يوليو 18

قصتي ازاي بقيت شيميل

انا اسمي ماجد مهندس كمبيوتر عندي 25 سنة , قررت اني احكيلكوا قصتي وازاي بقيت في الحالة الي انا فيها دي , انا دلوقتي شكلي قدام الناس راجل لكن من جوايا لبوة بحب اتناك ولا اجدعها شرموطة او خول , بهيج جدا لما اشوف راجل جسمة حلو ومتقسم او حتي واحدة شخصيتها قوية لاني بحب اتناك من الستات كمان وفي نفس الوقت بحب اني انيك بردو بس بتمتع اكتر وانا بتناك بالذات من الحريم.
احب في البداية اوصف نفسي انا ابيض جدا زي الاجانب شعري بني وعنية كمان , طويل قوي وعريض زي لاعبي المصارعة وكنت في بداية شبابي بلعب كذا لعبة قتالية وكنت واخد جوايز فيهم
بدات القصة لما كان عندي اربع سنين , انا ليا خالي كان عايش في دولة من دول الخليج هو واحنا واخلب اخوالي عايشين وبيشتغلوا فيها , مراتة كانت شرموطة كبيرة وعلي طول هيجانة وحلمات بزازها واقفة وكان جسمها ابيض وطري ويهيج اي راجل , كنا دايما بننزل اجازة قبل خالي وانا كنت دايما بروح اقعد وابات عندهم عندهم عشان نلعب علي الكمبيوتر انا وابن وبنت خالي عادل و رنا , عادل دا كان اجبر مني بي سنتين ورنا اصغر مني بسنة , امهم وفاء ذي موصفتها اول لما كنا بننزل اجازة تبدا تجهز نفسها قدامنا عادي كنا اطفال انا اربع سنين وابنها 6 وبنتها 3 وتقعد تعمل حلاوة من جسمها كله قدامنا ومن كتر ما هي بتكون هيجانة احيانا كانت بتقفش فينا كلنا حتي بنتها الي عندها 3 سنين تقعد تقفش في زبري الصغير وتبعبصني كل اما اعدي من جنبها وابنها كمان وكانت بتعمل كدة مع كل شباب العيلة الصغيرين , وتفضل كل يوم تقفش فينا واحنا اطفال مش فهمين لحد اما جوزها يجيلها كنت بكون بايت عندهم ونسمع اهاتها وصوت السرير وهو بيتهز من النيك واحيانا كنت بتسحب واشوفها بتتاواه ليه .
عمري ما هنسي اليوم دا كان عندي وقتها 9 سنين وكنت ابتديت مرحلة البلوغ وزبري بيقف لوحدة كتير فما بالكوا وفي واحدة بقالها اسبوع بتقفش وتبعبص فيا وفي ولادها قدامي , كنت نايم وصحيت علي صوت تاوهات واحدة بتتناك وك كنت وقتها عرفت السكس من الافلام ومن زمايلي في المدرسة وليه قصة هبقي اكملهالكوا بعدين المهم اتسحبت لحد اما وصلت لباب الاوضة الي هما فيها وكان مش مقفول ووقفت التفرج
كان خالي نايم علي ظهره وهي قاعدة جمبية وعمالة تمص في زبرة وهو زبره كان كبير قوي وعريض وهي مش عارفة تدخلة جواها وهو عمال يلعب في كسها ويبعبص فيها وهي هتموت عمالة تقولة كفايا بقي نيكني مش قادرة وهو عمال يشتمها مصي عدل يا شرموطة احسن مش هنيكيك خالص النهاردة وهي عماله تمص هتموت وراح شدها من شعرها ورفع رجلها ودخله من طيزها وهي هتموت من الوجع وتقلة بالراحة مش قادرة انا بقالي سنة متناكتش مش وهو اسكتي يا شرموطة وراح نازل واخد بزها اليمين كلو في بقة واعد يعض ويمص فية وهي عماله تفرك وفي في عز حركتها شافتني وانا بلعب في زبري وواقف قدام الباب
انا قلبي وقع في رجليا وقتل مش هتقول لخالي وتفضح في العيلة لقيتها متكلمتش وكملت نيك عادي وكل شوية تبصلي تتاكد اني واقف ولا لا لحد اما اتناكت مرة من طيزها ومرة من كسها ومرة نزلهم في بقها وعلي صدرها
وخالي ابتدي يسقط فهي قالتلوا انا هقوم اعملك حاجة تاكلها وهرجعلك عشان نكلم وهو قالها مشبعتيش يا لبوة دا انا نكتك 4 مرات قالتلة لسة اربعه كمان وضحكت زي الشرميط ونزلت باست زبره وقالتلي ربعاية هستحمي واجيب الاكل واجيلك
وانا اتسحبت ورجعت الاوضة واتغطيت كاني نايم لقيتها جت ورايا وهي لابسة روب مفتوح مبين كل جسمها واللبن بينقط منة من كسها وطيازها ومغرق بزازها ورقبتها
مدت اديها تحت الغطا مسكت زبري شدتني منه كنت هصوت قالتلي ولا نفس تعالا ورايا علي المطبخ ومشيت وهي قافشة زبري ببضانني وانا بتنطط وراها وعنية مدمعة من الوجع
وصلنا المطبخ راحت قفلت الباب وقالتلي انت كبرت اهه وزبرك بيقف , بتتفرج علي وانا بتناك يا شرموط لسة هتكلم راحت رزعاني الالم علي وشي وضغطت علي بضاني جامد فموقعتش ووقفت علي اطراف رجلي وهموت وعنيا دمعت
راحت ضحكت وقالتلي انت بتعيط زي الحريم امال مصارعة وملاكمة وجسمك العضلات دا وزي اللبوة مش مستحمل قلم يا خول وراحت مبعبصاني لقت خرمي مفتوح راحت مدخلة صباع تاني راح داخل قالتلي اية يا خول دا انت بتتناك
قلتلها اه راحت بلت صباعها من اللبن الي في كسها وطيازها وبعبصتني تاني وقالتلي دا انت طلعت حكاية وضربتني علي طيزي كل دا وهي ماسكة زبري قالتلي بص يا خول انا مش هقول لحد بس بعد بكرة خالك وولادة رايحين لجدتك عايزاك تيجي من بدري وانا هستناك وفهم اهلك انك هتبات هنا يومين الي خالك هيعدهم عند امه فاهم قلتلها اه
قالتلي دلوقتي نضفلي بزازي بلسانك من اللبن بتاع خالك وابلعة , لحستلها كل حتة من بزازها وكانت اول مرة امسك بزاز في اديا والحس فيهم وامص في الحلمات وهي سابت زبري وعمالة تبعبص فيا لحد اما بزازها نضفت قالتلي روح نام انت دلوقتي وبعد بكرة لينا حساب مع بعض واحنا لوحدنا وضربتني علي طيزي وقالت تجيلي منضف نفسك فاهم قلتلها حاضر وحسيت انها ابتمسة ابتسامة غريبة وسابتني ورجعت لخالي وانا رجعت في السرير بفكر هي هتعمل اية في بعد يومين

Incoming search terms:

يوليو 18

انا و مراتى و صاحبى

انااسمي ميدو 175 سم ووزني حوالي 85كج وصدري كبير زبري حوالي 15سم وطيزي طريه جدا وخرمها ضيق. لسه متجوز بقالي فتره مش كبيره

انا قبل ما اتجوز كنت سالب وفي بعض الاحيان تبادل يعني من باب المتعه المتبادله وكان ليا علاقات كتير مع الشباب

لكن بعد ما اتجوزت قلت شويه العلاقات دي واقتصرت علي صديق موجب اتعرفت عليه من ع النت اسمه احمد ( 180سم 85كج وجسمه قمحي ووزبره ده كان حكايه كان طويل وليان حوالي 25 سم زاجمل ما فيه انه مكنشي مشعر ) اخدنا علي بعض جدا وبقينا بنتقابل اوقات عنده في البيت واوقات كان بيجيلي البيت لما مراتي كانت بتروح لاهلها..

وفي يوم من الايام جالي البيت عشان ينكني ويمتعني ويتمتع بكل حته في جسمي ولبستله قميص نوم من بتوع مراتي وكان تحفه عليا (اصفر ومكسم جدا وبزازي الكبار باينه منه ونص طيزي من وراا باين منه) ونام عيلا وقعد ينيك فيا بكل الاشكال وبكل الاوضاع لحد ما نزلهم جوايا .. وبعد ما خلصنا حسيت اني مش قادر اقف علي رجلي وجسمي مش شايلني وعندي خمول رهيب فهو قالي خلاص نام انت وانا حمشي .. وبالفعل مشي وانا نمت زي ما انا علي بطني ولابس قميص النوم

نمت ومحستشي بأي حاجه حواليا غير لما لقيت ايد بتلمس طيزي من ورا ….!!!

ساعتها قمت مخضوض وببص لقيت مراتي قدامي وايدها مبلوله باللبن اللي كان نازل من خرمي وبتسألني انت بتعمل ايه ولابس القميص ده ليه؟؟؟

ساعتها انا اتلجمت ومبقتشي عارف اقول ايه غير اني قلتلها كنت بشوف القميص مقاسه عليا ايه عشان اجيبلك واحد هديه … وطبعا دا جواب مينفعشي ان اي حد يصدقه وبالمناسبه انا مراتي جميله جدا ( شعرها اسمر طويل – وشها مدور وردي – وصدرها كبير لدرجه مثيره – طولها 165سم – وزنها 70كج – جسمها ملفوف – وكسها وردي وطيازها مليانه وطريه جدا )

وبعدها لقيتها بتقولي وايه اللبن ده اللي عليك فقلتلها تلاقيني نزلت وانا نايم مش واخد بالي

بس ساعتها لقيتها ابتسمت ابتسامه غريبه جدا حسيت فيها بمكر اول مره احسه منها ولقيتها قعدت جنبي ع السرير وبدأ تحاول تخليني احكيلها عن الحقيقه بس بطريقه لطيفه فحسيت انها فاهمه ان كان في حد واحد معايا هنا وسألتني عنه فقلتله دا واحد صاحبي جالي وقعدنا شويه وبعدين مشي وبدأت تتحاور معايا عن اننا عملنا ايه ولقيتها بتقولك كمان هو احنا مش متعودين نحكي لبعض عن كل حاجه فقلتها اه فقالتلي خلاص احكيلي فلقيت نفسي بقولها ع اللي حصل بينا واننا نمنا مع بعض وانه ناكني ونزل لبنه جوايا ….!!
فلقتها بتبصليبنظرة استغراب وهي مبتسبه وبتقولي وهو دخله فيك .. فقلتلها اه .. فسألتني هو زبره قد ايه ؟؟؟ فقلتلها حوالي 25سم ..!! فلقيتها بتقولي ودخل كله فقلتلها أه…
ومن هنا لقيتها بدأت تاخد فتره سرحان ولما سألتها بتفكري في ايه !! قالتلي حقولك علي حاجه وتنفزهالي ..!! فقلتلها اامريني ؟ لقيتها بتقولي عوزه اشوفه وهو نايم معاك وبينييكك .. انا اول ما سمعت الكلام ده رفضت وقلتلها ممكن يحصل حاجات انتي متحبيهاش وكده !! فقالتلي متخفشي مش حيحصل اكتر من اللي انا عاوزاه !!!!
وبالفعل اتفقت مع صاحبي انه يجيلي البيت وقلتله ان مراتي حتكون موجوده وانها عرفت بالموضوع وهو رحب بالموضوع جدا .

وبالفعل في اليوم التاني وفي معاده بالضبط رن جرس الباب ومراتي طلبت مني انها اللي تقابله وتفتحله وبالفعل في اللحظه اللي ضرب فيها الجرس لقيتها خارجه ولابسه لبس اول مره اشوفها بيه ( بادي ابيض حمال مكسم جسمها جدا ومبين نص بزها والحلمه متكسمه تحت البلد لانها مش لابسه سنتيانه ومن تحت بنطلون اسمر فيزون لحد الركبه وداخل في كسها مبينه وبين فلقة طيزها كمان وبرده مفيش حاجه لابساها تحته دا غير طبعا الكعب العالي اللي لابساه.. وبصراحه انا مقدرتش اقولها ايه اللي لابساه ده لانه كان عاجبني جدا انه يشوفها لابسه بالمنظر ده وذادت اثارتي خصوصا لما فتحتله وسلم عليها ودخل وهو عينه مش عاوزه تنزل من عليها وهي بتقدمله العصير وموطيه قدامه وفلقة بزازه باينه خالص..!!
وبعد ما قعدنا شويه نضحك ونهزر استأذنت منهم ورحت علي اوضة النوم وبدأت اقلع هدومي خالص ولبست قميص نوم مراتي اشترته ليا عشان البسه في اليوم ده وكان قميص تحفه فنيه ( احمر وشفاف ومكسملي كل حته في جسمي وقصير جدا ) وبعد لحظات مراتي دخلت عليا وبدأت تحطلي مكياج باديها وتلبسني باروكه من بتوعها وانا باصص في المرايه ومستغرب من تفكيرها وبعد ما خلصت قالتلي يلا نام ع السرير وانا حدخلهولك .
خرجت وبعد لحظات دخل هو عليا لوحده ولقاني نايم ع السرير بالمنظر ده اثاره منظري وانا نايم علي بطني وطيزي باينه قدامه فقلع هدومه خالص وجه عليا كده وزبره واقف عليا جدا وبدأ يمكسني من طيزي ويدعكهالي ويلحسلي بلسانه ةبدأ يقلبني علي ضهري ويبوس في رقبتي ويدعكلي بزازي وبعد شويه نزل علي زبري وبدأ يمصهولي وانا حموت من الشهوه وبعد شويه رقد جنبي ع السرير وخلاني امصله زبره حوالي 10 دقايق وبعد شويه نيمني علي ضهري ورفعلي رجلي وبدأ يوسعلي خرمي بالكريم وصابعه لحد ما دخل بسهوله خالص وبعد كده صابعين وبعد لحظات بدأ يدخل راس زبره وفي اللحظه دي لاحظت ان مراتي جت وواقفه عند الباب وعماله تتفرج علي منظرنا وهو راكب عليا وبيدخل زبري فيا وكان باين عليها قوي انها مثاره من المنظر وخصوصا نظرتها لزبره الضخم وهو بيدخل فيا وبيوضه وهي عماله تخبط في طيزي والاهات اللي عماله تطلع مني وهو بينكني زي ما كنت بنكها انا…

وبعد شويه بدأت تقرب مننا ووقفت جنب السرير ومدت ايديها وبدأت تحسس علي جسمي وقربت راسها منه وبدأت تمصلي وصاحبي ماسكني وعمال ينيك فيا

وبعد كده لقيتها قامت وبدأت تقلع خالص لحد ما بقت من غير هدوم وبزازها وحلمتها عريانين وكسها وكل حته فيها باينه قدامنا
وقامت طالعه وواقفه ع السرير وخلت رجليها الاتنين حوالين راسي وانا بتناك علي ضهري ونزلت بكسها علي بقي وخلتني اقعد الحسلها كسها وهي ماسكه زبري وعماله تدعكهوالي وصاحبي عمال ينيك فيا وايديه الاتنين بدأت يحسسوا علي جسمها

في اللحظه دي بدأت هي تطلع الاهات منها واثارتي انا بدأت تزيد جدا

وبعد شويه لقيتها قامت زقاه ومنيما علي ضهره وزبره طلع من طيزي ونامت مقرفصه علي زبره تمصهوله وانا قمت وبدأ الحسلها كسها وخرم طيزها

وبعد شويه قامت هيا وقعدت علي زبره واول ما دخل فيها زبره سمعت صرخه منها نتيجة ان زبره اكبر مني بكتير وبعد كده فضلت تطلع وتنزل علي زبره وهو مايكها بايد وايد تانيه عمال يفرك في بزازها وحلمتها

وبعد كده رفعها من عليه ونيمها علي ضهرها ورجليها مرفوعه علي كتفه وناك فيها بقوه جدا وهي عماله تصوت من المتعه

وبعد كده نيمني تاني علي ايدي ورجلي في وضع الكلب وبدأ ينكني تاني وهي نايمه تحتي وكسها في بقي بلحسلها كسها

وبعد كده بخلاها ترقد عليا وانا نايم علي ضهري وادخل انا زبري في خرم طيزها الضيق وهو دخل زبره هي كسها وقعدنا ننيك فيها احنا الاتنين لحد ما نزلنا انا وهو في نفس اللحظه جوا كسها وطيزها ….

وساعتها بس رقدنا كلنا في حضن بعض مش قادرين من كتر التعب والشهوه وكان اللبن عمال ينزل من مراتي ومالي السرير وبعد شويه قمنا واخدنا دش كلنا مع بعض وكل واحد فينا بيلعب في حته في جسم التاني

وبصراحه لما صاحبي مشي قعدت ابص انا ومراتي لبعض واحنا ساكتين ولقيتها بتقولي انا اول مره احس بالمتعه دي وبالاثاره والشهوه دي وانا بتناك من اتنين … فرديت عليها وقلتلها عشان تعرفي ليه انا بعمل كده !!!!!!!!!!!

انا ميدو ومراتي مي وصاحبي احمد كنا بنعيش احلي متعه كل فتره وكل ما نلاقي شهوتنا زايده ونحب نطفيها

Incoming search terms:

يوليو 13

خالتى وبناتها

انا شاب متيم في الجنس ومنذ صغري وانا احب الجنس واشاهد الاقراص السكسيه واعمل العاده السريه وكنت مدلل جدا من قبل اهلي وجميع اقاربي وكنت كثير التردد على بيت خالتي وهي جميله جدا ورشيقه ولديها ثلاث بنات واحده متزوجه والاخرى مطلقه والثالثه غير متزوجه ولكن تزوجت في ما بعد وهم جميلات جدا وانا كنت اتمناهن واتمنا ان انيكهم كلهم وكانت علاقتي بهم جيده جدا وخالتي تحبني وتأمن بي الى درجه اني اكون في بيتهم وحدي مع البنات ولا يبالون يعني معتبريني زي اخوهم وكانو يحكولي عن كل اسرارهم الى درجت ان لما وحده منهم تعرف شاب تقلي واسمائهم خالتي اسمها سهيله وبنتها الكبيره اسمها عبير المتزوجه والمطلقه اسمها سوسن والصغيره اسمها مها وفي يوم من الايام لا حضت ان مها تميل الي حيث ان لما اجي عليهم تركض على الباب وتعمل حاجات غريبه مثل تروح تغير ملابسها بملابس مغريه يعني الصدر باين والملابس ضيقه جدا الى حد ان جميع تفاصيل جسمها تبين بوضوح وتهزر معي هزار كنت اخجل منه امام امها واختها وبعد وفات زوج خالتي صرت كثير التردد عليهم لكي اخفف من الالم الي حصل لهم بوفاة والدهم الى ان في يوم من الايام قالت لي مها يا احمد ممكن تضبط لنا التلفزيون قلت لها حاضر وقمت اضبط التلفزيون لهم وكان التلفزيون في غرفة البنات يعني غرفه خاصه وانا بضبط التلفزيون كانت مها واقفه جنبي وحسيت انها تقرب مني الى درجت اني انحصرت ما بينها وبين الحائط الي جنبي فانا هجت وزبي وقف جدا بحيث ارتفع من البنطلون وكان باين جدا فحطيت ايدي على كتفها وقمت احسس عليها بهدوء وانا عامل نفسي اني اعمل في الجهاز هيه على فجاءه حضنتني جامد وقالت انا من زمان كنت اتمنا الوضع ده يعني اننا نقرب من بعض قلتلها وانا كمان بس كنت خايف انك تمانعي قالت انا لا امانع اذا كنت انت طبعا اما اذا غيرك فانا امانع وبشده رحت حاضنها وضممها على صدري ونزلت ايدي على كسها قالت فؤاد انا لسه بنت يعني خذ بالك مني قلت انتي بس تطمني مني وانا مش هعمل غير اني السح وبس اوكي قالت اوكي واحنا في الوضع ده سمعت صوت رجلين جايه علينه فابتعدنا عن بعض ولما وصلت لقيناها خالتي قالت انتو بتعملو ايه قلت انا بضبط التلفزيون قالت وضبتو قلت اويه خلاص بقا تمام المهم خرجت من عندهم وفي الباب قالت لي مها فؤاد بكره عاوزه اشوفك قلت امتا قالت بعد الضهر لأن ماما وسوسن رايحين على الخياطه وانا حكون وحدي في البيت قلت ماشي وتاني يوم بعد الضهر رحت على بيت خالتي دقيت جرس الباب فتحت لي مها قالتلي اهلا يا حبيبي انا كنت مستنياك تعالى ادخل ودخلت واول ما دخلت وغلقت الباب رحت ماسكها من وسطها وضممها على سدري وهات يبوس ومص شفايف ولس رقبتها لحد ما قالت لي فؤاد بالراحه عليه شويه انا قادره قلت لها انتي لسه شفتي حاجه تاعلي تدخل غرفت النوم بتاعتكم ودخلنا الغرفه قلتلها مها يا حببتي عاوزك تقلعي كل ملابسك على شان معندناش وقت انضعو قالت طيب وقامت تقلع ملابسها وانا كمان قلعت كل الملابس ونيمتها على السريرها ونمت فوقاها ورحت ابوس في شفايفها وامص سدرها وافرك بكسا الصغير الوردي الاملس وهيه خدرت من الشغل ده وبدئت تصدر اصوات مثيره يعني ابتدت تقول ااااااه أأأه أأأأه فؤاد اعملي اي حاجه بقى انا مش قادره ارجوك اعمل حاجه ورحت نازل بلساني على بطنها وعلى كسها والصغير الوردي الاملس وقمت الحس بلساني في كسها والعب ببظرها بلساني وادخل اصباعي في طيزها وهيه تقول أأأأأأأأأأأأأأه أأأأأه ايويه كده ريحني اكتر حبيبي انا بموت فيك لحد ما جابتهم خمس مرات وقمت حطيت لعاب على زبي وشويه على طيزها وقمت عاوز ادخل زبي بطيزها وهيه تتأوه وتأن فؤاد لا كده يوجعني أأأأه ولما حاولت ان ادخلو صرخت وقالت فؤاد لا يوجعني قلت اوكي نامي على بطنك ونامت ورحت مدخل زبي من طيزها بشويش بشويش لحد ما دخل راس زبي في طيزها وهيه بتقول أأأأأأه اييييييييي أأأأأأأأأه وشوي شوي لحد ما دخل كلو وقمت ادخل واطلع بسرعه وهيه بتسرخ من شدة الالم وبعد شويه تبدل هذا الالم بلذه وشهوه عارمه وراحت تقول لي فؤاد دخلو بقوه ايوه كده عاوزه اكتر أأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأه ايييييييييييي امممممممممممم بليز جيبهم في طيزي بليزززززززززززززززز لحد مقربت اجيبهم قلت حجيبهم حياتي قالت جيبهم جوه وجبتهم جوه يعني في طيزها ونمت شويه فوقيها لحد ما نام خلاص وقمت وانا كلي شهوه ليها بس كنت خايف لا حد يطب علينا وفي اليوم التاني اتصلت فيني وقالت فؤاد انا عاوزاك دلوقت حالن قلت اوكي انا جاي ورحت عليهم ولما وصلت لقيتها بتسناني في الباب وقلت لها اي فيه اي قالت مشتهيتك قلت وانا كمان قالت تعال اعمل معايه نفس الي عملتو امبارح قلت بس *** و**** موجودين قالت ولا يهمك نعمل في الغرفه المتروكه اصلي همه عندهم غرفه متروكه شويه بعيده عن البيت قلت اوكي رحنا الغرفه وكانت الغرفه تقريبا مجهزه بس غير متروقه يعني يعوزها شويت تنضيف وقمت على طول انيك فيها وانا انيك فيها دخلت علينا خالتي وانا مستمر لأني بصراحه محستش بيها لحد ما تفاجئت بصوتها وهيه بتقول انتو بتعملو ايه انا خفت وازدادت ضربات قلبي قلت خالتي انا انا……………انا راحت مها قايله فؤاد ولا يهمك انا حكيت لها كل حاجه وهيه عاوزه تتناك منك يعني مفيش داعي للخوف انا انبهرت من كلام مها وكنت مش مصدق الي بيحصل ده.
خالتي قالت لي يفؤاد انا حكتلي مها على كل حاجه لأننا كنا متفقين على كل حاجه من الاول وانا وهيه كنا بنتنايك مع بعض لانك عارف اني محرومه من زمان وانا لسه مكبرتش ومفيش حد غيرك يشبعلي رغبتي واذا رحت لحد غريب ممكن ننفضح وانا عارفه انك جنسي وشهواني وانا عارفه من زمان باين عليك من النضرات الي بتنضرها عليه من جوه لجوه وعلى البنات فقلت انت الي راح تكفيني وبصراحه انا كنت الاحض على خالتي انها مبتلبسش كلسون ودايمن تستعرض بطيزها قدام مني وتحاول توريني تفاصيل جسمها من خلال لبسها الضيق قالت مها اخرجي دلوقتي من هنا يحببتي قالت لها حاضر يماما واول مخرجت مها هجمت على زبري وراحت تمص فيه بقوه وبنهم وتدخلو كله في بقها وتلحس بيضاتي وتعض عليه بسنانها بس بحنيه انا رحت في عالم تاني خالص وبعد شويه قلت خالتي انا خلاص انتهيت وعاوز انيكك يحبيبتي ووقفتها على الحط وستندت على الحيط وادتني طيزها الابيض المربرب ومسكتها من وسطها ودخلت زبري في كسها بس من الخلف كان كسها ساخن وسوخنته جميله جدا وراح ادخل واخرج في كسها بسرعه متناهيه وهيه بتقول لي فؤاد حبيبي ايوه كده عاوزه اكتر عاوزه تعوضني السنين الي راحت كلها انا مش ممكن اسيبك بعد كده ارجوك اكتر ريحني ريح خالتي حبيبتي أأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأه اووووووه انا حجيبهم حبيبي أأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه لحد محسيت ان كسها خلاص بقه كله ميه وزبري صار كله ميه يعني مبلول تماما وخرجت زبري من كسها وقلت لها انا عاوز انيكك من طيزك خالتي قالت من زمان وانا متنكتش من طيزي من ايام زوجي ودخلت زبري في طيزها بشويش اول مره وهيه بتقول أأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأه ومسكتها جامد وثبت فيها ورحت دافعو مره وحده وصرخت صرخه عاليه جدا وجت مها على صراخ مامتها وكانت خايفه انها فيها حاجه ولما دخلت علينه انا كنت افوت واخرج زبري في طيز امها وبسرعه قويه وامها بتقول لي فؤاد حرام عليك كده براحه عليه شويه انا صحيح كنت بتناك من طيزي بس زوجي كان زبره اصغر من زبرك انت زبرك كبير أأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأه فؤاد بليز لما شافت مها امها كده وخصوصا اني بنيك فيها من طيزها مها اتمحنت على الاخر وحطت اصباعها في طيزها والايد التانيه على بزازها وفضلت كده لمدة ربع ساعه وقربت اجيبهم قلت خالتي انا قربت اجيبهم قالت مها فؤاد متجيبهمش في طيز امي جيبهم في بقنا احنه التنتين بليز ولما قربت خلاص طلعت زبري من طيز خالتي ونزلت خالتي جنب مها وراحت تمص في زبري ومها تلحس في بيضاتي لحد مجبتهم على بقيهم التنتين ولما خلصت راحو التنتين يمصو زبري لحد منضفو تماما لبست هدومي وقلت انا رايح البيت وحبقى اجي مره تانيه قالت خالتي فؤاد الي عملنا ده يبقى سر بينا اوكي حبيبي قلت لها خلاص خالتي يبقى سر ومش ممكن حد يعرف ابدا وفضلت انيك فيهم لمدة ست شهور كل يوم وانا انيك مها لوحدها وانيك امها الي هيه خالتي لوحدها مره ومره اجمعهم التنتين مع بعض والى حد متزوجت مها وانا بنيكها كل مبتيجي على شان تشوف امها
بعد زواج مها باربعة اشهر صرت اشتهي سوسن المطلقه ولكن خالتي كانت تخاف من سوسن كتير لأنها قاسيه جدا في طبعها وكنت انا معرفش انيك خالتي الا اذا كانت هيه خارج البيت او عندنا مثلا يعني لما تخرج سوسن من البيت انيك خالتي ولما بتجي مها عند بيت خالتي كنت الاحض الامور تتغير كلها يعني انيك مها عادي وسوسن في البيت بس في غرفه تانيه طبعا فقلت لخالتي في احد الليالي وانا انيك فيها خالتي انتي ليه متخليني انيك سوسن على شان ناخد راحتنا احنه التلاته قالت لاء يفؤاد انا مقدرش احكي مع سوسن في الموضوع ده اصلها قويه وتعطيش اي مجال في الامور دي وانا بخاف تفضحنا قلتلها مهو انا كمان زهقت من النيك بالشل ده قالت طيب انا عندي فكره بس طبعا حسب تصرفك انته مع مها قلتلها باستغراب مها قالت ايوه مها هيه بس الي تقدر تجيبها قلت ازاي يعني قالت سوسن تحب مها موت وكانو يتودودو بالسعات قبل ما تزوجت مها ودلوقت تقعد تحكي لها بالتلفون لمدة ساعات ومعرفش همه بحكو ايه بس كلامهم ديمن يبقى بالليل ايه السبب معرش واول متتكلم مها مع سوسن بعد شويه تاخد التلفون وتدخل على اوضتها ايه السبب معرفش بس انا شامه ريحت نيك بس ازاي هوه ده الي مجنني اصلي انا كمان زهقت من النيك في وسط الخوف والرعب قلت اوكي يخالتي انا حبقا اشوف الموضوع ده بس بصراحه انا فرحت من جوه قوي ويميها نكت خالتي نيك مشفتهوش قبل كده وكيفتها على الاخر وتاني يوم اتصلت بمها وقلت لها مها انا عاوزك في موضوع مهم قالت انته تأمر حبيبي ايه هوه الموضوع المهم عاوز تنيكني هههههههه قلتلها بلاش هزار الموضوع اكبر من كده قالت ايه هوه ده انته شوقتني قلتلها لما اشوفك اقلك قالت لاء انا مش هتحمل لما تشفني انته تقلي دي الوقت حلن قلت لها خلاص انا عاوز انيك سوسن بس الامر صعب يحبيبتي قالت اهااااا باستغراب يعني هوه انا وماما مش مكفينك قلت لا مكفين بس يمها سوسن عامله لينا قلق انا معرفش انيك خالتي الا وهيه برى البيت او تجي خالتي على اي اوتيل تحجز وانا احجز اوده جنبها على شان انيكا قالت ياااااااااااااه دنتو متعزبين ايو قلت اهو هوه ده الموضوع اوكي قالت بس خلاص والي تخلصك من كل الموال ده تديها ايه ؟؟؟؟ قلت اديها الي هيه عاوزاه قالت اوكي انا حخلص الموضوع ده بس على شرط قلت لها ايه هوه انا موافق قالت لما ابقى اجي على بيت ابويه تنيكنا كلنه مع بعض لحد الصبح قلت كده خلاص انا تحت امرك قالت انا بكره حبقى اجي قلت وايه يعني لما تجي قالت انته ملكش دعوه انا حبقى اخلص الموضوع النهار ده وبكره يبقى كل شيء تمام قلت اوكي حبيبتي انا بانتزارك قالت تصبح على كسي وكس سوسن قلت ياريت وضحكت وقفلت السكه وتاني يوم الساعه عشره الصبح رن الموبايل قلت ايوه يحببتي ايه الاخبار قالت تعالى انا في بيت ابويه رحت على طول ولما وصلت سلمت عليهم وقالت فؤاد انا عاوزاك ممكن قلت ايو رحت على اوضه تانيه قلت ها ايه الاخبار قالت كل شيء تمام يجامد قلت ازاي بس قالت كل حاجه انا مرتباها بس انته تسمع كلامي قلت انا تحت امرك قالت انته تاخد ماما وتنيكها في اوضت الضيوف وملكش دوه الباقي عليه قلت ازاي مهي داخل البيت قالت انا مرتبا كل حاجه من امبارح قلت اوكي رجعنه وجلست شويه قلت خالتي انا عاوزك في كلمتي سر ممكن قالت ايو يحبيبي قمنه ورحنه اوضت الضيوف قالت ايه في ايهقلت خالتي انا عاوز انيكك قالت لاء فؤاد سوسن موجوده قلت مهو هوه ده الي انا عاوزه قالت انا مش فاهمه قلتلها انتي بس اسمي الكلام والباقي عليه خلاص قالت خلاص بس انا خايفه قلت متخفيش بس اقلعي هدومك قالت حاضر وقلعت وانا كمان قلعت كل هدومي وبديت الحس في كس خالتي وطيزها اصلها بتموت في لحس الكس والطيزوخصوصا طيزها وبدت تتأوه وتأن الى حد ما راحت ونست نفسها وبدت تصرخ من كتر الهياج وانا كمان نسيت نفسي وبدين اعض بسناني على كسها وعلى اردافها لحد مقمت ودخلتو في كسها وبديت اعمل بسرعه وانا بقول حياتي حبيبتي انتي احلا خاله في الدنيا اني شرموطتي انتي قحبتي الي انا بموت فيها وهيه تصرخ بصوت عالي أأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ايوه فؤاد دخلو اكتر دخلو بسرعه أي أأأأأأأأأأأه حبيبي انا بموت في زبك انا بموت فيك وانته بنيكني ايوه نيك خالتك حبيبتك اكتر أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه اييييييييييييييييي قالت حبيبي انا عاوزه اتناك من طيزي فؤاد نيكني من طيزي ارجوك طيزي بقى هايج اكتر من كسي قلت لها اوكي حبيبتي بس خدي وضعية الكلب قالت حاضر بس بسرعه انا مش قادره اتحمل عاوزه زبك يدخل في طيزي بليييييييييييزززززز وخدت وضعيه الكلب ودخلت زبي في طيز خالتي لحد الاخر ورح ادخل واخرج بسرعه وهيه بتصرخ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأه فؤاد انته علمت طيزي على النيك انا بقيت اشتهي النيك من طيزي اكتر من كسي أأأأأأأأأأأأأأأأأأه ايوه اكتر حبيب خالتك اكتر أأأأأأأأأأأأه لحد مقربت اجيبهم قلت انا خلاص قربت اجيبهم قالت أأأأأأأأأأه ايوه حبيبي جيبهم جوه في طيزي لحد مجبتهم في طيزها قالت حبيبي حليبك سخن ايو وبيدفي خرم طيزي من جوه أأأأأأأأأأأأه انا من غيرك مكنشت عارفه اعمل ايه انته احلا راجل بينيك لحد مفرغت كل الحليب في طيز خالتي قالت حبيبي اديني انضفو بلساني وطلعت زبي من طيز خالتي وحطيتو في بقها وفضلت تمص في المني الي فاضل لحد منضف خالص وقمنه لبسنه هدومنه ورجعنه على الصالون ملقناش حد قالت خالتي همه راحو فين ليكونو سمعو حاجه سمعو ايه دول اكيد سمعو قلت لها متخفيش مسمعوش حاجه ولو كانو سمعو اي شيء كانو طبو علينه ولا ايه رأيك قالت اه بردو كده صح وفضلنه قاعدين حوالي ربع ساعه ورجعو علينا مها وسوسن كانو بيستحمو مع بعض ومها بتضحك وبتعض على شفايفها عليه واشر براسها بنعم انا مفهمتش حاجه بعد شويه قلت مها ممكن اتكلم معاكي قالت ايو راحنا بره قلت ايه الحكايه قالت يفؤاد انته وماما مكبرين الموضوع وهوه مش مستاهل انا وسوسن كنا بنعمل سحاق مع بعض من وانا لسه بنت وهيه عاوزه زب يشبعها وترغب فيه اكتر من ماما بس انته واد خايب ومتعرفش ازاي تتصرف مع البنات قلت انا راجل خاي بيبت قالت اويه ومتزعلش على شان هيه دي الحقيقه قلت انا لو راجل خاي بكنت منكتكيش انتي و*** يشرموطه ضحكت وقالت انته فاكر ولا نسيت انته ازاي نكتني مش انا الي بديت معاك وانا الي خليت ماما توافق انك تنيكها وبرضو انا الي حخليك تنيك سوسن قلت لها مها من غيرك انا مكنتش عارف اعمل ايه قالت انته بس تسمع كلامي وباقي عليه انا يحبيب كسي وطيزي وضحكت ضحكه بدلع زي العاهرات قلت بس ازاي قالت انته ملكش دعوه الليله مش هتعدي الا وانته تنيك في سوسن ومن كسها وطيزها كمان اذا حبيت يجميل انته قلت ايدي على كتفك يحببتي قالت اطلب بس استنى لما ماما تدخل تستحما وانا عارفه ماما تتأخر في الحماما كتير وباقي عليه انته ملكش دعوه اوكي حبيبي قلت اوكي يروحي انتي وقعدنه على التلفزيون نشاهد فلم قالت خالتي انا بروح استحما لأن خالتي نضيفه بشكل غير طبيعي ونضرت الى مها وهيه تنضر لي بنضره خبيثه مع ابتسامه ولما راحت خالتي تستحما على طول قالت مها سوسن انا عاوزاكي بحاجه مهمه جدا دخلو اوضه التانيه التتنتين وبعد عشر دقائق خرجت مها وهيه عريانه تماما قالت فؤاد تعالى انا عاوزاك رحت على الاوضه ولقيت سوسن نايمه على ضهرها وعريانه برضو انا تفاجئت من المنضر ده قالت مها فؤاد شوف شغلك معاها هجمت عليها من شده الشهوه فيها ورحت ابوس في شفايفها والحس رقبتها وامصها من ودانها وهيه راحت تتأوه وبدون اي مقاومه منها وكنها اتناكت مني مليون مره ومها بدت تنزلي هدومي لحد مبقيت عريان تماما وانا امصص فيها ونزلت بلساني على صدرها ورضعت بزازها زي الطفل المحروم من امه وهيه ابتدى يعلى صوتها بال أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ونزلت على بطنها لحد موصلت احلا كس شفتو بحياتي وكان محلوق ومفيش فيه ولا شعره ونضيف جدا وريحتو زي الفل وبديت الحس فس كسها بالساني وادخل لسانس جوه كسها وامص بضرها وهيه تسرخ بصوت مش عالي قوي بس مسموع وواضح أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ايويه فؤاد امتر انا بموت فيك أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه وحسيت ان كسها بقى كلو ميه بس ميه لذيه ولزجه ونضفت الميه دي كلها بلساني وكان طعمها جميل جدا ورفعت رجليها على كتفي ودخلت زبي في كسها واول مدخل سرخت أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ايويه كده اشجيني ومتعني أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه حبيبي انا عاوزه تعملي كده على طول وكل ليله أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه فؤاد بليييييييززززز اكتر بسرعه اكتر أأأأأأأأأأأأأأأه ورحت ادخل واطلع زبي في كسها بسرعه كبيره اويييي قالت فؤاد ايوه كده انا خلاص هجيبهم أأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأه وانا كمان قربت اجيبهم قلت سوسن انا قربت اجيبهم تحبي اجيبهم جوه قالت لاء على محبلش جيبهم على كسي حبيبي أأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأه فؤاد انا بجيبهم حبيبي اكتر أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه وسرعت بحركت جوه كسها لحد مخلاص مش قادر اكتر طلعت زبي من كسها وجبتهم على كسها لحد مخلصت تماما وراحت مها ماسكه زبي وحطتو في بقها وبدت تمص فيه لحد منضه تمام وبتدت تلحس كس سوسن وتنضف فيه وبعد كده راحت تسقي سوسن من بقها من المني بتاعي ومن يوميها وانا انيك التلاته مره سوسن ومها مع بعض ومره سوسن وحدها ومره خالتي مع مها ومره خالتي وحدها بس فضلت انيك سوسن وحدها وبدون معرفت خالتي

Incoming search terms:

مايو 24

تحرر زوجين

انا اسمي !! 35 عام وحكايتي حقيقيه في مدينه الرياض من اربع
سنوات حتى الان وانا عايش فصولها ’’’
بحكم غربتي في الرياض عايش بشقة لوحدي وانا ميسور الحال
وموظف بمرتبه جيده جدا ووسيم ومحترم,,
كان لي صديق اسمه علي احيانا يأتي كي نسهر ليلة الخميس وطبعا
نشرب يبلغ من العمر 40 عام وانسان جنتل مان وعزيز علا قلبي
تعرفت عليه بسبب انه هو من يجلب الشراب ,,,
صديقي علي كان لسه متزوج سنه ونصف بعد انفصاله من زوجته
الاولى وهو شاب متحرر خاصتا اذا شرب ,, كان يدق على زوجته
ويضحك معها ودائما يمدحها بطرق غير مباشره قدامي ,
وعشاننا نسهر لوحدنا هو تملل وكان حاب التغيير وفي ليله
صورني بالجوال وبعدها في سهره اخرى ذكر لي ان زوجته
تمدح فيني كوسامه!اعتبرتها مجامله وعشنا حياتنا طبيعي
في صباح يوم اربعاء دق علي جوال وقال بنسهر الليله وعندي
لك مفاجأه , وجاء الليل وجاء علي ومعه شريط فيديو وشربنا
وفتح الشريط ! وكان منزل حلو بصالته وبنت قمر تستعرض
بملابس سهره وبناطيل واكثر من عرض ! البنت جسم خرافي
وشقراء ,, وبعد نص ساعه وفجأة البنت تستعرض عااااااااريه
تماماااا وااااااااااااااو ,,
سألته ب**** صديقتك؟
قال ايه واسمها نوره,, قلت ربي يسعدكم
قال هذا بيتي وكنت مودي زوجتي اهلها! ولاتخاف ابقردنها تجي
تسهر معنا الخميس ! ماصدقت ابشوف هالجسم ,,
انا انتظرت الخميس يجي وسئلته قبلها هي وافقت ؟
قال ايه موافقه بس بدون جنس ! قلت اوكيه
الاربعاء قلت له تعال نستعد لسهرتنا بكره ونسهر
قال اوكيه وجاني لشقتي وسهرنا وشرب هو كثير وتفرجنا
على الشريط ,,,فجأه ومن غير مقدمات كان مسطططل قال لي :
ابقولك سر وادري انه بمحله!قلت سم في بير لاتخاف
قال : ذي نوال زوجتي !!!!مب نوره صديقتي وابقولك القصه!
انا ذهلت وتذكرت تلميحه وفعلا قلت له كلن وراحته بالعكس
اقدر اي جو انا وبقلبي صراحتك,,
قال : انا واثق بك وترا نوال ماتدري انك تدري انها زوجتي
قلت كيف ؟ قال انه شرب معها ليله وسطلت هي وعرض عليها
الحركه معك انت علا اساس انها صديقته مو زوجته!فوافقت
اتفقنا وقلت سرك في بير وانا بكره عندكم قلت متى ؟ قال عشره
واسمها نوره لحد ما ترتاح هي وبعدين نتصارح ,, قلت سم
تصلحت ورحت لهم في بيتهم بالدائري الشرقي ,,
منزل حلو ودخلت للصاله واستقبلني هو بس !واضاءه حمراء
وتلفزيون عملاق وقنوات اباحيه وشراب و و و
قعدنا نشرب نص ساعه وقلت وين نوره ! قال خجلانه بالغرفه
وتخاف ماتعجبك! تزين روحها !خلها براحتها
شغلنا اغاني طربيه انا فنان طرب وسهرنا وبلحظه شفتها واقفه
جنبنا مبتسمه وتسلم ورديت وقعدت جنب زوجها,,
هي صغيره 19سنه !! وهو !!40 الان هي 23 سنه
وسولفنا وضحكنا بحكم الشراب ! ولزم عليها تشرب الفودكا
مع برتقال ,, وشربت واغاني وكانت تستحي من القنوات المفتوحه
بعد ساعه بان عليها التسطيل وطلب من تغير عشان الرقص
قامت ولبست لبس خيااااااااااالي للرقص ورقصت وغيرت يجي
5 مرات كان اخرها برمودا ناعم بسنتيان فقط !!
البنت سطلت مره واعجبها الجو مره ! قام زوجها قال فصخي
نبي رقص عاري وضحكت وفصخت وهو بس يمسك زبه!
ورقصت من غير اي شي!!جسمها خياااااااااالي وشقراء
وصغيره بالعمر ! قال لي صديقي : ي**** قم نيكها !!
قلت وين ؟ قال بالغرفه او تحب هنا عاادي عندي !
قلت لها تعالي جنبي وجت تضحك مبسوطه وقعدت بحضني
وزوجها ماسك زبه من خلف اللبس!وكانت عاريه ورضعت شفتها
ونهودها ومسكت زبي !!!كان واقف من قومته قال لي زوجها
ارضعي له وفصخت سروالي وعلي ثوبي ! ورضعت لي رضع
ماشفته بالافلام كل الزب تدخله بفمها وزبي 18 سم,,,
قالي ي**** تنايكو قدامي ضحكنا وانا كنت اقلهم تسطيل ! وسجدت
فرنسي وعليها مكوووه اتحدى اي مكوه بحلاوتها,,
فصخت ثوبي وكنت فقط بفانيله العاديه واللمبات حمراء
ونكتها خيط فرنسي حلو وكان زوجها مطلع زبه يجلخ ويشرب
بس زبه ماكان قايم مره !ونزلت بكسها واخذتها للكنبه الكبيره
ابوسها وهي منتهيه !!
اللي فهمته من صديقي انها تحب الخرق ويمارسون معه
وقلت له تعال خطين وش رأيك ؟ قال اوكيه وحنا بالكنبه
قعدت علا زبي كس وزوجها مع خرقها ونكناها خيط
جننها محنه لدرجه بعد مانزلنا قامت تمص زبابتنا بحركه
جنونيه ,, وتعبت هي ونامت وانا نمت وطلعت الظهر
وهم لسه ماقامو !! وجاني بالشقه المغرب وكان رايق هو
وقال ترا بنكررها اسبوعيا وحسب المزاج
قلت سم ,,, وكررناها كل اسبوع وقال لها انه ثقه وبنصارحه
باسمك الحقيقي ومن انتي ووافقت ومره جربنا سكس جماعي
بطلب من نوال وعشنا كذا جو وبثقه وغيرنا
لاستراحات وفنادق بطلب من زوجته تحب التغيير!
لدرجه نطلع البر جميع ونسافر بيروت ودبي والقاهره
كل كم شهر نختار مكان ,,,
الان هم في استراليا من كم شهر دوره
للزوج وانتظر قدومهم واقدر جوهم واحبهم ,,

Incoming search terms:

مايو 24

انا و امي والسواق

–حنا عائله في الرياض تتكون من ابوي 55سنه مرتبه كبيره عسكري وامي 48سنه قصيميه واخ ايضا ضابط بلدمام 27 سنه وانا 25سنه تخصصي مختبرات واخ ثاني 17 سنه في الثانويه واخ ثالث 14 سنه “وانا دلوعة البابا طبعا ومواصفاتي>>167—72 جميله بيضا دبدوبه شويتين وكنت احب المغامرات لكن بحدود حدي الانترنت وبطاقة سوا وكان عند ابوي سواق خاص من عمله وكان عسكري وكان رجل طيب وكبير في العمر وكنت ماتغطى عنه بحكم انه زي اللي مربيني من وانا صغيره ولكن قبل سنتين تقاعد السائق الطيب هذا وزعلنا كلنا عليه ولكن ابوي اصر عليه يستمر ولكنه كان مريض بالسكر ورفض العرض .

كان للسواق ابن اسمه ماجد وكنت اذكره زمان وكان جدا وسيم افتكره ولكنه غاب سنوات ماكنا نسمع عنه من ابوه وبعد ايام سمعت ابوي يقول انه جاب سائق وهو ابن السائق الاول العجوز وكان عسكري برضه لكن ابوي نقله من تبوك للرياض .
ابتدينا نروح معاه حتى احيانا احنا اللي نعرفه الشوارع لانه ماكان يعرف الرياض وكان وسيم جدا >>> بعدها اسبوعين كنت طالعه مع امي للسوق وكنا طالعين من العليا مول طلبت امي منه يتوقف عند محل ملابس رجالي وتوقفنا عنده ساعه كامله واشترت امي له بعد ما اصرت عليه لانه كان يرفض ورفض ينزل واستحى مررررررررره مننا .
اشترت له ملابس واشياء كثير اذكر كان 1500 ريال .
وكان هو خجول جدا طول الفتره هذي لدرجه مايطالع بالمرايه ورافعها فوق !
استمرينا كذا وارتحنا له مره واحيانا كان يمشينا ونطلع البر كان شتاء وكان ابوي يتطمن له مع ان ابوي رجل متحرر جدا جدا ويشرب الكحول بالبدروم مع امي دائما وامي تشرب معه وتقريبا مدمنين وانا جربته لكن مو كثير احيانا اخذ لي من غير علمهم حاجه بسيطه بس اما اخواني ما يعرفو اي شي

في يوم واحنا طالعين لعمتي كانت جايبه ولد في المستشفى لفت نظري ان امي اخذت على السائق الجديد واشوف كلامها معه كأنها اخذه عليه ! وتمزح معه وكان هذا شي جديد علي انا وقلت بقلبي انها يمكن عشان تروح معاه كثير الصباح لمركز التخسيس حقها لانها عامله ريجيم وبرنامج في نادي صحي نسائي لان وزنها تقريبا 96 وسمينه ومسويه ازعاج لكل العائله بسبب الشي هذا .

مر خمسه شهور وفي يوم خميس المغرب كنا بنطلع انا وامي مع عماتي للملاهي وسبقتني امي للسياره وكانت السياره داخل البيت وبيتنا كان كبير جدا واخواني عند التلفزيون وابوي في جده في مهمه
وكانت امي تصيح باعلى صوتها لي عشان تأخرنا ” وانا طالعه من باب الفله شفت امي بتركب الباب الخلفي للسياره وكانت السياره الفان وكان ماجد يفتح لها الباب ولمن ركبت حط ماجد يده بطيزها !!
وااااااااااااااااااااو ماصدقت انا واللي خلاني اصدق ان امي ضحكت ضحكه عاليه

انا اندهشت مره وسكتت ” ورحت الملاهي وبس افكر في هاللقطه

في الليل خبرت احد اصحابي في الانترنت القصة وطلبت منه تفسير وفسر لي انه يمكن بينهم علاقه وقلت بقلبي ابتأكد بنفسي مادام انهم ماشافوني وانا اشوف الحركه .

قعدت استرجع اشياء غريبه كانت تحدث واهمها ان امي تقفل غرفتها بالليل لمن ابوي يسافر برا الرياض
وسألتها كم مره وقالت انها تنسىا
كان النت اخذني من مايصير لان كنت ادخله بالساعات متواصله طول الليل للفجر ويك اند وانوم

قررت انتبه لكل مايجري مادام ابوي برا البيت , واروح اتجسس وكانت الساعه 2 بالليل وقفلت النت
وخرجت لغرفة امي ومقفلتها كالعاده واخواني واحد نايم والثاني بغرفته يطالع الدش .

وبحثت في كل البيت عن اي شي ماحصلت وطرت لي فكره اروح بيت الشعر برا الفله وكان بيت حلو جدا وامان وزي الغرفه ومؤثث بكل شي “”فتحت باب الفله بهدؤ ورحت لبيت الشعر وكان بعيد جنب السيارات

لمن وصلت بهدؤ مره وكان مقفل ومافيه اي منفذ اطالع منه جوا

سمعت صوت خفيف وكان صوت امي حاولت اشوف ماقدرت وكان مقفل وقلت اطق الباب !!

وفكرت اروح واجلس بين السيارات وانتظر احسن ورحت وانتظرت ساعه وزهقت ودي ادري وش القصه
وقربت لبيت الشعر ثاني وسمعت صوت امي تقول ياحبيبي!!

وهربت ثاني للفله هالمره لاني سمعتها تقول ان فارس اخوي صاحي!! وجلست اطالع من شباك الصاله العلويه لتحت وبعدها بشوي انفتح باب الخيمه وكانت ظلماء وشفت امي تطلع ومعها شنطه صغيره وخرج بعدها ماجد!!! وطلع برا البيت وامي راحت للفله .

انا احترت مادري وش اقول لها ولكني تشجعت اقابلها لمن تطلع فوق وفعلا قابلتها وتفاجأت هي من وجودي قدامها عند الدرج وقالت وش مجلسك هنا قلت طالعه زهقت نت ! وانتي من وين جايه تحت كله ظلماء!!! قالت بارتباك انها نزلت تجيب حاجه ناسيتها وهي الشنطه قالت مالك خص روحي نامي او قابلي مجنونك تقصد النت .

رحت لغرفتي وجلست افكر باللي صار واشتهيت صراحة وفصخت كالعاده وجلست الاعب بظري وافكر بالنيك والجنس وان امي حتى ماتصبر عنه !

انا كل ليله جنس في جنس بالانترنت ولكن مالي اي تجربه وزهقت كذا وقررت اخوض تجربه وانبسط لكن مع مين !! طرأ ببالي اصحاب النت او عن طريق بطاقة سوا وكل الطرق هذي ماعجبوني فيهم خوف واسمع انا ان العلاقات تخوف وتمنيت زي علاقة امي كلها سريه ومابها اي خوف .

قررت انا احاول بماجد ولكن بحذر ورحت معه للمشغل لوحدي وكلمته بحذر عن متى بتزوج وكذا ولكني بعد تفكير استبعدت الفكره لان امي صعبه ولو اكتشفت انه معي بتثور وتتعبني بحياتي فقررت انا اكشفها وتضعف قدامي هذا احسن حل .

جاء ابوي واستمرت الحياة طبيعي وبعدها تقريبا شهر راح سفريه مع احد الامراء خارج البلد وعرفت انا انها فرصتي اكشف امي وهي تتناك من ماجد بالخيمه .
كان يوم ثلاثاء وكنت عارفه انهم بيتقابلو الليله كان قلبي حاس ورحت للخيمه المغرب وحظي ان الخيمه زي الغرفه مالها باب اخر او منافذ واحترت انا
وقررت اخرب الباب عشان مايتقفل ولكن كيف واحترت انا وقررت اتخفى من داخل الخيمه اذا قربت الساعه اثنى عشر بالليل والخيمه كبيره مررررره لدرجه فيها ثلاث مكيفات من وساعها

رحت ودخلت نت وجلست لحد 12 وانا كل شوي اروح اشيك امي فيه او لا من غير ماتحس هي

قفلت غرفتي ورحت للخيمه وكنت مجهزه مكان جنب دولاب كبير واخذت مفتاح الفله عشان ماتحس ان احد طلع برا ودخلت الخيمه ورحت فوق الشي اللي انا حاطته وحطيت الستاره بيني وبينهم وجلست ساعه كلها انتظار كانها سنه .

سمعت صوت واحد بيدخل الخيمه وفتحت فتحه بين الدولاب والستاره وكنت بركن مظلم انا والخيمه كلها مظلمه بس مو كثير وشفت ماجد كان لابس لبس رياضه وجلس ومسك الجوال ودق وسمعته كانه جنبي يقول انا بالخيمه وقفل !جلس بعدها يلعب بالجوال وساكت
بعدها بربع ساعه ***ن دخلت امي وقفلت الباب وحاطه عطر قوي حتى انا شميته ,وانا كلي خوف واطالع وراحت امي تجمع الفرشات وسوت لهم فراش وجلست جنبه وسئلته عن ابوه لآنه كان بمستشفى وقتها

وانا حاولت ماغير جلستي اخاف يكشفوني مع اني بعيده عنهم لكن اشوف كل شي وكان مكانهم اكثر منور من مكاني وبلحظه باسها مع فمها وانا اتابع وقامت هي وفصخت سرواله وطلعت زبه ورضعت وانا اشتهيت و**** مررررره لكن مسكت روحي وفجأة قام هو وفصخها وفصخ كل ملابسها وشفت طيزها كان كبير مره وبطحها وقام يلحس جسمها وبعد شوي قام هو وشفت زبه كان مكان النور وكان قايم مره واول مره اشوف زب طبيعه وجلست تلحس له زبه وترضعه وانا اشتهيت وانمحنت مرررررررررره وبعد مارضعت له وكانو يتحاشون يتكلمون حسيت بكذا انا قام هو وقلب امي على ظهرها ورفع رجلينها فوق وكنت ماشوف كسها وقام وجلس فوقها وماسك رجلينها فوق ودخل زبه بكسها وظل ينيك ينيك ينيك واانا انذبحت ابي زي كذا وقررت ادخل عليهم وابعدت الستاره ورحت لهم وهم ماعرفو من شهوتهم وقلت يمه وش تسوين انتي وماجد وش هذا ؟؟؟ ماصدقت امي اني قدامها وصارت عيونها بجبهتها وقامت ولبست وهي تقول وش جابك وش تسوين برا البيت قلت انا وش اسوي ولا انتي ؟ وماجد ساكت ولبس ملابسه وهرب برا البيت

وهربت امي لغرفتها ورحت وراها وقفلت الباب عليها وقلت لها من برا الباب افتحي او الان ابكلم ابوي !!

وخافت وفتحت الباب وكانت تبكي بكاء زي الاطفال ودخلت عليها وقفلت الباب وراي ولاحظت انها تشرب ويسكي كانت قبل تجي لماجد “”وقلت لها وش اللي انا شفت فسري لي هالمنظر؟؟

راحت تبكي اكثر وتقول لي ابقولك كل شي بس اوعديني يبقى سر وانا ابترك الشغل هذا

قلت لها قولي ومااوعدك بشي

قالت ابوك من خمس سنوات ماينيك ! وانا حاره تعرفيني كيف اصبر ! وتبكي بحراره
قلت لها وهذا يخليكي تنايكي مع غيره ؟ قالت شسوي طيب

قلت لها قولي لي كل شي وابسكت ” قالت انها قبل ماجد تناك من واحد يشتغل بمستشفى واستمرت معه سنتين وبطلت عشان لقت ماجد وخافت من الفضايح
وقالت لي قدري موقفي وابتوب عن هالشي وصارت امي العصبيه تحت رحمتي وقتها وصارت ضعيفه

وقلت لها انا : اني ابسكت واني قدرت ظروفها لكن بشرط اذوق اللي تذوقين وبنفس السريه

قالت هي : تبين ماجد ينيكك انا موافقه لكن انتي بنت !! قلت لها فيه بنات يتناكو طيز بس وانا ابي كذا

قالت موافقه حتى ماجد يحب الطيز وينيكني معه لكن اخاف هو يهرب ويخاف من ابوك !!

قلت لها انتي اقنعيه اللحين وكانت الساعه 2 تقريبا ودقت عليه ومايرد !!!!

ولمن شفته ما يرد كتبت له مسج وقلت له اذا تبي الموضوع سر تعال للخيمه اللحين او ابعلم ابوي

خاف وجاء وقلت لآمي روحي اقنعيه ويظل هذا بيننا للابد وراحت واقنعته وبعد ربع ساعه جت تقول وافق

ورحت لهم واستحيت من امي بالبدايه لكن شربت هي وسطلت وفتحني مع طيزي وناك امي قدامي
وناكني مره ثانيه قبل الفجر واتفقنا على كذا لمن ابوي يسافر او يكون بالعمل مشغول .

وقبل 6 اشهر بدت امي تدخل معي بالانترنت نضحك ونهرج وشافت صور وافلام اثنين ينيكو وحده بس وشدتها اللقطه وقالت ودي اسويها اجرب وعرضنا الفكره على ماجد ووافق يجيب صديق له مايعرف من نكون وانا ماعجبتني الفكره بحكم اني بنت عذراء لكن امي انشدت لها وسويناها بليله وشفتهم كلهم ينيكوها مع مكوتها وكسها بوقت واحد وانمحنت امي مره وطلبت منهم يتعاقبوني انا بعد ابذوقهم كلهم مع طيزي وسويتها لكن اشتهيت كس وخفت وبطلتها انا اما امي صارت تطلبها كثير وسووها اكثر من مره

واللحين لنا اكثر من سنه على هذا الحال ينيك امي بالبدايه وتروح للفله وانا اجي بدالها واحيان لمن يكون امان كلنا نجتمع بس اذا شربت امي خمره

Incoming search terms:

أبريل 23

121212

الزياره
كل انسان بيمر بفتره المراهقه الجنسيه. فتره عجيبه وغريبه . فتره لها طعم ومزاق خاص . فنظره الفتاه لي كانت ليها طعم . وتبادل الخطابات شئ رهيب. حتي لو كانت لمسه مقصوده او غير مقصوده كنت اعمل عليها قصص واالف عليها روايات وحكايات . واذهب لاصدقائي واحكي .كنا نتمتع بكل شئ ؟ ولكن ماذا لو كنت واقع بظروف حقيقيه وتحت تاثير حقيقي وتجربه حقيقيه ..؟؟؟ فتره غريبه وعجيبه . في بدايه النشاط الجنسي والتعرف علي الجنس والشهوه والتحول من فتره الطفوله الي فتره الرجوله.
كنت بالمرحله الاولي الجامعيه .وكنت باخر العام الاستعداد للامتحانات .
كنت اعيش انا وامي لحالي وخاصه بعد وفاه ابي رحمه **** .وزواج اخوتي البنات والرجال . كانت امي باخر ايامها مريضه .الحزن والمرض تعباها علي فراق الوالد.
كان لها خاله عندها اولاد بالسعوديه وكانت تربي حفيده لها . المهم الخاله وزوجها قرروا زياره ابنهم بالسعوديه .ولكن كانت المشكله البنت الصغيره وهي بالسادسه عشر . تعيش عمرها كلو باحد القري الصغيره بالصعيد . كان الاقتراح ان يتركوا البنت عندنا بالبيت لنراعيها .
بيوم جائت البنت مع اهلها قبل السفر بساعات . وتركوها عندنا بالبيت .بمرور الوقت اكتشفت انها بنت هادئه الطباع لا احد يسمع لها صوت. تجلس بالغرفه المقرره لها ولا تتحرك ولا تتكلم .كانت دائما النظر لي من بعيد لبعيد . وانا لم اخد ببالي جمالها.
كنت مشغول بدراستي لان الامتحانات علي الابواب .
ابتدات شوي شوي تخرج من غرفتها . وكانت امي تقول لها دائما انتي ليه حابسه نفسك بالغرفه .قالت انا مش عاوزه اشغل احمد عن مذكرته . البنت كانت خجوله جدا
تبدا قصتي مع امال وده اسم البنت . بيوم كنت راجع من الجامعه وكانت الشقه هادئه جدا . امي بالسرير . استغربت فين البنت راحت. المهم وضعت كتبي علي الطاوله .ودخلت ناحيه المطبخ وكان المطبخ بجانب الحمام . واسمع صوت مياه بالحمام وكان باب الحمام مش مغلوق كويس . واذا بي اري جسم جميل صدر رائع طيظ مشدوده شفت اشياء ماشفتهاش طول عمري . وقفت خلف الستاره اللي بالطرقه واخدت ادعك بزوبري وانا اشتهي النظر لجسمها حتي قذفت بسرعه رهيبه من الاثاره .
ذهبت لغرفتي وهي لم تعلم اني رجعت البيت . خرجت من الحمامبقميص نوم ابيض قصير وشعرها مبلول منظر رهيب كله سكس .
هي شافتني جريت علي غرفتها وانكسفت وحسيت ان وجهها احمر . بس المنظر كان ح يموتني من الاثاره وتمنيتها
انا استعبطت وروحت عندها الغرفه وفتحت الباب اخدت فوطه ووضعتها عي صدرها . وسالتها انتم عملتوا اكل ايه اليوم مع اني عارف . قالت تحب احطلك قلتلها ايوه لحسن انا ميت من الجوع وتعبان وعاوز ازاكر . طبعا انا نسيت المزاكره وال يحصل يحصل واهم شئ الغريزه .
كانت امي نائمه .المهم البنت راحت محضره الطعام بعد مالبست ملابس محتشمه . ووضعت الاكل علي الطاوله ووقفت بعيد تنظرلي . قلتلها ليه واقفه هناك قالت ممكن تحتاج حاجه . قلتلها لالابس تعال كلي معايا قالت لا انا اكلت مع خالتي اللي هي اني انا
ابتدات انظر لللبنت نظرات شهوانيه . وكانت بنت هاديه جدا ووجها برئ جدا . المهم ابتدات اكون اكتر جراه معها . وادخل عليها الغرفه باي وقت لعلي وعسي اشوف شئ تاني . كنت دائما اثناء مزاكرتي افتكر منظرها وانزل تدليك بزوبري حتي اجيب واستريح .
كنت دائما السهر بالمزاكره وهي تذهب للنوم .الشيطان شاطر خيل لي انها بالغرفه عريانه واني ممكن اشوف اكتر .
بليله ذهبت هي باكرا للسرير وامي العجوز راحت بسابع نومه . جلست ازاكر وكانت الدنيا حر جدا . حسيت بنشوه وشهوه ورعشه وحسيت اني لازم اتمتع بالبنت . بئي عندي جمال كده وما اتمتع . بس كنت خايف البنت تصوت ويكون هناك مشاكل. المهم الدم ارتفع بنفوخي وقررت اعمل زياره بسيطه لغرفه نوم امال . الغرفه كانت ظلام ولم اري شئ . المهم بعد شويه ظهرتلي البنت نايمه علي جنبها وطيظها مش معقوله . جلس جنبهاواخدت ابص علي جسمها وخاصه الطيظ بالظلام وانا احط ايدي عل طيظها من فوق من غير ما المسها. تمنيت المسها بس انتابتني رعشه النشوه والخوف معا
قعدت ابص لجسمها والعب بزوبري . قعدت اشتهيها وهي بسابع نومه . جريت عائد علي غرفتي وتركت مزاكرتي .وقعدت افكربجسم البنت وكيف اصل لها . وفجاه سمعت حركه بالخارج . بصيت لقيتها هي . المهم لقيتها داخله المطبخ تشر بميه قلتلها فيه حاجه . قالت لا ابدا حسيت بحركه بغرفتي وصحيت لقيت نفسي عطشانه . سالتني تحب اعملك شاي قلتلها لو سمحتي . عملت الشاي وجائت الغرفه وتركت الشاي واخدت بالعوده للغرفه وهنا قلتلها خليكي قاعده قالت لالا علشاناسيبك مع مزاكرتك قلتلها عاوز اخد راحه شويه . جلست علي الكرسي امامي وقالت لي انت بتدرس ايه قلتلها تجاره اعمال قالت كان نفسي اكمل بس ماعرفتش قلتلها الدنيا قسمه ونصيب . كانت لابسه جلبيه طويله .طبعا غير اللي دخلت عليها الغرفه وبعد شويه استازنت وهي تنظر لي بضحكه جميله جننتني . المهم ذهبت للغرفه
المهم انا نمت و باليوم التالي حسيت بتغيير بشكل البنت . حاطه شويه مكياج بالطريقه الفلاحي وفرده شعرها علي كتفها . حسيت ان البنت بتعرض نفسها .
المهم بالليل دخلت الغرفه وراحت بالنوم وانا اخدت افكر بجسمها جننتني وانا افكر بكل شئ فيها جسمها وجمالها .
دخلت الغرفه وكانت نائمه وفجاه حسيت بحركتها تتقلب جريت علي غرفتي .المهم بعد شويه صحيت وقالت لي اعملك شاي قلتلها لو سمحتي. عملت الشاي وحسيت انها عاوزه تتكلم . قالت ممكن سؤال ؟؟ قالتلها بالطبع . قالت انتي ليه بتدخل غرفتي بالليل وتبص عليا ؟؟؟انا بصراحه اتلخبطت وحسيت ان البنت عارفه كل شئ ؟؟ قلت لها اصل كان فيه ملزمه او كتاب بحث عنهم بغرفتك . ابتسمت ابسام غريبه ولم تصدقني طبعا وحسيت ان البنت عاوزه شئ.
ذهبت الي غرفتها . بعد نصف ساعه الدم طلع براسي وقررت اعمل زياره واللي يحصل يحصل و الشهوه بنت كلب ممكن تودي الواحد بداهييه .المهم روحت الغرفه و ابتدات انظر عليها وفجاه قالت عاوز ايه . قلت لها عاوزاقعد اكلمك قالت لحسن خالتي تجي وكمان مذكرتك. قلتلها لالالا شويه بس وانا اكلمك . حاولت القيام من السرير قلتلها لالالا انا ح اجلس هنا بجانبك . قالت لالالا ارجوك خالتي ممكن تسمع قلتلها خالتك بتاخد حبوب منومه للالم .
المهم البنت كنت غير طبيعيه . وانااخدت اكلمها واصف بجمالها . واعجابي بيها وابتدات احط ايدي علي فخدها . دفعت ايدي وقالت لو سمحت روح غرفتك . انا زعلت وتظاهرت اني زعلت جدا .
بعد شويه جت وهي تعتزر وتقول انا اسفه بس انت اللي اجبرتني علي كده اظهرت زعلي . المهم البنت كانت واقفه قالت لي اعملك شاي . بصراحه كان زبي شادد شده منيله قلتلها اه . ذهبت للمطبخ ووقفت امام البوتوجاز منتظره الشاي يغلي . انا روحت وراها ووقفت ولصقت نفسي فيها قالت اف ارجوك احمد قلتلها بحبك ومش قادر قالت لالالا ده مش حب ؟؟؟ المهم زعلت وروحت غرفتي وانا حاطط براسي ان نصف الطريق قد قطع
المهم جت ووضعت الشاي علي المكتب وقالت انت زعلت تاني ؟؟؟ وقالت تصبح علي خير . انا مسكتها من ايدها وبوستها بالعافيه ولصقت نفسي بيها دفعتني وجريت علي غرفتها . جريت وراها لقيتها قافله الباب عليها بالمفتاح
باليوم التالي لم اتكلم معها ولم اقل لها شئ . هي كانت سازجه بعض الشئ قالت لي انت اللي اجبرتني علي كده . المهم ماتكلمتش. حسيت ان البن ت حاسة انها مزعلاني . قالت لي ماهو عيب اللي بتعمله ده مش اصول ؟؟؟ قلتلهاهو الحب عيب ؟؟؟ هو الاعجاب عيب ؟؟؟ قالت انا ؟؟؟ قلتلها اه قالت انا بنت فلاحه بسيطه وجريت علي غرفتها .حسيت ان البنت من الكلام الحب ابتدات تستوي وان فقط مساله وقت .
المهم جرت علي غرفها كانت قافله باب غرفتها . انااتجننت حاولت انقر الباب لم تفتح
المهم مر وقت وانا جالس ازاكر وافكر فيها . سمعت صوت الباب بيفتح وهي راحت المطبخ تشرب .انا روحت جاري وداخل غرفتها مستخبي . بعد شويه رجعت . وفجاه اظهر لها وهي تقول ارجوك روح خالتي تسمع ارجوك . انا كنت ابتسم ابتسامه الافعي . قلتلها مش حاسيبك .هجمت عليها ودفعتها علي السرير وحاولت اقبلها وهي تحود راسها يمين وشمالوتقول ح اصوت وانا اقول لها صوتي .مسكت صدرها وحطيت ايدي علي كسها ومسكت كسها بقوه ولم اتركه الا وهي مغمضه عنيها ورايحه قيها .انا زنقت نفسي فيها زنقعه قويه وقذفت بالكيلوت . وجريت علي غرفتي .وبعد شويه جائت الغرفه وجلست علي السرير وهي واضعه راسه ابكفوفها وهي تقول ليه عملت كده احمد قلتلها بحبك اخدت تبكي . جلست بجانبها واخدت اطبطب علي ظهرها .واخدتها بحضني حسيت ان البنت بتميل ليا . المه مبوستها بشفايفها قال ارجوك انا تعبت سبني اروح غرفتي
باليوم التالي رجعت من الجامعه بدري ووجدتها لابسه فستان بيت احمروعامله بنفسها عمايل . المهم
دخلت غرفتي جائت خلفي وقالت احطلك اكل قلتلها ايوه لو سمحتي البنت كانت بتنظر لي نظرات غريبه وعجيبه .
المهم جاء الليل وانا افكر بجمال ونعومه البنت . البنت كانت خلاص استوت . المهم كانت الواحده صباحا . الدم طلع براسي . وانا روحت للغرفه وجدت باب الغرفه مفتوح والبنت لابسه قميص نوم وردي قصير ناعم . المهم انا جلست جنبها . البنت صحيت وقالت بصوت كله نعومه ارجوك احمد خالتي تصحي . انا ماتكلمت فقط حطيت راسي علي مكان كسها واخدت اعض كسها بسناني عضات خفيفه والبنت ابتدات بالسيحان وابتدات بالاستسلام . المهم نمت فوقها وزوبري بمنتصف فخدها واخدت ابوس بوسات غريبه وعجيبه والبنت كانت لا تعرف ايه هو البوس بس كانت منتشيه . انا لفيت البنت علي وشها , ومسكت طيظها بايدي وكنتمشتاق لكده . البنت لم تقل شئ . رفعت الالقميص وكانت لابسه كيلوت قطن حسب عادات الصعيد بنت البنوت لا تلبس الا الاشياء الميري ومش من حقها ان تلبس غيارات ملونه كلها ابيض بابيض وقطن . حطيت ايدي علي كسها وجدت غابه من الشعر . حسيت ان البنت بتقفل علي كسها ولا تسمح لي ان العب بصباعي علي كسها .
المهم ادت احضنهاواخدت ارضع من بزازها . والبنت ابتدات تستسلم . نيمتها علي وشها وخلعت الكيلوت وكانت طيظ مليانه ومشدوده وقويه . حسيت انها عاوزه اكتر . وضعت يدي علي خرم طظها برقه ونعومه حسيت ان البنت بتفتح خرمها وكسها للخلف بطريقه غريبه جدا لواقتربت من الخرم بتهيج وتفشخ طيظها وكسها بيفتح منظررهيب .
المهم اخد ت ادلك كسها واخد ابص علي خرم طيظها وكسها اللي كل شويه ينفتح بطريقه غريبه المهم حطيت صباعي عند كسها وخرم طيظها . ومن الشهوه قررت ان احط زوبري بطيظها .
المهم حاولت ادخله صوتت وقالت بيوجع . المهم حطيت صباعي الصغير فدخل وفجاه حسيت ان كسها بينطر وبيفتح والخيوط بتنزل وحسيت بشئ لم يحدث من قبل . خرم طيظ البنت بقفل ويفتح علي صباعي بطريقه غريبه وعجيبه حسيت بشهوه عجيبه من نبضات خرمطيظها علي صباعي. من الشهوه نمت عليها وحطيت راس زوبري بين فلقتي طيظها ونطرت لبني .اليوم التالي انتظرت بشهوه ان امي تنام وان البنت تروح السرير فانا زائر الفجر فزياراتي لامال كلها بالفجر . تركت دروسي من اجل الكس .
المهم انتظرت لحد ما البيت هدا وكنت خلاص هايج ومش قادر .
الليله دي كانت ليله غريبه وعجيبه . لاول مره اقلعها ل ملابسها وكانت شعره كسها غريبهوعجيبه كانها حديقه ملايانه حشائش .
انا اتجننتعليجمال جسم البنت. واخدت احضنها واخدت احاول ان ادلكخرم طيظهاحتي اري المتعه اللي مابعدها متعه وهو حركات الخرم الانقباضيه اللي بتفتح وتقفل ساعه مابتقزف .
المهم الليله دي مسكتها سخنتها كويس . وحطيت كريم علي زوبري وعلي فتحه طيظها . قررت ادخله بخرم طيظها .
المهم دخلت صباع دخل بسهوله اخد ادخله واخرجه . اخدت احاول افتح خرم طيظ البنت وهي نايمه علي وشها وفاتحه رجلها يمينا ويسارا .
ان الاخرمابتدا يوسع شويه . حطيت الراس وضغط البنت صوتت . دخلت نص زوبري . وحسيت ان زوبري وكسها بنطروا مع بعض من الشهوه بنفس الوقت . وحسيت باحلي شعور خرم طيظ البنت بيمسك زوبري بشده وبحركان انقباضيه .
رجعت غرفتي . بعد شويه لقيتها داخله ومعها كوب شاي وقعدت شويه ورجعت للسرير .
كانت ليالي من ليالي هارون الرشيد او ليالي الف ليله وليله . كنا يوميا بنتقابل وبعمل مع بعض كل شئ جميل وممتع حتي رجع والديهامن السفر . وراحت وراح قلبي وشهوتي معاها ونجحت بالعافيه ومعي مادتين بسبب الكس الجميل .

Incoming search terms:

أبريل 23

كما وصلتنى على الايميل بالضبط

خواطر فتاة مشاكسة,, جميلة,,دمها شربات,,تحب المزاح والجنس,,تمارس العادة السرية بين حين وآخر,, هواياتها ,, رياضة المشي والسباحة ,,تخرجت من كلية الفنون الجميلة العام الماضي ,,وكان من عادتها التجول في أسواق المدينة بقصد التسوق أو التعرف على
جديد الأسواق,, فدراستها في كلية الفنون أكسبتها ميزة النظر للأشياء بشكل مختلف عن الآخرين من أبناء حيها الذي يقع في ريف المدينة الكبيرة,,مما أتاح لها فرصة التواصل
مع الطبيعة الجميلة في كل وقت,, إذ كثيرا ما شوهدت تحمل معدات الرسم تجد السير نحو التخوم الخضراء لرسم أو استكمال لوحة جديدة رائعة ,,
وذات يوم صيفي جميل,, قررت الانطلاق نحو المدينة,, وبعد ساعتان من التجول ومناكفة
الباعة هنا وهناك,, شعرت ببعض التعب,, فدخلت أول كافتيريا صادفتها ,,حيث جلست قرب
النافذة المطلة على الشارع العام,,وأخذت تراقب المارة عبر الزجاج وهي تتناول كأسا من عصير الفواكه,,فجأة تناولت من حقيبتها دفتر صغير وقلم رصاص وأخذت ترسم بعض الاسكتشات ,, المستوحاة من شخوص المارة أمامها ,,وأكثر ما كان يجذبها ملامح الناس
فهذا وجه ذات ملامح قاسية ,, ثم آخر ذات ملامح رقيقة ,, وأيضا وجه تنم عينا صاحبه
عن ذكاء حاد,,ثم وجه تهدل فكاه لحد العبط,, ثم لفتتها حركة الأحذية,, ذهابا وإيابا ,,خليط
عجيب متداخل يبعث على الدهشة,, عالم قائم بذاته,,فهذا حذاء لامع وآخر قذر,, فحذاء يصدر
صوتا أثناء سير صاحبه كأنه حدوه فرس,, وحذاء تطل أصابع صاحبه عبر الشقوق كدليل على أن عمره الافتراض قد انتهى منذ زمن,,وهذا صندل صيفي جميل,,أكعاب صاحبه نضرة
تميل للون الوردي دليل الصحة والرفاهية,, كما لفتها صندل آخر هربت ألوانه وملامحه معا
أكعاب صاحبه,, لا لون فيها,, جافة متشققة ,, ثم انتقلت ترسم بعض الأيدي فكان منها ,, الناعمة الطرية,, وأيضا الخشنة ذات العقد,,ثم انتقلت لرسم العيون التي هي مرآة النفوس
البشرية,, فوجدت النظرة المتعبة,, والنظرة الخبيثة,,وكذلك النظرة المحايدة ,,النظرة المستطلعة,, فالنظرة المتوجسة,, وبينما هي غارقة في هذا العالم من الانفعالات وقع نظرها
للحظة على عينا شخص تعرفه,, أنها زميلة لها من أيام الدراسة,, فلوحت لها ,, لكن الفتاة لم تنتبه,, أو تجاهلتها متعمدة ,, وكانت قد شاهدتها مرة قبل حوالي شهر تقريبا,, تعبر داخل
سيارة تكسي وأسفت لعدم استطاعتها اللحاق بها,, لكنها هذه المرة تسير على قدميها ويمكن اللحاق بها ,,جمعت أغراضها على عجل,,دفعت للساقي وأسرعت خلف الفتاة التي دلفت إلى أحدى صالات المعارض الفنية حيث يقام فيها معرض فني لمجموعة,, من الفنانين الشباب,, خصص ريعه لمساعدة مرضى السرطان من الأطفال,,فدلفت خلفها دون تأخير مركزة عيناها عليها كي لا تفقدها بين حشود الزائرين الذين أموا المعرض ,, ساورتها الشكوك للحظة بأنها قد تكون مخطئة في تصورها,, فقد لا تكون هذه الفتاة زميلتها السابقة,,قد تشبهها ولكن قد
لا تكون هي نفسها,, خاصة وأن الشكل العام للفتاة هو هو كما عرفتها سابقا,,لكن المختلف هو أن هذه الفتاة ترتدي زيا مختلف (عباءة سوداء وخمارا أسود) لا يظهر إلا عيناها التي لايمكنها أن تخطئها أبدا,,ورغم الحيرة التي وقعت بها إلا أنها قررت المتابعة,, والفضول ينهشها,, فأخذت تشق طريقها بين الحشود من الفنانين والمهتمين وبعض طلبة المدارس مع
مدرسيهم,,إلى أن أصبحت خلفها تماما ,,وبيد مترددة ربتت على كتف الفتاة قائلة : عفوا إلا نعرف بعضنا؟؟ فالتفتت الفتاة مرتعدة ,,ثم هربت بعينيها إلى لوحة قريبة وهي تقول وقد جف حلقها لا ,, لا أنت مخطئة — لكن خواطر تأكدت من الصوت أيضا,, فقالت : أبدا لست كذلك
وأجزم أنك سلمى,, الطالبة السابقة في كلية الفنون,, لما الإنكار؟؟!!! وددت فقط الدردشة والسلام عليكي,, وكذلك الاطمئنان عن أحوالك؟؟!!! ردت الفتاة مرغمة وهي تتوجه نحو باب
الخروج : أشكر اهتم*** أنا بخير,, وأرجو المعذرة فأنا في عجلة من أمري,, وتابعت سيرها
تود المغادرة,, إلا أن خواطر جدت السير بجانبها قائلة : عجيب؟!! في عجلة من أمرك؟؟!!!!
أنت خريجة فنون وتعلمين أن المعارض لا تشاهد بشكل عاجل!!! فنظرة الفنان مختلفة دائما!!
(لاحظت خواطر انتفاخا في بطن الفتاة) فقالت عزيزتي لكل إنسان أن يعيش بالطريقة التي يريد,, وكونك تغيرتي عن سابق عهدك من حيث الملبس وربما المضمون فهذه ليست خطيئة ,, لماذا تنكرين ذاتك ,,أنتي في النهاية حرة في حياتك؟؟!!(لمست بطن سلمى) أرى أنك تزوجتي وحامل,, أتمنى أنك سعيدة (أسرعت سلمى تبعد يد خواطر عن بطنها قائلة) نــعم نــعم هــو مـــاتقولين
خواطر: ( وقد دهشت لقساوة بطن سلمى وكذلك ما أصابها من رعب وهي تلمس بطنها)
هل هو من طريف؟؟ أقصد حملك ؟؟
سلمى: لا ,, أنفصلنا منذ زمن بعيد ؟؟ هو من رجل آخر لا تعرفينه
خواطر( متشككة) حقا ؟؟!! أني آسفة لذلك,, ولو أنني مازلت أذكر قصة غر***ما التي كانت حديث الطلبة لوقت طويل!!
سلمى : أنه النصيب
خواطر: صدقتي هو النصيب,, فنحن نخطط — لكن الأقدار تخطط أيضا ولا أحد يعلم كيف ستكون النهايات ,, حملك ولد أم بنت؟؟ لابد أنك أجريتي الفحوصات المعتادة؟؟
سلمى ( بضيق وقد فاجأها السؤال أيضا) ولد ولد نعم ولد
خواطر: جيد وحتما سيحمل صفات جمالك هاهاها ,,لم تجرب سلمى حتى الابتسام ولو من باب المجاملة,, فتابعت خواطر: طريف فنان رائع,,ومن المؤسف أن أنتهت علاقتكما
سلمى( متجهمة تجول بنظرها بين الحضور) نعم هو ما تقولين لكنه ليسى الرجل الوحيد الذي يمكن أن تقع في حبه امرأة
خواطر : طبعا ,, طبعا ,, بالمناسبة هل تعلمين أنه من المشاركين في هذه التظاهرة الإنسانية
لصالح مرضى السرطان من الأطفال؟؟ رأيت بعض أعماله حين دخلت الصالة؟؟
سلمى : ( متابعة طريقها وبتهكم قالت ): تظااااااهرة إنسانية؟؟؟ عن أي إنسانية تتحدثين؟؟!!
خواطر( متفاجئة) الإنسانية التي فطرنا عليها!! أم أنه قد أصبح لديك رأي آخر؟؟!!
سلمى : ( وقد توقفت عند الباب): دعـــــــك من رأي فهو ليسى مهما ( ثم مدت يدها لتودع خواطر قائلة) أسعدني لقاءك وداعا
خواطر ( أمسكت يدها بكلتا يديها وتخطت صالة العرض معها قائلة) مهلا سلمى ,, أشعر أنك
تعانين أمرا ما ؟؟!! فحدثيني به ,, قد أستطيع مساعدتك كما في السابق؟؟
سلمى ( تسحب يدها ) : بالعكس ,, أنت واهمة أنا في أفضل حالاتي ,,(توقفت للحظة) ثم أرجو أن ينتهي حوارنا هنا ,, أبلغتك أني في عجلة من أمري ,,( انطلقت ) تحاول الابتعاد
إلا أن خواطر تدركها : يسعدني أنك في حالة جيدة,, إذا فما رأيك في أن أدعوك لتناول الغداء معي؟؟ أشعر بالجوع ,, نتغدى وندردش قليلا؟؟
سلمى ( بامتعاض ) الا تلاحظين أنك لحوحة أكثر من اللازم؟؟!! وأن الفضول يكاد يقتلك؟؟!!
خواطر : دعك من تلميحاتك الخبيثة ,, فما قصدت سوى الصحبة وتجاذب أطراف الحديث
سلمى : ( بإصرار) : وإن رفضت ****؟؟ لا أظنك سترغمينني؟؟
خواطر: ( تسترق النظر إلى بطن سلمى قائلة) أرغمك؟؟!!! لماذا؟؟!!! وقبل أن تنتبه خواطر
قفزت سلمى داخل أول سيارة تكسي مرت بهما ( ملوحة بيدها عبر النافذة وداعا) حيث انطلقت بها السيارة بعيدا —–فقفزت خواطر إلى سيارة التاكسي التالية وأمرت السائق بأن يحرص على أن لا يفقد سيارة سلمى ,, من بعيد ,, ووعدته أن فعل أن تجزل له العطاء ,, فبذل السائق جهدا مضاعفا لتلبية طلبها ,, متابعا السيارة بحذر متواريا خــــلف السيارات الأخرى,, فلاحظت أن السيارة المعنية تدور دون هدى في شوارع المدينة ( فعجبت للأمر) خاصة وأن السيارة تجولت قليلا ثم عادت وأنزلت الراكبة المجلببة أمام نفس صالة العرض التي غادرتها منذ قليل حيث راحت تشق طريقها بين الزوار من جديد,, فنقدت السائق بسخاء كما وعدته ودلفت خلفها تراقبها من بعيد ,, (تصطرع في رأسها عشرات الأسئلة ) : لماذا عادت بهذه الطريقة المريبة ؟؟!!! لا بد أنها تبيت أمرا ما ؟؟!! فماذا يكون ياترى؟؟!! هل هو موعد غرام لذا تحاول التخفي بهذا الزي؟؟ ثم أن حملها هذا غريب أيضا!!فعندما صادفتها قبل شهر تقريبا ولم أدركها ,, كان جسمها عاديا تماما ؟؟!! أوف ففت هذه الشرموطة ماذا تدبر؟؟
ودون أن تبعد عيناها عن سلمى ولو للحظة واحدة شقت طريقها بين الجمهور إلا أن أصبحت خلفها تماما (ودون سابق إنذار) قررت المضي في الأمر للنهاية وبين الجد والهزار,,حضنتها بسرعة من الخلف وهي تولج يدها تحت العباءة عند البطن,,,هامسة بأذن سلمى ( كمشتك) ههههه ,,فانتفضت سلمى كمن وقعت عليها صاعقة وكادت تسقط من الرعب,, بينما تجمدت الضحكة على شفاه خواطر التي وجدت أصابعها تمسك( بحزام ناسف) وكانت قد رأته في التلفزيون خلال عرض أحد البرامج ,, وعرفت ما يسببه من دمار وقتل,, فعرفت سبب تكور بطن سلمى التي حاولت التملص,,لكن خواطر المصدومة ,,استردت زمام المبادرة بسرعة
فتشبثت بحزام سلمى وهي تلتصق بها قائلة همسا: يخرب بيتك !!! يخرب بيت أبوكي !! قحبة,, من الخير لك أن تغادري معي دون أن تلفتي انتباه أحد يا منيوكة ,, يا شرموطة
سلمى( وهي لا تنفك تحاول التملص) : دعيني فالأمر لا يعنيكي ,, دعيني
خواطر( وهي تسرع بها للخارج دفعا ) : بل يعنيني تماما
سلمى : منذ متى ؟؟!! فأنت لا يهمك إلا نفسك,, وحياتك المبتذلة
خواطر( من بين أسنانها) مهما كان نوع حياتي فهو لا يخطف حياة البشر ,, فعودي إلى رشدك,, وفكري بالكارثة التي كنتي ستتسببين بها للناس,, ولنفسك ولأهلك ,, لماذاااا؟؟؟!!
لماذا؟؟!! ما الذي يدفعك لعمل كل هذا الدمار الذي كان سيقع؟؟!! يا شرموطة ,, يا قحبة؟؟!!
سلمى ( متهكمة متحدية) إلا تلاحظين إنه كثير عليكي لعب دور المصلحة الاجتماعية؟؟؟؟
خواطر : هو شرف لا أدعيه ,, لكني سعيدة لجهة منعك من ارتكاب جريمة شنعاء
سلمى : بأي حق ؟؟ ومن نصبك ملاك يمشي على قدمين ؟؟!!!
خواطر : بحق المواطنة التي تربط جميع أفراد المجتمع ياحقيرة!! ثم أنا ما ادعيت يوما أنني ملاك ,, بينما أستطيع أن أجزم بأنك شيطان على شكل إنسان ( يخرب بيت أهلك) كلبة ,, وعندما أصبحتا خارج الصالة رد سلمى : ما عرفتك إلا متفلسفة فهذا دأبك دائما (دعينييييي)
وقبل أن تتملص دفعتها خواطر داخل أحدى تاكسيات الأجرة دون تترك الحزام الناسف ,, وعندما وصلوا لمنزلها نقدت السائق ,, وغادرت مرغمة سلمى على مرافقتها للداخل بالقوة
حيث نزعت عنها الحزام اللعين ,, بعد معركة بسيطة ,أبعدته ثم صفعتها عدة صفعات أطاحت بها أرضا,, فانهارت سلمى ,وأخذت تلطم نفسها وهي تصرخ من بين غزير دموعها,, أقتليني
أقتليني ,, أريد أن أموت,,أريد أن أموت ,, سيطرت عليها بعد جهد ,, جرتها إلى الحمام ,, عرتها من كل ملابسها,,دفعتها إلى البانيو,, وتحت الدش الساخن ,, أخذت تدعكها كلها بالماء والصابون المعطر,,و مثل *** مشاكس,, حاولت التملص,, صفعتها من جديد لكن بلطف هذه المرة,, وتابعت فدعكت ظهرها ورقبتها,, منكبيها وذراعيها,, بطنها ,, طيظها كسها وقد تبللت معظم ملابسها ,, لاحظت أن سلمى باعدت بين فخذيها عندما دعكت لها كسها بشكل عابر,, فلم تأبه ,, واستمرت تدعك وتسمج جسد سلمى التي هدأت تماما,, وأصبحت مطيعة ,, خاصة وأن كسها بدأ يزأر من نار الشهوة,,و لم تخفى هذه المشاعر على خواطر الخبيرة ,,و التي تعمدت تكرار دعك طيظ وشفري كس سلمى بشكل جعلها تأن ,, فقد
أشعلت خواطر نارا تحت الرماد,, فانتفضت سلمى,, وخطفت قبلة من شفتي خواطر لم تكن تتوقعها ,, إلا أنها لم تشاركها القبلة وواصلت دعكها مما زاد من اشتعالها,, فصرخت سامحيني ,, وانهالت على جسد خواطر دعكا وتقبيلا وهي تكرر من خلال دموع حرة سامحيني أو أقتليني ,, ولكن لا تعذبيني هكذا,, يبدو أنني فقد عقلي وكدت أرتكب جريمة نكراء,, سامحيني أرجوك ,, يالي من إنسانة تعسة,,
خواطر( وقد رق قلبها فسلمى كانت عشيقتها لفترة طويلة ): بل كانت ستكون أم الجرائم
ولكن لماذا؟؟!! ماذا فعلوا لينالوا هكذا عقاب ؟؟!! فمعظمهم من الطلبة والمبدعين ,,وجمهور لا تربطك به أي صلة؟؟ وبحنق جذبت أحدى حلمات صدر سلمى بقسوة,, فصرخت الأخيرة آآييييي,, هذا مؤلم جدا
خواطر : ليسى أشد ألما من القتل ظلما وعدوانا
سلمى: ( وهي تسكب دموعها وتلوح بيديها) جنني ,,, هو السبب فيما وصلت إليه من ضياع
خواطر ( مشفقة) من ؟؟ من هو؟؟
سلمى : طربف وليس سواه ,, فض بكارتي وفر هاربا,, عليه ألف لعنه
خواطر : طريف ؟؟!! وكنتي تودين الانتقام بقتله من خلال تفجير صالة العرض؟؟!!! ألم يردعك وجود عشرات العشرات من الأبرياء ولا دخل لهم بما أصاب بكارتك اللعينة؟؟!!!
وهل بقتله وعشرات الأبرياء معه ستستردين بكارتك يا شرموطة ؟؟!!! تولج أصبعها بكس
سلمى بعنف وكأنها تغتصبها قائلة: تكلفين الناس حياتهم من أجل كسك اللعين هذااااااا شدتها من كسها بغضب
سلمى تصرخ متألمة جدا : آه ه ه ي ي ي ,, تكادين تقتلعين روحي التعسة من خلال كسي
خواطر : لأنك تخليتي عن آدميتك ,, أعماكي الغضب ولم تعودي تفكرين إلا من خلال كسك الحقير هذا ,, كما أنه لا يمكن لمثلك أن *****,,(بتنيكي الحيط إذا لم تجدي مين ينيكك)
سلمى ( منكسرة الخاطر) لا تصبي جام غضبك علي ,, فأنا بحكم المنتهية ,, الموت خير لي من حياتي التعسة هذه ,,( بدأت تبكي بحرقة)
خواطر ( وقد شعرت أنها قست عليها كثيرا) حضنتها بعطف وقد دمعت عيناها هي الأخرى
لا تقولي ذلك أبدا,, فهناك من يحبك ويأمل لك السعادة الدائمة ياشرموطة ,, وما أصابك ليسى نهاية العالم ,, فما زلتي شابة جميلة ومتعلمة,, وتستطيعين البدء من جديد ياقحبة ,, فحضنتها سلمى وأخذت تشرب دموعها من على خديها وتقبلها قائلة : أنا مخطئة فسامحيني حبيبتي ,, أفدي دموعك هذه بعمري كله ,, خاطرتي بحياتك لأجل الناس ولأجلي ,, أحبك أيتها النبيلة أحبك أحبك ,, فهمت الآن معنى الحب الصادق ,, فهمت الآن معنى أنكار الذات من أجل من نحب بل ومن اجل الناس
خواطر (بتأثر وقد تبللت كل ملابسها) بل من أجل الحياة نفسها ياشرموطة ,,أعطيت لنا دون مقابل فكيف نهدرها ولأتفه الأسباب ,, ثم تعالي,, من أين لك هذا الحزام اللعين ؟؟!!
سلمى : لذلك حكاية أخرى
خواطر ( بإصرار) أحب أن أعرفها ولآن حالا
سلمى جلست معها على حافتة البانيو ( قبلتها) قائلة : حسنا حسنا الآن أمرك ,, من مدة قصيرة سكن حينا مجموعة من الشبان,, حسبناهم طلبة ,,فلم يحفل لأمرهم أحد,, ولكن أول أمس ليلا ,, كنت أنشر بعض الغسيل على سطح منزلنا وهو يطل مباشرة على صحن الدار المستأجرة من قبل هؤلاء الشبان,, سمعتهم يهمسون ,,فألقيت نظرة متلصصة من باب الفضول,, فوجدتهم ينقلون كمية من الأسلحة والذخيرة وأيضا أحزمة ناسفة,, وكنت قد
تعرفت عليها من كثرة عرضها على القنوات الفضائية ,, حينها جاءتني فكرة الأنتقام بل
الأنتحار الغبية ,, فانتظرت فرصة غيابهم عن المنزل,, ونزلت من سطح منزلنا الى سطحهم
ثم الى صحن الدار وسرقت هذا الحزام
خواطر : هل هي الحقيقة كاملة ؟؟ لم أقاطعك كي أتأكد مما تقولين
سلمى : وحياتك يا غالية ,, ليسى فيها زيادة أو نقصان
خواطر : ( هزت رأسها ,, قبلت شفتي سلمى بحب) أكملي حم*** لن أتأخر ,, دقائق ,,وخرجت للصالة ,, تناولت الهاتف,, وأبلغت المعنيين عن عنوان منزل يقع بريف المدينة يحوي أسلحة وذخائر,, تلقت شكر وامتنان المعنيين ,, ووعدت بزيارتهم لتسليم الحزام على أساس أنه وقع منهم أثناء نقل الأسلحة ,, ثم عادت الى سلمى قائلة ربا ضارة نافعة ,,أبلغت عنهم وتلقيت الشكر وهو موصول لك ايضا ,,
سلمى( تنفست الصعداء ) ورمت نفسها في حضن خواطر : أني ممتنة لك بصدق ,,تبادلت الفتاتان قبلة مشتركة محمومة حيث تابعت سلمى —–أرجو انك تسامحينني يا غالية,, فلطالما أحببتك وأشتهيتك ,,خاصة أنني مارست معك قبل تعرفي على النذل طريف,, ومازلت أتوق لحضنك الدافئ وحنانك المتدفق ,, أنا حبيبتك سلمى الم أعد أعجبك كالسابق؟؟
خواطر : بل أعجبت بك دائما,, لكني آثرت الأبتعاد عندما وجدتك سعيدة بعلاقتك بطريف,, ابتعدت متمنية لكما كل السعادة ,, في شق طريق مستقبل جيد وتكوين أسرة رائعة,, تخرجنا بعدها ,, وذهب كل في طريقه,, صادفته مرة في احد المعارض ,, فسألته عنك ,, وعندما تجاهل سؤالي لم ألح عليه ,, وبعدها لم أسمع عن أخباركما أي شيء
سلمى : نعم لا تسير الرياح كما تشتهي السفن
خواطر: نعم ,, ولكن إذا ما هبت العاصفة على ربان السفينة أن يبذل قصارى جهده كي يستطيع الوصول بركابها الى بر الأمان ,, تعودي أن تنتصري على الحقد,, أخرجيه من تحت الرماد ,, أغضبي ,, واجهي ,, بل وتحدي,, فالحقد أول بدايته يدمر صاحبه
سلمى : نعم ,, صدقتي حبيبتي ثم أخذت تنزع عن خواطر ملابسها المبتلة وهي تلتصق بها وتقبلها بعد نزع كل قطعة ,,حتى أصبحت عارية تماما,, فبادلتها خواطر القبلات وقد اشتعلت شهوتها وشعرت بارتياح بعد توتر كبير,, بينما راحت سلمى تمص صدر خواطر قائلة ياعمري أنا ,, كالأيام الخوالي ,, أمممممممممممم بحبك بحبك بحبك
خواطر ( تحضن رأس سلمى ضاحكة) على مهلك يا مفجوعة ههههههههه
سلمى : (ضاحكة) مفجوعة ؟؟!!! أتحدى الصخر يصمد بين يديكي أممممم بحبك ههههههه
فمدت خواطر يدها إلى كس سلمى مباشرة فكان كالقدر فوق ***** ,, رطب حااار ,, دعكته
بقوة ,, صرخت سلمى ,, حنانيكي حبيبتي —- نيكيني —- نيكي روحي —- مشتاقة مشتاقة
نيكي عمري كيانيييييي نيكيني نيكيني خواطر أكاد أجن نيكينييييييي الآن ,, مددتها خواطر على أرض الحمام ,, جلست بين فخذيها المشرعة على الآخر ,, شاهدت كسها وبظرها ينتفضان بقوة ,, فادخلت أصبعها بكس سلمى المحترق فوجدته حارا رطبا يغلي بنار الشهوة
انتفضت سلمى بقوة — آآآآآآيييييي
خواطر : ( وهي تدفع بأصبعها داخل كس سلمى) خدي خدي أشبعي خدي خدي
سلمى : آآآآآيييي آآآآآآآه ه ه ه أحبك أحبك خواطر أممممممم آآآآآييييييي
خواطر( تستمر تنيكها وتمص صدرها) خدي خدي أشبعي أنتاكي خدي خدي
سلمي : آآآآآي شبعينييييي أطفئي نااااااري ,,, كسي ناااااااار آآآآآييييي أحبك,,أعشقك
خواطر : خدي خدي تمتعي تلذذي خدي خدي ,, أطردي كل أحقادك خدي
سلمى : أحبك أحبك أمممممم يا عمري
خواطر : خدي خدييييي أقذفي نيرانك كلها في حضني ,, هيا هيا حبيبتي خدي تمتعي خدي
وبلمحة مدت يدها إلى أحد الأدراج القريبة وأخرجت منه زب صناعي مزدوج الأعضاء لبسته
بسرعة,, أولجت واحد في كسها هي وأولجت الثاني في كس سلمى التي تلقته صارخة بجنون
آآآآآآييييييييي أماااااااااان خواطرررررررر
خواطر( وهي تنيكها وتنتاك معها) تحركي ياشرموطاااااااااه نيكيييييينيييييي يلا بسرعة
سلمى (بدأت تشارك بشكل فعال) قائلة : أحبك أحب نياكتكككككك شوموطكككك أنااااااااااا
منيوكتك أنااااااا خدي خدي دخيل كسك أناااا ياعمرييييي.
خواطر: آييييييي اجااااااا ياقحبة أجاااااااااا نيكينيييييي نيكيييييييي( وكان النيك مزدوج)
وبحركة مشتركة ,, فجنت شهوة سلمى ,, تفجرت بركان من نار العشق وهي المحرومة
بعد تعود ,استمر الأمر لوقت كافي ,استلقت خواطر بعدها على ظهرها ,, بينما أسرعت سلمى
تنزع حزام الزب الصناعي المزدوع الأعضاء عن خصر خواطر وتشرع لها ساقيها للأعلى
وهي مازالت تنتفض وكسها يقذف حممه ككس خواطر تماما ,, ثم أولجت لسانها دفعة واحدة داخل كس خواطر وهي تتشبث بجزعها وأخذت ترضع كس خواطر كطفل تمرد على الأفطام
وهي تغمغمممم ممممممممم —– ممممممممممم ——– ممممممممممممم —-أممممممممممم

Incoming search terms:

أبريل 23

مندوبه صنية

تكثر في فصل الربيع العروض بسبب أشهر التسوق التي تقوم فيها معظم المحلات في المدينة بإغراء الزبائن بشراء حاجيات بسعر مخفض أو هكذا يقولوا ،كما ينشط الباعة الجوالون أو مندوبي البيع الذي يزورون البيوت والمكاتب عارضين السلع التي بحوزتهم .
وأكثر هؤلاء الباعة الفتيات الصينيات ،وهن جميلات المظهر والقوام تجعل الزب ينتصب بسبب لباسها أو كلامها المايع أو تصرفاتها الشهوانية السكسية ،وبالتالي أي فتاة منهن لن ترفض أن تنتاك في أي وقت وفي أي مكان ومن أين تريد من كسها أو طيزها أو فمها … المهم النياكة .
وفي يوم من الأيام وبعد أن تناولت طعامي بعد الظهر ،ولا يوجد أحد غيري في البيت ،رن جرس الباب ،ذهبت لأفتح فوجدت فتاة صينية تسأل إذا كنت شراء ساعات وأقلام وتحمل عينة في يدها ، كما طلبت مني إن كنت أسمح لها بالدخول فهي متعبة من الوقوف ،أدخلتها إلى الصالون ،حيث فردت كل بضاعتها وسألتني أن أنتقي هدية لزوجتي أو عشيقتي فقلت لها أنني أسكن وحدي وغير متزوج ،فقالت وهي تبتسم ابتسامة شرموطة ” أأأأأو جيد ….. جيد جداً ” .
بدأت تريني ما معها وهي تحرك بطيزها يمنة ويسرى ،وكأنها تجلس فوق زب يخترق كسها وتحاول إدخاله ،أخرجت من حقيبتها قلم ثخين وكأنه زب وقالت ما رأيك بهذا القلم إنه ينفع النساء … وهو متعدد الألوان كذلك وبدأت تريني إياه – طبعاً القلم وليس شئ آخر حتى لا يروح فكركم لبعيد – فتقول هذا اللون الأحمر وهذا الأسود و… وهي تمسحه بيدها وكأنه في يدها زب تود امتصاصه ثم وضعته على طرف شفتيها وقالت ما رأيك به ؟ فقلت لها لدي ما هو احسن منه ولكن يكتب بلون واحد أبيض ويعجبك بشكل كبير بل وتعشقيه مع غمزة ، فقالت لي أريني إياه فقلت لها أخرجيه لوحدك وتمددت على الكنبة فاقتربت مني بكل هدوء ومررت يدها على زبي من فوق البيجامة وكأنها تعرف درسها ، بدأت تقبله من فوق القماش ثم أرخت القماش وأخرجته وبدأت تمصه وتقبله وهي تتأوه …
كانت طيزها مرتفعة قليلاً وهي تحرك بها يمنة ويسرى وهي تمص زبي ثم أبعدتها حتى جلست وسحبتها وأقعدتها في حضني وبدأت أقبلها وأعض رقبتها وقمت بإنزال كنزتها من فوق يديها حتى بطنها بدأت أعض أبزازها وهي تتأوه من النشوة .
تراجعت عني واستلقت على ظهرها على الأرض أمامي وسحبتني عليها قبلتها قليلاً ثم جلست وأنا أمرر يدي على كسها من فوق الجينز فككت أزرار البنطلون وظهر من تحته قطعة قماش صغير تكاد تستر الكس تركتها وبدأت أنزل البنطلون بهدوء وهي ترفع نفسها وتتلوى كالأفعى لتساعدني على خلع البنطلون .
بقيت أمامي عارية إلا من قطعة قماش تظهر من كسها أكثر مما تغطي ،حملتها بين ذراعي إلى غرفة النوم وهناك بدأ رأسه على فتحة كسها وبدأت أدعكه بهدوء وأمرغ رأسه على أشفار كسها وهي تتلوى من النشوة وتتأوه ، كانت تشدني حتى يدخل وأنا أتمهل حتى أنتفخ بظرها وأحمر لونه وأصبح لون كسها زهري جميل أنفتح كالزهرة لكنه صغير وشهي ،أدخلت زبي فيها بهدوء حتى غرق كله فيها فصرخت ” آآآآآه آآآآآآه آآآآآآآآه مزقتني ” .
بدأت بإخراجه وإدخاله حتى أحسس بأني سوف أقذف فأخرجته وقذفت على عانتها وبطنها و فمدت يدها بسرعة لتأخذ نصيبها إلى فمها فوضعته في فمها وبدأت تمصه بهدوء ،بعد ذلك استلقيت على بطني فقامت لي بعد استراحة قصير وبدأت تدلك لي ظهري بطريقة رائعة أحسست بالراحة .
بقيت تلك الصينية عندي أكثر من ثلاث ساعات ،مارسنا مختلف أنواع النياكة ،وطلبت مني أن أشتري شئ فاشتريت القلم العريض وقلت لها قد أحتاجه لكسها في يوم من الأيام!!!ت الحفر فقد وضعتها على السرير وساقيها مفتوحين إلى أقسى ما يمكن وهي تحثني على إدخاله بسرعة وضعت رأسه على فتحة كسها وبدأت أدعكه بهدوء وأمرغ رأسه على أشفار كسها وهي تتلوى من النشوة وتتأوه ، كانت تشدني حتى يدخل وأنا أتمهل حتى أنتفخ بظرها وأحمر لونه وأصبح لون كسها زهري جميل أنفتح كالزهرة لكنه صغير وشهي ،أدخلت زبي فيها بهدوء حتى غرق كله فيها فصرخت ” آآآآآه آآآآآآه آآآآآآآآه مزقتني ” .
بدأت بإخراجه وإدخاله حتى أحسس بأني سوف أقذف فأخرجته وقذفت على عانتها وبطنها و فمدت يدها بسرعة لتأخذ نصيبها إلى فمها فوضعته في فمها وبدأت تمصه بهدوء ،بعد ذلك استلقيت على بطني فقامت لي بعد استراحة قصير وبدأت تدلك لي ظهري بطريقة رائعة أحسست بالراحة .
بقيت تلك الصينية عندي أكثر من ثلاث ساعات ،مارسنا مختلف أنواع النياكة ،وطلبت مني أن أشتري شئ فاشتريت القلم العريض وقلت لها قد أحتاجه لكسها في يوم من الأيام!!!

Incoming search terms:

أبريل 23

كما جاءت على الايميل بالضبط(9

احلي نيك اللي بيجي لوحده . بيبقي مترتب لوحده . كل الظروف بتحكم ان يتم كل شئ . تجد نفسك بتسير بطريق ومكتوب لك انك تنيك وخاصه انا بسميها نيكه لقطه . المراه حلوه ونظيفه ومتعلمه ورومانسيه وشيك وسخنه ومحرومه ومكبوته ومشتاقه . كل ده لو تجمع بامراه . وتختارك انت . نيك تعارف وتفاهم ونيك بليله شئ لا يصدقه عقل . الصدف بتحكم علي الانسان انه ينيك ويستمتع . تعرفوا بيبقي ليها طعم تاني
دق جرس موبايلي عندما كنت بزياره لمصر … واعز اصدقائي بيقولي فينك ياعم .. عامل ايه … محدش شافك تاني منذ وصولك الاولاد بتسال عليك … صديقي ده انا وهو نحتفظ باسرار بعض …المهم قال لي احمد انا عاوز منك طلب … قلتلوا انت تؤمر ..
قال عندي هنا مدام حنان … اشترت كمبيوتر جديد ومش عارفه فيه حاجه .. انا قلتلها اللي ح يساعدك احمد هو خبير بالكمبيوتر … قلت لعقلي ايه القرف ده , ح اضيع ليلتي وانا متواعدبروح اسهر مع اصحابي … المهم قلتلو اوك يا مان انت تؤمر
المهم اخدت تاكسي وروحت من هليوبوليس الي ميدان تريومف وانا اقول لنفسي اخلص الكمبيوتر بسرعه وارجع اسهر مع اصحابي وكنت معزوم علي اكله كباب كنت مشتاق لاكله لانى من زمان ما اكلتو …
طلعت بالاسانسير وانا العن حظي لاني كنت معزوم على اكل لحمه مشويه ودجاج مشوي عند الحاتي المعروف وضاعت العزومه الظاهر.وخبطت الباب وفتح ليا صحبي واخدني بالحضن وخلفه المدام بتعتوا وزنها طن وسالتنى فينك ياحمد وحشتنا طبعا هي بتقول كده من الهدايا اللي جبتهالهم من هولندا … المهم دخلت غرفه الضيوف وافاجئ بسيده محترمه لابسه لبس وقور جدا وهاديه الطباع . هو ده احمد بئي اللي حكيتلك عنوا ياحنان … كله رجوله ومجدعه … ح يشغلك الكمبيوتر ويعلمك كمان وكل اللى انت عايزه تتعلميه فابتدرتنى حنان بالكلام يعني مش ح اتعبك معايا يا استاذ احمد ؟…طبعا رديت لا مافي تعب ولاحاجه … فصحبي قال لي اصل المدام زوجها بيحضر دكتوراه بامريكا بامراض القلب .. وهو الان سته شهور والمدام عاوزه تكلمه علي النت لان الاولاد عاوزين يشوفوا ابوهم .. شغلتك الليله تشغل لها الماسنجر .. والكاميرا … قالت المدام انا ماعنديش كاميرا … ممكن يا استاذ احمد تشتريلي كام انا مابفهمش فيهم … كانت الساعه السابعه مساءا ومول الكمبيوتر كان لسه مفتوح … قلت لهم اروح اجيب الكام وارجع بسرعه بتاكسي رايح جاي … قال صحبى استني اجي معاك بالعربيه علشان نرجع بسرعه . المهم روحنا ورجعنا بالكام وكانت الساعه اصبحت الثامنه . ولما رجعنا كانت المدام بانتظاري … وقالت يالا علشان ميعاد نوم الولد والبنت لان بكره مدرسه وكمان علشان ما اخركش … المهم صحبى قال انت ح تروح مع المدام بسيارتها وهي ساكنه بشارع الثوره … المدام قالت لي تعرف ان شكلك اوربي خالص .اللى يشوفك يشك كتير انك مصرى.
تعجت من كلام المدام … المهم نزلت وركبت العربيه بجانبها …وفي الطريق قالت لي انها منتظره الجرين كارد للاتحاق بزوجها هي والاولاد .. وانها تعبت من غير زوجها الدكتور بامراض القلب…

ذهبت معها لشقتها بشارع الثوره .. وكانت شقه من دورين … استازنت كي تنيم الاولاد وتغير ملابسها ..راحت وانا طلبت منها ان اشوف الكمبيوتر .. قالت لا الان لان الكمبيوتر بغرفه نومها ولازم تغير ملابسها الاول علشان تقعد معي بحريتها وتفهم مني كيفيه تشغيله وتشغيل الكام … والماسنجر .
المهم احضرت لي مشروب مثلج … وطلعت لفوق … وبعد حوالي 20 دقيقيه رجعت وهي لابسه تيشرت ابيض وبنطلون استرتش اسود لاصق بطيظها وكسها
قالت تعالي بئي لفوق اوريك الكمبيوتر روحت لفوق وكانت غرفه ولا في الاحلام قيقي كبيره وواسعه وهي واضعه الكمبيوتر بركن علي مكتبه كمبيوتر وكرسي كمبيوتر … بجانب الشباك المغلق … المهم حسيت من اهتمام المراه انها نفسها تتكلم وقالت ح اتعبك يا استاذ احمد بس انا لا احب اي حد يدخل بيتي وطلبت من شكري ان يشوف لي حد ماكان امامه غيرك لانه يعلم انك هاوي كمبيوتر وشات … قلتلها اي خدمه باي وقت … قالت كلك زوق ..
فتحت الكمبيوتر … وحاولت ان اعمل تحميل للماسنجر وكان النت شويه بطئ اخد وقت … هي جلست بجانبي … واخدت بالسؤال عن اوربا واحوالها … وسالتني ليه مش متزوج.. والا الستات هناك مكفينك ؟؟ قلتلها لا انا حاولت بس مالقيت اللي ممكن اقتنع بيها … لازم احب الاول وبعدين اتزوج … قالت اه حضرتك رومانسي بئي واطلقت ضحكه ماكنت منتظرها من المدام هادئه الطباع … بس ضحكتها اظهرت لي وحسستني باشياء كتير …
قلتلها وهو زوجك مسافر من زمان … قالت من يوم ماتزوجته وهو بيسافر مؤتمرات ودراسات وبيقعد لشهور .. والمره دي بيكمل رساله الدكتوراه… انا تعبت كتير من عدم وجوده معي قالت هي …قلتلها يكون عونك ..
المهم ركبت الماسنجر . وبعدها اخدت الكام وعملتلها تحميل علي الكمبيوتر … واخدت بتشغيلها واشتغلت الكام … قالت انت باين عليك استاذ بالكمبيوتر … جاء الدور علي عمل عنوان لها علي الماسنجر … وكان النت بطئ اخد وقت… راحت تعمل شاي وهي ماشيه حسيت ان طيظها كبيره وماليه البنطلون … شميت ريحه ان المراه هايجه من مشيتها ..
المهم بصراحه المراه عجبتني وحسيت بان هناك ريحه نيك .. بس طبعا لازم اتاكد ولازم الين واعمل اختبارات …
المهم دخلت للماسنجر … وهي جابت الشاي وجلست جنبي وعملت ليها العنوان وسجلت عنوان زوجها اللي ارسلهولها برساله موبيل …
ابتدات اشرح لها النت والماسنجر وكيفيه الدخول عليه وحسيت ان المراه بتلتصق فيا … حسيت ان بزها الشمال بيلتصق بكتفي … المهم انا كمان كنت من حين لاخر التصق بيها لحد ماحسيت ان كتفي بي منتصف صدرها وحسيت ان المراه ابتدات انفاسها بالازدياد .. كانت الساعه العاشره والنصف واتصل شكري وسالها عن الحال قالت له اني استاذ كمبيوتر … المهم
رجعت بالكرسي .. ولصقت فيا .. وابتدات تسالني شويه بالكمبيوتر وشويه بالشات وشويه بحياتي الخاصه .. المهم قالت لي ح اوريك صوري وانا صغيره …
جابت البومات .. وابتدات توريني صورها وهي بالجامعه والثانوي . وهي عروسه … المهم ورتني صور شهر العسل وكانت بشرم الشيخ ولابسه مايوه بيكيني سخن … قلتلها انتي كسمك جميل ئوي قالت لا كان انا طخنت ئوي بعد الزواج والخلفه … حسيت انها ممكن تستجيب لاشياء كتيره .. المهم ابتدات ان اقول لها لا انتي للان جميله .. ولو انتي زوجتي ماكنت اسيبك لحظه … قالت يابكاش … حسيت ان المراه تشعر بالوحده… قلتلها تعرفي انك حاسه بمراره الوحدهانا حاسس بيكي وحاسس انك بتفتقدي الامان وبتفتقدي الدفئ بحياتك … قالت عرفت ازاي …؟؟ قلتلها اكيد واحده بجمالك وشياكتك عدم وجود الزوج دائما بحياتها بتحتاج الحب والرومانسيه … وكمان الجسديه ؟؟؟ قالت يعني ايه ..؟؟ قلتلها يعني الشرعيه او الغريزيه ؟؟؟ قالت انت جرئ ئوي ؟؟ قلتلها لا انا بتكلم كانسان قالت وهو انا مش انسانه ؟؟ قلتلها انتي باين عليكي امراه دافيه واكيد زوجك بيتمع معك وبتعرفي تمتعيه … سكتت وقالت انت طلعتلي من فين ؟؟؟ قلتلها من الكمبيوتر … ضحكت وقالت انا نفسي اتعلم اشياء كتيره من الكمبيوتر … قلتلها انا معاكي اهو اعلمك … المهم دخلت علي النت . وجبتلها مواقع اخباريه واشياء ممكن تتسلي بيها … ومن ان لاخر ابتدات ان المس فخدها بفخدي .. وحسيت ان المراه ريقها بتبلعه كتير … بصراحه شميت ريحه سخونيه المراه .
ولاول مره حطيت ايدي علي ظهرها لم تقل شئ . وضمتها لي لم تقل شئ … قالت احمد انتي ايه انت جرئ ؟؟ قلتلها مابتحبيش الرجل الجرئ ؟؟ قالت زوجي مش زيك كده … قلتلها يعني ايه ؟؟ قالت مش جرئ كل همه فقط شغله … قلتلها غلطان … حد يشوف الجمال ده ومايبقاش جرئ … تعرف انا حاسه معك بالحريه ئوي ممكن اتكلم معك بكل شئ … قلتلها وانا يشرفني … بس انا عرفت عنك حاجات كتيره قالت ايه هي ؟؟ قلتلها انتي عندك حلجات كتيره شقه فيلا وفلوس وسياره وملابس بس مابتتمتعيش متل ستات كتيره .. قالت انت عرفت ازاي؟؟؟ قلتلها انا خبره حياه المهم
كانت تجلس بجانبي وحطيت ايدي علي فخدها وكان زبده ناعم وسخن اخ منه .. قالت انت ايدك ابتدات بالغوطان عيب لحسن ازعل منك … قلتلها وانا مايهونش عليا زعلك … بس بردو حرام اني اشوف الجمال ده واسكت ؟؟ قالت امال اللي عندكم بهولندا ايه قلتلها . صح جمال بس مافيهمش الرومانسيه والجنس والدفئ اللي عند الشرقيات …
انت شئي ئوي قالت هي . قلتلها اللي يشوف جمالك ويحس بحرمانك لازم يكون شئ وجرئ لازم يشعر بالسخونه .. قالت يعني انتي لسه ماشبعتش ؟؟ قلتلها شبعت بس لما لمست جسمك جوعت .. قالت اخ منك مش عارفه ارد عليك .. قلتلها لا تردي . وميلت عليها ولمست شفايفها بشفيفي . وهي راحت لثواني ورجعت . المهم ضمتها لي … واخد ابوسها وهي تقاومني . اخدت شفايفها بشفايفي … وهي تقاوم بضعف وليس بشده . مسكتها وحضنتها . قامت من علي الكرسي جريت وراها ومسكتها … وزنقتها بالحائط … شويه شويه احست بزوبري وهو بلمس جسدها . بقت تول اف اف .حرام عليك بتمل فيا كده ليه … قلتلها وحرام عليكي تسبيني كده عاوزه وبتدفعيني انت ظالمه … قالت انا ظالمه بردو حرام عليك ؟؟؟ المهم وانا زانقها بالحائط مسك بزازها وقعد اقفش فيهم وادعكهم وهي ابتدات تغمض عينيها … ونزلت يدي وعلي البنطلون من تحت .. ودعكت كسها قالت اف اف اخ اخ .. قلتلها مالك قالت حرام عليك اللي بتعملوا فيا ده … المهم كانت مقاومتها بتضعف …اخدتها ناحيه السرير ونامت علي ظهرها ونمت فوقها واخد ابوس بشفايفها وزوبري علي كسها .. قالت استني استني لما اقفل الباب لحسن حد من الاولاد يجي .. ذهبت انا وقفلت الباب … ورجعت اليها بسرعه قلت اطرق علي الحديد السخن حتي يلين قبل ماينشف ويبقي صعب … ورحت ليها وكانت نايمه علي السرير بظهرها وقدميها علي الارض.. انا روحت نازل عليها بزوبري علي مثلث كسها وهي تشهق وتقول انت بتعمل ايه .؟؟؟ قلتلها اللي انتي حاساه ؟؟ قالت اخ منك كان باين بعيونك اول ماشفتك انك شقي … قلتلها وانتي كان باين بجسمك انك محرومه ومكبوته ومشتاقه قالت يافضحتي …المهم اخرجت بزها واخدت اابوسه وارضع حلماته اللي كانت بحجم عقله الصباع … ونزلت اعضها برقبتها وابوسها برقبتها .. وهي تنتشي من البوس وعض الرقبه بالشفايف.. وكانت يدي تسرح علي كسها وكنت احس ان كسها قد قفز بالبنطلون من النشوه … دخلت ايدي من تحت البنطلون وكانت لابسه كيلون بكيني كان مملؤ بما لذ وطاب من عسل كسها … وصلت لاول الكس عند الزنبور وساعتها صرخت وقامت بصدرها لاعلي وانا ردتها تاني للسرير .. المهم ركعت وشديت البنطلون وهي ابتدات بالمساعده .. شفت الكيلوت هجت اكتر … المهم اخدت اعض الكس من فوق الكيلوت .. ومسكتها وابتدات اعضها بجميع انحاء جسمها وهي تقول احمد انت حكايتك حكايه معايا …
المهم نزلت الكيلوت وكان الكيلوت معلق باحد قدميها … ونزلت علي كسها الحس الزنبور اللي كان نازل من كسها وهي تشد بشعري وحسيت ان اظافرها تنغرس بظهري من شهوتها انا صرخت من الالم وحسيت ان ظهري من خربوشها ولع نار … هجت عليها اكتر وحست ان زوبري … شد شده منيله بستين نيله … المهم رفعت رجلها ووضعت زوبري علي كسها وكانت كالبنت البكر لانها من زمن ليس بقصير لم تتناك.. دفعت زوبري بكسها وهي صرخت وقال ااه وحسيت انها بتاخدني بحضنها وبتستمر بغرس اظافرها بظهري وابتدات تعض رقبتي وانا كنت بتالم من اظافرها وسنانها … المهم
اخدت انيك فيها وهي تنزف شهوتها وتنزف … تخلصت من اظافرها ونيمكتها علي وشها ووضعت تحت بطنها مخده … وشفت خرم طيظها شكله رهيب .. وحسيت ان كسها يبرز من جسمها .. وطالبه اكتر واكتر .. المهم روحت دافع زوبري بكسها من الخلف واخدت انيكها واحد اصابعي حطه عند خرم طيظها ومن النشوه والشهوه وجدت صباعي بيندفع داخل طيظها وهي بتصرخ من الالم وتقول حلو بس خرجو بره ارجوك خرجوا … خرجت صباعي ومسكت اكتافها من الخلف واستمريت رايح جاي بكسها .. ولفيت يدي اليمني حول وسطها وحطيت ايدي علي العظمه اللي اعلي كسها … واخدت انيك وانيك… استمريت فتره كبيره … وهي تصرخ وتنتشي … وفجاه حسيت اني ح اقذف اخرجت زوبري وقذفت المني علي ظهرها خوفا من حدوث حمل… ونمت فوقها … وكانت الساعه حوالي الواحده صباحا ولم ادري الا بجرس التلفون … واللي علي الخط زوجها تركتها ودخلت الحمام انظف حالي … ولبست ملابسي .. وانا اسمعها تتكلم مع زوجها وهي مرتبكة من تواجدى ومش بتتكلم براحتها وكانت بتفهمه انها احضرت مهندس كومبيوتر ضبط لها الجهاز واحضر لها كام وانها من بكرة هاتتصل عليه هى والاولاد صوت وصورة كانت مستمره بالكلام مع زوجها فشاورت لها وقلتلها بصوت خافت بااي وسبتها ونزلت وقفلت الباب ورايا…
المهم حاولت تتصل بي تانيا بس انا صدنى اتصالها بجوزها ومنظر بيتها واولادها .. وندمت علي اني نمت معاها

Incoming search terms:

أبريل 23

أمى الصعيدية الجزء الأول

أمى فلاحة تربت فى بيت صعيدى فى مصر على القيم والمبادئ تزوجت زواج تقليدى من أبى فى مدينة بعيدة عن مكان أسرتها، أنجبتنى أنا وولدين وكانت تربيتها لنا صارمة، عاشت مع أبى واحتملت بخله وكانت فى قمة الجمال والجسد الممشوق حاول كل من فى الشارع الشعبى الذى نعيش فيه التقرب منها لينال هذ الجسد الذى لا يظهر منه أى شئ لأن والدتى كانت متدينة وترتدى الخمار دائما وهذا ما أثار بعض الرجال ، سمعت أبى فى جلسه مع أصدقائة يتفاخر بما يفعله بأمى فى الفراش ويصف الأوضاع الساخنة التى بينهما ، مما شجع أحد الجيران الذين سمعوا وصف جسد أمى على لسان أبى أن يحاول التسلل إلى منزلنا ليلا أثناء تواجد أبى فى العمل لينال من أمى ، ولكنها بالتزامها هربت من هذا الفخ ، ولكن بنت جارتنااسمها شيماء أخبرتنى أن هذا الشخص توعد أمى بأنه لن يترك جزء من جسدها حتى ينال منه، كنت فى هذا الوقت فى الحادية عشرة من عمرى ، وقلت لصديقتى أن أمى فخر لنساء الشارع ولن يستطيع أحد أن يلمس يدها ، كانت صديقة أمى سيدة تدعا كريستين تقيم فى نفس الشارع وكانت الصديقة الوحيدة المقربة لوالدتى لأنها لا تجلس مع نساء الشارع ولا تشترك فى مواضيعهم التافهة ، كانت هذه السيدة حامل و كان طبيب من أقاربها يدعى ملاك يأتى لمتابعة حملها وكانت أمى تذهب لزيارتها وكانت أمى تشكى من ألم فى ظهرها بسبب برشام منع الحمل، فاقترحت الست كرستين على أمى أن يراها الدكتور ملاك ويكتب لها على علاج فوافقت أمى وذهبت أنا وهى هناك ، طلبت كريستين من والدتى أن تدخل إلى غرفتها للكشف وجلست أنا فى الخارج ، حتى أنتهى الكشف وطلب الدكتور ملاك من أمى أن تأخ كريم لدهان ظهرها وتتوقف عن علاج منع الحمل ، وعن عودتنا رفض أبى أن يعطيه أى مال لشراء العلاج ، وبعد فترة أرسلت كريستين لأمى تطلب حضورها ، وكان الدكتور ملاك هناك وسأل أمى هل أخذت العلاج فقالت لا فطلب منها الدخول لأعادة الكشف ، كانت كريستين تغسل وذهبت أعلى كى تنشر الغسيل ، أنتابنى الفضول كى أعرف كيف يكشف الدكتور ، فنظرت من ثقب صغير فى شباك الغرفة فوجدت أمى نائمة على بطنها وقد رفعت ملابسها إلى صدرها وكانت ترتدى كيلوت أحمر والدكتور ملاك يمر بيده على ظهرها صعودا وهبوطا وهى فى حالة أستسلام تام ثم نزل بيده على الكيلوت ومر على وراكها وهو يضع يده على زبره وقال لها أن الكريم ضرورى و المرة دى أنا هديلك كريم من عندى ، وفجأة أخرج زبره وأخذ يلكه بيده وأقترب من كيلوت أمى وحركه قليلا لأسفل حتى ظهر جزء من طيزها وهنا قذف لبنه على طيز أمى وظهرها حتى فرغ وأخذ يدلك ظهر أمى بلبنه ، كان وجه أمى فى الجهه الأخرى فلم ترى ما فعله ، فقال لها هل تشعرين براحة قالت نعم ، سمعت صوت خطوات كريستين فابتعدت عن الشباك ، وبعد قليل خرجت أمى ، وشكرت كريستين وعدنا إلى البيت وأنا فى قمة الدهشة ، سألت صديقتى شيماء بذكاء عن العلاقة الجنسية وكبف تتم ، ومن خلال أجابتها عرفت أن أمى لا يجب أن تذهب هناك مرة أخرى ، ولكن بعد ثلاثة أيام عدت من المدرسة فلم أجد أمى وكان أبى فى سفر لمدة شهرين ، وقال لى أخى أن أمى عند الست كريستين ، فألقيت بشنطة المدرسة وذهبت بسرعة ، وكان الباب مفتوحا فدخلت ، وسمعت صوت كريستين تذاكر لأبنها فى غرفة مجاورة فاقتربت من ثقب الشباك بهدوء ونظرت ، ولم استطع أن اتحرك من مكانى ، كانت أمى نائمة على بطنها وقدخلعت ملابسها إلا من كيلوت وسنتيال أسودان ، وكانت شديدة البياض ، وكان الدكتور ملاك يقف بجانبها ، مرتديا شورت فقط يبدو أنه خلع ملابسه دون أن تراه أمى , وأخذ يدلك فى جسدها وهى مغمضة عينيها ، ثم فك مشبك السنتيال فى هدوء ونزل بيده على الكيلوت ليحركة ببطء وهنا أصبحت والدتى عاريه وظهرت طيز بيضاء لم أرى لها مثيل من قبل ، وهو يتحدث بصوت هادئ كلما تحركت أمى أنتظرى حتى أنهى التدليك ، ثم قام بخلع الشورت فأصبح عاريا تماما مثل أمى ، أخذت قرار أن أمنع ذلك ولكن أثارة لم أشعر بها من قبل منعتنى من ذلك ، ثم قال لأمى نامى على ظهرك وكانت مغمضة العينين ، وفى هذه اللحظة عذرت كل من حاول النيل من أمى فقد كان جسدها مثاليا ثديين مملوئين وحلمة حمراء منتفخة ، وسوة مثل شمع العسل ، وكس أبيض مقبب ، وفخذين أبيضان دائريين ، كان الدكتور ملاك ممسكا بزبره ، وكانت نظرات عينيه تقول أنه فى حلم ، وهنا وضع ركبتيه على السرير ، ، وقبل أمى فى سوتها ففتحت عينيها وقبل أن تدرك ما يحدث أطبق بشفتيه على حلمة ثديها ، فشهقت أمى شهقة أنتهت بضغط أسنانها عل شفتها السفلى ووضعت يدها على كتفه لتبعده ولكنه كان أسدا أمسك بفريسته وتحولت يد أمى لتلتف على ظهره ، وهنا بدأ الدكتور ملاك لينهل من أجمل أمرأة فى المنطقة كلها ، بدأ يقبلها فى كل أنحاء جسدها ، ثم وضع زبره فى سوتها وارتفع به إلى فمها ليدخله بالقوة بين شفتيها وعندما يخرجه من فمها يفرز سائل يصل بين رأس زبره و شفتيها كأن شفتيها تجذبه مرة أخر ليعود ويلقى ما بداخله فى فمها لتبتلعه من قوة الضغط ، ثم أخذ يقبل كسها ويعض عليه بشفتيه وهى تتأوه وكأنها فتاة فى ليلة زفافها ، ثم أمسك زبره ودفعه بلا هواده داخل هذا الكس الهائل الذى تمناه الجميع ، وما هى إلا دقائق حتى تأوهت أمى متألمة وقالت أح بيحرق كفاية ، فعرفت أن اللبن الذى دهن به ظهرها أصبح الآن فى داخل كسها يذوب فى أحشائها ، شعرت أن كيلوتى أصابه البلل فخرجت مسرعة وقد أنهارت أمامى كل الأخلاق والقيم التى ربتنى عليها أمى وأصبح الجنس يشغل كل تفكيرى وخاصة بعد أن علمت أن أمى حامل فهل كان لبن الدكتور ملاك فعالا .

Incoming search terms: