يونيو 26

انا والطالبه الجامعيه

مرحبا انا “خ”اعمل دليل سياحي بالبتراء في يوم حظرت رحله لنا من الجامعه الاردنيه وقمت بمرافقة الطلاب الى داخل البتراء وكان هناك مجموعه من الفتيات الجميلات وبنفس الوقت يظهر عليهن الصياعه والشرمطه واخذن يعلقآ على كل شئ ومن ضمن الفتيات كانت هناك فتاه اسمها عبير وقد كان تعليقها ينصب علي انا شخصي وكانت تعاملني كأني البودي قارد الخاص بها واثناء تجوالنا داخل الاثار لاحظة انها تنعزل بين اللحظه والاخرى وتغيب 10دقائق ومن ثم تنضم إلينا فصممت ان اعرف هذا السر وفعلآ عند انفرادها بنفسها وذهابها لاحدى المغارات الموجوده تبعتها دون ان تعرف واخذت استرق النظر اليها وكانت تتناول زجاجة مشروب روحي اسمه كونياك من حقيبتها وجلست على الارض تشرب بها وعندها لعب الشيطان برآسي وتخيلتها وهي عاريه ترضع بزبي وانا افرك بصدرها فقررت مباغتتها والدخول عليها وفعلآ دخلت وانصدمت عند مشاهدتي وصرخت بوجها شو بتعملي ياقحبه فقامت وقالت ارجوك اخفض صوتك لاتفضحني فأنا بالسنه الرابعه بالجامعه وسوف اطرد منها إن علمو بأمري فقلت ماشي انا بستر عليكي بشرط فقالت تحت امرك خذ فلوسي كلهم قلت لها انابدي انيكك شو بدي بالفلوس رفضة بداية الامر وبعد تهديد وافقت واخرجت زبي من البنطلون وقلت لها يالله مصي (يتبع)

Incoming search terms:

يونيو 25

نيكت شوعيه اليمنيه بنت مقبول

تعرفت على واحدها يمنيه اسمه شوعيه احمد هي متزوجها من واحد سعودي ان قالت جمال وان قالت جسم

Incoming search terms:

يونيو 25

القوية

كانت دائمة الخناق مع زوجها وكانت دائما ما تسبه وفكرت فى ان تشبع رغباتها التى دفنت على يده هى تعدت الاربعين بسنتان ولكن شهوتها المولعة اكبر بكثير من سنها وهى امراة ذات جمال طاغى تمنيت ولو ليوم ان اجلس واراها عارية فقط ولكن ماسمعته عنها اكبر بكثير حيث تم ضبطها وهى فى وضعية مخلة وكانت عندما اراها اجدها تلبس ملابس شفافة على جسدها ولايوجد تحته غير جسدها الموئجج بالنار بدأت تتناك من جارنا بالمنزل المجاور عندما ذهبت زوجته فى رحلة لابنتها المتزوجة فى السعودية ثم مع طبيب الاسنان فى نفس الشارع وانتهت بى حيث كنت عائد لتوى من العمل ووجدتها كالعادة تقف فى شرفة المنزل وهى تدل نهدها النارى الرجراج ثم صعدت على السلالم ووجدتها تقف امامى وهى تفتح باب منزلها حينها ادركت ان لحظة العمر قد اقتربت ثم طلبت منى ان ادخل لاصلح لمبة الانارة حيث ان اللمبه لاتستطيع ايقادها فدخلت على الفور ثم اغلقت الباب وكانت تمسك بيدهاالمفاتيح فوقعت منها فنزلت حتى اتى لها المففاتيح ووجدت اجمل قدمين رايتهما فى حياتى حيث انها كانت ترتدى قميص شفاف تحت جسدها العارى تماماوكان القميص قصير لما فوق الركبة ثم عندما اعطيتها المفاتيح اوقعتها من يدى ونزلت لاحضرها مرة اخرى ولكنى فى تلك المرة لم اتمالك نفسى فحسست على قدميها فقالتلى:هما عجبينك فقلت: اجمل رجل شفتها فى حياتى فقالتلى:تحسسهم فتحسستهم حتى وصلت الى ركبتها ولكنها اوقفتنى وادخلتنى حجرة النوموجلست ورفعتقدم على قدم ساعتها لم اتمالك نفسى وخررت على ركبتى وجلست اقبل قدميها حتى وصلت لكسها وجلست امص فيه ثم صعدت لنهديها الرجراجان وبدوت وكأنى وحش يلتهم فريسته وبدأت اتحسسها واقبلها حتى وصلت لقمة شهوتها التى اغرقت كسها وان الحس كسها ثم ارجع واقبلها لكس تذوق طعم شهوتها الليذ ثم خلعت ملابسى ونكتها كالوحش الكاسر

Incoming search terms:

يونيو 24

الجاره الممحونه

انا شاب30 سنه. اسمي وليد متزوج. لي جاره عمره 38 سنه.سمينه بعض الشيء. دائما عصبيه المزاج .كنت اتصبب عليه اوهي تشتغل في المطبخ علما ان شببيك داره مقابلي لشباك غرفتي. مع الوقت صرت اتعمد انه اتشوفني ونا اتصبب عليه من الشباك لم تعارض في احد الاياي اتجراءت او دقاتله تلفون ابحجت اني بسيل عن جوزه.صرت افتح معه موضيع حتى اخدنا على بعض حتى اتجراءت او صارحته اني بتصبب عليه او على ابزازه لكبار في البدايه استغربت من الي بقولو حتى اخدت على الكلام في امور الجنس .حتى صارت اتفرجيني ابزازه من الشباك لم فش حدا في بيته.اوهي طلبت اني افرجيه زبي.صرت افرجيه اياه من الشباك.في احد الايام اخدت اجازه طلبت منه اروحله البيت قالت ليرح حدا يشوفك قلتله افتحي الباب او دشري الامر الي بعد خمس دقائق كنت عنده. قالت شو بتساوي يا مجنون هجمت علاه بسته من ثمه او رفعت ابلوزته او ارضعت ابزازه طلت زبي حطاتو ابثمه اوبلشت اتمص او هي خايفه.قالت خلص روح ما بقدر اسه بيجي حده بعملنه افضيحه .اطلعت من عنده مسرع اتصلت فيه لقاته بعده خايفه قلتله انتي الي عاملي حالك قويه او عصبيه كنتي زي البسي بين ادي. قالت انت جننتني مهو اصلو جوزي مش نافع زبو اصغير منالموت تنو زبو يقف بس يفوتو ابكسي بكب ابسيع.اما زبك اكبر وجمد ابحياتي مجربتش زب غير زب جوزي. واليوم جربت زبك انت جننتني بدي اياك بس مش في البيت الاسبوع القادم عندي دور في المستشفى بدي اطلع معاك.اتفقنه او يوم الموعد اخدته من محطت الباص الي في مدخل القريه او رحنه الى منطقه حرشيه وهناك هجمت على زبي مص قلتله اشوي اشوي هي اتمص اوايدي تلعب ببزازه وبكسه او طيزه .شلحته الكلسون اورفعت التنوره او فتحت اجراه اوفوتت زبي ابكسه. اتنهدت اوقالت هاي انياكي انا كنت ميتي في الحيه. اوكبات ابكسه. اوصرنا نطلع سوى لما بصيرله مجال تطلع من القريه للمدينه. وبنحكي على التلفون او بنمارس العدي السريه مع بعض

Incoming search terms:

يونيو 24

معلمتى واستاذتى أو عندما نكت زوجة وصديقي وزوجتي

صورةكنا مجموعه من الاصدقاء نعمل بوظائف مختلفه يجمعنا المقهى يوميا من بعد العشاء حتى ساعات متأخره من الليل … وعندما يتاخر احد منا فى احد الايام نسأل بعضنا البعض عنه للاطمانان عليه … واذ لم يحضر فى اليوم التالى نذهب للسؤال عليه فى منزله فان وجدناه دخلنا اليه وان لم نجده نترك له خبرا بمجيئنا للسؤال عليه دون الدخول الى منزله فى غيابه … وفى يوم من الايام مرضت ولازمت الفراش فحضرت المجموعه كامله لزيارتى …

وفى اليوم التالى حضر لزيارتى احد الاصدقاء بصحبة زوجته الجميله الممشوقة القوام … والتى كل من راها تتسمر نظراته بها … الا انا … لانها زوجة صديقى … ودخل صديقى وزوجته الى فى حجرة نومى وبدأنا فى مجارة الحديث فى مواضيع شتى ثم قامت زوجتى لاعداد واجب الزياره … وفى هذا التوقيت لاحظت نظرات زوجة صديقى الى مريبه الا اننى لم القى بالا واعتقدت اننى مخطأ فى تقديرى لهذه النظرات … ثم طلبت من زوجها رفع الغطاء عنى و قالت لى يجب الا تتمادا فى المرض … فقام صديقى برفع الغطاء عنى وطلب منى القيام والجلوس فى حجرة الصالون … وذهبنا الى حجرة الصالون … فقالت لى اليس هنا افضل من النوم فى السرير والاستسلام للمرض … ثم التفتت الى زوجتى التى حضرت لتقديم واجب الضيافه … وقالت لها لما تتركيه يستسلم للمرض … فقالت لها ان الطبيب طلب الراحه الكامله لانه مجهد وليس مريضا … ثم اخذت مجارة زوجتى فى الحديث وذهبتا الى المطبخ … وتركونى انا وصديقى … وبعد فتره قصيره حضرتا وطلبت من زوجها القيام للانصراف … وانصرفا…
وجلست معى زوجتى فسألتها فيما كنتما تتحدثان فقالت لا شىء سوى عن عملى ووظيفتى وقد سألتنى هل هناك بعض المتاعب فى عملك فقلت لها : لا … ولكن هناك موضوع واحد فقط يتعبنى وهو ان زوجى اجازته الاسبوعيه يومى الخميس والجمعه وانا اجازتى الاسبوعيه يوم الجمعه فقط … فاضطر الى تركه نائما يوم الخميس واذهب الى عملى … ثم تماثلت للشفاء وعدت الى جلسات المقهى مرة اخرى …
وفى احد ايام الخميس خرجت زوجتى الى عملها وبعد فتره قصيره … رن جرس الباب فظننت ان زوجتى نسيت شىء ورجعت لاحضاره فقمت … وانا نصف نائم ففتحت الباب دون ان انظر لمن بالباب ودخلت الى حجرة نومى متكاسلا وانا اقول : ماذا نسيتى ياحبيبتى … فدخلت واغلقت الباب ثم قالت : وهل هناك رجلا يحب زوجته … فوقع الرد على كانه بركان انه ليس صوت زوجتى … ففارقنى النوم والكسل من وقع الصدمه … وانتبهت … انها زوجة صديقى … فقلت لها هل صديقى بسوء قالت : لا … فقلت لها ان زوجتى غير موجوده قالت : اعلم … فقلت هل زوجك يعلم انك هنا قالت : نعم … فكانت الصدمه اقوى من الاولى … الا اننى مرتبك فقلت لها : اذا لما اتيتى … قالت اجلس حتى اوضح لك الامر … جلست فى الصالون … فقالت : لقد احضرت شريط فيديو به فرح احدى اقاربى فاردت ان اشاهده الا ان الفيديو الذى لدينا لايعمل فسالت زوجى فقال لى ان الفيديو الذى لديك حديث وانك لن تمانع ان تتيح لى مشاهدته فساورتى الشك … واخرجت شريط الفيديو من حقيبة يدها … فقمت بتشغيله … فوجدت حفلة زفاف فهدأ ارتباكى بعض الشىء الا انى لازلت يساورنى الشك … فقالت : اليس لديك ما تقدمه لى فقلت : انا لااعرف ما الموجود بالمطبخ فقالت : اذا ساقوم باعداد الشاى حتى تستيقظ فانا اعرف المطبخ جيدا عندما كنت مع زوجتك فى المره السابقه … واثناء عرض حفلة الزفاف احضرت الشاى ووضعته على منضدة الصالون واخذت حقيبة يدها ودخلت الى المطبخ مرة اخرى … وانا اتعجب لهذه الجرأه … وبعد فتره ليست بالقصيره … سالت نفسى ماذا تفعل بالمطبخ الا انى خجلت ان اقوم من مكانى فانها اول مره تزورنى امراة فى بيتى وفى غياب زوجتى … الا انها لحظات فوجدت شريط الفيديو وكان جزء منه ممسوح … واذ بالشريط يبدا العرض مرة اخرى … وفى هذه اللحظه حضرت زوجة صديقى من المطبخ مرتديه قميص نوم قصير جدا وجلست ملاصقة لى واذ بالعرض الجديد للفيديو بفلم سكس وانا لا اعرف ماذا افعل او ماذا اقول … الا ان قضيبى قد انتصب وانا فى حالة ارتباك شديد … ( فكنت كما قال احد الكتاب ” قروى ساذج بهرته انوار المدينه ” ) … فمدت يدها على قضيبى الا انه قد ارتخى مرة اخرى وخارت قواى حتى انى اصبحت غير قادر على المقاومه فقالت ما بك قلت اخشى ان تاتى زوجتى فقالت ان اعلم انك مثل ( سى السيد ) لا يقدر احد على الاعتراض عليك فقلت ان هذا الامر لم يمر على من قبل ولم اشاهد فلم سكس من قبل … فقالت اهدأ انت واترك لى باقى المهمه … فاخرجت قضيبى من السروال وبدأت تداعبه ثم وضعته فى فمها وبدأت تمص وتتلذذ بالمص الا اننى قد قذفت ماء ظهرى فى فمها … فابتلعته واخذت تلحس ما تناثر من المنى خارج فمها وقالت انه اجمل ما فى الوجود … الا انك مرتبك … فقلت انها اول مره يحدث لى ما حدث الان … فقالت ما رئيك فقلت انتى اجمل امراة كما انك خبيره بالجنس … فقالت كيف اجمل امراة وقضيبك قد ارتخى مرة اخرى … كما انك لازلت مرتبكا … وقليل الخبره … فانتظرنى الخميس القادم على ان تكون مستيقظا لا نائما وساعلمك الكثير وستكون بانتظارك مفاجأة مدهشة فقلت الى الخميس القادم …….. فضحكت وقالت :
الى الدرس القادم

وفى الخميس التالى ، جاءت إلىَّ بعد نزول زوجتى ، وفوجئت بها تدخل وبرفقتها زوجتى تضحكان وتنظران إلى نظرة ذات مغزى .. وقالتا : انت محظوظ يا قمر هتنيك اتنين النهارده .. واحتضنتنى زوجتى من الأمام وزوجة صديقى من الخلف وجردانى من ملابسى بسرعة خرافية ، ووجدت نفسى بينهما على الفراش وثلاثتنا عراة حفاة ، ننهمك فى القبلات والأحضان والمص واللحس ..

Tagged: تعريص, تعريص أزواج, خيانة زوجية, صديقة الزوجة

Incoming search terms:

يونيو 23

سكس مع الزوجة الممحونة

هذه قصة حقيقية بين زوجين يعشقان السكس، ويعشقان بعضهما، فهما يحبان بعض كثيرا ويحترمان بعض ألى ابعد الحدود. هذه قصة سكس مع زوجة ممحومة جدا وزوج نييك
عاد الزوج إلى البيت ليجد زوجته في انتظاره وهي تمتليء شوقا ولهفة.. “كيفك يا حبيبي اشتقتلك موووت”
يونيو 23

شقاوة تلامذة

Incoming search terms:

يونيو 22

وفجأة وانا بنيكها رن جرس الباب

اسمى هيثم وعندى21سنة ووقت الحكاية دى كان عندى17سنة وساكنة فى الشقة اللى جنبنا جارتنا ابله ليلى وكان عندها وقتها 30سنة وكنت دايما بعتبرها زى اختى الكبيرة وكنا دايما فتحين الشقتين وكانت بتخش عندنا كتير وعمرى ما فكرت فيها غير على انها اختى الكبيرة لحد مرة لما كنت فوق السطوح بظبط حاجة فى الاسلاك وبصيت على الشباك بتاع الحمام بتاعها لاننا كنا ساكنين فى الدور الاخيروطبعا كنت كاشف الحمام كله لقيتها واقفة بتاخد دش وسايبة شباك الحمام مفتوح وشوفت جسمها بالكامل ومكنتش متخيل ان جسمها بالجمال ده البزاز الجميلة قوى والحلمات النافرة والكس الأبيض الجميل والطيظ المدورة البيضة وفجاه لقيت زبى وقف على المشهد ده وكان هيقطع الهدوم وكانت دى اول مرة اشوف فيها جسم واحدة على الحقيقة ووقفت اتفرج عليها لحد لما خلصت وبقيت بستنى كل مرة تستحمى فيها عشان اطلع اتفرج عليها واتغيرت نظرتى ليها بالكامل وبقيت افكر فيها بطريقة مختلفة وكل تفكيرى انى انيكها ومرة لما كنت بتفرج عليها لاحظت وجودى روحت انا جريت ونزلت من فوق السطوح وكنت خايف موت لأنها ممكن تروح تشتكى لوالدتى لكنى انتظرت وهى مجتش عشان تشتكى قولت يمكن هى مشفتنيشوانا كنت بتيهئلى وبعد يومين كده العيلة كلها راحت عند جدى وانا مردتش اروح معاهم وقعدت لوحدى فى البيت وبعد شوية رن جرس الباب وفتحت الباب لقيت قدامى ابله ليلى فاتلخبطت شوية بعد كده مسكت نفسى وقلتلها ايوه يا ابله ليلى عايزة حاجة ردت عليا وقالتلى هى ماما فين قلتلها كلهم راحوا عند جدى وانا لوحدى واحنا بنتكلم مقدرتش امسك نفسى ولقيت زبى وقف وبصيت عليها لقتها بتبص عليه وبتبتسم ابتسامة خفيفة بس عملت نفسها مش واخدة بالها وبعدين راحت قاليلى معلش يا هيثم انا محتاجك معايا نشيل شوية حاجات فى الشقة عشان مش عارفه اشيلها لوحدى فقلتلها حاضر وكانت هى لابسة روب خفيف ودخلت معاها الشقة وقلتلها هى فين الحاجة قلتلى بص فى حاجات فوق الدولاب

اناهاطلع على السلم اناولهالك وانت تنزلها تحت قلتلها حاضر راحت قالعة الروب وقالتلى عشان اعرف اطلع على السلم وكانت لابسة قميص نوم من غير اى حاجة تانية وبزازها كلها كانت باينة وانا كنت خلاص هاموت لما شوفت المنظر ده وهيجت قوى وبعدين راحت طالعة فوق السلم وبصيت عليها من تحت القميص لاقيت كسها باين كله لانها مش لابسة كلوت ولاقيت زبى بقى على اخره ومش مستحمل ومرة واحدة وهى بتنزل الحاجات لاقتها بتتهز وووقعت من السلم ومسكت رجليها وهى بتقول اه يارجلى وقلتلى فى مرهم عندك فى الدرج هاته وتعالى ادهنلى رجلى احسن وجعانى قوى وفعلا جبت المرهم وكنت بدهنلها رجلها وهى بتقلى اطلع فوق شوية لحد ما وصلت لوركها وهى رافعة القميص وبقى كسها باين كله فى وشى وانا زبى مولع نار ومش قادر روحت قايم وقلتلها خلاص كده يا ابله ليلى قلتلى لا لسه وراحت حطت اديها جوه هدومى ومسكت زبى باديها وقلتلى ايه الحلاوه دى ومخبيه ليه وراحت مطلعاه بره الهدوم ولما شافته قلتلى ايه ده مش معقول ده كبير قوى ده اكبر من زب جوزى مش معقول ده زب واحد عنده 17 سنة ده انت طلعت داهية وانا ساعتها كأن فى حاجة خرستنى مش عارف انطق كلمة لقتها راحت قالعت قميص النوم وبقت عريانة خالص وقلتلى ايه انت هتتفرج عليا اقلع هدومك وتعالى روحت قالع انا كمان وكنت بصراحة خايف لجوزها يجى ويشوفنا كده تبقى مصيبة ودخلت اوضة النوم معاها وهى نامت على السرير وقلتلى ايه انت هتفضل تبصلى بس انت خايف من ايه قلتلها انا خايف لجوزك يجى ويشوفنا كده قلتلى لا متخافش جوزى مسافر فى شغل وهيرجع بعد يومين فاطمنت وروحت داخل على السرير جنبها قلتلى سيبلى بقى الزب ده بتاعى النهارده وراحت نزلت لتحت ومسكت زبى وقعدت تمص فيه وكنت انا مستمتع على الاخر وروحت انا شدتها وقعدت ابوسها ونمصمص فى شفايف بعض وقعدت ابوس فى رقبتها ونزلت على بزازها وقعدت ابوس فيهم وامصمص فى حلماتها وهى بتطلع فى اصوات وتصرخ من المتعة وروحت نازل على كسها وفضلت الحس فيه واشرب من ماء شهوتها وهى بتصرخ من المتعة لحد ما جابت شهوتها وراحت قلتلى حرام عليك حطه بقى مش قادره دخله عايزة زبك الكبير ده ينيكنى نكنى روحت منيمها على جنبها ورفعت رجلها على كتفى ودخلت زبى فى كسها واول ما دخل صرخت بصوت عالى لدرجة انى خوفت لحد يسمعنا وقعدت تقول نكنى نكنى جامد انا عايزة زبك الكبير وقعدت ادخله واخرجه وفضلت ادخله واخرجه وهى بتصرخ وانا مش قادر من كتر جمال كسها وكنت ماسك بزازها بايدى وعمال اعصر فيهم وهى عماله تصوت وتقول كمان كمان لحد ما جابت شهوتها

مرة تانية بعد كده روحت نايم على ضهرى وهى ركبت على زبى ودخلت كسها وقعدت تطلع وتنزل بطريقة تجنن وحسيت انى خلاص هاجيب لبنى فقلتلها انا خلاص هاجيبهم قلتلى هاتهم جوه كسى عايزة احس بلبنك السخن جوه كسى روحت قالب الوضع وبقت هى تحتى وانا فوقها وقعدت انيك فيها بسرعة ولقتها بتقلى انا كمان خلاص هاجيب شهوتى قلتلها يلا نجبهم مع بعض و قعدت انيكها بسرعة وروحت جايب لبنى جوه كسها وفى نفس الوقت كانت هى جابت شهوتها فطلع مننا احنا الاتنين صوت رهيب واختلط لبنى بماء شهوتها وبعد كده بوستها بوسة كبيرة وقلتلها ايه رايك بقى يا ابله ليلى قلتلى ايه ابله دى من النهارده اسمى ليلى وممكن تنادينى باى اسم يعجبك انا من النهارده خدامه الزب الحلوالكبير ده وراحت قايمة و قلتلى انا داخلة اخد دش خليك زى مانت .
وبعد لما خرجت ليلى من الحمام وشافت زبى لسه واقف قلتلى ايه ده ده زب جوزى مرة واحدة وينام بعد كده دانت لقطة ومش هاضيعك من ايديا قلتلها انا عايز اطلب منك طلب قلتلى قول قلتلها انا عايز انيكك من طيزك قلتلى الزب ده يامر وانا انفذ وراحت مقربة من زبى وقعدت تمص فيه وانا كنت مستمتع جدا لانها كانت فعلا خبرة فى المص وبعد كده خدت زبى بين بزازها وقعدت تطلع وتنزل ببزازها وانا ماسك حلماتها بايدى وعمال اعصر فيهم وهى بتصوت من المتعة وتتاوه وانا كمان كنت هايج على الاخر لان بزازها كانت جميلة اخر حاجة وبعد كده نمت على ضهرى ونامت هى فوق جسمى بس عكسى بحيث كان زبى فى وشها وكسها فى وشى وقعدت تمص فى زبى بطريقة عنيفة لدرجة انى تخيلت ان هى هتطلعه فى بقها وقعدت انا الحس فى كسها و فى *****ها اللى كان بارز وكنت عمال احط صباعى فى طيزها واخرجه عشان احضرها للنيك وجابت شهوتها بعد كده راحي نايمة على ضهرها وانا روحت فاتح الفلقتين وقعدت الحس فى خرم طيزها شوية وادخل صباعى بعد كده دخلت صباعين وسالتها جاهزة عشان ادخله قلتلى دخل زبك الكبير ده عايز طيزى تتقطع بزبك روحت مدخل راسه الاول فطلعت صرخة وقعدت ادخله واحدة واحدة لحد ما دخل كله وبعد كده خرجته براحة وقعدت ادخله واخرجه براحة لحد ما اتعودت وبقت بتتمتع بيه وقعدت ادخل واخرج عادى وخرم طيزها كان يجنن لانه كان ضيق على بتاعى فكان محسسنى بمتعة رهيبة وفجأة وانا بنكها رن جرس الباب فانا خفت واتوترت جدا ليكون جوزها قلتلى متخافش خليك مكانك وانا هاشوف مين ولبست الروب و خرجت وانا وقفت ورا باب الاوضة اتصنت عشان اشوف مين اللى على الباب لقتها بتقول مين فردت عليها واحدة من بره وقلتلها افتحى يا ليلى انا صفاء وصفاء دى كانت صاحبتها وفتحت ليلى ولما صفاء شافت وشها قلتلها ايه ده وشك محمر ليه انتى كنتى بتتناكى ولا ايه انا جيت فى وقت مش مناسب لقيت ليلى بتقولها استنى لما احكيلك وحكتلها على كل حاجة قلتلها استنى اوريكى وندهت عليا فخرجت وانا عريان ولما شافت صفاء زبى قالت عندك حق ده زب مش ممكن يتساب ابدا وراحت ليلى سحبت صفاء لاوضة النوم وقلتلى يلا بينا ودخلنا الاوضة احنا التلاتة وبدات انا ابوس فى صفاء وامصمص فى شفايفها وبدات ليلى تقلعها هدومها لحد لما بقت عريانة هى كمان وبصراحة كان جسمها هى كمان زى ما بيقولوا كرباج وبدات رحلة النيك الثلاثية

نمت انا على ضهرى وقعدت ليلى على زبى ودخلته فى خرم طيزها وجت صفاء وحطت كسها على وشى وقعدت الحس فى كسها اللى كان غرقان بماء شهوتها وكانت ليلى بتطلع وتنزل على زبى وكان طالع مننا احنا التلاتة اصوات استمتاعنا وكانت صفاء بتقول نكنى انا عايزاك تنكنى وهى بتقول كده كانت جابت شهوتها وكانت ليلى تتاوه من الاستمتاع وانا كنت فى قمة السعاده معايا اتنين ستات من احلى الاجسام اللى شوفتها بعد كده راحت صفاء قالت لليلى ما تسيبلى زبه شوية انا عايزة اتناك انا كمان راحت ليلى قامت من على زبى وقعدت صفاء عليه وقعدت تطلع وتنزل وهى بتقول ياه مكنتش متخيلة انى هتناك من زب كبير كده نكنى نكنى اكتر وتصوت وتقول اه اه يا كسى وجت ليلى وقربت من بكيها من بقى وقعدت الحس فى كسها و*****ها وادخل صوابعى فى طيزها وكانت تتاؤه هى ايضا من المتعة وكنت انا كمان فى غاية السعادة وقعدوا يبدلوا الادوار واحدة تطلع على زبى وواحدة تنزل والحسلها فى كسها وحسيت انى هاجيب لبنى فقلتلهم انا خلاص قربت اجبهم راحوا الاتنين قالوا هاتهم فى بقنا روحت قايم وقعدنا هم الاتنين بقهم قدام زبى وانا قعدت ادعك فيه لحد لما جبتهم على بقهم وقعدوا يلحسوا اللبن من كل حتة ويقولوا لبنك طعمه حلو قوى بعد كده قلتلى ليلى خش استحمى احسن الوقت اتاخر وعيلتك زمانهم جايين قمت دخلت خدت دش وخرجت لاقتهم عاملين يلعبوا فى بزاز واكساس بعض وقلتلهم انا رايح شقتنا راحت ليلى قامت وباستنى بوسة كبيرة وقلتلى احنا هنفضل كده عالطول .وفعلا بقيت كل ما جوزها يسافر او يكون فى الشغل ادخل عندها واقعد انيكها وكانت بتجيلنا صفاء فى بعض الاحيان واقعد انيك فيهم هما الاتنين.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Incoming search terms:

يونيو 22

انا وى الحصان

ترملت ولم تتجاوز من العمر ال 33 سنة , كان مضى على زواجها ثلاث سنوات لا اكثر عندما مات زوجها في حادث انقلاب جرار زراعي وهو ينقل بضاعته الى السوق .

لم ينجبا اطفالاُ لمشكلة نسائية لديها , صبر عليها المرحوم ثلاث سنوات , وكان على وشك ان يتجوز عليها لولا ان الموت فاجاْه .

ورثت عنه بيتاُ ريفياُ كبيراُ مع حوش واسع يضم مزرعة صغيرة للغنم والدجاج والوز مع بقرتين وقطعة ارض زراعية واسعة … وحصان فتي لفلاحة الارض .

بعد وفاته , لم يعد في البيت احد سواه ابالاضافة الى ام زوجها العجوز المقعدة والتي كانت تعتني بها عناية خاصة . مزرعتهم كانت بعيدة نوعاُ ما عن بيوت البلدة ولا يصل اليهم الا الذي يقصدهم .

قامت بترتيب امور مزرعتها جيداُ بعد انتهاء مراسم عزاء زوجها … اجرت قطعة الارض الزراعية لقاء مبلغ ممتاز , وكانت تقوم بحلب قطيع الاغنام وجمع البيض وبيعهم لتاجر جوال كان يمر عليها بشكل دوري , ومشت حياتها هي والعجوز بشكل طبيعي … وهاديْ .

اعطتها الطبيعة , وهي التي ولدت وترعرعت في الارياف والحقول , جسماُ جميلاُ متناسقاُ , مربرباُ , شهياُ … زنود قوية , ورقبة ملساء , وعيون فاحمة السواد واسعتين , وصدر ضخم ناهد نافر , يمكن ان ترى حلمتيه الورديتين الطويلتين تلوحان من وراء بلوزتها , وكانت لا ترتدي حمالة الصدر ابداُ , نظراُ لصلابة نهودها .

بطنها املس , من دون اية دهون زائدة او خطوط متعرجة , ينتهي ب ( كس ) نافر سمين تخرج شفراته بشكل ظاهر من بين فخذيها ,وعلية كومة من الزغب الاسود المالس الخفيف المقصوص بعناية , بينما يلوح بظر كسها ارجوانيا داكن الحمرة .

اما فخذيها , فقل انهما قطعتين من المرمر الفخم , فخذين مكتنزين , كبيرين وطويلين . اما من الخلف فاْنك سترى شعراُ اسوداُ متموجاُ ينحدر على كتفين مدورين وطهر مشدود يرتكز على طيز هي بحق ماركة مسجلة مثة بالمثة .

طيز عريضة , مكورة , مدورة , والاهم انها واقفة مشدودة , حتى من دون لباس داخلي , ولن تجد اي تجعد او طعجة فيها , فلقتاها متباعدتين بعض الشيْ مما يعطي منظراُ ولا اروع , حيث يمكنك ان ترى بخش مؤخرتها اذا دققت النظر بكل وضوح …وتستطيع او اردت ان تحتضن طيزها بكلتا يديك من دون ان تتمكن من الاحاطة الكاملة بها لاتساعها , واذا دققت النظر اليها من الخلف فاْنك ستصاب بالذهول لا محالة , ففلقات طيزها تتحرك بشكل نافر متناغم ومتواز عند كل خطوة تخطوها كما لو كانت تستمع الى معزوفة موسيقية خفية ..

الشيْ الوحيد الذي كان ينغص عليها حياتها هو ( الجنس ) , فزوجها كان رجلاُ نشيطاُ وان لم يكن زبره كبيراُ كفاية , عودها على ممارسة الجنس بشكل يومي تقريباُ , واكتشفت معه كم يوجد في جسدها من لذة وشبق وهيجان ومتعة . مات وتركها وحيدة هكذا , لا تدري ماذا تفعل . والرغبة عندها قوية , وجسدها الفتي الجميل يحترق , حتى ان كسها يزوم احيانا كثيرة وهي واقفة … فترتجف .. وتبكي .

الى ان كان يوم من الايام , وبعد ان قامت بحلب الغنم وجمع البيض , دخلت الى زريبة الحصان لوضع العلف وبعض القش له … فوقفت وقد انقطعت انفاسها …. كان الحصان قد اخرج زبه بالكامل وهو منتصب على الاخر …. لونه الاسود الداكن الممشح بخيوط حمراء , وطنفوشته الوردية الضخمة التي كانت تنز سائلاُ منوياُ جعل الدم يتجمد في عروقها وانفاسها تختفي في صدرها …. فكرت هامسة ” يا ويلي , زبه اكبر من زب المرحوم باربعين مره !! ” … ظلت تحدق به لمدة دقيقتين .. التفت الى الخارج .. لا احد .. العجوز في سريرها مقعدة .. اقفلت باب الزريبة جيداُ … واقتربت .. خائفة … مرتجفة .

وصلت الى جانبه .. انحت وامسكت بزبه بشكل مفاجيْ , جفل الحصان وسحب زبه سريعاُ وتراجع الى الخلف ! … اضطربت وابتعدت عنه وهي ترتجف وتتنفس بصعوبة … ولذة غريبة التمعت في عينيها وهي تتحس ملمس زبه الحار على كف يدها ..

انتظرت قليلاُ … وتقدمت من جديد … مسدت له ظهره برفق … وضعت له كمية من العلف والشعير .. واخذت تدلك ظهره .. كفله ..فخذه .. بطنه … وغاص قلبها من الفرح عندما بداْ الحصان باْخراج زبه الجبار من جديد… تابعت تدليك بطنه مع الاقتراب من زبه وخصيتيه رويداُ رويداُ حتى لامست يداها الزب العملاق من جديد ….

لم يجفل الحصان هذه المره … وما ان امسكت زبه من وسطه حتى ادركت اي كنز لديها هنا … قبضتها لم تستطع الامساك بالزب الكبير بشكل مريح , انه ثخين ةجداُ , فاستعملت كلتا يديها , ويا للروعة… بداُت تحلب زبه بشكل بطيْ من فوق لتحت , ومن تحت لفوق , .. انتفخ زب الحصان بشكل مرعب , واصبحت طنفوشته الحمرا بحجم تفاحتين كبيرتين … استمرت بالحلب , ولكي تكون مرتاحة جرت كرسي القش الصغير الموجود في الزريبة وجلست بين فخذي الحصان في مواجه الزب تماماُ …

اي سعادة هذه ؟ اي نشوة هي التي تعتري جسدها ؟ … كانت بلوزتها نصف مفتوحة وصدرها يهتز مع كل حركة حلب لزب الحصان , الذي بداْ يزوم ويخرج قليلاْ من سائله المنوي … بلغ الهيجان عندها درجة عالية , ارتفعت انفاسها ودبت النشوة في ظهرها كدبيب النمل , خاصة عندما لامست طنفوشة الحصان الحارة حلمة بزها الايمن التي خرجت من البلوزه ..

لم تتردد… اخرجت نهديها الاثنين , ووضعت زب الحصان بينهما , ولم تتوقف عن الحلب , الحرارة المنبعثة من زب الحصان والتي لامست حلمتيها ولحم نهديها جعلها تزوم مباشرة , وتصرخ بشكل عفوي وفخذاها يرتجفان وهي قاعدة ! … تابعت الحلب حتى لاحظت ان طنفوشة زب الحصان قد اصبحت بلون الدم تماما واحست بدفق يجري في زبه من فوق لتحت … وصدر صهيل طويل … وانفجر السائل المنوي من زب الحصان على نهديها ورقبتها ووجهها وشفتيها , ليترات من السائل المنوي اغرقتها من فوق الى تحت … ظلت جالسة بعد ذلك وهي ترتجف لمدة عشر دقائق والسائل المنوي للحصان يسيل من رقبتها الى صدرها مرورا ببطنها نزولاْ الى شفايف كسها الى فتحة طيزها .. وينقط على الارض !

قامت … اسرعت بتنظيف المكان ونفسها .. احتضنت الحصان وقبلته على عينيه وابتسمت … زادت له كمية العلف والشعير… لملمت نفسها وانسحبت الى الحمام حيث اغتسلت جيداُ … تلك الليلة لم تنم بشكل طبيغي ابداُ . وكانت قد اخذت قرارها النهائي قبل ان تغفو وهي تبتسم … بخوف .. ويدها تداعب شفرات كسها !

في اليوم التالي , كانت سعيدة للغاية , انهت كل الاعمال , وما ان عتم الليل ووضعت حماتها في فراشها بعد ان اطعمتها واعطتها حبة المنوم , حتى لبست فستان بلدي لفوق الركبة قليلاُ , ولم تلبس شيئاُ تحته , ذهبت الى المطبخ , احضرت قليلاُ من الزيت , واخذت معا الكرسي الطويل الذي جهزته خصيصاُ خلال النهار ومخدتين … وخرجت ذاهبة الى زريبة الحصان .. دخلت واقفلت الباب …

اقتربت منه , نظر اليها بطرف عينيه الواسعتين وصهل قليلاُ … ابتسمت قائلة ” اهلاُ فيك ! ” … انحنت بين بخذيه , وضعت الكرسي الطويل اما زبه مباشرة , عملت بروفه , وضعت مخدة تحت فلقتي طيزها , قاست المسافة , فتحت رجليها , قربت كسها من فتحة زبه , وضعت المخدة الاخرى …. وابتسمت قائلة ” تمام ! ” ..

قامت من تحته , شدت الوثاق على رقبته وقصرته حتى لا يتحرك ويتقدم كثيراُ , وضعت ساتراُ خشبياُ بين رجليه ليعيقه عن التحرك … وعندما تاْكدت من كل شيْ … تمددت على الكرسي الطويل , فتحت فخذيها , فتفحت شفرات كسها عن لون احمر ارجواني رائع , وعن فتحة طيز تتنفس بشكل الي … امسكت بقنينة الزيت , مسحت كسها وشفراته وبخش طيزها … امتدت يداها الى اسفل بطن الحصان قرب الخصيتين وبدات بتمسيده وتدليكه ..

الحصان يبدو وكاْنه كان يفهم كل شي , فلم يخذلها , ما ان مسدته قليلاُ , حتى اخرج زبه الجبار بشكل سريع ومنتصب مثل الصخر … نظرت اليه وهي متمدة على الكرسي الطويل تحته وفكرت قائلة ” يا ويلي ! ” .. فكرت بالتراجع .. الا انها نفضت هذه الفكرة من راْسها … وامسكت بزب حبيبها الحصان … بكلتا يديها ..

زب الحصان عضو حساس, فيه مجموعة من اللاقطات العصبية الفائقة الحساسية , تشم رائحة افرازات المهبل وتتجه اليه كالقنبلة الموجهة … ويمتاز باْن الحصان يتلاعب به ويوجهه كيفما يريد وبسرعة فائقة … هي لم تحسب حساباُ لذلك… وما ان لامست طنفوشة زب الحصان شفرت وفتحة كسها الارجواني حتى انتصب وتصلب واندفع سريعا محاولاُ الايلاج … ولم يستطع لكبر حجم طنفوشته الهائلة …

وقعت هي من على الكرسي الطويل من قوة صدمة زب الحصان لفتحة مهبلها …قامت وتمددت من جديد , وادركت انها يجب ان تمسك بزبه بيديها وتوجهه قدر ما تستطيع … امسكت به .. بداْ يتنتع ويهجم .. وكان راس الزب كوحش كاسر مرعب يبحث عن ضحية… تراجعت قليلاُ على الكرسي لضمان المسافة المعقولة .. امسكت بالزب وضعته على باب كسها وتاْكدت باْن الحصان لا يستطيع الدفع الا ان هي ارادت ذلك … وبداْت تعمل بيدين مرتجفتين … والعرق ينهمر من كل بوصة من جسدها …

ما ان وضعت زب الحصان على فتجة كسها حتى لاحظت ان طنفوشته هائلة ومن الصعب جداُ ادخالها في فتحتة مهبلها البشرية الضيقة … اخرجت فوطه من جيبها وضعتها بين اسنانها .. سكبت الزيت على طنفوشة زب الحصان وعلى فتحة كسها … وبداْت عملية الايلاج الصعب .. المؤلم .. والجميييييل في ان واحد !

الذي ساعدها ان زب الحصان كان صلباُ كالصخر وطنفوشتة لا تطعج ابداُ … بداْت تضرب طنفوشتة على بظرها وتمريره على شفايف كسها .. وهي تثن وتتاْوه … ومن ثم وضعت الطنفوشة امام فتحة مهبلها تماماُ .. وبعد ان اخذت نفساُ عميقاُ … بداُ تضغط وتضغطة وتضغط .. وخرجت الدموع من عينيها من فرط اللذة والالم الشديد !

عند الضغطة الثالثة دخلت فتحة راْس زب الحصان بشكل كلمل في كسها .. صرخت حتى والفوطة في فمها .. ارتجفت يداها… طنفوشة زب الحصان الحساسة … ما ان اصبحت داخل مهبلها حتى تضخمت ضاغطة على جدران رحمعا ومهبلها … تقطعت انفاسها نهائياُ… تابعت الايلاج وهي تبكي.. ادخلت.. ادخلت … ادخلت … ولم تعلم كم مره ” ضرطت ” من الالم … وكم مره تحشرجت .. وبكت .. وولولت … كانت عواصف اللذة تجتاح جسدها كالزوابع المتوالية … وكان الحصان يشد الى الامام .. وهي ممسكة بزبه جيداُ … رفعت راْسها بصعوبة عن الكرسي الطويل … فتعجبت كيف ان اكثر من نصف زب الحصان الهائل قد اصبح في داخلها … يتحرك .. يتضخم… مثل سيخ النار … يشويها من الداخل .. يضغط على معدتها .. امعائها … حتى قد احست ان كل رحمها قد امتلاء بعضل زب الحصان ….

استمرت على هذه الوضعية وهي ممسكة بزب الحصان وهي تضغطه الى داخل كسها وتخرجه .. تضغطه تخرجه ولكن ليس بالكامل .. فقد لاحظت ان طنفوشتة المتضخمة في داخلها مستحيل ان تخرج بسهوله … شاهدت كيف ان فتحة كسها قد اصبحت بحجم تقب واسع واسع يملاْه زب حصان ثخين غليظ جبار .. يدخل ويخرج فيه … وفي كل مره تشاهد كيف ان كل لحم كسها الداخلي وعضلاته تضهر الى الخارج مع كل دفعة تدفعها …

حاولت قدر المستطاع ان توسع من فتح سيقانها وفخذيها … احست باْنها وبين نوبات اللذة والالم الجنونيين قد غابت عن الوعي لمرات ومرات … الدموع النافرة من عيونها ازعجتها , فكانت تمسحهم باْستمرا .. حاولت ان تسحب زب الحصان من كسها لترتاح وتتنفس قليلاُ … فتاْوهت بشدة من الالم … لم تستطع فعل ذلك .. فطنفوشة زب الحصان متضخمة بشكل رهيب في داخلها ومن المستحيل سحبها … وفهمت انها لن تستطيع فعل ذلك الا بعد ان يقوم الحصان بكب سائله المنوي وارتخاء عضوه….

اصبحت تهلوس… نائمة تحته… ممسكة بما تبقى من زبه خارجاُ.. محاولة تخفيف الضغط على مهبلها … لاحظت انها بالت على نفسها اكثر من اربع مرات … كل عضلات جسمها ترتجف … عضلات فلقات طيزها متشنجة ومرفوعة لفوق عالاخر … وهي تتلاعب بزبه وتدخله وتخرجه بقدر ما تستطيع… وتبكي .. وتبكي… وتبلع بريقها ان استطاعت…ضغط الحصان ضغطة خفيفة لم تنتبه لها , فاْصابها ما يشبة الدوار العنيف , وصرخت ” مااااامااا “

اما الالم والمتعة الحقيقيين .. فقد حلا عندما بداْ الحصان يتهياْ لقذف السائل المنوي … واين ؟…. في داخل جسدها .. في كسها .. في رحمها … عرفت ان اخراج زبه امر من سابع المستحيلات … فتهياْت للموجة العارمة من المني بداخلها … بداْ زب الحصان بالتضخم اكثر فاْكثر … وهي تنوح وتنفخ وتفح وتفتح فخديها وشفايف كسها قدر استطاعتها لتريح نفسها قليلاُ .. ولكن لا فائدة , فتضخم زب الحصان قد بلغ حدودا غير طبيعية , حتى احست وكاْن عظام حوضها ستتفتت من الضغط … وبداْت تحس بدفقات ونبضات تاْتي من راْس زب الحصان .. فتصل الى دماغها فورا من فرط الالم والوجع والنشوة ….

صهل الحصان صهيلاُ طويلاْ… وضغط ساقيه قليلاُ … وانفجر السائل المنوي من طنفوشته في داخل كسها المشبوك بظبره بشكل محكم .. ضربت موجه المني الحار كالجمر كل خليه في رحمها ومبيضها وعضلات معدتها … نار واشتعلت فيها من الداخل … تقلص جسدها الى اخره .. حتى اصبح راْسها امام كسها المخوزق بزب الحصان الذي لا فكاك منه … ولم تستطع ان تقول سوى ” ااااااااااااااااااااااااااااااييييي ” …. وغابت عن الوعي نهائياُ لمده خمس دقائق ….

عندما استفاقت … كان زب الحصان ما يزال في داخلها وان ارتخى بشكل كبير …تحركت ببطء .. رفعت راْسها .. نظرت … شاهدت ان زب الحصان قد بداْ يخرج من مهبلها بشكل طبيغي .. امسكته بهدؤ … وسحبته قليلاْ قليلاُ وهي تتاْوه بشدة … فمهبلها وبطنها مليثين بالسائل المنوي , وهو يحرقها كالاسيد الحامي عند اصطدام زبر الحصان بجدران مهبلها الضيق واحتكاكه بالمني … سحبت وسحبت.. حتى لم يتبق الا الطنفوشة الضخمة والتي بداْت تصغر بدورها …

اخذت نفساُ عميقاُ وسحبتها سحبة واحدة وصرخت من الالم … وشاهدت كيف ان جدران وعضلات مهبلها الداخلية قد خرجت مع زب الحصان الى الخارج … ما ان سحبت زبه حتى انفجرت نافوره من المني الحار خارجة من كسها بعلو اكثر من خمسين سنتم… كانت تنظر مذهولة وهي تتلوي من فرط الالم والمتعة … كانت عضلات فخذيها ترتجفان وكذلك عضلات وفلقات طيزها وكذلك رجليها يتلويان ذات اليمين والشمال ….

ظلت ممدة هكذا لاْكثر من عشرين دقيقة .. والمني يتدفق وينقط ويسيل من فتحة كسها الذي بداْ يعود الى حجمه الطبيعي بعد ان كان قد اصبح مثل باب مغاره هائلة مهجورة … حاولت الوقوف … فاْرتجفت بشدة..واحست بالدوار والضعف… استمرت بالجلوس الى ان استردت انفاسها وتاْكدت باْنها قادرة على المشي … وقفت .. نظرت اليه… اقتربت منه… قبلته بين عينيه… انحنت ولحست طنفوشته بمتعة … وغنجته قائلة ” لن انام مع بني ادم بعد الان … انا لك على طول .. كل يوم ! ” … وغادرت

Incoming search terms:

يونيو 21

رغبات مكبوتة

لم يكن سمير يتوقع كيف سيكون يومه عندما استيقظ في ذلك الصباح، كان صباحاً عادياً جداً كأي يوم آخر في حياة شاب ذو سبعة عشر عاماً، استيقظ باكراً للاستعداد للذهاب إلى جامعته كالعادة، كان يتحمس دائماً للذهاب للجامعة ليس لحبه فيها ولكن لكي يراقب المزيد من الفتيات في الطريق وفي الجامعة، لطالما حلم بمضاجعة إحداهن بينما ينظر لمؤخراتهن وأثدائهن عبر ملابسهم الضيقة، يخفي انتصابة عضوه قدر المستطاع إذا صادفته الفرصة لمحادثة إحداهن ويكتفي بالنظرات الخاطفة لجسدها الغض بينما هي لا تلتفت إليه، ويتخيلها في عقله ترقص عاريةً أمامه أو تجلس على فخذيه وتتحرك للأعلى وللأسفل وعضوه بداخلها حتى يفرغ شهوته فيها بينما يلعق هو حلماتها ويمرر يديه على ضهرها ويضرب موخرتها بكلتا راحتيه، محاكاة صوتها وهي تتأوه من المتعة لا يستطيع أن يفارق مخيلته حينها.
عندما دخل سمير إلى الحمام للاستحمام أخذ نظرة عابرة من الشباك على حمام الفتاة التي تسكن في الشقة المقابلة كانت ربة منزل في أواخر العشرينات متزوجة حديثاً، تابع جسدها الغض الثائر كل ما سمحت له الظروف أن يراها ولكن لم تكن لديه الشجاعة الكافية أن يتخيلها معه في السرير، اعتاد على سماع تأوهاتها وهي مع زوجها كل خميس أثناء محاولاته في النوم، كان متأكد أن تلك الفتاة ستكون رائعة جداً في السرير، فرغم خبراته الجنسية القليلة التي لا تتعدى القبلات والتحسيس على جسد بعض الفتيات في الأماكن المظلمة في الشارع أو في حديقة ما إلا أنه كان لديه قدرة عالية على معرفة من منهن لديها رغبات جنسية جامحة ومن عكس ذلك، عندما نظر بالصدفة من شباك الحمام رآها وهي تستحم، تركت الشباك مفتوحاً على عكس العادة بينما كانت تقف أسفل الدش المقابل للشباك مباشرة، اتجه سريعاً إلى شباكه وانحنى كي لا تراه وأخذ يراقبها، يداها تدلكان جسدها الخمري المشدود والمياه تنسال عليه كما تنسال من شلال بارع الجمال، كان حينها ضهرها للشباك فاستطاع أن يتملى بالنظر في مؤخرتها الغضة المشدودة التي ليس بها خطأ كانت انتصابته تفوق الوصف حينها وهي تدعك مؤخرتها بيديها، حينها لم يستطع أن يقاوم امتداد يده أسفل ملابسه وبدأ يدعك في عضوه وهو يراقبها دون علمها كان هيجانه قد وصل إلى ذروته مع صوت تنهيداته الخافته بينما يقوم بدعك زبه ببطء وهو ينظر إلى مؤخرتها مشدوهاً ويحلم أنه يضاجعها، التفت إلى جانبها وأصبح يرى ثدييها الكبيرين بصورة أوضح كان واضحاً أنها هي الأخرى هائجة جداً .. فطريقة لمسها لجسدها وغلق عينيها وتأوهاتها السرية لا توحي أبداً بأنها ستأخذ دشاً سريعا ثم تخرج، ظلت إحدى يديها تدلك مؤخرتها بينما امتدت اليد الأخرى إلى الأعلى حتى وصلت إلى نهديها أخذت تدلكهما ببطء بينما بدا وجهها وكأنها تدخل في نشوة جنسية سريعة، وعندما بدأت تصفع مؤخرتها وتخرج معها تأوهات بصوت شبه مسموع لسمير كان انتصابه قد وصل إلى ذروته وأخذ يدلك في عضوه بسرعة أكبر، بينما هند جارته حركت يدها من مؤخرتها وبدأت تدعك في فرجها ورغبتها قد وصلت أقصى الحدود، بينما بدأ سمير يشعر باقتراب قظفه أغلق عينيه واحتفظ بمنظر جسدها في مخيلته وبدأ يقذف لبنه بينما يرتعش جسده من النشوة، تباطئت يده بالتدريج على عضوه وفتح عينيه ببطء فوجدها تنظر ناحيته وتبتسم ابتسامة تملؤها الرغبة، بينما كانت توقفت عن تدليك جسدها خرجت من أسفل المياه وتحركت نحو الشباك في خطوات متمايلة مغرية بجسدها العالي المبلول، توقفت على بعد كافٍ من الشباك لكي لا يراها المزيد من المتلصصين بينما بدأت تحرك يديها على نهديها وتتقصع له وهي تعض على شفتها السفلى وتهمس بصوت غير مسموع معتمدةً على حركة شفتيها “عجبتك ؟!” استدارت وذهبت للباب والتقطت من عليه روب الاستحمام ثم التفتت مجدداً وأشارت له بيدها وقالت له بصوت مسموع تلك المرة “تعالالي عشان تتفرج من قريب بقى” ثم ضحكت وخرجت من الحمام.

ظل سمير في مكانه مشدوهاً مما حدث للحظات قليلة ثم قرر الخروج وارتدى ملابسه على عجالة ثم التقط حقيبته وتأكد من نوم أمه ثم خرج من شقته وأغلق الباب خلفه، نظر إلى بابها في الجهة المقابلة فلاحظ أنه مردود بينما تختلس هي النظر إليه وتشير له بأن يأتي إليها مشى نحو شقتها بخطوات مترددة حتى فتحت له الباب وجذبته إلى الداخل وأغلقته سريعاً، كان وجهها وشعرها لا يزالان مبلولان بينما ترتدي روب الإستحمام ولم تهتم حتى بغلقه فبان له أجزاء من ثدييها وفرجها المنتوف بعناية نظرت له بعينين مليئتين بالرغبة ثم قالت بدلال “وانت بقى يا أستاذ بتتفرج على بنات النات ليه ؟” تلعثم قليلاً ثم قال “مممم ما انتي إللي كنتي سايبة الشباك مفتوح” ضحكت بصوت عالٍ وقالت “آه ما أنا كنت قاصدة، أنا براقبك كتير أصلاً لما بتدخل تضرب عشرة وتنسى تقفل الشباك” وضحكت مرة أخرى بصوت أعلى وهي تراقب خجله بينما يحاول أن يتكلم “أيه !! أنا ؟! إمتى ده ؟!” فقالت وهي تقترب منه وتمشي بإغراء بينما تمد يدها إلى بنطاله وتجذبه ناحيتها من الحزام “وعلى فكرة بقى زبك حلو أوي” ثم بدأت تتحرك وتجذبه معها للخلف حتى وصلت للكنبة فأسقطت جسدها شبه العاري عليه وبدأت يدها تنزل ببطء من على الحزام ونحو عضوه المنتصب مجدداً “من ساعة ما سكنت وأنا نفسي أقولك بس مكنتش عارفة أقولك إزاي لحد ما فكرت النهاردة أعمل نفسي نسيت الشباك مفتوح عشان تتفرج عليا” وبدأت تدلك عضوه ببطء بينما تنظر إلى عينيه برغبة واستمرت في الحديث “سامح جوزي حلو بس دايماً مشغول .. ببقى محظوظة لو نام معايا مرة في الإسبوع، وأنا زي ما انت شايف كده محتاجة إللي يكفيني” قالتها وهي تباعد بين فخذيها وتكشف لها عن فرجها.

أنفاسه ثقيلة من فرط الإثارة بينما يشعر لأول مرة في حياته بيد محترفة تتحرك على قضيبه المنتصب انتصابةً لم يشعر بها من قبل، بينما بدأت هي ببطء في فك حزام البنطلون ثم تمايلت إلى الأمام وأخذت تقبل قضيبه بينما تشرع في فك باقي أزرار البنطال ثم تتركه يسقط على الأرض ليقف أمامها بالبوكسر والقميص فقط، نطرت لقضيبه برغبة عارمة ثم بدأت في تقبيله ودعكه بيدها بينما أخذ هو في خلع قميصه بسرعة ثم أنزل البوكسر وخلعه من قدميه ووقف عارياً أمامها بقضيبه المنتصب فقبلت مقدمته بشفتيها ثم فتحت فمها وبدأت تلعق مقدمته ببطء بشفتيها، لم يحتمل سمير فرط الإثارة التي تعتريه فأمسك برأسها بكلتا يديه وأدخل كامل قضيبه في فمها حتى بدأت تختنق ثم أخرجه مرة أخرى، أخذت أنفاساً متلاحقة ثم قالت بين أنفاسها “عايزاك تنكني جامد مترحمنيش، اعتبرني شرموطة، اضربني واغتصبني جامد فشخ” قالتها بصوت هامس مغري فتحمس سمير وجذبها من شعرها فأمال رأسها للخلف، وجذبها من خديها وقال بصوت عالٍ “عايزة تتناكي إزاي ياشرموطة ؟!” تنهدت بصوت مسموع من فرط الإثارة وقالت عايزة أمصه جامد الأول” فأمسك سمير بزبره جامد وأدخله في فمها بسرعة، وأخذ يتحرك مجيئاً وذهاباً بسرعة بينما يقول من بين أنفاسه المتلاحقة “مصيه جامد يالبوة” وبين الحين والآخر كان يخرج قضيبه من فمها ويصفع وجهها الجميل به وتخرج له لسانها ويصفعها به بينما يدلكه بيديه بقوة، وعند اكتمال انتصابه ابتعد عنها وجذبها من شعرها فأجلسها على يديها وقدميها على الأرض وألتف ورائها، باعد بين فخذيها وأخذ يضرب بقضيبه على مؤخرتها وفتحة شرجها وقال بصوت آمر “عايزاه فين يا كلبة ؟!” فقالت برغبة جامحة بينما تحني رأسها محاولةً النظر إليه “نيكني في كسي الأول .. كسي بيوجعني أوي” بدأ سمير يدعك مقدمة عضوة على فرجها بينما بيده الأخرى جذبها من شعرها بعنف ثم أدخل قضيبه في كسها مرة واحدة، تأوهت هند بصوت عالٍ من المتعة “آه .. زبك جامد أوي ياسمير” بدأ في التحرك بداخلها بسرعة وقسوة بينما يجذب شعرها بشدة إلى الخلف “عاجبك يا متناكة ؟” كان يقولها بنشوة عارمة بينما يشعر بعضلات كسها تقبض على زبره بشدة.

استمر في مضاجعتها من الخلف حتى وصلا إلى هزة الجماع سوياً وأفرغ ما بداخله فيها ثم تركها فهوت على الأرض من فرط المتعة ونام هو بجانبها على ظهره، نظرت إليه برضىً شديد ثم بدأت في تقبيل شفتيه بنهم، كانت لا تزال رغبتها عالية وقد تتاح له الفرصة أن يضاجعها مرة أخرى، جذبها نحوه وأخذ يقبل في شفتيها بنهم بينما يداه تدلك ثدييها وتداعب حلماتها، حينها قامت هند واعتلته بسرعة وهما لا يزالان يتبادلان القبل في نهم، نزلت يداه إلى مؤخرتها وبدأ يدلكهما بشراهة بالغة بينما تباعد هي بين رجليها وبدأت يدها تداعب عضوه من جديد تمهيداً لإدخاله في كسها مرة أخرى، في نفس الوقت كان إصبعه يبحث عن فتحة شرجها في إصرار حتى وجدها، أخذ يداعب شرجها من الخارج بينما يسمع أصوات تأوهاتها عندما همست في أذنه “دخله في طيزي جامد” ثم أدخلت زبره مرة أخرى في كسها وأخذت تتعالى وتهبط فوقه في متعة عارمة وتعالت تأوهاتها إلى صراخٍ بينما أغمد هو إصبعين في شرجها وأخذ يبعبصها في نهم، بينما يده الأخرى تجذب حلماتها بشدة وتصفع ثدييها حتى إحمرا.
عندما شعر باقتراب قذفه دفعها بعيداً عنه وقام جاذباً إياها من شعرها إلى الكنبة مجدداً وقال بصوت آمر “عايز أجيبهم في طيزك المرة دي” أنامها على بطنها بينما قدميها لا تزالان على الأرض وأدخل قضيبه في شرجها بقوة وأخذ ينيكها بعنف شديد بينما هي تستمر في إثارة رغبته بتأوهاتها وطلبها للمزيد والأعنف “آه زبرك جامد أوي يا سمير .. انت أحلى من سامح بكتير .. انت أحلى راجل ناكني في حياتي .. آآآآه” بدأت تأوهاته تتعالىى مع اقتراب قذفه هو الآخر وبدأ في صفع مؤخرتها بكلتا يديه بينما يتنهد بكلمات عن جمال جسدها الغض وأنها أفضل شرموطة رآها في حياته حتى قذف لبنه فيها للمرة الثانية ثم أخرج قضيبه منها وجذب شعرها برفق وطلب منها أن تمصه، فأخذت تمصه وتداعبه بلسانها وشفتيها ثم جلسا سوياً على الأرض كالمشلولين من فرط المتعة والإثارة، قالت له بصوت متعب “إنت لازم تجيلي كل يوم بعد ما سامح ينزل يروح الشغل، مش هقدر أنا استغنى عن زبرك ده أبداً” وأخذت تداعبه بيدها وهي تنام في حضنه “آه يالبوة ياريت أنا مش هقدر أستغنى عن الجسم النار ده” ثم قبلت شفتيه وبدأت تداعبه تمهيداً لمضاجعة أخرى.
::تمت::

Incoming search terms: