نوفمبر 20

يلحس كسي

يلحس كسي
أنا دنيا من السودان وطبعا معروف عنا أنو بنحب السكس جدا في يوم وأنافي الجامعه عيني وقعت على شب جذاب ومثير جدا وأنا بعرف كيف أجذب إلي الشباب فتعرفنا ع بعض وأصبحنا أكثرمن حبايب صرنا روح وحده وكان بغير علي من الهواء لأني حلوه وسكسيه وكل من يشوفني يتمنى يكون معاي ومن كثركلامنامع بعض وصراحتنا أخذنا نتكلم عن الجنس وقال إنو هو بحب الجنس ودايما بيحلم بي وبتمنى يتجوزني عشان يقدر يعمل اللي عاوزو فيني وطبعا…
عيب عندنا البنت تبدي رغبتها بالنيك إلا مع زوجها فصار باليل يتصل ويسألني لبسه أيه وبعدي رجليك عن بعض وأتخيلي أني فوقك وقولي أه ويقولي بجيبهم وأنا أقوله شنو اللي بتجيبهم وبعدها يتنهد بقوه ويقولي خلاص يلا بستحم وكل مره كنت بتعب فيها وأمارس العاده السريه
وصوتو في أذني لحد ماجا يوم كنت في بيت صديقتي فاضي بندرس وأهلها سافرو وطبعا كنت بكلمو بكل تحركاتي لأني بحبو جدا المهم طلعت صديقتي وقالت بتروح عند أختهاالمتزوجه عشان ولدها تعبان وقالت لي يلامعاي فرديت أني بستناها وبدرس طلعت
وأتصل علي حبي فسألني شنو بسوي قلت ولا حاجه وحكيت أنو صاحبتي خرجت ومابتجي إلا بليل فقال أنو مشتاق لي وأنو حيجي فوافقت لأني بحب أنودايما يكون معاي وبس مرت نص ساعه وألاقيه بيتصل وبقولي أفتحي الباب طبعا بيعرف بيت صاحبتي
لانو كلنا أصحاب في جامعه واحده وأول مافتحت خدني في حضنو وأنا ع طول صرت دايخه وبدأ يمص شفايفي ورقبتي ويقول حبيبتي وحط يدوعلي بزازي وصار يفرك فيهم لحدمافتح الزرار ويشدني عليه وزبو واقف لدرجه أنومن تحت الجنز
أناحسيتوبيخرم كسي وراح شيلني وحطني في السرير ويبوس في كل جسمي وقلعني ملابسي ويقول أنتي حلوه وفسخ ملابسو وخرج زبو وصار يدعكو دعك في بزازي وقلبني على بطني وصار يلحس طيزي وأنا أقول آه أههه أف واي ومن كثرما زبو طويل صار يوصل بدايه كسي ويدعك وصرت ما أقدروأقولو يلا نيك رجعني حضنو وبدايمص بزاز واحد والثاني يدعكوبيد واليدالأخرى علي بظري وأقول أه آه منك بحبك نيكني يلا بسرعه
قوم نيك وكأني مابتكلم حط يدي على زبووقال أدعكي دعكتو بكل قوه قال مصيه قلت كيفآه أه قالآه أه واو كده ودخلو في فمي ومسك رأسي وبدا يحركو بعدشوي طلعو غضبت قلت ليه قال مابدي أجيبو هلا أستنيت شوي وراح شيلني من الأرض
وحاطيني على الديسك وقال أستعدي للعذاب وراح فاتح رجلي و يلحص كسي يمص بظري ويدعك بزازي وانا أصرخ حرآآآأآم أه أه أه جب صباعو ودخلو بقوه في طيزي وشوي دخل2و3ودخلي كمان في كسي لحدماجابودم وقف شوي وحطه زبو بين بزازي وقال حنعمل كده في كسك وطيزك معا قلت بسرعه ورف رجل في كتفه والثانيه تحت بس مفتوحه على اخر وأنا أتوجع من كل حركاتو والعرق صابب رغم التكيف وعسلي ملئ أيدو وزبو
وصار يدخل مشويش في كسي ويطلع مشويش ويدخل في طيزي ويطلع وأقوله أيو يلا كمان أه أه أه ماتوقف أنت حبيبي وقولي حبيبتي أنتي أه أه عسل كسك رائع طيزك وبزازك عذاب أنتي أه أه أه بجيبهم قال يلا بسرعه قومي نامي علي السرير
وعملنا حركه الكلب شويه وصرخ وأنا أصرخ ونمنا69 ومصيتلو لحد ماجاب لبنوفي فمي وجب عسلي في فمو وعملنا كده لحد ماجاب في كسي مره وطيزي مره وبزازي مره ونمت في حضنو لحد ماقرب الوقت أتحممنا و باسني في كل جسمي
من الغرفه لحد الباب وودعني وقلتو خلي بالك ع نفسك وقال إنتي كمان وبعدها أتكلمنا لحد الصبح في التلفون وقال أنو متمني أني أكون دايمامعاه وجنبو وهلا هو كاتب كتابي بس مادخلنا قدام الناس يعني وأتفقنا أنها كانت أول وأخرمره لحد ما نروح بيتنا أنا بحبو كثير وهو شاب بجنن

Incoming search terms:

نوفمبر 19

باللحس والرضاعة

باللحس والرضاعة
أنالميس عاشقة للجنس عمري ٢٧سنةعلي قدرمن الجمال ممرضة في احدي المستشفيات وتعرفت علي طبيب تحاليل أسمة أشرف حبيتة

للعلم أنا متزوجة ولكن زوجي لايكفيني وأبحث عن رجل يمتعني فوجدةوهواشرف هورجول وسيم ويحاول ان يتقرب مني وفي احد يالايام
زهبت لةفي المعمل لعمل وعندماجلست اقترب مني وقبلني قبلة

Incoming search terms:

نوفمبر 19

لهيب كسي

لهيب كسي
كنت بيوم زهقان وعم احضر فلم سكس وبعد نص الفلم حسيت لهيب كسي عم يحمى شوي شوي وصرت حسس ع كسي من فوء تيابي وحس اني رح خلص واشيل ايدي بسرعة عشان كنت بدي استمتع اكتر وشلحت التنورة الجينز وضليت بالكلوت البكيني الاسود
يلي بيلمع وكنت لابسا بلوزة سودا بس مو لابسا تحتها شي وبعد شوي حسيت اني رح كمل بالحمام بكون احلا رحت عالحمام وانا بالكلوت الاسود والبلوزة ووقفت تحت الدش وانا بتيابي وصرت حسس ع جسمي بحرارة واضغط ع حلمات صدري وكانو كتير
وائفين من كتر ما انا كنت مستمتعة وشلحت تيابي وصرت حسس عكسي وافرك فيه وااااااااو وانا كتير مبسوطة ومستلذة وللحزة حسيت اني رح خلص وااااااااااااه شو زاكي خلصت ومن كتر ما كنت مولعة نزلت شي مو طبيعي حسيت انو نزل عفخادي

Incoming search terms:

نوفمبر 18

سلام إلــى كل زائر معنا

إضغــط هنا للتعارف علــى أجمل الحسنوات العربيات من المحيط الى الخليج

اترك تعليقك و معلومات اتصالك في تعليق

Incoming search terms:

نوفمبر 18

ممحونة السعودية العنود

إسمي العنود..من الرياض, وعمري سبعة عشر عاما.أود أن أروي لكم قصة واقعية حدثت لي في الصيف الماضي, وهي قصة لم و لن
أنساها ما حييت
قصتي بدأت عندما زارنا إبن عمي صالح من القصيم حيث جاء
إلى الرياض
لكي يقدم أوراقه في الجامعة , ويومها أصر أخواني على
صالح أن يقيم
عندنابالبيت لبضعة أيام بدلا من أن يسكن في أوتيل , حيث
أن منزلنا كبير
و به غرفة واسعة مخصصة للضيوف , فوافق صالح وهو في قمة
الإحراج.بالطبع فإن
عاداتنا لا تسمح لنانحن البنات بالجلوس مع أبناء عمنا,
ولكنني استطعت
في أكثر من مرة أن أرى صالح و هو أيضا لمحني أكثر من مرة
ولكن في كل
مرة نتلاقى فيها بالنظرات كان ينظر إلى الأرض خجلا وأدبا
. كان صالح شابا
وسيما جدا صاحب جسم رائع و طويل القامة و له شارب عريض و
عوارض خفيفة
وفي المساء ذهبت إلى غرفتي كالعادة لأقرأ إحدى الروايات
فسهرت حتى قاربت
الساعة حوالي الثالثة صباحافأحسست بالنعاس و لبست قميص
النوم الزهري
الشفاف حيث كان الجو حارا جدا حتى بالمكيف , فخلعت
السوتيانة ولبست
القميص الذي كان مغريا للغاية حيث تبدو حلمات نهداي من
خلف القماش
النصف شفاف بشكل مثير للشهوة ولكني كنت فى غرفتي
أستعدللنوم وأهلي كلهم
نائمون في هذا الوقت المتأخر. أطفأت الأنوار وأغمضت
عيناي في محاولة
لجلب النعاس إليهما….وبدأت في الإستسلام للنوم فعلا
ولكن فجأة وفي سكون
الليل أحسست بباب غرفتي ينفتح بهدوء , فكرت لبرهة إنني
ربما أحلم فدققت
السمع وتأكدت أن أحدا ما يفتح باب غرفتي يهدوء
شديد…أحسست بالخوف
الشديد وأخذ قلبي يدق بشدة وأنفاسي تتسارع من شدة
الخوف…ترى من يكون؟
هل هو لص أم أهلي؟ وماذا أفعل؟ هل أصرخ؟ فقررت استجماع
شجاعتي وكنت
مستلقبة على ظهري ففتحت إحدى عيناي فتحة صغيرة جدا
بالكادتسمح لي بالنظر
دون أن تبدو مفتوحة , وكانت الستائر مفتوحة حيث أنني
أخشى الظلام الدامس
و كان ضوء الشارع يتسلل من خلال النافذة فيضئ الغرفة
بضوء خافت ولكنه كان
كافيا لتبين ملامح المقتحم, الذي كان بالتأكيد رجلا
طويلا , وعندما اقترب
من فراشي….كدت أطلق صيحة…لقد…لقد…لقد كان إبن
عمي صالح . يا ويلي
لقد عقد الخوف والمفاجأة لساني ..ماذا يريد مني صالح لكي
يأتي إلى حجرتي
متسللا تحت جنح الظلام؟ إقترب مني صالح حتى جلس على طرف
سريري , وأنالازلت
أمثل دور النائمة وقررت أن أنتظر لكي أرى وأعرف سبب مجئ
إبن عمي إلىحجرتي.
بعد مرور بضع دقائق طويلة..مد صالح يده بهدوء ووضعها
برفق علىساقي المكشوفة
أمامه وكأنه يريد أن يرى إن كنت سأستيقظ أم لا, ثم بدأت
تلامس ساقاي في
طريقهما للأعلى حتى وصلت إلى فخذاي من تحت القميص وهنا
فقط بدأت أحس بشعور
غريب لم أشعر به من قبل..شعور غريب هو عبارة عن مزيج من
الخوف والدهشة و
والفضول والسعادة في آن واحد.كان فخذاي ملتصقان
ببعضهمافحاول صالح إدخال
أصابعه من بينهما ولشدة دهشتي وجدت نفسي لا شعوريا أفتح
له الطريق وكان
الشعور الغريب يتزايد وكانت دقات قلبي تتسارع بشدة,ثم
بدأت يده تقترب شيئا
فشيئا من كسـي حتى لامست أطراف أصابعه كلسوني,وأخذيمشي
بأطراف أصابعه
علىكسي وبدأت أحس بشئ غريب جدا حيث بدأت أحس بالإفرازات
تتزايد من فرجي,
وفي هذه الأثناء كان صالح قد أدخل يده من تحت الكلسون
ليقبض بيده الكبيرة
على كسـي الرطب , ثم أدخل أحد أصابعه بين أشفار فرجي حتى
وصل إلى بظري وبدأ
يداعبه بأصبعه وزاد الشعور الغريب حتى أصبحت لا أقوى على
الحراك وصرت أبتلع
ريقي بصوت مسموع, ولكنه أصبح شعورا لذيذا جدا, وهنا شرع
صالح بنزع كلسوني
بحركة سريعة وانا أساعده برفع مؤخرتي , ولم يعد يهمني أن
يعرف بأني نائمة
أم مستيقظة..كل ما كان يهمني بأن لا يتوقف صالح عن
مداعبة بظري و ملامسة
أشفار كسـي . بعد أن نزع صالح كلسوني قام بإدارتي بعيدا
عنه حتى أصبحت
مستلقية على جانبي الأيسرو استلقى هو على السرير وأصبح
صدره ملاصقا لظهري,
وقد أزعجني هذا ولم أجدله تفسيرا , ولكني أحسست به يفعل
شيئا لم أستطع
معرفته , وبعد برهة أحسست بشئ دافئ جدا وصلبا ملتصقا
بمؤخرتي , فأدركت أن
صالح كان ينزع سرواله وأن ذلك الشئ الدافئ الصلب ما هو
إلا زبـه المنتصب
كالسيف,وكأنما كان صالح يقرأ أفكاري…مد يده وأمسك بيدي
اليمنى ووضعها على
زبـه ووجدت نفسي و
بشكل لاإرادي أقبض على إيره بقوة وأتحسسه بنهم…يا إلهي
إنه كبير جداورأسه
منتفخ وكبير,ورحت من دون أي حذر أتحسس نصله بأناملي حتى
وصلت الى خصيتيه
الكبيريتين واللتان كانتا تدليان من مؤخرة قضيبه…كم
تمنيت لو أني أستطيع
أن أتذوقهما بلساني و كم وددت لو مصيت له ايره…
ولكن…يا ترى ماذا ينوي
صالح أن يفعل بهاذا القضيب المنتصب,هل ينوي أن يدسه في
كسـي ويفض
بكارتي..هل
هو جرئ ومتهور الى هذا الحد؟ المصيبة أنه لو أراد ذلك
فأنا على يقين بأنه
ليس بمقدوري أن أمنعه بل بالعكس..فلربما ساعدته على ذلك
فقد بلغت مني النشوة
مبلغاعظيما, وكان كل شبر من جسمي المتهيج يريد صالح
ويتمنى أن يتذوق لذة
النيك وحلاوته كانت هذه الأفكار تدور في ذهني وأنا
لاأزال ممسكة بزب
صالح,أنا
لم أرى أو ألمس في حياتي قضيبا من قبل,ولكني أجزم بأن زب
صالح يعتبر كبيرا
بجميع المقاييس,فقد كان ثخينا جدا لدرجة أنني لم أستطع
أغلاق يدي عليه,وكان
رأسه كبيرا بحجم فنجان القهوة تقريبا. كان صالح قد أدخل
يده من تحت قميصي
وبدأ يداعب نهداي وحلماتي بقوة تارة وبلطف تارة أخرى ,
وقرب فمه من رقبتي
وأخذ يمص رقبتي ويعض حلمة أذني بقوة, والغريب اني لم أكن
أشعر بألم بقدر ما
كنت أحس بلذة ونشوة لم أشعر بهما في حياتي من قبل.كان
بجوار سريري كومودينو
صغير وكان عليه علبة كريم مرطب للبشرة أستخدمه لتلطيف
بشرتي كل يوم,فأحسست
بصالح يستدير ويتناول علبة الكريم ويفتحه , فاستغربت من
تصرف صالح,ترى ماذا
يريد أن يفعل بهذا الكريم؟وجاء الرد سريعا,فقدأخذ صالح
كمية من الكريم
بأصابعه وأودعها بفتحة شرجي,لقد اتضحت الصورة تقريبافصالح
يريد أن ينيكني مع
مكوتي. فاطمأنيت قليلا,على الأقل مهما حصل فسوف أبقى
عذراء , وقررت أن أترك
جسمي لصالح ليفعل به ما يشاء . وبدأ صالح يدخل أبهامه في
مؤخرتي وكان ذلك
لذيذا بمساعدة الكريم, وأخذيدور إبهامه بشكل دائري وكأنه
يحاول توسيع
فتحتي
لكي تتمكن من استيعاب قضيبه الضخم, وأنا مرتخية
تماماومستلذة بكل ما
يفعل.ثم
سحب صالح إيره من يدي وأخذ يمرره بين شطايا مكوتي
الناعمة طلوعا ونزولا
وأنا
أتحرق شوقا لتذوق زبـه الدافئ المنتصب, وأخذ صالح مزيدا
من الكريم وأودعه
في
مؤخرتي ثم أخذ المزيد و دعك به رأس أيره و بدأ يوجه رأس
قضيبه نحو فتحة
شرجي
وأخذت دقات قلبي تتزايد و تتزايد وأنفاسي تتسارع و حتى
كسـي بدأت أحسه ينبض
مع نبضات قلبي, وضغط صالح بزبـه فإذا به وبسبب الكريم
ينزلق إلى داخل
مؤخرتي
وصدرت مني صيحة غصبا عني,لقد كان الألم فظيعا وكأنه أدخل
سكينا,ومن شدة
الألم
نسيت نفسي وقلت له من دون شعور…لا يا صالح يعورني مرة,
فهمس صالح في أذني
وقد أصبح اللعب على المكشوف:معليش يا بعد عمري أنا داري
إن زبـي كبير شوي
بس
هالحين مكوتك بتتعود عليه , ولف صالح يده اليسرى من تحت
رقبتي ليمسك بنهدي
بينما قبضت يده اليمنى على كسـي وأخذ يداعبه ويلامسه
وبدأت اللذة و النشوة
تطغيان على الألم وبدأت أتأوه بصوت مسموع, فاقترب بفمه
من أذني وهمس: عنود
تبيني أدخله أكثر؟ وعلى الفور قلت له إيه يا صالح دخله
أبيك تعورني أكثر,و
كانت المحنة قد شـبت في كل أنحاء جسدي, وكان صالح يدخل
زبـه قليلا ثم يسحبه
للخارج ثم يدخله قليلا أكثر من المرة السابقة وكان لا
يزال يداعب كسـي
وبظري
ونهودي ويلحس رقبتي وظهري وحلمة أذني, وبدأت أفقد
السيطرة على نفسي فقلت له
فجأة: صالح **** يخليك دخله كله فيني, فدفع صالح بزبـه
الكبير إلى داخل
مكوتي
دفعة واحدة, وصدقوني إني لم أحس بأي ألم هذه
المرة….فقد كانت الشهوة التي
تعتمر في كسـي وجسمي تطغى على أي إحساس آخر. وبدأ صالح
ينفعل فدفعني وجعلني
أنام على بطني وهو متمدد فوقي وإيره في مؤخرتي ,وبدأ
يرهزني رهزا عنيفا
ويده
اليمنى لا تزال تداعب بظري ولكن بسرعة وعنف وأنا تحته
أصيح ولكن من اللذة و
ليس من الألم….إيه يا صالح يا بعد عمري..حطه
كله…نيكني يا بعد عمري
نيكني
وفجأة أحسست بإحساس يفوق الخيال والوصف, أحسست بقلبي
يتسارع حتى يكاد يتوقف
وجسمي يتشنج ويرتعش رعشة لا أستطيع وصفها…إنها هزة
الجماع…يا إلهي…
لا
أعتقد أن هناك شعورا في الدنيا يمكن أت يوازي ربع هذا
الإحساس, ومما زاد في
لذتي وشبقي….إحساسي بمني صالح الدافئ يتدفق في أحشائي
وصالح يهتز ويتأوه
وهو يصب منيه في داخلي. ثم سكنت حركتنا نحن الإثنين وكان
صالح جاثما فوقي
بلا حراك وكأنه ميت , وكنت أحس بقضيبه يصغر ويتقلص شيئا
فشيئا, وبعد بضع
دقائق
قام صالح بسرعة ولبس ملابسه ثم أمسك بوجهي وأداره إليه
ولأول مرة نتقابل
وجها
لوجه , فأمسك بشفتي السفلى بين شفتيه وامتصها بنهم ثم
أدخل لسانه في فمي و
أعطيته بدوري لساني وتبادلنا المص واللحس, ثم توقف وطبع
قبلة على رأسي وهمس
في أذني : تصبحين على خير, وغادر الحجرة متسللآ كما
دخلها. نظرت إلى الساعة
فوجدتها تقارب الرابعة والنصف…يا ****… ساعة ونصف
كاملة كانت أجمل وألذ
و
أمتع ساعات عمري. أه كم هو لذيذ هذا
النيك…….آآآآه كم هو ممتع وجميل
لم تكن تلك الليلة هي الأخيرة التي يأتي فيها صالح إلى
حجرتي,فقد مكث
بمنزلنا
خمسة أيام وكان في كل ليلة منها يتسلل إلي حجرتي بعد أن
ينام الجميع, وكنت
بدوري أتحرق شوقا لموعد قدومه ليذيقني كل ما لذ وطاب من
النيك والمداعبة
ليروي عطشي ويطفئ نار محنتي. وكان في كل ليلة يفعل معي
شيئا جديدا, ففي
ليلة
أخذ يلحس لي كسـي ويمتص بظري ويدغدغه بأسنانه حتى جهشت
بالبكاء من شدة
اللذة
بعدما أوصلني إلى قمة الرعشة الجنسية. وفي ليلة أخرى قام
, ألقمني زبـه في
فمي ورحت أمصه بشغف ونهم شديدين وأنا أداعب بظري بيدي
اليسرى , وكنت أسمع
تأوهات صالح فأعرف أنه مستمتع تماما بما أفعل , فكنت
أداعب رأس قضيبه بطرف
لساني وأدخل طرف لساني في فتحة إيره ثم أنزل بلساني وأنا
ألحس حتى أصل إلى
خصيتيه فألحسهما وأمصهما واحدة واحدة, وعندما أحس أنه
أصبح على وشك
اللإنزال
أستلقي على ظهري وهو جاثم فوق صدري مدخلا زبـه ومخرجه في
فمي بعنف ويداي
تداعبان مؤخرته وخصيتيه حتى يبدأ بقذف المني داخل فمي
وهو يئن ويتأوه من
فرط
اللذة والنشوة, وأنا أمتص إيره وأعصره حتى لا أترك فيه
أي قطرة من المني
إلا و
أنزلها في فمي . كان طعم المني غريبا في أول الأمر ولكني
ما لبثت أن تعودته
بل وأصبحت أشتاق لطعمه الدافئ والمائل للملوحة قليلا.
هذه هي قصتي مع إبن
عمي
صالح باختصار شديد , وأنا الان أتحرق شوقا لبدء العام
الدراسي لعل إخواني
يقنعون صالح بأن يسكن عندنا طيلة فترة دراسته بالجامعة
وعندها سوف أضمن بأن
هناك من سيطفئ نار شهوتي كلما اشتعلت في جسمي

Bookmark and Share


Incoming search terms:

نوفمبر 17

ذكريات ممحونة مراهقة

نوفمبر 17

أكبر شات للتعارف السريع

نوفمبر 16

قصه سكســـية مع الجاره

نوفمبر 16

زوجي الغائب (حصريا للـــبنات الممحونات )المتعة دائما لا تتوقف عند متعة الجنس

نوفمبر 15

قصة ممتعة

قصة ممتعة (حصريا للبنات الممحونات ) دائما المتعة مع متعة الجنس
سلوى دكتورة امراض نساء مشهورة لم تتزوج حتى الان حيث وهبت حياتها حسب قولها لابنتها اماني ولعملها… سلوى ليست كبيره بالعمر فهي لم تتجاوز ال 36 من عمرها جميله ولكن بشكل مقبول …
قصتي او مشكلتي بالاحرى كانت مع اماني زوجتي فبعد سته اشهر زواج ياست من حالتها التي هي برود جنسي فضيع رغم كل ما حاولته معها ولكن لم استطع تحسين شعورها بلذة

Incoming search terms: