سبتمبر 22

فقدان عذريتي

انا اسمي ليلى, مرة اجا لعندي خطيبي وكان وشو احمر ومش على طبيعتو , صدفة وقع نظري على بنطلونو واكيد عارفين شو شفت . كان اشي طالع لقدام … طلب مني انو اسكتلو رغبتو طبعا انا كنت مستنية هاي اللحظة
قلتلو استنى بغرفتي بدي اتحمم وفعلا اتحممت وطلعت بس مع المنشفة على جسمي … دخلت على الغرفة وهو كان قاعد على السرير قعدت على رجليه وقبلتو قبلة طويلة على الفم .. وقفت مسكت طرف المنشفة بايدي وبسرعة
رميتها على الارض ..كانت اول مرة يشوف جسمي … هجم علي ..حملني ونيمني على السرير فسخ رجلي متل الوحش وحط شفافو على كسي وقال واوووووووو شو هالنعومة طبعا انا كنت عاملة كسي
وكان ابيض وناعم وبلش يمص ويمص ويعض حتى كبيت بفمو وصار اسرع واسرع مثل العطشان وانا اصرخ واصرخ واقول ايوههههههههه اسرع اكثر بعدين دخل اصبعو داخل كسي ببطيء
وصار يسرع اكثر واكثر وانا اصرخ نيكني ما عاد فييييييي نيكني افتحني حط زبك جوا جوا وطلع زبو في وشي وياييي ما احلاه بلشت امص فيو مثل العطشانة واعضو وهو صار وشو احمر ومسك رجلي ورفعهن وفتحن عالاخر وحط راس زبو وصار يفرشو على كسي وانا اقول يلااا دخلو وشوي شوي دخل الراس وشو صرخت صرخة من الالم
والمتعة سوا وقف شوي حتى التقطت انفاسي ومرة وحدة بسرعة وبقوة دخلو كلو وانا اقول نيكني انا منيوكتك انا الك وهو يسرع وانا اصرخ اهههههههههه احححححح ممممممممممم وصرخ بدي اكب قلتلو طفي ناري كب بداخلي وحسيت اشي حامي جواتي وطلع زبو ملان لبن ممزوج بدم عذريتي ….

Incoming search terms:

سبتمبر 21

مال مدرسة اللغة الأنجليزية عيش و اتمتع با جاااامد

Incoming search terms:

سبتمبر 21

في مركز المساج الجزء الثالث و الأخير

فطلبت منه بأن يستدير لينام على ظهره لـ تدلك له منطقة البطن و الصدر… فاستدار خالد بكل هدوء و كأنه كان مخدّراً من شدة الراحة التي كان يشعر بها حينها… فـ وضعت الزيت العطري على جميع انحاء بطنه و صدره …. وبدات تدلك له منطقة الصدر بحركات متقنة و هادئة جداًو هي ترى كيف كان يغمض عينيه بطريقة استمتاع شديدة …. عندها أحست بأن زبه بدأ بالانتصاب … و شعر حينها خالد بالمحنة …و كأن زبه الكبير بدأ بالانزال … طلب منها تدلك له رقبته مرة اخرى ….. فلم ترفض له طلبه و كأنها كانت مستعدة لذلك….. و عادت للتدليك رقبته و هي تقترب منه كثيراً و تحس بحرارة انفاسه و سرعة نبضات قلبه و الذي قد بدت عليه علامات الاستمتاع و المحنة و الرغبة …
توقفت لتسأله عمّا اذا كان يريد بأن تدلّك له رجليه!!
فوافق بشدة و قامت هي بنزع بنطاله من على جسده … فبقي ممددّاً بالكلسون فقط…
و بدأت بوضع الزيت العطري على رجليه كلها من الاسفل حتى اخر فخذيه …. و كانت تدلك بطريقة مرنة و سريعة … و تحاول التركيز على منطقة مابين الفخذين اكثر… و هي تلاحظ انتصاب زبه بشكل كامل … و قامت بملامسة زبه بالعمد حتى صدر منه غنج بصوت عالي فـ وقف و طلب منها ان تصعد فوقه …. و صعدت فوقه و كانها كانت تنتظر منه ذلك الطلب … و قامت بخلع ملابسها لتبقى بالكلسون فقط…. و نامت على بطنه واضعةً رجليها على رجليه و نهدييها على صدره و أنفاسها ععلى رقبته ….. و هي تدلك يديه بيديها بتلك الطريقة المثيرة … و زبه كامل الانتصاب بين فخذيها …. لم يستطع خالد ان يستحمل أكثر من هذا حتى بدأ بتقبيلها و مص شفتيها بكل قوة و سرعة و محنة … و كانت تبادله تلك الفتاة التايلندية المص و اللحس ايضا … و قد كان زبه المنتصب بين فخذيها يتحرك للاعلى و الاسفل و قد كان زنبورها قد انتصب و بدأ مهبلها بالانزال …. كانت تمص شفتيه و هي تتحسس صدره و بطنه بلمسات مشابهة للتدليك المثير و تصدر مها اهات و غنجات ممحونة … تزيد من اثارة خالد…
لم يشعر خالد بنفسه الا أمسكها و قلبها لتنام هي على ظهرها و هو يجلس فوقها مباعداً بين رجليه .. لكي تكون هي تحته …. و بدأ ينزع عنها كلسونها الرقيق ….
ثم طلبت منه ان يمص لها زنبورها .. و راح يلحس و يمص بكل شهوة و محنة و هي تغنج غنجات قوية و ممحونة جداً زادت من اثارة خالد و محنته التي جعلته يرضع زنبورها بقوووة و شدة .. حتى نزل ضهرها في فمه بتلك السرعة من شدة محنتها … كان يلحس ويبلع بسائلها بكل شهية …
فطلبت منه و هي تغنج ان يضع زبه الكبير جداً في فمها حتى تدلكه بلسانها .. لقد كانت تتقن فن التدليك بكل حواسها …. أمسكت له زبه بيديها الناعمتين و راحت تداعبه بلمسات خفيفة و هادئة و ناعمة جعلته يصرخ من شدة الاستمتاع و المحنة .. لقد جلست فوقه و جعلته بداعب كسّها الممحون بكلتا يديه .. و طلبت منه بأن يدخل احدى اصبعيه في كسّها الممحون الغارق بتلك التسريبات النازلة من مهبلها ….
و هي تداعب زبه و تضع لسانها على بيضاته لتلحسهم بكل نعومة و شهوة …. كان هو يداعب شفرات كسّها الشهي و يحاول بأن يدخل اصبعه في فتحة كسّها الذي كان ان يتفجّر من شدة محنتها … و قامت هي برضع زبه وبلع كل ماينزل منه بكل محنة لم يستطع خالد المقاومة لقد كاد ظهره ان ينزل في فمها لكنه شعر بانه يريد أن ينيكها بكل قوتها و محنته … فطلب منها ان تنام على ظهرها و تفتح رجليها بشكل كبير كي يظهر اماه كسها الزهري و تبدو فتحته الممحونه التي كانت غارقة بمائها …ليجلس هو امامها و يمسك زبّه المنتصب المبلول بـ سائله المنوي و يضعه على فتحة كسّها الممحون .. لتصرخ هي من شدة محنتها و تطلب منه بأن ينيكها بكل قوة و سرعة …. فأدخله بكل قوة وبدأ ينيك بها و هي تضررررخ و ترفع بخصرها للاعلى من شدة محنتها و استمتاعها بذلك الزب الكبيييير الذي لم تشعر بمثله حتى الآن …
كان ينيك بها بكل قوته و هو يصرخ و هي تغنج …. حتى نزل ضهرهما مع بعض … و نام بجانبها حتى هدأ و ارتاح …. و قامت هي لـ تكمل له المساج …..
و قد أصبح خالد يتردد على ذلك المكان يومياً طيلة فترة مكوثه في تلك البلد….

Incoming search terms:

سبتمبر 20

صيانة الكمبيوتر تحولت لصيانة الكس

الحكاية تبدأ باتصال من احدى زبائنى وتخبرنى أن لها صديقة تريد إصلاح الكمبيوتر الخاص بها ولكنها تريد أن اذهب إليها فى منزلها فهى تسكن فى منطقة بعيده فحددنا موعد وذهبت ، سيدة فى منتصف الأربعينات ولكن لم يترك الزمن أثاره عليها فمن يراها لا يعلم عمرها الحقيقى جسدها ممشوق وصدرها ممشوق متوسط الحجم وبيضاء اللون ولها عيون ناعسة كفيلة بان تهيج اى رجل من مجرد نظرة ولكن مبدأى معروف لا علاقات فى الشغل ، بدأت المعرفة بيننا وبدأت تتصل بى تسألنى فى بعض المشاكل الخاصة بالكمبيوتر وتكرر الاتصال وأصبحنا أصدقاء والى الآن لم تتحرك لها مشاعرى ولم أفكر بها جنسيا حتى اليوم الذى غير مجرى علاقتنا ، اتصلت بى فى الثانية صباحا وصوتها ناعم وبه حزن خفيف فاعتقدت أن تسال عن شئ يخص الكمبيوتر ولكنها قالت لى أنها تشعر بملل وتريد التحدث ففكرت فى أنا وكلمة منى وكلمة منها بدأت تشكى لى معاملة زوجها السيئة وخيانته لها وبدأت أواسيها وأقول لها كيف يخونها وهى امرأة جميلة ومثيرة ومهتمة بنفسها ومن خلال معرفتى بها نظيفة فى بيتها وكان كلامى على سبيل المواساة ولكنها صمتت طويلا وسمعت منها تنهدات وأنفاسها بدأت تعلو وانهينا المكالمة بأسلوب ظريف دون البوح باى شئ
وبعد يومين اتصلت بى تريدنى الذهاب إليها بحجة إصلاح الكمبيوتر فذهبت ووجدتها بملابس محتشمة ولكنها مثيرة لم أعير اهتمام ولكنى وجدت الكمبيوتر سليم لا يحتاج إلى إصلاح فسألتها لماذا قالت أنها أرادت التحدث معى عن قرب خصوصا وزوجها فى مأمورية تبع الشغل وأبنائها صغار لا يفهمون شئ فبدأت تشكو وتحكى عن معاناتها مع زوجها وأنا اهديها وأحاول تصبيرها ولكن صوتها بدا يختنق ولمحت فى أعينها بريق دموع وبدون مقدمات وضعت رأسها على كتفى وبدأت فى بكاء وبشكل عفوى وضعت يدى عليها أحاول تهدئتها ولكنها رفعت وجهها لتنظر لى فلمست شفتاى بخدها فوجدت قضيبى انتصب وكـأن سيخ حديد قد اخترقه فارتبكت وحاولت تعديل وضعى لإخفاء ما حدث وهى لاحظت ارتباكى

فقالت إنها ستذهب لعمل قهوة وبعد دقيقة وجدت ابنها الصغير طفل فى الرابعة من عمره ياتى ويقول لى عمو كلم ماما فذهبت إلى المطبخ فقالت أنها تريدنى أن أتى لها بشئ فوق المطبخ الخشبى وهى لا تستطيع الوصول إليه فرفعت يدى لأتى لها بما تريد فإذا بها تتعمد تاخد شئ من المطبخ فمرت امامى وجسدها يحتك بى فرجعت للخلف فالتفتت وقالت أنت فى حاجة قرصتك فنظرت إلى عينها ولم أفكر فتقدمت إليها ولزقت بها وأنا أضع فمى على فمها وقضيبى ملتصق ببطنها وفتحت لها أزرار العباية فإذا بجوز من التفاح المستدير ابيض اللون لهم حلمات وردية صغيره فهجمت على بزازها كالمجنون أعصرهم بيدى وأمص فى حلماتهم بفمى وهى تتلوى وتتأوه بصوت انثوى جعل قضيبى كاد ينفجر من كتر الهيجان ولكن كان وجود الأطفال يسبب لنا ارتباك وتوتر وبدا تقول لا اهدأ الأولاد مش هينفع وأنا لا أفكر فأمام هذا الجمال وهذه الأنوثة الطاغية لا يحتفظ احد بعقله فتركتها فى المطبخ وذهبت إلى الأولاد وهم طفل فى الثالثة من عمره والأخر فى الرابعة من عمره وشغلتهم بلعبة على الكمبيوتر ورجعت لها مسرعا إلى المطبخ وجدتها تحاول عمل القهوة فدخلت بهدوء وحضنتها من ظهرها وقضيبى يلتصق بمؤخرتها المستديرة وهى ترجع بها لتلتصق بى اكتر ومددت يدى لامسك بزازها وأعصرهم وشفتاى تلتهم رقبتها من المص والعض الخفيف وأنزلت يدى لأرفع لها العباية فتسمر عقلى من منظر رجليها فهم كأعمدة المرمر الأبيض الأملس فذاد هيجانى فأخرجت قضيبى وأنزلت لها كلوتها ووضعت قضيبى بين فخذيها فشعرت بكسها يلامس قضيبى فانزلق قضيبى بداخله وشعرت انه دخل فى فرن درجة حرارته تبلع ألف وهى تكتم صرخاتها وأنا ادخل واخرج قضيبى منها كالمجنون حتى لفت بجسدها بشكل سريع فحملتها فوق المطبخ الخشبى فأصبحت عينها فى عينى وقضيبى فى كسها وبزازها أمام عينى ترفع من درجة حرارتى وهيجانى حتى قبضت بيدها على كتفى وهى تكتم صوتها كإشارة منها بأنها سوف تنزل عسلها وفى نفس الوقت تدفق منى اللبن ساخن وبغزارة اشعرتنى اننى لم انيك من قبل وكان هذا أول لقاء بيننا واستمرت علاقتنا 4 سنوات

Incoming search terms:

أغسطس 06

محنة شديدة الجزء الحادي عشر والأخير

محنة شديدة الجزء الحادي عشر والأخير
…. و بعد مرور نصف ساعة ….لم تكتفي ريتا الممحونة بتلك الوضعية .. فقد عادت و طلبت منه ان ينتاكها و يدخل زبه الكبير في كسها و يطفئ

Incoming search terms:

أغسطس 04

قصتي مع غادة


كان فصل الصيف في عام 2011حارا جدا وكنت أنا في زيارة لمنزل أخي في جده قادما من الدمام. كنت دائما آتي لزيارتهم من حين لآخر ولقضاء بعض أمور العمل أللّتي كانت تخص الشــركه أللّتي كنت أعمل بها, فانني كنت المديرالمســؤول للمبيعات في المملكة . لم أكن قط أتخيل ولابيوم من الأيام ان ابنة أخي ألبالغة من العمر عشــرة ســنوات ســوف تثيرني جنســيا. ـ
كنت كلّما آتي لزيارتهم أراها وهي تنضج وتكبر وتزداد جمالا يوما عن يوم, كانت غاده ألبنت الوحيدة لدى أخي ولديها أخ يكبرها وعمره أربعة عشــر عاما. كان أخي يذهب الى عمله في الصباح ولايأتي حتى منتصف الليل فقد كان لديه عدة شركات وهو يديرها بأكملها, وكانت زوجته تعمل كمدرســه ولها حياتها الاجتماعيه فقد كانت تقضي معظم أوقاتها مســاء” مع صاحباتها. أنا بدوري كنت أذهب لبعض الاجتماعات في الصباح وأعود ظهرا لتناول الغذاء ولأخذ قســط من الراحه . كان يوم الأحد وكنت مســتلقيا في فراشــي بعد الغذاء , عادت غادة من مدرستها الى المنزل وعندما رأتني ســألتني ان كان هناك أحد في المنزل فقلت لها لاأحد هنا سـوى أنا وأنت . كانت غادة مســرورة لرؤيتي للغاية فأتت الى فراشــي وعانقتني وهي تقول لي انني اشــتقت اليك ياعمو وأنا أحبك كثيرا فأجبتها وأنا أيضا, ولكنني كنت أعجب من هذا الحب المفاجىء . انني أعرف أن غادة كانت تحبني كثيرا لكنني وفي ذاك اليوم كنت أشعر بأن غادة كانت تقولها لي
باســلوب يختلف عن السابق , فهي كانت تســتلقي الى جانبي على السرير وتعانقني وتقبلني وكأنها تعانق عشــيقا. كنت في حيرة من أمري ولا أدري ماذا أفعل , أنني لم يسبق قط بأن نظرت اليها نظرة جنســية ولكن في تلك اللحظة انتابني شــعور غريب لم ينتابني من قبل فقد شــعرت باثارة وتهيج جنســي لم يسبق له مثيل. فقد كنت شــبه عاريا في الفراش لاشيء على جســدي الا الشـــورت . ـ
قامت غادة بمصارحتي وهي تقول لي بأنها رأتني أنا وزوجتي نمارس الجنس عندما كنّا بزيارتهم منذ أســبوعين , وقالت لي أيضا بأنها تريد ني بأن أعاملها كما أعامل زوجتي أي أنها وباختصار تريد مني أن أنيكها كما كنت أنيك زوجتي. كان هذا الطلب غريبا جدا فهذا الطلب وبكل صراحه أثارني اثارة جنســـية ليس لها مثيل, ولكنني تمالكت نفســـي وقلت لها بأن هذا لايجوز لأنني عمها وهي مازالت صغيرة, فجاوبتني بكل حب وحنان أنا أعشـــقك ومتيمة بك ياعمّي ولايهمني أي شيء في الدنيا الآ انت, وانني أعدك بأن يبقى هذا الســر بيننا الا الأبد. ومن جرّاء كلماتها الرقيقة والشفافة بدأ قلبي وأحاسيسي وكل خلية في جسدي تعشــق غادة هذه الفتاة اللطيفة الرائعة اللتي كانت مفعمة بالعواطف الجنســية الجياشــة. ـ
وبدون أن أدري وضعت أصابعي على شــفتيها وبدأت ألامس وبرقة هاتان الشفتان الرقيقتان , وهي بدورها أخذت تمســك يدي وتقبلها بحب وعشق مفعم بالحنان قائلة أنت حبيبي وحياتي ياعمو بل أنت الحياة بذاتها, فالحياة بدونك لامعنى لها. وعندها بدأت تقترب مني أكثر وأكثر وكانت تقبل كل جزء من جســدي بشراهة, عندها بدأت أشــعر وأنا أتحسس فخذيها وكســها الناعم الصغير الذي كان يفرز ســائلا لذيذا بأنها كانت تشعر بمنتهى الهيجان والنشــوة الجنسية. فبدأت أدخل أصابعي في كســها وأتحسس السائل الذي بداخله وأحرك أصابعي داخل كســها من الأعلى الى الأســفل وهي تأن وتتأوّه من شــدة اللذة والســعادة. وبنفس الوقت كنت أقبل شــفتيها وصدرها الصغير بحب وحنان قائلا أنت رمز للحب والعشق والهيام ياحبيبتي غادة, فبدأت بتقبيل جســدها الأبيض الناعم من الأســفل الى الأعلى. فكنت ألحس وأمص أصابع قدميها وأذهب الى الأعلى ببطىء شديد, وعندما وصلت الى فخذيها بدأت أشــم رائحة كســـها اللذيذة الرائعة وحينئذ بدأت بلحس ومص شــفتي كســها الناعمة وأنا أدخل بلســاني في كســها الرائع وأخرجه مرارا وتكرارا وأتذوق الطعم اللذيذ من هذا الكس اللذي ليس له مثيل في هذه الدنيا. ـ
انني كنت أتصور بأن علاقتي بغادة ســوف تنقضي بهذه العلاقة الســطحية فقط, ولكنني فوجئت عندما ســألتني وأصرّت بأن أداعب كســـها الصغير بزبّي المنتصب فما كان مني الآ أن فعلت ذالك لأنني كنت أحب غادة حبا لايوصف. قلت لغادة بأن ترفع ســاقيها الى نهديها لأقوم بوضع رأس زبي الكبير المنتصب بين شــفرتي كســها الصغيراللذي يفرز سائلا لذيذا شهيا ورائعا, فبدأت بتحريك زبّي من الأعلى الى الأســفل وبين شـــفرتي كسها وهي تأن وتتأوه من شدة المتعة والنشوة الجنسية. وبدأت تمد يدها الصغيرة وتمسك بزبّي وهو يداعب شفرتيّ كسـها وتحاول بأن تدفعه وتدخله الى أعماق كســها الصغير الرائع, ولكنني كنت أمنعها من فعل ذالك وأقول لها بأنها مازالت صغيرة على هذه الأمور, ولكنّها كانت تصّر وتطلب مني راجية بأن أدخل جزء بســيط من زبّي المنتصب بداخل كســها الملتهب. ـ
كانت غادة تقبّلني في كل مكان من جســدي بحرقة وشــغف وهي تقول , أرجوك ياحبيبي بأن تدخل زبّك في كســي قليلا لأنه بغاية الشــوق اليك ياحياتي فهو يلتهب بحبك انني أتوســل اليك وأستجديك ياحبيبي بأن تمارس الجنس معي وتنيكني ألآن لأنني بحاجة اليك وبحاجة لأن أشــعر بحبك ياعمري ؟ عندما كنت أسمع كلمات غادتي الحبيبة وهي تتوسل الي لكي أنيكها , كنت أتقطع من شــدة الشــفقة والهيجان الجنســي , فبدأت غادة تثيرني بشكل غير طبيعي وهي تقبل عنقي وصدري وحتّى أنها بدأت تقبل زبّي وتلتهمه بشــراهة . فما كان منــّي الآ أن قلت لها بأن تجثو وتنحني على ركبتيها ففعلت ذالك راضية , أمّا أنا فأصبحت بخلفها أمســك بطيزها البيضاء الناعمة وأفتح ردفيها لأرى ثقب طيزها الوردي وكســها الرائع , فما كان منــّي الاّ بأن بدأت بتقبيل طيزها وكســها وادخال لســاني بين شــفرتيها واخراجه وأنا أتذوق طعم كســها اللذيذ . ـ
كانت غادة تشــعر بمنتهى السـعادة والنشــوة واللذة لما كنت أفعل بها , ولكنها كانت تطلب مني وتصر على أن أدخل زبــّي في كســها لأنه يلتهب من شــدة الهيجان الجنســي . عندئذ قلت لها بأنني سـوف أدخل زبــّي ولكن في طيزها وليس في كســّها لأنني أريدها بأن تبقى عذراء , فوافقت غادة على طلبي هذا وهي تأمل بأن أغير رأيي وأدخل زبــّي في كســّها لاحقا . فعندما كانت غادة تنحني على ركبتيها كنت أنا بدوري ادخل زبّي المنتصب وأخرجه قليلا في كســّها لأبلله بماء كســـّها الحار والعذب, وأيضا كنت أدخل زبّي بين شــفتي كســـها الناعم اللذيذ وأحركه من الأعلى الى الأســفل وبين شـــفرتي كســـّها وهي تأن وتتأوه من شــدة المتعة والســعادة . عندها أخرجت زبّي من كســها وهو مليء بســائل كســها الرئع وبدات أدخل رأس زبّي وأخرجه في ثقب طيزها الوردي وهي تتوسل الي قائلة , أرجوك بأن تدخل زبّك بأكمله في طيزي الآن لأنني أحترق من شــدة الشــوق الى زبّك ياحياتي ؟ ـ
بدأت بامســاك طيزها البيضاء الرائعة وفتح ردفيها الجميلين وأنا أدخل زبّي المنتصب في ثقب طيزها الوردي قليلا قليلا وهي تصيح وتتأوه من شــدة اللذة وتأمرني بأن أدخل زبّي وأخرجه بســرعة في أعماق طيزها الجميلة الرائعة . فبدأت بادخال زبّي واخراجه الى آخره وبحركة ســريعة وهو يغوص في أعماق طيزها الحبيبة , وهي تقول لي ياعمري أنت وياحياتي انني أعبدك وأرجوك بأن تضع زبّك في كســّي أيضا لأن كســــي يعشــــقك ويعشــق زبك ياروحي . عندها بدأت أشـــعر بالحنان والشــــفقة عندما شـــعرت بأن غادة كانت بموقف صعب , فهي كانت بحاجة الي وأنني لم أرفض أيّ طلب لغادتي الحبيبة أبدا فقلت لها هل أنت متأكدة بأنك تريدينني بأن أدخل زبي في كســـك ياحياتي ؟ فأجابتني نعم أرجوك وأتوســل اليك لأنني ســــوف أموت ان لم تنيكني الآن وتضع زبّك بأكمله في كســـّي , فما كان مني الآ أن أدخلت زبي المنتصب اللذي يعشــق غادة في كســـّها الصغير الرائع وكانت غادة بمنتهى الفرحة والمتعة عندما شـــعرت بأن زبّي يخترق كســـّها الحار الدافىء , وبدأ زبّي يدخل الى أعماق كســّها ببطء شــديد الى أن اســتقر بأكمله في أعماق كســـّها. وفي تلك اللحظة رأيت قليلا من الدماء على زبـّي وعندها أيقنت بأنني أزلت بكارتها، ومن الآن يمكنني نيكها وادخال زبــّي بأكمله في كســّها الرائع، وكانت غادة تأن وتتأوه من شـــدة النشــوة الجنســـية الرائعة وهي تشــعر بزبـّي يدخل الى أعماق كســّها الملتهب . ســألتني غادة عن الدماء الموجودة على زبــّي ؟ فأجبتها بأنني فتحت كسـها وأزلت بكارتها وهي الآن أصبحت كزوجتي، وانني أســتطيع نيكها وممارسـة الجنس معها كما وأنها زوجتي الحبيبة. عندها قالت لي غادة أنا أعبدك ياحياتي فانني أســعد انســانة في العالم لأنني أصبحت كزوجة لك فأنت زوجي الحبيب والى الأبد. أمّا أنا فأنني بدأت أشـــعر بســـعادة ومتعة عارمة انتابتني في كل كياني من جرّاء سـماعي لكلمات غادة، فكان زبّي المنتصب يدخل ويخرج من كسها وأنا أقول لها أنني ســوف أنيكها وأعشــقها وأحبـّها أكثر من زوجتي لأنها أغلى شـــيء عندي في هذا الوجود . ـ
أردت بأن أعطي غادة كل ما عندي من حب وعشــق وهيام , فاســتلقيت على ظهري وقلت لغادة بأن تضع زبّي في كســـها وتجلس عليه وعندها فتحت ســاقيها وأمســكت بزبّي المنتصب ووضعته في كســّها الصغير وبدأت بالهبوط عليه قليلا قليلا وحتّى اســـتقرت عليه بأكمله . وبدأت غادة بالصعود والهبوط على زبّي وهي في حالة من النشـــوة الجنســية لامثيل لها , وأنا بدوري كنت أمســـكها من طيزها وأرفعها من الأســفل الى الأعلى وكســـّها الضيق يعانق زبّي بشــكل جنوني وهي ترتفع وتهبط على زبّي قائلة أريدك بأن تبقى معي وتنيكني الى الأبد ياحياتي . وأنا بدوري كنت أقول لها بأنني لن أتركها ولا للحظة واحدة وســوف تبقى حبيبتي وعشـــيقتي الوحيدة طالما دمت حيا , وعندها قلت لغادة بأن تستلقي على ظهرها وترفع ســـاقيها الى الأعلى لكي أنيكها كما ينيك الزوج زوجته ففعلت ذالك . عندئذ كانت ركبتي غادة مرتفعة الى ثدييها الجميلتين وكان كســـّها مرتفع الى الأعلى فبدأت بادخال رأس زبّي المنتصب في كســـها وهو يفتح شـــفرتي كســها الرقيقة الناعمة , فما كان مني الا أن أدخلت زبّي بأكمله بداخل كســـها الصغير الرائع وبدأت بنيكها بشـــكل جنوني وأنا أدفع بزبّي الى أعماق كســـها وأخرجه وزبّي يتحسس تقاطيع كســــها الصغير من الداخل , وبدأت بامســـاكها من فخذيها وامســاك شــفرتيّ كســها وفتحهما وادخال زبّي اللذي يعشــق غادة ويعشــق كســها الحبيب كنت أحبــّها حبا لامثيل له. بدأت بدفع زبّي الى أعماق كســها واخراجه وهي تأنّ وتتأوه وتصيح من شــدة الســـعادة قائلة أرجوك نيكني أكثر وبشــدة وبســرعة ياعمري أنني أموت فيك ياأغلى شــيء في الوجود عندي , وعندما كان زبّي بأكمله بداخل كســـها اقتربت اليها وبدأت بمص نهديها الصغيرين ومص شــفتيها وتقبيلها في كل جزء من جســـدها الرائع . كانت غادة قد بدأت تنزل ســـائلا حارا من كســها أي أن غادة قاربت الى الوصول الى قمة الرعشــة الجنســـية. عندها قذف زبّي المنية الحارة بداخل كسها الملتهب اللذي كان يعانق زبـّي بشــدة وكانت هي تتنهد وتتأوه من نشـــوتها وســـعادتها فهي أيضا قد وصلت الى القمة الجنســية عندما شــعرت بالمنية الحارة بأعماق كســها. بعد ذالك اســتلقينا على الفراش وبدأنا بتقبيل ومص بعضنا بحب وشــغف وتعانقنا كعاشــقين ولهانين . ـ
ودمنا أنا وغادة على هذه الحال كل حياتنا وكنّا بمنتهى الســـعادة , والحمد لله كانت علاقتنا ســـــرية للغاية وكنا دائما نتشـــارك أحلامنا وآمالنا, فيالها من حياة ســــعيدة كن نعيشـــــها طوال عمرنا . كنا أنا وغادة نجتمع لايقل عن مرّتين في الأســبوع وحتّى هذا كنا نشــــتاق الى بعضنا بشــكل لايوصف. فعندما كبرت غادة وأصبحت في الثامنة عشــر من عمرها , تقدم لها رجل غنيّ وخطبها من أهلها وكان انســانا جيدا” بمعنى الكلمة ولكن غادة أصرت بأن تأخذ رأيي في هذا الرجل وطبعا أجبتها بالموافقة لأنّه كان رجل ملتزم ومهتم بعمله الى أبعد الحدود , وهذا كان يوافقني أنا وغادة . فهو لايعرف شــيء عن الفتيات وليست لديه أية خبرة وهذا كان يناســبنا أنا وهي ولأننا كنّا نمارس الجنس منذ فترة طويلة ولأنني كنت أعامل غادة وكأنها أكثر من زوجتي , فهذا الرجل اللذي تقدّم لها كان لايدري ما اذا كانت غادة عذراء أم لا ؟ فكنت أنا وحبيبتي ونور عيني بغاية الســعادة ولأنني بعدها أصبحت لي علاقة وطيدة بخطيبها وزوجها بعد ذالك . وأصبحنا أنا وزوجتي نلازم غادة وزوجها في أغلب الأحيان , وعندما تزوجت غادة وفي ليلة الدخلة لم يلاحظ زوجها أي شــيء بالنســبة ما اذا كانت غادة عذراء أم لا ؟ وكانت حبيبتي غادة تأتي الى زيارتنا اســـبوعيا وخاصة عندما كان زوجها يســـافر الى الخارج ويقضي اســبوعين من أجل العمل , فكانت حياتي تنام في منزلنا لأيام متعددة . فيالها من أيام كنا نقضيها ســـوية ونســـتمتع بأوقاتنا , فاننا كنا وكأننا نعيش في جنان النعيم لأن زوجتي كانت مدرســة وهي تقضي معظم أوقاتها امّا في المدرســـة أو بزيارة أصحابها فكنا أنا وغادة نقضي معظم أوقاتنا ســـوية ولوحدنا فكنا نمارس الجنس وننيك بعضنا طوال اليوم

Incoming search terms:

أغسطس 03

زوجتى وابن البواب3ومرت

ومرت الايام عاديه الى ان جائت ماجده فى يوم وقالت حبيبى بكره عايزه انفض الشقه وهاتصل بام السيد عشان تيجى تنضف معايا وفرحت جداا فقلت جائت اللحظه اللى انت عايزها فام السيد امراءه فى الاربعين عاديه كاى ست ولكنها تملك طياز يسيل لها اللعاب دا غير انها مايصه شويه وذهبت الى العمل ولكننى مشيت بدرى وروحت الى البيت فوجدت ام السيد لسه داخله البيت وكانت ماجده ترتدى بنطلون قديم قماش ضيق جدا عليها وتحججت بان الاداره خلصت بدرى استعدادا للجرد السنوى وطلبت ماجده منى ان ادخل اخد دش قبل نضافة البيت وعشان ام السيد تغير هدومها وفعلا اخدت دش سريع وخرجت ودخلت ام السيد وهى ترتدىجلابيه بيضاء قديمه ولكنها تبرز طيازها بكلوتها الاسود الشبيكه واتجهت انا فى ركن من الشقه واخدت الجرنال معايا واقعدت اقراء ولاحظت بانهم يريدون ان يحركوا بعض الاساس فقلت لماجده ماتندهى على عطوه فردت ام السيد صحيح فكره وسكتت ماجده قليلا وتكلمت عبر الانتركم ونادت على عطوه وصعد عطوه وهوا سعيد وجاء وسلم عليه بترحيب الاطفال واشترك معهم فى تحريك الاساس وفجئاه وماجده بتاخد حاجه من على الارض البنطلون اتفرتك من ورا وظهرت فلقة طيازها كامله وضحكت وقالت طيب اغير ازاى دلوقتى فقلت وعلى ايه دا عطوه وام السيد هااااا فضحكت ماجده معايا ولكن عطوه لم يبرح فلقت طياز ماجده بعينيه وانتصب زبره من تحت الجلابيه بتاعته ونادتنى ماجده وقالت شوف الواد ونظرت وضحكت وكان شيئا لم يكن ونظرت ام السيد وقالت يخرب بيتك يا عطوه هاتهيجنىبعد خمس سنيت بعد موت جوزى وضحكت انا وقلت يالا يا ام السيد عريس اهوا فضحكت وقالت لا انا هخدوه معايا وانا نازله فضحكنا كلنا ولكن عطوه اشار الى ماجده بانه عايز ينكها تانى وتعمدت ماجده ان تتصنع عدم الفهم وانا ايضا ولكننى سخنت الى درجة الاحمرار فاخدت عطوه من يده وانا اضحك متجها الى ماجده وام السيد تشاهد فقلت له عايز ايه منها واشار على طيزها فقلت لماجده لفى يا روحى وردت ماجده احيه لا فقلت لفى يا بنتى الواد هايعيط ولفت ماجده واعطتنا طيزها فقلت اهى عايز ايه تانى واشار بيده على زبره ان يدخل جواها فقلت يالا طلعوه وسلح عطوه الجلابيه وظهر زبره فشهقت ام السيد من منظره فقالت مش خساره يبقى عبيط وضحكنا ولكن ماجده كانت فى وادى تانى فمزقت البنطلون اكتر لكى نرى كسها فاخذت ريقى ووضعته على كس سحر وامسكت زبر عطوه ووضعته على كس ماجده واقتربت ام السيد منا اكتر ومسكت طياز مراتى وفتحتهم اكتر ووضعت راسه بين شفايف كس مراتى وقلت لعطوه يالا ادخل فدخل عطوه بكل قوه وصرخت ماجده واخذ عطوه يدخل ويخرج بكس ماجده مراتى واتجهت ناحية ام السيد دون ان اتكلم وميلتها على الكانبه ورفعت الجلابيه ونزلت كيلوتها الاسود المخرم وانزلته ويالها من طيز كبيره وطريه جدااا وفتحتهم عن اخرهم ووضعت وجهى داخلهم وتركت فلقات طيازها تقفل على وجهى وانا اخرج لسانى داخلها فصرخت ام السيد وقالت دخله ابوس ايدك بقالى خمس سنوات ما فيش حد جيه جنبى ارجوك وعند دخول زوبرى بكسها امطيت بكسها عليه وانزلتهم فعرفت فعلا بانها زمن لم يقترب منها احد واخذت انيك فيها وهى تجيب لغايه ما قلت لها انا نفسى انيكك فى خرم طيازك وهى بنار تقول انا خدامتك وفعلا اخذت السوائل التى تنزل من كسها ودهنت فتحة طيازها وابتدات ادخل بالراحه كل هذا وعطوه ينيك ماجده من كسها ثم يقف ويذهب ويرضع لها بزازها واحده واحده دخلت زوبرى بطياز ام السيد التى كادت ان تسقط مغشيا عليها من الفرح والالم وامسكت عطوه وشديته وامسكت زبره ووضعته على فتحة طياز ام السيد واكن على زوبرى بقايا فضلات ام السيد ولكن لم يكن لها رائحه مزعجه فقلت لهم يالا ندخل الحمام ودخلنا وجلست ام السيد على الارض واضعه نصفها على قاعده التواليت وبقية طيازها للخلف وادخل عطوه زبره مره اخرى واتجهت انا الى ماجده وهى واضعه نصفها على الحوض وطازها ايضا للخارج فقلت لها هاخليكى تجربى تتناكى من طيازك فامسكت فضلات ام السيد التى كانت على زوبرى ووضعتها على فتحة طيز مراتى ماجده ولكن لم تكن كافيه وامسكت عطوه واخرجت له زوبره من طياز ام السيد فقلت لها نزلى حته فضغطت على بطنها وانزلت حته قليله ورات ماجده ذالك فانزلت سائلها مره واحده وبغزارة ووضعتها على فتحة طيازها وابتديت ادخله ببطىء ولكنى استعجلت ودخل نصفه وصرخت ماجده وابتعدت متئلمه وقالت اه ه ه ه مش ممكن قومى يا ام السيد عايزه اعمل بيبى وردت عليها اللى انتى عايزاه اعمليه عليه انا مش متحركه فهدات من ماجده قليلا وابعدت عطوه وامسكت بيد ماجده وصعدت على ضهر ام السيد وهى تتبرز فقمت بفتح طياز ام السيد بيدى وكانت كل فضلات ماجده تنزل على فتحة طيازها وكسها من الخارج فانزلت ماجده فامسكت زوبرى وادخلته بطياز ام السيد ونتبادل انا وعطوه على خرم طيازها الى ان انزلت سائلى المنوى وبعده على طول قذف عطوه منيه داخل طياز ام السيد التى اتناكت لدرجة الشبع وقد اشبعت من رؤية ماجده وهى تتناك من عطوه حتى عندما جابهم وضعت زوبر عطوه بفضلات ام االسيد وماجده فى فمها لكى تلعق اخر نقطة لبن من عطوه وهكذا كنا نحتفل فيما بعد نطلع عطوه ينيك معايا ماجده وكانت ام السيد بتيجى على شان تتناك بس وهكذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا………………….

Incoming search terms:

أغسطس 01

صاحبي في المدرسة

هاي انا اسمي جيسيكا عمري 18 سنة من لبنان بحب الجنس كتير كتير و عندي صديق اسمة مارك عمري 19 انا هو في نفس المدرسة و نحب بعضنا والقصة هي : مثل العادي رحت على المدرسة
و كنت لابسة تنورة قصير و تشيرت و دخلت الصف و بدأ صديقتي يشوف بي بنضرات غريبة كتير عادي و بعد ما رجعت من مدرسة هو وصلني للشقة انا كنت اعيش لوحدي وصلني و انا دخلتة انا مش
عارفة انه بدو ينكني عادي دخلتة و عملت قهوة و شرب و بعدين سألته عن الدرس و كنا عم نقرأ بدأ يقرب ايدة من فخدي شوي شوي قلته شو بدك تعمل قال انا بموت في جسمك لازم انيكك هاي المرة و انا هربت
و هو ركض و حملني و حطني على الفراش و شلح تنورتي و التيشرت و بدا يبوسني و بدا ينزل على رقبتي و بعدين بدا يمص صدري و يلعب فيه و شلح ملابسة و انا من شفت زية يعني عنجد صرت نار و بديت امص في لمدة نص ساعة و انا امص فيه و بعدين دخلة في كسي يااااااااااه وجعت و نزل دم و انا هلآ حامل بس عنجد كان افضل يوم في حياتي
و هربت من بيروت عشان ما يعرفوا اهلي بألي عملتوا و اجا معي صديقي الان عم بنعيش بسوريا اتمنى ان قصتي تنال اعجابكم باي

Incoming search terms:

يوليو 20

احلى يوم جنسي

بدات قصتي عندما زراتنا بنت الجيران التي كانت صديقة اختي وقد وبيوم من لايام دخلت الى بيتنا صدفة فوجدتها تزور اختي وكانت جميلة جدااا ذات شعر وعيون جميلة وصدر بارز والمهم اخذت رقمها من اختي دون علمها وحاولت الاتصال بها الى ان اقتنعت وتعرفت بي دون علمهاانني جارها الى ان صارحتني بحبها وصارحتها بانني ابن الجيران ففرحت كثير وتطورت علاقتنا وبيوم طلبت لقاءها فرفضت بسبب خوفها ولكنني اقنعتها فوافقت ان قابلها في بيتهم بعد ان يكون اخوها بالجامعة وامها بعملها في معلمه وابوها بعمله ففي ذلك اليوم غابت بحجة المرض ودخلت بيتهم وتفاجات بجمالها وسولفنا وثم ارتني غرفتها الرومنسيه وجلسان على طرف السرير بجانب بعضنا وكنا كل منا يحكي مشاعره لاخر فمسكت بيدها فوجدتها تتجاوب معي وبدات ابووس شفايفها ويدي على خصرها واكل فمهااكل ولساني بلسانها وابوس خدودهاوثم رفهت رااسها وقبلت رقبتها والحسها ورفعت يدي ادلك صدرها وابوس تحت اذنها وبداات ابووس وانزل لصدرها فطلبت منها خلع لباسها ترددت لكن يبدو ان تقبيلي لها قدر اثارها فوافقت وخلعت هدومها وانسدحت على ظهرها ورجولها للارض وصرت ابوس صدرها يميمه ويساره وبين نهودها لى ان وصلت الى حلماتها صرت اشد فمي عليها وارضعها واحرك لساني على حلماتها ويدي احركها على كلسونها واكلت صدرهاااكل ونزلت ابوس بطنها ثم نزلت وجلست على ركبتي بين فخذيها حيث كانت متدلية قدماهابطرق السرير وابوس فخوذها واقترب من كسها الى ان وصلت له سحبت الكلوت وبداات ابوس عانتها ووصلت للبضر كانت منتفخاا ابوس يمينه ويساره واحركه بلسااني واشد علي فمي واضغطه يمين ويسااار وهي تتاااااوه اااه اااه وصار كسها غرقااان وشربت الموويا اللي ع كسهااا وكلت كسهااكل ووضعت راس زبي على كسها وبداات افرررشه فووقه تحت وفوق ويمين ويسااار لانها كانت عذراء الى ان نزززززلت وثم جلست على ركبتيها وادخلت زبي في طيزها البيضاء الدائريه المثيره وهي تتالم وتقوول شوي شوي حبيبي الى ان ادخلته كله وبداات ادخله واخررجه وبشكل اسرررع الى ان نزززلت وكان ذلك اجمل يووم لنااا وسعيد جداا [email protected] للتواصل مع البنات فقط

Incoming search terms:

يوليو 18

نضال ينيك لمى في محل الملابس الجزء الأول

نضال ينيك لمى في محل الملابس الجزء الأول
كان هناك شاب اسمه نضال ..في الخامسة و العشرين من عمره .. و قد كان يعمل في محل لبيع الملابس النسائية …
و كان نضال شاب جميل و قد كان لديه الكثير من المعجبات اللواتي يترددون الى محله لـشراء الملابس …
و كان هو شاب ممحون يحب الفتيات و لا يترك فتاة الا و يكلمها و يفتح حديث معها في محله و أن أعجبته واحدة كثيراً لا يتردد في اخذ رقم هاتفها و الخروج معها ….
كان محل نضال كبير و فيه العديد من الملابس التي ترافق الموضة و يأتيه الكثير من طالبات الجامعات و كان هو يحب الفتيات في هذه العمر ..و يعرف كيف يجذبهن بكلامه اللطيف كي تعجبهم الملابس و يعجبهم المحل كي يأتون مرات عدة … و يكسبهن زبائن للمحل …
و في يوم من الأيام كان نضال جالس في المحل … فدخل عليه 3 فتيات و من الواضح انهن في الجامعة … و كانت بينهن فتاة جميييلة جداً و ناعمة قد لفتت انظار نضال بشكل كبيرو أعجب بها من أول نظرة .. لقد سحرته بجمالها و طولها و جسمها الممتلئ المغري … و أعجب بها أكثر عندما سمع صوتها و هي تقول له : لو سمحت ..عندك بلناطيل جينز ملونة.؟
انسحر نضال بصوتها الناعم الغنّوج … و جمالها وكان لطيفاً معها كثيراً في الكلام و كان يتودد اليها بالكلام و المزاح و أعطاء رأيه بأجمل الالوان عليها .. كانت هذه الفتاة

Incoming search terms: