت فقط بضعة ازرار من بلوزتى و كنت في غاية الخجل وهو يفتح البلوزه ليبدو صدرى الابيض الناهد البارز من سوتيان أسود كان صدرى كبير او السوتيان صغير فبرزت نهودىبوضوح فيما عدا الحلمات وبدون أي ارتباك من الدكتور بدا يضع السماعه وكرر تقريبا ما فعله المره السابقه وامرنى ان ارفع صدرى بيديا ليضع السماعه تحتهم كان منظرى مثير وانا امسك بزازى من الجانبين واضمهم بقوه فيتكور الجزأ المكشوف وينكشف أكثر وبعد ان انتهى طلب منى ان اصعد على السرير وان انام على وجهى ووضع السماعه على ظهرى ولم يكن هناك مبرر ليكشف اكثر من هذا فتراجع وجاءت الصدمه الكبرى من زوجى الذي طلب منى ان اخبر الدكتور عن الالتهاب الذي اعاني منه بفتحة الشرج كنت بدأت اجلس وانا بلم بلوزتى لاخفي صدرى الذي اصبح الدكتور يحفظ شكله وسألنى الدكتور عن هذا الالتهاب سكت فتره من الخجل ومع تكرار السؤال قلت انى اعاني من التهاب واشرت إلى مؤخرتى وانا انظر للأرض وبدت على الدكتور ملامح السرور وتبسم قائلا فلنرى وعدت للنوم امامه على وجهى ورفع الدكتور ملابسى حتى وسطى كنت ارتدي كيلوت اسود وكانت طيزى المستديره الجميله تبدو واضحه حتى قبل ان يمد الدكتور يده ويخلع لباسى لم يكتفي بأنزاله ولكنه خلعه بالكامل ووضعه بجانبها كانت علامات الضرب واصابع زوجى الذي كان يتابع بشغف مازالت ظاهره .. وتقدم الدكتور في موقف غريب لا يوصف زوجى جالس يشاهد رجل يفتح طيز زوجته بيديه ليرى الفتحه بل ويدقق النظر وطلب منه الدكتور ان ياتي ليرى قائلا ان الأمر قد يكون بسيط ولا يحتاج لاكثر من مراهم أو قد نحتاج لجراحه كانت فتحة الشرح أشبه بحبة فشار كبيره حمراء ثم استدعى الدكتور الممرضه بعد ان غطى جسدىوترك منطقة الردف فقط مكشوفه ووضع تحت وسطى وساده ليرتفع ردفيا لأعلى وارتدى قفازا وطلب من الممرضه ان تباعد الفلقتين ووضع اصبعه بهدوء يتحسس الفتحه ويضعط عليها برفق وكان من الطبيعي ان تتأوه المريضه من الألم ولكنى كنت اتاوه من — وطلب من الممرضه أحضار مرهم معين وتعاود الفتح ووضع بعض من المرهم على أصبعه واخذ يدلك ويدخل اصبعه برفق في طيزى حتى اختفى الالم وتحولت الآهات إلى نشوه تظاهرت فقط انها ألم غبت تقريبا عن الوعي ولم اشعر الا بالممرضه وهي تساعدنى في أرتداء ملابسى وغاب الدكتور مع زوجى في الخارج ثم عاد زوجى واخذنى للبيت ودخل معى لغرفة النوم واخرج انبوبة المرهم من لفافه صغيره في يده وافهمنى ان الدكتور شرح له مايجب ان يفعله ونمت امامه بنفس الوضع لكنى خلعت كل ملابسى ودهن لى زوجى ثم أخرج قضيبه ووضعه من الخلف في كسى لم يقترب الزوج جنسيا من تلك المنطقه لفتره طويله ولكنه أصبح شخص غريب فقد صار يطلب منى ان اتخيل انى نائمه مع شخص آخر ثم أصبح يطلب تحديد الاسم في البدايه كنت اختار ممثل او شخص مشهور بعدها اصبح يطلب اسماء من المحيطين بنا وكنت اجاريه بعد ان وجدت متعه أكبر … وبدأت الأمور تتطور ويطلب ماهو اكثر في احد الايام كنا في المصيف في فندق فخم وطلب العشاء في الغرفه ثم حدث شيء غريب فقد طلب منى ان اخلع السوتيان وافتح بلوزتى وانحني للرجل الذي سيحضر العشاء ليرى صدرى تغير الزوج ولم يعد الآمر الناهي ولم يعد يجبرنى او يهددنى بالعكس كان يتودد لى ويعدلى بأشياء جميله وبالفعل حين دخل الرجل بالعشاء انحنت امامه وكآنى التقط شيء ما من الارض وكشفت له صدرى بالكامل وزوجى جالس بعيد يراقبنا وكان في كل مره يطلب منى شيء غريب يكافئنى ويلبي كل طلباتى مره أخرى طلب منها ان تكشف مؤخرتى في نفس الفندق وبنفس الطريقه ولكن كان الشخص مختلف وانحنيت امامه وانا اعطيه ظهرى — وكان لايفعل هذا إلا في الفنادق البعيده لقد تحول بعد زياره الدكتور مهووس جنس واصبحت انا مدمنه جنس فكنت اشجعه وامهد له السبل فى سبيل اشباع نهمه الجنسى مع كل من يحيطون بنا من اهل وجيران وااصحاب وكل دلك بسبب زيارتى لطبيب والتى لم اكن اعلم إن في هذا اليوم سيتغير تاريخ علاقتى الزوجية و الجنسية..
.

Incoming search terms:

نوفمبر 08

رامى وناهد

قصة رامي وناهد
ركب رامي حافلة رقم 143 (أوتوبيس ) فى طريقه إلى زيارة أخواته المتزوجات وأسرهن فى حى بعيد بشرق القاهرة ، يوم جمعة كما تعود أن يفعل ، فكل منهم يدس فى جيبه بعض المال ، ويطعمونه من أطيب مالديهم ، وقد يفوزببعض الملابس الجديدة أيضا مكافأة له على تفوقه فى الدراسة . كان الجميع يظن أن رامي قمة فى الأدب مش بتاع بنات ولا يعرف حتى شكل قضيبه ولم ينكشف يوماعلى أنثى ، من فرط خجله وأدبه وحسن لغته أمام البشر جميعا قريبا وغريبا…لم يكن أحد أبدا يدرك عشق رامي وجنونه بالجنس ، إلا الإناث اللائى شاركنه الفراش ، هن وحدهن يعلمن جنونه وحبه وتفوقه الرهيب فى ممارسة الجنس معهن أو مع بناتهن أو أخواتهن أو صديقاتهن ، أو جاراتهن ممن أسعدهن الحظ ساعة بين ذراعيه ، كانت من تعطيه نفسها مرة بالرضا أو اغتصابا لاتستطيع البعد عنه ونسيانه أبدا أبدا ، وبذلك تأتى أيام تتوالى فيها أحضان الإناث بين ذراعى رامي فى اليوم الواحد أو الليلة الواحدة ، حتى تتعدى الثماني نساء وبنات أو عشرة ، وهو لايشبع أبدا ولا يمل ولا يكلمنهن .
ساعده على ذلك أنه كان يعيش وحيدا فى الشقة الواسعة الكبيرة جدا بمفرده ، بعد نزوح الأسرة وأفرادها بالزواج أو بالموت أو بالسفر ، وكان يستمتع بشباب فياض وطاقة غير عادية ، فهو يمارس عدة رياضات عنيفة مثل كرة القدم ، والجرى وسباق المسافات الطويلة وكان يتفوق فيها على الخيل يتعبها فى حلقة السباق بنادى الجزيرة إذا جرى الى جانبها ساعات بدون تعب أو إرهاق ، وكان من لاعبى وأبطال المصارعة الرومانية فى الثانوىوالجامعة ، وفى نفس الوقت يمارس رياضة كمال الأجسام وحمل الأثقال من الوزن الثقيل ، حيث أنه كان عملاقا فى شكله ووزنه وطوله وعضلاته ، وقد مارس لعبة الملاكمة فترة من الزمن ، ولكنه تركها عندما هزم فيها فى أولمباراة رسمية مع طالب إسمه أحمد حلاوة
.هذا كله إلى جانب أنه وسيما شديد الذكاء ، سريع البديهة ، واسع المعرفة يعادل دوائر المعارف العالمية كلها فى عقله ، متفوق جدا فى دراسته ،يحتل المركز الأول دائما دراسيا ، وفنان كبير خطير ، فهو يعشق الرسم بأنواعه والنحت على الصخور والخشب ، والتصوير الفوتوجرافى ، والكاميرات بأنواعها وأجهزة السينما والفيديو فامتلك منها العشرات من أحدث وأغلى الأنواع ، وصرف فيها أموالا تبنى عمارات ، وكانت تلك الكاميرات الفيديو موزعة ومخفية فى كل الزوايا بحجرته وفى التواليت والمطبخ والأنتريه بشقته ، دائما جاهزة للعمل فورا ومضبوطة الزوايا والأبعاد ، فإذا جاءت إليه أنثى فأنها تعمل فورا كلها بمجرد الضغط على مفتاح كهربى واحد ليسجل كل لحظة حب وعشق عاشها بين أحضان أنثاه ، يعود إليها يراجعها فىكثير من الأحيان ، ويشاهدها مع حبيبته فتزداد إثارة وهيجانا ، حتى إذا طلبت منه أن يمحوها ويتخلص منها خوفا على سمعتها من الفضيحة ، فإنه يعطيها لها هدية تحتفظ بها وتتصرف فيها بحريتها
وكان عاشقا للمتاحف الفنية والتاريخية والآثار الفرعونية ، وكان يحب الوحدة والإنفراد بنفسه بالرغم من حب الناس له ، حتى يستطيع القراءة وصيد السمك فى البحيرات والأنهار والبحار ، ويحب التأمل والفلسفة ودراسة مقارنة الأديان والحضارات ،
ويقال أنه من المؤكد أنه انتهى من دراسة الأدب العالمى وقراءة كبار المشاهير والإعلام وهو فى المرحلة الإعدادية ولم يكمل الثالثة عشرة من عمره.
كان رامي واقعا تماما تحت تأثير عشقه للحب والجنس ، فكان لايحتمل اقتراب جسد أنثى منه فى السوق أو فى وسائل نقل عامة ولا خاصة ، فإذا حدث ذلك ،أصابه إنتصاب شديد فى قضيبه القوى العضلات يستحيل إخفاءه وقد يمزق ملابسه الداخلية وأزرار البنطلون ،
وإذا حاول ضغطه بيده وإخفائه ` فأنه يصاب بوجع شديد فى قاعدة القضيب عند العانة والخصيتين ، فيحاول جاهدا الهروب من المكان والدخول إلى الحمام حتى يهدأ أو يمارس العادة السرية مرتين ليهدأ قليلا ، ثم يخرج ، ولكن إذا أصيب بالأنتصاب فى قطار أو سيارة عامة للأوتوبيس ولا مفر للهروب منها فإنه يلتصق بشدة بأرداف أو ببطن أقرب أنثىله حتى يخفى إنتصابه … ودائما يجد الأنثى ترحب بإلتصاقه هذا …تستجيب له وتغمض عينيها تتحسس بأردافها وبطنها وفخذيها طول القضيب الملتصق بها ، وغلظته ، تتعجب من قسوة انتصابه وشدته ، ويسيل العسل بين فخذيها مدرارا من فرجها ، يسيل على فخذيها دافئا ، وتتمنى أن يدعوها وسيمالى فراشه فورا لتطيعه بدون كلمة .. وكعادة رامي فإن أنفه شديد الحساسية يستطيع أن يشم رائحة العسل بين فخذى الأنثى فيزداد هياجه الجنسى ويلتصقبها ، يمسك بيدها ويسحبها ويعود بها إلى بيته ، يلاطفها الحديث ويتعرف عليها فى الطريق ، ويمارس معها الحب والجنس ، حتى يقتلها ويرويها تماما … ، كان يعشق الأنثى المحجبة الشديدة التدين ، التى لم تخطىءولم تخن زوجها أبدا من قبل … ، كان يعشق العفيفة الفاضلة ، …. ،ويخشى عدوى الأمراض الجنسية كالعمى . وكان شديد الحرص على ألا يرى أحد منالجيران والجارات أية أنثى تدخل أو تخرج أو موجودة بشقته. كان رامي يعتمدعلى حبيباته فى تنظيف الشقة والعناية بها والقيام بدور الزوجات فىالبيت تماما ، ويعلمهن طباعه من الدقة والترتيب والإجادة والنظام المطلق، وفوق كل شىء وقبل كل شىء كان رامي حنونا جدا تشعر الأنثى معه أنها مع أبحنون يخاف عليها ومع أخ صادق صدوق يكتم سرها وينصحها ويعمل لصالحها ،ومع حبيب رقيق وعاشق ولهان شاعرى يطير بها فوق السحاب ، ومع عاشق جنسىخبير يدرك ويعرف ما تريده هى جنسيا ويفعله تلقائيا دون أن تنطق بحرف ،يسبقها لفعل تتمنى حدوثه فى الجنس ، ومع كثيرات من الاناث اللاتى تفضلنالقوة والخضوح للذكر يكون بغلا وثورا وأسدا يمارس الجنس معهن بدون رحمةيطحن فيهن العظام ويفرم اللحم ويشوى الدهون ، ويغلى الدماء وتفور وتنفرالعروق ويفقدن الأنفاس ويغمى عليهن بعد أن يصبحن جثثا مقتولة بينذراعيه …. كان حريصا على أن يرضى أنثاه ويتأكد أنها بلغت قمة وذروةالنشوة فقذفت عسلها على الأقل ثمانى أو سبع مرات متتاليات ، وقد تعجبيوما من أنثى قذفت عسلها وبلغت نشوتها 46 ست و أربعين مرة متتاليات(هذه حقيقة غير كاذبة ، وقد جعل المرأة تعد بنفسها بصوت مسموع فى كلمرة تصل إلى الذروة ) خلال ساعتين من الممارسة المستمرة وقضيبه داخلها لايغادر فرجها فى الساعتين . كان حريصا كخادم مطيع على إرضاء سيدتهومعبودته الأنثى بكل شكل ، يعشق الجسد الأنثوى ، ويحب تصويره ورسمه ،يرقد الأنثى عارية يتأملها كثيرا متعبدا فى أنوثتها ، يخلع عنها ملابسهاقطعة قطعة فى بطء وغير تعجل ، حتى تثار وتهيج ، فتتعجل هى أن تتعرى له، كانت نظرات عينيه المتعبدة فى جمال أنوثتها يذيبها شوقا وحبا ، فتبلغالذروة وتقذف عسلها حتى قبل أن يلمسها بأصبعه ، وإذا مارس الحب لايغادرالسرير حتى تشبع حبيبته وتغادره هى أولا إلى الحمام ، فيتبعها إلىالحمام ليمارس معها فيه الحب بطرق شتى ومختلفة وكأنها لم تكن بينذراعيه وقد شبعت حتى الثمالة من الجنس والعشق ، فيخلق فيها العشق منجديد ، وتمارس الحب معه فى كل زوايا وأركان الحمام ، فى البانيو وعلىالتواليت ، وعلى بلاط الأرض ومستندا إلى الحائط ، وفوق الغسالة الكهربائيةوهى تعمل وترتعش ، وفى البلكونة ليلا وأمام باب الشقة على السلم مع منيعرف عنها عشق الخطر والمغامرة بالنفس.نعود الى هذا اليوم الغريب ، يوم الجمعة ، وهو طالب فى الثانوى ، ركبأوتوبيس حافلة رقم 143 ، وكان مزدحما بسبب مروره بسوق السمك ، ممتلئابالنساء ، فاضطر إلى الوقوف ضاغطا قضيبه بين أرداف أنثى معطرة برائحةالأنوثة المحرومة من العشق ، أحست بقضيبه يتمدد ويقسو في انتصابه غليظابين أردافها ، يدفع ثوبها الرقيق الناعم بين الأخدود ، فأغمضت عينيهاوارتخت ساقيها ، واستندت بأردافها على قضيبه تضغطه مستلذة به ، فاشتدتحالة وسيم صعوبة وقد أحس بظهر المرأة يستند ويرتاح أيضا إلى صدره ، واستندرأسها إلى وجهه فتنسم عبير شعرها الساحر الغريب ، ودون أن يدرى امتدتيده فأمسكها من ذراعها تحت الأبط وكأنه يحميها من السقوط تحت وطأةالزحام ، وضغط لحم ذراعها فى أصابعه مستمتعا بطراوة أنوثتها ، فالتفتتإليه بعينين ساحرتين وابتسمت … ، لم يعد هناك مجالا للمحاورات .. فقدعقدت معه اتفاقا وأعلنت رضاءها وموافقتها له بابتسامتها هذه … ، فهمسفى أذنها : فاضل كثير على البيت ؟ … همست لأ .. المحطة الجاية دى …، خذ منى كيس المشتراوات .. ، فتناول من يدها الكيس ، وأفسح لها طريقافى الزحام نحو باب السيارة ، وأفسح له ولها الجميع الباب عندما رأوهيحميها من كل جانب ويبعد عنها الرجال …فى الطريق إلى بيتها تم التعارف : ناهد … 38 سنة … لديها ابنتانتدرسان فى الثانوى وولد فى الأبتدائى ، … ، زوجها قصاب (جزار لحوم فى حىالمدبح جنوب القاهرة) ، قال لها وسيم : لم أستطع البعد عنك ، أحسستأننى أريدك ومحروم ، وأنك أنت الحلم الذى أحلم به فى نومى ويقظتى ،أريد أن نجلس سويا ونتحدث بعيدا عن العيون لأنك متزوجة ، ومن أجل سمعتكوأولادك … ، هل هناك أحد عندك فى البيت ؟ فقالت : لا يوجد أحد فالبناتوالأولاد فى زيارة جدهم ، ولكننى أفضل أن لا نجلس عندى فى بيتى خوفا منالجيران والضيوف .. ، هل عندك مكان نذهب إليه ؟ (كانت تعرف أنه يريدجسدها ، وتعرف أنها تريد جسده وقضيبه ) . قال : عندى فى البيت : أعيشبمفردى … ، أمى فى القرية … ، قالت : إذن انتظرنى سأصعد الى البيتالذى فى نهاية الشارع لأترك المشتراوات فى الثلاجة ، وأعود إليك فىدقائق .. انتظرنى هنا على ناصية الشارع .سارعت ناهد إلى شقتها ، وتطيبت بفيض من العطور ، وارتدت ملابس فضفاضةناعمة يسهل خلعها ورفعها ، وملابس داخلية خاصة كلوت شديد الإثارة أزرقاللون بحواف حمراء ، شفاف يوحى بكل شىء .. ، وسارعت بالعودة ، التقطتتاكسيا من الطريق ، دلفت إليه هى و رامي وهمست له : قل له العنوان . فقالرامي للسائق : باب الخلق يا أسطى . وفى داخل حجرته ، جلست ناهد على السريرتتأمل حجرته وتعبث بكتبه ومذكراته ولوحاته الفنية ، حتى عاد وفى يدهأكوابا وزجاجات البيرة المثلجة ، وكثير من الأطعمة اللاذعة والحراقةالمذاق ، وضعها أمامها ، وجلس فاحتواها بين ذراعيه ، فأغمضت عينيهاوعانقته بكل مافى جسدها من رغبات مكبوتة … ساد صمت تام لا تسمع فيهسوى أنفاسهما المتلاحقة ، … لهثات عالية … شهقة مفاجئة ، حاسب راحتفتقنى … بشويش على مهلك …. ، تأوهات … تسارع الأهات ، … أنينوصرير خشب السرير يتسارع ، …. الحجرة وجدرانها تهتز كما لو أن هناكزلازل طويلة متتابعة …. ، صرخات ناهد تتعالى ، عناقها يشتد حول رقبته، ….. يغرق جسدها فى العرق وهى تلهث … تنتفض وترتفع وتهوى كالكرةبين ساعديه وقد التصقت أفخاذها بكتفيها ، و رامي يطحنها بلا رحمة ولا شفقة ،قضيبه يعمل داخلها مثل حفار آبار وطلمبات البترول فى أقصى الأعماق يريدتفجير أعمق الآبار فى بطنها …. ، ناهد تشهق وتتوسل أن يرحمها …بينمامشاعرها تتوسل إليه أن يزيدها طحنا وضربا فى الأعماق ، …. يهدم جدرانمعابد مهبلها فتتهاوى كلها تتقلص وتنقبض حول قضيبه الضخم تعتصرة فى لذةلا نهائية تأتى من عالم مجهول بعيد عن الإدراك بالعقل المحسوس …. ،آهات ناهد تزداد ضعفا … وتطول وكأنها تغنى لحنا قديما لعبد الوهاب فىأغنية الجندول …. ، العرق يتصبب بغزارة ، عينيها تحولت إلى اللونالأبيض تماما فقط واختفى منهما إنسان العين الملون … ، شهقةطووووويلة … ، وسقطت ذراعيها وفخذيها عندما اندفع اللبن من قضيب راميمتدفقا فى فتحة عنق الرحم مباشرة ليملأ الرحم نفسه كله وينتفخ رحمهاباللبن الساخن المتدفق ، وكان رامي خبيرا بكيفية ضبط فتحة القذف فى قضيبهعلى فتحة عنق الرحم داخل الأنثى قبيل لحظة القذف فى كل مرة ، فلا تمر امرأةبدون حمل أكيد ومولود ينتمى إليه … شهقات شهقات شهقات وسقطت ناهدمغشيا عليها تماما من اللذة.همست له عندما أفاقت على قبلاته ويده تتحسس جسدها العارى تدرس أدقتفاصيله كفنان هادىء ، يضمها إلى صدره كما تضم الأم وليدها بحنان طاغ :حبيبى رامي لقد كانت هذه مذبحة وليست نيكة عابرة بين إثنين تلاقيا صدفةولأول مرة ..همس رامي وهو يبتسم ثم يمتص شفتيها : لقد فتحت نفسى وزدتنى شوقا للحب يازهرتى الجميلة ، أتمنى أن تسقينى من عبيرك ، وتطعمينى من شهدك لأننىجوعان جدا …. إلى أنوثتك ، أتوسل إليك . قالت ناهد فى دلال : أنت لاتتوسل ، أنت ملك مطاع جبار ، وأنا خادمة تحت قدميك ، تأمرنى فألبى ،وفى طاعتك سعادتى وهواى . فقال : اطعمينى من شهدك الدافىء اللذيذ ، ثمنيكينى حتى لا أقدر على المزيد من النيك وحتى أتوسل أنا إليك أن تكفى عنى…نظرت ناهد إلى شفتيه وعينيه طويلا تتأملهما وتفكر فى طلبه ، …. ، همستفى دلال : أوامرك … من عينيى وروحى .. بس خايفة أموت منك أنا الأول …، قامت ببطء .. ، استدارت ، … ، ونزلت تجلس بكسها على شفتيه ، تفتحشفرتى كسها بأصابعها ، وتدس بظرها بين شفتيه ، تحيط صدره بفخذيها ،وانحنت تنظر ماذا يفعل هو بكسها …. ، فبدأ رامي بلسانه وقبلاته بطيئاجدا … ، ولم تمض ثوان حتى انطلق كالمحروم من الطعام يلتهم كسهاوبظرها وشفتيه ويغزو مهبلها بلسانه فى جنون وشبق ، وانطلقت هى تتأوة ،يعتصر كسها عسلا يصب فى فمه ولسانه ، وكلما زاد التهامه لها زادت رغبتهافى المزيد وهى تحثه وتستعجله ، و….نشبت أظافرها فى كتفيه وفخذيه تحثهعلى المزيد ، رأت قضيبه منتصبا بقوة يشير إلى سقف الحجرة ، فتعجبت منكبره ، …وتساءلت كيف استطاعت أن تأخذ كل هذا القضيب داخل بطنها منذلحظات ، …. حقا لقد كان ممتعا بلا حدود ، ….. ، سال لعابها تشتاقإلى ملامسة القضيب بفمها ، … ترددت وقاومت الإحساس طويلا ، …. لم تستطعالمقاومة ، فأمسكت قضيبه تدلكه وتتحسس نعومة رأسه اللا معة ، تقيس بيدهاطوله ….. ، أطول من ثلاث قبضات متتاليات بيدها ، وغلظته …. ، ياربى … غليظ جدا ، … كفى ويدى لاتكفى للدوران حوله دورة كاملة … ،أوووف ، … لاشك أنه قضيب ثور أو حمار ، …… ، لا لآ ، أطول من قضيبالحمار وأغلظ منه أكيد …. ، وانحنت تقترب منه بشفتيها …. ، قال رامي :الآن أرجوك ، ضعى قضيبى كله فى أعماقك فورا لم أعد أصبر … ، كانترائحة العسل والإفرازات الأنثوية المنهمرة من الفرج وطعمها من الأسرارالتى تجعل رامي يهيج بقوة وينطلق نحو الجماع فى أحلك وأصعب الظروفوالملابسات ، ولم تكتشف هذه الحالة عند رامي سوى حبيبة واحدة اسمها سناء ،فأحسنت استغلالها مع رامي . انطلقت ناهد تغير جلستها وتهبط على قضيب وسيمتعانى من بداية دخوله فى مهبلها المنقبض المثار ، ولكن رامي عاونهاكثيرا … وانطلق قطار الحب والعشق ينهب الدنيا لا يولى على شىء … ،فلما أذن المؤذن لصلاة المغرب ، فطن الشاب وأنثاه لتأخر الوقت وانقضاءاليوم ، فأسرعا يستحمان ويرتديان ملا بسهما استعدادا لتوصيل ناهد إلىبيتها .دق باب الشقة ووقفت نفيسة بنت الجيران بالباب تحاول الدخول ، و رامييمنعها بحجة أنه متعجل للنزول ويسألها عن سبب الحضور ، فقالت بدلال :إخوتكوأ***** اتصلوا عندنا بالتليفون يريدون أن يطمئنوا عليك ،وبيقولوا لك النهاردة الجمعة ، ما جيتشى ليه ؟ لماذا لم تحضر ؟ لعلالمانع خيرا ، ولازم تنزل تروح لهم حالا .

Incoming search terms:

نوفمبر 07

العجوز وكسى

العجوز وكسى
امتدت كف العجوز الذى اشتعل رأسه شيبا و فى الثامنة والخمسين من عمره إلى فخذى وأنا الى جواره وهو يقود سيارته الكبيرة الثمينة ، ارتعشت وضممت أفخاذى وامتدت يدى لتمنع أصابعه من تدليك فخذى والوصول إلى كسى الكبير المزنوق بينهما فى البنطلون الخفيف الناعم المثير الذى ارتديته لأزيد إثارته وأطماعه الجنسية … ، منعت يدى ورددتها إلى حقيبة يدى أتشبث بها وأضغط عليها ، ومنعت لسانى أيضا من الإعتراض ، فلقد تذكرت آخر مرة اعترضت على يده التى تنتهك أفخاذى وكسى فى نفس مقعدى هذا من سيارته ، وقلت له أننى لا أريد ممارسة الجنس وطلبت منه أن يعامل جسدى باحترام ، تغيرت يومها ملامحه وساد صمت قصير ، وسرعان ما تعلل بانشغاله بعمل مفاجىء ، ورمانى فى طريق منعزل بأقصى مدينة القاهرة ، وذهب مبتعدا بسيارته ، وانقطعت اتصالاته بى ما يقرب من عام كامل ، فلم يعد يعطينى شيئا ، انقطعت هداياه الثمينة ، والنقود ، والأطعمة ، والملابس ، والدعوات الى الأماكن الفخمة والمطاعم والمسارح ودور السينما ، وحتى التليفون لم يعد يحدثنى فيه ، وتجاهل كل مكالماتى فلم يعد يرد عليها عندما يرى رقم تليفونى فى جهاز إظهار رقم الطالب..، لاشك أننى عانيت كثيرا خلال العام السابق ، فلم يدفع لى مصروفات الجامعة ولا ثمن شراء الكتب كما تعود ، كما إننى لم أحصل على العيدية الكبيرة التى تعود أن يعطيها لى فى كل عيد. لاشك أيضا أننى افتقدت رأيه وخبراته النادرة التى كان يزودنى بها باستمرار للنجاح فى الحياة والوظيفة والتعامل مع الآخرين ، وافتقدت الوساطات التى كان يزودنى بها فهو يحتل مركزا خطيرا فى المجتمع ومعارفه كثيرون …دمعت عينى وضممت فخذى المرتعشتين على اصابعه المتسللة بحرص وخبرة تضغط لحمى فى طريقها إلى قبة كسى الكبيرة ، دمعت عينى وقد تألمت من الفقر وضعفى وهوانى على نفسى وعلى أهلى ، تقاطرت دموعى وأنا لا أحتمل أننى أغصب نفسى على أن يكون جسدى سلعة رخيصة وثمنا للحصول على مايقدمه لى هذا العجوز من مال أنا وأمى فى أشد الحاجة إليه ، تمنيت أن أمتلك القدرة على أن أفتح باب السيارة المسرعة أعلى الكوبرى الموصل إلى بيته فى مدينة نصر، وأقذف نفسى وأنتحر ، ونظرت من النافذة بجوارى حتى لايرى عيونى فيعرف مافى داخلى ، …. أصابعه تضغط كسى ضغطات خبيرة متتالية وتدلك قبته الكبيرة ، تغوص إصبعه الأوسط الكبير ضاغطا الأنخفاض بين ملتقى شفتى كسى القوى العضلات المنتفخ الضخم الذى يسيطر على عقل هذا العجوز ويقوده إلى الجنون ، ..يضغط بيده وأصابعه بقسوة على أعلى فخذى اليسار القريب منه ، من الداخل قريبا من كسى ، فأضطر لا إراديا لأن أباعد بين فخذى وأفتحهما له لترتاح يده وأصابعه ويفعل بى كما يبغى …. ، فخذاى تتباعدان تفتحان الطريق لأصابعه ، نظرت إليه ، وجدته يختلس النظر إلى وجهى ، رسمت ابتسامة باهتة على فمى ، وهمست له : ليس هذا وقته ، أنتبه إلى قيادة السيارة يا حبيبى ، …. ، لم يستمع لى وقال : حاسس بدفء وسخونه جامدة قوى طالعة من الفرن الذى بين فخاذك ، إيه ده ، فرن بوتاجاز ؟ ، نظرت بين فخذيه ، فرأيت قضيبه منتصبا يرفع حجر البنطلون عاليا ، عرفت أنه هائج جنسيا ويريد أن ينيكنى فورا ، … ، لا أنكر أن خبرته فى النيك ليس لها مثيل فى كتب ولا فى مراجع ، هو الذى علمنى النيك ، وهو الذى خرقنى ، … ، فى كل مرة ينام معى لايتركنى إلا بعد أن أصل إلى قمة شهوتى وأقذف معه مرارا وتكرارا بلا انقطاع حتى أصاب بانهيار عصبى وأتوسل إليه أن يتركنى أرتاح دقائق من القذف الذى ينهك جسدى وأعصابى ويجعلنى أرتعش كالمحمومة ، وانتفض كالمجنونة ، وأصرخ بهستيريا ، أمزق الملاءات والوسائد بأسنانى بينما قضيبه لايتوقف عن اغتصاب القذف منى وإجبارى رغما عنى على الأرتعاش المحموم ، وكلما زدت قذفا وارتعاشا زادت متعته وسروره ونشوته ، والمصيبة أنه لايشبع ولايرضى بسهولة حتى يقترب هو الآخر من الموت تعبا وانهاكا لسنه العجوز، فأصل إلى النشوة وأرتعش وأقذف مايزيد على الثمانية عشرة مرة متتابعة بفواصل زمنية دقيقة أو دقيقتين فقط ، حتى يصل هو بعد سبعين دقيقة أو أكثر من طحنى بقضيبه فى جوانب وأعماق كسى ، ليقذف مرة واحدة ، وعندما أحترق من جوفى باللبن الساخن يندفع إلى رحمى ، وهو يضمنى بقسوة، ويتقلص جسده، مندفعا ليضغط كل قضيبه داخلى حتى نهايته ، لا يرضى بالرغم من طوله الخطير أن يترك منه جزءا فى الهواء الطلق خارج كسى أبدا وبخاصة عند القذف، ذلك القضيب الملعون القاسى الغليظ بشكل شاذ شهدت له عشيقاته العديدات قبلى بأنه واحد فى العالم لن يتكرر أبدا ، طوله الذى تأكدت بنفسى يوما عندما وضعت عليه المسطرة لأقيسه منتصبا تعدى حجم المسطرة الثلاثين سنتيمترا بقليل ، حقا أنها من مميزات هذا الرجل بجانب خبراته بما تريده الأنثى أثناء النيك ، هذا العجوز الخبير يعرف كيف يصل بسهوله ليدق عنق الرحم فى أغوار كسى، بعد أن يفرش ويدلك بظرى بقضيبه حتى يصيبنى الجنون وأتوسل إليه أن يدفع قضيبه داخلى ، يضغط الرحم لأعلى إلى تجويف بطنى فتؤلمنى المبايض فى جانبى بطنى، ويدلك برأسه الضخم المكور أية جوانب فى جدران كسى الداخلية بلا أى مجهود منه ، وبخاصة عندما يتركز مجهوده طويلا على ما يسميه مفتاح السعادة ، تلك الغدة الخشنة فى سقف كسى بعد فوهته مباشرة، ولكنه يصبح عذابا ولعنة فى اللحظات التى يضغطه كله فى أعماقى مصمما على أن تلتصق عانته بشفتى كسى تماما ، أستمتع بعدوانيته ورغبته الحيوانية عندما يؤكد لى أنه لو استطاع أن يدخل خصيتيه أو بيوضه داخل كسى أيضا لفعل ، فأضحك وأنا أبكى فى نفس الوقت. أما غلظة هذا القضيب فهى أعجوبة من أعاجيب الخلق للأنسان ، لقد قارنت مرات محيطه بمحيط رسغ يدى فوجدتهما فى نفس الحجم من الأستدارة ، وتملكنى الرعب وأنا أفكر كيف دخل هذا القضيب فى كسى مرارا وتكرارا ، فخلعت إحدى الأساور الذهب التى فى رسغى وأخذت أدخل الأسورة حول القضيب ، فلم أستطع ، فأدخل قضيبه فى كسى مرتين ليبلله بإفرازاتى السائلة اللزجة ، وأعطانى قضيبه لإعادة المحاولة ، فانزلقت الأسورة حول القضيب حتى قاعدته بصعوبة ، ولم تخرج إلا بعد ارتخاء القضيب .. ، بالرغم من كل شىء فإننى أحب وأعشق هذا القضيب وما يفعله بى ولا أستطيع الحياة بعيدا عنه طويلا ، … ، هذا قد يكون السبب الحقيقى لعودتى وطلبى الصلح وعودة المياة إلى سيرها الطبيعى بينى وبين هذا الرجل العجوز، … ، هذا اللئيم الذى يستخدم عناصر المفاجآت فى نيكى بقضيبه ، مثلا ، .. على سبيل المثال ، أثناء حركة القضيب المنتظمة ، يدخل ويخرج فى كسى ، ويدور يدلك سقف كسى وجوانبه بقوة فى حركات دائرية متضاربة ، أستلذ وأستمتع وأعصابى كلها مركزة على مايفعله قضيبه ، بينما يداه تعتصران ثديى ، أو تجذبانى من تحت أكتافى وإبطى ، وفمه يمتص شفتى ولسانى، ويسيل منى العسل ساخنا أحسه وقد أغرق عانته وأسفل بطنه وفخذيه وخصيتيه ، حتى بدأ يتقاطر تحت أردافى على الملاءات، تتسلل يداه من تحت خصرى وأردافى تفشخ أردافى وكل يد تمسك بشفة من شفتى كسى الكبير يباعد بينهما لقضيبه الرهيب المتحرك بانتظام فى مهبلى ، يخرج قضيبه منى تماما ، ثم يعيد إدخاله كله بطوله مرارا وتكرارا ، خروج تام يليه إدخال كامل ، ويتكرر الأدخال والأخراج طويلا ، حتى أتعود عليه وأنتظم معه فى الحركة برفع وتحريك أردافى ما يقرب من الخمس دقائق ، يبدأ بعدها فى استخدام ثلثى قضيبه فقط بعض الوقت مع نفس الحركات من إدخال وإخراج ، ثم يقلل من حجم الجزء الداخل ليقل إلى نصف القضيب ، ثم يقلل حتى يصل إلى الرأس فقط فيدخلها ويخرجها فى مهبلى مرارا وتكرارا لمدة طويلة تتباطأ فيها حركة الأدخال والأخراج حتى تشبه العرض البطىء جدا لفيلم بالتصوير البطىء جدا ، يسمى هذه الحركة (التغميس ، هذه الحركة البطيئة بإدخال الرأس فقط تجعل مهبلى ورحمى من الداخل يتحركلن ينقبضان ويتقلصان بمختلف الأشكال ، وينهمر عسل من كسى يملأ أكوابا وأوانى ، وأنا كسى يتضور جوعا وعطشا لقضيبه ولا يملك منه شيئا سوى الرأس الشديدة الإثارة بتلك (التغميس يحنسنى ) ويثير شهوتى حتى أكاد أبكى من الذل شوقا الى قضيبه كله، فأنشب أظافرى فى لحم أكتافه وصدره وذراعيه ، أجذبه نحوى ، أحرك رأسى يمينا ويسارا فى جنون وأنا أتوسل إليه أقول : ( يالللا بأة ..).فيقول بدلال ياللآ إيه؟ )فأتوسل ياللا دخله كله بأة )فيزداد نذالة قائلا: (هوة إيه ياروحىفأتوسل وقد اشتعل كسى لهيبا لأننى سأقذف بكل خجلى وتربيتى خلف ظهرى ، وهو يسحبنى إلى استخدام المفردات القذرة السوقية الهابطة ، ويتصبب العرق غزيرا بين ثدييى وبطنى وأنا أهمس فى ذلة وخنوع : (أرجوك دخل زبرك كله جوايا ، ماتغيظنيش وتضايقنى )فيقول انت عاوزة زبرىأقول له : (آه عاوزاه )يقول لى : (عاوزاه يعمل إيه بالضبط ياروح قلبى ياقمرأقول له: (يدخل جوة قوييقول يدخل فين جوة قوىأقول وأنا أشتعل نارا وأشده من شعر رأسه يدخل جوة قوى فى كسى بين الشفتين الكبار والصغيرين ويدق براسه جوة خالص زى ما كان بيعمل … ياللا بأة أرجوكيقول : (ولماذا ليه كل دهأقول وأنا أرتجف بلذة رعشة شبق خطيرة بعثتها الكلمات والحوار ولايزال القضيب يغيظنى ويكيد لى برأسه علشان ينيكنى ويبسطنى ويمتعنى ، بأحبه يموتنى بنيكعندئذ يضمنى بقوة إلى صدره ، ويلتهم شفتى ولسانى ، يدلك ثدييى ويمتصهما بقوة ، زيدلك أردلفى يباعد بينهما وهو يدس إصبعه فى فتحتى الخلفية يدخله ويخرجه ، بينما لاتزال رأس قضيبه تكيدنى وتغيظنى ، أضمه وأعتصر صدره بثديى وأهمس له متوسله ( ياللا علشان خاطر نوأتك حبيبتك غضبان، فيعتدل فى وقفته إلى جوار السرير ، وأنا على حرف السرير أفخاذى على ثدييه وساقى حول رقبته وأكتافه ، وينظر لى نظرة بعينيه ترعبنى فيهما الغدر والنوايا السيئة ، فى نظرته اشتهاء وشهوة ، لاحنان ولا عاطفة فى عينيه أبدا فى تلك اللحظة ، ينظر إلى ثدييى وبطنى وفخذى كما يلعق الأسد لحم الغزال الذى قتله بين أضافره قبل أن ينهش صدره ويفتح بطنه يمزقه بأنيابه ، ساعتها أرتجف من الرعب والخوف وأتوقع مصيبة ، يضغط على ثدييى بقوة ، كل يد تعتصر ثديا وتدفعه بقوة إلى داخل ضلوعى وصدرى، ثم فجأة يفعل العكس و يشدنى من ثدييى إلييه بكل قوته ، كل ثدى فى يد ، ويخرج قضيبه كله فى الهواء ، وقد ضم أفخاذى المرفوعة على ثدييه بساعديه وكوعيه ، قضيبه منتصب مشدود كمدفع ميدان ثقيل عيار مائة وعشرين ، أو كصاروخ عابر للقارات شرع فى الأنطلاق ، وفجأة وبكل ما أوتى من قوة وعزم ، وبكل الحقد والغل والقسوة التى يدخرها فى نفسه عبر السنوات الخمسين من عمره ، ينطلق بهذا القضيب فى لمح البصر فيغزو به كسى من مدخله إلى أقصى أعماقه فى ضربة واحدة مستقيمة . تلك الضربه المستقيمة المفاجئة بطول قضيبه فى آخر أعماق نفق مهبلى تجعلنى مؤمنة بأن هذا الرجل يريد أن يخترق قاعدة المهبل وقعره ليفتحه على تجويف بطنى من الداخل ، تجعلنى أموت وأرتجف وأقفز من تحته إلى آخر الشقة دون أن تلمس قدمى الأرض ، ولكن هيهات لى أن أهرب ن فقد حانت لحظة ذبحى بقضيبه …، هذا كجرد مثال ، … ، مثال آخر ، عندما نسترخى بعد التعب من النيك ، فأنبطح على بطنى ويعلونى هو ، يضبط رأس قضيبه اللزج المبلل على فتحة طيظى ، نصف مرتخيا ، وتتسلل قبلاته إلى خدودى

Incoming search terms:

سبتمبر 16

أختى غاده عشيقتى الجميله

أختى غاده عشيقتى
الجزء الاول

أنا فريد عمرى 26سنه ولى أختين غاده وسوسن .. غاده أصغر منى بثلاث سنين .. مطلقه مرتين وعندها طفله رضيعه من جوازها الثانى ….جميله .. شقيه …خمريه .. صدرها مكور كبير..بزازها منفوخه .. بالونتين .. حلماتها بارز بشكل مغرى قوى قوى من تحت التي شيرت الضيق وكانت كل التى شيرتات بتاعتها مقوره من عند الصدر بشكل كبير ودايما شق بزازها ظاهر مغرى .. وياسلام لما تنحنى لقدام .. بتكون البزاز تتهز مع كل حركه منها .. مكشوفه مكوره كورتين زبده سايحه جنب بعض .. وشق البزاز كبيربينهم .. عاوز زب يندفن بينهم ويكون زى زبى الكبير الأسمر الصلب… وياما حلمت وانا نايم وأنا صاحى كمان أنى أجيب لبنى بين البزين فى الشق ده ..
طيازها الحلوه تهبل وهى مخنوقه هى وفخادها الملفوفه فى بنطلونها الجينز الضيق قوى تلوى رقبه أى راجل تمر من قدامه ….
شفايفها مكوره مليانه بتدل على شهوانيه حراقه . .. عيونها الواسعه العسلى تسحر..شعرها البنى الطويل.. ملموم ديل حصان يتهز يمين وشمال مع مشيتها الدلوعه يزيدها أنوثه وسحر يهز الجبل ….
ياما ماما كانت بتضربها لما تضبتها مع ولد مستخبيين فى الضلمه فى مدخل البيت أو ورا جدارأو ساعات فى عربيه مهجوره خرده فى الساحه.. وهى بتتباس وتتقفش وتتفرش أوبتمص زب … كانت البت من يومها هايجه . والجوازه الاولنيه كانت عرفى… لما كانت لسه فى المعهد.. من راجل كبير صاحب الكافتيريا وكان الراجل ده غاوىجواز من البنات الهايجين بتوع المعهد .. ولما عرف بابا طلقها منه بعد ما عقد عليها رسمى.. والجوازه الثانيه كانت من واحد صاحب بوتيك كبير فى السن وعنده عيال كبار يمكن فى سن غاده كده … وسبب جوازها أن ماما وبابا خافوا أنها تنحرف أوتهرب مع حد … بسبب هيجانها وشهوتها المستمره للرجاله … …….وطلقها جوزها الاخير بسبب أنها مش عاوزه تلبس حشمه .. دايما تحب تلبس البنطلونات الجينز الضيقه قوى والبلوزات أو التى شيرتات المحزقه على بزازها الكبيره … كانت دايما عاوزه تكون ملفته للرجاله وبتهيجهم عليها … . وبعد طلاقها رجعت تعيش معانا فى البيت بطفلتها .. وبدأت شهوتها تتقابل مع هيجانى وحرمانى وولعت الحريقه ..
….أما سوسن فهى صغيره عننا بكثير .. جات غلطه زى ماما ما بتقول .. وهى عندها دلوقتى 15سنه وفى سنه أولى ثانوى … جمالها هادى … وجسمها فرنساوى … بزازها مش كبيره بس حلوه … مدوره وبارزه مغريه من تحت الفساتين الواسعه اللى دايما بتلبسها .. كانت زى ما تكون ماعندهاش ميول جنسيه ولا شهوه على الاطلاق … بس كانت ليها نظره عين سهتانه .. وأبتسامه رقيقه ودلال وهى بتتكلم أوبتمشى … كان لها طعم تانى …
أما أنا لونى بشرتى سمره.. جسمى رياضى .. عضلاتى بارزه .. كان نفسى أكون بطل كمال أجسام .. بس الحكايه دى كانت عاوزه مصاريف … أكل كويس وتدريب .. والظروف مش مساعده ..المرتب تعبان . أنا بأشتغل مساعد مشرف حدائق … كل شغلتنى أنى أروح الشغل الصبح أمضى حضور وأزوغ … والحبايب كثير يمضوا لى أنصراف … كنت بأرجع البيت علشان أستلم مسئوليه مياده بنت غاده من ماما علشان هى تروح الشغل بتاعها وهى كانت بتشتغل عامله نظافه فى المستشفى العام .. وبابا كان صاحب قهوه بلدى فى شارع متفرع من الميدان الكبير .. قهوه صغيره فقيره وزبابينها أفقر منها … يعنى الظروف تعبانه قوى قوى …
المهم أنا طولت عليكم فى المقدمه … بس كان لازم تعرفوا الظروف الصعبه اللى أحنا عايشينها وهى السبب فى اللى بنوصل ليه …
كانت غاده هى كمان بتشتغل شئون أداريه فى مدرسه أبتدائى مش بعيده عننا … وبتأخد ساعه رضاعه .. تقريبا الساعه عشره صباحا.. لكنها بترجع الشغل