نوفمبر 15

قصة ممتعة

قصة ممتعة (حصريا للبنات الممحونات ) دائما المتعة مع متعة الجنس
سلوى دكتورة امراض نساء مشهورة لم تتزوج حتى الان حيث وهبت حياتها حسب قولها لابنتها اماني ولعملها… سلوى ليست كبيره بالعمر فهي لم تتجاوز ال 36 من عمرها جميله ولكن بشكل مقبول …
قصتي او مشكلتي بالاحرى كانت مع اماني زوجتي فبعد سته اشهر زواج ياست من حالتها التي هي برود جنسي فضيع رغم كل ما حاولته معها ولكن لم استطع تحسين شعورها بلذة

Incoming search terms:

نوفمبر 15

مضيفة الطائرة

أنا (أسعد) عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة
من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي
.. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا” بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت
الرحلة طويلة نسبيا” وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء
وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية
أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن
أرتحت جيدا” كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم
الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد
المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي
شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة
وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء” وكنا
قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران
طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت
لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها
عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا” فضحكت وذهبنا الى
كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال
جلستنا كان قميصها مفتوحا” قليلا” من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية
النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام
فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا” ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت
معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل
أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد
خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة
ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ
الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي
ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في
غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا
أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت
من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا”فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول
لها أحيانا” الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا”
وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا
سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة
وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في
النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في
النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على
الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي
نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي
فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها
عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال
لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه
أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها
كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس كسها وكان محلوقا” ناعما و ما أن
بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على
عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت عاريا ولامس قضيبي فخذها مدت
يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت
تدلكه تدليكا” متمرسا” فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها
على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود
بأصابعها نزولا” الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا” فصعدت فوقها و
دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري كسها
وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم
أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها
وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت جسدي من جانبي طيزي بيديها الاثنتين
ليدخل قضيبي متوغلا” الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها
أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم
أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه
أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي
فقد كان كسها محتضنا” قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا” إلا أنه أستوعب قضيبي
الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر
أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا
فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على
فردتي طيزها وسحبت جسدها نحوي فأنطبق على جسدي وأصبح قضيبي الى نهايته في
داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف
في كسي أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل
صياحاتها التي زادتني هياجا” فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة
تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها
تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة
بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها
ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني
لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح
فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة
جنسيا” لاتشبع مطلقا” لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك
الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام
أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي
وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت
حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له .. أتمنى أن تكون القصة
قد نالت رضاكم .. وأقرأ رأيكم فيها .. مع حبي وتقديري

Incoming search terms:

نوفمبر 14

التهديد الجميل

نا اسمي منال محمود عمري 23 سنه متزوجة منذ 5 سنوات, جميلة جدا ويمكن القول
ان كل من يشاهدني يفتن بجمالي, انا اساسا من عائلة ملتزمة دينيا بل متزمتة
جدا, ابي فرض علي الحجاب منذ ان كنت ابنة 11 عاما ونشأت بتربية دينية
تامة, عندما بلغت من العمر 18 عاما تقدم شاب ملتزم اسمه مهند وطلبني
للزواج, بعد ان عرف ابي انه شاب ملتزم واهله كذلك قرر تزويجي له, لم يكن لي
رأي في الامر مجرد موافقة ابي كانت كافية لاكون زوجة له, اما انا فكنت
سعيدة كباقي الفتيات اللواتي يسعدن لزواجهن. بعد ثلاثة اشهر من الخطبة
تزوجت من مهند وانتقلت الى حياتي الجديدة, كان مهند واهله متزمتون جدا
دينيا فطلب مني ان ارتدي النقاب وان لا اكشف وجهي الا امامه او اما اخوانه
او اعمامه وما دون ذلك فيمنع علي فعل ذلك. بداية لم اكن مقتنعة بالنقاب
لكني اضطررت لموافقة امر زوجي لان ابي قد ايده في ذلك. بعد اربعة اشهر من
زواجي حملت بطفلتي بيان وما ان بلغت التاسعة عشرة والنصف حتى انجبت طفلتي
الصغيرة ذات الجمال الاخاذ والروح الملائكية.
بدات الايام تمر وانا ادلل بإبنتي وأرعاها حتى ذاك اليوم الذي ذهبت به الى
بيت اهل زوجي كعادتي وبينما كنت جالسة في جمع العائلة بدات بيان بالبكاء
عرفت انها جائعه فأخذتها الى غرفة مجاورة فارغة اغلقت الباب لكن لم يكن
لابواب البيت الداخلية اقفال لذلك كنت اضطر لان اغلقها فقط بشكل يمنع احد
من مشاهدتي وخلعت جلبابي وبقيت بشلحة شفافة ثم أخرجت ثديي وأقدمه لابنتي
التي بدات ترضعه بنهم كعادتها. بينما هي ترضع وصدري مكشوف واذ بباب الغرفة
يفتح, تسمرت مكاني وعيوني متجهة نحو الباب, كان ذلك احمد اخو زوجي الصغير
والذي يكبرني بأربعة اعوام. وقف مكانه متسمرا دون حراك وانا لا استطيع ان
اكسو نفسي. بقيت صامتة وانا في غاية الخوف المملوء بالدهشة فهذه اول مرة
يشاهدني بها رجل غير زوجي بهذه الثياب. اعتذر احمد واغلق الباب بعدما تمعن
بالنظر الي جيدا وخرج. ظننت ان الامر انتهى وان الامر كان صدفة عابرة ولن
تتكرر.
مرت الايام بعد الايام وفي ذات يوم خرج زوجي مهند الى العمل وعدت انا الى
نومي كعادتي وقبل ان تصل الساعة الى الثامنة صباحا وا بالهاتف يدق, ظننته
مهند قمت مسرعة لاجيب.
رفعت السماعة وقلت: الو
المتصل: منال كيفك انا احمد
قلت: اهلا احمد خير انشالله في شي.
احمد: لا لا خير ما تخافي مهند طلع على عمله.
قلت: ايوا طلع, احمد خوفتني في شي.
احمد: لا ابدا بس كنت حابب ادردش معك شوي.
قلت: معي انا ومن ايمتا انت تحاكيني على التلفون بغياب مهند.
احمد: من اليوم.
قلت: احمد ايش البدك اياه؟
احمد: من يوم ما شفت بزازك مش قادر انساكي وتطلعي من راسي.
قلت: احمد ايش يللي تحكيه انا زوجة اخوك واذا ما ارتدعت والله رح احكي لمهند.
احمد: ايش بدك تقوليلوا اني شفت بزازك وكلمتك على التفلون.
قلت: ايوا.
احمد: ما في داعي انا اذا بدك احكيله رح احكيله بس تعرفي ايش رح يعمل رح
يطلقك ويرميكي مثل الكلبه لانه ما بيقبل يخلي عنده وحده اشتهاها اخوه.
قلت: انت واحد كلب.
اغلقت الهاتف في وحهه وأخذت ابكي وبدا الهاتف يدق لكني تركته لاني لم اعد
اريد سماع صوته, هبت واحتضنت ابنتي وانا ابكي وانا خائفة من ان يطلقني مهند
بحق اذا عرف بالامر, اكملت عملي في تنظيف البيت وترتيبه وبينما انا كلك
قرع جرس الباب هبت لافتحه وقبل ذلك سالت من الطارق, الا انه لم يجيب فظننت
انه ساعي البريد الي كان يترك البريد خلف الباب بعد ان يقرعه ويخبرنا ثم
يذهب وكنت دائما افتح الباب واخذه بعد ذهابه, كنت لا ارتدي حجابي او خماري
وفتحت الباب واذ باحمد يقف على الباب, دفعني بقوة الى الداخل ودخل الى
البيت.
قلت: احمد ايش بدك ايش تعمل هان.
احمد: اسمعي يا شرموطه انا مش قادر اتحمل اكثر وبدي انيكك.
قلت وانا ابتعد عنه: احمد لا تتهور انا زوجة اخوك ومثل اختك ولو اغتصبتني رح تندم.
احمد: ومين قلك يا قحبه اني بدي اغتصبك انا رح انيكك والعب عليكي وانتي موافقه.
قلت: احمد انت عم تتوهم انا ما ممكن اخون زوجي مع اي حد.
احمد: ماشي خذي هذه الصور اول شي وشوفيها وبعدين بتقرري.
قلت: ايش هذه الصور.
احمد: مدها لي وقال: شوفيها وانتي تعرفي بنفسك.
اخذتها وبدات انظر اليها واقلبها والدهشة والغضب يملأني, لم اصدق ما تشاهده عيناي, كانت تلك صور لاختي روان تمارس الجنس مع شاب غريب.
قلت: احمد مين هذا الشب يللي مع روان ومن وين هذه الصور.
احمد: هذا مجدي صاحبي وانا وهو اتفقنا نصور اختك وهي تنتاك معه.
قلت: اكيد اغتصبتوها.
احمد: صحيح اول مره اغتصبناها بس بعدين صارت تجي بارادتها والصور هذه
اخذناها الها وهي عم تنتاك بكل ارادتها لانها لو ما كانت تعمل هيك كنا
بعثنا الصور لاهلك.
قلت: حرام عليك البتعملوه معها, روان متزوجه ولو زوجها عرف او اهلي والله بيقتلوها.
احمد: اذا كنتي خايفه عليها نفذي يللي اقلك عليه.
قلت: وايش بدك.
احمد: بدي انيكك واتمتع فيكي.
قلت: مستحيل.
احمد: مثل ما بدك بس انا طالع ابعث نسخه من الصور لزوج اختك روان ونسخه ثانيه لاهلك وثالثه انشرها على النت.
التف احمد وبادر الى الباب كي يخرج وقال لي البقيه في حياتك يا مرت اخوي.
قلت: احمد لحظه ارجوك.
احمد: ماني فاضي وراي شغل.
قلت: احمد رح اعمل يللي بدك اياه بس ما تبعث بالصور لحد.
التفت الي وقال: هذا الكلام يللي بدي اسمعه. يالله روحي يا شرموطه البسيلي
ملابس تبينلي مفاتنك لحتى اعرف انيكك واستمتع بجسمك المثير.
قلت: اعطيني مهله ادخل رضع البنت وانيمها وبعدها رح كون تحت امرك.
اقترب مني وصفعني لطمة قوية على وجهي اسقطتني على الارض ثم انحنى وشدني من
شعري ورفعني ثانية اليه وانا اتالم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي.
احمد: اسمعي يا شرموطه بنتك تموت تعيش ما الي دخل فيها بدي انيكك بتروحي
بسرعه يا منيوكه بتلبسيلي ملابس مثيره وتجيني على شان انيكك, ولا اقولك بلا
ما تلبسي.
تركني لاسقط على الارض ثانية ثم اخذ يفك زر البنطلون وينزل السحاب ثم انزل
بنطلونه لاشاهد كلسونه الاحمر وقضيبه المنتفخ يكاد يمزقه, وبشكل سريع انزل
كلسونه ليظهر امامي قضيب منتصب كبير لم أر مثله من قبل, حتى قضيب زوجي مهند
لم يكن مثله, حاولت انزال رأسي الى الارض لكنه امسك بشعري ثانية ورفعنب
الى اعلى قليلا حتى اصبح وجهي مواجها لقضيبه الذي لا استطيع ان اصفه الا
انه كعصى كبيرة, وضع قضيبه على شفتي وحاول ادخله الى فمي لكني اغلقت فمي
وصممته كي ادخله لكني لم اكن استطع فعل ذلك فأنا لا افعل ذلك مع زوجي فكيف
افعله مع غيره.
احمد صارخا بوجهي: افتحي ثمك يا بنت القحبه وبلشي مصي بزبي.
كان شده لشعري مؤلما ففتحت فمي وانا اتالم
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ وقبل ان انطق بكلمة كان قضيبه قد دخل
الى فمي, شعرت بوجنتي تتشققان من شدة كبر قضيبه, ما كان فمي ليتحمل بداخله
قضيبا كبيرا كهذا حتى اني شعرت بانه يكاد يخنقني لم يكن بوسعي الا ان اتكئ
على فخديه انتظر منه ان يعطف علي ويخلي سبيلي, كان يحرك قضيبه بفمي بينما
يداه تثبتان راسي من خلال امساكه بشعري, كان يدخله بفمي بحركات سريعة قوية
وانا اتنفس بصعوبة والهث من انفي بقوة, كان يفعل بي ذلك وكانما ينكح فتاة
بفرجها, بعد عشر دقائق مرت علي كدهر سكب منيه الحار اللزج والمالح بفمي
ليدخل الى حلقي, كان بالنسبة لي امرا مقرفا فأنا لم اذق مثل هذا الطعم من
قبل ولم اشرب المني قط, ابقى قضيبه بفمي الى ان تاكد باني ابتلعت كل ما
انزله بفمي. وما ان اخرجه حتى سقطت متكئة على يدي اسعل واحاول اخراج ذاك
السائل.
أحمد: يالله يا شرموطه تعالي معي على غرفة نوم اخوي خليني انيكك بفراشه.
قلت: انت واحد حقير سافل.
احمد: صح بس انتي واختك قحبابت شرموطات بنات قحبه. واسمعي يا بنت الزانيه اذا ما مشيتي معي رح اروح اعمل اللي قلتلك عنه.
امسك بيدي ورفعني عن الارض وجرني خلفه أسير معه وانا مستسلمة والدموع تنهمر
من عيناي الى ان ادخلني غرفة زوجي وبينما انا انظر الى سرير زوجي وصورته
الموجودة على احدى الزوايا المجاورة للسرير كان احمد يحتضنني ويقبل عنقي
ويداعب بإحدى يديه ثدياي وبالاخرى يعريني من ملابسي. كنت مستسلمة تماما بين
يديه لم يسعني الا ان اكون دمية له يفعل بها ما يشاء كي احمي اختي منه.
قلت: احمد
احمد: تركني قليلا وقال: نعم يا احلى شرموطه في الدنيا.
قلت: ممكن توخذني على غرفه ثانيه بالبيت وتنيكني فيها.
احمد: ليش؟
قلت: ما بدي حد ينيكني بفراش زوجي.
احمد: مش مشكله انا اخوه وبعد ما يموت رح اتزوجك والعب عليكي وانيكك ليل نهار.
لم استطع ان اتكلم اكثر فمداعبته لجسدي اثارتني وجعلتني كدمية بين يديه
اـأوه وأئن بكل أنوثة بالغة, بعد ان عراني تماما تعرى من ملابسه ونزل يمص
ثدياي ثم القاني على السرير ونام فوقي وشفتاه تقبل شفتاي ولسانه يقتحم فمي
ويداعب لساني بينما يداه تفرجان بين قدماي وترفعان ساقاي كي يدخل قضيبه في
اعماق كسي وفعلا شعرت بذاك القضيب الصلب المنتفخ يشق طريفه بكسي يقتحمه
ويمزق جدرانه الى ان شعرت بان رأس القضيب قد لامس جدار رحمي, بدا يتحرك
بداخلي بحركات سريعة متتابعة تثيرني وتؤلمني.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه.
احمد: كس امك يا بنت الشرموطه انتي احلى من اختك بمليون مره.
قلت: آآآآآآه نيكني احمد نيكني وريحني.
احمد: آه حاضر يا قحبه رح خليكي تنسي اخوي وزبه.
قلت: آه آآآآآآه آآآآآآآآه نيك نيك آآآآآآآآآآآه بسرعه نيك احمى
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه احمد حميلي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيك نيكني بسرعه.
بعد خمس دقائق من مجامعتي فقط.
أحمد: آآآآآآآآآآآآآآه يلعن طعاريس امك بدي انزل.
قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا تنزل بكسي احمد آآآآآآآآآآآآآه رح تحبلني.
أحمد: آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآه نزلت.
قلت: لا لا احمد رح تحبلني.
بعد ان سكب سائله في كسي بقي مستلقيا فوقي للحظات كنت انا الاخرى قد انهيت
وانزلت مرتين خلال نكاحه لي. بعد ذلك اخرج قضيبه من كسي ثم طلب مني ان اجلس
على اربع كجلسة الكلبة.
قلت: ليش بدك اياني اقعد هيك.
احمد: بدي انيكك بطيزك.
قلت: بطيزي لا لانه حرام.
احمد: ايش هو الحرام.
قلت: النيك بالطيز انت بتقدر تنيكني بس بكسي.
احمد: اسمعي يا شريفه اصلا احنا منزني وما رح تفرق بين نيكتك بطيزك وكسك لانه التنين حرام اجلسي لحتى خليكي تنبسطي.
وانا احاول الاعتراض جعلني اجلس تلك الجلسة التي اتكئ بها على يدي وركبتي
ككلبة تنتظر ذرها ليمتطيها وينكحها. بصق على فتحة طيزي واخذ يدخل أحد
اصابعه بالفتحة الشرجية.
قلت: أييييييي , احمد بوجع.
احمد: ما تخافي رح تتعودي وتنبسطي.
استمر في تحريك اصبعه بطيزي وانا اتوجع لكن الالم اخذ ينخفض مع الوقت بعد
ان تعودت عليه, ثم اخرج اصبعه من فتحتي الشرجية وظننت بانه قد انتهى لكني
شعرت بشيئ كبير صلب يضعه على الفتحة الشرجية, كانت فتحتي صغيرة جدا, بدا
يضغط به الى الداخل. كان مؤلما جدا.
صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآي وقف وقف لا تكمل.
ودون ان يعيرني اي اهتمام ادخله بشكل سريع في داخل طيزي صرخت على اثرها
صرخة قوية اظن ان كل الجيران سمعتها لم يتوقف للحظة كي استريح من الالم
شعرت وكاني سافقد وعيي لقد شق طيزي الى نصفين وقعرني, كنت ابكي واتالم وهو
مستمر بحركته بداخلي شعرت بسائله يتدفق داخل مؤخرتي لكنه استمر في مضاجعتي
حتى انزل ثانية, وعد فترة من نكاحه لي بطيزي تعودت على ذلك بل بدات اتلذذ
بالمه اكثر من نكاحه لي بكسي وبعد ان انهى الرابعة بطيزي اخرج قضيبه من
طيزي لعلها المرة الاولى التي اتمنى بها ان يبقى قضيبه داخلي, جعلني استلقي
على السرير ثم ادخل قضيبه بكسي وعاد ينكحني ثانية, اخذ الامر منحى اخر
فبعد ان كنت متعففة عن نكاحه لي اصبحت راغبة به لاني لا اجد هذه المتعة مع
زوجي. انهى بداخلي خمس مرات قبل ان يستلقي بجانبي.
احمد: منال انبسطتي بنيكي الك.
قلت: بصراحه يا احمد انا بعمري ما استمتعت بالنيك مع اخوك مثل ما استمتعت معك.
احمد: يعني من اليوم وطالع بقدر ىجي انيكك براحتي.
قلت: انت حكيت اني شرموطتك وانا حابه انك تنيكني كل وقت.
احمد: رح اخليكي اسعد انسانه في الدنيا يا اجمل منيوكه.
قلت: احمد نفسك تعمل شي تاني قبل ما اروح اتغسل.
احمد: نفسي بس ما بقدر انفذ هلأ.
قلت: ايش نفسك يمكن اقدر احققلك طلبك.
احمد: صعب.
قلت: انت احكي وانا رح شوف اذا صعب.
احمد: انا نفسي انيكك انتي واختك روان وإمك بوقت واحد.
قلت: بس يا احمد انا فهمت واختي فهمت احنا التنتين اصغر منك بس امي اكبر منك.
احمد: بس طيز امك وبزازها بستاهلوا اني انسى فارق الاعمار بيناتنا واحلم بإني انيكها واخليها تمصلي زبي.
قلت: انت بتطلب فعلا المستحيل.
احمد: وحياة عيونك الحلوين رح انيكك انت وامك واختك بوقت واحد بس استني علي.
قلت وانا اتحرك للذهاب للاغتسال: انا مستعده اني انتاك معك ايمته ما بدك وانت وشطارتك مع امي.
احمد وقد وقف: وين رايحه؟
قلت: اتغسل.
احمد: تعالي مصيلي زبي واشربي منيي قبل لا تتغسلي علشان اروح قبل ما يرجع زوجك.
عدت ادراجي وجلست على السرير وفتحت فمي له وبعد ان ادخله وثبت راسي وكرر ما
فعله معي بالبداية وابتلعت كل سائله تركني وارتدى ثيابه وغادر.
لم تتوقف علاقتنا الجنسية بل ما زالت مستمرة, بل حملت معها لي المفاجآت والمتعة التي لم اتخيل باني سأحصل عليها يوما ما

Incoming search terms:

نوفمبر 14

قصه تبادل الزوجاااات

ادل زوجات
==============
صديقي فائز وزوجته سميرة تربطني وزوجتي دارين بهما علاقة صداقة قديمة
وميولنا الجنسية متطابقة ومشتركة وعلى رأس هذه الميول متعة تبادل الزوجات.
في العطلة الأسبوعية نجتمع تارة بمنزل فائز وتارة بمنزلي وبمجرد جلوسنا في
الصالون تجلس سميرة زوجة فائز بحضني وتجلس زوجتي دارين بحضن فائز ويقبلها
من شفتيها ويداعب نهديها الكبيرين باشتهاء وأنا أحضن زوجة فائز وأمص شفتيها
بقوة ثم أعري صدرها الأبيض الشهي وأرضع نهديها الفائرين وأدس يدي من تحت
كلسونها وأمرر أصابعي على فتحة كسها الذي بللته رطوبة الشهوة.
اصبح فائز وزوجتي عاريان ونزعت زوجة فائز ملابسي وملابسها وبدأنا نرقص
وكلنا عراة طيز زوجتي بحجم طيز زوجة فائز كبير أبيض مدور وله خرم نافر أحمر
لكن حجم كس زوجتي أكبر بقليل من حجم كس زوجة فائز عريض ومنفوخ وذو حمرة
فاقعة ومرشح لإستقبال أكثر من زب دفعة واحدة.
اصبحت زوجتي وبنهم ترضع ذكر فائز واصبحت انا الحس بشهوة عارمة كس زوجة فائز
وأخذت ألعق ماء شهوتها الغزيرة بهياج وأمسكت سميرة بزبي وظلت تمصه بجنون
وإقتربت أنا من فائز وأمسكت بزبه وأدخلته بمكوة زوجتي دارين وأولجت ذكري
بفرج سميرة وفائز ينيك دارين بهياج من طيزها.
إقتربت سميرة من دارين واستلقت تحتها وصارت تلحس كسها وزب فائز غائص في طيز
دارين وشعرت باقتراب شهوتي ثم قذفتها بغزارة على طيز دارين وصار فائز يجمع
برأس ذكره ماء شهوتي ويدفعه داخل طيز زوجتي دارين وتسرب بعض المني الى كس
دارين وأخذت سميرة تلعقه مختلطا بسوائل كس دارين.
في جو رائع وعلى أنغام موسيقى سكسية وتبادل أنخاب الفوتكا إنصهرنا كجسد واحد في نياكة ساخنة تتخللها التأوهات الصارخة.
كان فائز يضاجع زوجتي بنشوة مفرطة وكنت أضاجع زوجته بنفس المشاعر وبنفس الشهوة.
صرخ فائز وعرفت انه في حالة قذف داخل فرج زوجتي ثم تنحى جانبا وقفزت انا
الى زوجتي وأدخلت زبي في كسها وصار زبي يسبح بمني فائز الذي أغرق كس دارين
وقالت لي:دع زبك يازوجي يسبح بحليب طازج نزل لتوه وفعلا كنت اشعر بحرارة
لبن فائز وكأنها تشعل حريقا في ذكري وفي كس دارين.
توسلت سمييرة بان اقذف شهوتي بقاع فرجها لكي يستمتع زوجها بنيكها ويهمس لها بكلمة محببة لقلبها وقلبه هي ياقحبة.
زوجتي دارين سحاقية رائعة وترجمت هذا الشعور عندما بدأت ترضع أبزاز سميرة
وتنحدر بنهم الى كسها وتلحسه بشوق ولهفة وما كان من فائز الا أن أولج قضيبه
بطيز زوجتي وزاد من هياجها وعنما إستمنى بطيز زوجتي إنتحى جانبا.
صارت سميرة تصرخ بجنون وهي تقول لدارين : ساحقيني نيكيني جامعيني إنتصبت دارين وألصقت فرجها بفرج سميرة وصارت تساحقها بهياج وجنون.
إنتصب زبي لهذا المنظر السحاقي الفاتن وبدأت دارين وسميرة ترضعان زبي وقذفت
لبن زبي على كس سميرة وصارت زوجتي تلحس كس سميرة وتبتلع سوائل كسها ممتزجة
بلبن زبي

Incoming search terms:

نوفمبر 13

ابنة خالي

شباب وصبايا احب اليوم ان احكي لكم قصتي الحقيقية مع ابنة خالي .
كانت زينب بنتا غاية في الجمال ، من أسرة غنية . متكبرة ومتعجرفة إلا أنها محافظة ولا تكلم الشباب ابدا .
بحكم القرابة كنت اراها كل مرة بل حاولت ان استميلها إلا أنها دائما تصدني .
كانت مرة قد أهانتني بكلمات نابية لم أتحملها وقررت الانتفام باي وسيلة
حتى الاغتصاب .
مرت الأعوام كايام وولجت مؤسسة جد هامة ومستقبلها جد مضمون ولا يلجها إلا
المتفوقون . كانت هذه هي النقطة التي غيرت مسار زينب العاطفي ، حيث بدأت في
التقرب إلي والتودد.
كتبت لها رسالة غرامية لترد علي بعدها باحسن منها، طلبت لقاءها فكان لي ذلك
..جاولت ان استميلها بالكلام وابين لها اني متيم بها ولن اعيش بدونها.
قالت لي بالحرف الواحد (انا الحب عندي = الزواج) فقلت لها ان فصدي شريف وغرضي الزواج .
نلتقي كل مرة ، واحاول كل مرة ان احرز تقدما . كان التقدم بطيئا عس ما تمنيت حبث تمتنع عن كل شئ.
الامسها في يدها واحاول تقبيلها الا انها سمحت لي فقط بالتقبيل على الخد .
قبلت العرض وحاولت ان اشرح لها ان البوس يقوي الحب واني ساكتفي به لكن على
الفم . امتنعت لكنها قبلت بعد ان اصررت بل حاولت تقبيلها بقوة وعنف ووجدت
انها راغبة بل تتمنع فقط.
من التقبيل الى لمس البزاز والذي قالت انه ممنوع منعا كليا الا انني
اقنعتها اني احب مصه بكل قوة وهنا افاقت شهوتها . حيث بعد المص احسست انها
تتهيج وتئن من اللذة ، حاولت ان اضع يدها على زبي الا انها ترفض لمسه.
حاولت ممارسة الجنس معها لكنها ترفض . قلت لها مايلي:
- اريد ام امارس الجنس معك
- لا مكن ابدا الا بعد الزواج
وهل شهوتي ستنتظر اى بعد الزواج؟
- لايهمني الامر
- مم تخافين؟ اتخافين على بكارتك؟ والله لم امسها بسوء وساحافظ عليها بقوة.
- قلت لا يعني لا
- ارجوك حبيبتي اريد الممارسة السطحية فقط.
- وكيف هي الممارسة السطحية؟
- أن أمارس بين افخاذك واردافك فقط.
- لا يعني لا.. ان كنت فعلا تحبني فلا تقل لي مثل هالاشياء ابدا.
- امارس معك بضمانة وهي ان امارس معك وانت لاتنزعين كيلوطك او هافك.
مارست معها اول ممارسة سطحية بين افخاذ بيضاء جد جد رطبة . انزلق زبي بلا
مرهم بين اردافها لاحصل على متعة جنسية رائعة . احسست اني الامس بظرها بزبي
وهي تحاول ان تخفي لذتها العارمة .
اصيب زبي ببعض الجروح من كثرة الاحتكاك بالكلسون او الهاف .
التقينا المرة المقبلة واردنا الممارسة من جديد لكني رفضت نفس الوضع لاني انجرحت بالهاف . ورات الجروح وتاسفت .
نزعت اخبرا الهاف ومارست عليها الجنس بين افخاذها وزبي بلامس بظرها المنتفخ
. كان كسها اروع كس رايته .منتفخ واحمر . كانت تحاول ان تصل الى نشوتها
وتلاقي زبي وتدفع لخصرها تجاهي . اخيرا وصلت الى قمة نشوتها والتصقت بي ولم
تتركني اكمل حتى افرغت كل مائها.
كانت تلك بداية فعلية لممارسات اخرى .
وكل مرة اتقدم في المفاوضات وصرت اعلمها كل مرة وضعا جديدا دون المساس ببكارتها.
حاولت ان امارس عليها من طيزها لكنني فشلت لانها لاتستحمل الالم كلما ادخلت راس زبي في طيزها رغم اني استعمل المرهم .
مارست عليها بين بازازها الضخم الذي يشبه مؤخرة طفلة في العاشرة.
تذكرت اهانتها لي قبل سنين والان فرصتي للانتقام .
اقنعتها ان نمارس الجنس بطريقة تسمى الشيتة عندنا في المغرب(وهي احتكاك
الزب بالكس دون ايلاج بل يكتفي بايلاج راسه او بعضه باحتكاك نزولا وصعودا
او دائريا.
فعلا مارسنا به مرارا وكان احب وضع اليها. غذرت بها مرة وهي في قمة نشوتها
فدفعت بزبي قليلا الى الداخل وفعلا نزلت قطرات من الدماء وتمزق غشاء بكرتها
.
غضبت مني غضبا شديدا وخاصمتني وانني خرجت على مستقبلها …
تخاصمنا اكثر من اسبوع لتحن بعدها الى الجنس بعد ان وعدتها اني ساتزوجها ولا خوف عليها.
مارسنا يومها الجنس بالم حيث ادخلت زبي شيئا فشيئا حتى استانس به كسها ، بعده متع ولا احلى في النياكة وتغيير الاوضاع.
انيكك كسها الساخن وهو يلتهم زبي ويحتضنه لتبدا هي في الهز والنياكة على
اعلى المستوبات … كانت تمتص زبي كل مرة لانها تعشقه وتمص حتى اقترب من
القذف اعلمها لتخرجه من فمها لانها لاتحب ان اقذف في فمها . بل في وجهها
لانه قالت انه يبيض الوجه.
كانت تعمل احتياطاتها حتى لا تحبل مني لكن حاولت ان امارس من طيزها الضخم .
غفلتها مرة وادخلت زبي بعد وضع مرهم خاص . صرخت وتالمت والمها طيزها ثلاثة
ايام ثم لعدها مارسنا في الطيز ،كان ضيقا للغاية بل احسن من كسها الا انها
تحب النياكة من الكس اكثر .
تزوجت بعدها برجل من العائلة غني ايضا من العائلة ، فكان من النوع الذي لاتهمه البكارة .
حاولت الاتصال بها ، التقينا بعد شهر تقريبا في دار اهلها بعد ان ارسلت الي
، كانت نادمة على انها لم تنغمس في الجنس قبل ذلك لانه الان احست برغبة
عارمة في الجنس ، زوجها الثري بارد شيئا ما ولا يطفئ نارها كما تحب .
اشبعتها نياكة ذلك اليوم حتى احسست كانها لم تمارس الجنس من قبل. بكت وهي
تودعني لانها ستسافر الى فرنسا مع زوجها . وفعلا سافروا وبعد عام عادت
وتغير كل شئ فيها . كانها لاتعرفني ابدا . تجاهلتني وقالت انها الان ملتزمة
ولا يمكن ان تعود الى ما كانت عليه.
حاولت ان ارسل لها الرسائل لافكرها بكل شئ لكنها لم تجيني .
عدت الى لهجة التهديد وعددتها ان اسبب لها مشلة مع زوجها بان اعطيه صورها معي ورسائلها بل يمكن ان اصف له جسدها ككل.
اعطى التهديد نتيجة فاشبعتني من ككسها وطيزها وصدرها الكبير وكم كان منظر
فمها جميلا وهي تمص زبي وتلتهمه كانه ايس كريم وانا اشد شعرها .
كان افضل وضع احبه معها وضع الكلب حيث امارس معها الجنس وانا امسك ببزازها
من الاسفل وزبي يدخل كل كسها واجذب شعرها الي كاني فارس على فرس .
لك اكن احب لحس الكس الا انني هذه المرة فعلت معها وكان رائعا وزادها هياجا واثارة.
ترجتني ان امارس معها كل يوم إلا أنني في الاخير تركتها تعيش حباتها
الطبيعية مع زوجها ، وسمت ابنها على اسمي تذكارا لحياتنا الجنسية الرائعة

Incoming search terms:

نوفمبر 13

قصه رامي واخته لارا

مرجا اعزائي …. سأروي لكم قصتي مع اختي لارا
انا رامي عمر 24 واختي .. لارا جميلة جدا جسم متناسق تمتلك ارداف رائعه ونهود كالتفاح عمرها 18 عام
واليكم التفاصيل ….
في يوم من ايام الشتاء البارد كنت عائداً الى منزلناً بعد ان انهيت سهرتي
مع اصدقائي في احدى المقاهي … دخلت منزلنا وكانت الساعة الواحدة ليلاً ,
كان الهدوء يخيم على اجواء المنزل دخلت من الباب الرئيسي وانا اتسحب على
رؤوس اصابعي خوفاً من ان ازعجي ابي وامي واختى .. حتى وصلت الى الطابق
العلوي , وقبل ان افتح باب غرفتي لاحظت وجود نور خافت في غرفة اختي فتوقعت
انها نامت ولم تطفئ الانوار ..
توجهت الى غرفتها و هممت بالدخول لكن سمعتها تتحدث في هاتفها الجوال ..
طرقت الباب ودخلت دون انتظار الاذن بالدخول , وقلت لها مع من تتحدثين
قالت : اتحدث مع صديقتي ايمان
وبلهجة استغراب قلت لها وما سبب الحديث الان وفي مثل هذا الوقت
قالت : انها تريد من ايمان ان تشرح لها احد الدروس خصوصا ان فترة الامتحانات اقتربت
اقتنعت بالسبب وقلت لها تصبحين على خير , وغادرت الغرفه متجهاً الى غرفتي
دخلت الغرفه وبدلت ملابسي ومن شدة التعب ارتميت على السرير ووجهي على المخده وما ان اخذ النوم يتملكني اذا بالباب يطرق
قلت : من ؟
قالت: انا لارا
قلت : ادخلي … ودون ان اتحرك من مكاني…جأت جلست لارا الى جواري على السرير ووضعت يدها على كتفي وقالت تبدو متعباً .. اين كنت
قلت : كالعادة سهر مع الاصدقاء
قالت: وما الفائدة من هذا السهر كل يوم .. لماذا لا تسهر معنا في المنزل
قلت لها : لماذا لا تذهبي وتنامي
قالت : لم يأتني نوم … ما رأيك ان نتحدث قليلاً او ما رأيك ان اعمل لظهرك مساجاً ونتحدث حتى تنام
قلت : ياليت فظهري يؤلمني من التعب
اخذت لارا بتدليك ظهري يشكل دائري وناعم ويدها الاخرى على رقبتي والحقيقه كان مساجاً رائعا جعلني انام بسرعه
في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وعند عودتي الى المنزل لم اجد احد سوى الخادمة
صعدت الى غرفتي لانني كنت متعب من كراسي المدرسة واستلقيت على السرير واخذت
افكر في مساج اختى لارا في الليلة الماضية وكم كان جميل ورائع وتمنيت ان
تكون موجوده حتى تعيد لي ذلك المساج الرائع .
نمت بعدها حتى الساعة الخامسة عصراً … وبعد ان استيقظت من النوم ذهبت الى
جهاز الكمبيوتر ودخلت الى النت لاتصفح بعض المواقع و اشيك على بريدي
الالكتروني .. بعدها نزلت الى الصالون وجدت ابي وامي ..سلمت عليهم وجلست
اتحدث معهم وكانت اختي نائمه
وفي الساعة السابعة نزلت اختي الى الصالون وكنت انا وامي فقط بعد ان ذهب ابي لقضاء بعض اموره الخاصه
دخلت علينا لارا .. ووجهها مازال متجعد من اثار النوم سلمت على امي ثم سلمت علي وقالت : كيف ظهرك وهي تبتسم ابتسامه
لم اعطي لها بال …. وجلسنا حتى حظر ابي في التاسعة بعدها تناولنا العشاء وجلسنا حتى الساعة العاشرة ونصف
استأذنت بعدها للخروج مع اصحابي
قال ابي: لا تتأخر كالعادة
ثم قالت لارا : متى ستعود ؟
قلت: لا اعلم ولكن تقريبا في الواحده او الواحدة والنصف كالعادة
بعدها ذهبت الى اصدقائي .. واخذنا نتجول بالسيارة بدلاً من الذهاب الى
المقهى لان الجو كان بارداً تلك الليلة حتى الساعة الثانية عشر والربع
بعدها عدت الى المنزل وكالعادة اتسحب الى اطراف اسابعي حتى لا ازعج اهلي .
دخلت المنزل فوجت نور غرفة الضيوف مضاء على غير العادة تسحبت حتى وصلت ….
والحقيقة كنت اتوقعها الخادمة تشاهد القنوات الفضائية .. ولكنني تفاجأة
بأنها لارا اختي تتحث في التلفون الثابت وما زاد من دهشتي انها كانت في
وضعية غريبه
فقد كانت واقفه على اطراف ارجلها وهي متكئه على الباب الؤدي الى الصاله وهي تمسك السماعه بيد والاخرى تحركها تحت بطنها .
تصلبت مكاني مما شاهدت واخذت اراقبها واتنصت عليها فاذا ابي اسمعها تتأوه
وتتنهد وتقول أأه يا ايمان ( كسي) بدأ يزداد حرارة ويتصبب بللاً .. تعالي
يا ايمان واحضنيني وضعي كسك على كسي ثم سكتت قليلاً ثم قالت … ياليت يا
حبيبتي ياليتك بجانبي على السرير ……. وقتها تأكدت انها تمارس العادة السرية
مع صديقتها .. حينها اصابتني رعشه غريبه……………… لا اعلم هل هي رعشة غضب من
اختي ام هي رعشة شهوه
فقد بدأ زبي بالانتصاب من تأوهات اختي لارا ومن كلامها مع صديقتها ايمان
وما ذاد من شهوتي وانتصاب زبي حركات اختي لارا وهي واقفه وتحرك اشفار كسها
بيدها وتتمايل وتقف على ارجلها ثم على اطراف قدمها من شدة الشهوه ومن لهيب
حرارة كسها
بعدها كنت في حيره من امري هل ادخل عليها واوبخها او انتظر الى اليوم
التالي خوفاً من ان ازعج ابي وامي في مثل هذه الوقت … وبعد تفكير قررت ان
اجل الحديث مع اختى الى اليوم التالي .
بعدها تسحبت الى مدخل المنزل واصدرت اصوات متعمداً حتى تتنبه لارا الى قدومي …
وبالفعل ما ان احست لارا بدخولي حتى صعدت مسرعه الى غرفتها … واقفلت على نفسها الباب واطفأة الانوار
دخلت غرفتي واستلقيت على سريري .. وجلست افكر في اختي لارا وحركاتها
وتأوهاتها …. وحينها تذكرت في الليلة الماضية عندما كانت لارا تتحدث مع
ايمان في الجوال ….. ثم اتت الي وقامت تدلك ظهري بحجة عمل مساج وايقنت انها
كانت تتلوع من الشهوه ومن حرارة كسها الملتهب.. وبدأت اتخيل الموقف وبدأ
زبي بالانتصاب وبدأت الشهوه تجتاحني من راسي حتى قدمي وبدأت اتخيل اختي
امامي عارية بجسمها الرائع الفاتن ذو الطيز الناعمة الناصعة البياض وتلك
السيقان الجميله وتلك النهود التي تشبه التفاح .. حتى وصلت بي الشهوه الى
ذروتها وكاد ان ينفجر راس زبي من كثرت المني الذي بدأ يتصبب من راسه
استمريت على تلك الحال مايقارب نصف ساعه بعدها ذهبت الى الحمام واخت اسكب الماء البارد على زبي حتى يهدء وتبرد نار شهوته
بعدها عدت الى غرفتي ونمت .. وفي اليوم التالي ذهبت الى المدرسه ومنظر اختي
وهي تحرك اشفار كسها لايفارق خيالي …حتى عدت الى المنزل بعد الظهر .
صعدت على الفور الى غرفتي واستلقيت في فراشي وصورة لارا لا تفارقني .. لم
استطع النوم رغم مابي من تعب وقتها خطرت لي فكره قررت ان انفذها هذه الليلة
فبعد العشاء وكالعادة استأذنت بحجة خروجي مع اصدقائي وقلت انني لن اعود قبل الثانية فجراً …
خرجت من المنزل واتصلت على الصدقائي واعتذرت هذه الليلة من عدم الخروج بحجة بعض المشاغل العائلية
اخذت السيارة وذهبت اتجول بها في الشارع حتى الساعة الحادية عشر ونصف ليلاً
وبعدها قررت العودة الى المنزل باكرا حتى اراقب اختي لارا وان كانت ستعيد
الكره مع صديقتها ايمان كما في الليلة السابقة وتمارس العادة السرية
وفي تمام الساعة الثانية عشر الا عشر دقائق دخلت المنزل وانا اتلوى
كالافعى حتى لا اصدر اي صوت ينبه اختى لارا بقدومي وما ان دخلت المنزل حتى
وجت نور غرفة الضيوف مضاء كما في الليلة السابقة وعندما وصلت كانت فعلاً
اختي لارا تتحدث مع صديقتها ايمان ولكن هذه المره الوضع مختلف تماماً ….
كانت لارا في وضع ولا اروع وضع جعلني اتصبب عرقاً .. وأأأأأأه من ذلك
المنظر كانت لارا شبه عارية لا تلبس الا قميصاً شفاف يظهر من تحته كسها
الوردي الخالي من الشعر ونهودها الصغيره وحلمتها الواقفه كانت لارا مستلقية
على ظهرها رافعه رجليها على جدار الغرفه وكانت لارا تأخذ بيدها اليمنى
قليل من ريقها ثم تضعها على كسها وتبدأ بفركه وتلعب بأشفاره … يميناً
ويساراً وهي تتأوه وتأن بصوت خافت تملؤه العبره من شدة الشهوه وشتعال النار
في كسها الوردي الجميل ..
اخذت لارا تتحدث مع صديقتها ايمان وهي تصف وضعها وتصف كسها ومدى البلل الذي
اخذ يسيل منه واخذت تحدثها عن احتياجها اليها والى صدرها الحنون وانها
تريد النوم في حضنها ليلتصق نهديها بنهود ايمان ثم تمص شفتيها واخذت تصف
لها كيف سيحتك كسها بكس ايمان …. كل هذا وانا في حال يرثى لها فزبي انتصب
بشكل رهيب لم ينتصبه من قبل والشهوه تتملكني بقوة جباره اصبحت خلالها لا
ارى الا جسم اختى لارا ولا اشتهي الا كسها … اريد ان احتضنها وامسك بزبي ثم
احك به اشفاره حتى تصرخ من المه .. فاصبحت اغار من صديقتها ولا اريدها ان
تمارس الجسن الا معي …. ولكن كيف ؟؟
وتذكرت المساج … واسرعت الى باب المنزل قبل ان تصل لارا الى لذة الجنس لغاية في نفسي لانني قررت ان انيك لارا اختى مهما كلفني الامر
اسرعت الى الباب وما ان سمعت لارا صوت قدومي حتى اطفأة الانوار وصعدت الى
غرفتها اخت في الصعود الى الطابق العولى على مهل ومن شدة الشهوه التي
تملكتني صعدت السلالم وزبي منتصباً …وعندما وصلت الى باب غرفة لارا وضعت
زبي تحت طرف السروال ثم طرقت الباب فلم تجيب فطرقت الباب مره اخرى فقالت :
نعم
فاحسست بسعاده عندما سمعت صوتها فقد اصبت لارا اختي حبيبتي التي اشتهيها من دون نساء العالم كله
قلت : لها انا رامي
فاسرعت وفتحت الباب وتلك الابتسامه التي استقبلتني بها وجعلتنا ازداد حباً لها وهي ترتدي ثوباً عادي
قالت وهي تبتسم : اهلاً رامي متى عدت
قلت لها : قبل قليل
فقالت : غريبه … لكنك ذكرت انك ستعود في الثانية
قلت : احسست بتعب جعلني اترك السهره .. واريدك ان تعملي لي مساجاً كما في تلك الليلة
صمتت قليلاً ثم قالت : الان ؟
قلت : نعم …. هل ستنامين ؟
قالت : لا …. اذهب الى غرفتك وسأتي حالاً
وقتها احسست انني املك الدنيا بأسرها وزداد بي الشوق لكسها … بل انني صرت
اريد الحس كسها وان امزمز اشفاره بل اصبحت اتمنى ان اشرب من منيها واريد ان
اتلذذ به
ذهبت الى غرفتي واستلقيت على السرير ووجهي الى المخده رغم ان زبي في اشد حالات الانتصاب … وصرت انتظر قدوم لارا
ونبضات قلبي في تسارع مستمر تتلهف قدومها
وبعد قليل دخلت حبيبتي لارا وجلست بجانبي وصرت احاول ان اشتم رائحتها ..
قالت :اين يؤلمك ظهرك
قلت : اسفل الظهر
وبدأت تدلك ظهري بيديها الناعمتين واصبحت تمسج ظهري من اعلى الى اسفل وزبي
يزداد انتصاباً حتى اصبح يؤلمني من شدت الانتصاب واخذت ااحاول ان امهد
الوضع حتى انقلب على ظهري
لكنها قالت فاجأتني وقالت سأجلس على افخاذك حتى ادلك ظهرك بشكل جيد
ويالها من لاحظات لا توصف وهي تجلس على فخذي وتمسج ظهري … ازدادت شهوتي
وشتعلت نار الشهوه في زبي واصبح كالبركان الهائج الذي يحتاج الى من يخمد
ناره ويبرد شهوته
فلم اتمالك نفسي وفاجأتها بسوال :
قلت لها : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل …. وقتها توقفت يداها عن المساج واطبق الصمت الرهيب على الغرفه
لكنها لم تنطق بحرف واحد ….
فكررت السوال مره اخرى .. قلت : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل ..
قالت : متى ….في محاوله للانكار
قلت لها : لا تخافي لقد شاهدتك قبل قليل وانتي عاريه تتحدثين مع صديقتك ايمان
فأخت تتلعثم في الكلام ….
فبادرت الى النظر في عينيها وقلت لها : لارا جسمك جميل وبصراحه اعجبني جداً
فاذا تلك الابتسامه وتلك التنهيده … وكأن جبل انزاح عنها
وفذا بها ترتمي على ظهري وتحضنني بقوه وهي تبكي بكاء شديد
وعلى الفور عدلت من جلستي واصبحت جالس على السرير واخذت بكتفها في حضني وقلت : لماذا تبكين .. اطمئني لن اخبر امي او ابي
قالت : اعلم ولكنني ابكي من الشهوه التي جعلتني على هذا الحال …
قلت لها : منذو متى وانتي وصديقتك ايمان تمارسان العادة السريه بالتلفون
قلت : شهر تقريبا ثم قالت : منذو متى وانت تراقبني .. يا خبيث
قلت : منذو ليلة البارحه … وانا في عذاب
قالت : لماذا
قلت لها : لا اريد بعد الان ان تتحدثي مع ايمان … ومن اليوم انا حبيبك وانا من سيطفي نار شهوتك
قالت : أأه حسافه على اليومين السابقين ….. فمذو ان عملت لك المساج اول مره والشهوه تحرقني وتعذبني لكنك لم تنتبه الي ولا الى حالتي
قلت : سامحيني يا حبيبتي ومن الان انا لك
ثم امسكت بوجهها الجميل واخذت اقرب شفتي من شفتاها الحمراوتان لكنها احتضنتني وقالت : احضني ففي صدري نار مشتعله
فطوقتها بذراعي وحضنتها بقوه وصرت امصمص رقبتها
لكنها ابعدتني وقالت : ووجدنا في غرفتك خطر علينا
فقلت : لماذا سنقفل الباب
قالت : لكن لو بحثت امي عني في غرفتي ولم تجدني ستشك في امري .. لكن دعنا
نذهب الى غرفتي واذا بحثوا عنك ستقول لهم انك بت خارج المنزل مع اصدقائك
ثم نهضت وقبلتني على شفتاي وقالت : الحق بي بعد قليل لكن دون ان يشعر احد
بخطواتك … ثم انصرفت الى غرفتها وانا انظر الى طيزها وهي تتمايل يميناً
ويسار
وبعد حوالي خمس دقائق بدلت ملابسي ولبست شورت وفانيله ووضعت قليل من العطر و انطلقت الى غرفة حبيبتي
وعندما وصلت الى باب غرفتها وقبل ان اطرق الباب …….اذا هي تفتح لي الباب وتستقبلني فاتحه ذراعيها وهي تلبس قميصاً اخضر شفاف
وما ان دخلت غرفتها حتى احتضنتني بلهفه وشوق لم ارى مثلها حتى اليوم وقامت
تلتصق بقي بقوه وصارت تجعل زبي بين فخذيها وهي تمسك براسي من الخلف وتمص
شفتاي وتبوس خدي ورقبتي
ثم اخذتني الى سريرها وطلبت مني الجلوس على السرير ورجلي تتدلى الى الارض
وقفت امام وجعلت وجهي على بطنها وهي تحضن راسي وتلعب في شعري ثم قالت : حبيبي رامي هل اعجبك كسي
قلت لها اعجبني كل مافيك .
بعد ذلك استدارت وقامت تنزع القميص الاخضر الشفافعنها وبدأ فخذيها بالظهور
فامسكت به وصرت اهمزه واتلمسه واستمرت في نزع القميص حتى بدأت طيزها ظاهره
امام وهجي ويالها من طيز .. اردافها بيضاء خاليه من الشعر الا الزغب الاشقر
الخفيف الذي بالكاد يشاهد بالعين المجرده ..
وما ان خلعت قميصها وهي واقفه … ركعت ووضعت رأسها بين ركبتيها فاذا ذالك
الكس الوردي الذي يسيل بللاً وتلك الاشفار الممتلئه بالدم الاحمر امام عيني
واخذت تباعد بين رجليها وقالت : حبيبي رامي بصوت ناعم كله محنه وشبق وتلهف
الى زبي قالت: النار تحرق كسي راجوك برده لي ورحم كسي المسكين
فلم اتمالك نفسي واذا بي افتح كسها وضع لساني بداخله وياله من كس حار
يغلي من المحنه والبلل قد وصل الى لساني وياله من طعم لذيذ يشبه طعم
البهارات التي تلذع في طرف اللسان … واذا بحبيبتي لارا تتأوه وتتنهد وهي
تمسك راسي وتطلب المزيد من اللحس والمص
وستمريت على هذا الحال حتى بدأت قواها تخور واخذت في الجلوس على ركبتيها ما
لبثت بعدها ان نامت على بطنها لتباعد بين رجليها ثم وضعت تحت بطنها مخده
جعل كسها وطيزها منتصبه ثم اخذت تباعد بين ردفيها بيديها وبدأت ترفع طيزها
الى اعلى ..
وعلى الفور فهمت ماذا تريد بتلك الحركه وضعت لساني في فتحت طيزها واخذت
العب بها وصرت امسك بطيزها بقوه واضع الكثير من لعابي على فتحت طيزها واحرك
لساني عليه وصرت احرك بأصبعي كسها .. حتى بدأت تصرخ بصوت مكبوت وتتأوه من
شدة الشهوه والمحنه التي اصابت طيزها وكسها ..
استمرينا على حالنا فتره ثم اخذت بيدي وصارت تريديني ان اركب على ظهرها
حتى صرت فوقها واخذت تمسك بزبي وتضعه بين اشفار كسها واصارت تتمايل بخصرها
بشكل دائري وزبي مستقر بين اشفار كسها الملتهب حتى احسست ان كسها من شوقه
الحار الى زبي صار يرضعه كما يرضع الطفل حلمة نهد امه ….. حتى اقتربت انا
من افراغ ما في زبي من مني فقالت : ادخل راس زبي فقط في طيزي وانزل نصف
منيك فيها والباقي اجعلت على فتحت طيزي
فصرت انيكها في طيزها واجعل فمي عند اذنها وانا اصدر صوت كالفحيح مما
جعلها تشعر بالاثاره اكثر وصارت تحضن يدي وهي تقول نكني يا حبيبي نكني يا
رامي .. حتى انزلت المني في طيزها والباقي على فتحت طيزها كما ارادت …. وما
ان انزلت ما في زبي من مني حتى انقلبت على ظهرها كالبرق لتمسك بزبي وتضعه
بين اشفارها وصارت ترهز نفسها من تحتي وتحترك بخصرها وجعلت ساقيها تحتضن
ظهري حتى افرغت كل منيها على زبي ثم احضنتني بقوه وصارت تبوسني من كل مكان
في جسدي ثم قالت ياليتني صارحتك منذو البداية ولم اضيّع يوماً واحداً دون
ان تنيكني
وبعد هذه الليله تركت السهر خارج المنزل مع اصدقائي وصرت كل يوم اسهر مع
حبيبتي (اختي لارا ) وانيكها بشتى انواع النيك الذي يطيب لها ويطفئ نار
شهوتها

Incoming search terms:

نوفمبر 12

قصص سكس مصري

تبدا قصتى عندما غضبت هدى صديقة امى مع زوجها وتركت له المنزل وجاءت الى
بيتنا لتقيم معنا فى هذه الفترة وكانت دائمة الهزار معى وكانت تحبنى كآبنها
كما كانت تقول لى نظرا لانها لم تنجب وانا عمرى ما تخيلتها اكتر من اختى
الكبيرة نظرا لانى انا الابن الوحيد بس هذا الوضع تغير بعد ما جاءت لتقيم
معنا كانت تجلس امامى طوال الوقت بملابس النوم وهى عبارة عن قمصان نوم
ساخنة فبدات ملامح جسدها المثييير جدا فى الظهور لى وكنت اول مرة اتخيلها
عندما شاهدتها تقوم بتغيير ملابسها فى غرفتى وهى طبعا لم تلاحظ تلصصى عليها
وكانت عارية تماما وشاهدت اكبر بزاز فى حياتى واجملهم وكانت تمتلك طيز
كبيرة مستديرة وكس ناعم جدا من يوميها وبدات اتخيلها فى حضنى انا انيكها
وفى احدى المرات ذهبت امى للعمل كالعادة وكانت هدى تنام فى غرفتى فبدات
بالتلصص عليها وهى نائمة ولاكنى لم اقدر على المقاومة على مشاهدة جسمها من
بعيد فدخلت الغرفة وتحججت بانى اقوم باخذ بعد ملابسى من الدولاب الخاص بى
وانتهزت هذه الفرصة واقتربت منها لمشاهدة جسمها الشبه عارى ولم اقاوم
رغبتى فى انى ادخل زبرى فى كسها واقوم بنيكها بقوة حتى انزل حليبى فى كسها
وهى كانت ترتدى قميص نوم احمر قصير جدا على جسمها بدون اى ملابس داخلية
ولما شاهدتها بدون كيلوت انتصب زبرى حتى كاد يفرتك البنطلون فقمت بتطليع
زبرى وقمت بممارسة العادة السرية وانا اتخيل هذا الجسم العارى امامى فى
احضانى غبت عن الوعى من فرط النشوة ولم افق غير على صوتها وهى تقول ماذا
تفعل فاصابنى الذهول والخوف من رد فعلها مما شاهدته فقالت لى ماذا كنت
تفعل فقلت لها بلسان متوتر خائف كنت احضر بعد ملابسى فقالت وهل يحتاج
احضار ملابسك الوقوف بجانبى وانا نائمة وهل يحتاج ايضا طلوع زبرك وقيامـك
بممارسة العادة السرية فقلت لها كنت احضر ملابسى ثم شاهدتك وانتى نائمة
فلم اتمالك اعصابى الا وانا ماسك بزبرى وهاتك يا فرك فقالت لى هل تريدنى
انا اخبر امـك بما حصل فقلت لها لا لا تخبريها ارجوكى ,عذا للمقاطعه هذه
القصة ملك موقع بنات سكس اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل بنات سكس والذي
يحتوي الاف القصص والصور والافلام , فابتسمت وقالت لى على شرط فقلت اشرطى
بل آآمرى فقالت شرطى انا تفعل ما كنت تفعله بس معايا فقلت لها مش فاهم
وبجد انا مكنتش مصدق الى بسمعه فقالت لى يعنى تنام معايا وتنيكنى ده شرطى
موافق ولا لاء فقلت لها وهل هذا طلب يستحق الرفض موافق طبعا فضمتنى اليها
وقامت بخلع البنطلون الذى كنت ارتديه وكنت لا ارتدى تحته اى حاجة وقالت
ياه كبرت قوى انا كنت فكراك لسه صغير وابتسمت وهى تنظر الى زبرى بشهوة
وفرحة فقالت يالا هتنيكنى وانا لبسه ولا هتخلع قميص النوم عنى فقلت لها
ساخلعه وبالفعل خلعت قميص النوم عنها واضمتها الى بقوة وانسجمت فى التهام
شفايفها وبزازها ثم حملتها ووضعتها على السرير وتابعت التهامى لشفايفها
حتى نزلت الى كسها كان ناعم جدا ولا يوجد بجانبه اى شعر كانا نظيف تماما
واخذت التهمه حتى قامت برفع راسى وقربت شفتيها الى شفايفى وقالت دخله
ارجوك دخله فى كسى خلاص هموت وبالفعل قومت بادخال زبرى فى كسها برفق ثم
اخذت ادخله واخرجه بعنف حتى هم حليبى بالنزول فسالتها فى اى مكان انزل
حليبى فقالت جوة كسى عايزة احس بيهم سخنين ومولعين فى كسى زبرك حلو قوى
وقمت بانزال حليبى فى كسها ثم طلبت منى انا انيكها من طيزها وقالت خلى
بالك زبرك هو اول زبر يدخل طيزى خلى بالك فقمت بادخال راس زبرى وهى تتاوه
اااااااااااااااااااه اووووووووووووووووووووف مش قادرة ارحمنى زبرك كبير
قوى مش مستحملاه وانا مستمر بادخال زبرى برفق فى طيزها وهى تتاوه وكان خرم
طيزها بالفعل ضيق جدا لاكن مع مداعبة زبرى بخرم طيزها اخذ فى التوسع حتى
صار مفتوحا على اخره واستمريت فى نيكها من طيزها باقوى ما عندى مع تعالى
صرخاتها وهى تتاوه اااااااااااااااااه مش قادة يا مفترى حرااااااااااام
اووووووووووووووف مش قادرة طلعه خلاص حرام طيزى جابت دم يا مفترى نزل
حليبك بقى وارحمنى من الذل ده اااااااااااااااااااااه اووووووووووووووووف
حرام مش قادرة وبالفعل قمت بانزال حليبى فى طيزها واضمها الى باقوى ما
عندى ثم تفرغت لالتهام شفايفها وكسها وعندما النتهينا قالت لى يالا نقوم
ناخد شاور مع بعض ودخلنا الى الحمام وتحت مياه الدش اخذت تفرك زبرى حتى
انتصب كالوحش الشارم وقالت انتا زبرك كبييييييير قوى اكبر من زبر جوزى
مليوووون مرة وقالت انتا نيكتنى من طيزى ومن كسى اتركنى بقى امص زبرك شوية
وتركتها تمص زبرى وتقوم بفركه بين بزازها حتى نزل حليبى على بزازها وفى
فمها واغتسلنا وخرجنا وبعد شهرين من النيك الجامد قوى رجعت هدى الشرموطة
لبيت زوجها بس من يوميها بتيجى تبات معانا يوم فى الاسبوع وطبعا اليوم
بيبقى كله نيك جامد

Incoming search terms:

نوفمبر 12

ويبتهج استقبال واسعة في النهايات الضيقة

كنت 22 عاما ، وهو من كبار في مدرسة القسم الأول ، على منحة دراسية لكرة القدم ، والبدء في استقبال واسعة. عشت في النوم غير رسمية لكرة القدم ، حقا بيت كبير القديمة المملوكة للجامعة أن الإدارة الرياضية في دفع الايجار ، وقدمت في معظم وجبات الطعام لل. عاش لاعبي كرة القدم نحو 20 ، معظمهم من كبار السن ، وهناك ، جنبا إلى جنب مع المعلم. كانت الحياة جيدة. كانت في المرتبة 20 ونحن في بداية الموسم والأمة ، وفاز في أول مباراتين على جدول اعمالنا الكبيرة.

وبالطبع علم النفس 301 بلدي الأكثر صعوبة. كنت أعاني من بعض المتاعب مع ذلك ، ويريد ان يتأكد من أن تظل مؤهلة منذ كنا نتوقع أن يذهب إلى لعبة عاء. ويمكن للمعلم في المنزل لا يساعد كثيرا واقترح أذهب رؤية المدرب ، وهو أستاذ مساعد.

أنا جعلت موعد مع المدرب لرؤيته في الساعة 6 مساء ، حتى لا تتداخل مع الممارسة أو غيرها من صفوفي. وعندما وصلت الى مكتبه ، وصدمت لرؤية امرأة أقدم الساخنة ، وحوالي 45 سنة ، وهناك ، ويرتدون ملابس استفزازية. وقدم مدرب بصفتها زوجته جيل. انها جاءت على ما يبدو لالتقاط ما يصل اليه معظم الليالي ، والجمع بين تلك الرحلة مع عمل قامت به لتنظيم له ملفاته.

لاعبي كرة القدم في مدرستي كان نادرا أصدقاء فتاة في الموسم لأنها طالبت الكثير من وقتك ، وأنا ليست استثناء. ولكن كان من الواضح لي كل هرمونات طبيعية في السنة 22 من العمر ، وفكرت في الجنس باستمرار. بذلت قصارى جهدي للحصول على مساعدة من مدرب بلدي ، ولكنني وجدت عيني fixating باستمرار على هيئة جيل ، خاصة وأنها عازمة على الوصول إلى أسفل أدراج أقل ملف ، أو منحنية على مكتب زوجها لالتقاط الملفات.

وكان جيل طويل القامة نحيف امرأة سمراء ، مع الكعب طويل القامة لها على النحو تقريبا كما كنت (6’2 “). بدا الساقين راقصة الملكة 6 أقدام طويلة أنفسهم. وكان الحمار للموت من أجل ، على مدار تماما وجاحظ ، وتمتد ثوبها إلى الحد ، بل بدا كبيرة خصوصا بالنظر إلى أنها قد الخصر صغيرة جدا. على الرغم من وجهها وأظهرت سنها ، كانت جميلة ، مع بني العينين والشفاه الكبيرة كاملة ، وأنها الثدي الهائلة التي على ما يبدو تريد الخروج من شرنقة الأعلى لها ضيق.

قبل أن أغادر أدليت آخر موعد لرؤية مدرب بلدي في اليوم التالي بعد في نفس الوقت. كما غادرت قلت لجيل ، عرضا بقدر ما يمكنني ، “نيس اللقاء بكم ، وآمل أن أراك مرة أخرى.”

“أنا هنا من كل 6-7 يوم تقريبا” فردت ، وظننت أنني رآها غمزة — ربما كنت أهذي. لم أتمكن من الحصول على قطعة من أصل الحمار من ذهني. جاكيد أنا قبالة التفكير في الليلة التي لها ، ولا يمكن الانتظار حتى الدورة المقبلة الاشراف.

دورة الاشراف جيل القادم بدا أكثر حرارة من أول مرة. كان لديها المزيد من ظلال العيون على ، وأضيق الأعلى ، والتي يتعرض لها شق عندما انحنت المكتب. لحسن الحظ كان زوجها حقا في شرح النقاط الأساسية لكيفية إنشاء ووقف مؤامرة رقة مقارنة العشرات من أزواج المدعى عليه الأول والثاني (حصل ذلك؟) ، ومكتب لمبات بونر بلدي ، لذلك لا أعتقد أنه لاحظ بلدي ogling. لكنني أعرف أنها لم. على الرغم من أنني قد اشتعلت تماما حتى الآن في الدورة ، من المقرر أنا آخر دورة للمرة يوم الثلاثاء القادم ، نفسه ، وقال المدرب كان لدينا مباراة الذهاب ضد أكبر منافس لنا ، في المرتبة 2 في البلاد ، أن عطلة نهاية الأسبوع وأنا قد لا يكون قادرة على الدراسة بقدر ما أحببت. وكان سعيدا لإجبار ، وهذه المرة عندما تركت غمز في جيل ، ويجسد وجهه ابتسامة عريضة من بلدها.

قررت لدفعها لأعلى درجة ويوم الثلاثاء ، وخصوصا في المباراة منذ عطلة نهاية الاسبوع التي مسكت هبوط تمرير في الربع الأول ، وتمريرة ساحة 25 مع 5 ثانية للذهاب إلى هذا الفوز انشاء ساحة هبوط 4 تمريرها إلى ضيق نهاية ، لدينا اكبر فوز في السنوات. ارتديت بنطلونا الضغط الذي أظهر بوضوح الخطوط العريضة لديكي ، والصيف وعدم وجود الحجاب الحاجز ، جيرسي كرة القدم ، مما يجعل من تلك الممارسة عذر دهسته وكان لي ليأتي مباشرة من هناك. وكان زي بلدي التأثير المطلوب على جيل ، وقصتي كانت كافية للتصديق أن زوجها لم يكن السؤال لي ، وخصوصا انهما متحمس لنسمع عن فوز كبير ، وأدائي.

أنا جعلت المنشعب بصفتي مرئية لجيل ما يمكن خلال هذه الدورة ، وعندما غادرت قلت للمدرب أنني ألقي القبض عليه حتى الآن وذلك بفضل مساعدة كبيرة له ، وقلت مرة أخرى لجيل “وآمل أن أراكم مرة أخرى”. كما قلت وداعا هزت يدها مررت لها قطعة من الورق مع عدد الهاتف المحمول الخاص بي على ذلك.

في حين لم أتمكن من قمع وودي بي كلما فكرت في إمكانية الاستماع إلى جيل ، وكنت لا يعني أنني واثق. ولكن الاربعاء وصلتني صورة من نص لها في زنزانتي ، مما عاريا على مكتب زوجها ، مع عدد عودتها وكلمة واحدة “المهتمة؟” جئت تقريبا في سروالي هناك حق. إذا اعتقدت أنها تبدو جيدة في الدورة والدروس الخصوصية ، وقالت إنها عارية مثل الإلهة. لم يكن لدي أي الطبقات حتى بعد ظهر يوم الخميس في وقت مبكر ، وأخذت زوجها للعمل في الساعة 7 صباحا ، لذلك نحن ترتيبات للقاء في منزلها في 8.

لقد وصلت في الوقت المناسب. كان لديها طول منتصف الفخذ رداء الحرير على التعادل مع حزام قماش واحد ، و 3 بوصة الكعب العالي. استقبل ونحن مع يد وساقيها ، وأنها دفعتني الى المطبخ ، الذي كان أحد غرفة مجاورة مع الأريكة الكبيرة. الأمد جها لوجه ، وعرضت لي بعض عصير البرتقال. قلت باستخفاف : “أريد أحلى شيء من ذلك” ، وسحبت الحزام لها ، مما تسبب في رداء لها لفتح وفضح حلمته عارية وجمل ، لامعة في أشعة الشمس صباح.

مع ابتسامة كبيرة على وجهها وقالت “أرى أنك شخص لا إضاعة الوقت في ملاحقة ما يريد. أنا بنفس الطريقة. “مع انها تراجعت رداء لها على الأرض ، وتوجه الى لي ، أفقرت بلدي قصيرا وداخلية ، وساعدني على الخروج منها. بحلول ذلك الوقت كان ديكي بالفعل في الاهتمام ، وأمسكت بيد واحدة وتؤدي بي الى الأريكة في غرفة الشمس ، والضحك طوال الطريق. عندما وصلنا الى الأريكة زرعت أنها قبلة فرنسية على لي وبدأت فرك بلدي كيس الكرة بيد واحدة وسحبت من بلدي تي شيرت مع الآخر ومن ثم يفرك صدري.

بعد بضع دقائق من تقبيل الفرنسية ، مع يدي مشغول على الأجرام السماوية صدرها جميلة ، والتقطت لها حتى وضعت لها على الأريكة ، وتوجه بعد بوسها. وكان صغير لامرأة مثل طويل القامة ، ومن الواضح أن حلق في الآونة الأخيرة ، ولكن مع الشفاه الكبيرة. لقد بدأت القضم على شفتيها بينما فرك البظر مع يد واحدة والاصبع سخيف لها مع الآخر. كنت أحب رائحة وطعم لها ، وكان لها حول يتلوى ويئن بصوت عال في أي وقت من الأوقات. بينما الاصبع الداعر لها جدتها مجموعة بقعة والمعاقبة عليه بشدة. وكان الأكثر حساسية في تجربتي ، وتسبب الهجوم بلدي جسدها كله لهزة ، الصخرة ، ورعاش بعنف بينما كانت تصرخ حرفيا (صنع لي أي أمل الجيران والقريبة والنوافذ مغلقة). التشنجات صاحبة تصلب ديك بلدي في القطب الصلب.

مرة كنت واثقا من أنني قد عملت لها على الحافة ، أنا سحبت لها بحيث أنها كانت تماما على الأريكة ، وغرقت بعد ذلك في بلدي رمح بوسها العصير في احد فحوى المجيدة. مانون انها مثل محرك البخار ، والتفاف فخذيها حريري طويل حول خصري والتفاف ذراعيها حول ظهري وبدأ ضخ الحوض وكأنها راقصة. حتى لا يتفوق عليها كنت شاذ لها مع كل ما كان.

بينما كنا سخيف العقول بعضها البعض للخروج ، وسحبت هي فمها بجانب أذني ، وقال “أنا لا تزال خصبة وليس على حبوب منع الحمل لذلك تحتاج إلى تأتي في مؤخرتي ، وليس كس بلدي.” في حين أن فاجأني ، وأنا ليست لديه مشكلة في ذلك منذ كنت أحب الشرج. حتى بعد السكتات الدماغية بضعة انتشل ، أمسك على عقد من مقارع هائلة لها للمساعدة في تحويل لها أكثر ، ومن ثم حصد بعض من العصائر لها كس وفيرة ومشحم البرعم لها. عندما تمسك اثنين من اصابعه في وجدها مشحم بما فيه الكفاية ، وأنا دفنت ببطء قطب بلدي. منذ ديكي كان البقعة تماما من 5 دقائق من قصف بوسها ، وتراجع الحق فيه.

وكان الحمار ضيق للغاية بالنسبة لامرأة مثل طويل القامة ، وكان من الواضح أنها مصرة العضلات القوية التي كان يبدو أنها سيطرة كاملة على. قصف مجتمعة بلدي مع تقلصات العضلات متموجة من بلدها تهب لي ود بلدي في غضون دقائق معدودة. من الواضح أنها كانت تستخدم لوأحب الشرج لأنها بلغت ذروتها بعنف كما تفعل معظم النساء عندما كس مارس الجنس ، وعلى الرغم من انها بلغت ذروتها أنها استمرت في تموج العضلات الحمار لتمتص كل شيء من خارج نائب الرئيس لي. مرة واحدة وكلانا حصل ما كنا بعد ، سحبت الأول ونضع جنبا إلى جنب تدليك أجزاء بعضها البعض بشكل تمتعي والتقبيل.

رن جرس الهاتف ، وآلة لها الإجابة ، ومن ثم صوت زوجها جاء على القول انه نسي بعض الأوراق في الداخل وأنها ينبغي أن ندعو له في غضون 5 دقائق ودعه نعرف ما إذا كانت ستجلب لهم منه ، أو كان يجب أن تأخذ البداية سيارة أجرة واعتقالهما ، وأنه سيدعو وترك رسالة في نفس الزنزانة.

القرف. وكان صعب أنا ثوان مع هذا لذيذ cockhound قرنية ، والتي من الواضح انه لن يحدث. كنت أعرف أنها كانت تتطلع إلى تكرار جدا من نظرة الاشمئزاز على وجهها وسلسلة من الشتائم انها اخرج. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء ينبغي القيام به إلا لتدليك بعضها البعض كما وصلنا يرتدون ملابس. كان من دواعي سروري لرؤية نائب الرئيس نفاد الأحمق لها ، وأنها وضعت سراويل على ذلك لأنهم وصلوا على الفور الرطب على حد سواء في المنشعب لها والحمار. عندما قبلت وداعا لها وقالت نحن بحاجة جلسة أخرى الأسبوع المقبل ، والتي وافقت على بحرارة.

كما تركت ألقت هزلي من “اعتقد ضيق ينتهي جعلت أنت سعيدة حقيقي بالفعل مرتين هذا الاسبوع.” فتاة كانت على حق! أنا لا أعرف الذي جعلني أكثر سعادة ، زميلي اصطياد هبوط الفوز في لعبة التنافس لدينا ، أو الحمار العامل المعني ديكي.

وكانت المباراة التي عطلة نهاية الاسبوع كما كان داونر كبيرة كما رفع آخر واحد. فقدنا في المنزل بفارق نقطة واحدة لفريق 2-2 أن تكون لدينا للضرب ، وأنا أصيب ظهري جعل الصيد على مدى الأوسط في الشوط الثاني وغاب عن اخر ثلاثة سلسلة الهجوم.

بعد الحصول على التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة السينية ليلة السبت — التي أظهرت لحسن الحظ مجرد كدمات شديدة بدلا من أي فواصل أو تلف القرص — أنا مكبلا إلى النوم ، وقضى ليلة بلا نوم تقريبا. الاحد لم أشعر أفضل بكثير ، ولذا فإنني تكمن أساسا في السرير وشعرت بالحزن لنفسي. بدا لي عادة إلى الأمام حتى مساء الأحد ، ولكن ليس هذه المرة.

السبب في أنني نظرت إلى الأمام عادة حتى مساء الاحد كان بسبب أنه عندما لدينا غير رسمية “مسئولة عن مجموعة” جلبت لنا عشاء على النوم / المنزل. كان اسمها بيتسي. وقد تخرجت من الجامعة في وقت سابق عن 10 عاما والذي كان دائما من مشجعي كرة القدم كبيرة ، وكانت هذه في طريقها لدعم الفريق. والعشاء صاحبة أفضل بكثير من الطعام الذي يقدم عادة في النوم لدينا ، ولكن الطريقة عملت عليها وشخصيتها فوارة كانت أفضل بكثير من نوعية الطعام.

وكان بيتسي 5’7 حول “مع هيئة ضيق الرياضية جيدا منغم ، والشعر الاشقر القذرة أبقى لطيف ، وعيون كبيرة قائظ الزرقاء. الأكثر إثارة للاهتمام ، ولكن كانت لها سي كأس الثدي أن الهالة الداكنة كبيرة للغاية منتفخ. تلبس تنورة قصيرة دائما ، والأعلى الذي فضح تقريبا نصف كامل الأعلى من ثدييها ، بما في ذلك معظم الهالة منتفخ. أيضا ، كان الشيء الوحيد الجيد حول فقدان أنه في اليوم بعد خسارة كانت رحيمة جدا وحرة مع العناق ، وبعد تلك الناعمة الثدي تقلص ضدك تقريبا كان كافيا لنسيان المباراة.

وكانت شائعة في السنوات الماضية أن عددا من اللاعبين قد مارس الجنس لها — لأن الله وحده يعلم الجميع يريد. ولكن فكرت أن الشائعات من المرجح مجرد “اسطورة” أو التمني.

الاحد حول وقت العشاء وأنا منغمسة في الشفقة الذاتية بسبب إصابتي. وذلك بدلا من الذهاب لتناول العشاء والحصول على وجبة كبيرة وجهة نظر لطيفة ، وأنا أمطر ببساطة ووضع على ظهري في سريري مع منشفة فقط ملفوفة حول خصري. مرة واحدة أكثر من الضجة في غرفة الطعام قد هدأت كان هناك يطرق بابي. وكان بيتسي مع لوحة من المواد الغذائية.

اطبقت الباب وراءها ، وضعت لوحة ، مع تغطية احباط الالومنيوم ، على مكتبي ، وجلست بجانبي على السرير. في طريقها الرأفة مميزة تحدثت لي يقول لي بهدوء عن مدى سوء شعرت أنه قد أصبت ، القوية رأسي ، وانحنى وقبلها على جبهتي ، ووضع تلك الثدي رائع منتفخ الحق بالقرب من فمي. اسمحوا لي بإجراء تأوه غير الطوعي ، وبدأت في الحصول شديدة — قد أضرت ظهري ، ولكن كان هناك حرج من فم بلدي.

رؤية رد فعل ابتسمت وقالت : “أرى ولست بحاجة لتفعل شيئا لتجعلك تشعر بأنك أفضل واتخاذ عقلك قبالة إصابتك” كما وصلت تحت منشفة وبدأت التمسيد ديكي الثابت الآن. بعد السكتات الدماغية قليلة وتساءلت “كيف يمكن أن يشعر”.

أنا أحسب ، لماذا لا تذهب للكسر — وقالت إنها ربما يمارس الجنس معي. فقلت له “إنه شعور رائع ، لكنه سيكون أفضل لو أنني استطعت أن أرى تلك الطبقة العالم الثدي منتفخ من يدكم لي بينما كنت السكتة الدماغية.”

مع ابتسامة واسعة ميل ونضحك قليلا أنها أزالت لها الأعلى تعريض لها الثدي عارية ، ثم دون أي اقناع إزالة تنورتها قصيرة وسراويل ، وعاد إلى التمسيد. القرف ، حلمته كانت رائعة ، لذلك أنا وصلت وبدأ الضغط بلطف لهم. وكانت تلك الأشياء أنعم كنت قد شعرت في حياتي ، وإذا أمكن حصلت لي أكثر صعوبة.

بعد بضع دقائق من هذا ، اجتماع أعيننا طوال الوقت ، بيتسي طلب بهدوء : “هل لديك ألم في الظهر جدا بالنسبة لي ليمارس الجنس مع أنت؟” بلادي على الفور الرد “الجحيم لا ، طالما كنت في المقدمة”.

“أين الواقي الذكري الخاص بك؟” سألت. القرف ، لم يكن لدي واحد ، وكنت غير متأكدة من أن يسأل أحد من زملائي واحد. عندما رأت نظرة بخيبة أمل على وجهي وقالت “حسنا اعتقد انني سوف يكون ليمارس الجنس مع نهاية بلدي لكم ضيق. ولكني في حاجة إلى ذلك والتشحيم ديك الخاص بالتسجيل في أولى جيدة “.

مع أنها قللت وجهي مع ساقيها ووضع حقها كس فوق فمي. بدأت ولعق الإشارة بالإصبع أنه بشراسة وألزم مشروع القانون من قبل اخماد كمية هائلة من عصير. كما واصلت ولعق الإشارة بالإصبع كانت مشغول — بين أنين — شفط بالتسجيل في رحيق كس ووضعه على البرعم لها وصولا الى الوراء وفرك على ديك بلدي. في حوالي 5 دقائق على ما يبدو انها تعتقد انها التشحيم بما فيه الكفاية ، وعلى الرغم من انها واضحة لا أريد أن أترك وجهي ، وقالت انها تحولت عكس راعية البقر ودفعت لها أكثر من الأحمق بلطف ديك بلدي. هذا أعطاني كبير نظرا الحمار منتفخ جميلة ، ومثير في عضلات ساقيها. أيضا ، رائع ، وكانت ذراعي طويلة بما فيه الكفاية أنه إذا جلست قليلا ، دون اجهاد ظهري ، وأنا يمكن انتزاع عقد من البالونات رائع على صدرها.

أود أن أقول ، أي امرأة من أي وقت مضى وقد قصفت القرف من لي مثل “مسئولة عن مجموعة” هل بيتسي. انها مصممة تماما على درجة بسرعة حق المعاملة بالمثل للتحرك الحمار صعودا وهبوطا لديكي السكتة الدماغية تماما في حين لا تفرقع ، وارتدت صعودا وهبوطا مع العاطفة شرسة. كنت غائبا عن الوعي تقريبا بحلول الوقت الذي كنت أنزل في بلدها ، ولكن مع ما فيه الكفاية ليكون ممتنا أنها جاءت بعد فترة وجيزة. حتى بعد أن بلغت ذروتها ونحن على حد سواء ، وكانت تحتفظ القصف لمدة بضع دقائق في حين لعبت مع puffies لها.

أخيرا توقفت انها تتحرك وجلست فقط على فرك لي كيس بلدي الكرة حتى ذهبت مترهلة. ثم نهضت واقفة ، تمحى من نائب الرئيس تسرب من الحمار ، وحصلت على الثياب ، واتخذ من رقائق الألومنيوم لوحة بلدي العشاء ووضعها في فرن الميكروويف في غرفتي.

يبتسم طوال الوقت ، بعد أن اشتدت طعامي قالت انها وضعت الوسائد رائي كي أتمكن من الجلوس لتناول الطعام في السرير ، وجلبت لي طعامي. قبلت شفتي ثم رئيس ديكي ممتنا ، وقال “آمل أن تشعر أنك أفضل قليلا الآن. نراكم في الأسبوع المقبل. الحصول على الواقي الذكري ، فسوف “. متمشى والخروج من غرفتي ، يتأرجح الحمار ذهابا وإيابا لأنها خرجت.

كما كنت تلبية الجوع بلدي الوحيد المتبقي ، ضحكت وقلت لنفسي “الآن في 8 ثلاثة أيام تنتهي ضيق وجعلني سعيدا خلال القمة.” كان لي اثنين MILFs جنسي لا يصدق على الخط ، وعلى الرغم من الخسارة كانت فريقنا المرتبة 4-1 وما زال 20 في الأعلى ؛ عموما نعم ، كانت الحياة جيدة حقيقية!

Incoming search terms:

نوفمبر 11

خمس مرات اغتصاب الجزء الثالث

فأخيراً تمكنت من التعرف على أحدهم وسأعرف كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير مصدقة أني قد تمكنت أخيراً من معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم كماً كبيراً من المتعة لم أكن أتوقعه وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و وما علق بي من أرض غرفة القياس في المتجر . وتحممت جيداً ثم استلقيت في الحوض و الماء يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي ناكني حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت تماماً . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتاً حتى قررت أن أزوره مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية .. ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصاً أخر كبير السن متدهور الصحة . فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه مطلقا . فقد أخبرني بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته في المحل قبل يومين نظراً لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه قد كان يعمل بصفة مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه سيكون جاهزاً بعد أربعة أيام فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث انتابتني نوبات من البكاء الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت في مهدها . ودخلت لأنام مبكراً حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت وسادتي بين فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن يد تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من الفرح وأنا أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي الصغيرة على صدره العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من تركه إياي دون أن أعرف من هو ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن يروي عطش الأسابيع الماضية تماماً وقبل أن أسمح لنفسي بفعل شيئ معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه بزيارتي كل أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي وبظري وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه يخرج من سريري إلا في الخامسة إلا ربعاً بعد أن أراني كيف يمكنه الدخول من الباب بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن الحظ قد بدأ يبتسم لي هذه المرة حيث عثرت أخيراً على اللص الظريف وحصلت على وعده بتكرار زيارته لي وأخيراً بدأت أنام نوماً هنيئا و سعيداً . وجاء موعد استلام فستاني حيث ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني جاهزاً تماما ولكن دونما أثر لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى منزلي وكانت المفاجأة أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى أخذت أوبخه وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر لي بأنه قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل التأخير وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو يحمل فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث لا أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ ما كنت أحلم به . كما كنت أستدعي زهير . السائق النظيف . من الشركة العامل بها لتوصيلي إلى مشوار وهمي . وكان زهير لا يبدأ مشواره معي إلا من حوض الإستحمام . وعلى الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء التام إلا أن البحث لا يزال جارياً عن عاطف في جميع محلات الملابس و الخياطة حتى يكتمل نصاب المغتصبون الذين امتعونى ويمتعونى دائما .
احبائى من يرى منكم عاطف يتصل بى فورا .. وشكرا لكم
مع تحيات ماجى

Incoming search terms:

نوفمبر 11

خمس مرات اغتصاب الجزء الثانى

فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد أمتعني فعلاً هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى . وفي إحدى المرات وقفت أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف . ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي التي لن ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي يترائى لي اللص الهارب وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد سائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل . ودخلت متجراً كبيراً وفخماً وكان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة أعجبني تطريزه و تفصيله ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن ثمنه . فكان ثمنه مناسبا جداً لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعاً على جسمي الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب المعروضات وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا أني تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع , فوافقت فوراً , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته إن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير . وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد بعد . عندها أغلقت الستارة مرة أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعاً و طويلاً بعض الشيئ على جسمي. وأخذت أدور حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من غرفة القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض الدبابيس هنا و هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت مراراً من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيراً خرجت من غرفة القياس وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد وأدخلني غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة وبدأت في خلع الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما وضعت إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف خلفي تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة حتى قال لي دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي الفستان بعد . وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيراً من إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف . وفيما كنت بين يديه لا حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي المتكررة وتذكرت أني خرجت من منزلي أساساً للبحث عن سائق هارب . ومن جهة أخرى لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذاً لا توجد مشكله . مرت ثواني وهو يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنه وأتحسسه وأتجاوب مع قبلاته ويدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني وكأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر مغلق . ولن يدخله أحد .. فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد تماما من ذلك . وما أن انتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما أن بدأت شهوتي في الخروج من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون يترك فمه شفتاي . وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين يديه و وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي وكسي ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما وخوفي من أني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص بظري ويعضه وما أن بدأ في إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخاً مكتوماً وأحاول أن أكتم صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيراً تمكنت من دفع وجهه بقدمي بعنف بعيداً عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و نهدي وأنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع ساقاي وراح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون أن ينزل وكرر ذلك معي مراراً حتى أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري على الأرض دون أن يخرج قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش و يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو يداعب نهدي ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشاً من كسي على الرغم من قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جداً وأفرغت ما في رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت من الحمام وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة خوفاً من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر وبإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من خلفي وهو يلثم عنقي و خدي ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من لمساته وقبلاته وسريعا ما أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو محتضنني من خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين فخذاي وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض ورحت أتأمل جسدي ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا في مداعبة الأخر وتقبيله و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف مستلق على الأرض مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في السوق . وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في المرأة في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي ولذتي حالت دون التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سوياً وهو يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني . خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعاً . نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام فستاني بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحاً

Incoming search terms: