أغسطس 06

محنة شديدة الجزء الحادي عشر والأخير

محنة شديدة الجزء الحادي عشر والأخير
…. و بعد مرور نصف ساعة ….لم تكتفي ريتا الممحونة بتلك الوضعية .. فقد عادت و طلبت منه ان ينتاكها و يدخل زبه الكبير في كسها و يطفئ

Incoming search terms:

أغسطس 04

قصتي مع غادة


كان فصل الصيف في عام 2011حارا جدا وكنت أنا في زيارة لمنزل أخي في جده قادما من الدمام. كنت دائما آتي لزيارتهم من حين لآخر ولقضاء بعض أمور العمل أللّتي كانت تخص الشــركه أللّتي كنت أعمل بها, فانني كنت المديرالمســؤول للمبيعات في المملكة . لم أكن قط أتخيل ولابيوم من الأيام ان ابنة أخي ألبالغة من العمر عشــرة ســنوات ســوف تثيرني جنســيا. ـ
كنت كلّما آتي لزيارتهم أراها وهي تنضج وتكبر وتزداد جمالا يوما عن يوم, كانت غاده ألبنت الوحيدة لدى أخي ولديها أخ يكبرها وعمره أربعة عشــر عاما. كان أخي يذهب الى عمله في الصباح ولايأتي حتى منتصف الليل فقد كان لديه عدة شركات وهو يديرها بأكملها, وكانت زوجته تعمل كمدرســه ولها حياتها الاجتماعيه فقد كانت تقضي معظم أوقاتها مســاء” مع صاحباتها. أنا بدوري كنت أذهب لبعض الاجتماعات في الصباح وأعود ظهرا لتناول الغذاء ولأخذ قســط من الراحه . كان يوم الأحد وكنت مســتلقيا في فراشــي بعد الغذاء , عادت غادة من مدرستها الى المنزل وعندما رأتني ســألتني ان كان هناك أحد في المنزل فقلت لها لاأحد هنا سـوى أنا وأنت . كانت غادة مســرورة لرؤيتي للغاية فأتت الى فراشــي وعانقتني وهي تقول لي انني اشــتقت اليك ياعمو وأنا أحبك كثيرا فأجبتها وأنا أيضا, ولكنني كنت أعجب من هذا الحب المفاجىء . انني أعرف أن غادة كانت تحبني كثيرا لكنني وفي ذاك اليوم كنت أشعر بأن غادة كانت تقولها لي
باســلوب يختلف عن السابق , فهي كانت تســتلقي الى جانبي على السرير وتعانقني وتقبلني وكأنها تعانق عشــيقا. كنت في حيرة من أمري ولا أدري ماذا أفعل , أنني لم يسبق قط بأن نظرت اليها نظرة جنســية ولكن في تلك اللحظة انتابني شــعور غريب لم ينتابني من قبل فقد شــعرت باثارة وتهيج جنســي لم يسبق له مثيل. فقد كنت شــبه عاريا في الفراش لاشيء على جســدي الا الشـــورت . ـ
قامت غادة بمصارحتي وهي تقول لي بأنها رأتني أنا وزوجتي نمارس الجنس عندما كنّا بزيارتهم منذ أســبوعين , وقالت لي أيضا بأنها تريد ني بأن أعاملها كما أعامل زوجتي أي أنها وباختصار تريد مني أن أنيكها كما كنت أنيك زوجتي. كان هذا الطلب غريبا جدا فهذا الطلب وبكل صراحه أثارني اثارة جنســـية ليس لها مثيل, ولكنني تمالكت نفســـي وقلت لها بأن هذا لايجوز لأنني عمها وهي مازالت صغيرة, فجاوبتني بكل حب وحنان أنا أعشـــقك ومتيمة بك ياعمّي ولايهمني أي شيء في الدنيا الآ انت, وانني أعدك بأن يبقى هذا الســر بيننا الا الأبد. ومن جرّاء كلماتها الرقيقة والشفافة بدأ قلبي وأحاسيسي وكل خلية في جسدي تعشــق غادة هذه الفتاة اللطيفة الرائعة اللتي كانت مفعمة بالعواطف الجنســية الجياشــة. ـ
وبدون أن أدري وضعت أصابعي على شــفتيها وبدأت ألامس وبرقة هاتان الشفتان الرقيقتان , وهي بدورها أخذت تمســك يدي وتقبلها بحب وعشق مفعم بالحنان قائلة أنت حبيبي وحياتي ياعمو بل أنت الحياة بذاتها, فالحياة بدونك لامعنى لها. وعندها بدأت تقترب مني أكثر وأكثر وكانت تقبل كل جزء من جســدي بشراهة, عندها بدأت أشــعر وأنا أتحسس فخذيها وكســها الناعم الصغير الذي كان يفرز ســائلا لذيذا بأنها كانت تشعر بمنتهى الهيجان والنشــوة الجنسية. فبدأت أدخل أصابعي في كســها وأتحسس السائل الذي بداخله وأحرك أصابعي داخل كســها من الأعلى الى الأســفل وهي تأن وتتأوّه من شــدة اللذة والســعادة. وبنفس الوقت كنت أقبل شــفتيها وصدرها الصغير بحب وحنان قائلا أنت رمز للحب والعشق والهيام ياحبيبتي غادة, فبدأت بتقبيل جســدها الأبيض الناعم من الأســفل الى الأعلى. فكنت ألحس وأمص أصابع قدميها وأذهب الى الأعلى ببطىء شديد, وعندما وصلت الى فخذيها بدأت أشــم رائحة كســـها اللذيذة الرائعة وحينئذ بدأت بلحس ومص شــفتي كســها الناعمة وأنا أدخل بلســاني في كســها الرائع وأخرجه مرارا وتكرارا وأتذوق الطعم اللذيذ من هذا الكس اللذي ليس له مثيل في هذه الدنيا. ـ
انني كنت أتصور بأن علاقتي بغادة ســوف تنقضي بهذه العلاقة الســطحية فقط, ولكنني فوجئت عندما ســألتني وأصرّت بأن أداعب كســـها الصغير بزبّي المنتصب فما كان مني الآ أن فعلت ذالك لأنني كنت أحب غادة حبا لايوصف. قلت لغادة بأن ترفع ســاقيها الى نهديها لأقوم بوضع رأس زبي الكبير المنتصب بين شــفرتي كســها الصغيراللذي يفرز سائلا لذيذا شهيا ورائعا, فبدأت بتحريك زبّي من الأعلى الى الأســفل وبين شـــفرتي كسها وهي تأن وتتأوه من شدة المتعة والنشوة الجنسية. وبدأت تمد يدها الصغيرة وتمسك بزبّي وهو يداعب شفرتيّ كسـها وتحاول بأن تدفعه وتدخله الى أعماق كســها الصغير الرائع, ولكنني كنت أمنعها من فعل ذالك وأقول لها بأنها مازالت صغيرة على هذه الأمور, ولكنّها كانت تصّر وتطلب مني راجية بأن أدخل جزء بســيط من زبّي المنتصب بداخل كســها الملتهب. ـ
كانت غادة تقبّلني في كل مكان من جســدي بحرقة وشــغف وهي تقول , أرجوك ياحبيبي بأن تدخل زبّك في كســي قليلا لأنه بغاية الشــوق اليك ياحياتي فهو يلتهب بحبك انني أتوســل اليك وأستجديك ياحبيبي بأن تمارس الجنس معي وتنيكني ألآن لأنني بحاجة اليك وبحاجة لأن أشــعر بحبك ياعمري ؟ عندما كنت أسمع كلمات غادتي الحبيبة وهي تتوسل الي لكي أنيكها , كنت أتقطع من شــدة الشــفقة والهيجان الجنســي , فبدأت غادة تثيرني بشكل غير طبيعي وهي تقبل عنقي وصدري وحتّى أنها بدأت تقبل زبّي وتلتهمه بشــراهة . فما كان منــّي الآ أن قلت لها بأن تجثو وتنحني على ركبتيها ففعلت ذالك راضية , أمّا أنا فأصبحت بخلفها أمســك بطيزها البيضاء الناعمة وأفتح ردفيها لأرى ثقب طيزها الوردي وكســها الرائع , فما كان منــّي الاّ بأن بدأت بتقبيل طيزها وكســها وادخال لســاني بين شــفرتيها واخراجه وأنا أتذوق طعم كســها اللذيذ . ـ
كانت غادة تشــعر بمنتهى السـعادة والنشــوة واللذة لما كنت أفعل بها , ولكنها كانت تطلب مني وتصر على أن أدخل زبــّي في كســها لأنه يلتهب من شــدة الهيجان الجنســي . عندئذ قلت لها بأنني سـوف أدخل زبــّي ولكن في طيزها وليس في كســّها لأنني أريدها بأن تبقى عذراء , فوافقت غادة على طلبي هذا وهي تأمل بأن أغير رأيي وأدخل زبــّي في كســّها لاحقا . فعندما كانت غادة تنحني على ركبتيها كنت أنا بدوري ادخل زبّي المنتصب وأخرجه قليلا في كســّها لأبلله بماء كســـّها الحار والعذب, وأيضا كنت أدخل زبّي بين شــفتي كســـها الناعم اللذيذ وأحركه من الأعلى الى الأســفل وبين شـــفرتي كســـّها وهي تأن وتتأوه من شــدة المتعة والســعادة . عندها أخرجت زبّي من كســها وهو مليء بســائل كســها الرئع وبدات أدخل رأس زبّي وأخرجه في ثقب طيزها الوردي وهي تتوسل الي قائلة , أرجوك بأن تدخل زبّك بأكمله في طيزي الآن لأنني أحترق من شــدة الشــوق الى زبّك ياحياتي ؟ ـ
بدأت بامســاك طيزها البيضاء الرائعة وفتح ردفيها الجميلين وأنا أدخل زبّي المنتصب في ثقب طيزها الوردي قليلا قليلا وهي تصيح وتتأوه من شــدة اللذة وتأمرني بأن أدخل زبّي وأخرجه بســرعة في أعماق طيزها الجميلة الرائعة . فبدأت بادخال زبّي واخراجه الى آخره وبحركة ســريعة وهو يغوص في أعماق طيزها الحبيبة , وهي تقول لي ياعمري أنت وياحياتي انني أعبدك وأرجوك بأن تضع زبّك في كســّي أيضا لأن كســــي يعشــــقك ويعشــق زبك ياروحي . عندها بدأت أشـــعر بالحنان والشــــفقة عندما شـــعرت بأن غادة كانت بموقف صعب , فهي كانت بحاجة الي وأنني لم أرفض أيّ طلب لغادتي الحبيبة أبدا فقلت لها هل أنت متأكدة بأنك تريدينني بأن أدخل زبي في كســـك ياحياتي ؟ فأجابتني نعم أرجوك وأتوســل اليك لأنني ســــوف أموت ان لم تنيكني الآن وتضع زبّك بأكمله في كســـّي , فما كان مني الآ أن أدخلت زبي المنتصب اللذي يعشــق غادة في كســـّها الصغير الرائع وكانت غادة بمنتهى الفرحة والمتعة عندما شـــعرت بأن زبّي يخترق كســـّها الحار الدافىء , وبدأ زبّي يدخل الى أعماق كســّها ببطء شــديد الى أن اســتقر بأكمله في أعماق كســـّها. وفي تلك اللحظة رأيت قليلا من الدماء على زبـّي وعندها أيقنت بأنني أزلت بكارتها، ومن الآن يمكنني نيكها وادخال زبــّي بأكمله في كســّها الرائع، وكانت غادة تأن وتتأوه من شـــدة النشــوة الجنســـية الرائعة وهي تشــعر بزبـّي يدخل الى أعماق كســّها الملتهب . ســألتني غادة عن الدماء الموجودة على زبــّي ؟ فأجبتها بأنني فتحت كسـها وأزلت بكارتها وهي الآن أصبحت كزوجتي، وانني أســتطيع نيكها وممارسـة الجنس معها كما وأنها زوجتي الحبيبة. عندها قالت لي غادة أنا أعبدك ياحياتي فانني أســعد انســانة في العالم لأنني أصبحت كزوجة لك فأنت زوجي الحبيب والى الأبد. أمّا أنا فأنني بدأت أشـــعر بســـعادة ومتعة عارمة انتابتني في كل كياني من جرّاء سـماعي لكلمات غادة، فكان زبّي المنتصب يدخل ويخرج من كسها وأنا أقول لها أنني ســوف أنيكها وأعشــقها وأحبـّها أكثر من زوجتي لأنها أغلى شـــيء عندي في هذا الوجود . ـ
أردت بأن أعطي غادة كل ما عندي من حب وعشــق وهيام , فاســتلقيت على ظهري وقلت لغادة بأن تضع زبّي في كســـها وتجلس عليه وعندها فتحت ســاقيها وأمســكت بزبّي المنتصب ووضعته في كســّها الصغير وبدأت بالهبوط عليه قليلا قليلا وحتّى اســـتقرت عليه بأكمله . وبدأت غادة بالصعود والهبوط على زبّي وهي في حالة من النشـــوة الجنســية لامثيل لها , وأنا بدوري كنت أمســـكها من طيزها وأرفعها من الأســفل الى الأعلى وكســـّها الضيق يعانق زبّي بشــكل جنوني وهي ترتفع وتهبط على زبّي قائلة أريدك بأن تبقى معي وتنيكني الى الأبد ياحياتي . وأنا بدوري كنت أقول لها بأنني لن أتركها ولا للحظة واحدة وســوف تبقى حبيبتي وعشـــيقتي الوحيدة طالما دمت حيا , وعندها قلت لغادة بأن تستلقي على ظهرها وترفع ســـاقيها الى الأعلى لكي أنيكها كما ينيك الزوج زوجته ففعلت ذالك . عندئذ كانت ركبتي غادة مرتفعة الى ثدييها الجميلتين وكان كســـّها مرتفع الى الأعلى فبدأت بادخال رأس زبّي المنتصب في كســـها وهو يفتح شـــفرتي كســها الرقيقة الناعمة , فما كان مني الا أن أدخلت زبّي بأكمله بداخل كســـها الصغير الرائع وبدأت بنيكها بشـــكل جنوني وأنا أدفع بزبّي الى أعماق كســـها وأخرجه وزبّي يتحسس تقاطيع كســــها الصغير من الداخل , وبدأت بامســـاكها من فخذيها وامســاك شــفرتيّ كســها وفتحهما وادخال زبّي اللذي يعشــق غادة ويعشــق كســها الحبيب كنت أحبــّها حبا لامثيل له. بدأت بدفع زبّي الى أعماق كســها واخراجه وهي تأنّ وتتأوه وتصيح من شــدة الســـعادة قائلة أرجوك نيكني أكثر وبشــدة وبســرعة ياعمري أنني أموت فيك ياأغلى شــيء في الوجود عندي , وعندما كان زبّي بأكمله بداخل كســـها اقتربت اليها وبدأت بمص نهديها الصغيرين ومص شــفتيها وتقبيلها في كل جزء من جســـدها الرائع . كانت غادة قد بدأت تنزل ســـائلا حارا من كســها أي أن غادة قاربت الى الوصول الى قمة الرعشــة الجنســـية. عندها قذف زبّي المنية الحارة بداخل كسها الملتهب اللذي كان يعانق زبـّي بشــدة وكانت هي تتنهد وتتأوه من نشـــوتها وســـعادتها فهي أيضا قد وصلت الى القمة الجنســية عندما شــعرت بالمنية الحارة بأعماق كســها. بعد ذالك اســتلقينا على الفراش وبدأنا بتقبيل ومص بعضنا بحب وشــغف وتعانقنا كعاشــقين ولهانين . ـ
ودمنا أنا وغادة على هذه الحال كل حياتنا وكنّا بمنتهى الســـعادة , والحمد لله كانت علاقتنا ســـــرية للغاية وكنا دائما نتشـــارك أحلامنا وآمالنا, فيالها من حياة ســــعيدة كن نعيشـــــها طوال عمرنا . كنا أنا وغادة نجتمع لايقل عن مرّتين في الأســبوع وحتّى هذا كنا نشــــتاق الى بعضنا بشــكل لايوصف. فعندما كبرت غادة وأصبحت في الثامنة عشــر من عمرها , تقدم لها رجل غنيّ وخطبها من أهلها وكان انســانا جيدا” بمعنى الكلمة ولكن غادة أصرت بأن تأخذ رأيي في هذا الرجل وطبعا أجبتها بالموافقة لأنّه كان رجل ملتزم ومهتم بعمله الى أبعد الحدود , وهذا كان يوافقني أنا وغادة . فهو لايعرف شــيء عن الفتيات وليست لديه أية خبرة وهذا كان يناســبنا أنا وهي ولأننا كنّا نمارس الجنس منذ فترة طويلة ولأنني كنت أعامل غادة وكأنها أكثر من زوجتي , فهذا الرجل اللذي تقدّم لها كان لايدري ما اذا كانت غادة عذراء أم لا ؟ فكنت أنا وحبيبتي ونور عيني بغاية الســعادة ولأنني بعدها أصبحت لي علاقة وطيدة بخطيبها وزوجها بعد ذالك . وأصبحنا أنا وزوجتي نلازم غادة وزوجها في أغلب الأحيان , وعندما تزوجت غادة وفي ليلة الدخلة لم يلاحظ زوجها أي شــيء بالنســبة ما اذا كانت غادة عذراء أم لا ؟ وكانت حبيبتي غادة تأتي الى زيارتنا اســـبوعيا وخاصة عندما كان زوجها يســـافر الى الخارج ويقضي اســبوعين من أجل العمل , فكانت حياتي تنام في منزلنا لأيام متعددة . فيالها من أيام كنا نقضيها ســـوية ونســـتمتع بأوقاتنا , فاننا كنا وكأننا نعيش في جنان النعيم لأن زوجتي كانت مدرســة وهي تقضي معظم أوقاتها امّا في المدرســـة أو بزيارة أصحابها فكنا أنا وغادة نقضي معظم أوقاتنا ســـوية ولوحدنا فكنا نمارس الجنس وننيك بعضنا طوال اليوم

Incoming search terms:

أغسطس 03

زوجتى وابن البواب3ومرت

ومرت الايام عاديه الى ان جائت ماجده فى يوم وقالت حبيبى بكره عايزه انفض الشقه وهاتصل بام السيد عشان تيجى تنضف معايا وفرحت جداا فقلت جائت اللحظه اللى انت عايزها فام السيد امراءه فى الاربعين عاديه كاى ست ولكنها تملك طياز يسيل لها اللعاب دا غير انها مايصه شويه وذهبت الى العمل ولكننى مشيت بدرى وروحت الى البيت فوجدت ام السيد لسه داخله البيت وكانت ماجده ترتدى بنطلون قديم قماش ضيق جدا عليها وتحججت بان الاداره خلصت بدرى استعدادا للجرد السنوى وطلبت ماجده منى ان ادخل اخد دش قبل نضافة البيت وعشان ام السيد تغير هدومها وفعلا اخدت دش سريع وخرجت ودخلت ام السيد وهى ترتدىجلابيه بيضاء قديمه ولكنها تبرز طيازها بكلوتها الاسود الشبيكه واتجهت انا فى ركن من الشقه واخدت الجرنال معايا واقعدت اقراء ولاحظت بانهم يريدون ان يحركوا بعض الاساس فقلت لماجده ماتندهى على عطوه فردت ام السيد صحيح فكره وسكتت ماجده قليلا وتكلمت عبر الانتركم ونادت على عطوه وصعد عطوه وهوا سعيد وجاء وسلم عليه بترحيب الاطفال واشترك معهم فى تحريك الاساس وفجئاه وماجده بتاخد حاجه من على الارض البنطلون اتفرتك من ورا وظهرت فلقة طيازها كامله وضحكت وقالت طيب اغير ازاى دلوقتى فقلت وعلى ايه دا عطوه وام السيد هااااا فضحكت ماجده معايا ولكن عطوه لم يبرح فلقت طياز ماجده بعينيه وانتصب زبره من تحت الجلابيه بتاعته ونادتنى ماجده وقالت شوف الواد ونظرت وضحكت وكان شيئا لم يكن ونظرت ام السيد وقالت يخرب بيتك يا عطوه هاتهيجنىبعد خمس سنيت بعد موت جوزى وضحكت انا وقلت يالا يا ام السيد عريس اهوا فضحكت وقالت لا انا هخدوه معايا وانا نازله فضحكنا كلنا ولكن عطوه اشار الى ماجده بانه عايز ينكها تانى وتعمدت ماجده ان تتصنع عدم الفهم وانا ايضا ولكننى سخنت الى درجة الاحمرار فاخدت عطوه من يده وانا اضحك متجها الى ماجده وام السيد تشاهد فقلت له عايز ايه منها واشار على طيزها فقلت لماجده لفى يا روحى وردت ماجده احيه لا فقلت لفى يا بنتى الواد هايعيط ولفت ماجده واعطتنا طيزها فقلت اهى عايز ايه تانى واشار بيده على زبره ان يدخل جواها فقلت يالا طلعوه وسلح عطوه الجلابيه وظهر زبره فشهقت ام السيد من منظره فقالت مش خساره يبقى عبيط وضحكنا ولكن ماجده كانت فى وادى تانى فمزقت البنطلون اكتر لكى نرى كسها فاخذت ريقى ووضعته على كس سحر وامسكت زبر عطوه ووضعته على كس ماجده واقتربت ام السيد منا اكتر ومسكت طياز مراتى وفتحتهم اكتر ووضعت راسه بين شفايف كس مراتى وقلت لعطوه يالا ادخل فدخل عطوه بكل قوه وصرخت ماجده واخذ عطوه يدخل ويخرج بكس ماجده مراتى واتجهت ناحية ام السيد دون ان اتكلم وميلتها على الكانبه ورفعت الجلابيه ونزلت كيلوتها الاسود المخرم وانزلته ويالها من طيز كبيره وطريه جدااا وفتحتهم عن اخرهم ووضعت وجهى داخلهم وتركت فلقات طيازها تقفل على وجهى وانا اخرج لسانى داخلها فصرخت ام السيد وقالت دخله ابوس ايدك بقالى خمس سنوات ما فيش حد جيه جنبى ارجوك وعند دخول زوبرى بكسها امطيت بكسها عليه وانزلتهم فعرفت فعلا بانها زمن لم يقترب منها احد واخذت انيك فيها وهى تجيب لغايه ما قلت لها انا نفسى انيكك فى خرم طيازك وهى بنار تقول انا خدامتك وفعلا اخذت السوائل التى تنزل من كسها ودهنت فتحة طيازها وابتدات ادخل بالراحه كل هذا وعطوه ينيك ماجده من كسها ثم يقف ويذهب ويرضع لها بزازها واحده واحده دخلت زوبرى بطياز ام السيد التى كادت ان تسقط مغشيا عليها من الفرح والالم وامسكت عطوه وشديته وامسكت زبره ووضعته على فتحة طياز ام السيد واكن على زوبرى بقايا فضلات ام السيد ولكن لم يكن لها رائحه مزعجه فقلت لهم يالا ندخل الحمام ودخلنا وجلست ام السيد على الارض واضعه نصفها على قاعده التواليت وبقية طيازها للخلف وادخل عطوه زبره مره اخرى واتجهت انا الى ماجده وهى واضعه نصفها على الحوض وطازها ايضا للخارج فقلت لها هاخليكى تجربى تتناكى من طيازك فامسكت فضلات ام السيد التى كانت على زوبرى ووضعتها على فتحة طيز مراتى ماجده ولكن لم تكن كافيه وامسكت عطوه واخرجت له زوبره من طياز ام السيد فقلت لها نزلى حته فضغطت على بطنها وانزلت حته قليله ورات ماجده ذالك فانزلت سائلها مره واحده وبغزارة ووضعتها على فتحة طيازها وابتديت ادخله ببطىء ولكنى استعجلت ودخل نصفه وصرخت ماجده وابتعدت متئلمه وقالت اه ه ه ه مش ممكن قومى يا ام السيد عايزه اعمل بيبى وردت عليها اللى انتى عايزاه اعمليه عليه انا مش متحركه فهدات من ماجده قليلا وابعدت عطوه وامسكت بيد ماجده وصعدت على ضهر ام السيد وهى تتبرز فقمت بفتح طياز ام السيد بيدى وكانت كل فضلات ماجده تنزل على فتحة طيازها وكسها من الخارج فانزلت ماجده فامسكت زوبرى وادخلته بطياز ام السيد ونتبادل انا وعطوه على خرم طيازها الى ان انزلت سائلى المنوى وبعده على طول قذف عطوه منيه داخل طياز ام السيد التى اتناكت لدرجة الشبع وقد اشبعت من رؤية ماجده وهى تتناك من عطوه حتى عندما جابهم وضعت زوبر عطوه بفضلات ام االسيد وماجده فى فمها لكى تلعق اخر نقطة لبن من عطوه وهكذا كنا نحتفل فيما بعد نطلع عطوه ينيك معايا ماجده وكانت ام السيد بتيجى على شان تتناك بس وهكذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا………………….

Incoming search terms:

أغسطس 01

صاحبي في المدرسة

هاي انا اسمي جيسيكا عمري 18 سنة من لبنان بحب الجنس كتير كتير و عندي صديق اسمة مارك عمري 19 انا هو في نفس المدرسة و نحب بعضنا والقصة هي : مثل العادي رحت على المدرسة
و كنت لابسة تنورة قصير و تشيرت و دخلت الصف و بدأ صديقتي يشوف بي بنضرات غريبة كتير عادي و بعد ما رجعت من مدرسة هو وصلني للشقة انا كنت اعيش لوحدي وصلني و انا دخلتة انا مش
عارفة انه بدو ينكني عادي دخلتة و عملت قهوة و شرب و بعدين سألته عن الدرس و كنا عم نقرأ بدأ يقرب ايدة من فخدي شوي شوي قلته شو بدك تعمل قال انا بموت في جسمك لازم انيكك هاي المرة و انا هربت
و هو ركض و حملني و حطني على الفراش و شلح تنورتي و التيشرت و بدا يبوسني و بدا ينزل على رقبتي و بعدين بدا يمص صدري و يلعب فيه و شلح ملابسة و انا من شفت زية يعني عنجد صرت نار و بديت امص في لمدة نص ساعة و انا امص فيه و بعدين دخلة في كسي يااااااااااه وجعت و نزل دم و انا هلآ حامل بس عنجد كان افضل يوم في حياتي
و هربت من بيروت عشان ما يعرفوا اهلي بألي عملتوا و اجا معي صديقي الان عم بنعيش بسوريا اتمنى ان قصتي تنال اعجابكم باي

Incoming search terms:

يوليو 20

احلى يوم جنسي

بدات قصتي عندما زراتنا بنت الجيران التي كانت صديقة اختي وقد وبيوم من لايام دخلت الى بيتنا صدفة فوجدتها تزور اختي وكانت جميلة جدااا ذات شعر وعيون جميلة وصدر بارز والمهم اخذت رقمها من اختي دون علمها وحاولت الاتصال بها الى ان اقتنعت وتعرفت بي دون علمهاانني جارها الى ان صارحتني بحبها وصارحتها بانني ابن الجيران ففرحت كثير وتطورت علاقتنا وبيوم طلبت لقاءها فرفضت بسبب خوفها ولكنني اقنعتها فوافقت ان قابلها في بيتهم بعد ان يكون اخوها بالجامعة وامها بعملها في معلمه وابوها بعمله ففي ذلك اليوم غابت بحجة المرض ودخلت بيتهم وتفاجات بجمالها وسولفنا وثم ارتني غرفتها الرومنسيه وجلسان على طرف السرير بجانب بعضنا وكنا كل منا يحكي مشاعره لاخر فمسكت بيدها فوجدتها تتجاوب معي وبدات ابووس شفايفها ويدي على خصرها واكل فمهااكل ولساني بلسانها وابوس خدودهاوثم رفهت رااسها وقبلت رقبتها والحسها ورفعت يدي ادلك صدرها وابوس تحت اذنها وبداات ابووس وانزل لصدرها فطلبت منها خلع لباسها ترددت لكن يبدو ان تقبيلي لها قدر اثارها فوافقت وخلعت هدومها وانسدحت على ظهرها ورجولها للارض وصرت ابوس صدرها يميمه ويساره وبين نهودها لى ان وصلت الى حلماتها صرت اشد فمي عليها وارضعها واحرك لساني على حلماتها ويدي احركها على كلسونها واكلت صدرهاااكل ونزلت ابوس بطنها ثم نزلت وجلست على ركبتي بين فخذيها حيث كانت متدلية قدماهابطرق السرير وابوس فخوذها واقترب من كسها الى ان وصلت له سحبت الكلوت وبداات ابوس عانتها ووصلت للبضر كانت منتفخاا ابوس يمينه ويساره واحركه بلسااني واشد علي فمي واضغطه يمين ويسااار وهي تتاااااوه اااه اااه وصار كسها غرقااان وشربت الموويا اللي ع كسهااا وكلت كسهااكل ووضعت راس زبي على كسها وبداات افرررشه فووقه تحت وفوق ويمين ويسااار لانها كانت عذراء الى ان نزززززلت وثم جلست على ركبتيها وادخلت زبي في طيزها البيضاء الدائريه المثيره وهي تتالم وتقوول شوي شوي حبيبي الى ان ادخلته كله وبداات ادخله واخررجه وبشكل اسرررع الى ان نزززلت وكان ذلك اجمل يووم لنااا وسعيد جداا [email protected] للتواصل مع البنات فقط

Incoming search terms:

يوليو 18

نضال ينيك لمى في محل الملابس الجزء الأول

نضال ينيك لمى في محل الملابس الجزء الأول
كان هناك شاب اسمه نضال ..في الخامسة و العشرين من عمره .. و قد كان يعمل في محل لبيع الملابس النسائية …
و كان نضال شاب جميل و قد كان لديه الكثير من المعجبات اللواتي يترددون الى محله لـشراء الملابس …
و كان هو شاب ممحون يحب الفتيات و لا يترك فتاة الا و يكلمها و يفتح حديث معها في محله و أن أعجبته واحدة كثيراً لا يتردد في اخذ رقم هاتفها و الخروج معها ….
كان محل نضال كبير و فيه العديد من الملابس التي ترافق الموضة و يأتيه الكثير من طالبات الجامعات و كان هو يحب الفتيات في هذه العمر ..و يعرف كيف يجذبهن بكلامه اللطيف كي تعجبهم الملابس و يعجبهم المحل كي يأتون مرات عدة … و يكسبهن زبائن للمحل …
و في يوم من الأيام كان نضال جالس في المحل … فدخل عليه 3 فتيات و من الواضح انهن في الجامعة … و كانت بينهن فتاة جميييلة جداً و ناعمة قد لفتت انظار نضال بشكل كبيرو أعجب بها من أول نظرة .. لقد سحرته بجمالها و طولها و جسمها الممتلئ المغري … و أعجب بها أكثر عندما سمع صوتها و هي تقول له : لو سمحت ..عندك بلناطيل جينز ملونة.؟
انسحر نضال بصوتها الناعم الغنّوج … و جمالها وكان لطيفاً معها كثيراً في الكلام و كان يتودد اليها بالكلام و المزاح و أعطاء رأيه بأجمل الالوان عليها .. كانت هذه الفتاة

Incoming search terms:

يوليو 17

اول قصة جنس في حياتي

اول قصة جنس في حياتي
اهلين انا شاب من المغرب ابلغ من العمر 22 سنة اول قصة جنس في حياتي ايتدات في سن المراهقة مع ابنة عمتي كان عمري حينها 19 وهي 18 حيث اتت رفقة امها زيار
ة لبيتنا فجاتا دهبت الى المرحاض وقمت بمراقبتها من بعيد ووجدت الباب مفتوح فدخلت واغلقت الباب بدات تصرخ بصوت عال لاكن عندما امسكتها بقوة وادخلت فيها زبي الكبير
احست بسخونية مرتفعة جدا حيث بدات تمصلي وعجبها النيك وفي الاخير حطيتلها المني في الحلق وشربتو لاكن للاسف هي اتوفت ابسبب حادثة سير ها الحين انا بمارس العادة السرية
كتير لوحدي ممكن بنت حلوة اتجوز بيها مش مهم المظهر او ايه ابتشتغل المهم اتكون غنية

Incoming search terms:

يوليو 09

تماما متل امي -1

أسمي…… عبير فتاة جميلة جداً ومدللة جداً في الثانية عشر من عمري
والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره ووالدتي في الواحدة والثلاثين من
عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبل ولادة أخي الصغير…… نقيم
في فيلا جميلة وسط حديقة كبيره في حي راقي انتقلنا إليها قبل عام تقريباً
بعد أن أتم والدي بنائها…… تقيم معنا في المنزل خادمه اسمها زهرة وهي
فتاة مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم بأعمال المنزل وسائق اسمه
عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها إضافة إلى عمله كسائق لي
ولوالدتي……


ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة وقد التحق بالعمل لدينا منذ
إنتقالنا إلى هذه الفيلا وهو في حوالي الخامسة والعشرون من العمر أسمر
البشرة طويل القامة عريض الجسم قوي جداً يعمل كل ما في وسعه لإرضائنا كانت
سعادتي لا توصف بالمنزل الجديد وحديقته الجميلة ومسبحه الكبير وكنت بعد أن
أنتهي من مذاكرتي أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى أصوات الطيور
العائدة إلى أعشاشها…… أمضي الوقت على أرجوحتي أو أنزل إلى المسبح حتى
الغروب…… وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة وتراقبني
عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي وكان عصام هذا كلما نزلت إلى المسبح
يقترب منه كي يلاحظني خوفاً من غرقي وإن كنت أراه يمضي الوقت في التحدث
والضحك مع زهرة وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من
المسبح وتحضر لي روبي حتى أجفف جسدي هذا الجسد الذي بدأت ملامح الأنوثة
تظهر فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في
الإستدارة وفخذين ممتلئين ولامعين…


كنت دائما ما ألاحظ نظرات عصام وهي تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية
قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في
السباحة وكان أحياناً يساعدني في تجفيف جسدي بعد خروجي من الماء كانت أمي
تغيظني أحياناً حتى البكاء عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من
المسبح فوراً والصعود مع زهرة إلى المنزل لمعاودة المذاكرة وفي يوم من
الأيام أخرجتني أمي من المسبح لأعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة الإنتباه لأخي
الصغير وخرجت أكاد أبكي من الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي
أتوسل لأمي أن تسمح لي بمعاودة السباحة وقبل أن أقترب من المسبح بخوف من
أمي شاهدتها من بين الأشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض المسبح
وساقيها مرفوعتان وعصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحياناً…


تجمدت من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة
أن هناك خطأ ما فلماذا كانت أمي تقبله إن كان يؤذيها وماذا كان يفعل
ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها عشرات الأسئلة دارت في
رأسي الصغير دون إجابة وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف عاريا
أمام أمي وهي على الأرض تدعوه أن يقترب منها ثم شاهدته وهو يجلس إلى
جوارها وهي تحتضنه وتقبله وتدس رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي
عارية تجلس على عصام النائم على الأرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على
صدره تمنعه من القيام وهو ممسك بصدرها ثم نزلت بعد ذلك ونامت على
صدره…… لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف
ما كانا يفعلان…… قد تكون لعبة من ألعاب الكبار فقط…… ولكن لماذا
تلعب أمي مع عصام وهما عاريان…… قد تكون هذه من ألعاب الكبار على
البحر أو جوار حمامات السباحة فقط وما أن قامت أمي من فوق عصام وقام هو
معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست رأسي في كتاب لا أدري
ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت…… تكرر ما شهدت في عدة أيام
مختلفة…… فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى المنزل لأي سبب…
وكنت أتسلل لأشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره وصممت على معرفة ما
يدور… ولكن دون أن أظهر لأحد شيئاً مما رأيت وفي يوم من الأيام وبينما
كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى الماء… ولم استطع
تمالك نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط وسط مياه المسبح إلا
أن عصام سريعا ما قذف بنفسه في الماء لإنقاذها وخرجت زهرة من المسبح وعلى
الرغم من ضحكنا سوية إلا أنها كانت ترتجف من الخوف والبرد والغيظ… وفيما
كنت أجفف جسدي وأرتدي ملابسي كانت زهرة تعصر ملابسها فوق جسمها والماء
يقطر منها…


تركت زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت
خاصة أن والدتي ليست في المنزل اليوم وبعد فترة من الزمن قررت الصعود إلى
غرفتي إلا أني افتقدت زهرة وعصام واعتقدت أنها ربما في غرفة عصام تستكمل
تجفيف نفسها…… وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة عصام وتناهى
إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في هدوء فتحت الباب بسرعة
لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها…… تماماً…… مثل……… أمي


قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره بيديه وظهر الخوف
عليهما ونهضت زهرة وهي تحاول تغطية جسدها بأي شيئ وأخذت أنا أسألهما بحدة
ماذا تفعلان…… أخبراني فوراً وإلا أخبرت أبي و أمي…… واقتربت مني
زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا سوف تذبحني أمي وفيما هي
تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات الشعر الكثيف والمجعد فالذي
اعرفه أن النساء ليس لهن شعر ووقفت على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني
سوف أقول كل شيئ لوالداي إن لم يخبراني بما كانا يفعلان…… وأمام
إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب وهو من
أفعال الكبار فقط وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيئ… كيف……
ولماذا…… وما أسم هذا…… وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي
لأرى كيف هي ممارسة الحب وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الإثنان مفراً
من تلبية رغبتي…… واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما
يقبلان بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي
تمسكه بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا
لكليهما…… وحالما انتهيا من ممارسة الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا
أبوح بشيئ مطلقاً…… فأقسمت…


صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها واستفسر منها عن كل ما
يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل فوقها…… وكيف تستمتع
بدخول هذا العضو الضخم في جسدها دون ألم…… وكانت زهرة تضحك من أسئلتي
وتجيب عليها بإختصار…… وتكرر تحذيري من أن أتفوه أمام أي أحد بما
رأيت…… وتذكرني أني أقسمت على ذلك وتعلقت بزهرة أكثر مما مضى بل كنت
أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة…… وفي كل مره تعود فيها
من غرفة عصام كنت أسألها ماذا حدث? بعد فترة من الزمن قامت امي بطرد زهرة
………لم اكن اعرف السبب…… حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني
قدوم خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين…… أصبحت أنزل إلى الحديقة
أو المسبح وحدي…… وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما
كانا يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي… وفي يوم من الأيام طلبت
منه أن يعلمني ممارسة الحب…… ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت
صغيرة وأمام إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان
الأسرار فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه عندها طلب
مني أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات وبدأ يقبلني على خدي و يمتص
شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران ويلحسهما ويمتصهما
وأنا أضحك بمتعه مما يفعل… واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير لتداعب
يده كسي الجاهل ثم نزل يلحس لي كسي وضحكاتي تتابع من دغدغة لسانه… وبدأت
أعرف مدى استمتاع أمي بما يفعل معها عصام وحجم المتعة التي كانت تحصل
عليها زهرة ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ بلسانه ما يغطي
المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون أن يشعرا بي……
وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره… وفي يوم وبينما كان عصام يداعب
نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده ولاحظ عصام ذلك فأدخل يدي تحت
سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه وأمسكه متخيلة إياه وأنزلت له سرواله
كي أشاهده وأنا أضحك من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام
بعد طول انتظار مني أن أضعه في فمي فوضعته وبدأ يعلمني كيف أمصه له…
وبدأت اللعبة تعجبني واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة… فقد حللت مكانها
وأصبحت أمارس ألعاب الكبار مثلها وأيضاً……… مثل………
أمي………


ومرت الأيام يوماً بعد يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام
أو أمي بأني أشاهدهما أكثر من مرة في الأسبوع… ولم يتغير شيئ سوى حجم
شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم وجسدي الذي أخذ
ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان وقبل أن أصل السادسة عشرة من عمري كنت
قد عرفت وفهمت كل شيئ عرفت معنى النيك وما متعته…… وعرفت ما يعني
الذكر وما لذته…… عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته…… سواء
مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي… وخاصة تلك القصص
والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة كما كان
عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير وأصبحت أعرف الطريق جيداً إلى غرفة
عصام وسريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى المدرسة حيث أحظى
بقبلات الصباح اللذيذة التي تنعش يومي أو حينما تكون والدتي خارج المنزل
فنمارس على السرير اللين مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبح الصلبة……
وبدأت أطالب عصام أن يدخل ذكره إلى داخل كسي بدلاً من دعكه عليه كما كنت
أرى في المجلات الجنسية وهو يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد وكان يكتفي مني
بلحس كسي ونهداي وضمي و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك
به عانتي بينما لم يعد يكفيني لعبي بذكره المتدلي حتى ينتصب ولا أكتفي
بمصي لذكره إلى أن ينزل منيه في فمي وعلى وجهي أو على عانتي وبين فخذاي ما
أن تخرجت من المرحلة الثانوية وقبل بلوغي الثامنة عشره حتى وافق أبي وأمي
على زواجي من أحد أقاربنا وهو طبيب متخرج حديثاً كان تلميذاً لأبي وهو معه
الأن في نفس المستشفى ويشهد له أبي بالعبقرية والنبوغ والإستقامة
والأدب…… في الواقع لم أمانع أبداً بل على العكس كنت متلهفة على
الزواج وبداية حياتي الجنسية الكاملة وبأسرع وقت خاصة أن خطيبي وليد شاب
جميل وينتظره مستقبل باهر ومرت فترة الخطبة والتحضير للزواج سريعاً حيث لم
تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع لم أحاول فيها أبداً الإقتراب من عصام أو حتى
النزول إلى الحديقة أو المسبح إلا لمراقبة والدتي فقط وجاء يوم عرسي الضخم
والفخم ايضاً وأنا أحسب الدقائق حتى تجمعني بعريسي غرفة الأحلام التي
وصلناها في ساعة متأخرة من الليل وحان وقت المفاجأت المتتابعة…… أول
هذه المفاجأت هو أن وليد كان مؤدباً وخجولاً أكثر مما ينبغي… وثاني هذه
المفاجأت أنه لا يعرف شيئاً من الألعاب الجنسية شيئ سوى التقبيل على
الشفاه فقط … بل حتى نهداي النافران أمامه لم يشدا إنتباه… وثالث هذه
المفاجأت كان اهتمامه الزائد كما يقول بصحته وحرصه على النوم مبكراً دون
إزعاج وعدم تكرار النيك أكثر من مرة واحدة في الأسبوع حتى في شهر العسل
وخامس وسادس و إلى ما لا نهاية من المفاجأت التي تحطمت عليها ومنذ الليلة
الأولى أحلامي في زواج سعيد… وبعد أن إفتض وليد بكارتي بغباء بكيت بكاءً
طويلا على سؤ حظي وهو يظن أن بكائي كان لتمزق بكارتي وفراقي بيت أهلي
أمضينا عدة أيام في عش الزوجية الجديد وهو فيلا صغيره في حي مجاور لمنزل
والدي ومجاور للمستشفى الذي يعمل فيه وليد وسافرنا بعدها إلى أحد
المنتجعات لإكمال شهر العسل بعيداً عن العالم ومنذ الليلة الأولى وخيال
عصام لا يفارقني أبدا…… وعدنا إلى عشنا الجديد وكان من الطبيعي أن
نقوم بزيارة منزل أهلي فور عودتنا مباشرة وما أن دخلت منزلنا حتى أخذت
أجهش في البكاء خاصة عندما شاهدت غرفة عصام والمسبح وبدأنا حياتنا
الطبيعية فكان الدكتور وليد يخرج صباحا إلى عمله ويعود في الثانية ظهراً
ثم يعود بعد الغداء للمستشفى حتى التاسعة ليلا………


وفي اليوم الرابع تماماً كدت أجن تماماً من شدة الشهوة العارمة التي
أصابتني ولم أعرف كيف أخمد نارها واتصلت بوالدتي ورجوتها أن ترسل لي
صباحاً وبعد ذهاب أخي للمدرسة عصام ليساعدني في إعادة ترتيب بعض الأثاث
حسب ذوقي


وفي الثامنة والنصف صباحاً كان عصام يدق الباب وما أن دخل حتى أحتضنته
وأخذت أقبله بشده وأنا أبكي وهو مندهش لما يرى وأخذت بيده إلى غرفة نومي
وأنا أشكو له حنيني وعطشي له ولهفتي على الإرتواء منه وكم كانت سعادتي
عندما وجدت منه نفس الشوق لي بل أنه أبلغني أنه إنتظرني طوال الثمانية
وخمسون يوماً الماضية وما أن وصلنا غرفة النوم حتى بدأت أخلع ملابس عصام
بجنون أما ملابسي فلم تكن بحاجة إلا إلى لمسه واحدة كنت بعدها كما ولدتني
أمي… وبدأ عصام في تفقد كل مكان في جسدي بفمه ولسانه ويديه وجسدي يرتعش
ويقشعر من شده اللذة والرغبة إلى أن سقطت دون وعي مني على السرير وأنا
محتضنته وهو يلتهم نهداي وفمي ورقبتي

Incoming search terms:

يوليو 09

سلسلة روايات سنوات الضياع ( 1 ) ؟

سنوات الضياع الحلقة الاولى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنا عصر كل يوم نلتقي انا وعدة اصدقاء في راس الزقاق وكان في هذا الزقاق عدة فتيات وكل واحدة منهن لها علاقة مع احد الاصدقاء لاني كنت على علاقة بفتاة جارة لي
وفي احد الايام انتقل بيت من هذا الزقاق الى بيت آخر في نفس الزقاق
وطلبوا منا المساعده في نقل الاثاث

كنا سعداء لطلبهم لان كل شباب سيلقي بفتاته
وكانت هناك فتاة اسمها نجاة سمراء صدرها متوسط ذات خصرنحيف وممتلئة من الاسفل ولها طيزكبير ممتلى ومدور تكبرني بعامين وكان عمري 15 سنة
وكانت دائما تنظر لي وتبتسم وتحاول الكلام معي وتاتي لتاخذ مااحمل من اغراض وكانت كل مااعطيها مااحمل تلتصق بي وتحاول ان تظهر مفاتن جسدهاوانا كنت في غاية الارتباك وكان احد اصدقائي قد لاحظ ذلك فقال لي مال نجاة معك فقلت له ماحصل فقال لي انها فتاة تحب الجنس ولها علاقات كثيرة بشبان وهو ايضا اقام معها علاقة بالسابق وانه مارس الجنس معها كثيرا من الطيز وبدء يكلمني على ما حصل بينهما
وقال لي انها قد وضعتك في دماغها وانها لن تهدء الى ان تمارس معك الجنس فقلت له كيف امارس معها اخاف ان فعلت شيئ ربما لاتقبل وتصيح والباقين ياخذوا بالهم منا فقال لي انظر ماذا سافعل بها لاتخف
فرجعنا سويا نحمل الاغراض فسبقني اليها على السلم وكان لايوجد احد في هذه اللحظات فحضنها وبدء بتقبيلها وهي تدفعه وتقول له لا
انا لااحبك فعندما راتني ابتسمت فقالت انا احب علاء ولا احبك انت فبدئت تكلمني وتحاول ان تفسر ما فعل معها صديقي
فابتسمت لها وقلت لها ربما انه يحبك الى الان فقالت لا اننا تفارقنا من زمان وانها لاتحبه وهي تميل لي لانها اعجبت بي لاني وسيم وهادئ
فقلت لها انا على علاقة بفتاة واني احبها كثيرا
فقالت منذ متى وانت على علاقة بهذه الفتاة فقلت لها منذ زمن
فقالت هل هي احلى مني
فقلت نعم
فقالت جرب معي فانك لاتخسر شئ
فاجبتها بخجل لنجرب
فقبلتني على خدي وذهبت وهي تضحك
فارتبكت جدا من فعلها
فقلت لصديقي ما حصل بيننا فضحك وقال ماذا قلت لك انها لاتتركك الا ان تمارس معك فقلت له انني لم امارس الجنس في حياتي مع أي فتاة فقال لي حاول ان تنيكها بسرعة لانها هوائية ربما تقيم علاقة يشاب آخر ولن تستطيع ان تفعل شئ بعدها

حملت الاغراض وذهبت لاعطيها لها فمدت يدها لتحمل مني الاغراض فقبلتها على خدها فأبتسمت وقالت قبلني من فمي فقبلتها
قالت تعال معي لنصعد فوق السطح لان الجميع منشغل بنقل الاغراض
قالت لي اصعد انت اولا وانا سالحق بك
صعدت الى السطح وتبعتني بعد لحظات
سحبتني من يدي وادخلتني في غرفة في السطح واغلقت الباب
وحضنتني وبدئت بتقبيلي من الشفاه وتلتصق بي وانا قمت بتقبيلها وحضنها فوضعت يدي على صدرها وقالت صدري يحكني فانا لااقدر ان استحمل اكثر من ذلك فقمت بعصر صدرها وانا اقبلها فكانت تصدر اصوات أي حبيبي انا احبك اووف اههههه ااااي بعد اقوى
اكثر وهي تحك جسدها بجسدي فاخرجت صدرها لي وقالت مص صدري حبيبي فقمت بمص صدرها وهي تلتوي من النشوة وانا امص صدرها مثل المجنون
فوضعت يدها على زبي من فوق البنطلون وتفرك به وتقول اه حبيبي زبك واقف وكبير اريد ان اراه فدفعتني عنها وبدئت بفتح سحاب البنطلون ولم اتكلم باي شئ فاخرجته وبدئت بفركه وتقول لي زبك كبير وحار لم اتصور ان زبك كبير وبهذا الحجم فانزلت راسها فقبلته من كل جوانبه وتنظر لي وتبتسم وانا ابتسم لها فقالت سوف انسيك الدنيا ولن تتركني ابدا
فبدئت بمصه وتدخله وتخرجه بفمها وتتاوه فسحبت يدي ووضعتها على صدرها فكانت حلماتها واقفة وكبيرة فانا لم اتمالك نفسي فقذفت في فمها كمية كبيرة جدا من المني فغصت بها وبدئت بالسعال كثيرا فقالت لماذا لم تخبرني انك سوف تقذف
فقلت لها لم اسيطر على نفسي
فقالت لي
انها ستريني اشياء لم اراها في حياتي
فاكملت على ما بقى من قذفتي وبلعته وانا زبي مازال واقف
فوقفت ورفعت ثوبها وقالت هل تريد ان ترى كسي فانزلت لباسها وبان كسها كان منفوخ وبه قليل من الشعر ها هل هوحلو
قلت نعم حلو وجميل جدا فهذه اول مرة ارى فيها كس فتاة كبيرة
قالت اريدك ان تلحس كسي هل لحست كس صديقتك من قبل
هل كسها احلى ام كسي
قلت لها لم اجرب اللحس من قبل ولم الحس كس صديقتي
قالت الم تنيكها من قبل
قلت لا
قالت الم تعمل معها شئ
قلت فقط البوس والتفريك وملاصقة جسدي بجسدها
فسحبتني من رأسي ووضعته على كسها وقالت الحس كسي وريحني
فوضعت لساني على كسها وبدئت الحس لها فقامت بتعليمي اين اضع لساني وكيف الحس لها ففعلت ماطلبت مني فوضت بظرها بين شفتي ولساني على راسه وكان بظرها كبيراوحار ولونه احمر غامق
ومن شدة شهوتها قامت بسحبي من شعري بقوة وتقول ااي حبي اااخ امممممم اكثر حبيبي
اموت عليك تسوة الدنيا كلها فارتعشت رعشة قوية وضغط على راسي بسيقانها بقوة وجسمها تقلص فاحسست بها كأنها تبول بفمي من كثرة قذفها وبعدها سحبتني واو قفتني وحضنتني بقوة الى جسدها ووضعت زبي بين سيقانها وضغطت عليه بقوة
قالت لي انا عمري ما قذفت بهذه الكمية من كسي احس ان ماء كسي كله خرج مني
ها مارأيك حبيبي هل انت سعيد بذلك
قلت لها كثيرا عمري ماشعرت بهذا الشعور ابدا
فحضنتني وبدئت بتقبيلي بعنف وسحبت يدي ووضعتها على طيزها
فبدئت باللعب والضغط بطيزها فقالت ادخل اصبعك بطيزي
فادخلت اصبعي فكان مبتلا كثيرا فدخل بسهولة
عندها شعرت بالهيجان جدا فادرتها الى الحائط بدون ان اتكلم
فاردت ان اضع زبي في طيزها
فقالت لا لا تستعجل انك قبل قليل قذفت ارتاح قليلا لاني اريد ان امص زبك اولا
فقلت لها لااقدر ان اتحمل اكثر من ذلك
فمسكت زبي بيدها وبئت بفركه على كسها وفتحت طيزها
وهي تغنج اوووف اااه
فوضعت راس عيري على فتحت شرجها وتتمايل وتفرك طيزها برأس زبي
فارجعت طيزها على زبي وتقول ادفعه بقوة لااقدر على التحمل اكثر هيا بسرعة
فادخلته كله وبقوة فتالمت وقالت ااخ اوجعتني على مهلك هل انت وحش
فبدئت ادخله واخرجه بقوة غير مبالي بها وهي تعصر بطيزها وتصيح بصوت مشجون اااوي ااااخ ااااخ
فقالت احضني واعصر صدري بيدك فحضنتها ووضعت كفي على صدرها اعصرهما وهي مستمتعة جدا وتحرك طيزها بقوة في حضني
وتقول لي ها انا احلى ام صاحبتك
قلت انتي احلى بنت في الدنيا
قالت انا احبك لااريدك ان تتركني وتذهب الى غيري
قلت لا اتركك ابدا فسحبت يدي ووضعتها على كسها وتقول العب بالعناوة العب العب اكثر اوووي اييييي اخخخ اههه
فصحت سوف اقذف سوف اقذف
فصاحت بي ادفعه اكثر اكثر ادخله كله للاخر بطيزي وانا اسرع اكثر واكثر الى ان قذفت بداخلها كل حمولتي
واردت ان اخرج زبي من طيزها فقالت لا انتظر احضني بقوة واضغط بيدك على صدري فحضنتها بقوة
كلما اردت اخراجه منعتني وهي تحرك طيزها وترتعش الى ان قذفت
فانسحبت من تحتي وحضنتني بقوة تقبل وجهي وتشمني وتقول حبيبي انت ممتع وقوي وتقول انك لم تمارس مع أي فتاة من قبل
حلفت لها انها اول مرة امارس بها فقالت لااقتنع بهذا الكلام انك حريف وتعرف كيف تهيج الفتاة
فنزلت على زبي تقبله وتلحسه وتبلع ما بقى من المني
فقالت ما له لاينام عملت معي مرتين بدون استراحة ومازال واقف
انك سوف تتعبني مالك لاتشبع
فقلت الامر ليس بيدي ان الامر له هو
فضحكت وقالت سوف اعلمك اشياء كثيرة بالجنس
فقلت انا بين يدك اعملي بي أي شئ تريديه
قالت الايوجد لديك مكان نقدر ان نمارس به
قلت نعم يوجد
فقالت اين قلت يوجد عند عمي مكتب
فقالت اين
قالت قريب من هنا انه في شارع الرشيد
قالت وعمك
قالت عمي ياتي فقط العصر والمكان يكون فارغ صباحا
قالت غدا صباحا عندي مدرسة
ولكن بعد غد سوف تكون مدرستي في مكتب عمك
قلت انا لااقدر ان استحمل لبعد غد
قالت لاعليك غدا ساجعلك تنيكني
قلت كيف قالت لاعليك ساتدبر الامر
قلت كيف
قالت بيت ام خالد جيراننا دائما فارغ
قلت ومن اين ستحصلين على المفتاح
قالت لا ساكلم بنتهم نادية وستدخلنا الى البيت
قلت وهي لن تقول شيئ
قالت لا انها صديقتي وسري وسرها واحد
فقالت سوف انزل انا اولا وبعد قليل انزل انت

فنزلت خائف ان يراني احد فوجدتها تكلم فتاة وينظرون لي ويضحكون
فانا خجلت جدا واسرعت بالخروج
فصاحت بي علاء تعال اعطيني قبلت الوداع
فحضنتني بقوة ومصت شفتي وصديقتها تنظر لنا وتبتسم
وفي اليوم الثاني لم اذهب الى المدرسة لان دوامي عكس دوامها
انتظرتها عند مدخل الفرع الذي يؤدي الى بيتها الى ان وصلت
فراتني وابتسمت وسلمت حبيبي كيف حالك بالامس
قلت لها اني لم طوال الليل من كثرة تفكيري بك
قالت الم اقل لك اني سوف انسيك الدنيا
فضحكت وقلت اني نسيت الدنيا فعلا
ابتسمت
قلت متى اراك قالت بعد ساعتين على الاقل
لاني سوف استحم واهيئ نفسي وارى هل المكان فارغ ام لا
قلت انني سوف انتطر هنا
قالت ماشي وذهبت وقلبي يخفق بسرعة
وبعد اكثر من ساعتين خرجت لي
قالت المكان فارغ اذهب واحضر لنا ببسي وسكائرحتى لاياخذ احد من الجيران باله منا
فذهبت مسرعا وجلبت لها الببسي والسكائر
فكانت تنتظربي في الباب مع صديقتها فسلمت عليهما واعطيتها الببسي
فقالت ادخل بسرعة قبل ان يراك احد
فدخلت وقلبي يخفق
وبعد قليل دخلت صديقتها وهي تتبتسم وتقول سوف تاتي بعد قليل لكي تتطمئن من الجيران
فانا بقيت في مكاني خلف الباب انتظرها ولم اتفوه باي كلمة
فقالت لي ادخل الى الداخل واجلس هنا
فدخلت الى داخل البيت وجلست انتظر نجاة
فجلست بجانبي صديقتها واسمها نادية عمرها 18 سنة وهي جميلة جدا عيون سوداء كبيرة جسمها مكتنز صدرها كبير ممتلئة من الاسفل افخاذها مقوسة وطيزها كبير ومدور اكبر من طيز نجاة
فقالت لي نجاة كلمتني عنك كثيرا ومادار بينكم بالامس
فقلت ماذا قالت قالت كل شي وانا خجلان وعيوني بالارض فوضعت يدها على راسي ورفعته وقالت هل انت خجلان
قلت نعم قليلا
فدخلت نجاة واغلقت الباب خلفها باحكام ورمت نفسها في حضني
تقبلني من خدي وتمص شفتي وتشمني بقوة اه حبيبي
مشتاقة ويدها تفرك بزبي بقوة وانا مندهش منها لان نادية جالسة بجانبي شعرت بالخجل كثيرا
فبدئت نجاة باخراج زبي من البنطلون كان متصلب بقوة فامسكته نجاة وتقول حلقته لي انا ايضا حلقت كسي لك
فلم اجبها بشئ فبدئت بتقبيله ولحسه من الاسفل الى الاعلى وتقول لنادية مارأيك ها كبير وغليظ فأجابتها نادية وهي تعظ على شفاهها وتنظر لي لم اصدق بالاول لم اتصوره هكذا فبدئت نجاة بمص عيري تدخله كله في فمها لم تبقي منه شيئ خارجا ونادية تنظر لنا وتعض بشفاهها وتنفخ
فأنتبهت لها نجاة وقالت لها مالك استحملي الى الليل صاحبك سوف ينيكك
وكانت نادية بعلاقة مع جارها واسمه سلام وهو عسكري نزل اليوم اجازة
وانه سوف يقضي الليل معها لان امها موجودة مع اختها لانها وضعت طفل جديد وهي معها منذ يومين
فقالت نادية لا استطيع التحمل اكثر صارلي شهر لم اتناك
فرفعت نادية ثوبها الى الاعلى فبان كسها احمر محلوق منفوخ وبظرها كبير ومتدلي فوق كسها والبلل واضح في كسها فسحبتني من رأسي وقالت الحس كسي فقالت نجاة الحس لها هذه كحبة لاتفوخ من النيك ولاتشبع
فوضعت لساني على شفرتي كسها الحسها بقوة واضغط بشفايفي عليها كاني امص شفة فتاة فصاحت بقوة وضغطت بيدها على راسي بقوة تدفع راسي على كسها وتغنج اوي اه ام اخ اقوى هنيالك نجاة بعلاء دائما حظك قوي فقالت نجاة لها علاء احسن لو صاحبك سلام
فقالت نادية علاء احسن بكثير سلام لايقبل لحس كسي بس اينيكني
فأردت ان ارفع رأسي لكي اتنفس فاحست بي نجاة وقالت لنادية
الولد اختنق اهدئي
فقالت نادية لااستطيع السيطرة على نفسي
فرفعت رأسي من كس نادية
فسحبتني نادية من يدي وادخلتني الى داخل احدى الغرف
فصاحت بها نجاة انا اتيت به لينيكني ام لينيكك
فقالت نادية بالامس ناكك مرتين الم تشبعي فانا لم اذق طعم العير منذ شهر
فدخلنا الى الغرفة وخلعت نادية ثوبها ولم تكن تلبس شئ تحت الثياب
فقالت اخلع بسرعة اخلع جميع ملابسك فانا تباطئت فقامت هي بخلع ملابسي بيدها ودفعتني الى السرير ورمت نفسها فوقي
تبوسني وتمص شفاهي وتضع حلمت صدرها في فمي وتقول مص صدري وكانت حلمات صدرها كبيرة ومنتصبة فبدئت بمص صدرها ثم
وضعت رأسي بين صدرها اشمه واعضه بشفايفي وهي تعصرني بقوة
وانزلت يدها على زبي تعصره وتقول اه اه انه حار
ايموت فقلت لها مصي زبي
فقالت تأمرني حبيبي انزلت رأسها وبدئت بلحسه من الفوق الى الاسفل
بلسانها وتضع لسانها على رأس زبي وتلحسه وتنزل الى الاسفل وتلحس خصيتي وتعضها بشفايفها وتقول كم احب الخصاوي الكبيرة ووضعت احدى خصيتاي داخل فمها تمصها بقوة ووضعت الاخرى ايضا وبعدها قامت بوضع زبي بفمها تمصه بشراهة
فقلت لها زبي اكبر ام زب صاحبك فقالت زبك اطول ولكن زب صديقي اغلظ من زبك وله راس كبير اكبر من راس زبك فكانت تمص بخبرة كبيرة بعدها صعدت الى بطني بشفاهها تلحس بطني ويدها تعصر صدري الى ان وصلت الى شفتي مصتها بقوة وتنزل الى رقبتي
وتصعد الى وجهي وزبي واقف بين فخذيها فاعدلت من جلستها ومسكت زبي تحك به كسها من الفوق الى الاعلى وتصدر اصوات محنة قوية وتعصر بشفتها وجلست على زبي تحك به كسها وبدت سرعتها بالتزايد بالصعود والنزول لخروج مياه كثيرة منها
عندها احسست بساقيها ترتجف وتتقلص عضلات بطنها وصياحها يعلو وتعصرني بقوة الى ان هدئت نامت فوقي تحك راسها بكتفي وتغنج وتقول لي احضني بقوة احضني فحضنتها بقوة الى ان اختفى صوتها وانينها فرفعت راسي قليلا فوجدتها مغمضة العينين كانها نائمة فسحبت نفسي من تحتها فانتبهت لي وقالت اركبني بسرعة فبقت هي نائمة على بطنها فعدلت من وضعي لكي اقدر ان اضع زبي بطيزها فرفعت هي طيزها الى الاعلى وباعدت بين فلقتي طيزها فبانت لي فتحت طيزها كانت مبتلة كثيرا والماء نازل لنصف فخذها فوضعت زبي على فتحت طيزها فبدئت هي بتحريك طيزها فقالت ادفعه بالراحة فدفعته قليلا فدخل راسه فضغطت بطيزها على زبي فقلت لها هل اوجعتك
قالت قليلا لاعليك ادخله ان الوجع بالبداية فقط لاعليك ادفعه فدفعته قليلا فدخل اكثر من نصفه فقمت بادخله واخراجه ومع كل دفعة مني كانت ترفع وتحرك طيزها نحوي وكان لحم طيزها يتموج امامي كانه موج البحر فلم اتماك نفسي اكثر وانا ارى حركتها وتقلصات طيزها فدفعته بقوة الى اخره داخل طيزها فصاحت مو هيج مو هيج على كيفك وجعتني فانا لم اعر لها فقمت بادخله واخراجه بسرعة وكانت مياه كسها قد سهلت من
دخول وخروج زبي بهذه الانسيابية وبدئت تتفاعل معي اكثر من قبل بحيث كلما اخرج زبي كانت تدفع طيزها وتحركه يمينا وشمالا نحوي وانا اضغط بيدي على كتفها وما هي لحظات حتى انفجر بركان زبي داخل طيزها فقالت لي احضني بقوة احضني ولفت قدميها فوق قدمي وتحرك طيزها على زبي وتغنج وتصيح ااخخخ اه اممم فقات لي احضني من صدري واعصرني بقوة اكثروهي تحرك طيزها تحتي وتعصرزبي بعضلات طيزها الى ان هدئت فاردت ان ارفع نفسي عنها قالت لا انتظر قليلا لكي يستقر منييك داخل طيزي وبعد عدة دقائق قلت لها لم استطع التحمل اكثر اريد اخراج زبي من طيزك فارخت قدميها وازحتها عني فرفعت جسمي عنها واستلقيت بجانبها مغمض العينين من النشوة وبقى زبي واقفا فنهضت من جنبي وهي تبتسم وتقبلني وتقول انت قوي كثيرا وممتع لقد صدقت نجاة ما قالت عنك فقامت واخذت ثوبها بيدها وخرجت من الغرفة فعندها سمعت نجاة تقول لها (ها اشنونة وياج ) قالت نادية (شنو هذا ذبحني موتني ) فقالت نجاة لماذا
قالت نادية (صارلة 5 دقايق من جب او ليهسة عيرة واكف)
فقالت لها نجاة انه بلامس كب مرتين متتالية وزبه بقى واقف
فقالت لها نادية لاتدخلي عليه الا ان اخرج من الحمام
وبعد خروج نادية من الحمام دخلت نجاة وهي تبتسم وتقول ماذا فعلت بنادية *قلت ماذا فعلت
قالت اهريتها بالنيك
قلت انها جنسية جدا
فقالت نجاة ارتاح قليلا ونبدء ماذا تقول وهي تمسك بزبي وتداعبه باناملها
فقلت لها انك لم تتضايقي منها
قالت لا انا اعرف من البداية انها لم تتركك الا ان تنيكها
فقلت لها لماذا قبلتي بدخولها معي قبلك
فقالت انا تعمدت ذلك لكي ناخذ وقت انا وانت اكثر لانك بالامس قذفت سريعا في النيكة الاولى فابتسمت لها
فقامت وخلعت ملابسها وكانت لاتلبس حمالات وبلباس احمرفقط وكان جسمها جميلا صدرها متوسط وحلمتها حمراء كبيرة وصرتها غائرة وخصرها نحيف وسيقانها ممتلئة ومقوسة وفيها بعض الخيوط فدنت مني وقالت اتريد ان ابدء انا ام انت فقلت لها قولي انتي
فقالت سوف اعلمك حاجات كثيرة في جسم المراءة لكي تتهيج
وتتمرن على جسدي
فقلت لها علميني كيفما تريدين فسحبتني من يدي واجلستني وحضنتني وقالت اريدك ان تمتعني اكثر مما متعت نادية فحضنتها وبدنا بمص الشفايف وقالت لي ارخي شفايفك واعطني لسانك فارخيت شفايفي فقامت بمص شفتي بقوة وقالت اعصر انت ايضا بشفتيك على شفتي واعمل مثلي فممصت شفتيها بقوة واعصرها بشفتي مرة انا امص شفتها ومرة هي تمص شفتي ثم اخذت لساني بين شفتها واخذت تمصه بقوة وتضغط عليه كانها تمص في زبي ثم اخرجت لساني من فمها وقالت لي مص لساني مثل ما مصصت لسانك فاخذت لسانها بين شفتي وامصه وهي تضمني لصدرهاواضعة يدها خلف ظهري وتشدني اليها بقوة فاخرجت لساني من فمها وقبلتها من رقبتها وخلف اذنها وقمت بمص اذنها ايضا وهي ترتعش وتقول سوف اجعلك استاذ بالنيك
فقلبت نفسها وامتدت على السرير ووضعت راسها على المخدة وفتحت قدميها وقالت انزع لباسي باسنانك لاني اهيج اكثر بهذه الحركة فقمت بمص نهدها واضع راسي بين نهديها وهي مغمضة العينين وتقول بصوت محنة اووف اه فنزلت بفمي على بطنها وبدئت بلحسها وشمها وتقبيلها ثم صرتها فقالت ادخل لسانك في فتحت صرتي كانك تنيكها بلسانك فادخلت لساني في صرتها وبدئت بادخاله واخراجه كاني انيكها كما طلبت مني فهاجت اكثر وبدئت بطنها بالتقلص وتضغط بقدمها على السريرومسكت راسي وانزلته الى كسها فلمست طرف لباسها باسناني وانزلته الى الاسفل وساعدتني هي برفع نفسها الى الاعلى ووضعت اصابعي على جانب اللباس لكي انزله الى الاسفل فنزل الى اسفل كسها المحلوق وكان مبلولا وبضرها منتصب كانه جلد محروق ولونه احمر ففركت انفي ببظرها ولحسته بلساني فارتعشت وصاحت اوف اه اخ
فاردت ا نزال ماتبقى من لباسها بيدي فلفت نفسها واعطتني ظهرها لاخلع لها مابقى من لباسها
فقمت بانزال لباسها باسناني فرفعت بطنها قليلا لتساعدني بخلع مابقى من لباسها حتى وصل الى نصف فخذيها فدفعت بيدها اللباس الى الاسفل فاكملت انا عليه وخلعته منها فكان البلل واضح بين فلقتي طيزها فقالت لي مصمصني من رقبتي الى اسفل قدمي فوضعت شفتي على رقبتها وبدئت بالمص واللحس ويدي تفرك بطيزها وهي تتاوه وتعصر الفراش بيديها فوضعت اصبعي على فتحت طيزها وادخلته في شرجها فزاد هيجانها واردت ادخله اصبعين فقالت لي بللهما من ماء كسي ففركة كسها وابتل اصبعاي فدخلا في طيزها بسهولة فقمت بدفع واخراج اصابعي وانا اقبل وامص ظهرها الى ان وصلت الى طيزها ففتحته لي بيدها وبان كسها وفتحت طيزها وقالت الحس لي فو ضعت لساني على كسها فارتعشت بدئت بلحس كسها من كل جوانبه وهي تفتح فلقتيها اكثر من السابق وتدفع بجسدها على الفراش كانها تزحف على الارض فشربت كثيرا من مائها الذي بدء يتزايد كلما يغوص لساني داخل كسها فقالت لي الحس فتحت طيزي فتوقفت من اللحس وتعجبت من طلبها
فقالت الحس فتحتي لماذا توقفت فانا نضفته جيدا ووضعت فيه كثيرا من العطر فو ضعت لساني على فتحتها وبدئت بلحسه وتذوقه وكان طعمه كماءالورد
فادخلت يدها اكثر بين فلقتيها وفتحت فتحتها فانفتح اكثر وبان ما بداخله فقالت لي ادخل لسانك فيه واعمل كما عملت في صرتي ونيك طيزي بلسانك فادخلت طرف لساني فيه وبدئت بادخاله واخراجه فطلبت مني ادخل كل لساني داخل فتحتها ففعلت ماارادت وادخلت لساني داخلها وبدئت انيكها بلساني ادخله واخرجه
وانزل الى كسها الحسه واصعد بلساني الى طيزها

فقلبت نفسها وفتحت قدميها وسحبتني من ظهري وبدئنا بمص الشفاه والتقبيل من الخدود والرقبة ونزلت بلساني الى نهديها امصهم والحسهم
مرة امص صدرها ومرة اضع راسي بين صدرها اشمه واقبله فسحبت راسي وقبلتني من شفتي وحكت انفها بانفي وقالت الحس لي فخذي
واشارت بيدها على المكان الذي تريدني ان الحسه وكان في داخل فخذها الايسر فبدئت لحسه بهدوء كما ارادت وهي تعتصر وترتعش وتتنهد وتعصر الفراش بيديها
فرفعت لساني وتوجهت به الى كسها الجميل المحلوق وكانت رائحة العطر قوية فوضعت يدها على كسها تفتحه لي وبدء لساني بالصعود والهبوط على كسها ووضعت لساني على بظرها فصاحت بصوت عالي امممم ااه أي أي حبي أي حبي بعد اكثر بعد اكثر
الى ان افرغت ماء كسها بفمي وشربته كله
فرفعت بيدها راسي عن كسها وحضنتني بقوة وقالت حبيبي انت ممتع لااتصور اني سوف اتركك يوما حتى لو تزوجت فهدئت قليلا
وقالت الان جاء دوري فسمكت زبي وبدئت بتقبيله ولحسه من الاسفل الى الاعلى ومن الاعلى الى الاسفل ونزلت تلحس خصيتي وتضعهما في فمها وتمصهما وانا منتعش واحس ان زبي سوف ينفجر من شدة الانتصاب
فسحبتني من يدي واوقفتني واعطتني ظهرها وهي ممسكة بزبي وادخلته بين ردفيها وتحرك عليه طيزها ووضعت راس زبي على فتحت طيزها وهي تغنج اوف اه وارجعت طيزها نحوي فدفعته بداخلها بقوة الى اخره دفعة واحدة فتقدمت الى الامام وقالت اوجعتني بالراحة بالراحة فمسكتها من خصرها وبدئت بادخاله واخراجه بهدوء فهدئت وبدء طيزها بالحراك والتموج في حظني فاسرعت من سرعة دخول زبي واخراجه من طيزها وهي تغنج وتتفوه بكلمات كثيرة وسريعة لم افهم اكثرها فصحت راح اكب راح اكب عندها دفعت بطيزها نحوي وتقول ادخله كله ادخله كله اقوى ادفع اقوى فافرغت حمولتي بطيزها الممتع الكبير فقالت لي لاتخرجه انتظر فسحبت مخدة ووضعتها تحت بطنها ونامت عليها وهي تسحبني بيدها من ظهري وتقول احضني بقوة ووضعت يدي على صدرها اعصرهما بقوة وهي تحرك طيزها تحتي من الفوق الى الاعلى وتحركه دائريا كانه مطحنة الى هدئنا
فقمت من فوقها وارتميت على السرير بجانبها
فمسكت زبي بيدها وتضغط عليه ووضعته بفمها لتبلع مابقي من قذفتي مصته ولحسته وشربت مائي ومائها الممتزج
فنهضت من فوقي وخرجت من الغرفة لتذهب الى الحمام وعند فتح الباب سمعتها تقول خلود منذ متى رجعت من المدرسة
ارتبكت واخذت ارتدي ملابسي بسرعة وقلبي يخفق من الخوف فابتسمت خلود قائلة منذ 10 دقائق وهي تنظر لي وتبتسم وعينها تفتش عن زبي لتراه فانا لم اتمكن من اخفائه بسرعة فرئته وانا ارتدي ملابسي
فقالت لها نجاة اين نادية فقالت انها نائمة الم تعلمي ان سلام موجود وان نادية سوف تسهر معه
فقالت لها نجاة سوف تكبرين وتفعلي مثلنا
فابتسمت خلود وقالت انا كبيرة ولست صغيرة واعرف كل ماتفعلوه
فقالت لها نجاة ( اوف منكم بنات هل الوكت كلشي اتعرفون)
فارتديت ملابسي وخرجت من الغرفة فسلمت على خلود وردت التحية وقالت لم اتصور انك تفعل ذلك مع نجاة
فلم اتفوه بكلمة
فقالت نجاة لم يفعلها معي وحدي
ناك اختك نادية قبلي
فضغطت خلود على شفتيها وقالت ها هيك الشغلة
فقالت خلود انه اصغر منك
فاجابتها نجاة انه حلو ووسيم وزبه كبير كانه زب رجل عمره 30 سنة
فخرجت نجاة من الغرفة بعد ارتداء ملابسها وقالت سوف اخرج وعندما اقول لك اخرج اخرج بسرعة لكي لايراك احد
وبعد لحظات صاحت بي نجاة علاء اخرج فخرجت فرئيت نجاة واقفة خلف الباب وتقول اسرع اسرع فاسرعت فقبلتني قبلة سريعة وقالت موعدنا غدا في السابعة والنصف صباحا انتظرني في راس الشارع المؤدي الى مدرستي قلت ماشي سوف انتظرك
فقالت نام مبكرا لكي ترتاح وتكون جاهز غدا وهي تبتسم وتمسك بزبي من فوق البنطلون فقبلتها من فمها وقلت لها اني سوف انام من الان

وفي الساعة السابعة والنصف صباحا انتظرتها بالقرب من المدرسة وعند وصولنا الى المكتب
مباشرتا بعد غلق الباب حظنتها من الخلف وبدئت بتقبيلها فقالت لي حبيبي اريد ان ارى المكان
تجولت في المكان ودخلت الغرفة الخاصة لعمي فوجدت بها غرفة نوم كاملة
فقالت لي الم تقل لي انه مكتب
قلت نعم انه مكتب ولكن عمي اثثه اثاث بيت كامل لانه يقضي وقت راحته هنا ولديه اصدقاء يجتمعون هنا كل فترة وخاصة ليلة الجمعة يشربون وياتوتن بنساء ويضون الليل هنا
فقالت انه ليس مكتب للعمل وانما مكان للنيك
فقلت لها يعني
فنامت على السرير وفتحت يديها وقالت تعال حبيبي فارتميت بحضنها وبدئنا التقبيل والمص ومددت يدي لكي انزعها القميص
فقالت سوف اخلع انا لك ملابسك وبعدها انت تخلع ملابسي ولكن اريد ان تخلع ملابسي مثلما اقلع لك ملابسك
الم اقل لك اني سوف اعلمك كيف تهيج الفتاة
فقلت لها انا تلميذ شاطر وسوف انفذ كل ماتدرسيني
فسحبتني من يدي واوقفتني بجانبها وادخلت شفتها في شفتي تمصني ويدها تفتح ازرار القميص
فخلعت عني القميص وانزلت يدها على زبي تلعب به من فوق البنطلون فمسكته بقوة وقالت اليوم زبك كم مرة راح اينيكني وكان زبي واقفا يريد ان يخرج من الملابس
فقلت لها اني انيكك من الان لحد مانخرج من المكتب
فقالت يعني كم مرة
فقلت ثلاث اربع مرات اكثر
فقالت انا لااشبع ابدا
فقلت لها ولا انا اشبع
فابتسمت وبدئت بخلع البنطلون فانزلته مع اللباس الداخلي مرة واحدة فلما رات زبي واقف وعروقه بارزة مدت يدها تلعب به وتقول اريده دائما واقف
فحضتني وبدئت تقبلني ويدها لم تفارق زبي
فسحبتني الى السرير وهي تحتضنني فانامتني على السرير وبئت بتقبيلي من راسي الى ان وصلت زبي
فمسكته ومدت لسانها تلحس راس زبي من اسفل الراس وتقبله وبدئت بلحسه من الفوق الى الاسفل ومن الاسفل الى الاعلى ثم انزلت بلسانها الى خصيتاي وبدئت بلحسهم وكل مرة تضع خصوة في فمها تمصها وتلعب بلسانها عليها ثم انتقلت الى الخصوة الثانية وفعلت مثلما فعلت في الاخرى
فنهضت وسحبتني من يدي وقالت الان دورك اريدك ان تخلع ملابسي الداخلية باسنانك مثل المرة السابقة
فوضعت شفتي على رقبتها اقبلها واشمها وهي منتعشة الى اخر درجة ثم بدئت بفتح ازرار القميص وانا امص بشفتيها وانزل بلساني كلما فتحت زر من القميص الى ان فتحت ازرار القميص وخلعته فحضنتها وبدت تقبيل رقبتها ويدي تبحث خلفها لفتح سحاب التنورة ففتحت زر التنورة ثم انزلت السحاب وبدئت انزل بلساني لامصصدرها واعضه من فوق الستيان ثم ركعت على ركبي ووضعت لساني على بطنها الحس واقبلها واشمها ثم وضعت لساني على صرتها لحستها وما حولها عدة مرات فأنزلت يدها ووضعتها فوق راسي تفرك شعر رأسي ثم ادخلت لساني في داخل سرتها ولحستهافتنهدت وضغطت بيدها على راسي بقوة ثم مددت يدي وانزلت التنورة الى الارض وقلعتها لها فضغطت بيدي على طيزها وذهب لساني الى كسها من فوق اللباس الحس كسها وادغدغه بانفي مرة وبحنكي مرة وكان واضح بلل كسها ورائحة مائها تملى انفي
فاردت اسحب لباسها بأسناني فقالت لا انزعني الستيان اولا فسحبتني الى الاعلى واوقفتني فحضنتها اقبلها واشمها من رقبتها وخلف اذانها وضعت فمي على كتفها الايمن قبلت ولحست كتفها ومددت اسناني انزلت حمالة ستيانها من فوق كتفها
ثم انتقلت الى كتفها الايسر وانزلت الحمالة الثانية فلفت نفسها واعطتني ظهرها فقبلتها من ظهرها ومسحته بلساني وهي تغنج وتصدر انين خافت وتتلوى من المحنة وانظر الى طيزها الكبير كيف يتقلص
فوضعت فمي على حمالتها المتدلية على زندها المدور فرفعت يدها تساعدني لنزع الحمالة ثم انزعتها الحمالة الثانية ثم رفعت يديها لانزع عنها الستيان
فرميت الستيان وحضنتها من الخلف وزبي دخل بين فلقتي طيزها الممتلئ ويدي تعصر بصدرها وهي تتاوه اووووووووف رمت يراسها على كتفي تحكه ثم انزلت يدي على بطنها صعودا ونزولا وهي ترتعش الى ان وصلت الى لباسها فمددت اصبعي داخل اللباس العب بكسها وعند لمس اصبعي لبظرها المنتصب وكان مبلول وحار فدفعت بطيزها نحوي وارادت ان تقع الى الارض فمسكتها وهي تان مغمضة العينين لاتقدر ان تقف على قدميها فصاحت انزعني اللباس بسرعة لااقدر ان اصبر اكثر من ذلك فوضعت راسي في منتصف ظهرها اقبلها على الخفيف ويدي تداعب كسها
ثم وضعت اسناني على لباسها من الخلف ويدي تنزل اللباس من الامام وهي ترخي جسدها لكي ينزل اللباس لانه صغير وطيزها كبير وافخذها ممتلئة ومقوسة فوصلت به الى منتصف فخذها واكملت عليه بيدي الى ان وقع الى الارض
ثم وقفت وسحبتني الى السرير وبدئت تمص زبي المنتفخ المتصلب مصته بقوة وملئته من لعابها ثم وضعت اصبعها في فمها ملئتها من لعابها ووضعتها على كسها ثم مسكت زبي تحكه في كسها وتدعكه به ثم جلست على زبي تحك كسها تصعد وتنزل وتتراقص ويدها تضغط على صدري وبدت سرعتها بالتزايد وجسدها يرتعش ويتقلص وتتنفس بقوة وانا تحتها لااقدر على الحراك من شدة ضغطها على جسدي الى ارتعشت وارتجفت وهي تقول اثناء ارتجافها اوووووف افففف اننننن ثم ركدت لحظات بعدها نزلت عني ونامت بجانبي
فنهضت واردت ان اقلبها على بطنها فقالت لي دعني استرح قليلا اني لااقدر على التنفس فمدت يدها على يدي وهي مغمضة العينين وسحبتهاووضعتها بين صدرها تعصرها بقوة فراح كفي يسرح على صدرها وبطنها الى ان وصلت يدي الى كسها فكان مبتلا كانها بائلة على نفسها فضحكت انا وقلت لها انتي جبتيها على نفسك فابتسمت وقالت لا انها كبتي
فقلت انتي كبيتي كثيرا
فقالت انها كبتي الثالثة
فقلت لها انا لم اكب لحد الان
فقالت سوف تكب الان داخل طيزي فرفعت قدميها وقالت ضع المخدة تحت طيزي ووضعت المخدة تحتها فرفعت قدميها الى الاعلى وقالت لي ادخله الان ولكن خذ بالك لكي لايدخل في كسي لاني مبتلة كثيرا
فمسكت زبي وادخلت راسه ببطئ داخل طيزها فمدت يدها ووضعتها على فخدي وقالت ادفعه ببطئ فدفته الى ان دخل نصفه فبدئت بادخاله واخراجه وهي كلما ادفعه كانت ترفع نفسها اكثر لكي يدخل زبي اكثر الى دخل الى اخره فرفعت قدميها ووضعتها خلف ظهري تضغطني كلما اخرجته ليدخل كله بداخلها وبدئت اسرع اكثر من الاول وكان دخول زبي وخروجه سلسلا فكنت اسرع اكثر وعندما بدء جسدي بالارتعاش احست هي باني سوف اقذف فسحبتني من ظهري بقدمها بقوة ووضعت يدها خلف كتفي تعتصرني وترتجف وعضتني من كتفي عدة عضات فاوجعتني كثيرا
فنزل كل حليبي داخل طيزها وبقدت عدة دقائق تعتصرني وتقيدني بقدها ويدها الى ان هدئت ثم رفعت جسدي عنها بصعوبة ورايتا ثار العض على كتفي وصدري
فقلت لها لماذا عضضتيني واوجعتيني
فقالت لم احس بنفسي لاني قذفت معك
فقالت اعطيني بعض المناديل الورقية فاعطيتها فمسحت طيزها من منيي واردت انا ان امسح زبي فقالت لا انا سوف انظفه لك بفمي فوضعت زبي بفمها فمصته ونظفته الى الاخر وقالت بعد هذه النيكة القوية انا جعت اريد ان ااكل الطعام فقلت ماذا تردين ان تاكلي الم تشبعي من اكل زبي
فقالت لا انا لااشبع منه ابدا
فنزلت الى الشارع وجئت بالطعام
ففتحت الباب لم ارها فصحت عليها فقالت انا بالحمام تعال نسبح معا فخلعت هدومي واستحمنا سويا
مع المدعبات والاحضان والقبل خرجنا من الحمام يدون ملابس وتناولنا فطورنا وارتحنا قليلا ثم بدئنا الجولة الثانية فقذفت في فمها ثم جلسنا للراحة فبدئت تسالني عن صديقتي هل اراها
فقلت لها قليلا قالت لماذا
فقلت بسببك
فايتسمت وقالت لماذا لم تحاول ان تنيكها
فقلت اخاف ان ترفض
فقالت سالتها انت ام لا
فقلت لا
فقالت هل اتت معك هنا في المكتب
قلت نعم 5 مرات
فقالت ماذا فعلتو 5مرات هي معك ولم تفعل معها شئ
فقلت قبلتها وحضنتها ولعبت بصدرها
واخرجت لي صدرها ورفعت ملابسها ورايت جسدها
فقالت الم ترى كسها
قلت لا لانها لم توافق رفعت ملابسها لحد نصف اللباس
فقالت نيكها الم تعرف كيف تنيكها
فقلت كيف
فقالت حاول ان تمص صدرها وتلعب في كسها وهي سوف تتستسلم
وبعدها حاول ان تلعب لك بزبك ووحدة وحدة الى ان يذهب الحياء منها
وبعدها نيكها
قلت من اين قالت في البداية حك زبك بين افخاذها وبعدها نيكها من طيزها
فقلت اخاف ان لاتوافق ان انيكها من طيزها
فقالت سوف اعلمك كيف بحيث انها لاتتاذى
فقلت كيف لاتتاذى
فقالت اشتري من الصيدلية دهن مخدر يستعمل للبواسير فهو مخدر ولاتحس هي باي اذى
فعلمتني كيف استعمله وكم يسغرق الوقت لكي ياخذ مفعول الدهن
فقلت لها سوف احاول معها ربما انها لاتوافق
فقلت لها انتي الان هل لك علاقة مع احد
فقالت تقريبا
فقلت كيف
قالت يوجد شاب تعرفت عليه من مدة قريبة
فقلت لها الم ينيكك
فقالت لا
انني لحد الان لم اخرج معه

وهل اعرفه انا
قالت انك تعرفه اذا رايته
وهو صديق صديقتي وفاء واسمه عصام
فقلت كيف اقمتي العلاقة معه وهو صديق صديقتك
فقالت ان وفاء كانت تكلمني عنه دائما وكيف ينيكها وان زبه كبير وهي لاتقد ران تتحمل الوجع وكانت دائما تخاصمه من نيكها له من طيزها فانه لم تقبل الا ان ينيكها يظربها وينيكها بالقوة
فانا لما سمعتها تقول بان زبه كبير فقلت لابد ان ينيكني مهما كلف الثمن واستغليت مرة عن خصامهم وتكلمت معه على اساس المصالحة بينهم فاغويته
ونحن لحد الان تكلمنا مرتين فقط

وفي صباح احد الايام كنت ذاهب الى العمل فرأيت نجاة تمشي مع صديقها عصام
فلما راتني تركته واتت لي فتبادنا التحية فرايت اثر الدموع في عينيها وكدمات في وجهها فسأتها عن ذلك فقالت انه عصام فعل بي ذلك
فقلت لماذا فعل ذلك انه يحبك
فقالت لا انه لايحبني
فقلت لها انك تقولين انه يحبني
فقالت لا انه كان يريد الانتقام مني لاني انا كنت السبب بفراقه هو ووفاء
فقلت لاعليك منه لاهون عليها
فقالت انت لاتعرف ماذا فعل بي والدموع في عينيها
فقلت ماذا فعل
فقالت لااقدر ان اتكلم الان
انت الى اين ذاهب
فقلت الى العمل
فقالت لاتذهب ابقى معي الى الظهر لحين انتهاء دوام المدرسة
اريدك ان تذهب الى الصيدلية وتاتي لي بحبوب منع الحمل
فتعجبت من كلامها وقلت ماذا تفعلين به
فقالت اذهب وساعلمك فيما بعد
فذهبت الى الصيدلية وجلبت لها طلبها
فقالت معك مفتاح مكتب عمك
فقلت نعم
فقالت لنذهب هناك فانا جائعة
فاشتريت لها الطعام وذهبنا هناك
فدخلنا المكتب فحضنتها وقبلتها فسحبت وجهها عني وقالت ارجوك اتركني فانا متعبة لااريد فعل شئ فتركتها فجلست وقالت اعطيني الطعام فناولتها كيس الطعام وبدئت تاكل فقلت ماذا فعل بك عصام ولماذا طلبتي حبوب منع الحمل هل فتحك
فبكت وقالت نعم ابن الكلب فتحني
قلت لماذا سلمتيه نفسك
قالت انه استغل شهوتي لانني كنت في قمة الشهوة عندما كان يفرش زبه بكسي وانا لم اكن في وعيي اودخل زبه في كسي فدفعته بقدمي فضربني بيده على وجهي وسحبني بقوة فانا اركله بقدمي وهو يضربني الى ان افرغ منيه داخل كسي وقال الان انتقمت لوفاء منك
فحضنتها ووضعت يدي على راسها اهون عليها فزادت بالبكاء والنحيب اكثر
فقلت لاعليك فانا اعرف امراة تخيط الغشاء ويرجع كل شي كما كان
فقالت صحيح تعرف احد يفعل ذلك قلت لها نعم انها ام صديق لي
فقالت والفلوس من اين لي بها وكم تريد من المال فانا لااملك المال
قلت لاعليك انا اتكفل بالمال ففرحت جدا وهي تقبلني من كل مكان في وجهي من الفرحة وتقول لااعرف كيف ارد لك الجميل انك انسان طيب ونشمي
فقالت اذن دعنا نذهب الان
فقلت لا ليس الان لان الامر صعب لابد لي ان اتكلم اولا مع صديقي ونرتب الامور وبعدها يكون خير
فقالت استعجل بالامر
قلت يومين ثلاثة وكل شي سيكون على مايرام
فقالت اريد ان اذهب الى الحمام لاني اشعر بحرقة في كسي لانه جرحني
فنهضت وقالت اريد شاي ممكن
قلت ممكن فنهضت وذهبت الى المطبخ لاعمل الشاي
وبعد قليل خرجت وقالت اين وضعت حبوب منع الحمل
فقلت انها في جيبي خذيها فاخذت حبة وقالت لولا لم اراك الان ماكان سيحدث لي
فقلت لاعليك فانا سوف لن اتخلى عنك وساذهب اليوم او غدا الى صديقي وافاتحه بالامر
فابتسمت وبدء الدم يرجع الى وجهها
فجلسنا نشرب الشاي
فقلت لها هل الجرح كبير في كسك
قالت لا لاتوجد دماء الان ولكن اشعر بحرقة في كسي
وبعد قليل قلت لها ممكن اشوف كسك بعدما انفتح
فابتسمت وقالت ماذا تريد ان تفعل
قلت لاشي فقط اراه
فسحبت تنورتها لى الاعلى وازاحت اللباس جانبا واخرجت كسها
فدنوت براسي من كسها وفتحت هي قدمها اكثر ووضعت يدي على كسها وقبلتها من كسها وضحكت وقالت لو انت فتحتني كان احسن من هذا الناقص
قلت كنت تريدين ان افتحك
قالت لا ولكن كلام بس
فوضعت اصبعي داخل كسها فشهقت وقالت ماذا تفعل
قلت لاتاكد من كسك كيف هو بعد فتحه دخل اصبعي بسهولة لوجود ماء شهوتها
فبدئت يادخال واصبعي واخراجه فقالت لي الحسه الان طعمه اطيب من قبل
فوضعت لساني على كسها وبدئت لحسه من كل جانب وهي تغنج فازحت طرف اللباس اكثر فرفعت قدمها الى الاعلى حتى بانت فتحت طيزها
فوضعت لساني على بظرها الحسه واضغط عليه بشفتي فاشتعلت نيرانها اكثر وامسكتني من راسي بقوة تدفعني على كسها وتفرك كسها بوجهي فادخلت اصبعي في فتحت طيزها ولساني يلحس كسها فهاجت اكثر وقالت الحس فتحت طيزي ايضا فنزل لساني حول فتحتها الحسها ثم اصعد الى كسها وانزل ثم قالت ادخل لسانك داخل كسي ففتحت بيدها كسها وادخلت لساني داخل كسهاادخله واخرجه بدئت انيكها بلساني ثم دفعت بيدها راسي الى الاسفل وقالت فتحتي ايضا فادخلت لساني داخل فتحتها وبدء لساني بالدخول والخروج
وهي غارقة بالمياه من كثرة قذفها فنهضت واردت ادخال زبي داخل كسها
فقالت دعنا نذهب الى غرفة النوم وذهبنا وخلعنا جميع ملابسنا
وبدئنا بالقبل والاحضان ثم نزلت الى زبي تمصه وتلحسه وتداعبه ثم نامت على ظهرها وفتحت قدميها ومسكت زبي بيدها تفرك به بظرها ثم ادخلت راسه وقالت ادفعه ببطئ فبدئت بادخاله واخراجه ببطئ وهي ترتجف الى ان دخل كله وبدئت بالاسراع اكثر وهي ترفع قدميها الى الاعلى وتسحبني بقدمها ويدها حول رقبتي وبئت تتحرك تحتي بسرعة يمين ويسار والى الاعلى والى الاسفل وانا ادفع زبي بقوة فاغرست اظافرها بظهري واسنانها بكتفي تعضني وحرارة انفاسها تحرقني فقلت لها سوف اقذف فسحبتني اكثر بقدها ويدها وبدء زبي بقذف مياهه وهي تصرخ وتصيح ادفعه اكثر اكثر ادخل الخصوة معه نيران قذفتك حرقت كسي وانا ادفع بكل قوتي الى ان هدئنا وغفينا بعض الوقت وزبي لم يرتخي فمددمت يدي وادرتها على بطنها
فركبت فوقها واردت ادخال زبي داخل طيزها فقالت دعني ارتاح واغتسل فقلت لها نكمل نيكة طيزك ونغتسل معا فارخت نفسها وقالت ضع قليلا من منيك على فتحت طيزي لكي يسهل الدخول فاخذت قليلا من المني الذي قذفته داخل كسها ووضعته داخل فتحت طيزها وادخلت زبي فسحبت نفسها وقالت ادخله بالراحة فبدئت بادخاله واخراجه وهي ترخي نفسها وتمتحن الى ان دخل كله في طيزها فبدئت سرعتي بالتزايد وهي تعض المخدة في فمها تعضها وتضغط بعضلات طيزها وبقينا على ذلك حوالي نصف ساعة الى ان قذفت بداخل طيزها واخرجته ووضعته بفمها
فقالت انت الان استاذ بالنيك وتطلب مني قبل ماانا اطلب منك واخذته بيدها ووضعت لسانها على فتحت زبي تعصره بقوة ليخرج مابقى منه لحسته وبلعت منيي ومائها المختلط ومصته وقالت للان زبك واقف ماله لايشبع
فقلت انا عندما اراك يقف زبي كيف وانت تحتي فضحكت ويدها تفرك كسها وتقول سوف اغسل كسي بمائك قبل ان اغسله بالماء
ثم ذهبنا الى الحمام واغتسلنا
وبعد اربعة ايام نكتها من كسها وطيزها قبل ان تخيط غشائها واخذتها الى ام صديقي فتمت خياطة غشائها وانا افهمت ام صديقي باني انا من فتحتها واعطيتها الفلوس وخرجنا ونجاة لاتحملها الدنيا من الفرح وقالت لولاك لكانت فضيحتي كبيرة
في وفي احد الايام كنت ذاهب الى سوق الخضار لزيارة ابن عمتي الذي كان له دكان قصابة في السوق وبعد الخروج من دكانه تجولت في السوق فرايت نادية فسلمت عليها وتبادنا التحية وباركت لها بزواجها من سلام جارها وحبيبها فقالت اين انت من زمان ماشفناك وشكرتني على وقوفي مع نجاة وخياطة غشائها و قالت نجاة ممنونة لك كثيرا
فقلت انها دائما متهورة ربما هذا سيكون لها درس تتعظ منه
فقالت هي دائما تلهث وراء الشباب وتستهلك رجال كثيرون تريد كل الرجال ان ينيكونها هل انت تراها وتمارس معها
قلت نعم كل مدة او مدة
قالت لو تعطيك حياتها فلن تجزايك على وقفتك معها
فقلت لها ذقتي الزواج هل هو حلو
فقالت لايوجد شي احلى من الزواج وخصوصا اذا كان الزواج عن حب
فقلت لها وطعمه الثاني قصدت النيك
فقالت حلو وممتع ولكني محرومة منه وزوجي لايأتي الا كل 28 يوم سبعة ايام فهذا لايشبعني فقلت لها هل النيك من الامام اطيب ام من الخلف
فقالت من الامام طبعا
فقلت اذن انك بعد الزواج لم تتناكي من الخلف
فقالت لالا اقدر على التحمل لاني اول ماذقت الزب من الخلف كيف لي افارقه
فقلت انا ذقت طيزك ولم اذق كسك
فابتسمت وقالت انا متزوجة ولايصح لي ان اخون زوجي
فقلت انا امازحك
فقالت انك شقي ومن تنام تحتك لايمكن لها ان تنساك ابدا
فقلت لها أذن انك لم تنسيني
فقالت عندما اكون لوحدي وزوجي غائب عني
اداعب نفسي واتخيلك تلحس كسي فأحس بلذة ومتعة كبيرة
قلت لها دعيني اللحسه الان لتكون متعتكي اكبر
فقالت انا قلتلك ايه
فقلت اللحس بس من غير مااعمل شي كلام شرف
فقالت انك لاتصبر ولاانا
فقلت دعي كسك لزوجك وطيزك لي
فأبتسمت وقالت فكرة حلوة بس نعملها اين
قلت المكان موجود وقريب انه في السوق الذي نحن فيه
قالت اين
قلت يوجد بيت هنا فهو مخزن للحوم عائد لابن عمتي
وناخذ راحتنا فيه
فقالت وابن عمتك هل يوافق
قلت انه دائما يستعمله لهذه الاغراض
فقالت اذن دعنا نذهب
فقلت لها امشي خلفي ببطى لكي اخذ مفتاح البيت من ابن عمتي
مشيت مسرعا ومشت خلفي وجئت بالمفتاح وهي تمشي خلفي الى ان وصلت الى البيت فتحت الباب ووقفت بجانبه فدخلت وانتظرت قليلا ودخلت ورائها فكانت خائفة وواقفة خلف الباب
قلت مالك اانتي خائفة
قالت كثيرا لوتعلم كم صارت سريعة دقات قلبي
قلت لاتخافي وانا معك
قالت ارجوك هذا سيكون سر بيننا ولم يعلم به احد
فقلت لاتخافي فأنا من ناحيتي لن اتكلم ولم اخبر احد
الم تقول لك نجاة عن لاافضح احد واني لااتكلم ابدا
فهدئت وادخلتها الى احدى الغرف وهي عبارة مكان استراحة وفيه مكتب صغير وسرير يتسع لشخص واحد
فكانت لابسة عباءة سوداء فنزعتها ويال الهول مارأيت جسم يجنن وصدر كبير وطيز وسيقان ولا في الخيال فكانت لابسة ثوب بيت طويل بدون اكمام وضيق لاصق على جسدها وخيط صدرها واضح فانا لم اتمالك نفسي حضنتها وبدئت بتقبيلها وهي واقفة لاتتحرك فقبلت كل سم من وجهها ورقبتها واعلى صدرها ونزلت بشفاهي على صدرها من فوق الملابس ويدي تعصر بطيزها ثم اردت رفع ثوبها فمسكتني من يدي وقالت انا خائفة
قلت لها لاتخافي
فقالت اذن اغلق باب الغرفة
قفلت الباب ورجعت لها هدئتها وقلت لها لاتخافي فانتي في مكان امين
فقالت ربما ياتي شخص الى هنا ويراني
قلت لها لاتخافي ولايوجد نسخة اخرى للمفتاح
فقالت احنة متفقين لحس بس فقلت نعم على اتفاقنا
حضنتها وبدئت بتقبيلها وهي تمكسني وتسحبني بقوة تحك جسمها بجسمي
وانا امص شفايفه ولسانها وبدئت بالتجاوب معي فانزلت يدي على كسها افركه من فوق الملابس وهي تعتصرني وتضغط بشفتها على شفتي بقوة فادخلت يدي من تحت الملابس فمسكت كسها من فوق اللباس فكان كبيرا ومنفوخا فارتعشت وسحبتني الى السرير فنمت فوقها ففتحت قدميها الى الجانب فبان نصف فخذها وما اجمله فانه ممتلى ومقوس وفيه بعض الخيوط البيضاء الطويلة فمسكت لباسها اخلعه عنه فرفعت طيزها من الفراش لتسهل نزع اللباس فانزعتها اللباس ورميته فبان كسها الاحمر المنفوخ والبظر واقف كانه زب طفل صغيرففركته باصبعي فصاحت بصوت عالي امممممممم اااااااااااااااااخ فانزلت براسي على كسها واول ماوضعت لساني على كسها بدئت مياهها بالتدفق كانها مياه من حنفية والبلل نازل الى منتصف فخذها فضغطت بشفتي على بظرها وهي تلتوي كالافعى وترفع قدمها وتنزلها وضغطت اصابعها على الفراش فلحست كل جوانب كسها والمياه تتدفق من كسها في فمي فوضعت لساني على فتحت طيزها واحك انفي في بظرها وكانت تصدر اصوات عالية فرفعت لساني الى كسها اقبله قبلات خفيفة ولحاسات براس لساني واصبعي خائر في فتحت طيزها فانتفضت وصرخت بصوت عالي اركب فوقي فانا لااقدر احتمل اكثر فرفعت ثوبها لكي اخلعه عنها لم تقبل فقلت لها اريد ان امص صدرك فقالت ارفع ثوبي ولا تخلعه كله فرفت ثوبها وهي ترفع جسمها الى الاعلى واخرجت ثدييها من الستيان فوضعت شفتي على حلماتها امصها والحسها فكانت حلمتها منتصبة ورفعت قدميها الى الاعلى وسحبت المخدة من تحت رأسها ووضعتها تحت طيزها فادخلت زبي في فتحت طيزها ودفعته ببطئ فدخل بسهولة لكثرة مياه كسها وبدئت ادخله واخرجه بسرعة الى ان دخل كله وتاه في طيزها ومن كثرة اللزوجة في طيزها كان كل ق

Incoming search terms:

يوليو 08

وردة: أجمل عارضة أزياء: الجزء الأول

أعلنوا عن تلك المسابقة في المجلة الأسبوعية ولم اكن أهتم أبدا للإشهارات …. و لكن هذا الاشهار بالتحديد … كان فيه ما يجذبني … “نحن نبحث عن عارضة أزياء جميلة لمن لديها المواصفات التالية التقدم لأداء اختبار الكفاءة ” فقلت ولما لا …بإمكاني أن أتقدم و أنجح و بدأت أرسم لنفسي أحلاما وردية …. بالمناسبة انا اسمي وردة و هذه قصتي:
بعد أن قرأت ذلك الإعلان في المجلة أسرني الحلم … نعم .. أود أن أصبح تلك العارضة المشهورة التي يحبها الجميع و يتمنون أن يكونوا مثلها…. كنت فتاة جميلة بيضاء اللون و طويلة الجسم الذي كان ممشوقا و جميلا … يأسر كل من يراه …. بالمختصر المفيد أنا هي تلك الفتاة التي يبحثون عنها … المهم … أخذت الهاتف و اتصلت عليهم … و قال لي موظف الاستقبال أن موعد لقائي سوف يكون بعد أيام …. فحضرت نفسي جسديا و بدنيا …. و جاء اليوم الموعود…. استقليت سيارة اجرة و ذهبت … استقبلوني و أدخلوني الى مكتب رفيه للغاية …. كانت فيه كل المتطلبات كان جميلا للغاية … و قالت لي السكرتيرة انتظري قليلا سيأتي المدير لكي يقوم بلقاء عمل معك ليرى ان كان سيقبلك في العمل أم لا… و انا أقول في نفسي “أكيد سيقبلني فجمالي لا يقاوم ” بعد دقائق دخل علي المدير …. كنت أظن أنني سأجده ذلك الرجل

Incoming search terms: