أبريل 16

حبيبى والكلت

كنت انا وحبيبى فى البيت عندى وكان باباوماما عند قريبنا وكنت مشتقاله جداواول ما دخل من باب الشقه بسنى اوووووى ومسك طيزى بايده ودعك فيها جامد كنت لابسه اميص نوم اخضر
وبعدين مسك بزى جامد اوى وكان بيعصر فيه جامد وكل ده ولسانه فى فمنى وبعدين نزل على حلمات بزى مصهم لحد ما كنت همووووت وبعدين قلعنى الكلت وفعد يمص فى كسى جامد اوووى
وايدى بتلعب فى بزى وانا عماله ااقول اح اح اح اح كتير اوووى وبعدين مسك ايدى وحطها على زبه قعت ادعك فيه جامد جداااااااااااااا وهو بيمص فى كسى وبعدين قام وجاب زبه فى فمى وقعت
امس فيه اوووى وبعدين فتح رجلى اوووى وقعد يلاعب كسى وزبه فى بعض وحده واحده وانا هموووت وعماله ااقوله حطه حطه حطه حطه نكنى نكنى نكنى نكنى اوووووووووووووووى المهم دخله وحده وحده لحد مدخل كله وانا بقا اه اه اه اه وهو كمان هاه هاه هاه هاه هاه لحد محسيت ان كسى ده خلاص بلع زبه كله جوه وبس وللقصه بقيه

Incoming search terms:

مارس 02

نظراتها جنسية جدا

نظراتها جنسية جدا
انا شاب فى مقتبل عمرى كنت ذات يوم بالعمل على النت واقوم بالشات مع البنات فتعرفت على فتاة فلبينيةتدعى ايلين كانت تعمل بنفس المدينة التى اعمل بها وتعرفنا على الشات وتحدثنا لأيام كثيرةوكان كلامنا عاديا جدا مجرد صداقة وذات يوم وبينما نشيت على النت انا
وهى سألتنى عن ان كان لى صديقة اولا فقلت لها لا . فقالت ألا تريد صديقة فقلت لها اريد ولكن من فردت بسرعة وقالت انا. فقلت لها ليس لدى مانع فاخذت رقم تليفونى واخذت رقم تليفونها وتبادلنا الحديث ثم حدددنا موعدا للقاء كان يوم خميس تقابلنا فى احد المولات وجلسنا على كافتيريا
وشربنا القهوة وتبادلنا اطراف الحديث وكنت احس من كل كلمة منها بانها ممحونة فمثلا كنا عندما نرى فتاة تمر بالقرب منا ترانى انظر اليها فتقول لى هل اعجبتك الفتاة فاقول لها نعم .وكانت نظراتها جنسية جدا وعيناها جميلتان جدا وشعرها طويل وناعم وكانت متوسطة الطول وجسمها ملفوف وصدره يظهر من البوى التى كانت ترتديه وتلبس بنطلون جينز ضيق جدا
واردافها كانها تنبض وكنت اتخيلها من غير ملابس وانا انيكها.المهم واصلنا الحديث وانا كان زبى خلاص مشقادر كان هيطلع من البنطلون ويدخل كسها مشقادر. المهم قولتلها يلا نخرج لأنى كنت عايز انفرد بيها لوحدنا فخرجنا وركبنا السيارة وكنت متردد ماذا اقول لها وكيف ابدا اننى اريد نيكها . المهم جلسنا بالسيارة لساعة وبعدين اخذنا نتمشى بالسيارة حتى وجدت ضالتى وجدت باركن مظلم جدا ولا يوجد احد من المارة ابدا.فتوقفت بالسيارة وسألتنى
لماذا توقفت فقلت لها اننى اريد ان ابوسها فوجدتها قد مالت الى بشفتيها وكانت شفتيها ممتلئتين فاخذت اقبل شفتيها وامتصهما الى ان تأوهت واخذت الحس لها بزازها الى ان هاجت عل الأخر ووجدتها تمسك زبى الذى كان منتفخا بلبنى عل الأخر .
كان لايمكن ان انيكها بالسيارة المهم قالتى انها تريدنى انيكها فذهبنا الى فندق واخذنا غرفو وصعدنا للغرفة ودخلنا وما ان اغلقت الباب حت ارتم على واخذت تمص لى شفايفى وتحط ايديه على زبرى ثم اخبرتها بانى طلبت شى من الروم سيرفيز وجلسنا ننتظر وهى غير قادرة ثم جاء الروم سيرفيز واغلقت الباب ثم ذهبت لالتهم هذا الجسم الممحون كانت جميلة ثم بوستها وخلعتها البودى والبنطلون وما ان وجدت هذا الجسم الجميل
حتى شعرت اننى ساظل انيكه حتى الصبح كان جسسمها ناعما جدا وابيض جدا وصدرها واقف وصغير وحلمته سوداء منتفخة فلحستها ولحست كل حتة فى جسمها وهة تتأوه تحتى من شدة المتعة ثم نزلت الى كسها الجميل الصغير جدا والتهمته وهى تصرخ من شدة النشوة
واحسست برعشتها ولبنها فوى فمى ثم خلعتنى ملابسى واخذت تلحس زبى بفمها الصغير الأجمل من الكس ثم ادخلته بكسها اهههههههه كان كسها صغير وضيق جدا وساخن جدا ادخلته وهى تجلس فوقى وتأوهت وصرخت صرخه
حينما مددت عانتى لتخبط بطيزها الممتلئة وهى تصرخ لأنى دخلته كله وبعد ان استوعب كسها الصغير حجم زبى اخذت فى الحركة الجميلة وهى تصرخ وتتحرك حركة سريعة غلى ان ارتعشنا معا ونامن بجانبى على بطنها واذا بلى ارى طيزها مرتفعة وكانها تدعونى لزيارتها واذا بزبى ينتصب ثانية وقمت ونمت فوقها وهى تقول لى لا تدخله بطيزى وكنى ادخلتى بسرعة وصرخت واخذت فى الحركة بسرع وهى احست بلذةنيك الطيز وارتعشنا وهى تقول ان نيك الطيز
جميل ثوم نكتها تانى وهى عل ضهرها وانا فوقها افترسها وقعدنا ننيك للصبح يومها وجربنا كل الأوضاع وتكررت اللقاءات عديدا وكانت مبسوطة جدا

Incoming search terms:

ديسمبر 12

انا اسمي ريم الجميلة ( اجمل صدر للبنت يمكن ان تشاهده )

أنا اسمى ريم .. كل من يرانى يعطينى سن أكبر من سنى بكثير .. تكونت نهودى وتضخمت بشكل ملفت كانت بحجم البرتقاله الكبيره .. كنت من حيث الطول أطول أصحابى ومن هم فى مثل سنى .. كنت أخجل من نهداى فى اول الامر عندما تتعلق بهم عيون الرجال والشباب..ولكن بدأت أشعر بسعاده عندما كان بعض الرجال يتعمدوا تلمسهم .. وبعضهم يتجرأ ويعتصرهم فى زحام .. كنت أشعر بسعاده من أنجذاب وهياج الرجال عندما تقع عيونهم على جسدى .. وقد قمت باستغلا ل هذه الانوثه الطاغيه فى تحقيق بعض المكاسب الماديه والمعنويه لمن وقع فى شراكى منهم .. وسأسرد عليكم القصه كامله …… بدأت أقلع عريانه وأشوف جسمى وبزازى فى المرايه .. فعلا .. كنت مثيره .. لدرجه انى كنت أمارس العاده السريه على نفسى .. وبدأت اشجع اللى عاوز يغازلنى .. او يحسس على .. وكانت البدايه مع عمو يوسف كما كنت أناديه .. فى ظهيره يوم من الايام .. أعطتنى أمى فلوس .. وطلبت منى اروح عند عمو يوسف لشراء بقاله وتموين الشهر .. كانت من طبيعتى أننى البس هدوم أطفال كما كانت أمى ترانى ما زلت طفله..كنت لابسه بنطلون استرتش ماسك على فخادى بشكل جامد اوى لدرجه أن شق كسى كان ظاهر جدا جدا .. وتى شيرت محرود على صدرى وضيق لدرجه ان بزازى بتطل منه مع كل حركه منى .. المهم .. وصلت عند عمو يوسف وبعد السلامات والسؤال عن بابا وماما .حسيت بأن أيده ماسكه أيدى جامد أوى وعينه بتاكلنى أكل .. شعرت بأنه هايج على قوى وحسيت بجسمه كله بيترعش المسكين .. ووشه أحمر .. وصدره طالع نازل كأنه طالع سلم عالى .. حسيت بأنوثتى .. وبدأت أتمايع عليه .. بالكلام مره وبالحركات بجسمى مره لغايه ما حسيت بأن أيده بتعصر كفى بالجامد صرخت بميوعه أى أى أيدى ياعمو .. أنتبه المسكين .. وترك أيدى .. وهو يرتعش من الشهوه ..حاول أنه يدارى حاله , قال لى بصوت متقطع يخرج منه بصعوبه .. طلباتك ياست البنات .. مديت ايدى بكشف المشتريات .. بص فيه وهو بيقولى .. على عينى .. بس لازم تسعدينى علشان دى حاجات كثيره .. عرفت ان مش قادر يقوم من مكانه المسكين .. بدء يشاور لى على مكان الاصناف اللى مطلوبه .. فكنت أنحنى لآحضارها .. مره تكون طيازى ناحيته .. وبطرف عينى أشوف عينه حا تطلع عليهم وهو بيبلع ريقه بسرعه .. ومره اأقرب منه لتطل بزازى من فتحه التى شيرت الواسعه .. وهو فى حاله صعبه جدا .. حسيت ساعتها بأنى أجنن .. وبدأت ازود من حركاتى ودلعى .. وأنا سعيده بأنى مغريه للدرجه دى.. حتى أكتملت جميع الاصناف أمامه على الرخامه .. أمسك بور قه لقيد الاصناف .. فأقتربت من الترابيزه الى عليها البضاعه .. وكتفت أيدى تحت صدرى ورفعت نفسى كأننى أنظر فى الورقه ..لتطل بزازى كلها تقريبا على التربيزه .. سقط القلم من يده .. لم تعد أعصابه تحتمل ..كانت عيناه معلقه ببزازى وأصبحت شفتاه منتفخه شديده الحمره .. وسقطت خصله من شعرى على وجهى .. رفع يده يرفعها .. .. .. .. وبطرف عينى أشوف عينه حا تطلع عليهم وهو بيبلع ريقه بسرعه .. ومره اأقرب منه لتطل بزازى من فتحه التى شيرت الواسعه .. وهو فى حاله صعبه جدا .. حسيت ساعتها بأنى أجنن .. وبدأت ازود من حركاتى ودلعى .. وأنا سعيده بأنى مغريه للدرجه دى.. حتى أكتملت جميع الاصناف أمامه على الرخامه .. أمسك بور قه لقيد الاصناف .. فأقتربت من الترابيزه الى عليها البضاعه .. وكتفت أيدى تحت صدرى ورفعت نفسى كأننى أنظر فى الورقه ..لتطل بزازى كلها تقريبا على التربيزه .. سقط القلم من يده .. لم تعد أعصابه تحتمل ..كانت عيناه معلقه ببزازى وأصبحت شفتاه منتفخه شديده الحمره .. وسقطت خصله من شعرى على وجهى .. رفع يده يرفعها ثم نزل بظهر كفه ماسحا خدى وهو يقول .. أنت حلوه قوى .. حاولت أن أمسك بكفه بين خدى وكتفى .. فقد استمتعت بملمسته .. فعرف منى أنى مستمتعه .. فنزل بيده حتى وجدت اصبعه مندسا بين بزازى .. ثم اخرجه ليمصه وهو يقول .. عسل .. شعرت بكسى ينقبض ويرتعش و يسيل منه ماء بلل بنطلونى .. وبدأ أتمايل .. لدرجه أنه بدء يرتعش .. وبحركه شهوانيه أمسك بزى اليمين وعصره .. صرخت بهياج أى أى مش كده ياعمو .. ايدك جامده..فعرف أنى لبوه مش ممانعه .. فأمسكنى من أيدى وشدنى داخل المحل وأنا أتصنع الممانعه .. لغايه ما سند ضهرى بضهر الثلاجه فى مكان مستخبى ومال عليا يبوسنى فى وشى كله خدودى وشفايفى .. وهو يرتعش المسكين .. وأيده تفرك بزازى وهو بيقول كلام مش مفهوم كأنه محموم.. مد أيده طلع بزازى وهو بيقول ياخرابى ياخرابى .. بزازك تجنن .. بأموت فيهم .. وبدء يبوسهم ويمص حلماتهم بشهوه وشده .. بقيت مش قادره أقف على رجليا من الهيجان .. لما حس بأنى مش قادره أقف .. دفس رجله بين فخادى علشان يرفعنى وركبته ملامسه الحيطه وأنا راكبه على فخده بكسى كأنه حصان .. وبدأت أمسح كسى فى فخاده .. لما كنت حا أموت من الهيجان .. وبعدين حسيت بأنه بياخد أيدى ومسكنى حاجه سخنه ناشفه بتتنفض .. وهو بيقول أمسكى .. ضغطت على زبه بقوه .. وبدأت أحرك أيدى عليه بنعومه .. وأنا مستمتعه وهو بيتأوه .. شعرنا بزبون دخل المحل .. توقفنا عن الحركه .. فضل الزبون ينادى على عمو يوسف .. وبعدين شعر بأنه مش موجود فخرج … بدأت أكمل تدليك زب عمو يوسف وهو هارى بزازى مص وعض وشفايفى بوس و مص .. وبدأت رجليه ترتخى من تحتى .. فكنت أتزحلق على الحيطه نازله لغايه ما قعدت على الارض .. وفجأه لقيت زبه بينتفض بعنف وهو بيدفع ميه سخنه على وشى وصدرى وبزازى .. وعم يوسف بيترعش كأنه ماسك سلك كهربه .. غرق هدومى بميه ريحتها حلوه وطعمها مالح لذيذ … بدء يرجع زبه مكانه جوه البنطلون ويعدل هدومه ويخرج من وراء الثلاجه .. بعد شويه قمت من مكانى ومسحت نفسى بقماشه كانت ورا الباب .. وعدلت هدومى وخرجت .. مسكت كيس المشتريات وأنا بأتمايص .. عمويوسف مش حا تحاسبنى على الحاجات دى .. شاور لى بأيده كأنه أتخرس من التعب او المتعه .. وقال لى بعدين بعدين .. أخذت البقاله وخرجت..وبدء مشوار الجنس معاي
كنت مستمتعه جدا بعمو يوسف وهو كما ن كان بيتجنن لما اتأخر عليه يوم .. تقريبا كل يوم كنت عرفت المكان للى بيحب يلعب فيا فيه .. كنت أدخل ورا الثلاجه وأستناه .. وهو يتأكد أن المكان امان .. وفى اوقات كان يقفل المحل بالباب الزجاج كأنه فى مشوار .. ويدخل عندى يقطعنى بوس وتفريش وأنا أقطع زبه عصر وتدليك .. كان بيموت فى بزازى .. وكنت بأتجنن من مصه حلماتى .. كنت بأجيب شهوتى مرتين ثلاثه .. قبل هو ما يجيب لبنه السخن على بطنى وساعات فى كفى وساعات على بزازى .. وفى كل مره أخرج من عنده بكيس محمل مشتريات مجانا .. لدرجه أنى كنت بأديها هدايا لجارتى أبله فاديه .. وهى ممرضه فى مستشفى بلدنا .. وهى كانت بتعتنى بماما وهى فى المستشفى لآنها كانت دايما محجوزه لمرضها المزمن .. وكانت أوقات كثيره بتبات معايا لما تكون ماما محجوزه بالمستشفى .. كانت شقتهم قصاد شقتنا .. وهى ساكنه مع مامتها واختها فريده .. بعد ما أتطلقت من حوالى سنتين .. وهى كانت بتحبنى جدا .. كانت بتبوسنى وتخضنى وهى بتقولى عاوزه أتجوزك .. كنت بأضحك من كلامها .. وأعتبره هزار .. لكنها كانت على فكره مش بتهزر .. عرفت كده بعدين .. لما حا أحكيلكم .. عموما كانت بتبات معايا علشان ما تسبنيش لوحدى لما بابا يكون بايت فى الشغل لآنه كان بيشتغل جناينى وحارس لقصر راجل غنى وصاحب شركات .. وكان بابا بيبات فى القصر . فى الاوقات اللى البيه بيكون بايت هناك وباقى الايام بيكون البيه مسافر او بايت فى مكان تانى فييجى بابا يبات معانا .. فى يوم كان بابا بايت فى الشغل .. باتت معايا أبله فاديه .. وكنت بدات أحس بغليان فى جسمى بعد كل مره ما باكون مع عمويوسف . على فكره أبله فاديه كانت حاسه بأنه فيه حد بيلعب فى جسمى .. أحساس ستات .. المهم .. دخلت ابله فاديه الشقه معايا وهى ماسكه أيدى .. وبتسألنى عاوزه تتعشى .. قلت لها ياريت أنا حا أموت من الجوع .. بدأت تعمل لى سندوتشات من الكيس اللى كان معاها وبعدين قالت لى أنا داخله الحمام أخد دش وبعدين ننام .. كان ألاكل محشور فى بقى .. هزيت راسى يعنى اتفضلى .. وأنا مشغوله فى الاكل .. شويه وخلصت على السندوتشات ودخلت الحمام أغسل ايدى .. كان باب الحمام موارب .. وكانت ابله فاديه واقفه بتمسح جسمها بعد الحمام وكانت عريانه خالص .. وعلى فكره جسمها جميل .. بزازها مدوره وكبيره .. لكن مش كبر بزازى.. وبطنها مليان شويه لكن جميل وبيلمع وكسها عليه شعر أسود ناعم خفيف .. كنت بابص لجسمها .. لقيتها وهى بتضربنى على بزازى بحنيه وهى بتقولى .. عاجبك جسمى ياطعم أنت .. ورميت الفوطه وبقيت عريانه ومسكت أيدى باستهم وحطتهم على بزازها وهى بتقولى أمسكى بزازى كده .. مسكت بزازها وعصرتهم جامد زى عمويوسف ما بيعمل فى بزازى .. أترعشت ومسكت بزازى هى كمان وعصرتهم وقرصت حلماتى وهى بتقولى أح أيدك تجنن .. ما تتجوزينى بقى … ضحكت وأنا بأقول .. هوه أنا راجل.. هوه. فيه ستات بتتجوز ستات زيها لا ياستى أنا بأحب أتجوز راجل .. شكل الرجاله حلو يجنن .. قالت طيب على راحتك .. لكن أنا بحبك ..ومش بأحب الرجاله .. علشان كده جوزى طلقنى .. كنت مش باطيقه ولا جنس الرجاله كلهم .. لكن البنات الحلوين اللى زيك بأموت فيهم .. ومسكت أيدى وخرجنا من الحمام وهى عريانه .. ووصلنا لآوضه النوم وهى بتقولى .. وشفايفها بتترعش .. عاوزه أشوفك عريانه .. كانت بتترعش زى عمو يوسف .. ماأستنتش جواب وبدأت تقلعنى هدومى .. وأنا مستسلمه لها مش عارف ليه .. كنت حاسه بهيجان من منظرها .. لقيت نفسى عريانه خالص وهى سحبانى من ايدى وبتقعدنى على السرير .. لم أعترض .. كان صدرها طالع نازل وبتتنفس بصوت عالى .. ولما قربت من رقبتى كان نفسها سخن نار .. قعدت تمسح خدودى بضهر أيدها لغايه ما لقيتها هجمت على شفايفى بشفايفها واترمت على بجسمها .. خلتنى أترميت على ضهرى على السرير وركبت فوقى وحشرت فخدها بين فخادى .. وبقت تفرك ركبتها فى كسى جامد جامد .. وشفايفها بتقطع شفايفى .. وايدها اليمين مسكت بزى تفركه وتعصره وتقرص حلماتى لغايه ما روحت فى دنيا تانيه .. شويه وحسيت بيها فاتحه فخادى على أخرهم ودافسه وشها على كسى بتعض فيه بسنانها بالراحه وبنعومه وبتبوسه .. شفايفها كانت نار نار .. وكمان مدت أيديها مسكت حلماتى بصوابعها تفركهم بالجامد.. بدأت أترعش و كسي يتنفض وهو بينزل ميه شهوتى .. الا وأحس بلسان أبله فاديه بيخبط فى شفرات كسى بيلحس الميه اللى نازله وهى بتزوم وتتنهد .. لغايه ما حست بأن مش قادره أتحرك كأنى مغمى على .. قامت نامت جنبى على السرير وهى بتخضنى وبتقولى بأحبك وبأموت فى جسمك ..بزازك وكسك .. يامراتى ياحبيتى .. كنت مش قادره أرد عليها .. كنت حاسه بلذه جامده قوى .. وعاوزاها تعمل كده تانى .. الظاهر أننا نمنا وأحنا على الحاله دى .. بعد شويه بدأت أصحى .. وأتحرك من جنبها .. حست هى بيا منعتنى من أن اأقوم وهى بتقولى حبيبى رايح فين ؟ قلت لها رايحه الحمام .. قالت لى أستنى جايه معاكى.. وقفنا نتسند على بعض من التعب لغايه الحمام .. المهم عملت ببيه وغسلت كسى وابله فاديه بتساعدنى فى غسيله وهى بتقولى .. أغسليه حلو علشان أمصه .. صرخت فيها بلبونه .. حرام عليكى .. حا تمصيه تانى .. حا تموتينى .. قالت لى طيب سيبيه يريح شويه وتعالى مصيلى كسى أنت ..
أمسكت أبله فاديه بايدى وهى ترتمى على السرير فى ميوعه وشهوه فنامت على ظهرها وفتحت فخذيها وهى تشير الى بصابعها .. بمعنى أقتربى .. وهى تقول يلا ورينى المص واللحس عاوزا كى تموتينى.. أقتربت من وسط فخذها شوفت كسها عن قرب كان منتفخا مبللا ويلمع ولونه كالدم .. لمسته باصبعى أكتشفه .. تأوهت فاديه وهى تضم فخذيها على يدى .. كنت فى الحقيقه اشعر بقرف من مصه اولحسه .. ولكن مع أقترابى منه شممت منه رائحه عطريه جميله شجعتنى ان اقترب منه وأشمه .. كانت تتأوه من كل حركه أقوم بها فكانت هايجه جدا .. قالت لى تستعطفنى يلا ياريم أرجوكى .. دخلى صوابعك جوايا .. تشجعت من كلماتها وبدات أدس أصبعى متردده فى كسها .. فكانت تتنهد وتتأوه مشجعه ومستمتعه .. تشجعت أكثر ودخلت اصبعين وثلاثه .. فجلست وهى تمسك بيدى وتعصرهم فى كسها وهى تقول جامد جامد .. قطعيه … فقمت بقرص شفراتها باصابعى بقوه .. فأنزلقت شفرتها من بين اصابعى .. وصرخت فاديه وهى ترتفع عن السرير وتسقط بظهرها وهى ترتعش وتنتفض وتتراقص وتهمهم بكلمات غير مفهومه … فبدأت أمسح كسها بباطن يدى بقوه كأننى أمسح زجاج فكانت تتمايل وتضم افخاذها على يدى وترتعش وترجونى .. ايوه ياريم ياحبى كمان كمان .. أيدك حلوه .. دخلى صوابعى جوه جوه خالص .. الحسيلى بلسانك .. أقتربت بفمى فى تردد .. رائحه كسها عطره .. بدأت الحس كسها كقط يمسح شعره وينظفه .. وهى ترتفع وتنخفض وتتمايل وتصرخ وتتأوه .. وبدء كسها يدفق سائل لزج غزير .. مسحته بيدى أوزعه على كسها لتبرد حرارته.. كان يجف بسرعه من لهيب كسها .. وهى تزرف غيره.. وهى تتشنج حتى أنها مالت لتنام على وجهها من المتعه كاشفه عن طيازها الجميله كقبتان مستديرتان .. مدت يدها ووسعت فلقتاها وهى تقول .. دخلى صباعك فى خرم طيزى بالراحه .. حبه .. حبه .. لامست فتحه طيزها الساخنه وبدأت أحاول أدخال عقله أصبعى .. وجدت صعوبه فى اول الامر .. وبعدين بدء خرمها يوسع حتى أختفت عقلتين .. قمت بتحريك اصبعى بالراحه وهى تتأوه وتتراقص .. وهى تقول بحبك يامراتى بحبك ياريم بموت فيكى .. كمان كمان .. وكسها يدفق شلال من سائلها اللزج … أنتفضت واقفه وهى تترنح وامسكت يدى ودفعتنى على السرير فنمت على ظهرى فمالت تنام فوقى بالعكس .. فأصبحت راسى بين فخذيها وراسها بين فخذاى وقالت وهى ترتمى فوقى .. أعمليلى زى ما حا تحسى أنى بأعملك .. كانت تمسح على كسى وهى تمصه وتبوسه وتلحسه .. فكنت أعمل فيها كما تعمل فى كسى .. حتى أصبح السرير يهتز كأن *** يقفز فوقه .. وهى تتأوه وانا مثلها .. ووجهى مبلل من سائلها .. وأشعر بكسى يذوب ويدفق ماء ساخنا على فمها وهى تمصه كانها تمص فى كوب عصير .. شعرت بأننى سيغمى على من المتعه .. وهدأت حركتى .. وشعرت بحركتها تهمد .. ونمنا .. وجسدينا يرتجفان من النشوه كأننا نرتعش من البرد
فضلت أنا وعمو يوسف وابله فاديه لمده تقريبا سنه ونص وأنا اروح عند عم يوسف تقريبا يوميا وهو يبوسنى ويفرشنى ويمص بزازى وحلماتى .. وأنا أدلك له زبه المنفوخ لغايه لما يجيب لبنه ويستريح .. كان بقى مدمن ريم .. كنت ساعات أتقل عليه , ألقاه زى المجنون .. داخل خارج من المحل يبص عليا .. زى المجنون .. ولما تقع عينيه عليا يبقى كأنه وجد كنز ..ينسى الدنيا لما بأروح عنده وأدخل محله ..كنت مبسوطه بلهفته وهيجانه .. وأنه ملكى أنا … أما أبله فاديه فكانت حكايتها حكايه .. بعد فتره من ممارستها معايا .. لقيتها جايه وهى بتتكلم جد جدا .. وماسكه خاتم فى علبه .. وبتقولى ..البسى شبكتك .. ولبستنى الخاتم فى صباعى وهى بتبوسنى على شفايفى .. وهى سعيده وقالت لى مبروك يا مراتى .. بس فاضل الدبل .. وأخذتنى المستشفى معاها .. ودخلنا على دكتوره شابه فى مكتبها وهى بتقدمنى ليها بصوت واطى ..دكتوره هبه .. أقدملك ريم مراتى .. أبتسمت الدكتوره ..كأنها عارفه كل حاجه عنى وعن ابله فاديه .. بصت لى وقالت لى .. بتحبى فاديه يا ريم ؟ .. فأشرت برأسى بمعنى أيوه .. مسكتنى من ايدى وهى تسحبنى ودخلنا من باب ملحق بمكتبها وابله فاديه ماشيه ورانا .. شعرت بان الدكتوره هى كمان .. بتحب الستات زى فاديه بالضبط .. المهم بصت الدكتوره لفاديه وهى بتقول .. معاكى الدبل يافاديه .. أخرجت ابله فاديه من جيب البالطو بتاعها كيس صغير وهى بتقول .. أيوه معايا أهم .. أخذتهم الدكتوره منها .. وقالت لها أقفلى الباب من جوه أحسن حد يدخل علينا .. ونظرت لى وهى تقول .. يلا ياعروسه اقلعى الكيلوت وأطلعى على سرير الكشف .. كنت مش فاهمه حاجه ,, وشعرت بالخوف والرعب .. وقلت وأنا بأموت من الخوف .. حا تعملوا فيا ايه ؟ ضحكت الدكتوره وهى تطبطب على وتقول .. ما تخافيش حا نلبسك الدبله .. فقلت مستفسره .. دبله أيه اللى بتتلبس على سرير الكشف .. فى هذه اللحظه .. كانت أبله فاديه قد أتمت غلق الباب ..وأقتربت وهى تقول للدكتوره .. لبسينى الدبله أنا الاول .. علشان تطمن ريم وتعرف أنها حاجه بسيطه .. وجلست بجوارى على السرير وبسرعه خلعت الكيلوت وهى تفتح فخذاها بيديها وهى تضحك بميوعه .. أمسكت الدكتوره بماكينه كالتى تثقب الاذن عند محلات الصياغ لتركيب الحلق للفتيات وأمسكت بأعلى كس أبله فاديه بأصبعها وضغطت عليه .. فرايت بعض نقط الدم .. وبدأت فى تركيب حلقه معدنيه تشبه الدبله فى مكان نقطه الدم .. فكانت عباره عن دبله معلقه فى أعلى شفرات كس أبله فاديه .. ثم قامت برش ماده مطهره وهى تقول لآبله فاديه مبروك .. لم تظهر أى علامات ألم على أبله فاديه .. مما شجعنى وطمئننى .. فخلعت لباسى وفتحت فخذى .. وقامت الدكتوره بتركيب الدبله فى كسى كما فعلت مع ابله فاديه .. وبعد أن طهرت الجرح .. أقتربت من كسى بفمها وباسته وهى تقول لى مبروك … وهى تنظر لى نظره هايجه .. وقالت .. يابختك يافاديه .. البنت تتاكل أكل … وهكذا تزوجت من أبله فاديه .. وكنا ننام مع بعضنا تقريبا كل يوم ونمارس ما يمارسه الازواج ولكن بشكل تانى .. لكن أنا فى الحقيقه كنت بأحب الرجاله وبأموت فى نظراتهم ولمساتهم .. كنت عاوزه أن الرجاله يمشوا عريانيين .. علشان ألعب فى أزبارهم زى ما بأعمل مع عمويوسف .. وكنت بأتمنى أدخل ازبارهم فى كسى .. كلهم .. كلهم .. مافيش راجل الا لما أدفس زبه فى كسى .. أشبع نيك وأطفى شهوتهم اللى ماليه عيونهم لما يشوفونى وتقع عيونهم على بزازى المنفوخه اللى كل يوم تكبر عن اليوم اللى قبله .. المهم .. كان فى الشقه اللى قصادنا فى الناحيه التانيه من الزقاق بتاعنا .. طنط علياء وجوزها وأبنهم حسام ,, ومن ضيق الزقاق كانت البلكونات قريبه من بعضها خالص .. لدرجه اننا نشوف الصاله بتاعهم وهما يشوفوا الصاله بتاعتنا كأننا شقه واحده طالما شيش البلكونات مفتوح .. وعلى فكره كانت الشيشات مفتوحه طول النهار من الحر .. كان حسام طالب فى كليه الفنون زى ما كان بيقول .. علشان هوا بيحب الرسم .. ودايما كا ن حسام ماشى فى الشقه لابس مايوه صغير جدا .. بس .. وكان جسمه رياضى يجنن .. كنت أتأمله وهومشغول بالرسم .. وكان هو مش واخد باله على أعتبار أنى صغيره .. كنت مضايقه من أنه متجاهلنى .. او مش شايفنى .. وقررت احسسه بيا .. كان لما يقرب من سور بلكونتهم ,,أترمى على سور بكلكونتنا كأنى بأبص على الشارع وأضغط بزازى بأيدى اللى مكتفاهم تحتهم .. ويخرجوا كلهم من تدويره الفستان .. مره فى مره .. حسيت بأنه وقع .. عيونه كانت بتتعلق ببزازى وباحس بأنه بيغلى من جوه .. عجبتنى اللعبه دى .. وبدأت أقلع الفستان وأتمشى بالستيان والكيلوت فى الصاله كأنى مش حاسه بأنه بيراقبنى .. كانت عينى تلمح المايوه وهو بيتنفخ من قدام .. وكأنه حاطط حبه بطاطس كبيره بين فخاده… وبدء يحاول يلفت أنتباهى اليه بأنه يخبط حاجات على الارض او يفتعل دوشه علشان أبص عليه .. كنت أعمل نفسى أتفاجئت وأجرى البس فستانى بسرعه الا أيه أنكسفت … وهويحاول أنه يكلمنى بأى شكل .. الممهم علقته .. وبدأت أجننه .. ومن جنانه كان يفضل يدلك زبه وهو مش حاسس أنى شايفاه ..لدرجه مره من المرات كان زبه واقف لفوق جامد لدرجه أنى شوفت راسه خارجه من ورا الاستك منفوخه حمرااااااا مدوره شكلها يخبل .. ساعتها ما أقدرتش أمسك نفسى من الهيجان .. كان هو جوه صالتهم وأنا جوه صالتنا .. ما يشوفناش حد خالص .. أحنا نشوف بعض بس .. ومن شده هيجانى .. شاورت له بأيدى لتحت يعنى نزل المايوه …بص لى بتردد الاول وكأنه مش فاهم أو مش مصدق طلبى .. وكرر على الاشاره بأيده يستفسر .. شاورت له براسى معناها ايوه .. المجنون .. عملها.. ونزل المايوه لحد ما سقط على الارض .. ووقف عريان خالص .. كان شكله يجنن .. حطيت أيدى على بقى وشهقت من المفاجأه .. وأيدى التانيه مسكت بيها كسى ألحق الشلال اللى كان بيخر منه ….

وقف حسام عريان قدامى .. وأنا بأترعش من الهيجان والنشوه وكان نفسى أكون قريبه منه علشان أبوس كل حته فى جسمه الجميل ده .. كان زبه الواقف كأنه رمح خارج من بين فخاده يطير العقل .. نزلت على ركبى على الارض وأيدى محشوره بين فخادى بتضغط على كسى علشان يوقف الشلال اللى نازل منه .. شاروت لحسام .. يعنى لف .. بدء يدور حول نفسه يستعرض جسمه الرشيق لى .. كانت طيازه روعه .. روعه .. تتاكل اكل .. فلقتين طيزه مقببه لامعه مشدوده .. عاوزه شفايفى تمسحها .. وتقطعها بوس وتحسيس .. بدء حسام يهيج على منظرى .. فأمسك زبه يدلكه وهو بيشاور لى .. أقلعى انت كمان .. كنت منتظره طلبه منى .. فخلعت الكيلوت بسرعه .. سمعت شهقته .. وبدء يعصر زبه بعنف .. لدرجه أن راس زبه كانت بلون الدم .. وبحجم الخوجه المتوسطه .. بتلمع بشكل يجنن .. وبدأت أدور حولين نفسى وان أبص عليه من خلف كتافى اشوف تأثير منظر طيازى عليه .. كان بيتحرك كالمجنون .. بيدور على حاجه .. لغايه ما لقيته ييلف ورقه ويكورها ويرميها عندى .. مسكت الورقه وفتحتها لقيتها ملفوفه فى حته شيكولاته بحجم رأس زبه كده .. ومسكت الورقه أقرأها .. كان بيطلب نمره التليفون .. أكلت حته من الشيكولاته ولفيت بالباقى الورقه فيها نمره تليفونى .. بمجرد ما وصلته الورقه .. أمسك بالتليفون .. وطلبنى .. ألوه .. مين .. أنا .. بدلع .. أنت مين .. انا المجنون حسام .. عاوز أيه يامجنون .. عاوزك .. عاوزنى تعمل بيا أيه .. أعمل ايه .. دا أنا حا أعمل عمايل تجننك وتولعك وتريحك .. وأكمل كلامه .. ممكن تقلعى السوتيان كمان .. وضعت سماعه التليفون .. رفعت أيدى انزل حمالات السوتيان .. وسحبتها ورميتها على الارض .. نزلت بزازى الثقيله تهتز على صدرى .. رغم ان سماعه التليفون كانت بعيده عن ودانى ألا أنى سمعت أهه وشهقه من حسام تدوب الحجر .. وهو بيعصر المسكين زبه ..رفعت سماعه التليفون على ودنى .. وأنا بأقوله .. ايه رأيك .. جنان جنان جنان يخبلوا .فيه كده.. فيه كده ..حرام عليكى .. حرام عليكى .. وجسمه بيهتز وصوته مش خارج منه تقريبا .. فضلت الف حولين نفسى بالراحه .. علشان يشوف جسمى من كل ناحيه .. وهو بيتكلم بصوت واطى تقريبا نص كلامه مش مفهوم .. كانت أيدى بتدلك كسى وأيده بتعصر زبه .. اترمى على الفوتيه وراه .. وجسمه يتمايل يمين وشمال .. وزبه بيدفع دفعات من لبنه .. تقريبا نزلت على الناس فى الشارع من قوه اندفاعها .. وخمدت حركته .. من منظره اللى يجنن .. كسى كمان بدء يدفق شهوتى ولبنى .. أتغرقت ايدى .. وسالت مائى على فخادى .. لتبلل الارض تحتى .. عصرت أيدى بفخادى .. ونزلت على الارض من النشوه .. كنا نسمع صوت أنفاسنا العاليه والنهجان من سماعه التليفون .. لا كلام .. دقائق قليله .. بدء حسام يسترد وعيه .. وسمعته بيقول .. مش ممكن حلاوتك دى .. كل حته فيكى عاوزه شاعر يكتب فيها شعر .. اسعدنى كلامه .. ولم أرد .. عاوز اشوفك وأأقابلك بره .. عندى كلام كثير عاوز أقوله لك .. لا .. كلام من النوعيه دى .. أنت خطر .. ضحك وهو يقول أنا اللى خطر .. ده أنت اللى مدمره .. تأخدى العقل .. بأتكلم جد.. ممكن نتقابل ونتمشى شويه بالعربيه .. مش راح أأخرك .. يلا بقى بلاش تقل بنات كده .. لم أكن فى حاله تسمح بالرفض .. كنت أتمنى ان أجلس جنبه فى سيارته من زمان .. وأتفقنا على ميعاد والمكان الذى ينتظرنى فيه …….. لبست بنطلون جينز ضيق أشترته لى ابله فاديه .. كان ماسك على فخادى وكسى وطيازى بشكل جامد قوى .. كانت ابله فاديه بتهيج على لما تشوفنى لابساه .. فما بالكم بحسام .. ولبست بادى أسود بيعصر بزازى عصر .. مش عارفه هو اللى بيعصر بزازى ولا بزازى الا عاوزه تقطعه من أنتفاخها فيه .. مشيت فى الشارع .. كنت حاسه بحاله هياج كامله فى الشارع من كل الرجاله .. حتى عم صبرى الراجل العجوز قوى كان بيبحلق فيا وأيده بتمسح بين فخاده .. أما نظرات الستات فكانت بها كثير من الغيره والضيق .. وجدت حسام فى أنتظارى .. قال لى اركبى بسرعه .. فاندفعت بسرعه لآجلس بجواره وهو يقول .. حرام عليكى جننتى الناس .. فيه كده .. وكانت عيناه مغروسه فى صدرى تأكل بزازى .. صرخت فيه بص قدامـك .. بص قدامـك .. فتنبه أنه يقود السياره .. وأنا أسمع لعنات الناس وسبابهم له من طريقه قيادته .. كان كاالاعمى لا يرى الطريق .. شعرت بزهو وسعاده .. عندما خلا الطريق من الناس عند نهايه منطقتنا .. وقف بسيارته على جانب الطريق وأمسك بيدى وهو ينظر فى عينى بعيناه اللامعه . وأبتسامته تملا شفتاه .. ويقول ازيك .. أخيرا أنت معايا .. وبطرف عينى نظرت الى ما بين فخذيه .. كان الانتفاخ واضح جدا .. فزبه منتفخ ومتصلب .. مما كان يعوق حركته فى التمايل نحوى .. قال بصوته المنخفض ونهجانه الواضح .. ممكن نروح نقعد فى حته هاديه شويه .. أشرت برأسى علامه الموافقه . وأنا أقول .. زى ما أنت عاوز .. ورميت يدى على فخده أمسحهم .. واقترب من أنتفاخ زبه ببطئ .. حتى لمست زبه فعصرته .. أنتفض وشهق .. ومد يده هو أيضا ليقفش بزى بكفه ويعصره .. ارتعشت وتأوهت وتمايلت هياجا ودلالا.. أدار محرك السياره وأنطلق بسرعه لنذهب الى المكان الهادى

كان حسام بيسوق السياره بسرعه كأنه مستعجل وصوله لمكانه الهادى .. وأنا أيدى لسه بتمسح الانتفاخ بين فخاده .. كان الانتفاخ بيزيد .. وحسام بيتمايل من المتعه .. دقائق ووصلنا عند بوابه موقف سيارات .. بص علينا الحارس براسه من الكشك وهو بيقول لحسام .. زياره ولا أنتظار ؟ رد حسام .. أنتظار .. خرج الحارس من الكشك وهو بيفرك ايديه فى بعضهم وبيقول لحسام .. أوامر الباشا .. فدس حسام فى يده ورقه نقديه .. فحصها الحارس وبدأت على وجهه علامات الرضا .. وهو يقول الانتظار يمين فى يمين .. سلك حسام الطريق كما دله الحارس .. لندخل فى مكان مستطيل غير متسع مرصوصه فيه عده سيارات .. ركن حسام بين سيارتين منهم .. خرجت رؤوس تستطلع الوافد.. كان بكل سياره فتيات ورجال .. كانت بالسياره التى على اليمين شاب وفتاه .. كانت الفتاه مفتوحه البلوزه وبزازها خارجه منها .,اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تشاهد عرب نار اكتب على جوجل عرب نار,. لما أطمئنوا بأننا مثلهم .. عادو لما كانوا يفعلوا فمال الشاب على بزازها يرضعهم وهى تدلك رأسه وتمسح شعره .. أما السياره التى كانت على اليسار فكانوا رجل وامرأه فوق الثلاثين .. كانو ا يجلسوا فى المقعد الخلفى الرجل يجلس والمرأ ه تجلس على افخاده وصدرها شبه عارى .. بدأت المراه تتطمئن وتعاود الصعود والهبوط وهى تتأوه وتصرخ .. كان صوتها مسموعا لنا رغم الزجاج المغلق … كانت تقول كلمات من نوعيه أووووه .. حديد .. مولع .. أه أه أ ح أح … جامد .. جامد .. كمان .. كمان … حسيت أنى هجت .. وبصيت لحسام كان أشد منى هياجا .. لمست شفايفه السخنه بصباعى وقربت منه بشفايفى .. والتصقت شفاهنا .. كان بيمص شفايفى مص .. رغم ان دى أول مره ابوس حد بجد كده .. او بمعنى تانى ابوس راجل هايج بالشكل ده .. الا اننى كنت كأنى متدربه على البوس وانا لسه فى اللفه … البوس هيجنا اكثر .. مديت ايدى ادلك زبه .. رفع ايدى وفتح البنطلون أندفع زبه للخارج كأنه عفريت بيخرج من القمقم .. كان منتصب لفوق بشده .. يهتز مع دقات قلبه السريعه .. أمسك بايدى ورجعها تانى مسكنى زبه .. قبضت عليه بقوه أعصره وأمسح بايدى عليه اكتشف حجمه وصلابته .. كان ممتازا فى الاثنين .. كبير وناشف حديد … حسيت بأيده بترفع البدى بتاعى لفوق بزازى .. ومد ايده مسك بزى الشمال يخرجه من السوتيان ومال عليه .. ودس حلماتى فى فمه .. وكان يمص بتلذذ .. واسنانه تعضعض فيهم برقه ونعومه .. أتجننت .. أزدادت قوه يدى بالضغط على زبه .. فزادنى مصا ودغدغه .. حتى أتتنى الرعشه وقذفت شهوتى .. كانت السياره التى بشمالنا تهتز بعنف .. فقد كانت المرأه شهوانيه على ما يبدو واقتربت من أنزال شهوتها .. تلفتنا أنا وحسام ناحيتهم وأبتسمنا .. وعدنا لما كنا فيه .. امسك حسام براسى يقربنى من زبه .. وهو يقول تحبى تمصى زبى … كنت مشتاقه .. فتحت فمى على أخره حتى أتمكن من أدخال زبه فى فمى الصغير .. وقبضت على رأس زبه بشفتاى .. كانت ساخنه جدا .. تأوه .. وأرتمى بظهره الى الخلف .. أمسكت زبه بيديا الاثنين وقمت بدفعه فى فمى الى أعلاه ليصطدم بسقف حلقى .. ثم أسحبه الى ان يقترب من الخروج من فمى وتصبح راسه بين شفتاى .. لادسه مره أخرى فى فمى .. كنت مستمتعه به فى فمى وكان حسام يكاد يموت من الشهوه والمتعه وهو يدفع برأسى ليدخل أكبر قدر من زبه فى فمى .. ويداه تفرك بزازى وحلماتى بحنان ونعومه .. لاادرى الا وهو يرتعش..وبلبنه يندفع فى حلقى بقوه .. فأبتلعته مرغمه .. وبقيت بعض منه على لسانى .. كان مقبول الطعم .. دافئ .. مالح . .. كان حسام ينتفض من اللذه .. وسقطت يده الممسكه ببزى لتندس بين فخذاى .. شعرت بأصبعه يبعبصنى بقوه .. فارتمت رأسى من النشوه للخلف وفتحت فخداى ليزيدنى بعبصه .. حتى بدأ كسى ينتفض ويسيل وشعرت بمكانه فى البنطلون قد أصبح مبتلا لزجا ..كانت المرأه مازالت تصعد وتهبط بقوه على الرجل الجالس اسفلها وهى لا تشعر بالكون من حولها .. اما الفتاه والشاب بالسياره الاخرى كانوا قد أنتهوا .. وقد جلسوا ينظروا علينا وعلى ما نفعل .. ألتقت عينى بعين الفتاه .. ابتسمت .. فأبتسمت .. كأننا نقول كلنا فى الجنس سواء.. لحظات وبدء حسام يستعيد نشاطه ويتمالك نفسه .. فأمسك يدى وهو يقبلها ويقول لى .. على فكره أنت تجننى .. عاوز نتقابل مع بعض فى مكان أأمن .. أنتى لازم تتناكى .. ماينفعش اللى بنعمله ده .. وضعت يدى على فمه أسكته .. وأنا أقول له .. يا قليل الادب.. أنا لسه بنت ما ينفعش ..قال لى وهو يشعر برضاى .. لا تخافى .. مش حا نقرب من بكارتك وكسك على خفيف .. لكن النيك حا يكون فى طيزك المربربه ياعسل .. حا أفتحك .. نظرت له وأنا أقول .. ايوه عارفه النيك فى الطيز .. لكن مش ممكن .. عاوز تدخل زبك ده كله فى خرم طيزى الصغير ده .. دا أنا أموت .. قال ما تخافيش سلميلى نفسك وأنت مش حا تندمى .حا أمتعك ..حا أجننك .. صدقينى .. قلت بميوعه ولبونه .. يعنى لو مش حا يوجعنى .. انا كل جسمى لك وملكك .. كنا قد أصبحنا نشعر ببروده من أثر ما أنزلناه من شهوتنا فى ملابسنا وكنا فى حاجه شديده لحمام وتغيير ملابسنا المبلوله .. قال حسام يلا بينا نمشى .. أعلنت موافقتى .. فادار السياره وأنطلق وكانت المرأه التى بالسياره التى بجوارنا مرتميه على زجاج السياره بوجهها تنظر فى فراغ وعينها نصف مغمضه .. بلا حراك …
بالقرب من المنزل .. حتى لا يرانا احد سويا .. نزلت من السياره مسرعه اتعجل الوصول للبيت .. فقد كان الكيلوت قد أمتلئ وفاض مما دفعه كسى من شهوتى الغزيره .. وكان خوفى أن ينضح بنطلونى وتصبح بقعه ظاهره بين فخدى تلفت الانتباه لما كنت فيه .. أقتربت من دكان عمويوسف .. فأشار الى أنه يحتاجنى .. أشرت اليه بأن مستعجله وسأعود اليه بعد قليل .. اشار برأسه علامه الفهم والموافقه .. وظهر على وجهه بعض الحزن … كنت أصعد السلم بسرعه حتى وصلت الى باب الشقه وادرت المفتاح فيها .. وقبل أن يفتح الباب .. أنفتح باب شقه أبله فاديه وأطلت برأسها وهى تقول كنت فين كل ده قلقت عليكى .. وبدأت تفتح الباب لتقف أمامى بقميص نوم أصفر كنارى يفضح ما تحته .. سوتيان وكيلوت مينى أسودين …وهى تتمايل بميوعه .. وتقول عاوزه اقولك كلام كثير ..واغلقت بابها وهى تسير ناحيتى ودفعتنى داخل الشقه واغلقت الباب … كانت تحاول احتضانى وتقبيلى .. تملصت منها خوفا من أن تلمس بيين فخذاى فتشعر بالبلل .. وهى غيوره جدا .. تمايعت وأنا أقول .. أستنى بس .. أأخد حمام بسرعه وبعدين أن تحت أمرك .. ضربتنى على طيزى وهى تقول .. طيب بسرعه .. أنا هايجه قوى .. البنطلون عليكى يجنن .. وبسرعه دخلت الحمام وانا أتخلص من ملابسى .. ووقفت تحت الدش أطفئ حراره حسمى وأزيل لزوجه فخداى وكسى .. وضعت الفوطه على رأسى أجففها وأنا أخرج للصاله وجسمى عارى .. أقتربت ابله فاديه تساعدنى فى تجفيف جسمى وهى تعصر بزازىوتقفش فلقتاى .. شدتنى من يدى الى السرير ورمت بالفوطه بعيدا ودفعتنى فارتميت على ظهرى .. فاتحه فخداى .. شهقت ابله فاديه عندما وقعت عيناها على كسى المنتفخ .. وهى تقول كسك شكله غريب يابت .. لونه زى الدم .. وبسرعه أسعفنى ذكائى .. لآقول .. البنطلو ن ضيق قوى ياأبله .. لازم يعمل فيه كده .. اقتربت بوجهها بين فخداى ووضعت شفتاها على كسى وهى تقول أنا اسفه .. بس البنطلون يجنن عليكى .. وبدات فى تقبيل كسى بشفتاها الساخنه .. كان كسى مرهق مما فعله حسام ولكننى اضطررت لمجاراه ابله فاديه .. وقفت وهى تتخلص من ملابسها بسرعه .. وترتمى فوقى بالوضع المقلوب الذى عرفت لاحقا أن أسمه 69 وتشد قدماى وتدس راسها بين الفخذين وتشرع فى المص واللحس.. رغم أننى كنت افرغت شهوتى مع حسام من لحظات .. ولكن ما كانت تفعله ابله فاديه بى .. أشعل رغبتى من جديد .. دسست فمى بين فخديها .. كان كسها تنتفض وهو يدفع شلال من مائها .. مسحته بخدى مما جعلها ترتعش وتتأوه وتزيدنى مصا وعضا بكسى .. كانت ترتعش بقوه .. تصلبت ساقاها وبدأت تهتز بقوه وتتلوى .. وعندما دفعت اصابعى فى كسى شهقت كمن يسلم الروح وارتعشت رعشات قليله .. حتى شعرت براسها تسقط بين فخداى وتوقفت عن الحركه … عرفت أن شهوتها جاءتها بقوه وهى غائبه عن الوعى من اللذه.. رفعت جسمها من فوقى فارتمت على ظهرها .. جلست بجوارها أمسح بكف يدى على خدودها ثم رقبتها لتنزل يدى الى صدرها .. كانت حلماتها منتصبه كحبه فول سودانى .. لامستها بأصابعى .. فكانت فاديه تزوم وتتنهد .. فأمسكت حلماتها أعصرهم بين أصابعى .. شعرت بأنها تتقلص بضعف وفمها يفتح ولا تخرج صوتا … أرتمت فوقها أحتضنها وتتلامس بزازنا .. وأنا أفكر فى حسام .. فالمتعه معه تختلف .. فأننى معه لا اتصنع النشوه .. اما مع ابله فاديه فأننى أحاول أن ارضيها .. وقلت لنفسى بصوت غير مسموع فينك ياحسام … زبك له طعم تانى خالص … بدأت أبله فاديه تستعيد وعيها .. وهى تتلمس وجهى حتى عثرت على شفتى .. وقبلتنى بشفاه ساخنه محمومه .. نظرت فى عينى وهى تقول .. باحبك يامراتى .. بأموت فيكى وهى تحاول رفع بزى بيدها تعصره .. كانت يدها لا تحمل الى جزء صغير منه .. وهى تقول فيه بزاز فى الدنيا بالحلاوه دى ولا بالشكل ده .. وكأنها توزنه بيدها وهى تضحك .. ده الواحد يطلع أثنين كيلو .. أخذتنى فى حضنها فدفعت بركبتى بين فخذيها لتلتصق بكسها .. شهقت وهى تحتضننى بقوه .. كنت مرهقه فنمت على صدرها .. حتى شعرت بها بعد فتره تهزنى وهى تقول قومى بقى.. انتى أستحليتى النومه .. عندى شغل .. افسحت لها فقامت تلملم ملابسها وترتديها على عجل .. فتحت الباب وهى تنظر متلصصه قبل ان تخرج فكانت ملابسها فاضحه .. عندما لم تشعر بأحد .. خرجت بسرعه .. وسمعت الباب يغلق … وقفت أستند على السرير وذهبت الى البلكونه فتحتها بهدوء فتحه بسيطه لآتمكن من النظر الى شقه حسام .. رأيته بالمايوه يتحرك يمين وشمال قلقا .. عندما تأكدت أنه وحده بالشقه .. فتحت الشيش بكامله .. تنبه .. نظر ناحيتى .. كنت عاريه تماما .. تعلقت عيناه بجسدى العارى وزحفت يده الى مابين فخداه لتمسك بزبه يعصره .. هززت بزازى له كما تفعل الراقصات بأغراء.. فرفع يده ودس اصبعه فى فمه يعضه وهو يتمايل كالسكران من الهياج..أشرت اليه أن أخلع المايوه .. وبسرعه خلعه .. ليندفع زبه يشير الى كالاصبع الغليظ… بقينا لحظات كل منا مستمتع بالجسد العارى الذى أمامه .. ثم أمسك بالتليفون .. فعرفت أنه سيكلمنى .. الو .. مين .. أنا..أنت مين .. أنا المولع نار اللى واقف قد*** ياعسل بالقشطه.. عاوز أيه يامولع .. عاوز اقولك أنى لقيت مكان نتقابل فيه على راحتنا .. فين .. مرسم واحد زميلى فى الكليه مش بعيد عن هنا .. اشوفك بكره .. قلت بميوعه اوكيه .. بس أوعى تعمل حاجه قله أدب .. لا وحياتك كل اللى حا أعمله قله ادب .. بس بالادب .. شعرنا بوصول احد والديه .. أغلقت الشيش بسرعه .. ورأيته يرفع المايوه وهو يدخل حجرته بسرعه … بدأت أرتدى ملابسى بسرعه للنزول لعمويوسف .. لآطفى نار شهوته .. حتى لا ينتظرنى كثيرا .. وكنت أستمتع وأنا أشاهده يترنح كالمذبوح وزبه فى يدى أدلكه وهو يميل على بزازى يمصها ويقبلها ويعصرها .. تأتيه شهوته فيقذف لبنه .. ويهدئ.. أحمل مشترياتى المجانيه وأخرج من المحل ..
خرجت من البيت اركض .. فقد كان حسام ينتظرنى فى السيارة فى المكان الذى تقابلنا فيه من أيام .. ليصحبنى الى مرسم صديقه .. كما أتفقنا سابقا لنختلى ببعضنا فى مكان أمن بعيدا عن العيون والرقباء.. وجدته فى أنتظارى .. رأنى فى مرآه سيارته فادار المحرك .. فتحت الباب وجلست بجواره فأنطلق .. دقائق وتوقف بالسياره .. نظرت حولى .. كانت البيوت قديمه تاريخيه .. والازقه تشعرك بأننا فى مشهد من فيلم تاريخى .. كان المكان مزدحم بشباب وفتيات كل منهم ممسكا بورقه مربعه الشكل يرسم فيها بعض ما يقع عليه عينه .. سرنا وسطهم لم يشعروا بنا .. فكل منهم مشغول فيما يفعل .. شعرت براحه .. حتى جذبنى حسام لندخل فى بوابه بيت عتيق .. به ممر طويل كله ابواب غرف على الجانبيين .. أقترب حسام من احداها ودفع فيها مفتاحه .. دخلنا .. اغلق الباب .. لم يشعر بنا أحد .. كانت الغرفه مليئه بالرسومات اغلبها لنساء عاريات فى أوضاع مختلفه … ارتمى حسام على فوتيه بجوار الباب وشدنى فجلست فوق فخذيه .. أمسك بيدى قبلها .. فمسحت بيدى خديه .. تلاقت عيوننا .. كانت عينه تلمع بشده .. مما زادها جمالاعلى جمالها .. اقترب بشفته وقبلنى قبله سريعه .. تبعتها قبلات اسرع .. ثم التصقت شفتانا .. وبدء فى مص شفتاى .. لآشعر بلسانه داخل فمى يمسح بلسانى .. اغلقت فمى على لسانه وظللت أمصه بجنون وهو يتخبط فى جنبات فمى .. ثم سحبه الى داخل فمه ليندفع لسانى الى داخل فمه فيقبض عليه بشفتاه حتى شعرت بانه سيخلعه من حلقى من شده أمتصاصه له … كانت يداه قابضه على بزازى تعصرهم واصابعه تقرص حلماتى بنعومه تذيب الحجر .. شعرت بأنتصاب زبه بين فلقتيا .. تراقصت عليه ليصبح تماما يدق ابواب كسى .. ازداد صلابه .. وازددت ألتصاقا به وأنا أمسح شفرات كسى به .. حتى شعرت به بين شفراتى كقطعه السوسيس فى ساندوتش … وقفت بسرعه وأنا اتدلل عليه وقلت .. لا أنت خطر قوى .. وبعدين معاك .. وادرت ظهرى له كأننى اشاهد اللوحات والرسومات .. مرت ثوان .. ووجدته ملتصقا بى من الخلف يدلك زبه المنتصب فى ظهرى .. فقد كان أطول منى قامه .. التفت .. شهقت .. كان قد تخلص من كل ملابسه ويقف خلفى عاريا تماما وزبه متصلب يهتز مع دقات قلبه التى كنت أسمعها .. كان مثيرا جدا وهو عارى تماما .. ما من أنثى تتحمل ان ترى رجل بهذا الشكل والجمال الا واستسلمت .. مددت يدى قبضت على زبه بدون وعى منى وبدات فى تدليكه وعصره .. كان يتأوه ولا يقوى على الوقوف على قدماه .. دفعته الى الفوتيه فارتمى على ظهره فاتحا فخذيه .. وزبه مرفوع كصارى علم .. نزلت على ركبتاى وانا مازلت ممسكه بزبه واقتربت بفمى ودسست راسه بين شفتاى .. شعرت بسخونته فمسحته بلسانى لتبريده بلعابى ..كان حسام يتمايل منتشيا.. كنت امرغ زبه وألوكه يمينا ويسارا .. حتى دفعنى بعيدا عنه .. وهو يقول كفايه .. كفايه .. أحسن حا أجيبهم بسرعه كده .. وتغالب على نفسه ليقف .. كان كالسكران .. شدنى اليه .. فوقفت .. وهو يخلع عنى بلوزتى ويسحبها للخلف فتسقط على الارض.. نظر بهياج الى السوتيان الاسود الذى ارتديه وهو بالكاد يحمل ربع بزازى .. اما الثلاثه الارباع فهى تطل خارجا تهتز كا أليه الخروف مع كل حركه منى .. مددت يدى للخلف .. فككت مشبك السوتيان وتخلصت منه بسرعه لتتدلى بزازى ككيس من الزبد معلق من اعلاه ,, قبض عليها بكلتا يداه يدلكم كفلاحه تدلك ضرع بقرتها لتحلبها ..كنت منتشيه مما يفعله ببزازى .. وضعت يدى خلف عنقه وأنزلته حتى اقترب بفمه من حلماتى الشبقه .. فألتقمها فى فمه يمصها كرضيع نهم جائع عثر على ثدى أمه .. كنت اتراقص وأرتعش .. وبدأت قدماى لا تقوى على حملى فسحبت حلماتى من فمه بعفويه .. وانا انتقض من الشهوه وكسى يفيض ويفيض بماء غزير سال على فخذى … وكسى يتقلص كفم عجوز يأكل وليس له اسنان … جلست على الارض لا اقوى على الحركه .. جلس حسام بجوارى وبدء يخلصنى من بنطلونى فنزعه عنى .. حتى شرع فى نزع الكيلوت .. أمسكته بيدىوأنا أقول بصوت ضعيف .. أرجوك .. أرجوك .. بلاش تقلعنى الكيلوت .. خلينى بيه .. أنت خطر .. فتوقف عن نزع الكيلوت وهو يقول .. ماتخافيش لقد وعدتك .. حملنى وهو يسير الى غرفه ملحقه بالمرسم .. ووضعنى على سرير بها .. أستلقيت على ظهرى رافعه ذراعيا كجندى يستسلم فى المعركه .. تعلقت عيناه على أبطاى فلمعت عيناه بعد ما جبت شهوتى حسيت بأن الكيلوت بتاعى غرقان وكنت نفسى اقلعه .. نام حسام على صدرى فقد كنا فى حاله نشوه فككت جسدينا .. مرت دقائق وشعرت بحسام كأنه يقرا أفكارى .. مد يده يسحب الكيلوت لينزعه .. رفعت ظهرى .. فسحبه من بين ساقى ..تشممه ودفعه فى فمه يمصه وأنا أنظر اليه بأستغراب .. ألقاه بجواره وهو يمسك يدى يرفعنى وهو يقول يلا نأخد حمام بسرعه .. رفعت جسدى بصعوبه .. جلست .. ثوان وتمكنت من الوقوف على قدماى ..سرت أمامه .. تلمس طيزى ودفع اصبعه الاوسط فى خاتمى بنعومه .. صرخت بدلع وهياج وأمسكت زبه المرتخى بين فخذيه وسرنا للحمام .. وقفنا تحت الدش والماء الفاتر ينساب على جسدنا المتعب.. بدء حسام يقترب منى وهو يشرب الماء من فوق كتفى ورقبتى .. ففعلت مثله ومددت فمى اشرب نقط الماء المتعلقه بصدره وحلماته بلسانى كالقط .. أوقف ماء الدش ومسح الماء بيده عن جسدينا .. وامسك بذراعى وهو يطلب منى أن أستدير فأعطيته ظهرى .. كنت مستسلمه .. ما كنت أمانع بأن ينكنى فى كسى لو رغب .. رغم أننى من لحظات كنت أمانع .. أمسكنى من جنبى وهو يسحب الجزء السفلى من جسدى للخارج .. وضعت كفاى على الحائط ودفعت بطيازى للخلف .. فقد فهمت أنه يريدنى أن أنحنى قليلا للامام .. تحسس طيازى بنعومه ورقه وبدء فى تلمس خاتمى باصبعه .. مد يده اليسرى على الرف بجواره وامسك امبوبه .. فتحها ووضع بعض منها على أصبعه الذى كان يتحسس به خاتمى .. ثم أعاده الى خاتمى من جديد وهو يدلكه بنعومه حول فتحتى شعرت بلذه ومتعه من لمساته .. انحنيت أكثر للامام دافعه طيزى للخلف حتى يتمكن مما يفعله .. شعرت بأن عقله أصبعه قد غابت داخلى .. وشعرت ببروده الثلج فى شرجى .. سالته وأنا الهث .. أنت بتعمل ايه فى خرمى .. قال بصوت به كثير من الحنان .. لا تخافى .. هذا كريم ملطف ومسكن … ثوان وبدأت أشعر بتنميل فى فتحه شرجى .. وضع الامبوبه من يده وأمسك بأخرى لها بوز طويل .. كالتى تستعملها أمى فى تزييت ماكينه الخياطه .. وامسكنى من يدى يسحبنى بنعومه .. سرت خلفه .. اجلسنى على السرير وهويقول نامى على وشك .. نظرت الى ما فى يده وانا أستفسر أيه ده ؟ حا تعمل بيه ايه فى .. ابتسم وهو يمسح على خدى .. قبلت ظهر يده .. استدرت واضعه يداى تحت راسى كوساده وتركت له نفسى يفعل بى ما يشاء .. دس اصبعه فى فتحه شرجى ليسمح لآمبوبته بالدخول .. شعرت بمقدمه الابنوب يتلمس طريقه داخلى .. قال حاسه بألم .. قلت لا .. احسست بسائل زيتى يندفع فى شرجى .. بعدها شعرت باصبعه يندس فى خاتمى من جديد .. لم أكن أشعر بما يفعل كثيرا .. حتى شعرت بأنه أدخل أصبعين فى شرجى وبدء يمدد خاتمى الى الناحيتين .. فعرفت أنه يستخدم أصابع اليدين .. شعرت بخوف .. قلت .. حسام لو نيك الطيز حا يوجعنى .. ارجوك بلاش .. نكنى فى كسى افتحنى مش مهم .. لكن لا تؤلمنى .. لم يرد .. وضربنى على طيزى برقه فاهتزت مترجرجه .. وهو يقول استديرى .. أستدرت بسرعه .. صعد فوق بطنى كأنه يركب حصان.. وكان زبه ممدودا أمامه كماسوره مدفع .. ضم بزازى بيداه وأطبقهم على زبه .. كان زبه صلبا ساخنا .. وبزازى تهتز كطبق جيلى من حوله .. دلك زبه بما بقى فى يده من اثر الزيت الذى كان يستخدمه فى خاتمى .. وأعاده بين بزازى فشعرت به ينزلق بنعومه بينهما .. أمسكت بزازى بكفيا أضمهم على زبه بقوه .. فامسك حلماتى يفركهم بأصابعه .. كدت اجن .. كان رأس زبه المنتفخ يقترب من فمى عندما يدفعه للآمام .. فتحت فمى .. ففهم حسام ما أريد .. فقربه لشفتاى .. اطبقت عليه كمبسم الشيشه .. ولسانى يمسح راس زبه الساخن ويندس داخل فتحته وهى تقطر نقط ماء على لسانى .. توقف وهو يطلب منى أن أمسك زبه بكفى أضغط عليه بقوه وهو يهتز ويقول أمسكى جامد قوى أحسن حا أجيب .. فعلت ما يريد .. هدأ .. ولم يقذف لبنه .. والتف بجسمه متلمسا شفرات كسى يداعبها بأصابعه .. كانت لمساته قاتله .. كنت انتفض بقوه وأتمايل الى الجهتين .. حتى شعرت بأننى أرفعه ببطنى وجسدى كله ينتفض وساقى تصلبت وهى ترتعش كالمصروعه .. وكسى يدفع شهوتى بقوه كالخرطوم المسدود طرفه .. ويدى ماسكه زبه اعصره حتى انه امسك بيدى ينزعها عن زبه وهو يقول بمرح .. يخرب بيتك حا تكسريه .. ارتمى بجوارى وهو يتأملنى بحب .. كنت أراه بعيون نصف مغمضه .. وكنت مستمتعه بتعبيرات وجهه.. مال على أذنى يدغدغها وانفاسه الخارقه تلسعها .. وهو يسمعنى كلمات الشوق والرغبه ويمتدح انوثتى وجمالى .. كنت سكرانه برحيق نشوتى .. وذهبنا فى غفوه لذيذه .. لا أدرى كم مر من الوقت .. صحوت فوجدته ممسكا بكأسين من العصير وهو يقربهم منى ويقول .. جددى نشاطك .. لسه الشغل لم يبدأ .. صرخت فيه بميوعه وأنا أقول كل ده .. حرام عليك .. جننتنى .. وأمسكت بزبه النصف منتصب ..وأنا أقول حبيبى راح فين .. ماكدت أكمل كلمتى حتى شعرت بزبه يهتز وينتصب كسلم حريق .. شامخا لآعلى .. شربنا العصير بسرعه .. وضع الكأسين على الكومود .. وهو يدفعنى بيده ويقول يلا نامى على وشك .. حا نبتدى الشغل ….

انقلبت على وجهى كما طلب منى حسام ووضعت يداى تحت خدى وانتظرت ماسيفعله .. اقترب أصبعه الشقى من خرم طيزى وبدء فى تدليكه بنعومه .. كنت اشعر بلذه ومتعه جعلتنى اصدر أهات عرف منها باننى مستمتعه ..كانت فتحه شرجى تذوب من لمساته وشعرت بها تتمدد موسعه طريقا لاصبعين من أصابعه يلفهم كمن يستخدم مقوره كوسه .. كنت أخاطبه ..حسام .. حرام عليك .. حا أموت من لمستك ..يلا بقى .. عاوزه أشوف اخره تهييجى أيه .. سحب اصابعه من شرجى .. وشعرت بزبه الصلب يمسح بين فلقتاى بقوه وبيضانه تمسح على باب كسى .. حتى شعرت برأس زبه الملتهب يندس بخبث فى فتحه شرجى بنعومه وبطئ .. تمدد خاتمى وأبتلع راس زبه فى سهوله نعومه .. وحسام يقول لى بأنفاس لاهثه من الهياج .. حاسه بوجع .. قلت وأنفاسى متقطعه .. لا ..فبدء يدفع زبه بتمهل داخلى .. وزبه يشق طريقه داخلى بسرعه حتى اننى شعرت بان طيزى استقبلته كله بلا معاناه او الم .. كأنها أستقبلت مئات الازبار قبل ذلك .. رفعت جسدى حتى اشعر بأنه قد دلف كله داخلى .. فاستمتع حسام وتأوه.. وسحب زبه ببطئ كما أدخله حتى شعرت براس زبه الساخن على فتحه شرجى الزلقه .. ثم عاد ليدفعه من جديد .. فتصدر منى شهقه .. وارتميت بجسدى المرفوع ليلامس السرير كما كان .. وشرع حسام فى دفع زبه بقوه داخلى ويسحبه بقوه وانا أصدر أصوات بين الترجى والترحيب .. وأسمعه من التأوهات ما جعلته يزيد زبه دلكا فى شرجى ..وهو يصدر أصوات لذه كانت تزيدنى جنونا وشهوه.. سحبه بقوه من طيزى وبسرعه وحدته ممسكا بزبه يعصره وهو يقربه من وجهى.. رفعت رأسى .. فعرفت أنه يريد أن يدسه فى فمى .. فتحت فمى فأدخله بحنان بين شفتاى .. قبضت عليه بشفتاى كطفل يقبض على مصاصته اللذيذه وعلامات اللاستمتاع باديه على كل وجهى .. عرفت أن حسام يفعل ذلك ليمنع زبه من انزال شهوته سريعا .. كان يريد أطاله النيكه .. وكنت أنا مثله .. سحب زبه من فمى وهو يهزه لكى اتركه .. كنت متشبسه به .. كان طعمه لذيذا رغم انه كان فى شرجى وربما كان ملوث ببقايا برازى .. ولكننى لم اهتم .. فقد كنت لا أبالى .. عاد الى مكانه فوق ظهرى ودلك زبه بقوه ماسحا شفرات كسى من أسفل لاعلى .. صرخت أحووووه.. فعاد فعلته مره أخرى فتمايلت وأنا أغمغم حلو ياحسام .. زبك حلو قوى .. زبك يجنن .. عاوزاه جوا طيزى على طول .. دخله بقى .. فدفعه فى طيزى بقوه هذه المره .. لينزلق بكامله داخلى شعرت به سيخرج من فمى .. مددت يدى على اخرها لآحاول
رفع جسمى ليدخل زبه اكثر .. لم تستطع يداى حملى .. عرف حسام ما اريد فدفع بيداه أسفل بطنى ورفعنى فانتصبت على يداى وركبتاى .. شعرت بزبه اكثر .. كان كوتد لذيذ مرشوق بين فلقتاى .. ارتفع بجسمه وهو يدفع زبه ويسحبه ونحن نتتفض من اللذه والهياج .. حتى خارت قواى فارتميت على بطنى .. فسقط فوقى فانغرس زبه بقوه فى طيزى وشعرت به يهتز ويدفق نار فى جوفى.. زحفت بيدى ليخرج زبه من طيزى فكان يرمى حمم مشتعله فى جوفى ولكنه امسكنى من جنبى ومنعنى من التملص وزبه ينتفض بقوه تهزنى .. فاتتنى شهوتى من شده ما يفعله بى وبدء كسى يفيض ويقذف من حممه هو ايضا ونحن نرتعش بقوه حتى خارت قوانا .. شعرت بانفاسه تلهب رقبتى وهو مرتمى فوقى وزبه يتقلص وينسحب من شرجى .. بطيئا .. حتى شعرت به قد انزلق خارج فتحتى التى حاولت القبض عليه لمنعه من الخروج … بقينا مده حتى شعرنا باننا نقوى على الوقوف .. امسك بيدى ودخلنا نستحم وأنا أملآ عينى من جسده الرشيق الجميل العارى وزبه قد ارتخى بين فخذاه .. واصبح مسكينا .. وكان من لحظه جبارا ..وهو يدلك بزازى ويعصرهم ويتأملهم كأنه لم يرى بزاز بهذا الشكل قبل الان .. مكثنا نلعب تحت الماء .. امسك له زبه اشده وهو يدفع اصبعه فى شرجى . ويلامس كسى يمسحه بكف يده من اسفل لآعلى .. حتى تهيجنا من جديد .. فركعت دافعه طيزى اليه .. فللك زبه الذى بدء ينتصب من جديد .. ودفعه فى طيزى .. كان يعرف طريقه .. اختفى كله فى جوفى .,اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تشاهد عرب نار اكتب على جوجل عرب نار,. وعاد حسام يخرجه ويدخله بنعومه .. وهو يرفعنى بيداه من بطنى حتى لا اسقط على الارض .. كانت قدماى لا تستطيع حملى .. كنت أناديه ان يرحمنى و يترفق بى ويرحمنى .. وهو يزيد زبه دلكا فى خاتمى .. كنت انتفض بقوه كسمكه تحاول التخلص من سناره الصياد .. وهو يدفع بلبنه فى جوفى نار حارقه .. لهيب مشتعل لذيذ .. رفعنى من على الارض وهو يترنح وذهب بى الى السرير فارتمينا وذهبنا فى غيبوبه .. وكسى يسيل ويسيل من ماء شهوتى الساخنه التى تفيض على فخذانا وأنا أقول بصوتى الضعيف حرام عليك ياحسام انت موتنى خالص .. أنت تجنن .. مش معقول اللى عملته فى طيزى ده .. كان يضحك بصوت واهن وهو مازال ينتفض داخلى ….

تعودت على زب حسام .. اصبحت مدمنه نيك الطيز .. كنت اتناك من حسام مرتين الى ثلاث مرات فى الاسبوع كلما سنحت الفرصه وكان المرسم خالى .. ولكنه الاسبوع الماضى أنشغل عنى بأمتحاناته.. كنت فى قمه الهياج .. شرجى يأكلنى من الهياج .. لا تكفيه اصابعى تندس فيه .. لقد تعود زب حسام وصلابته وسخونته .. فى صباح أحد الايام البارده من عده ايام لم استطع النوم من شوقى لزب حسام .. وقفت وراء شيش البلكونه انظر ناحيه شقه حسام .. سمعت والداه يغادران المنزل لعملهم .. انتظرت فتره حتى تأكدت من أبتعادهم .. ونزلت بسرعه اتلفت حتى لا يرانى احد .. خرجت من باب عمارتنا ودخلت بسرعه عماره حسام وصعدت السلم بسرعه .. وقلبى يدق بعنف خوفا من أن يقابلنى أحد من السكان .. طرقت الباب باظافرى لكى لا اصنع جلبه .. بعد فتره شعرت بأن حسام استيقظ ويقترب من الباب ليفتحه .. دفعت الباب ودخلت مسرعه وأغلقت الباب بسرعه .. وقف حسام مشدوها .. ارتميت فى حضنه وأنا أقول واحشنى ياحبيبى .. ويدى تدلك زبه المرتخى .. كان يمسح عيناه من أثر النوم .. وسار فى أتجاه سريره .. أرتمى عليه والتف بالغطاء .. فقد كان مرهق من السهر فى مذاكرته .. كنت مصممه على أن أتناك الان .. وليكن ما يكون .. خلعت ملابسى بسرعه لاصبح عاريه تماما .. وأندسست بجواره على السرير ملتفه بجزء من غطائه .. تمسحت به وامسكت يداه ووضعتها على بزازى وشفتاى ملتصقه بشفتاه .. لم اجد استجابه .. مددت يداى فنزعت عنه بنطلون ترننج النوم ومعه كيلوته الصغير المثير وتركتهم فوق قدماه .. ودسست يدى أعتصر زبه وامسح بيضاته .. كانت يداى بارده .. وزبه ساخنا جدا .. فكنت كمن يستدفى بمدفأه فى ليله بارده .. بدء يتململ فى نومه .. وبدء زبه يستجيب ليدى ويتمتد .. رفعت الغطاء عن جسده المثير .. مسحت صدره بيدى وانا انزع باقى ملابسه العلويه .. وهو مازال يغط فى نومه .. لم ايأس .. عندما أقتربت براسى اتشمم زبه .. ولسانى يداعب راسه .. أستقام وأنتصب .. فقبلته بشفتاى الحاره .. فتح حسام عيناه وهو يغالب النوم وهو ينظر لى .. ويقول حرام عليكى عاوز أنام .. فقلت بسرعه حرام عليك أنت..طيزى بتاكلنى .. عاوزه أتناك .. تبسم وهو يتثائب .. ودفع بكوعه يستند عليه ليجلس .. مسح عينه بظهر يده وهو يقول .. ممكن أأخد حمام .. شددته من يده اساعده على الوقوف وسرنا ناحيه الحمام .. عندما لمس الماء راسه .. تمايل من النشوه وأفاق .. دفعنى الى ركن الحمام وا لصق بطنه ببطنى .. كان زبه فى مستوى سرتى .. رفعت يدى وتعلقت برقبته فرفعنى فاصبح زبه بين فخذاى .. ضممت فخذى عليه اعصره .. وتقابلت شفتانا فى قبله ملتهبه ..ضمنى اليه بزراعاه يمسح ظهرى العارى .. بدأت ارتعش من النشوه .. وبدأت أشعر بهياجه .. وكان الماء الدافى ينهمر علينا فيزيدنا رغبه وهياج .. وضعت على يدى قليل من الشاور ومسحت جسمه بنعومه حتى امتلئ جسده رغوات عطره .. وقام هو بالمثل وتلمس جسدى البض الهايج بالشاور.. ألتفت ودفعت طيزى ناحيته .. فدفع راحه يده يمسحها واصابعه تدق باب شرجى ..تمايلت دلالا .. وبزازى تهتز على صدرى وتترجرج يمينا ويسارا .. اغلق الماء وهو يمسك بيدى لنغادر الحمام .. وجسدينا تقطر ماء .. ارتمى على السرير على ظهره .. وزبه مرشوق بين فخذه يهتز .. مد يده الى الكومود ليخرج الامبوبه … اختطفتها منه بسرعه وشرعت اضع منها على أصبعى وادفعه فى فتحه شرجى .. كان ينظر الى ويأكل جسدى بعيناه.. ركبت فوقه وسرت على ركبياى وأمسكت بزبه اقربه يثقب طيزى وبدأت أتمايل وأجلس على راسه ببطئ حتى شعرت براسه انحشر فى فتحه طيزى ..صعدت وهبطت عده مرات برفق .. حتى أنغرس كالوتد فى جوفى كقرموط سمك يهرب الى البحر .. شهقت وأنا أرتعش .. ارتفعت يداه لتقبض على بزازى التى تهتز بقوه على صدرى .. كانت قبضه يده على بزازى بقوه كأنه يريد أن يحلبنى كالبقره .. وفعلا .. بدأت حلماتى تقطر قطرات من سائل يشبه اللبن .. فارتفع بجسمه واضعا فمه على حلماتى يمتصهم .. كدت أجن .. وماهى الا ثوان وارتعشت وانا أتمايل فوقه كمن تمتطى جواد يسرع فى العدو.. وكسى يدفع بمائه غزيزا سال على بطنه ثم بلل الفراش حوله .. كان حسام ما زال يمسك ببزازى وهو يدفع بزبه فى جوفى بقوه .. حتى شعرت براس زيه يقترب من قلبى .. كنت ما زلت لم اشبع بعد من زبه الصلب ..فاستندت بركبتاى على الفراش ورفعت جسمى فبدء زبه فى الخروج ..حتى ما أن قارب الرأس من التملص منى .. جلست من جديد دافعه اياه فى جوفى .. وشهقاتى وتأوهاتى تزيده هياجا وتزيد زبه صلابه وقوه .. مرات كثيره .. أرتفع بجسمى .. ثم أهبط .. مرات كثيره أتيت بماء شهوتى .. حتى اننى شعرت أن خرمى قد أهترء من النيك .. وفجأه ارتفع بجسده يحتضننى ويعصر بزازى بصدره المثير .. ويداه تحوطنى .. وزبه يدفع سائله الحارق فى جوفى كمدفع مضاد للطائرات يتصيد طائره فى السماء.. شعرت بلبنه فى فمى من قوه أندفاعه .. او تخيلت ذلك .. لا أدرى .. ارتمى عائدا ليستلقى على ظهره وانا معه استلقيت على صدره وزبه ما زال ينتفض فى جوفى بنعومه وضعف يمتعنى .. وسكنت حركتنا وذهبنا فى غفوه لذيذه .. قمت بعد ساعه تقريبا فلممت ملابسى وارتديتها بسرعه وأنا أتلمس الطريق للخارج حتى لا يشعر بى احد حتى وصلت الى شقتنا .. دون أن يدرى بى أحد … ارتميت على السرير وطيزى تتخلص مما فيها من لبن حسام قطرات .. قطرات .. وغفوت وأنا أسترجع ما حدث وقلبى يدق فى عنف …
بعد ايام اشتد المرض على أمى .. ذهبنا أنا وبابا نزورها فى المستشفى .. فقد كانت ترغب فى أن ترانى .. كانت حالتها سيئه جدا .. وبعد ذلك بيوم فارقت الحياه .. صاحب القصر الذى يعمل لديه ابى اعطاه اجازه مفتوحه .. كنا نجلس بالساعات أنا وأبى فى الشقه لا نتحدث .. كنت مفتقده امى رغم أنها كانت تغيب كثيرا فى المستشفى .. ولكن غببتها هذه المره مختلفه.. فهو غياب بلا عوده .. شعر ابى بحزنى .. حتى وجدته فى يوم يجلس بجوارى يحتضننى وهويقول .. ايه رايك نسيب الشقه هنا ونروح نسكن فى القصر.. فعندى هناك مكان واسع .. والمكان جميل .. وبذلك اكون فى عملى مطمئن عليك بجوارى … سرحت بفكرى .. هل سنغادر من هنا .. لن ارى عمو يوسف ولا ابله فاديه .. وأيضا معشوقى حسام .. كيف أعيش بدونه .. وبدون زبه .. كنت احاول أن أجد سببا للرفض ولكننى لم اجد .. تيقن والدى باننى لا ارغب فى الذهاب معه ولكنه وقف ليقطع على خط الرجعه وقال.. غدا نجمع حاجياتنا الضروريه ونذهب الى القصر .

Incoming search terms:

ديسمبر 02

نكتها فى كسها فنكنى جوزها

هذه قصه حقيقيه حدثت لى انا عماد من مصر ذهبت للسعوديه للعمل فى مدينه الرياض وانا عمرى 23 سنه كبائع فى محل قمصان نوم وملابس داخليه نسائيه وذات يوم وانا بفتح المحل دخلت على احدى النسوان السعوديات وطلبت منى سراويل بكينى وتكون مغريه وجخ فسألتها عن المقاس المطلوب فقالت لى انظر على وانت تعرف المقاس بالضبط فقلت لها العبايه التى تلبسيها لاتبين المقاس فقولى ما المقاس وانا حاضر فخلعت غطاء الوجه عن نفسها واذ بى امام جمال خراق لا يتحمله بشر وظهر لى صدرها الجميل فأنتصب زبى وفضحنى لأن حجمه كبير بشكل ملفت للنظر ثم رفعت العبايه حتى منتصف جسمها الخلاب وكانت من غير كولوت وبان كسها الناعم ناصع البياض وقالت لى شوف المقاس فوضعت يدى على كسها ومسكت زنبورها وطلبت منها ان تغطى نفسها بسرعه حتى لايرانا أحد وغتط نفسها وسألتنى انت بتخلص دوامك امتا فقلت لها التاسعه مساء فقالت لى ممكن تجى معى المنزل وتنكنى بزبك الكبير ده فقلت لها انت مش متجوزه قالت انا متجوزه بس جوزى بيحب نيك الطياز وانا ما بحب هذا النوع من النيك ولاتخف جوزى بيخلص دوامه متأخر جدا يعنى تقدر تنكنى وتذهب قبل ما يحضر واتفقنا بأنها سوف تحضر بعد نهايه دوامى ويكون معها تاكسى ونذهب به للبيت عندها وذهبت معها للبيت وبعد ان دخلنا البيت خلعت العبايه وكانت من غير ملابس داخليه واصبحت عريانه امامى وذهبنا لغرفة النوم وخلعت ملابسى وأخذتها فى حضنى وابوس فيها من رقبتها حتى وصلت لكسها ولحسة بلسانى وطلبت منى ادخل زبرى فى كسها لأنها هايجه على الأخر فأدخان زبى فى كسها الجميل وأ خذت حلمات بزها فى فمى ومصمص فيهم وهى تذداد هيجان وبدئت تتأوه وتقولى نكنى بقسوة ياحبيبي دخل وخرج زبك فى كسى المولع ومكثنا حوالى نصف ساعة حتى جبت لبنى فى كسها وهى قد جابت ثلاث مرات ثم طلبت منى الراحه شويه وانا مسترخى بجوارها اذ بجرس الباب يضرب فأتفذعت من الخوف وقالت لاتخف انا هشوف من على الباب من العين السحريه واحضر لك مرة ثانيه وخرجت وسرعان ما حضرت وهى خائفه وقالت لى جوزى على الباب تعالى واستخبا تحت السرير وانا هطلب منه الذهاب للبقاله وانت اذهب لبيتك وأخذت كل ملابسى ووضعتهم بخزانه الملابس وماهى لحظات حتى سمعت صوت جوزها وهو يقول لها مابك انت مرتبكه ليه وخلعا ملابسك فقالتله انا متظراك ياحبيبى فقال لها انت مخبيه رجال عندك ياشرموطه تحت السرير وحذاءه امام عينك اهو ثم رفع ملاية السرير وقالى اخرج دنا هموتكم وهنا طلبت منه السوكت وقالت له انا تحت امرك بس بلاش فضايح فقال لها دنا هفضحكم وأموتكم مع بعض فقالت له كل طلباتك مجابه بس بلاش فضايح فقال لها هو ناكك ولالسه ياقحبه ياشرموطهوقولى بصراحه قالت هو نكنى مرة واحده فقط فقال زين انا كمان انيكه فى طيزه مرة واحده واخلى سبيلكم وانا ارتعد من الخوف تحت السرير فقالت له اتركه لى وانا اقنعه بذلك وما يكون خاطر الا كل ما تأمر به فقالها زين انا منتظر لما اشوف ونزلت تحت السرير وقالت لى اخرج ولاتخف ونفذ طلباته فقلت لها انا عمرى ما اتنكت قبل كده قالت بس هو ممكن يقتلنا فوافقت وخرجت من تحت السرير وانا عريان فطلب منى ان انام على بطنى وطلب منها احضار كريم النيك ووضع كريم على طيزى وعلى رأس زبه وقالى انا هدخله بالراحه بس انت أتحمل شويه وكا حجم زبه كبير وفعلأ بدء يدخل زبه فى طيزى وانا اصرخ من شدة الالم وشويه شويه بدئت انفعل مه واحس بلذه نيكه فى وأنتصب زبى وهو بينكنى وأخذت العب بزبى بيدى ختى جاب لبنه الكثير بداخل طيزى وطلب منى الذهاب للحمام للتنظيف وذهبت للحمام ىأنظف نفسى ورأيت لبنه وبعض من دمائى تنزل من طيزى وخرجت من الحمام وطلبت البس ملابسى فقالى لا انا عاوز انيكك مرة ثانيه فنمت له على بطنى وأخذ يلحس طيزى بلسانه حتى كدت أموت من اللحس وطلبت منه ان يدخل زبه فى طيزى فقالى قولى نكنى وانا انيكك فقلت له نكنى بغنج شرموطه متمكنه من نفسها فقام ونكنى وانا أتأوه واقله اح اف واطلب منه ان يخرج زبه ويدخله فى طيزى بعنف حتى جاب لبنه وقبل ان اجيب لبنى انا فقلت له ممكن تخلى زبك فى طيزى حتى اجيب لبنى فقالى عاوز تجيب قلت نعم قال نيك الشرموطه وجيب فى كسها وجلسنا طو الليل هو ينكنى وانا انيك مراته وجلسنا على هذا الوضع اربع سنوات حتى رجعت بلدى مرة ثانيه والان ابحث عن هذا النوع من النيك وبدئت اتناك من شباب كتير

Incoming search terms:

نوفمبر 26

زيارتنا للدكتور غيرت من حياتنا الجنسية والزوجية

انا متزوج من امراة جميلة فهى بيضاء طويلة ممتلئة قليلا ذات بزاز كبيرة وطيازها كبيرة ايضا
وقد لاحظت ان زوجتى اثناء النيك تطلب منى ان احكى لها قصص نيك حقيقية وقعت بالفعل وشجعتنى بان هذا
الامر لن يشعرها بالغيرة اطلاقا فرحت احكى لها بصوت هامس قرب اذنيها عمن نكتهم قبل الزواج فكان ذلك يزيد من هيجانها ويوصلها الى قمة الاثارة والمتعة
وتطلب فى كل نيكة المزيد والجديد وحكيت لها عن النساء اللاتى نكتهم والرجال الخولات اللى نكتهم وكيف كنت التصق بالطياز فى الاماكن المزدحمة
وعن شقة الطلبة العزاب وكيف كنا مجموعةنعيش معا ننيك صاحبة الشقة كل شهر كلما جاءت لتحصيل ايجار الشقة وكيف نتبادل عليها النيك على السرير ثم نتبادل عليها النيك فى الحمام تحت الدش وهى اثناء كل ذلك تصدر الاهات والاحات والاووفات وتتلوى من المتعة وتقول انها تحب قصص الشراميط وتتمنى ان تتناك مثلهم
والحقيقة ان كل ذلك كان يمتعنى بنفس الدرجة التى تتمتع هى بها ولم نعد نستطيع النيك بدون تلك الحوارات وظل الامر كذلك عدة اعوام حتى انتهت من عندى جميع القصص واصبح تكرار القصص مملا
وبدت زوجتى تميل الى التغييروانا ايضا فبدانا نذكر النساء الذين نعرفهم من الجيران او الاقارب
فكانت تقول لى مارايك لو نكت فلانة ماذا تفعل بها فاحكى لها ما سوف افعلة بها بالتفصيل وكيف سامص شفتاها وارضع بزازها والحس كسها واعطيها زبى تمصة وكيف سانيكها بجميع الاوضاع
وانا قول لها مارايك لو ناكك فلان ماذا ستجعلينة يفعل بكى وهى تحكى كيف ستمص زبة وترضعة بزازها وتفتح لة كسها وينيكها وتسلمة طيزها وهكذا وتطور الامر اكثرفبدات تشجعنى على انيك نساء اخريات معها فى تخيلاتناوكانت البداية مع جارتنا ام كريمة وهى تبدو امراة لبوة تحب الحديث ف الجنس حيث بدات تخلى لى الجو معها وتتعمد ان تتركنى معها وحدنا اكبر فترة ثم تسالنى بعدها نكت ام كريمة ولا لسة؟ حتى نكت ام كريمة ولما سالتنى
قلت لها نكتها جذبتنى من يدى الى السريروهى فى شدة الهيجان وقالت لى احكى لى بالتفصيل ورحت احكى لها وانا امصمص شفتيهاوالحس وجهها برقة ويدى على كسها وهى تطبق عينيها نصف مغمضةوكانها فى عالم اخر وهاجت وقمت انيكها
بقوة وبشدة وهى تصيح تحتى وتصرخ وتتاوةواسعدها جدا انى قلت لها ان ام كريمة متعتنى متعة اكثر من متعتى معها واسعدها اكثر ان اقول لها ان ام كريمة اجمل منها واحلى منها فقالت لى اى امراة تعجبك سوف اجعلك تنيكهاوتمتعت تلك الليلة
بالنيك كما لم تتمتع بة من قبل ذلك وقالت ان هذة احلى نيكة اتناكتها منذ تزوجنا ثم جلبت لى ام رانيا المراة التى كانت تعمل راقصة ثم اعتزلت وهى من الشراميط وتكرر ما تكرر مع ام كريمة وقلت لها انك بالنسبة لام رانيا لا تساوى شيئا وانها ستك وانتى لا تساوى خادمة لها
وكم كانت متعتها بكل ذلك وظل الامر يتكرر حتى طلبت منها ما كان نفسى فية من زمان وكنت اتمناة ولكن لم اكن استطيع البوح بة قلت لها نفسى انيك مامتك و**** وقلت لها احب كس مامتك لانة هو اللى انت نزلتى منة وكس **** لانة نزل من نفس كس ***
والحقيقة ان امها جميلة ومثيرة وكذلك اختها فقالت لى نيكهم ونيك ابوية لو تحب واغريب ان زوجتى بتنكسف جدا واول ماتفوق من نشوة نيكى لها لاتتكلم معى فى دلك االكلام الا لو كانت هايجه عايزانى انيكها وفى يوم اخبرتنى زوجتى انها تشعر ببعض الحبوب او البثور على طيزها من الخارج وفى وراكها من ورا وهى لا تستطيع رؤيتها فنظرت فلم اجد شيئا يستحق الذكر سوى كام حباية على فخادها وبالقرب من بخشها من الممكن لاى مرهم او كريم ان يزيلهم ولكنى قلت لها الاحسن ان تكشفى عند طبيب
فقالت كيف يكشف الطبيب على طيزى فقلت لها لا حياء فى الطب والطبيب ممكن ان يكشف على الكس ايضا فقالت الاطباء فى منطقتنا يعرفوننا وانا اتكسف(اخجل) منهم فقلت لها سوف احجز لكى عند طبيب فى مكان بعيد يبعد كثيرا عن منطقتنا وباسم وهمى غير اسمك فوافقت

ودهبت معى لعيادة دكتور مشهور بوسط البلد المهم إنها ذهبت معى وانتظرت دورها ولم تكن تعلم إن في هذا اليوم سيتغير تاريخ علاقتها الزوجية و الجنسية .
بدأت الحكاية كما روتها زوجتى بحذافيرها حين أذنت الممرضة لناا بالدخول . كان الطبيب في مقتبل العمر ومشغول بمحادثة تليفونية وأشار لنا بالجلوس وجلس زوجى على يمينة وجلست انا على يسار المكتب وبدأ زوجى فى سرد سبب الزيارة وانى لااشتكى من ايا من الأمراض المعدية والصدرية و التناسلية لكن مجرد بثور بسيطة على فتحة شرجى فطلب منى أن اقف وأن اأتي خلف المكتب حيث يجلس وبعد أن نطرت إلى زوجى ووجدته لا يمانع وأن كان يبدو مشدوه ومأخوذ فوقفت وذهبت إلى جانب الدكتور بشكل خجل من الطبيب الذي أستمر في الوضع جالسا وطلب منى أنااستدير بينما كان يطالعنى من الخلف (كنت البس فستانا يصل لتحت الركبة) كان الوقت صيفا والناموس في ضواحي القاهرة شايف شغله وكان هناك قرصة ما متورمة خلف ركبتى مباشرة وسألنى الدكتور عنها فقلت بعد أن ملت قليلاً للامام أنها قرصة ناموسة وهناك أكثر من واحدة كل هذا وانا اعطيه ظهرى بالكامل و الذي أمرنى أن ارفع فستانى قليلا من الخلف فرفعت وانا انظر للارض من الخجل بعد أن صار الموقف معقد قليلاً فانا اقف مائلة للأمام ورجل غريب بيتفرج علي وقد كشفت ثيابى من الخلف وحتى أعلى سيقانى وطبعا وجد أثار أخري لبعض القرصات التي تركت ورما خفيفاً وكان هذا سببا أن يطلب منى أن ارفع أكثر معللا أنه إذا كان الأمر ينطوي هنا صاح زوجى بصوت مرتبك ملحوظ أنها قرصة وليست ورم فعلق الدكتور بطريقة تعني أنه يرفض أي تدخل ..حنشوف وطلب منى أن اميل إلى الأمام أكثر وان ارفع ثوبى إلى وسطى حتى كشفت عن كامل مؤخرتى البيضاء وكنت ارتدى كيلوت أسود شفاف ولكم أن تتخيلوا المنظر زوجى جالس بينما زوجته منحنية بين يد رجل غريب يعبث بمؤخرتها حيث كانت أصابعة قد بدأت تتحسس بعض الأماكن المصابة وبعضها كان على حدود الكيلوت فكان يرفعه بأصابعة ليرى تحتة طبعا هذا الوضع كان يكفي ليرى الطبيب تفاصيل أخري كانت تبدو واضحة تحت تكويرة ردفها، ، وكنت بدأت اشعر بشئ أخر غير الكشف بالنسبة لى على الأقل فلم يكن طبيعي أن يكون هناك وجه رجل غريب شبة ملاصق لأردافي الشبه عاري يتلمسه ويتمحصه وانفاسه تعبق مؤخرتى بينما زوجي يجلس على الجانب الآخر من المكتب وكنت أنظر له من حين لآخر فلا أجد أي شكل من أشكال الأعتراض أو التذمر كان واضحا إنه خاف من رد فعل الدكتور وأختفت رجولته مؤقتاً فبدأت في الخفاء استمتع بهذا الموقف ووجدت نفسى وقد أنحنت أكثر حتى وصلت رأسى بمحاذاة ركبتيى الآن شعرت بأنفاس الدكتور لابد وأنه كان يرى الأن تقاطيع أكثر لعضوىالدافئ العاري من الشعر تماما وبعدها وقف الدكتور طالباً منى ألا اغير من وقفتى وكانت اقف في مواجهة زوجى الجالس على الطرف الآخر من المكتب وكان يرانى من الأمام بينما الطبيب يرانى من الخلف وذهب الطبيب إلى حيث يجلس زوجى ربما أكتشف وقتها إنى من الأمام أحلى حيث أنكشف جزأ كبير من نهودىا البضة وجزأ من سوتيان أسود كنت طول الأنحناء وضع الطبيب في صورة الآمر الناهي بعدها أخذ يتجول و طلب الدكتور منى الوقوف والصعود على سرير الكشف .
وساعدنى من يدىا فجلست على حافة السرير وخلعت حذائى الصيفي الخفيف وأنتظرت تعليماته بشغف ولم انتظر طويلاً فقد أمرنى في الحال أن انام على ظهرى كان هناك بارافان من الممكن وضعه لحجب مايدور خلفه ولكن الدكتور الشيطان تركه بعيداً لكي يرى زوجى ما يحدث ربما كان هذا يضاعف من الاثارة لديه لأنه بالفعل اثارنى جدا مر هذا الخاطر في ثواني بينما الدكتور يضع سماعته على أذنه ويستعد للكشف ولانى كنت ارتدى فستان ومع أن فتحة الصدر كانت تكفي لأدخال السماعة
لكنه طلب منى أن ارفع ثوبى ا لأعلى وكان هذا معناه وببساطه شديده أن انام أمامه بالسوتيان والكيلوت الأسود الشفاف لقد تأكدت لحظتها إنى امر بتجربة خاصة لا تتكرر كثيراً وسحبت ببطء ذيل ثوبى ثم أرتفعت بمؤخرتى ورفعته حتى غطى صدرى او قمة نهدي ولكن الدكتور مد يده وكمل رفعه ليصل لرقبتى كان السوتيان الأسود الذي ارتديه ضيق ويكشف أكثر ما يخفي وكانت بزازى مستديرة وكبيرة ومن أجمل أعضائى الانثوية وأكثرها أثاره فقد كنت اتمتع بصدر ناعم طري يرتج من أقل حركه وكان مكشوفا فضلا عن إن الكيلوت أيضا كان صغيرا ويبدو ان اللون الأسود مع الفخذ الأبيض بدأ يعطي تناغماً جميلاً لدى الدكتور الذي كان يتفرج أكثر من الكشف ثم يتذكر فجأة فيضع سماعته في مكان آخر ويسرح بنظرة كنت اراه يحدق في كسى التي ظهرت خطوطه بوضوح تحت اللباس الشفاف وشعرت أن كسى قد أنتفخ من النظرات ولاشك إن الدكتور كان يلمح الشفاة التي تورمت لقد أصبحت على جمر نار ولو كان لمسها ولو خطأ في هذا المكان لكنت ربما وصلت لنشوتى فى الحال هكذا شعرت وسرحت بعيدا في خيالى وساعدنى في دلك أنى كنت لا استطيع أن ارى وجه زوجى فقد كان يرانى من اسفل ولكن لايمكنه رؤية وجهى فقد كانت جلستة من ناحية قدمي وتنبهت على صوت الدكتور يطلب منى أن ارفع بزازى من أسفل ليضع السماعه تحتهما وكنت نقذ أوامره دون أي أبطاء وأمسكت صدرى من أعلى قمته ورفعته لأعلى ليظهر من أسفل السوتيان قاعدة صدرى وحجم بزازى الحقيقي وكانت أصابعه تلمس بزازى من أسفل أكثر من مرة كل واحد على حدا وتأكدت أنى في حالة لاتتكرر كثيراًَ هاهو شخص يعبث في بزازى أمام زوجى وبرضاه وراحت أصابعه تمر على بطنى وتصل إلى حرف اللباس ثم ترتفع إلى أسفل صدرى فعلها عدة مرات ومرت بضعة دقائق كأنها ساعات طويلة ثم أمرنى بأن استدير لانام على وجهى ووضع السماعة فوق شريط السوتيان من الخلف وتحته ووضع يده كلها ودق عليها بيدة الأخرى ثم نزل إلى وسطى وضغط بأصبعه على خط تلاقي العمود الفقري مع حرف الكيلوت كانت ضغطاته تثيرنى حقا وكدت أن اتأوه لكنى أمسكت نفسى على آخر لحظه وتنهدت راحة إن زوجى لا يرانى وانا اعض المخدة من الشهوة لقد أقترب كثيراً من أردافى أو بمعنى أدق من طيزى البيضاء المدببة وكنت اعلم جيداً أن لباسى لم يكن يخفي الكثير فقد كان بالكاد يخفي مابين الفلقتين وكانت البقية واضحة كنت اراها دائماً عندما كنت ارتدي ملابسى قبل النزول ولم اكن اتصور انى سانام على وجهى وسيشاهدنى رجل غريب وفي حضور زوجى أمسكنى الدكتور من جنبى موقع الكلية وامرنى أن أخذ نفسا عميقاً لقد كشفت عند العديد من الأطباء ولكن لا أحد منهم فعل مثل هذا حتى أطباء أمراض النسا ، وعاد مرة أخرى يتحدث عن البقع المتورمة من الناموس وذهب وأحضر مرهم ووضع نقطة منه على أصبعه ودهن لها نقطه على فخذيا ثم كرر ما فعل في مكان آخر قريب جداً من فتحة كسى ثم وضع يده على الجزء الظاهر من طيزى ودلكها ببطء كان يضغط على طيزى برقة حتى شعرت بانها أبتلت من أسفل وبدأت اتحرك خوفاً من أن يكتشف الطبيب أمرى ولابد أنه لاحظ ذلك لأنه توقف وأمرنى أن استعمل هذا المرهم وأن امر عليه مره أخرى بعد أسبوع وأشار لى أن اقف ومن فرط إنزعاجى لم اسوي ملابسى ووقفت شبه عاريه لاجد نفسى أمام زوحى الذي رمقنى بنظرة لم افهمها ووقف ليبدو عليه أنه هو الآخر كان في حاله وانهى الدكتور أوراقه بسرعة وغادرنا العيادة ولكن في الطريق للخارج مررا بالجالسين من البنات والسيدات ترى هل يتكرر هذا مع كل من تدخل له . خرجنا ووقفنا في أنتظار المصعد كنا في الطابق العاشر لم ينظر أي منا للآخر وقد كان زوجى وحتى هذه اللحظه سي السيد بمعنى أنه كان الآمر الناهي وكنت علية أن اطيعه في كل شيئ كنت لا انام ولا اقف ولااجلس إلا إذا طلب منى هذا وكان أغلب أوامره الجنسيه تحمل صفة السيد المطاع وتنفذها حتى لو كانت صعبة فقد كان بالفعل يسطر علي وكنت أضعف من أن اناقشه. في المصعد وقفت مطرقة برأسى في الأرض افكر ماذا سيفعل وماذا سيكون رد فعله وأضطربت كثيراً عندما وجدته يضع يده حول كتفى لم اجاريه كالعادة لكن فعل شيئ غريب فقد مد يده يتحسسنى من أسفل وضع يده من الخلف أسفل طيزى ووضع أصابعه يتحسس كسى المبلول وبشعور لا أرادي ابتعدت عنه قليلاً وانا التي أعتدت إذا وضع يده بهذه الطريقه كنت انحني واترك أي شيئ تفعله اصابعه واسمح لأصابعه بأن تصل فوراً إلى أعماق كسى لهذا كان غريباً ما فعلت لكنى أكتشفت شيئ آخر في البيت
أنتهت رحلة المصعد ورغم أنها كانت بضعة دقائق لكنها بدت لى وكآنها دهراً كنت لا احب زوجى كما في الأفلام ولكنى كنت متأكدة أنه من الأشياء الجميله التي حدثت في حياتى حيث وفر لى حياة كريمه ولم يمانع أن اعمل بل وأحضر لى عمل لم اكن احلم به وتحولت بفضل هذا العمل إلى سيدة مرموقة فلما لااغفر له بعض من نزواته من تخيل انه ينيك انثى اخرى وهو ينيكنى بل واجاريه فيما يصل اليه بفكره لانه كان بيسخنو جدا معايا ويخليه يبتكر حاجات كتير تمتعنى وكمان ماانكرش ان كلامه ده عن تخيلاته كان بيهيجنى ويمتعنى اكتر كانت الأفكار تنتابنى من كل أتجاه فلم انتبه حين كان يطلب منى الدخول للسيارة لقد وصلت لمكانها دون أن ادري لابد وأن اتمالك روحى أكثر في السيارة لم انظر إليه وهو لم يتكلم حتى وقفت السيارة أمام المنزل ودخلته مسرعه في أتجاه الحمام كنت اخشى عيونه لهذا أختبأت قليلا حتى شعرت بأنى تمالكت نفسى بعد أن أقنعت نفسى أن يشارك ولو بصمته في هذه المهزله إذا حب أن يسميها كذلك غيرت ملابسى الداخلية التي أبتلت وأكثر من مرة وتعمدت أن ارتدي كيلوت أسود آخر شددته لأعلى ونظرت في المرآه لأردافى وتأكدت إن الدكتور كان في غاية المتعه حتى حين نظرت لجسدى من الأمام كان الكيلوت من نفس النوع ويضفي على كسى الكثير من الجمال كان الحمام هو المكان الوحيد الذي لا ينازعنى زوجى فيه لهذا أخذت راحتى وأعدت مكياجى
إن ما حدث اليوم جعلنى ارى نفسى جميلة الجميلات وخرجت إلى الصالة فوجدته مازال جالسا في مكانه وقبل أن اتكلم أشار لى أن اجلس بجانبه وكنت في العادة اتجاوب مع كل أشاراته وافهم بالتحديد ما يريد كان زواجى الذي أستمر ثلاث سنوات خلق نوع معين من التفاهم بيننا حتى إنى كنت اطبق الوضع الجنسي الذي يريده بأشارة بسيطه جلست بجانبه وكان قد أعد لنفسه شراب مثلج وضعه بين كفيه وسألنى هي الدكاترة متعودة تعمل معاكي كدة كان السؤال مباغت لم افكر فيه فضلاً عن لم يكشف علي من قبل أي دكتور بهذا الشكل وحاولت أن اتكلم لكنى تلعثمت وخرجت الحروف غير واضحه فكرر السؤال يعني أنتي كل مرة بتعملي الفيلم ده — هنا أجبته وقالت بالطبع لا الدكتور ده زودها شويه ..هنا فوجئت بتعليق زوجى وأنه كان يحسد هذا الدكتور ثم قال ولماذا لم ترتدي ملابس تصلح للخلع والرفع بدلا من أن تقفي عارية فأيدته على كلامه وقد كانت دائما ما اؤيده سريعاً حتى انهي أي جدال قبل أن يبدأ بل وأعتذرت له فأشار لى أن اقف أمامه ليرى ماذا كان يفل هذا الطبيب ووقفت وانا انظر للأرض وقد شبكت يدي أمامى في خجل مصطنع ولكن متقن للغاية وبدوت كتلميذة تنتظر العقاب وطلب منى أن استدير وارفع ثوبى فأستدرت وكشفت له عن ردفيا الذي عاينتهما من دقائق في الحمام وأستحسنت شكلهما وبقى صامتاً ثم طلب منى أن انحني للأمام وبدا يلف حولى وانا رافعة ثوبى ومنحنيه كان ينظر إلي م الأمام ثم يذهب إلى الخلف وطلب منى أن اخلع ثوبى وأن ابقى بملابسى الداخلية ففعلت وانحنيت مرة أخرى ووضعت أيديا فوق ركبتي كانت المرآة في الصالة تعكس صورتى فتزيد الأمر إثارة حيث كانت اراه فيها يقف محدقاً في ردفيا البارزين وسرعان ما باغتنى بخبطة من كفة عليهما وكنت قد أعتدت على هذا النوع من العقاب الجميل فكثيرا ما كنت ارقد على أيديا وركبى في أنتظار عقاب سي السيد وكان عادة ما يكون رمزياً خفيفا ها هو يصفعنى مرة أخرى وتتباطئ يده كلما لمست لحمى من المؤكد أنه كان يعشقنى لأنى كنت انفذ كل نزواته بأتقان ولكن اليوم كان خارج تصوراتنا احنا الأثنين بعد عدة صفعات ومع أنها كانت خفيفة لكنها تركت علامات حمراء على الطيز البييضاء –سرعان ما امرنى بخلع الكيلوت وأستمر ينظر
وبعد أن أستمر مابين الضرب على ردفيا والمشاهدة أقترب منى و بدأ في وضع أصبعه مباشرة في فتحة طيزى كانت دفعاته قوية وحكاته عنيفه على غير العادة وكنت انتفض كلما تحرك أصبعه بداخلى فتهتز طيزى في منظر مثير وشعرت لأول مرة بمعنى هذا العقاب لم تكن هذه المره الأولى التي يستخدم فيها مؤخرتى بهذه الطريقة ولكنها كانت أول مره يبدأ معها من هذا المكان وهذه الفتحه دون أي تمهيد وكنت كلما انتفضت من الألم جذبنى بيده من وسطى وصفعنى على مؤخرتى الطريه تمنيت لو أكتفى أو غير الوضع لكنه أستمر وماهي إلا دقائق ورايته في المرآه التي أمامى يخرج قضيبه —- ولم يخلع كل ثيابه كالمعتاد في مثل هذه الظروف أوحتى الجزأ السفلي لكنه أكتفى بخروج قضيبه من الفتحة — وراح يدلك به مؤخرتى ، بعدها لف وجاء من أمامى وبدأ يصفع به على وجهى وبقيت على وضعىمنحنيه امامه انتظر اوامره كانت العادة ألا اغير وضعى إلا بأوامره المباشره أو باشارة تفيد هذا ..وضع قضيبه ببطء في فمى وبدأ يسحبه ويضغط به على تقاطيع وجهى لم يترك مكانا في وجهى الا وطبع عليه بصمة واضحه من قضيبه اللزج بعدها ذهب خلفى وأمسك خصرى بيديه تنهدت من الفرحه حين أقترب برأس قضيبه من فتحة كسى الذي كان يرتعش من طول الأنتظار وبدأ يدخل الجزأ العلوي رأسه فقط اكثر من مره ثم سحبه من طرف كسى أكثر المواضع دفئاً وليناً ووضعه مره واحده في طيزى بدون دهان أو تلين لم يكن يدخله بالكامل من قبل لكن هذه المره شعرت بأنه وصل للاعماق وكاد يمزق أحشائى شعرت ولأول مره أنه يغتصبنى حتى ليلة الدخلة لم تكن بهذه القسوه وفهمت معنى ان يدخله فى على الناشف لم يكتفي بوضعه بالكامل في طيزىلكنه كان يحركه خروجا ودخولا وبعصبيه شديده وكان يعصر لحم طيزى ويطبق بيديه عليها بقسوة لم يشعر بآلامى وخلجات جسدى وبدأت ابكي حين بدأ يصل لذروته وزاد الألم بزيادة الحركة وشعرت بشيء دافئ يمرق داخلى وسحبه وجلس على الكنبه منهار وقضيبه منتصب أمامه بوضوح بينما تراخيت وسقطت على الأرض . بعدها قام ليغتسل بينما قمت متثاقلة لم استطع إرتداء أكثر من قميص النوم دون سواه كانت آلام حاده اشعر بها في مؤخرتى جعلتنى لا استطيع السير بطريقة طبيعية وتكومت على جنب السرير وأدعيت النوم حتى جاء هو وما أن وضع جنبه حتى راح في نوم عميق لم استطع النوم فقد كنت اشعر بالأهانه لكنى تمنيت أن يكون هذا هو الختام ولا يعود لمثل هذا العمل ولا يؤثر عليه فعل أو أفعال الدكتور كانت الحياة الزوجية بالنسبه لى شيء هام فزوجى أكرمنى وأعاد لى رونق الحياة فقد نشأت في اسرة متوسطه الحال (أربعة أفراد ) أم مقهوره تزاول بنشاط وهمه عمل البيت اليومي وحين تصل لذورة الأنهاك يكون الأب قد حضر ليمارس سيطرته الواضحة التي تنتهي غالباً على سرير قديم تتعالى أصواته في أيام معينه في البداية لم يكن مفهوم السبب ولكن بعد سن معين بدأت اعرف السر وقتها كنت امارس الجنس على خفيف هو والعادة السرية التى تعلمناها من زميلاتنا بالدراسة انا وأختى التي كانت تصغرنى ببضعة أعوام فى مرحلة المراهقة ، لم اكن موفقة تماما في علاقاتى بالجنس الأخر كنت متواضعة الجمال من ناحية الوجه لكنى من ناحية الجسد كنت أكثر من ممتازه كان صدرى منذ أن بدأت مرحلة البلوغ محط أنظار الشباب والرجال حتى في المدرسة الثانوي كان أحد الأساتذه يتعمد أن يقف فوقى من الخلف ليتسنى له النظر لصدرى من اعلى وكنت أحياناً تراودها أفكار خبيثه فافتح بلوزتى زرار أو أكثر لاتمتع بأرتباك استاذى حين تقع عيناه على عنق ثديي ، أحدى المدرسات علقت مره على حجم صدرى وحاولت أن تستدرحنى في علاقة خاصة بل ومسكتنى مرة من بزى مدعيه أنىا اضع أشياء لتكبيرة وحين تأكدت أنه الحجم الطبيعي مدحته وقتها لم افهم ماذا تريد الأستاذه لكنى لم ارتاح لها وتحاشيتهابل وهددتها بانى سابلغ ابلة المديرة فخافت المدرسه وكفت عن ملاحقات
كان أيضا من نتيجة فوران جسدى أن تقدم أكثر من خطيب وبالفعل أتخطبت مرة قبل زوجى وفشلت الخطوبة لعدم قدرة العريس من الناحية المادية وبعض أن لاحظ ابى إن عريس أبنته يأخذ منها أكثر مما ينبغي كان يقبلنى ويضع يده في صدرىويعبث في بزازى وحين يكون الجو ملائم كان يضع أصابعة تحت ثوبى ويصل لكسى أو من الخلف لطيزى ويغدق عليا بالكلام المعسول والهدايا حتى امنحه أكثر أو حتى اريه صدرى وكنت أحيانااوافق واخرج بزى وهو يدعك في عضوه بعصبيه . كنت ضعيفة الشخصية مثل أمى التي تعلمت منها أن اطيع رجلى بلا حدود فقد كان ابى يشخط ويثور ويشتم ويسب وحين يشير لها بأصبعه تجري إلى الحمام تختفي بضعة دقائق لتخرج في عجلة ورائحة الصابون المعطر يفوح منها وقطرات الماء والبلل واضح على ثوبها من أسفل ثم تدخل إلى غرفة النوم وبعدها بدقائق كانت تسمع صرير السرير وآهات مدفونه لا تخرج إلا إذا تأكد الزوجين أن البنتين ناموا.
حتى جاء زوجى هذا وأنتشلنى إلى حياة أخرى
ومرت أيام على تلك الليلة وإن بقيت ملامحها في الذاكرة محفوره وبقي أيضاُ ورم وجرح في فتحة الشرج لم اكن استطيع أن اجلس أوامشي بطريقة طبيعية ,وأخذت أجازة أضطرارية من الشغل وطلبت من زوجى أن اذهب لطبيب أو طبيبة ليكتب لى علاج وكانت المفاجأة الكبرى حين عاد من الخارج في اليوم التالي وقال لى أنه حدد لها ميعاد اليوم مساءً وعند نفس الدكتور المشهور في وسط البلد.
تعللت كثيرا في المساء وحاولت ان اعتذر لكنه اصر وجاءت المفاجأه حين اكد لى انه جاهز ليصطحبنى وحاولت ان اشرح له انها مازلت اعاني من التهاب حاد في فتحة الشرج وان الموقف سيكون محرجا فامرنى بأن استعد ولا داعي من الخجل فهو دكتور ويجب ان يكشف على فرجى وطيزى وهنا ارتديت ملابس بلوزه وجيبه وخرجت بالفعل معه وبعد أقل من ساعه كنت ادخل معه إلى نفس الدكتور ورحب بنا الدكتور الشاب وطلب منى ان اجلس على حافة السرير ليكشف على صدرى بالسماعه وجلس الزوج في المواجهه هذه المره لم يكن مطلوب منى ان ارفع ثوبى فقط فتحت فقط بضعة ازرار من بلوزتى و كنت في غاية الخجل وهو يفتح البلوزه ليبدو صدرى الابيض الناهد البارز من سوتيان أسود كان صدرى كبير او السوتيان صغير فبرزت نهودىبوضوح فيما عدا الحلمات وبدون أي ارتباك من الدكتور بدا يضع السماعه وكرر تقريبا ما فعله المره السابقه وامرنى ان ارفع صدرى بيديا ليضع السماعه تحتهم كان منظرى مثير وانا امسك بزازى من الجانبين واضمهم بقوه فيتكور الجزأ المكشوف وينكشف أكثر وبعد ان انتهى طلب منى ان اصعد على السرير وان انام على وجهى ووضع السماعه على ظهرى ولم يكن هناك مبرر ليكشف اكثر من هذا فتراجع وجاءت الصدمه الكبرى من زوجى الذي طلب منى ان اخبر الدكتور عن الالتهاب الذي اعاني منه بفتحة الشرج كنت بدأت اجلس وانا بلم بلوزتى لاخفي صدرى الذي اصبح الدكتور يحفظ شكله وسألنى الدكتور عن هذا الالتهاب سكت فتره من الخجل ومع تكرار السؤال قلت انى اعاني من التهاب واشرت إلى مؤخرتى وانا انظر للأرض وبدت على الدكتور ملامح السرور وتبسم قائلا فلنرى وعدت للنوم امامه على وجهى ورفع الدكتور ملابسى حتى وسطى كنت ارتدي كيلوت اسود وكانت طيزى المستديره الجميله تبدو واضحه حتى قبل ان يمد الدكتور يده ويخلع لباسى لم يكتفي بأنزاله ولكنه خلعه بالكامل ووضعه بجانبها كانت علامات الضرب واصابع زوجى الذي كان يتابع بشغف مازالت ظاهره .. وتقدم الدكتور في موقف غريب لا يوصف زوجى جالس يشاهد رجل يفتح طيز زوجته بيديه ليرى الفتحه بل ويدقق النظر وطلب منه الدكتور ان ياتي ليرى قائلا ان الأمر قد يكون بسيط ولا يحتاج لاكثر من مراهم أو قد نحتاج لجراحه كانت فتحة الشرح أشبه بحبة فشار كبيره حمراء ثم استدعى الدكتور الممرضه بعد ان غطى جسدىوترك منطقة الردف فقط مكشوفه ووضع تحت وسطى وساده ليرتفع ردفيا لأعلى وارتدى قفازا وطلب من الممرضه ان تباعد الفلقتين ووضع اصبعه بهدوء يتحسس الفتحه ويضعط عليها برفق وكان من الطبيعي ان تتأوه المريضه من الألم ولكنى كنت اتاوه من — وطلب من الممرضه أحضار مرهم معين وتعاود الفتح ووضع بعض من المرهم على أصبعه واخذ يدلك ويدخل اصبعه برفق في طيزى حتى اختفى الالم وتحولت الآهات إلى نشوه تظاهرت فقط انها ألم غبت تقريبا عن الوعي ولم اشعر الا بالممرضه وهي تساعدنى في أرتداء ملابسى وغاب الدكتور مع زوجى في الخارج ثم عاد زوجى واخذنى للبيت ودخل معى لغرفة النوم واخرج انبوبة المرهم من لفافه صغيره في يده وافهمنى ان الدكتور شرح له مايجب ان يفعله ونمت امامه بنفس الوضع لكنى خلعت كل ملابسى ودهن لى زوجى ثم أخرج قضيبه ووضعه من الخلف في كسى لم يقترب الزوج جنسيا من تلك المنطقه لفتره طويله ولكنه أصبح شخص غريب فقد صار يطلب منى ان اتخيل انى نائمه مع شخص آخر ثم أصبح يطلب تحديد الاسم في البدايه كنت اختار ممثل او شخص مشهور بعدها اصبح يطلب اسماء من المحيطين بنا وكنت اجاريه بعد ان وجدت متعه أكبر … وبدأت الأمور تتطور ويطلب ماهو اكثر في احد الايام كنا في المصيف في فندق فخم وطلب العشاء في الغرفه ثم حدث شيء غريب فقد طلب منى ان اخلع السوتيان وافتح بلوزتى وانحني للرجل الذي سيحضر العشاء ليرى صدرى تغير الزوج ولم يعد الآمر الناهي ولم يعد يجبرنى او يهددنى بالعكس كان يتودد لى ويعدلى بأشياء جميله وبالفعل حين دخل الرجل بالعشاء انحنت امامه وكآنى التقط شيء ما من الارض وكشفت له صدرى بالكامل وزوجى جالس بعيد يراقبنا وكان في كل مره يطلب منى شيء غريب يكافئنى ويلبي كل طلباتى مره أخرى طلب منها ان تكشف مؤخرتى في نفس الفندق وبنفس الطريقه ولكن كان الشخص مختلف وانحنيت امامه وانا اعطيه ظهرى — وكان لايفعل هذا إلا في الفنادق البعيده لقد تحول بعد زياره الدكتور مهووس جنس واصبحت انا مدمنه جنس فكنت اشجعه وامهد له السبل فى سبيل اشباع نهمه الجنسى مع كل من يحيطون بنا من اهل وجيران وااصحاب وكل دلك بسبب زيارتى لطبيب والتى لم اكن اعلم إن في هذا اليوم سيتغير تاريخ علاقتى الزوجية و الجنسية..
.

Incoming search terms:

نوفمبر 07

العجوز وكسى

العجوز وكسى
امتدت كف العجوز الذى اشتعل رأسه شيبا و فى الثامنة والخمسين من عمره إلى فخذى وأنا الى جواره وهو يقود سيارته الكبيرة الثمينة ، ارتعشت وضممت أفخاذى وامتدت يدى لتمنع أصابعه من تدليك فخذى والوصول إلى كسى الكبير المزنوق بينهما فى البنطلون الخفيف الناعم المثير الذى ارتديته لأزيد إثارته وأطماعه الجنسية … ، منعت يدى ورددتها إلى حقيبة يدى أتشبث بها وأضغط عليها ، ومنعت لسانى أيضا من الإعتراض ، فلقد تذكرت آخر مرة اعترضت على يده التى تنتهك أفخاذى وكسى فى نفس مقعدى هذا من سيارته ، وقلت له أننى لا أريد ممارسة الجنس وطلبت منه أن يعامل جسدى باحترام ، تغيرت يومها ملامحه وساد صمت قصير ، وسرعان ما تعلل بانشغاله بعمل مفاجىء ، ورمانى فى طريق منعزل بأقصى مدينة القاهرة ، وذهب مبتعدا بسيارته ، وانقطعت اتصالاته بى ما يقرب من عام كامل ، فلم يعد يعطينى شيئا ، انقطعت هداياه الثمينة ، والنقود ، والأطعمة ، والملابس ، والدعوات الى الأماكن الفخمة والمطاعم والمسارح ودور السينما ، وحتى التليفون لم يعد يحدثنى فيه ، وتجاهل كل مكالماتى فلم يعد يرد عليها عندما يرى رقم تليفونى فى جهاز إظهار رقم الطالب..، لاشك أننى عانيت كثيرا خلال العام السابق ، فلم يدفع لى مصروفات الجامعة ولا ثمن شراء الكتب كما تعود ، كما إننى لم أحصل على العيدية الكبيرة التى تعود أن يعطيها لى فى كل عيد. لاشك أيضا أننى افتقدت رأيه وخبراته النادرة التى كان يزودنى بها باستمرار للنجاح فى الحياة والوظيفة والتعامل مع الآخرين ، وافتقدت الوساطات التى كان يزودنى بها فهو يحتل مركزا خطيرا فى المجتمع ومعارفه كثيرون …دمعت عينى وضممت فخذى المرتعشتين على اصابعه المتسللة بحرص وخبرة تضغط لحمى فى طريقها إلى قبة كسى الكبيرة ، دمعت عينى وقد تألمت من الفقر وضعفى وهوانى على نفسى وعلى أهلى ، تقاطرت دموعى وأنا لا أحتمل أننى أغصب نفسى على أن يكون جسدى سلعة رخيصة وثمنا للحصول على مايقدمه لى هذا العجوز من مال أنا وأمى فى أشد الحاجة إليه ، تمنيت أن أمتلك القدرة على أن أفتح باب السيارة المسرعة أعلى الكوبرى الموصل إلى بيته فى مدينة نصر، وأقذف نفسى وأنتحر ، ونظرت من النافذة بجوارى حتى لايرى عيونى فيعرف مافى داخلى ، …. أصابعه تضغط كسى ضغطات خبيرة متتالية وتدلك قبته الكبيرة ، تغوص إصبعه الأوسط الكبير ضاغطا الأنخفاض بين ملتقى شفتى كسى القوى العضلات المنتفخ الضخم الذى يسيطر على عقل هذا العجوز ويقوده إلى الجنون ، ..يضغط بيده وأصابعه بقسوة على أعلى فخذى اليسار القريب منه ، من الداخل قريبا من كسى ، فأضطر لا إراديا لأن أباعد بين فخذى وأفتحهما له لترتاح يده وأصابعه ويفعل بى كما يبغى …. ، فخذاى تتباعدان تفتحان الطريق لأصابعه ، نظرت إليه ، وجدته يختلس النظر إلى وجهى ، رسمت ابتسامة باهتة على فمى ، وهمست له : ليس هذا وقته ، أنتبه إلى قيادة السيارة يا حبيبى ، …. ، لم يستمع لى وقال : حاسس بدفء وسخونه جامدة قوى طالعة من الفرن الذى بين فخاذك ، إيه ده ، فرن بوتاجاز ؟ ، نظرت بين فخذيه ، فرأيت قضيبه منتصبا يرفع حجر البنطلون عاليا ، عرفت أنه هائج جنسيا ويريد أن ينيكنى فورا ، … ، لا أنكر أن خبرته فى النيك ليس لها مثيل فى كتب ولا فى مراجع ، هو الذى علمنى النيك ، وهو الذى خرقنى ، … ، فى كل مرة ينام معى لايتركنى إلا بعد أن أصل إلى قمة شهوتى وأقذف معه مرارا وتكرارا بلا انقطاع حتى أصاب بانهيار عصبى وأتوسل إليه أن يتركنى أرتاح دقائق من القذف الذى ينهك جسدى وأعصابى ويجعلنى أرتعش كالمحمومة ، وانتفض كالمجنونة ، وأصرخ بهستيريا ، أمزق الملاءات والوسائد بأسنانى بينما قضيبه لايتوقف عن اغتصاب القذف منى وإجبارى رغما عنى على الأرتعاش المحموم ، وكلما زدت قذفا وارتعاشا زادت متعته وسروره ونشوته ، والمصيبة أنه لايشبع ولايرضى بسهولة حتى يقترب هو الآخر من الموت تعبا وانهاكا لسنه العجوز، فأصل إلى النشوة وأرتعش وأقذف مايزيد على الثمانية عشرة مرة متتابعة بفواصل زمنية دقيقة أو دقيقتين فقط ، حتى يصل هو بعد سبعين دقيقة أو أكثر من طحنى بقضيبه فى جوانب وأعماق كسى ، ليقذف مرة واحدة ، وعندما أحترق من جوفى باللبن الساخن يندفع إلى رحمى ، وهو يضمنى بقسوة، ويتقلص جسده، مندفعا ليضغط كل قضيبه داخلى حتى نهايته ، لا يرضى بالرغم من طوله الخطير أن يترك منه جزءا فى الهواء الطلق خارج كسى أبدا وبخاصة عند القذف، ذلك القضيب الملعون القاسى الغليظ بشكل شاذ شهدت له عشيقاته العديدات قبلى بأنه واحد فى العالم لن يتكرر أبدا ، طوله الذى تأكدت بنفسى يوما عندما وضعت عليه المسطرة لأقيسه منتصبا تعدى حجم المسطرة الثلاثين سنتيمترا بقليل ، حقا أنها من مميزات هذا الرجل بجانب خبراته بما تريده الأنثى أثناء النيك ، هذا العجوز الخبير يعرف كيف يصل بسهوله ليدق عنق الرحم فى أغوار كسى، بعد أن يفرش ويدلك بظرى بقضيبه حتى يصيبنى الجنون وأتوسل إليه أن يدفع قضيبه داخلى ، يضغط الرحم لأعلى إلى تجويف بطنى فتؤلمنى المبايض فى جانبى بطنى، ويدلك برأسه الضخم المكور أية جوانب فى جدران كسى الداخلية بلا أى مجهود منه ، وبخاصة عندما يتركز مجهوده طويلا على ما يسميه مفتاح السعادة ، تلك الغدة الخشنة فى سقف كسى بعد فوهته مباشرة، ولكنه يصبح عذابا ولعنة فى اللحظات التى يضغطه كله فى أعماقى مصمما على أن تلتصق عانته بشفتى كسى تماما ، أستمتع بعدوانيته ورغبته الحيوانية عندما يؤكد لى أنه لو استطاع أن يدخل خصيتيه أو بيوضه داخل كسى أيضا لفعل ، فأضحك وأنا أبكى فى نفس الوقت. أما غلظة هذا القضيب فهى أعجوبة من أعاجيب الخلق للأنسان ، لقد قارنت مرات محيطه بمحيط رسغ يدى فوجدتهما فى نفس الحجم من الأستدارة ، وتملكنى الرعب وأنا أفكر كيف دخل هذا القضيب فى كسى مرارا وتكرارا ، فخلعت إحدى الأساور الذهب التى فى رسغى وأخذت أدخل الأسورة حول القضيب ، فلم أستطع ، فأدخل قضيبه فى كسى مرتين ليبلله بإفرازاتى السائلة اللزجة ، وأعطانى قضيبه لإعادة المحاولة ، فانزلقت الأسورة حول القضيب حتى قاعدته بصعوبة ، ولم تخرج إلا بعد ارتخاء القضيب .. ، بالرغم من كل شىء فإننى أحب وأعشق هذا القضيب وما يفعله بى ولا أستطيع الحياة بعيدا عنه طويلا ، … ، هذا قد يكون السبب الحقيقى لعودتى وطلبى الصلح وعودة المياة إلى سيرها الطبيعى بينى وبين هذا الرجل العجوز، … ، هذا اللئيم الذى يستخدم عناصر المفاجآت فى نيكى بقضيبه ، مثلا ، .. على سبيل المثال ، أثناء حركة القضيب المنتظمة ، يدخل ويخرج فى كسى ، ويدور يدلك سقف كسى وجوانبه بقوة فى حركات دائرية متضاربة ، أستلذ وأستمتع وأعصابى كلها مركزة على مايفعله قضيبه ، بينما يداه تعتصران ثديى ، أو تجذبانى من تحت أكتافى وإبطى ، وفمه يمتص شفتى ولسانى، ويسيل منى العسل ساخنا أحسه وقد أغرق عانته وأسفل بطنه وفخذيه وخصيتيه ، حتى بدأ يتقاطر تحت أردافى على الملاءات، تتسلل يداه من تحت خصرى وأردافى تفشخ أردافى وكل يد تمسك بشفة من شفتى كسى الكبير يباعد بينهما لقضيبه الرهيب المتحرك بانتظام فى مهبلى ، يخرج قضيبه منى تماما ، ثم يعيد إدخاله كله بطوله مرارا وتكرارا ، خروج تام يليه إدخال كامل ، ويتكرر الأدخال والأخراج طويلا ، حتى أتعود عليه وأنتظم معه فى الحركة برفع وتحريك أردافى ما يقرب من الخمس دقائق ، يبدأ بعدها فى استخدام ثلثى قضيبه فقط بعض الوقت مع نفس الحركات من إدخال وإخراج ، ثم يقلل من حجم الجزء الداخل ليقل إلى نصف القضيب ، ثم يقلل حتى يصل إلى الرأس فقط فيدخلها ويخرجها فى مهبلى مرارا وتكرارا لمدة طويلة تتباطأ فيها حركة الأدخال والأخراج حتى تشبه العرض البطىء جدا لفيلم بالتصوير البطىء جدا ، يسمى هذه الحركة (التغميس ، هذه الحركة البطيئة بإدخال الرأس فقط تجعل مهبلى ورحمى من الداخل يتحركلن ينقبضان ويتقلصان بمختلف الأشكال ، وينهمر عسل من كسى يملأ أكوابا وأوانى ، وأنا كسى يتضور جوعا وعطشا لقضيبه ولا يملك منه شيئا سوى الرأس الشديدة الإثارة بتلك (التغميس يحنسنى ) ويثير شهوتى حتى أكاد أبكى من الذل شوقا الى قضيبه كله، فأنشب أظافرى فى لحم أكتافه وصدره وذراعيه ، أجذبه نحوى ، أحرك رأسى يمينا ويسارا فى جنون وأنا أتوسل إليه أقول : ( يالللا بأة ..).فيقول بدلال ياللآ إيه؟ )فأتوسل ياللا دخله كله بأة )فيزداد نذالة قائلا: (هوة إيه ياروحىفأتوسل وقد اشتعل كسى لهيبا لأننى سأقذف بكل خجلى وتربيتى خلف ظهرى ، وهو يسحبنى إلى استخدام المفردات القذرة السوقية الهابطة ، ويتصبب العرق غزيرا بين ثدييى وبطنى وأنا أهمس فى ذلة وخنوع : (أرجوك دخل زبرك كله جوايا ، ماتغيظنيش وتضايقنى )فيقول انت عاوزة زبرىأقول له : (آه عاوزاه )يقول لى : (عاوزاه يعمل إيه بالضبط ياروح قلبى ياقمرأقول له: (يدخل جوة قوييقول يدخل فين جوة قوىأقول وأنا أشتعل نارا وأشده من شعر رأسه يدخل جوة قوى فى كسى بين الشفتين الكبار والصغيرين ويدق براسه جوة خالص زى ما كان بيعمل … ياللا بأة أرجوكيقول : (ولماذا ليه كل دهأقول وأنا أرتجف بلذة رعشة شبق خطيرة بعثتها الكلمات والحوار ولايزال القضيب يغيظنى ويكيد لى برأسه علشان ينيكنى ويبسطنى ويمتعنى ، بأحبه يموتنى بنيكعندئذ يضمنى بقوة إلى صدره ، ويلتهم شفتى ولسانى ، يدلك ثدييى ويمتصهما بقوة ، زيدلك أردلفى يباعد بينهما وهو يدس إصبعه فى فتحتى الخلفية يدخله ويخرجه ، بينما لاتزال رأس قضيبه تكيدنى وتغيظنى ، أضمه وأعتصر صدره بثديى وأهمس له متوسله ( ياللا علشان خاطر نوأتك حبيبتك غضبان، فيعتدل فى وقفته إلى جوار السرير ، وأنا على حرف السرير أفخاذى على ثدييه وساقى حول رقبته وأكتافه ، وينظر لى نظرة بعينيه ترعبنى فيهما الغدر والنوايا السيئة ، فى نظرته اشتهاء وشهوة ، لاحنان ولا عاطفة فى عينيه أبدا فى تلك اللحظة ، ينظر إلى ثدييى وبطنى وفخذى كما يلعق الأسد لحم الغزال الذى قتله بين أضافره قبل أن ينهش صدره ويفتح بطنه يمزقه بأنيابه ، ساعتها أرتجف من الرعب والخوف وأتوقع مصيبة ، يضغط على ثدييى بقوة ، كل يد تعتصر ثديا وتدفعه بقوة إلى داخل ضلوعى وصدرى، ثم فجأة يفعل العكس و يشدنى من ثدييى إلييه بكل قوته ، كل ثدى فى يد ، ويخرج قضيبه كله فى الهواء ، وقد ضم أفخاذى المرفوعة على ثدييه بساعديه وكوعيه ، قضيبه منتصب مشدود كمدفع ميدان ثقيل عيار مائة وعشرين ، أو كصاروخ عابر للقارات شرع فى الأنطلاق ، وفجأة وبكل ما أوتى من قوة وعزم ، وبكل الحقد والغل والقسوة التى يدخرها فى نفسه عبر السنوات الخمسين من عمره ، ينطلق بهذا القضيب فى لمح البصر فيغزو به كسى من مدخله إلى أقصى أعماقه فى ضربة واحدة مستقيمة . تلك الضربه المستقيمة المفاجئة بطول قضيبه فى آخر أعماق نفق مهبلى تجعلنى مؤمنة بأن هذا الرجل يريد أن يخترق قاعدة المهبل وقعره ليفتحه على تجويف بطنى من الداخل ، تجعلنى أموت وأرتجف وأقفز من تحته إلى آخر الشقة دون أن تلمس قدمى الأرض ، ولكن هيهات لى أن أهرب ن فقد حانت لحظة ذبحى بقضيبه …، هذا كجرد مثال ، … ، مثال آخر ، عندما نسترخى بعد التعب من النيك ، فأنبطح على بطنى ويعلونى هو ، يضبط رأس قضيبه اللزج المبلل على فتحة طيظى ، نصف مرتخيا ، وتتسلل قبلاته إلى خدودى

Incoming search terms:

نوفمبر 06

ماجى وميدو ( قصة قصيرة )

هاى انا ماجىالنهارده ها احكى لكم عن موقف حصل معايا …. طبعا انتم عارفين عنى كل حاجه انا ماجى 26 سنه متجوزة وجوزى مسافر بيشتغل بره مصر ..وعايشة مع ماما واخويا فى بيت ماما .. المهم من حوالى شهرين كده جات عندنا طنط قدريه وهيه بنت اخت ماما يعنى بنت خالتى عمرها حوالى 34 سنه وجوزها عيان ودخل المستشفى فى مصر وجت عندنا من الاسماعيلية ومعاها ابنها ميدو علشان تبقى جنب جوزها وتزوره كل يوم وابنها ميدو ده شاب صغير عنده 15 سنه .اول يوم وصلت عندنا بعد المغرب ماما رحبت بيها جامد قوى وقالت لها البيت بيتك يا حبيبتى اتعشينا مع بعض انا وماما وطنط قدريه وميدو لان اخويا كان فى شغله وبييجى متأخر .وبعد العشاء قعدنا قدام التليفزيون نتفرج على المسلسل وانا كنت لابسه هدومى العادية لان مفيش راجل غريب فى البيت وبعدين ميدو ده مش راجل ده عيل .فانا كنت لابسه قميص نوم لونه بمبى قصير خالص وفوقه روب مفتوح من قدام وقاعدة باتفرج على المسلسل وسرحانه خالص وبعدين لاحظت ان ميدو بيبص علية من تحت لتحت ولقيت عينيه رايحة على رجلية اكتشفت ان القميص والروب نازلين من على رجليه وان وراكى باينه رحت بسرعة مغطية رجليه بالروب وبعد شويه قلت لنفسى طب ايه المشكلة خلية يشوف وضحكت فى سرى ورحت منزلة الروب بالراحه من على رجلية زى الاول لقيتة بيحاول يبص تانى .. رحت راجعة لورا ورفعت رجلى كده وانا عاملة نفسى مش واخده بالى ومبينه الكلوت بتاعى لقيت الواد ها يتجنن وعايز يشوف اكتر رحت مداريه رجليه بالروب بسرعة وضحكت فى سرى من تأثيرى على الولد الصغير ده معقول يكون له زب زى الرجاله وله شهوه كده زيهم ..بعد السهره ما خلصت ماما قالت انا داخله انام واخدت طنط قدريه معاها وانا فضلت قاعده قدام التليفزيون ومعايا ميدو ..وبعد شويه لما اتاكدت انهم ناموا رفعت الروب من تانى ورفعت رجلى وبينت الكلوت لقيته مش على بعضة .رحت قايله له ميدو انا بانام وانا باتفرج على التليفزيون فلو نمت ابقى اطفى التليفزيون وادخل نام جوه … فقالى حاضر ..وبعد شويه عملت نفسى نايمه ورجعت لورا وفتحت رجلية شويه علشان يشوف اكتر ..الولد بقى مش على بعضة ….. وبعد ما تاكد انى نايمه .. نده عليه وقالى ابله ماجى … ابله ماجى .. انا مرديتشى عليه .. وعملت نفسى نايمه … قرب اكتر وبدا يحسس على كسى من فوق الكلوت … وانا خلاص الشهوه مسكتنى وبقيت عايزه اتناك … بس اعمل ايه …….. وفجاه طلع زبه وقعد يدعك فيه وانا ها اتجنن عايزه امسكه ومش قادره .. وبصيت بالراحه من غير ما ياخد باله على زبه …. مش ممكن ده يكون زب عيل صغير .. دا اكبر من زب جوزى بكتير … قام وقف وقرب زبه منى وهوه بيدعك فيه وفجاه نطر حليبه على رجليه هوه اتخض لما لبنه نزل على رجليه وخاف وجرى على الاوضه جوه وسابنى وانا لما اتاكدت انه دخل الاوضه حطيت ايدى بين فخادى لقيت اللبن كتير لمسته بايدى وارتعشت وقربته من بقى ودوقته ياه ايه الجمال ده وبسرعة اخدت منه شويه فى ايدى وحطيتهم على زنبورى وبين اشفار كسى وبدات ادعك كسى والعب فى زنبورى وانا اتخيل الزب ده وهوه بينيكنى وقعدت العب وادعك لغاية لما ارتعشت جامد ونزلت شهوتى وغرقت كسى وهديت بعد شويه قمت دخلت اوضتى وانا لسه حاسه بلبنه على كسى ..ونمت وانا مبسوطه قوى من اللى حصل ..تانى يوم الصبح الساعة عشره ماما خرجت مع طنط قدرية ولكن ميدو رفض يخرج معاهم وقال لهم انه عايز ينام … انا كنت نايمه ونعسانه فعلا … ومن عادتى لما آجى انام انى بانام على بطنى بقميص النوم وطبعا من غير سنتيانه ولا كلوت … بعد شويه … دخل ميدو الاوضه وانا نايمه شاف القميص مرفوع من على رجليه لغاية فوق عند طيزى كده قرب منى وبدا يحسس على رجلية ويطلع بايده على فوق انا حسيت بيه قلت لنفسى اعمل ايه … مش عارفه .. طب اشوفه عايز يعمل ايه …. رحت مقلوبه على ضهرى وفاتحه رجليه …. هوه لما لقانى اتحركت خاف وجرى خرج من الاوضه بسرعه … انا زعلت انه خرج وقلت انا اكيد خوفته … بعد شويه انا فتحت رجلية اكتر وتنيت رجلى لفوق فالقميص بقى طالع عند بطنى وكسى باين … دخل تانى الاوضه بالراحه وقرب منى وشاف كسى وراحل منزل بنطلون البيجامه اللى لابسه ومطلع زبه وقرب منى وبدا يدعك فى زبه وانا عاملة نفسى نايمه .. وكرر اللى عمله امبارح بالليل … وهيه لحظات ونطر لبنه على كسى ورجليه وجرى على بره بسرعه ..انا قلت لنفسى مش ها ينفع كده انا عايزه اتناك ودى فرصه وده عيل صغير وانا نفسى فى زبه ها استنى ايه بقى ..رحت خارجه بسرعه من الاوضه ورايحه على الحمام لقيته فى الحمام ماسك زبه وعمال يدعك فيه .. دخلت عليه الحمام هوه اتخض منى وحاول يدارى زبه انا قربت منه وقلت له ايه اللى انته عملته فيه وانا نايمه ده …ورفعت القميص وحسست على اللبن اللى على كسى … الولد اتخض وقالى انا اسف بس انا مقدرتش امسك نفسى .لما شفت ؟؟؟؟قلت له شفت ايه قول ؟قالى لما شفت وراح مشاور على كسى ..قلت له انته مش عارف اسمه ايه ..قالى عارف بس مكسوف … قولت له طب قول ومتكسفشى …. ولا اقولك انا …قالى قولى حضرتك … قلت له اسمه كس ..وبصيت له لقيته بيترعش وجسمه بيعرق ..فضحكت وقلت له انت مكسوف تعالى .. وسحبته من ايده ودخلته الاوضه عندى ..وقلت له اقلع البنطلون ومديت ايدى وقلعته البنطلون والكلوت بتاعه لقيت زبه كبير قوى وقدام وشى على طول مسكته بأيدى وبدات احسس عليه وقربته من بقى وبوسته ودعكت فيه شويه وفجاة لقيت قذائف من اللبن فى وشى وعلى رقبتى وفى بقى …قلت له ايه ده انته مش لسه جايب من شويه ايه ده كله … ده كتير قوى …. دا انته لقطه ….ورحت مقلعاه بقيت هدومه … وقلعت انا القميص وبقيت عريانه انا وهوه كنت بابص عليه وانا زى المجنونه …. معقول كل ده زب … ده مش بينام … مش زى جوزى … اللى كان زبه نايم على طول .. وهيه مره يجيب فيها اللبن كل اسبوع بالعافيه …. قلت له تعالى قرب ..تعرف تبوس كسى .. قالى حاضر .. وقرب بقه من كسى وراح بايس كسى … بوسه كده من بره ..قلت له لاه مش كده …. انا ها اعلمك ..بص عاوزاك تحط لسانك فى كسى وتمص زنبورى ده وشاورت له عليه ..نزل بين رجليه وحط لسانه على زنبورى .. انا ارتعشت وبدا جسمى يهيج زياده من لسانه وشفايفه اللى بيمص بيها اشفار كسى .. وبدا كسى ينزل عسله ويغرق قلت له اشرب من اللى بينزل من كسى .. وضع لسانه وقعد يشرب كل اللى بينزل من كسى وانا ادعك بزازى وحلماتى … وبعد شويه قلت له تعالى هات زبك عاوزه احطه فى بقى .. قالى بلاش انا مش قادر وعاوز اجيب لبن ..قلت له طب تعالى ونمت على ضهرى ورفعت رجليه وقلت له تعالى راح مقرب زبه من كسى ودعك زنبورى بيه انا هجت قوى وقلت له دخله بالراحه .. راح حاطط زبه على باب كسى اللى كان مفتوح على الاخر ومشتاق للزب من شهور … وراح مدخل راس زبه بالراحه وقاللى كده كويس .. قلت كمان دخله كله .. نيكنى يا ميدو انا عاوزاك تنيكنى حطه … دخله كله .. بسرعه … وفجاه راح ضاغط زبه جامد قوى … راح زبه داخل كله مره واحده ووجعنى قوى وحسيت انه ضرب رحمنى من جوه رحت مصوته اى اى اى ا ى اى اى اى .. بالراحه ها تموتنى يا مجنون … وزادت سرعة دخول وخروج زبه من رحمى وخف الالم واتت اللذه وتمنيت ان استمر الى الابد وان يستمر هذا الزب العملاق يملئ كسى الى الابد وتمنيت ان لا تنتهى هذه اللحظة .. وشعرت بشلال من اللبن يتدفق داخل كسى العطشان للبن .. واخرج زبه بسرعة من كسى قلت له حرام عليك روحى خرجت من كسى … واخذته فى حضنى ونمت لحظات وبعدها قمت على الحمام واللبن يسيل من كسى وانا لا اريده ان يخرج من كسى .. واخذت حمام ساخن وخرجت لاجده ينتظرنى وزبه واقف .. وقالى ابله ماجى انا عايز انيكك تانى ممكن …ضحكت وقلت له قولى انت زبك ده بينام امتى …تعالى وسحبته من زبه اللى ها يجننى ده .. وقلت له لحظة .. هيه الساعة كام دلوقتى يالهوى دى الساعة 1 الظهر .. وزمانهم جايين قالى لاه دى الزياره الساعة 3 وهمه مش هاييجو قبل الساعة 6 يعنى لسه قدامنا خمس ساعات ..تعالى … وسحبنى وانا لا استطيع ان اقاوم منظر زبه الكبير المغرى جدا لى وخصوصا انى محرومه من النيك من شهور …وخلعت ملابسى ونمت على الارض فى الصاله على سجادة الانتريه .. وقلت له تعالى .. نام بالعكس … ووضعت زبه الرائع فى فمى وبدات من جديد مص زبه … ورن جرس الباب فى هذه اللحظة .. فقلت له ادخل جوه اوضتى بسرعة ده جايز البواب … ولبست بسرعة القميص ورحت للباب وقلت مين … وسمعت صوت منال صديقتى بتقول لى افتحى يا ماجى …وفتحت الباب بسرعة واخدتها فى حضنى ..وبوستها …… ودخلت … وقالت الله فيه ايه شكلك كده كأنك كنتى بتتناكى وشك احمر وخدودك مورده … صح ولا انا غلطانه ..فضحكت وقلت لها تعالى بس الاول وانا احكيلك …. وبعد ما حكيت لها اللى حصل من امبارح لغاية دلوقتى … قالت لى يا مجنونه ده عيل يا بت … انتى اكيد اتجننتى .. قلت لها عيل ايه طب لحظة ها اخليكى تشوفيه وتحكمى …ميدو تعالى .. وخرج ميدو بسرعة من الاوضة وهوه عريان وزبه قدامه كبير ويهيج اى بنت .. ودى شافته وقالت يالهوى ايه ده .. كل ده دخل فيكى يا ماجى هوه انتى كسك ايه …وراحت ضاحكه وضحكت معاها وقلت لها تحبى تجربيه ..امسكى شوفى حسسى يستاهل ولا لاه …قربت منه وحسست عليه فى الاول وبعدين قالت بجد يستاهل ياماجى .. فضحكت وقلت لها ايه انتى هيجتى عليه …. طب ايه رايك اخليه ينيكنا احنا الاتنين … قالت انتى اكيد مجنونه …. انا نسيت النيك من اكتر من سنه من يوم طلاقى بس ده الواحده مش ممكن تفرط فيه بالساهل .. بس ده كبير قوى .. وهنا قلعت انا القميص وقربت من زبه واخدته منها وحطيته فى بقى راحت مقربه وماسكه حلمة بزى ودعكت فيها جامد انا صرخت وقلت لها بالراحه يا مجنونه … ورحت بيساها ومديت ايدى وبدات اقلعها البلوزة وهنا تدخل ولاول مره ميدو وسحب الجيبه منها وحسس على طيزها وبقت هيه بينى انا وميدو وراح حاطط زبه بين فلقتى طيزها وانا بادعك فى بزازها وقلعتها الستيان وسحب ميدو الكلوت من بين رجليها وما هى الا لحظات وبقينا عرايا احنا التلاته …وبدانا المتعه الحقيقية ..وبدات اجسادنا تتلاقى فى اروع والذ وامتع شهوه الا وهى شوه النيك ودخول الزب فى الكس ..ــــــــــــــــــــــــــــــــاذا اعجبتكم سوف احكى لكم باقى ما حدث معى انا ومنال وميدو …. وكمان ها احكى لكم ما حدث مع طنط قدريه ..ام ميدو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثانى
ماجى وميدو ومنال

سافر ميدو ومامته الى الاسماعيلية وترك فى نفسى فراغ كبير ومر اسبوع والتانى وفى يوم حضرت عندى منال تسالنى بخبث .. انتى فاكره الوعد اللى وعدتينى بيه ولا ناسياه ..
وضحكت .. فسالتها وعد ايه … وتظاهرت بالنسيان …فقالت وعد ايه انتى ها تستعبطى ولا ايه … ميدو … انتى نسيتى ..
مش انتى وعدتينى اننا ها نقضي يوم حلو انا وانتى وميدو فقلت لها وهو فين ميدو دا سافر من اسبوعين .. فقالت وايه يعنى اتصلى بيه .. ونروح انا وانتى وهوه شقة مصر الجديده ما هيه فاضيه ومقفولة ع الفاضى … اهه نستفيد منها … ولا ايه رأيك … فقلت لها .. انتى باين عليكى هايجه قوى ع الواد ميدو من ساعة ما شفتى بتاعه ..ورحت قرصاها من وركها … وقلت لها ماشى يالبوه .. انا ها اخليه ينيكك … بس بشرط … اوعى تاخدى عليها وتطلبيه كل يوم ..
واتصلت بميدو اللى مكانشى مصدق .. وانا باقوله تعالى دلوقتى حالاً انا عاوزاك انا ومنال … واديته العنوان .. ورحت انا ومنال ع الشقة ننتظر وصول ميدو ..
وفى الشقة .. دخلت اخدت حمام سخن .. ورشيت جسمى كله بالبارفان الفرنسى اللى كان جايبه جوزى ليه من سنه .. لبست الروب وخرجت من الحمام لاجد منال تنظر فى المرآه وتضع المساحيق على وجهها ..فاقتربت منها وضممتها من الخلف وتلمست صدرها النافر .. فصدرت من فمها آهه فقربت شفتى من عنقها ولثمتها اسفل اذنها وانا افرك حلمتها .. فقالت لى حرام عليكى انا مش مستحمله .. بالراحه على بزى .. واستدارت وضمتنى الى صدرها واستنشقت عطرى وقالت لى ايه الريحه الحلوه دى .. انتى كده ها تخطفى الواد لواحدك بالريحه دى احنا متفقناش على كده .. ثم تسللت يدها بهدوء لتلمس فخدى ومنه الى الاعلى ثم الى عانتى لتحسس على اعلى كسى وتلمس زنبورى ويتسلل اصبعها ليدخل بين اشفارى .. واصرخ انا من المفاجأة ومن حلاوة ملمس اصبعها لكسى ..آه ..آه .. أحوه …..
وأضمها بشده واقبلها ونروح انا وهيه فى قبله طويله وافيق منها على صوت جرس الباب .. لاجد ميدو امامى .. فقلت له ادخل بسرعه ..
وصل ميدو عندنا فى شقة مصر الجديده بعد اقل من ساعتين … وكان شكله مش مصدق .. كل اللى بيحصل ده .. وسالنى .. حضرتك بجد عاوزانى انتى وابلة منال .. فقلت له فيه ايه انته مش مصدق ولا ايه ….تعالى .. تعالى … وسحبته من زراعه وضممته الى صدرى والشوق يقتلنى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
ماجى وميدو ومنال
سحبت ميدو من يده وادخلتة بسرعة واغلقة الباب وانا اتجرد من الروب لاقف امامة عارية تماما واضمه الى صدرى واقبلة لاشعر بانتصاب قضيبة واحتكاكه بعانتى ليزيدنى هياجا وافك له ازرار البنطلون واجردة منه بسرعة وتنضم الينا منال وتحضنه من الخلف وتأتى على الباقى من ملابسة ليقف بيننا عريان وزبة واقف فى شموخ بحجمة الكبير وملمسة الناعم وبيوضة الرائعة المتدليه اسفل قضيبة

واشاور له على الحمام واقول له ادخل خد حمام بسرعة وتعالى
ويخرج ميدو من الحمام بعد ان ازال عن جسده رائحة العرق وانتعش من الماء البارد وهو يلف جسده بالفوطة ويقترب من منال وينظر فى عينيها وهو غير مصدق انه امام امراتين

وتسحبة منال الى حجرة النوم ونتشارك السرير ثلاثتنا ونضعة بيننا انا ومنال فتنزل منال الى قضيبة وتتلقفة بين شفتيها وتتعامل معه بلسانها وتمرر لسانها عليه من الاسفل الى الاعلى وتضعة بين شفتيها وتمص وتلحس فيه بحب وبعشق وبشبق من تشتاق الى زبر الرجل وبكل عطش الشهور والسنين …واضع انا حلمتى بين شفتيه فيتعامل مع حلماتى بالمص واللحس ويدغدغها باسنانه ليخرج منى صوت شبقى ومحنتى وأصرخ من النشوة واللذة واقول كمان ياميدو كمان مص بزازى وقطعهم قوى …

وبعدها اشعر باصابع ميدو تصل الى زنبورى تداعبة لتشتعل النار فى كسى وأرتعش من النشوة واقذف بماء شهوتى ليبلل فرجى واشفارى .. ويصبح كسى مستعدا لاستقبال زب ميدو فيسحبنى ميدو لاجلس فوق فمه ليصبح كسى فوق انفه وشفايف فمه فيخرج لسانه من فمه ويضعة بين اشفارى ويحركة حركة طولية وينيكنى بلسانة واصرخ من الشهوة واشاهد منال وهى تصعد امامى لتجلس فوق قضيبة وتدخلة بهدوء الى اعماق كسها وتميل الى الامام وتقبلنى وتلمس بزازى واصبح انا ومنال فوق ميدو … هي فوق زبة وانا فون وجهه .. ما اروعها من متعة .. وتمر اللحظات والدقائق ونتبادل انا ومنال المواقع واجلس على زب ميدو واستمتع بدخولة بكسى واصعد وانزل عليه بكل ثقلى واصرخ من النشوى والشبق والمتعه وانا اشعر بزبة يمتعنى ويملئ كسى العطشان للنيك والمتعة

وتعلوا الآهات التى تصدر من ثلاثتنا وتختلط الايدى والارجل ولا ندرى اصابع من فى كس من … ولا فم من يلحس كس من …. حتى اصرخ من المتعة واللذه وينقبض كسى ويقبض على زب ميدو ليعصرة ليقذف حليبة داخل رحمى ليمتزج ماء شهوتى واقباضاتى مع حليبة وانتعش واوحوح وانا استمتع بزب ميدو

وتعلوا اصوات ضحكاتنا ونحن نشاهد سيل اللبن المتدفق من كسى.. ونتبادل الاحضان والقبل فى متعه حقيقية ..وندخل ثلاثتنا الى الحمام وهناك تتجدد المتعه لانام انا على ارضية الحمام وفوقى تنام منال ونذهب بعيدا فى قبلة طويلة وياتى ميدو من خلفنا ليضع قضيبة فى كس منال .لتصرخ منال من اللذة والمتعة وهى تشعر بهذا الذب العملاق يملئ كسها وتتناك منال من ميدو وتصدر الاصوات من منال مع كل دخول وخروج للزب الممتع فيها . وينيك فيها وتضمنى وتتشبث بى ويخرجه منها ليضعة فى كسى لاتلقفة سعيدة فرحانة لاجد كسى يزغرد من المتعة والفرحة .. بزب ميدو .. ونستمر فى هذه المتعة ساعة اخرى .. واستقبل حليب ميدو فى كسى ليروى كسى ويشبعنى بلبنه .. وتشرب منال من مايجود به كسى من لبن ميدو ونضحك ونضحك .. ونخرج من الحمام ونرتدى ملابسنا .. لنودع منال ونمشى انا وميدو متشابكى الايدى فى فرح ونشوة ويظهر الحب على كل منا كاننا عاشقين فرحين بما نحن فيه ..

ونصل الى بيتى لاقول له انته ها تروح فين استنى هنا انا ها اطلع الاول وانته تعالى بعدى بنص ساعة واوعى يبان عليك اننا كنا مع بعض فاهم . كاننا منعرفشى بعض مفهوم ومهما اقول كلام سخيف قدامك او اكشر فى وشك .. متزعلشى فاهم علشان ماما متفهمشى حاجة وانته قول انك جاى علشان تقابل واحد ها يساعدك فى موضوع علاج باباك مفهوم .. باى

وصعدت ودخلت شقتنا لتقابلنى امى وتسالنى كنتى فين فاقول لها كنت عند منال اصل والدتها تعبانة شوية ورحنا معاها المستشفى .. وها تعمل عملية الاسبوع الجاى وكان لازم اكون معاها .. فيه عند اعتراض ياماما فتقول لاه
اصل قدرية بنت خالتى اتصلت وقالت ان ميدو ابنها هنا فى القاهرة وسالتنى عليه ووصتنى انه لو جه عندنا انى اخد بالى منه واساعده لو عايز حاجة … فظهرت على ملامحى علامات الضيق وقلت يوووووه هوه احنا مفيش ورانا الا ميدو وقدرية دول وبعدين ها يبات فين ده مش ممكن هنا فقال امى ليه ده عيل صغير .. وبعدين يبات عندى فى الاوضة لو ها يزعلك وجودة فى البيت ..
فقلت لها لاه بس مش عاوزاه يقيد حريتنا فى بيتنا فقالت ده عيل صغير ومفيش منه خوف ..
وما هى الا دقائق حتى دق جرس الباب ليدخل ميدو ويسلم عليه وكاننا اول مرة نتقابل ونفذ الكلام اللى انا قلته له بالحرف وانا كمان سيبته ودخلت اوضتى بسرعة .. وسمعت ماما بترحب بيه وتضع له الغدا والواد يالوداه نزل ع الاكل وخلصة كله يظهر بيعوض اللبن اللى نزل منه .
كانت الساعة تشير الى التاسعة مساء عندما صحوت من نومى وخرجت لاجد ميدو وماما يشاهدون التليفزيون فجلست بجوارهم فقالت ماما كويس انك صحيتى علشان تقعدى مع ميدو اصلى عاوزه انام تصبحوا على خير وقامت تدخل حجرتها .. فقلت لها انا ممكن علشان خاطرك اخرج انا وميدو ندخل سينما او مسرح علشان خاطرك وخاطر طنط قدرية قلتى ايه .. فتشكرنى وتدعى ليه ..
فاتصل بمنال لاقول لها انى ها اروح على الشقة انا وميدو لو عايزة تحصلنى على هناك فتقول انا ها اسبقك على هناك وها اجيب معايا الاكل والشرب وانتى تجيبى المذه .. وميدو …باى
نتقابل انا وميدو مع منال وافاجأ بسميرة موجودة مع منال بالشقة ليظهر علي ملامحى الاستغراب من وجودها فتقول انها غلبانه ونفسها تجرب بعد ما حكيت لها على اللى حصل .. فاقول بس دى بنت لسه ومش مخروقة .. انتى عايزة تجيبى لنا مصيبة .. فتقول متخافيش .. انا ها اخد بالى … وتقترب سميرة وتحاول التودد لى .. فابتسم لها واقول لها حاضر ها تتمتعى النهاردة ..
ويضحك ميدو ويقول لى هامسا انا مش ها اقدر عليكم انتم التلاته .. أيه رأيك لو اتصل بـ مجدى زميلى ييجى يساعد معايا ..على ما نجهز الاكل يكون وصل .. فاقول له هو صاحبك ده منين فيقول من الاسماعيلية بس جه معايا ونازل عند اخوه فى مدينة نصر قريب من هنا قلتى ايه اتصل بيه ييجى ولا بلاش .. فاشعر بالشهوة تسيطر على عقلى وانا امنى نفسى بقضيبين يغزوان كسى اليوم .. واتخيل منظرهم وهمه داخلين فيه .. لاقول له اتصل بيه ييجى بسرعة .
واتوجه الى منال وسميرة واقول لهم رزقكم فى رجليكم فيه واحد صاحب ميدو وزميلة ها ييجى دلوقتى علشان ينيك ويساعد ميدو فى نيكنا احنا التلاته بس بلاش دناوة كل واحدة تتناك وتسيب زميلتها تتناك مش تكوش على الازبار لوحدها مفهوم …
ونضحك نحن الثلاثة .. وندخل انا وسميرة الى المطبخ لنحضر الاكل والشرب للسهرة .. ومنال تحضر الموسيقى الهادئه وتشعل الشموع وترش البيت بالروائح الباريسية الرائعة ونخرج انا وسميرة من المطبخ لنجد منال تنام على كنبة الانتريه فاتحة ساقيها لميدو الذى يضع لسانه داخل كسها ويده على بزها .. فاقول لهم ايه ده انتم بدأتم مش نستنى صاحبك الاول ..
وهنا نسمع جرس الباب .. ليقف ميدو ويقترب وينظر من العين السحرية ويقول ده مجدى صاحبى افتح له .. فنقول ايوه بسرعة
فيفتح الباب ليدخل شاب ابيض الوجه متناسق الجسم رياضى سنه حوالى 16 سنه يبان عليه انه قوى وعنيه كلها وسامه وابتسامته لا تفارق وجهه ..
يسلم بيديه على كل منا فيقول ميدو اعرفك … ماجى ومنال وسميرة .. اهلا مجدى تعالى اقعد هنا واشاور له على مكان بالقرب منى ليجلس بينى وبين سميرة ..
ويضحك .. ويقول هوه احنا ها ناكل ولا ها ناكل .. فاقول له الاتنين واضحك .. تحب تاكل مين الاول انا ولا منال ولا سميرة
فيقول احب مدام ماجى الاول اصلى سمعت حاجات تجنن عنها من ميدو ..
فتقوم سميرة لتخلع الفستان وتقف بيننا بقميص النوم وتقول تحبوا ارقص لكم الاول .. ايه رايكم ولا تنتظر الرد ولكن تربط وسطها بايشارب وتتمايل وتحرك طيازها على انغام الموسيقى الناعمة وتقوم منال بتشغيل مزيكا رقص لترقص سميرة بقميص النوم .. وتميل الى الاسفل موجهه مؤخرتها ناحية ميدو الذى ينظر بشهوة الى طيزها ..وتحرك بزازها وترجهم بسرعة وتمد يدها وهى ترقص وتفك حمالات الصدر وترمى بها فى وجه مجدى ليمسكها ويشمها ويضع لسانه عليها ثم تتمايل اكثر وتنزل حمالات القميص وتخرج بزها منه وهى تضحك وتدخلة من جديد لاقول فى سرى يابنت اللبوة دى عايزة تاخد الجو كله وتخلى العيال يهيجوا عليها طيب ..
انتى اللى جبتيه لنفسك .. واتحرك واقوم واقول لها كفاية انتى كده .. انا اكمل .. واقف اتمايل وابدأ فى عرض استربتيز بخلع ملابسى قطعة قطعة .. مع الرقص لاشاهد زب ميدو يقف
فتمد منال يدها وتخرجه من مكمنه وتميل عليه وتضعه فى فمها وتمص فيه .. لحظات واشاهد سميرة تتجرد من ملابسها ايضا لاجد ان الجميع قد تجرد من ملابسة على انغام الموسيقى لنصبح ثلاثة اكساس تحتاج الى النيك

فهل يا ترى ها يقدرو علينا الولدين دول ولا مش ها يقدرو علينا .. انا عن نفسى عاوزه ثلاثة ينيكونى و يمتعونى ومنال كمان عارفة انها عاوزه اكتر من واحد بس سميرة دى لسه بنت ياترى ها تعمل ايه
ده اللى ها نعرفة فى الجزء القادم من حلقات ماجى وميدو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الرابع

كانت الساعة تشير الى الرابعة صباحا فى شقة مصر الجديدة والفوضى تعم كل مكان فزجاجات البيرة الفارغة وزجاجات الخمر وبقايا الحشيش تملأ المكان والجميع ينام عاريا بعد المجهود الجبار الذى بذلوه فى ليلتهم هذه ورائحة الشهوة تعم المكان وبقايا المنى على كل الاجساد فلا تعرف لبن من هذا ولا ماء من هذا فكل اللبن والممزوج بماء النساء الثلاثة يغطى جميع الاجساد فالجميع لم يستطع ان يذهبوا الى الحمام ..

هذه كانت حالة الشقة فى الساعة الرابعة صباحا كما قلنا ولكن كيف حدث كل ذلك ده اللى ها نعرفة بعد شويه
بعد ان تجرد الجميع من ملابسهم اخرجت منال علبة سجاير بها سجاير ملفوفة بها حشيش واشعلت الاولى واعطتها لماجى وقالت لها مش عاوزه حد يقول لى مبشربشى مفهوم الكل هايشرب والكل هاينيك والكل ها يتناك مفهوم .. ووزعت السجاير عليهم .. وما هى الا لحظات حتى تمتلئ الشقة برائحة الحشيش ويبدأ تأثيرة عليهم جميعا .. وتنفك عقة لسان سميرة وتقول انا جاية النهاردة علشان اتناك عاوزه اتناك واتخرج مش عاوزه ارجه البيت وانا لسه بنت مفهوم ولو مفيش راجل ها ينيكنى انا ها اخرق نفسى .. فيضحك الجميع بصوت عالى من تاثير الحشيش .. والرقص .. والبيرة .. والخمر .. وتتمايل ماجى وهى ترقص عارية وتنام على الارض وترفع ساقيها عالية جدا وتطلب من مجدى ان يقترب منها وتشاور له على كسها وعندما يقترب منها تنظر الى زبه الذى يظهر لها عريض جدا فهو اقل طولا من زب ميدو ولكنه اعرض منه كثيرا .. ويقترب منها ويضع لسانه على كسها ويبدأ رحلة من اللحس من فتحة شرجها حتى زنبورها مرورا باشفارها وتقترب منه منال وتضع زبه العرض فى فمها وتلحس فيه مستمتعه بحجمه الكبير وملمسه الناعم .. وبالقرب منهم تنام سميرة وينام فوقها ميدو وتذهب معه فى عالم آخر من العناق والقبلات الحارة وهى تتذكر اخاها كريم وتتخيل انه هوه الذى ينام بحضنها وتغلق عينيها وتقول لميدو نيكنى اخرقنى شبعنى نيك .. دخل زبك فيه .. لينزل ميدو الى عنقها فى قبل حارة ويصل الى بزازها ليقرب النهدين ويضمهما معا ليتلامس الحلمتين ويضعهما فى فمه ويحرك لسانه عليهما ويلحس فيهما حتى تصرخ من الشهوة فيفلت واحده من فمه ويمسكها بين اصابعة ويحركهم عليها والحلمة الاخرى فى فمه يداعبها بلسانة دقائق لتشتعل الشهوة فيها وتصرخ .. فينزل الى بطنها ليقبل كل جزء فيه .. وينزل اكثر الى صرتها .. فيضع لسانة داخلها .. فتشعر بالنشوة وتدفع براسه الى اسفل لتسرع بنزولة الى المكان المشهود الى منبع الحياة الى الكس الى الفرن الوالع نار المشتعل بشهوتها .. ليصل اخيرا الى كسها .. ويضع لسانة بين اشفارها لتشتعل اكثر وتقول مش قادرة حرام عليك نيكنى اخرق كسى ..ويعلوا صوتها مطاباً بحقها فى الحياة فى النيك فى المتعة .. ويفتح اشفارها بيديه ويدخل لسانة داخل كسها لينيك بلسانة وتشتعل اكثر وتينقبض مهبلها ويقذف بحممه فى فمه ويلحس كل ما يخرج منه مستمتعا بطعمة الجميل وتقترب منها ماجى وتقبلها فى فمها وتقول لها انتى عاوزه تتناكى . عاوزه تتفتحى يالبوة حاضر .. انا ها اخلى ميدو ينيكك ويخرق كسك يا شرموطة انتى هايجة كده ليه ..يالبوة وتدعك فى بزازها لتشعلها اكثر وتمسك بزب ميدو وتقر بة من اشفارها ..وتهمس فى اذنه عاوزاك تدخل زبك فيها بشويش فاهم وتمسح زبة وتبللة من الماء الذى يخرج من كسها وتضعة بين اشفار كسها وتقول له دخلة ..بيضغط بوسط جسده محاولا ادخال زبة فيجد صعوبة .. فيسحبة ليبلله اكثر فتصرخ سميرة فيه وتشده وتجذبه اليها وتقول اوعى تبعده اوعى تطلعة من كسى ابوس رجلك دخلك .. نيكنى .. ويعلوا صوتها ليقترب منها مجدى ويقول انته مش عارف تنيكها اوعى انته وانا انيكها .. فتدفعة ماجى وتقول له لاه .. انته روح نيك منال .. وسيب سميرة لما نفتح كسها ابقى تعالى نيكها .. وتسحب زب ميدو من جديد وتضعة فى فمها وتضع الكثير من اللعاب علية ثم تضعه بين اشفار كس سميرة وتضغط على مأخرة ميدو ليستقر زبه داخل مهبلها لتشعر بالقليل من الالم والكثير من المتعة وتشعر ان مهبلها يحيط زبه ويحضنة ويقبلة ويرحب به ويدخل اكثر الى ان يصل الى اول الرحم وتستمتع اكثر وهى تشعر ببيوضة وهى تلمس مؤخرتها وتجذبه من راسه وتقبلة وتلتهم شفتيه بين شفتيها .. ويخرج ويدخل قضيبة فى سيمفونية نيك متواصلة لتشعر معه بان رحمها ينقبض عدة انقباضات وتقذف بناء شهوتها وتضمه اكثر واكثر ليقذف ميدو لبنه فى دفعات كانها طلقات المدفع داخل كسها ولاول مرة تشعر بحليب الذكر يملئ كسها ويشبعها ويمتعها ,,
وينسحب ميدو من فوقها لخرج من كسها بعض لبنه مخلوطا بدماء بكارتها وماء شهوتها ..
ينام ميدو من التعب ويغفوا للحظات وتغفو بين قدمية وقريبا من زبه سميرة وتضع راسها فوق زبة ولا تريد ان تفارق هذا الزب الذى ناكها ومتعها ..
على الجانب الاخر كانت منال تتمتع بزب مجدى وهو يدخل ويخرج بسرعة محدثا فجوة فى كسها تماثل ميدان التحرير ومع كل حركة من حركات زبة كانت تنتفض وترتعش وتقذف بحممها فى متوالية لا تدرى من اين يأتيها كل هذا الكم من ماء الشهوة كانت تستمتع بالنيك وتضغط على ظهرة بقدميها لتدفعه اكثر داخل مهبلها .. ليقذف بحليبة بسرعة فائقة وقوة جبارة بكميات كبيرة ويسقط فوقها غير قادر على الحركة وينقبض كسها عدة انقباضات متتالية ويقذف بماء شهوتها لتختلط بلحيب مجدى معلنة وصولها الى قمة المتعة والنشوة .
ماجى تقف بينهم وتقول باعلى صوتها انا عاوزه اتناك .. فلا مجيب .. عاوزه اتناك ياولاد الكب .. ولا مجيب .. لو مش هاتنيكونى .. انا ها اخرج البلكونة واصوت باعلى صوتى واقول عاوزه راجل ينيكنى .. فضحك ميدو وافاق من غفوته وقال لها انا هنا ياروحى .. انا ها انيكك وافاق مجدى ايضا من غفوته القليلة واشعل سيجارة حشيش وهوه ينظر لصديقة ويقول بص بقى يا ميدو النسوان دى وحوش يابا انا شكلنا مش ها نسد معاهم ايه رايك نجيب لهم المرة الجاية كمال ومحمود وعلى … اهه نبقى خمس دكرة على تلات نسوان يادوب نقدر نكفى الاكساس دى .. ولا كلامى غلط يا ميدو لم يرد ميدو عليه لانه كان منشغلا فى لحس زنبور ماجى .. لترد ماجى عليه وتقول انا موافقة يامجدى هات كل اصحابك … المهم تنيكونا وتشبعونا .. وتنظر الى راس ميدو بين فخديها وتقول له كمان يا ميدو الحس كسى ونيكنى بلسانك قوى .. كمان كمان ..
وهنا ينضم مجدى بعد ان انهى سيجارته الى ماجى وميدو ويضع لها زبه امام وجهها لتلتقمه وتضعه فى فمها وما هى الا لحظات حتى بدأ يستعيد نشاطه ويقف ويشتد ويقوى ويعلن عن موقفة واستعدادة لدخول كس ماجى ليمتع نفسة بالمرأة التى كان يحلم بها منذ أن حكى له ميدو عليها وكيف ناكها وما هى المتعة التى شعر بها معها .. ومنذ ذلك الحين وهو يحلم بكس ماجى .. لحظات واصبحت ماجى بين زبرين ميدو يضع زبة امام اشفارها وزنبورها ومجدى يضع زبة امام شفتها لتداعبة بلسانها وتدخله فى فمها … وتستمتع بزبين .. لحظات تمر ويدخل ميدو زبه بهدوء شديد بكس ماجى ويبدأ رحلة المتعة فى نيك كس ماجى الممتع الشهى وتتسارع حركة دخوله وخروجة من كسها لتشتعل شهوتها وهنا تلمح مجدى وهو يعطى اشارة لصديقة ميدو بتبادل المواقع فتستمتع هى وتنتشى من احساسها بدخول زبين فى فتحاتها ..
ويتبادل الذكرين المواقع ويضع ميدو زبه على وجهها ويمرره على عينيها وانفها وشفتيها ويدخلة بفمها لتمص هيه فيه وتستمتع بحجمه وملمسه ونعومة الحشفه الامامية من زب ميدو .. وتشعر انها تنتفخ اكثر ويدخل مجدى زبه بكس ماجى ليوسع فتحة مهبلها وتشعر انها تمتلكه وتقمط عليه وتستلز وتنتشى وتشعر انها فوق السحاب ..
وينسحب من بين شفتيها ميدو وينام خلفها ويضع زبة بالقرب من فتحة طيزها فتدفعة وتقول له لاه .. من ورا لاه .. مفهوم ..
فيقوم ويقول لها حاضر انا اسف ويقوم ليضع زبة بين بزيها لتضمهما على زبة وينيك فى بزازها وتضع عليه القليل من ريقها لتسهل له عملية الايلاج بين البزين .. وما هى الا لحظات لتشعر بحليب ميدو يصل الى شفتيها فى عدة قذفات متتالية فتخرج لسانها لتلحس ما يصل اليها منه وينقبض كسها وترتعش وتقذف بحممها على زب مجدى الداخل الى اعماق كسها ويقذف مجدى بحليبة ليمتلئ كسها بحليب مجدى ووجهها بحليب ميدو . ويغفوا الجميع .
وتفيق سميرة من غفوتها .. وتقترب من ميدو وتقول له نيكنى
عاوزة اتناك …

فتنظر لها منال وتقول وانا كمان عاوزه اتناك
لتقول لهم ماجى وانا كمان عاوزه اتناك

كانت الليلة السابقة اول ليلة جنس ومتعة فى حياة سميرة فهى فتاة تبلغ من العمر 27 سنه ولم تتزوج حتى الان وجسدها يهتز ويطالبها بحقوقة وكسها كل يوم يبكى ويزرف ماء شهوته امام ما يشاهده من مشاهد جنسية على النت ولا تجد ما تفعلة الا ان تضع اصبعها امام زنبورها وتدعك به حتى تشعر بالرعشة والانقباضات فى مهبلها ليقذف كسها بماء شهوتها لتهدأ قليلا .. ولكن فى الشهور الاخيرة لم يعد يستجيب لحركات اصابعها واصبحت تحلم بزب اى رجل ولم تعد تحتمل كل ذلك واصبحت تتصنت على اخوها كريم وهو ينيك زوجته جيهان وتحاول ان تشاهدهم ولكن بدون جدوى .. وكانت كل ليلة عندما تبدأ جيهان باعداد نفسها لليلة ساخنة فى احضان زوجها كانت سميرة تشعر بالرغبة تفتك بها وتتمنى ان تدخل وترتمى بينهما وتتناك من اخيها كريم .. وكم كانت تشعر بالغيرة من جيهان لانها تتمتع كل ليلة بالنيك وهى لا .. مش ده ظلم بالذمة ..
وفى يوم سمعت اخوها وهوه فى الحمام قبل ما ينيك مراته وكانت مراته فى الاوضة بتاعتها بتحضر نفسها .. واتسحبت سميرة وراحت على الحمام وعملت نفسها مش عارفة ان فيه حد جوه .. كانت نفسها تشوف زب اخوها بس كده .. وفتحت الباب لتجد اخاها تحت الدش وقضيبة يبرز امامة مستقيما وهو يغسلة بيدية .. والصابون على وجهه وشعره .. وعيناه مغلقتان .. وذلك اعطاها فرصة لتقف لحظات وتستمتع بمنظر زبه لتحصل له على صورة فى ذاكرتها وتخرج فى هدوء وتتوجه الى غرفتها ..
وتغلق الباب عليها وتخلع ملابسها وتضع يدها وتفرك زنبورها وهى تتخيل زب كريم وتمنى نفسها بحضنة وبيدية تضمها وبزبة يداعب اشفارها وزنبورها وتتسارع اصابعها لترتعش وترتعش وتنتفض من الشهوة لينزف كسها بماءه وترتاح وتهدأ وتنام .. وفى الصباح تتقابل مع جيهان وتبتسم لها جيهان وتقول لها .. انا شفتك امبارح وانتى خارجه من الحمام لما كان كريم جوه بيستحمة وعرفت انك شفتيه وهوه عريان .. فقالت لها سميرة وقد ظهر الاحمرار على وجنتيها .. انا لاه .. اصل انا .. مش عارفة .. اصل .. ولا تعرف كيف ترد .. لتقول لها جيهان طب وايه يعنى مفيش حاجه حصلت ..انتى كنتى عاوزه تشوفى زب على الطبيعة وشفتيه صح ولا انا غلطانة احنا ستات زى بعض وفهمين بعض كويس .. شوفى لو انتى عاوزه تشوفيه وتمسكية كمان انا ممكن اخليكى تشوفيه وتمسكية وتلعبى فيه كمان من غير ما ياخد باله .. ايه رايك فترفض سميرة الاقتراح ده
فتقول لها على كيفك بس لما الشوق يجيبك وكسك يطلب قوليلى وانا تحت امرك وعلى فكرة انا عندى حلول كتير بس فكرى ..
خرجت سميرة لتذهب الى ميدان روكسى لتتفرج على المحلات وتتمشى شوية .. وأخذت تفكر فى ما قالته جيهان .. ياترى تقصد ايه بأن عندها حلول كتير … مش عارفة …
فى المساء وبعد العشاء مالت جيهان عليها وهمست لها وقالت انا ها اتناك النهاردة وها اسيب الباب مفتوح وها اولع شمعة فى الاوضة ونور الصالة ها يكون مطفى .. باى ..
وبعد حوالى نصف ساعة .. سمعت سميرة صوت جيهان وهى تضحك بصوت عالى كله علوقية ولبونة وميوعة وتقول له عاوزه زبك انا عاوزاك تنيكنى النهاردة جامد قوى … زبك مجننى احوه .. ايوه اديهولى امصه والحسة زبك ..
سمعت سميرة كل الكلام ده فعرفت ان دى اشارة ليها علشان تطلع وتتسحب وتروح تتفرج على النيك وعلى زب كريم وهوه بيدخل فى جيهان ..
ياترى ايه اللى ها يحصل مع كريم ومراته وسميرة
ده اللى ها نعرفه فى الجزء القادم من ماجى وميدو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Incoming search terms:

سبتمبر 21

صفوووت مع امه واخته نيك عائلى

اسمى صفوت عندى 22 عام لم اتزوج بعد – اعيش مع امى وحدنا بعد رحيل والدى
وزواج اخوتى
امى تبلغ من العمر 47 عام وهى امرأه جميله جدا شكلا وروحا والابتسامه لا
تفارقها ابدا
وكل الجيران يحبون ان يجلسوا معها ويتسامروا معها فى كل المواضيع
وكنت اشعر احيانا ان الموضيع تكون ساخنه عندما يتكلمون بصوت هامس
لكنى لم اعير هذا اى اهتمام يذكر ولم انظر اليها اى نظره غير عاديه
كونهم حريم مع بعض
فى احد ايام شهر فبراير الماضى حدثتنى اختى هاتفيا وابلغتنى ان امى تريد
ان تتزوج!
طبعا تفاجأت بذلك وتخيلت ان اختى تفعل مقلب من مقالبها
قلت لاختى هل هذا الكلام حقيقى قالت نعم .. وسوف نزوركم مساءا لنرى هذا
الامر.
وفى المساء جائت اختى الكبيره واختى الاخرى وجلسنا مع امى التى اكدت
طلبها انها تريد ان تتزوج . لماذا يا امى؟ قالت انها تشعر بالوحده وانها
لا تستطيع ان تعيش اكثر من ذلك بدون رجل . وانها خايفه من الغلط
كان الكلام هكذا على المكشوف … قلت لامى خلاص اى شئ تبغينه سوف يحدث
وانصرفتا اخوتى البنات ..وبقيت انا وامى … قلت لامى كيف تقولين انك
تشعرين بالوحده وانا معك .. قالت يا صفوت انت لا تدرى هذا الكلام بعد ..
بدرى عليك
قلت لها يعنى ايش بدرى عليا ..
احكى لى يا ماما انا ابنك
قالت بصراحه انت لا تأتى الى البيت الا وقت النوم وابقى انا وحيده
قلت لها كل نساء العماره يحبونك ويجلسون معك
قالت ده مش كفايه
قلت لها خلاص انا من هنا ورايح لن اتركك وحدك .. سابقى معك طوال اليوم…
هل هذه يعجبك
قالت ماما صوت منخفض جدا : يا صفوت انا عايزه راجل معايا . جنبى ..
قلت لها هو انا مش راجل ؟
قالت راجل طبعا بس انا عايزه راجل معايا انا …يوووه يا صفوت مش بقولك
بدرى عليك
قلت لها برحتك ماما برحتك
انا مش عايز تزعلى من اى شئ ولا تحملى اى هم
سالتها هل هناك راجل محدد ؟
قالت لا
قلت لها تريدين مجرد الزواج
قالت نعم
قلت لها بيصير خير
انا بشوف لك عريس ..وضحكت لها …وضحكت
ثم رجعت لها بالكلام …سالتها واين ستعيشين اذا تزوجت
قالت فى بيته
قلت لها وانا هل ستتركينى وحدى
قالت يا صفوت انت كبرت وغدا تتزوج وتتركنى هذه هى الحياه
قلت لها عندك حق … لكن ممكن تعطينى بعض الوقت لترتيب هذا الامر والبحث
عن رجل يرعاك ويحافظ عليك
قالت لى برحتك بس مش عايزاك تنسى طلب امك
ده الطلب الوحيد اللى طلبته منك منذ ولدتك
ثم وقفت واتجهت الى حجرتها
ساعتها حسيت ان امى تريد ان تتزوج فعلا وبكل اصرار
ناديت عليها وهى متجهه الى حجرتها
ماما.. ثم اتجهت اليها وحضنتها حضن برئ وقلت لها ماما انت اى شئ تطلبيه
منى امر لازم النفاذ ..لا تقولى طلب.. انا مهما فعلت معك لا اوفى لك تعبك
معى وتربيتك لى
لا تقلقى حبيبتى.. هنا ضمتنى امى بشده الى صدرها وقالت لى وهى تكاد
تبكى .. وتقول ..تعرف يا صفوت …حضنك ده خلانى انسى اى شئ
لا تتركنى يا بنى وحيده …ابقى خليك جوارى دائما
رتبت بيدى على كتفها ومسحت دموعها وقبلتها على خدها
وقلت لها لن اتركك نهائيا .
ومضت الايام وذهبت الى اختى فى بيتها حسب طلبها لانها وجدت لامى عريس
وهذا العريس هو والد زميله اختى فى عملها وهو رجل فى الثامنه والخمسين
من عمره واختى اعتبرته مناسبا لامى جدا .. كما انه ميسور الحال جدا
جدا .. وارمل منذ سنوات .
اتصلت على اختى الكبيره وقلت لها على العريس وسالتنى عن عمره وقلت لها 58
..قالت لالالالالا مش هينفع خالص خالص
امك عاوزه عريس بصحته!!!!!!! قلت لها يعنى ايه بصحته؟
قالت امك تود عريس شباب عريس يعنى عريس يا صفوت
قلت لها لالالا الكلام ده كبير اوى انا هجى لك اشوف الموضوع ده
ذهبت الى بيت اختى الكبيره وكان زوجها فى عمله المسائى
قبلت اختى وجلسنا نتسامر ثم دخلنا فى موضوع ماما
قلت لها صحيح ما معنى عريس بصحته
نظرت لى اختى وانخرطت فى الضحك بشكل مثير ثم قالت بص يا صفوت
انا هقولك على كل شئ بس كلام بينى وبينك بس
ثم تربعت على الكنبه واخذت تضرب بلسانها ضربات كالرصاص
قالت: ان امك تصاحب سيدات العماره وكلهن سيدات متزوجات ويتسامرن فى امور
الزوجيه والفراش
قلت لها يعنى ايه فراش قالت امممممممم يعنى بيحكوا اللى بيحصل مع
ازواجهن من امور زوجيه !! وامك حنت للزواج .. واصحبها قالوا لها ان
توزجت يبقى لازم تتزوجى صح
يعنى تتزوجى شاب يشوف امورك
قلت لها هو انا مش اقدر اشوف امورها
قالت اختى تقدر ونص بس س س ههههههههههه وضحكت وقالت بس مش هينفع

الامور ده امور لا يفعلها الا الازواج مع بعض
هنا تظاهرت انى كنت غشيم وفهمت
ثم عدت واقول يعنى لا ينفع ان افعلها انا خالص
قالت نيفر !
قلت لها يعنى هى امور زى ايه؟
قالت ايه يا صفوت معقوله كل ده ومش فاهم
قلت لها ابدا
قالت امك عاوزه عريس ينام معها على سريها اوووف فهمت؟
قلت ما انا ممكن انام معها ؟؟
ضحكت اختى وقالت لا طبعا مينفعش خالص خالص
انت ابنها
قلت لها خساره
قالت اختى خساره ليه
قلت خساره انى مينفعش انام معها
نظرت لى اختى وقالت معقوله يا صفوت انت مش فاهم قصدى
(( فى الحقيقه انا فاهم كل شئ بس كنت عامل نفسى غشيم ))
معقوله ان فيه واحد فى سنك ولا يعرف معنى هذا الكلام
قلت لها انتى عارفه انا من البيت الى الشغل وليس لى اصحاب احكى معهم
قالت هو ده محتاج اصحاب تحكى معهم
وبعيدين معاك يا صفوت هو انت مش ناوى تتزوج ولا ايه
قلت لها فى الحقيقه انا لا افكر فى الزواج لانى لا اعرف اى شئ عنه
قالت يالهووووووى يا صفوت معقوله
تعالى تعالى يا منيل قولى … انت بتتكلم بجد
قلت لها جد الجد انا لا اعرف اى شئ عن الزواج وعن اى شئ يسوى فيه
قالت طيب خلاص بكره هتعرف لوحدك.. وضحكت … ثم قامت واحضرت لى اسطوانه
كمبيوتر وقالت لى خذ هذه الاسطوانه وشاهدها فى البيت وابقى رجعها غدا
لانها خاصه بزوجى
اوكى
سالتها عن ما فيها ..؟ قالت لما تشوفها هتعرف … بس رجعها غدا ضرورى
قلت لها اوكى
وقمت لانصرف ثم تبعتنى اختى وقالت معقوله يا صفوت وتضحك بجنون
هههههههههههه
ثم اكدت على ان ارجع الاسطوانه غدا لكى لا يشعر زوجها بغيابها
ثم قبلتنى قبله جوار فمى لن انساها وقالت بكره تتعلم يا جميل وودعتها
وذهبت الى البيت
وفى البيت كانت امى تنتظرنى وقالت لى ايه يا صفوت سايبنى وحدى رضه
قلت لها معلش ماما بس لو هتعرفى المفاجأه هتعذرينى
ثم قلت لها على العريس
فرحت وكان اول سؤال لها ؟؟ كم عمره ؟؟؟
قلت لها 58
تفاجأت امى بشده وارتسم الحزن على وجهها وقالت 58 !!!! كثير
قلت لها امال انتى عايزه سنه اد ايه
قالت على الاقل يكون بسنى
قلت لها هذا كويس وميسور الحال
قالت انا مش عاوزه رجل امرضه يا صفوت
قلت لها خلاص نشوف واحد تانى
واستأذنت منها ودخت حجرتى وشغلت الكمبيوتر لاشاهد السى دى
وكانت المفاجأه انه فيلم سكس من النوع الحار جداا
كان الفيلم من اوله مص ولحس بشكل جنونى … الفيلم اثارنى جدا جدا جدا
لدرجه انى لم احتمل زبرى داخل البنطال واقول لنفسى معقوله اختى تعطينى
هذا
ومعقوله اختى تشاهد هذا !!!!!!!!1
اخرجته وامسكته بيدى ادلكه. ببطئ ..واثناء مشاهدتى رن هاتفى الجوال رديت
كانت اختى
الو صفوت هااا عجبك
قلت لها ايش هو اللى عجبنى
قالت الفيلم
قلت لها اهاااا لم اشاهده بعد
قالت لماذا شاهده الان واتصل عليا وقل لى رايك وجعه باكر يا صفوت اوكى
لازم تشوفه باى حبيبى
رجعت وشاهدت بقيه الفيلم ومرجلت زبرى عده مرات ثم نمت افكر فى كلام اختى
لماذا اعطتنى هذا الفيلم ؟ ولماذا تريدننى ان ارجعه غدا باكر
؟
لم اتصل بها …وبعد شويه رن الجرس مره اخرى وكانت اختى ايه يا صفوت
شاهدت الفيلم … تظاهرت بالمفاجاه وعدم الاتزان ..قلت لها نعم
شاهدته …ده كله نساء عاريا ورجال عرايا ويفعلون اشياء غريبه وحلوه
خالص
قالت لى الفيلم عجبك يعنى
قلت لها جدا
قالت خلاص حبيبى رجعه لى غدا اوكى
قلت لها متى بالضبط قالت اى وقت بعد الثامنه صباحا وقبل الثانيه ظهرا
قلت لها اوكى
نمت والشيطان يداعب راسى ….ماذا تريد اختى؟؟؟
فى الصباح قمت وفطرت انا وماما ..قلت لها تصورى ماما انى مكنتش واخد
بالى انك جميله جدا كده.. ده الراجا العريس هيجن عليك.. ضحكت ماما وقالت
بس لو كان صغير شويه
قلت لها خيرها فى غيرها
انا هروح لاختى اصلح لها الكمبيوتر وراجع على طول
قالت طيب لا تتاخر
ذهبت الى اختى ومعى الاسطوانه
استقبلتنى وقالت شايفاك رايق اليوم
ايه رايك فى الفيلم عجبك
قلت لها يجنن… قالت لى هذا هو ما يفعله الازواج
قلت لها معقوله ده الزواج ده شئ جميل جدا
قالت ايش احلى شئ شفتها فى الفيلم
قلت لها حاجات كثير
قالت احلى شئ؟
قلت لها عندما امسكت البنت بقضيب الشاب ووضعته فى فمها ترضعه
قالت اوووه ده بقى اسمه المص
قلت لها اكيد له شعور جميل
قالت جميل جدا
ثوانى اعملك شئ تشربه… لو عاوز تشاهد الفيلم مره اخرى شاهده برحتك ..
قلت لها ياريت
.. ضحكت اختى وتركتنى مده ثلت ساعه
كنت اشاهد الفيلم باستمتاع واتمنى ان افعل مثلهم
..سمعت خطوات اختى قادمه رحت قافل الفيلم
قالت لى ليش قافلته… شغله ما مشكله انت اخى .. اتفرج واتعلم يا منيل
وجلست اختى خلفى على الكنبه وانا جالس على كرسى الكمبيوتر
وكانت الفيلم ساخنا جدا .. وضعت يدى على زبرى محاولا اخفائه
وتحكرت يمينا ويشمالا محاولا ايجاد مكان يقف فيه اسفل البنطال
طبعا اختى تشعر بكل شئ
قالت صفوت خد راحتك حبيبى
انا هخرج
خرجت… قمت مسرعا باخراج زبرى من سجنه ماسكا اياه ادلكه
عادت اختى دون ان اشعر وكانت فوق راسى
تظاهرت بالارتباك ….قالت لالالا خد راحتك خالص يا صفوت
ثم وقفت خلفى ووضعت يديها على شعرى وقالت خساره انك غشيم يا صفوت
انت بقيت راجل واى واحده تتمناك
واخت تلاطف شعرى
فى هذه الاثناء كانت زبرى وقفا خارج البنطال وانا اداريه بيدى
قالت ليه مداريه
خليه يشم الهواء
خد راحتك … انا اختك
قلت لها مكسوف
قالت لالالا لا تخجل منى حبيبى
قلت لها انا مش عارف اريح نفسى انا منذ الامس وانا تعبان
قالت تعبان كيف ؟؟ قلت لها اشعر بالم فى بيضاتى
قالت ياااه .. الم تقوم بانزال ما فى بيضاتك ليله امس
قلت لها ابدا لا اعرف
قالت معقوله يا صفوت ده شئ بالفطره حبيبى
وسع كده
ثم جلست على ركبتيها وانا جالس على الكرسى وامسكت زبرى بيدها
وقالت ياااه زبك حلو صفوت… حلو كثير
ابتسمت لها … اخذت تدلك زبرى بيدها الناعمتين وانا فى قمه النشوه
والمتعه
طبعا هى لا تدرى انى كبيت كثيرا ليله امس
اخذت تدلك زبرى وانا اان من المتعه اشاهد الفيلم على الكمبيوتر ويد اختى
على زبرى
وكانت تنزر الى بعينها اللامعتان وهى على وشك ان تنهار امامى من محنتها
قالت لى يبدوا ان زبرك غشيم ولا يستجيب ليدى
قلت لها خساره … انا ليس لى فى هذه الامور
ضحكت بدلع وقالت على اختك
ثوانى بس
ثم عدلت من نفسها وجلست بين ارجلى ثم وضعت زبرى فى فمها
ويديها تلعب ببيوضى وزبرى واخذت تمصه بنهم شديد وتلعقه بلسانها حتى ان
زبرى كاد ينفجر من المتعه
معقوله اختى تمص لى يااااااه شئ ولا ى الخيال
احسست ان على وشك القذف اخرجت زبرى من فمها بقوه ثم وجهته بعيدا عنها
واخذت فى القذف … نظرت الى وانا اقذف وهى تلعب بزبرى المرتعش

قالت لى ليش اخرجته من تمى
قلت لها مش عارف
قالت المره الجايه لا تخرجه اوكىى
استرحت حبيبى قلت لها طبعا جدددددا
قالت اوعى حد يعرف ماذا جرى
قلت لها لماذا؟؟؟
قالت انت جننت لو حد عرف يقتلونا
انت فاهم
قلت لها فاهم فاهم
قالت يالا روح لامك علشان ما تتاخر عليها
خرجت من عندها وانا فى قمه الفرحه
عدت الى البيت وكانت امى تجلس مع احدى الجارات
دخلت حجرتى ونمت على السرير افكر فى اللى حصل مع اختى
دخلت ماما وقالت ايه يا صفوت اختك اخبارها ايه
قلت لها كويسه جدا
قلت هل ذهبت جارتنا
قالت نعم وانا ساخرج بعد شوى لاتسوق انا وهى
قلت لها على راحتك
ثم راحت لحجرتها … ثم تبعتها لاسالها عن الغذاء
كانت قد بدأت فى خلع ملابسها
يااااه ياللروعه
ما هذا الجسم النارى
ويا حلاوه هذا الصدر الجميل الذى يشبه صدر فيفى عبده وجسم دلال عبد العزيز
المصريه
ويا على جمال السيقان وبطنها الكبير المتماسك ومكوتها يا ااااااه ..
نظرت امى لى وهى لا ترترى سوى الكلوت وحماله الصدر وقالت ايه يا صفوت
عايز حاجه حبيبى
قلت لها اه
بس نسيت كنت عايز ايه
ضحكت وقالت طيب اقعد لما علشان تفتكر
قلت لها لالالا ساتى بعد ما ترتى هدومك
قالت ليه يعنى اقعد يا صفوت هو انت خجلان منى
اقعد حبيبى اقعد .. انا اعرف انه لا خوف منك … وضحكت ضحكه صغيره
قلت فى نفسى يعنى ايه لا خوف منى
انها لا تعرينى اى اهتمام وتعبرنى طفلا
قلت لا شاهد هذه اللحم الابيض وهذه البزاز الجميله ومكوتها الجباره
وسرحت فى جمالها ونسيت اننى امامها ووضعت يدى على زبرى الذى قام
انتهت ماما من ملابسها ونظرت الى وانا مازلت واضعا يدى على زبرى
قالت صفوت … صفوت
ايه مالك
ابعد يدى من على زبرى الذى كان منتصبا
قالت ايه يا صفوت مالك
قلت ما فيش
قالت طيب انا خارجه ولن اتاخر
خرجت وتركتنى مع خيالى …..لالالا الا ماما … ما الذى افكر فيه انها ماما
رن الهاتف كانت اختى
قالت الو يا حبيبى اخبارك ايه
قلت لها مش كويس
قالت ليه حبيبى لسه تعبان
قلت لها جدا
قالت طيب اجى لك
قلت لك ياريت
قالت فين ماما
قلت لها خرجت
قالت عشر دقائق واكون عندك
بالفعل جائت اختى
استقبلتها بحضن دافئ
قالت لى مالك
قلت لها نفسى …..
قالت نفسك فيه ايه
قلت نفسى انام معاك
قالت حبيبى انا جايه مخصوص علشانك
انا حاسه بك
تعال جوه عايزه اقولك على شئ
دخلنا حجرتى واغلقت باب الشقه من الداخل لانى اعلم اننى على موعد مع
النياكه
قالت اختى بص
انا معايا من الوقت ساعه بالضبط … خليك حلو معايا واسمع الكلام
قلت لها انا خدامك
قالت خلاص رووح اعمل لى كوب ليمون وتعال
طرت الى المطبخ وعملت الليمون ورجعت لاجد اختى نائمه على السرير وترتدى
قميص نوم اسود قصير جدا وبزازها طالين للخارج قالت لى ضع الكوب وتعالى
هقولك على شئ
وضعت الكوب وجلست جوارها على السرير
قالت اطفئ النور علشان اقولك … وضحكت
اطفأت النور
لم اجد الا يد اختى تشدنى اليها بشده تقبلنى بحراره ثم نميتنى على السرير
واخذت تقبلنى ويداها تمسك بزبرى من فوق بنطالى ثم احسست بها تقوم وخلعت
بنطالى وهجمت على زبرى تمصه
وتقول لى حبيبى العب بكس بيدك
ارتعشت من هذه الكلمه بحثت عن كسها بيدى وجدته ملئ بماءها
قالت ولسانها فى فمى تعرف تعمل زى ما شاهدته فى الفيلم
قلت اه
قال تعرف تلحس كسى
قلت لها نفسى
نامت على ظهرها وقمت اتحسس بيدى ولسانى جسمها الجميل حتى وصلت لكسها
لحسته ادخلته فى كسها الرطب احسست برعشتها قالت كفايه يالا حطه
قلت لها احط ايه
قالن حط زبرك فى كسى بقى…خلص … مش قادرة
كانت هذه هى المره الاولى لى فى حياتى
قمت كالوحش امسكت بزبرى ووجهتع الى كسها
سمعتهاااا اى اى ااح اح اووووووفف كمان كمان دخله كله
ادخلته بالكامل …. اححح حلو اوى صفوت خلى جوه ولا تفعل شئ
وجدتها تتحرك ووتلوى وكانها هى التى تنيك
ترفع مكوتها لتبلع زبرى ثم تخفض مكوتها ليخرج قليلا وهكذا
قال لى دخله انت جامد وخرجه بالراحه

بزرك حلو اوى
اه اه اه اووووف
حارام عليك زبرك جامد قوى … انت فين من زمان …
يالا بسرعه ارتعشت اكثر من اربع مرات
قلت لها سانزل قالت
امسك نفسك
ثم قامت من تحتى وامسك زبرى بيدها واخذت تدلكه قليلا حتى قذفت
وجدتها تلتقط القذائف فى فمها بتلذذ مثير
وهى صامته لا تحدث الا صوت انين جميل
اخذت تعصر زبرى حتى افرغت ماءه فى فمها
ثم ارتميت على السرير جوارها وجدتها تضع راسها على زبرى تلحس كل ما تبقى
من لبن ثم اخذت بلحس جسمى حتى وصلت الى صدرى واخذت تداعبه بلسانها حتى
اهتجت مره اخرى وقالت ايه مش عاوز تعمل تانى
قلت لها اه ياريت
قالت خليك زى ما انت
واخذت تمص زبرى مره اخرى حتى انتصب بشده ثم احاطتنى برجليها وجلست على
زبرى وادخلته فى كسها ثم اخذت تتراقص عليه وتتمايع
ثم انحت على فمى واخذت ترضع لسانى
وانا ادخل واخرج قضيبى بقوه فى كسها
وطالت هذه المده حتى قربت على القذف قلت لها ساقذف
نزلت ووضعت بزازها على زبرى واخذت تدلكه ببزازها الطريه الناعمه حتى
قذفت على صدرها
قبلتنى وقالت اياك ان تنير النور قبل ما اخرج
كل هذا فى الظلام
خرجت الى الحمام
ورجعت وهى تلف الفوطه حول جسمها
نظرت لى وقالت لى مالك
قلت لها كان نفسى اشوفك
قالت لا تقلق الايام جايه كثير
ارتدت ملابسها امامها وقالت انا ساخرج للصاله انتظر امك
وانت قم واغتسل وتعالى نجلس سويا
قمت واغتسلت وخرجت الى المجلس وتممدت على صدرها وهى تحسس على شعرى وتقول
لى
اياك يا صفوت حد يعرف شئ
خلاص
من هنا ورايح انا حبيبتك …..خلاص
بعد ساعه جائت امى
اهلين
قالت اختى لها كنتى فين
قالت كنت بشم هواء
ودخلت امى حجرتها
تبعتها لاراها وهى تغير ملابسها
سالتها انبسطت ماما قالت كثبر
كنت انتظرها ان تخلع
لكنها لم تبدل ملابسها وانا موجود
قالت عايز شئ
قلت لها ابدا
قالت طيب حبيبى باذنك علشان اغير
قلت لها ماما عادى
قالت لى معلش حبيبى هذه المره
قلت لها امرك
ثم خرجت
لكنى كنت اراقبها من الخارج
لقد خلعت ملابسها الان
الا انها لم تكن ترتدى اى شئ اسفل ملابسها
اين خلعت ملابسها الداخليه
ياااااه
يبدو انها كانت تتناك بره
يااااااه
ذهبت الى اختى حبيبتى
قلت لها ماما متغيره كثير
قالت كيف
حكيت لها سريعا
ابتسمت وقالت لا تشغل بالك سارى الموضوع
قلت لها بس لازم تحكى لى
قالت اكيد
دخلت اختى الى حجره ماما وطال بقائها عندها وبعد اكثر من نصف ساعه خرجت
وطلبت منى ان اوصلها الى بيتها
وفى الطريق سالتها عن حال ماما وايه اللى مغيرها
قالت لى لا تشغل بالك
قالت لها يا حبيبتى انا شفت ماما تخلع ملابسها وكانت لا ترتدى ملابسها
الداخليه
قالت يا سيدى انت مالك
قالت انا مالى كيف؟
قالت لى سيب ماما فى حالها
قلت لها اوكى… لكنى ساعتها قررت انا اجد حلا لهذا اللغز
الان وصلت الى بيت اختى ودعتها وشكرتها على النيكه المفاجاه اللذيذه
قالت لى اياك تجيب سيره الموضوع ده تانى
اللى بيحصل بيننا لا يحكى حتى لانفسنا
اوكى
اوكى حبيبتى
باى
رجعت الى البيت وكانت ماما تتحدث فى الهاتف مع احد صديقتها
اقفلت الهاتف
ازياك يا ولد يا صفوت
قلت: ولد؟
كل ده ولد
قالت اى نعم ولد
انت مهما تكبر هتفضل امامى ولد
ضحكنا
مضت بضعه ايام دون اى جديد
وفى مساء احد الايام قالت ماما انها سوف تخرج مع اصحابها للتنزه
قلت اوكى
انتظرتها لما خرجت ثم خرجت ورائها
كانت واحد من اصحابها ينتظرونا عند باب العماره
ركبتا تاكسى وانا ركبت تاكسى ورائهم
حتى وصلتا الى منتزه كبير معروف عنه انه ملتقى العشاق ..كون مساحته شاسعه
ومظلم تقريبا
دخلت ورائهم لاجد شابين فى انتظارهم
شابين من عمرى!!!!!!!!
صدمت
معقوله
جلسا مع الشابين كانهم مراهقين
لدرجه ان الشاب الذى مع ماما وضع يديه على ظهرها ويديه الاخرى على صدرها
وكانه شكل طبيعى
ثم قاما وخرجا من المنتزه
وركبوا سياره احد الشابين
اسرعت بايقاف تاكسى ورائهم
حتى وصلا لبيت قريبت من المنتزه
نزلا وكل شاب يمسك بيد ماما وصديقتها

وصعدا الى العماره
انتظرت حوالى ساعتين اسفل العماره التى لم اتجرأ واصعد خلفهم
نزلتا بدون الشابين واستوقفا تاكسى ورجعا الى البيت
سرت فى االشوارع مصدوما حتى رجعت منتصف الليل
كانت امى فى انتظارى
كنت فين
قلت لها كنت بشم هوا مع واحده صحبتى
قالت بتقول ايه يا مجرم
قلت بقولك كنت مع واحده
قالت بتقولها تانى يا سافل
قلت لها ماما من فضلك اتركينى الان
وتركتها ودخلت حجرتى
تبعتنى
فيه ايه يا صفوت
مفيش ماما معلش انا اعصابى متوتره
قالت من ايه
قلت لها عايزه تعرفى من ايه
قالت طبعا
قلت مهما كان
قالت ايوه يا سيدى
قلت انا شفتك اليوم مع طنط فلانه وانتو رايحين شقه شباب
قالت اخرص
تركتها
جائت ورائى مسرعه
قالت انت اتجننت
قلت لها من فضلك اتركينى
انا هموت نفسى
ورحت مؤلف لها ان هذين الشابين اصحابى
وكانوا عايزين اطلع معهم علشان انام معكم
لانهم لا يدرون انك امى
خلاص ارتحتى
سبينى من فضلك
ورحت فى بكاء
جلست ماما على السرير مصدومه لا تتكلم
قلت لها اصحابى لو عرفوا انك امى هتبقى مصيبه
انا هترك لك البيت واروح لحالى
اعيش مع اخوالى او اعمامى وارتاح وتستريحى وتكونى برحتك
ثم اكملت تأليفى وقلت
انا رايتك وانت عاريه فى حضن صديقى
لقد كدت ادخل عليك وافعل مثل صديقى
الا اننى رايت وجهك وعرفتك
لم اصدق انك تفعلين هذا
لقد شاهدتك وانت تتمحين ووتدلعين مع صحبى وكنت على وشك ان ادخل لاريح نفسى
بس صدمت لما شفت
الم تشاهدينى؟
كل هذا وماما صامته تماما
خرجت للصاله
جلست قليلا
وجدتها تخرج من الحجره متجه الى المطبخ
امسكت بسكين
ثم اطلت على وقالت\سامحينى يا صفوت انا هريحك خالص
اسرعت اليها
بالكاد اخذت منها السكين
كانت ستموت نفسها
حضنتها
انهارت
اغمى عليها
لم استطيع حملها
اسرعت باحضار كولونيا
فاقت
راحت فى بكاء هستيرى
ساعدتها على الوقوف
اخذتها الى حجرتها
وهى ما تزال تبكى بهستيريا
اجلستها على السرير
وضعت يديها على وجهها خجلا منى
قالت انالازم اموت نفسى
قلت لها ان فعلتى هذا ساموت نفسى ورائك
قال لالالا
العمر الطويل لك
قلت لها انا قلت لك
ساموت نفسى ان فعلتى
تركتها وخرجت
بقيت ماما فى حجرتها حتى عصر اليوم التالى
قلقت عليها
دخلت لها
كانت مستيقظه لكن عينيها غارقتين فى الدموع
قلت لها هل ستبقى عمرك كله هكذا
لم ترد
قلت لها قومى جهزى لى غذاء
قالت حاضر
وقامت منكسره ذليله الى المطبخ
واثناء الغداء وجدتها لا تاكل وعينيها منكسرتان تماما
كان قلبى يتقطع من هذا الوضع
قلت فى نفسى ان هذا هو الوقت المناسب لاستمتع بماما
قمت مسكت يديها
قبلتها
وقلت لها ماما انسى ما حصل
انا نسيت بجد اللى حصل
نظرت لى ماما وبدأ الدم يجرى فى وجهها
قالت حقيقى
قلت لها حقيقى طبعا
انا عارف انك انسانه ولك شعورك واحاسيسك ومطلباتك الجنسيه
نظرت لى ماما باستغراب
لكنها لم تعلق
قلت لها علشان خاطرى تناولى طعامك
قالت مبتسمه اوكى حبيبى
قلت لها بعد الغداء سنخرج فى نزهه
ابتسمت وقالت نزهه
قلت نعم
قالت اوكى حبيبى
اكلنا
وقالت لى صفوت حقيقى انت عايز نخرج
قلت لها نعم اسرعى وجهزى نفسك قبل ما اغير كلامى
قالت بجد
قلت يووووه
ثم قمت واخذت ادفعها برفق وانا اتحسس جسمها وكاننا ادفعها الى حجرتها
لتغيير ملابسها وكانت قمه الاثاره لى
ثم ادخلتها الحجره
قلت لها بسرعه يالا
قالت حاضر
ثم قامت بدون تفكير بخلع ملابسها وبقيت بقميصها القصير تبحث عن ما ترتديه
وانا اراقب كل جزء فى جسمها
اختارت ملابسها نظرت لى وجدتنى انظر الى جسمها وانا سارح فى الخيال
قالت ايش فيك صفوت
قلت لها ما فيه شئ
ابتسمت وقالتروح يالا جهز نفسك
قلت لها لن اذهب الا بعد ما اتاكد انك جاهزه
قالت اوف عليك
عايزه اخلع ملابسى كلها
قلت وايش فيه .. اخلعى
قالت بصوت هامس انت ناوى على ايه بس يا صفوت
قلت لها اوكى ساذهب لارتدى ملابسى
جهزنا
نزلنا الى الشارع قالت لى اين سنذهب قلت لها الى السينما
ابتسمت وقالت سينما؟
سرنا وفى الطريق قالت شكرا يا صفوت على موقفك معى
هنا امسكت يديها وقلت لها ماما خلاص انسى
وهنا احسست بيديها فى يدى وكانها عشقيتى
واخذت ادلك كف يديها بهدوء
وفى السينما كان اللقاء المرتقب
جلسنا بين العشاق وكل شاب يجلس ومعه فتاه فى اوضاع مثيره
هذا غير المشاهد الساخنه التى فى الفيلم
وضعت يديى على كتفيها وملت براسى على كتفيها وقبلتها
قالت يا نهار اسود يا صفوت حد يشوفنا
قلت لها وايش فيه الكل حولنا يفعل هذا
قالت لى بس هؤلاء عشاق
قلت لها بدون تفكير اعتبرينى عشيقك
ضحكت وقالت يا واد يا مجرم عيب كده حد يشوفنا
امسكت يديها ووضعتها بسرعه على قضيبى المنتصب
ابعدت يديها بسرعه وقالت يا لهوى بتعمل ايه احنا فى السينما يا صفوت
يالا قوم…قوم بسرعه
قمنا وخرجنا الى الشارع
قالت ايه اللى انت عملته ده يا مجنون .. افرض حد شافك
قلت لها سورى ماما بس انا عملت هذا دون وعى
قالت لا تكرر هذا ثانيه يا مجرم
رجعنا الى البيت
دخلت ماما حجرتها ثم نادت على
ذهبت لها وقالت لى ايه اللى انت عملتوا ده
قلت لها وقناع البراءه يتملكنى… اقول لك الصراحه
من يوم ما شوفتك فى احضان صديقى وانا اشعر باحاسيس غريبه نحوك ماما
قالت طيب صفوت حبيبى انا امك ولا يصح ما فعلته
قلت لها اعذرينى انا لم اشعر بما فعلت
قالت خلاص حبيبى
ثم قامت وخلعت ثيابها امامى
نظرت لى وانا اشاهدها وقالت وهى تخلع حماله صدرها انت كبرت يا صفوت وانا مش
حاسه بك
وفجاءه خلعت الستيان لسقط صدرها امامها بجماله وسكسيته
كانت مفاجاءه لى
قالت يالا قوم غير ملابسك
قلت لها ماما من فضلك انا عايز افضل معك
قالت خلاص حبيبى بس لا تتوقع منى شئ
ارتدت ماما جلباب دون ان ترتدى ستيانها
وجلست جوارى على السرير وقالت انا هنام الان
قلت لها انا هنام جوارك
قالت برحتك
قمت وغيرت ملابسى ورجعت ونمت جوارها
مجرد ان تمددت جوارها حتى وجدت قضيبى ينتصب
قلت لها ماما ممكن تاخذينى فى حضنك
لم ترد لقد راحت فى النوم
اقتربت منها ولامست قضيبى بفخديها
انتصب اكثر وشد
احست امى بما افعله
قالت عيب كده يا صفوت هذا ما يصح
قلت لها ماما انا تعبان جدا ولا اعرف ماذا افعل
قالت امسك نفسك
قلت ماما انا راح اجن
قالت بعد الشر عليك من الجنان
تصنعت البكاء وقلت ماما ان تعبان
قالت ياااه
اخذتنى فى حضنها وارتطم زبرى فى بطنها
قالت لى انت تعبان خالص كده
سابحث لك عن عروسه من باكر
قلت لها لا اريد عروسه
اريدك انت ماما
قالت يا صفوت الكلام ده عيب وحرام
قلت لها ماما انا بموت فيك ومش قادر…حرام عليك انتى ريحينى… ريحى ابنك
حبيبك
قالت ازاى بس يا صفوت
قلت لها ماما ارجوك امسكيه قليلا
قالت امسكه فقط
قلت نعم
ادخلت يديها من تحت الشورت وامسكته
يااااه احساس جميل
اخرجت يديها بسرعه وقالت يكفى حتى لا نغلط
توسلت اليها ان تكرر وتمسكه

قالت بعدين وياك
ارجوك ماما
ادخلت يديها وامسكته
قلت لها ماما حركى يديك عليه
قالت مستحيل
قلت لها علشان خاطرى
قالت طيب خلص بسرعه
حركت يديها عليه تدلكه
وضعت يدي على يديها وهى تدلكه
قلت لها استمرى لقد قربت ان ارتاح
قالت طيب يا خويا خلص بسرعه علشان انا قربت اتعب… وضحكت
قلت لها صعب ارتاح هكذا
ماما ممكن ابوسك
قالت شكلك كده مش هتجبها البر
لم انتظر ردها وتجهت نحو شفتيها اقبلهم
نزعت يديها من تحت الشورت محاوله ابعادى
لكنى قد تملكت منها
حاولت ان تبتعد عنى بكل قوه لكنى كنت متمسك بها بقوه
وشفتايا تعصر شفتاها
قالت حرام عليك يا صفوت انت تعبتنى….مش كده…براحه…انت هتاكل
شفايفى…براحه عليهم
هنا عرفت انها تستسلم
قمت من عليها بعد ما عرفت انها على استعداد لاى شئ الان
تصنعت الغضب وقلت لها حرام عليك حسى بى
ثم خرجت الى حجرتى
جائت خلفى
دخلت قاالت صفوت خرجت ليه
تعالى حبيبى
قلت لها تعالى انت جوارى هنا
جلست وقالت حبيبى انا حاسه بك
قلت لها مش واضح
ثم هجمت على وقالت انت تعبتنى حرام عليك
حرام عليك هتخلينى اغلط معاك
هنا امسكت بها وتملكتها .. وضعت يدى على خديها ونزلت اقبلها بنهم شديد
استسلمت نهائيا
رفعت جلبابها وانزلت كلوتها
قالت لى بتعمل ايه
لم اجبها ساعدتنى وخلعت الكلوت
قلت لها نفسى ارضع بزباك
قالت حرام عليك
كانت فى حاله هياج لكنها تحاول ان تفيق دون جدوى
وكانها سكيره
خلعت جلبابها نهائيا
اصبحت ماما عاريه تمام على السرير
ومازالت فى حاله لاوعى تقريبا
كانت تحرك راسها وتردد كلمات غير مفهومه وكانها سكرانه
وقفت على ارجلى وخلعت الشورت واصبحت عاريا انا ايضا
اقتربت ماسكا زبرى الى راس ماما وقلت لها انظرى له علشان تعرفى هو تعبان اد
ايش
فتحت عينيها ونظرت الى نظره لن انساه ابدا
كانت نظر الولهانه الجائعه الى زب لكنها متردده
قالت لى بصوت مثير ك صفوت انت عايز ايه
قلت لها ماما انا عايزك انت ..
قالت عايز منى ايه
قلت عايز بزازك
قالت بس؟
قلت نعم
قالت طيب بالراحه علشان خاطرى … بزازى بس
نزلت الى صدرها الجميل ذات الحلمات البنيه الكبيره وامسكت بهم ووضعت بز فى
فمى والاخر فى يدى افركه بحنان
احسست بها تحرك ارجلها يمينا وشمالا من كثره المحنه
فى هذا الوقت انزلت يدى الى عشها الدافى ولامسته باصابعى وجدته مبلول جدا
ارتعشت ماما مجرد ملامستى له
تركت بزازها واتجهت نحو شفتيها التى كانت فى انتظارى
اخذت شفتيها ويدى مازالت على كسها
اخيراا لقد اخذت ماما لسانى فى فمها ترضعه بنهم
وفتحت ارجلها اكثر لكى العب فى عشها برحتى
قمت على ارجلى وامسكت زبرى بيدى ووجهته نحو شفتاها
نظرت لى نظره المستسلمه لامرها واغمضت عينيها قربت زبرى لشفتاها
فتحت فمها برفق وضعت زبرى عليه
اخذته فى فمها
رويدا رويدا حتى تجاوبت معه واخذته بنهم شديد وحرفيه شديده
اخذت تمصه كانها عاهره وتحركه بيديها
بعد اكثر من نصف ساعه من المص اخرجته من فمها ونظرت لى وقالت : مبسوط
قلت لها جدا ,,,,كان قلبى ساعتها يدق بسرعه جدا
قالت لى ايه مش ناوى تريح نفسك بقى
قلت لها ياريت
قالت طيب يالا خلص … ووسعت لى مكان على السرير وفتحت من ارجلها اكثر
كنت انوى ان انزل الى كسها لالحسه الا انها قالت لى انه جاهز
مش مهم النهارده
هنا عرفت انها بدايه ايامى مع نيك ماما
ارتكزت بين ارجلها وامسكت بزبرى وحركته على شفتى كسها الكبير يمينا ويسارا
حتى صرخت وقالت حرام عليك كفايه
يالا دخله
هنا امسمته بقوه ووجهته الى كسها الذى التقف زبرى واخذ يعتصرة وكانه ماكينه
نيك
اخذت ماما تتحرك بوسطها ومؤخرتها صعودا ونزولا دون ان تقول لى اى شئ
لم استطيه مجاراه هذه الاله الميكانيكيه فى النيك شعرت بالنزول…. همست
لها سانزل… احاطتنى بيديها وبارجلها وكأنها تقيدنى واخذت شفتاى تعصرهم
حتى شعرت بلذه كبيره وسعاده غامره كانت نتيجتها انى قذفت بحمم زبرى داخل
كسها الذى كان فى انتظار قذائف زبرى لتتجاوب معى وتاتى شهوتها الخامسه مع
شهوتى الاولى …
يااااه انها ماتزال تقيدنى بيديها وبارجلها وزبرى ما يزال فى كسها وماما
تعتصر شفتايا بشهوه كبيره
انتصب زبرى سريعا من قمه اللذه وهى ما تزال جائعه
اخذت نفس عميقا وبدأت فى الثانى
شجعتنى باولى كلماتها لى قائلا
اااه يا صفوت شكلك كده هطقعنى النهارده
قطعنى
شبعنى
ارحمنى وارحم كسى
زبرك جننى
ااااااه
شد زبرى اكثر واكثر واخذت فى دفعه اكثر فى كسها
واستمرينا على هذا الوضع قليلا حتى قالت لى
صفوت حبيبى انت تعبت..تعالى نام على ظهرك
قمت ونمت على ظهرى
قامت ماما وامسكته بيديها وقربته من انفها وخدها وقبلته قبله خفيفه ولحسته
بلسانها ثم قامت ووضعت ارجلها حول جسمى الثائر ثم نزلت بجسمها وانا امسك
زبرى ليدخل فى الهدف
وكأنه يعرف الهدف المنشود
دخل زبرى منزلقا الى زبرى
مالت ماما بصدرها نحوى ووضعت يديها على صدرى واخذت تحرك ماكينه كسها على
زبرى بحركات منتظمه وشعرها منسدل على وجهى وبزازها بشكل مثير

احسست برعشات ماما المتتاليه قالت لى مبسوط
قلت لها وانا اتنفس بصعوبه جد د د داااا
قامت من على ثم جلست على السرير وامسكت بزازها وقال تعالى قوم هاتهم بين
بزازى … نظرت اليها …قالت يالا خلص
قمت ووضعت زبرى بين بزازها واخذت احركه بينهم بشده
كان لهذا شعور لذيذ خاصه ان ماما كانت تنظر لى بسكسيه رهيبه
حتى قذفت لبنى على صدرها ووجهها امسكت ماما قضيبى ومسحته على وجهها وقامت
وقبلتنى قبله شهوانيه علامه على رضاها ثم تركتنى وخرجت الى الحمام
رايت مؤخرتها عندما قامت …كنت اريد ان اقوم وامسكها والتصق بمؤخرتها
الكبيره الا اننى لم استطيع لاننى كنت منهكا تماما
ارتميت على السرير فى نوم عميق
فى صباح جائت ماما توقظنى وهى متوتره جدا
صفوت صفوت قوم اصحى اختك جالسه بره هى وزوجها جايين يقضوا اليوم معنا…
قوم يالا البس هدومك مش عايزه فضايح…. يالهوىىىى قوم يالا حبيبى
قمت مهرولا ابحث عن ملابسى المبعثره
خرجت ماما كى تجلس معهم الا انها وجدت اختى الكبيره امامها على الباب
تسمرت ماما نظرت الى ثم انصرفت مسرعا
وقفت اختى على باب الحجره تشاهدنى وانا البس ما استطيع لبسه بسرعه
ضحكت ضحكه كبيره وقالت يااااااه على مهلك حبيبى اعصابك
اعصابك
على مهلك
ثم دخلت وجلست على السرير وشاهدت كلوت ماما على طرف السرير امسكته بيديها
وقالت لى … خلاص انت وصلت ؟؟؟
ده انت طلعت ولد داهيه
اكملت ملابسى وقبلت اختى وانا مبتسم وقلت لها وحشانى
قالت وحشاك ؟ ايه يا حبيبى اللى حصل امس
قلت لها ساقول لك كل شئ بعدين
لكن ارجوك لا تشعرىن ماما بانك تعرفى اى شئ علشان شعورها
قالت ضاحكه شعورها … حاضر يا سى صفوت بس انت متعرفش اى شئ
قلت لها معرفش ايش
قالت اقولك كل شئ مادام انت وصلت لكس ماما
قلت لها بعدين علشان ماما لا تشعر
قالت اوكى روح انت استخم والبس شئ حلو علشان زوجى بالخارج وسنقضى معكم
اليوم كله
قلت لها يا مرحبا ثوانى وهكون جاهز
دخلت الحمام واستحممت وخرجت ..وارتديت ملابسى
ثم سلمت على زوج اختى …
كنت جوعان جدا
دخلت المطبخ وجدت ماما جالسه على كرسى المطبخ شارده الذهن
مجرد ان رأتنى قالت لى اختك حست بشئ؟
قلت لها لالالا لم تشعر باى شئ
قالت الم تعلق على وجودك عاريا
قلت مطلقا حتى انها اعطتنى ظهرها حتى لبست وانا افهمتها ان المكيف معطل
وهكذا……..حتى طمأنتها جدا
اخذت نفسا عميقا يدل على راحتها وطمأنتها ثم قبلتنى وقالت اكيد انت جعان
قلت لها جدا
قالت ثوانى اجهز لكم فطور ونأكل جميعا
فطرنا وجلسنا نشاهد التلفاز حتى جاء وقت الغداء
تناولنا الغداء وقمت بعدها لاخذ قسطا من النوم
بعد قليل او كثير لا اتذكر جائت اختى لتوقظنى
صفوت صفوت قوم
قمت لاجد اختى ترتمى على وتمطرنى بكثير من القبلات
وحشتنى جدا
قلت لها يا مجنونه زوجك بره
قالت ولا يهمك ده نام زى القتيل
قلت لها وماما …؟ قالت ماما رايحه فى سابع نومه
قلت لها اقفلى الباب وتعالى نعمل واحد على السريع
قالت لالا ….انا عايزه واحد بمزااااج
ثم امسكت زبرى من على الشورت وقالت انا عايزه اعرف كفأته بعد شغل ليله امس
مع ماما … وضحكت
ثم خلعت ملابسى بيديها وقلعت ملابسها وامسكت زبرى برفق ترضعه وتمصه ثم قالت
لى .. ماما مصت لك ؟
قلت لها ماما عملت كل شئ
قالت اعرف انها محترفه
قلت لها محترفه ازاى
قالت ساحكى لك كل شئ بعدين خلينا نخلص لانى هيجانه مووووت وكسى عم بيأكلنى
..عايز زبرك يريحه
امسكت بها ورميتها على السرير وهجمت على كسها الحسه وامصه واشارت لى ان
اكتفى من اللحس واقرب لها زبرى لتمصه ..اخذت زبرى واخذت تمصه بنهم شديد ولذه
ثم فتحت ارجلها وقالت يالا ريحه
قمت وادخت زبرى فى كسها …صرخت ..اااةةةةةةةةةةةةة
قووووووووووى
قوووووى
زبرك يجنن
ونسينا ان هناك ماما وزوج اختى معنا فى الشقه
استمرينا فى النيك حتى قربت ان اقذف اخرجت زبرى من كسها وكان على وشك القذف
حتى انى قذفت على بطنها وصدرها
مسحت اختى الحليب على بطنها ولحست ما تبقى على يديها وقالت يا جامد.. كفأتك
ميه ميه
انت جامد اوى
خليك انا قهوم استحم وهروح انام جوار زوجى
قامت ودخلت الحمام وارتميت على السرير سعيدا
وفجأه دخلت ماما مسرعا وقالت
ايه اللى انتو بتعملوه ده
يا لهووووى
ايه اللى بيحصل ده
قلت لماما انت سمعت ؟
قالت ايووووه يا عم الجامد
وما رضيت ادخل عليكم
انتو بتعملو مع بعض من زمان
قلت لها ابدا منذ وقت قصير
قالت طيب طيب انا رايحه حجرتى لكى لا تشعر اختك بانى عرفت
خرجت اختى من الحمام وقالت انا ساوقظ زوجى ونجلس معا قليلا وسنرككم لاننا
سنخرج لتسوق
وفعلا
دخلت الحمام وارتديت ملابس وخرجت لاجد اختى وزوجها يشاهدون التلفاز وكان شئ
لم يحدث
ثم قامت اختى وقالت سادخل لوقظ ماما
وقامت ماما وجلسنا سويا ثم اصرفت اختى وزوجها
وقبل ما ينصرفا ودعتنى اختى قائلا …. عايزاك تريح ماما على الاخر وتنسيها
موضوع الجواز ده خالص
ضحكت وقلت لها هى خلاص نسيت هههه
وانصرفا
وبقيت انا ماما
مجرد انصرافهم حتى وجدت ماما تخلع ملابسها وجلست على كرسى الانتريه وقالت
لى …. بقى انت بتنيك فى اختك
يا فجركم …وكمامن زوجها نايم فى الحجره اللى جنبكم..ده انتو ملاعين
كانت ماما لا ترتدى الا الستيان والكلوت
وبطنها كانت مثيره لى جدا
قلت لها انت بتغارى على
قالت طبعا
اختك عندها اللى بيشبعها
اما انا فليس لى غيرك
وقفت واقتربت منها وحضنتها بقوه وقلت لها لا تخافى ساشبعك خالص
ثم انزلت عنها الستيان واخرجت صدرها الكبير واخذت ارضعهم بهدوء حتى اهتاجت
ماما
وقالت لى يالا نخش جوه
قلت لها لا هنا
قالت برحتك حبيبى
اجلستنى على الكنبه وجلست هى على الارض واخرجت زبرى واخذت تمصه مص لذيذ
وتلعق بيوضى وتقول لى انا مش عايزه حد يشاركنى فيك حبيبى ااااه
اه ه ه ه
اوووووف
زبرك ده بتاعى انا بس
انت فاهم
يا خبر لقد غارت ماما من اختى
لكن مش مهم
انا ساتدبر هذا الامر
واكملنا النيكه العاديه فى كسها
وجائتنى فكره ان اضع زبرى فى طيزها الكبيره
قلت لها ماما انت مبسوطه
قالت جدا…وانت
مبسوط ماما بس بدى اكمل هذه المتعه بشئ مختلف
قالت وكانها تفهم قصدى
اتريد ان تضعه خلفى
قلت ياريت
قالت عملته مع اختك
قلت لالا
قالت نفسك اوى فى كده
قلت جددددا ماما بلييز
قالت طيب حبيبى ثوانى
ثم دخلت حجرتها
وقفت رايت مؤخرتها
لم استطيع تحمل هذا الطيز الجبار
سرت خلفها ملتصقا فى طيزها بزبرى
قالت لى يا واد خليك انا راجعه
قلت لها مش قادر
قالت طيب تعالى
دخلنا حجرتها
نامت فورا على السرير على بطنها
وقالت هات الكريم اللى فى الدولاب”” كان كريم جيل خاص بالنيك …يالها من
عاهره
اخذت قليلا من الكريم ووضعته على زبرى
واخذت هى وضعيه شبيهه بوضعيه الكلب لكنها احلى
وقالت على مهلك
ثم امسكت بيديها فلقتى طيزها لتوسع لى طريقا وسط هذا اللحم الكثير
لم اتحمل منظر طيزها
وضعت زبرى على فتحته لاجده يدخل منزلقا بكل سهوله
قالت لى دخله كله مره واحده واتركه ولا تحركه
فعلت
اخذت تحرك طيزها بحركات لولبيه محترفه وزبرى بداخل طيزها مستمتعا
لم اتحمل سخونه طيزها اكثر من ذلك
قلت لها ساقذف
قالت اقذف برحتك جوه
طفى نارى
ااااااه
اوووووووووووف
زبرك حلو قوى
قذفت حليبى فى طيزها وارتميت على ظهرها منهكا
وخرج زبرى بعد ما نام داخل طيزها
قالت لى ياريت تتركه جوه
قلت لها خلاص نام
شويه ونكمل
قالت برحتك
قلت لها اليوم كله لطيزك
ضحكت وقالت يا جااامد
واصبحت منذ هذا الوقت رجل ماما واختى انيك كل واحده على انفراد وماما لا
تعلم ان اختى تعرف انها تتناك منى يوميا

Incoming search terms:

سبتمبر 13

رغبة الاخوة ( نيك جماعي بين شيماء و منال و اخوهم وقناع الام بالمشاركة)

انا اسمى منال اسكن باحدى محافظات مصر وعمرى 28 عام متزوجة ولم ارزق باطفال ولى اخ فى 26 من عمرة واخت فى 23من عمرها وامى فى 46 من عمرها لكن من يراها يعطيها 30 فى البداية لم اكن اتوقع انه يوجد ابدا شئ يسمى جنس المحارم نهائيا ولم يخطر يوم ببالى التفكير به لكن من فترة قصيرة اى من حوالى 6 اشهر كنت اتحدث مع شاب من خلال الفيس بوك وكنت دائما ما امارس معه على الشات وذلك لسفر زوجى عنى الذى دائما ماياتى الا فترات متباعدة اى كل 2 سنه ولا تدوم الفترة كثيرا الا شهر واحد وبعدها يسافر فكنت ارى ان الشات افضل بكثير من ممارسة الجنس مع الرجال اى انه شئ يريحنى من حرمانى فكان ذلك الشاب يريحنى كثيرا رغم انه شات مش اكثر ومرت الايام ووجدت نفسى اطلب منه ان ياتى الى ويمارس معى الجنس طبيعيا وليس شات وفعلا جاء الى منزلى وقضيا وقتا ممتعا وتوالت المقابلات وذات مرة بعد ان انتهينا امسكت بتليفونة المحمول وجدت صورا لفتاة عارية نائمة وكانت تمتلك جسما رائعا متناسقا وصورا لامراة فى عمر 45 عام ايضا وهى عارية وبعض الفيديوهات لهم وهم عراه بدون ان يشعروا او يعلموا بذلك فلما سالته عنهم تردد فى الرد على ولكن بعدها ظل يحدثنى عن جنس المحارم فعلمت انهم اختة وامه فصعقت من ذلك الكلام لكنه اخبرنى انه يعشق جنس المحارم وانه يمارس مع اخته ويتمنى ان يمارس مع امه وظل يقنعنى بجنس المحارم انه الذ وامتع من اى جنس لأنه خليط من الخوف والرهبة والمتعه ومرت ايام وانا افكر بجنس المحارم وكان يرسل لى مواقع بها افلام محارم وقصص فذاد تفكيرى بالمحارم وخصوصا باخى الذى يصغرنى بعامين فقررت ان اصنع صفحة جديدة وارسلت طلبات اضافة لكل من يحبون المحارم وارسلت الى اخى وتحدثت معه عن الجنس ولا يعلم انى اختة وصعقت من كلامه فهو من تحدث معى عن المحارم وانه يشتهى اخته الكبرى اى (انا) وانه دائما كان يتلصص على وانا فى الحمام عندنا او عند اهلى وكان ذلك سهلا لان اسرتى تتكون من اربعه افراد انا واختى وهووامى فطلبت منه انى ارى صورا لهم وذلك بعدما اكدت له اننى بنت عبر اتصالة بى على خط جديد لى وصعقت من انة ارانى صورا لى ولاختى وامى عراه فقررت ان امارس معه الجنس باى وسيلة فكيف اخبرة وبعد تفكير عميق اتصلت به من رقمى وطلبت منه ان ياتى عندى لكى يقضى لى مصلحة ولما جاء بدون مقدمات تحدثت معه واخبرته انى انا من اكلمه فرايت الخوف فى عينية فطمانته وقلت له انا نفسى فيك وبعد وقت قليل زهبت الى غرفة النوم ولبست لة مالم يكن يتخيلة وذهبت الية وانا البس لة ماشف على جسدى وتعانقنا وتبادلنا القبلات فكان اخى مميزا فى معاملته معى لدرجة انى احسست انى امارس الجنس للمرة الاولى بحياتى فقام اخى واخذنى الى غرفة النوم ونزع جميع ملابسه وقام الى فنيمنى على ظهرى وبدا القبلات من جديد من الشفايف والخدود والرقبة والبطن وفى قبله تعلو اهاتى الى ان وصل الى مابين فخذى وقام بتنزيل الكلت عنى ولم يكن كلت بل قطعه من القماش صغيرة جدا
لا تستر ماتحتها والباقى عبارة عن خيط رفيع وعندما وصل الى الشفرات لا اعلم ماذا حصل لى احسست انى فى عالم اخر وبدا اخى بمص الشفرات كثيرا الى نزلت منى المياه وقام عنى ثم امسك عضوة ووضعه امام فمى فمصصت له بشراهة ثم نمت على ظهرى وقمت برفع ارجلى وقمام بادخال زبرة داخل كسى وعلت منى الصرخات والتاوهات اااااااااه اووووووف وكلما علت آهاتى ذاد فى الادخال لقد اتعبنى جدا واحسست بنارفى كسى الذى لم يرى مثيل لها ابدا ثم قام وتركنى امص له مرة اخرى ثم جعلنى فى وضعية الحيوان ثم ادخلة وبدا ينيكنى بشدة وارتفع صوتى عاليا كمان ااااااااخ اوووووف اااااااه وفجأة سحب زبره من داخلى والقانى على ظهرى وانزل ماءة على وجهى وصدرى ومصصته الى اخر قطرة واسترحنا قليلا وذهب الى الحمام ليغتسل وكان شديد الخجل والخوف بعدما خرج وتركنى وذهب الى منزل اهلى وبعد ساعتان اتصلت به وكانت الساعة 12 ليلا فاجاب وكان لازال خائفا فطمانته وتحدثنا مايقرب من ساعه متواصلة واخبرته اننى اريدة ان ياتى غدا الى فوافق وطلبت منه ان يجلب معه نسخه من الصور اللتى عندة لى ولامى واختى فوافق وعندما جاء النهار كنت انتظرة على احر من الجمر الى ان جاء فى الساعة 1 ظهرا وكنت لا ارتدى الا روب اسمر لاتحته اى شئ فدخلنا الى غرفة الكمبيوتر وشغلنا الجهاز ثم اخرج فلاش وادخلها ورايت 3فولدرات واحدة باسمى والثانيه باسم شيماء اختى والثالثه لأمى فطلبت ان ارى شيماء اولا ورايت لها صورا كثيرة بدون الملابس وبعض الفيديو وهى تستحم ثم لامى رايت صورا وكانها مستسلمه وتتصور برضاها فعندما سالته اجاب انه له صديق صيدلى يعطى لة اقراص منومه مفعولها يبدا بعد الساعه وعندما يحسون بالنعاس يذهب كل منهم الى غرفته ثم يتاكد من نومهم ويقوم بتصويرهم واحدة تلو الاخرى اما صورى فقد صعقت من صور لى فى اواع جنسية مع زوجى قبل السفر فاخبرنى انه راهم على التليفون الخاص به فقرر الاحتفاظ بهم انتهينا من الصور وبدات ارقص له كما طلب منى ثم قام بنزع ملابسة ونزعنى الروب ثم بدات مرحلة عنيفة من النيك المستمر على مدى الساعه وبعد الانتهاء قام الى غرفة الكمبيوتر وقال لى ساريكى شى لم تتوقعيه وفتح الفلاش واظهر المخفى عليها وعنها رايت صورا له ينيك امى وهى نائمه واخرى لى فقال لى ان انه كان يضع الاقراص دائما فى الفترة التى اكون موجودة فيها عندهم ومارس معى ومع امى ونحن نائمان واخرى مع اختى من الخلف دون ان يدخلة حتى لايشك به احد فقمنا وتنايكنا ثانيا وثالثا الى انى احسست انى لااقدر على الوقوف فاغتسلنا واخبرنى انه يشتهى ان ينام مع شيماء اختى وانه يعلم ان لها علاقات جنسية وذلك من خلال انه سمعها تتحدث مع صديقتها وتخبرها بان اخاها الامها كثير ومن خلال الحديث علمت انها تمارس معه الجنس واختة تراقب لهم الطريق فقلت له اترك الموضوع وانا احاول معها وهو لايعلم انى امارس السحاق معها ومرت فترة جائت اختى لممارسه السحاق معى وكنت قد اتفقت مع اخى ان ياتى حينما ارن عليه واعطيته مفتاح شقتى وفعلا دخل اخى علينا ونحن نمارس السحاق فانفزعت اختى من دخوله فقال زى ماانتم انا عارف ان واحدة محرومه والتانيه بتتناك من اخو صاحبتها وبعد حديث طويل قرر ان ينام معنا ومع شيماء الاول وهو اولى من الغريب وذلك حسب اتفاقنا مع بعض وصعقنا لما علمنا انها مفتوحة وفعلا مارس مع شيماء مرتين ومعى مرتين واصبحنا له عشيقتين وقت مايحب يجدنا فشيماء اصبحت تتعرى امامه بدون خجل وينام معها متى اتيحت لة الفرصة فى المنزل اما انا فكنت اكثر منها لانى انا اكثر من اشتهاها وطلبت منه اختى ان يمارس الجنس مع صديقتها ويفتحها مثلما فعل اخوها وبنفس الطريقة التى دخل بها علينا اول مرة وفعلا دعتها اختى الى شقتى وتركتهم انا وقلت لهم انى زاهبة الى بيت اهلى وانتو براحتكم وصعدت الى الدور العلوى حيث كان ينتظر اخى وبعد فترة نزل اخى اليهم فوجدهم يمارسون السحاق فطلب من صديقة اختى الممارسة فوافقت واثناء الممارسه قام بفتحها وانتقم الى اختى ومر اليوم والاخر ونحن نمارس الجنس اما سويا او كل على حدة لكن اخى الان لايفكر الا فى كيف ان يصل الى امى رغم انه ينام معها وهى نائمه بالمخدر وكل يومين ينام معى ومع اختى ونقيم حفلات من الجنس الجماعى سويا انا وهو وشيماء اختى التى اصبحت لايهمها سوى المتعه والنيك ونفكر الان سويا فى كيفية الوصول الى امى المحرومه ايضا ممن المتعه الى ان قرر انه سيتصل بها من خط اخر ويكلمها عن الحرمان ليهيج نار الشهوة داخلها من جديد وفعلا نجحت الخطة واصبحت امى تتكلم معه فى الجنس والحرمان ولا تعرف انه ابنها وقد اتفقت معه ان ياتى اليها ليريحها من الكلام بالفعل التى حرمت منه كثيرا وبدات امى باللبس المثير والضيق فى المنزل بانتظار العشيق الذى يريحها وخرج اخى من المنزل واختى جاءت عندى وتزينت امى وكلمها اخى العشيق فطلب منها انه لايرد ان يراها الا بروب شفاف جدا ونفذت امى وجاءت اللحظة وامى منظرة العشيق فى الصالون واذا باخى بعد ان هيجها يفتح الباب ويدخل عليها الغرفة وهى فى وضعها فتخاف امى من اخى فيخبرها بكل ماحدث ويقنعها بانها لابد ان تعيش حياتها كما تحب ومع من تحب لكنها لم توافق لاخى ان يجامعها وقالت له الم يكفيك ماتفعله وانا نائمه فقال اخى انه لايفعل شئ فاخبرته انها تعرف انه يفعل معها وان الماء الذى يتركه عليها ماء مجامعه وليس حلم منها لكن اخى هددها بان يفضحها امام اهلها من الصور التى اخذها لها والمحادثات الساخنه فاستسلمت امى له ومارس اخى معها الجنس لفترة كبيرة وعلى مرات مختلفة ونمت انا واختى فى شقتى وذهبنا الى البيت فى الصباح فوجدنا امنا فى اجمل صورة وقد تنضج وجهها واشرق كثيرا ولما تجمعنا كلنا اخبرناها اننا نعلم مايحدث ففزعت امى من هذا الكلام ولكننا اخبرناها انه عادى واحسن من الغريب فردت امى يعنى الدور اترسم عليا وخلاص وجرت الى غرفتها وبعد شويه دخلت لها وتحدثت معها وتقبلت الامر وهنا جاء اخى وطلب ان نمارس جماعى وكانت اجمل لحظة واجمل وقت ونحن على هذا الحال واخى الان ينام معنا ونقى وقتنا كله بدون ملابس نهائيا وتعلمت امى السحاق والجنس بانواعة وانا الان رفعت دعوى طلاق على زوجى لكى اعيش بحريه اكثر مع امى واخى واختى …….
والاننفكر فى التبادل معاى شخص لة تجارب مع محارمه ولكن شرط المبادله اخت مقابل اخت وام مقابل ام فنحن الان لانفكر سوى فى المتعه العشق والجنس ………
انا تعمدت ان اكتب قصتى رغم التردد الكبير لكنى عزمت على ان انشرها فى ذلك النمتدى الجميل ولمن يرغب بالمبادله يترك رساله فيها اسمه ورقمه والشخص الذى يرغب بمبادلته ( ام – اخت ) ولكم تحياتى …… منال

Incoming search terms:

سبتمبر 06

شريفة وزوجها والضيف

أنا شريفة كنت أعمل كعاملة بكوافير وأنا بنت حتى تزوجت وبعد زواجى تم تعيينى بشركة قطاع خاص من الشركات الكبرى الاستثمارية وزوجى موظف عادى جدا.
أنا امرأة متزوجة من رجل أحبه ويحبنى ونعشق الجنس بجميع أنواعه وأوضاعه فكان زوجى يعشق مشاهدة الأفلام الجنسية على التلفزيون وعلى إحدى القنوات الأجنبية والتى تعمل 24 ساعة وزيادة على ذلك كان يأتى بسيديهات كمبيوتر عليها ما لذ وطاب من الأفلام الجديدة لدرجة أنى أدمنت مشاهدتها وكنا فى أثناء المعاشرة الجنسية يتلذذ بى وأنا أتعرى بكامل جسدى أمامه وأقوم بإغرائه وتحسس جسمى بالكامل واللعب فى بزازى وكسى وكان أحيانا يجلس أمامى يدخن سجائر الحشيش والبانجو ويشرب البيرة وهو يلعب بزبره وأحيانا أيضا كان يقوم بتصويرى بكاميرا فيديو وأنا أمارس مع نفسى وأتلوى من الشهوة العارمة التى تصيبنى وأنا أتخيل نفسى واحدة من بطلات الأفلام الجنسية وأتأوه مثلهم .

وكان يقذف وتأتي شهوته على منظرى دون نيك وأحيانا كان يثبت الكاميرا وينيكنى أمامها ليسجل كل الطقوس الجنسية بينى وبينه وكان أحيانا يجعلنى أقوم بدور واحدة من زملائى أو جيرانى وأتقمص شخصيتها وينادينى باسمها ويقوم بتصويرى أيضا فكان يتمتع بى وأنا أقوم بدور الشرموطة واستمر الحال هكذا بينى وبينه لفترة طويلة ويوميا تقريبا على هذا المنوال .

وعند قيامنا بالحضور في إحدى حفلات الخطوبة أو الزفاف بإحدى الفنادق الكبيرة كان يجعلنى أرتدى أكثر الثياب عندى التى تكون عارية الصدر والظهر والقصيرة جدا وكان يركز على إحدى المدعوات لأقوم بالتعرف عليها وأعرف اسمها حتى أقوم بدورها بعد رجوعنا المنزل وكان دائما ينادينى بأسماء سيدات أخرى إلى أن طلب منى أن أتخيل أنه رجل ثانى.

وكل يوم يقول لى : اختارى اسم نادي لى بيه .

وأصبحنا مدمنين للجنس وعلى استعداد أن نمارس الجنس مع أشخاص غرباء بس الخوف من الفضيحة وتفشى الأمر وفى إحدى الليالى وأثناء الممارسة طلب منى أن يمارس الجنس معى على أنى إحدى صديقاتى والتى يظهر عليها علامات العلوقية والمنيكة والشرمطة وأثناء المعاشرة ألح عليَّ أن يمارس معها على الطبيعة وعلي أن أفسح له المجال
فقلت له : افعل ما تشاء .

وبالفعل كنت أفسح لهم المجال وأفتعل أنى مشغولة فى المنزل وأحيانا أتركهم وأذهب إلى السوبر ماركت إلى أن أتى يوم وقال لى إن التفاح استوى بل انه أوقع شباكها وهى فى انتظار عدم وجودى فى المنزل لممارسة الجنس مع زوجى فقلت له : حدد موعدا معها وسوف أترك لكم المنزل .

وحدد الموعد على أن تأتى إلى منزلى بدلا من ذهابها إلى العمل . وبالفعل تركت المنزل لهم يومها بعد أن أعد زوجى كاميرا الفيديو لتصويرها وعرض الفيلم لى عند رجوعى وظللت واقفة تحت العمارة إلى أن تأكدت من حضورها . وعدت إلى المنزل عندما اتصل بى زوجى وأكد لى أنها تركت المنزل .

فكنت أذهب إلى السوق وأسير فى الشارع وكان كثيرا من الرجال والشباب يقومون بمعاكستى ووقفت لى العديد من السيارات الفارهة ولكنى لم أستجب لأحد مع علمى بأن زوجى يمارس الجنس مع امرأة غيرى ولكنه بعلمى .

فذهبت إلى المنزل فوجدت زوجى أيضا غير موجود فاتصلت به فقال لى إنه خرج لمقابلة احد أصدقائه وسوف يرجع بعد حوالى ساعة فخلعت جميع ملابسى وأحضرت شريط الفيديو الذى صوره من قليل مع صديقتى ووضعته فى الفيديو لأرى صديقتى تدخل الغرفة وزوجى يمسكها من يدها ويجلسان على السرير ليبدأ زوجى بالتقرب منها ويقبلها من فمها وهى منسجمة متجاوبة معه ويرضع شفتاها ولسانها وهى أيضا تقوم بمص ورضع لسانه ثم أخرج صدرها يرضع فيه ويداه تتلمسان كسها إلى أن قاما وخلع كل منهما ملابس الآخر وأصبحا عرايا تماما على السرير ليبدأ زوجى فى النزول إلى كسها يمصه ويرضعه وكانت هى تتأوه وترجع برأسها للخلف فكنت متأكدة أنه يرضع زنبورها كما يفعل معى.

حتى اعتدل ليوجه لها زبره لتقوم هى بمصه وكانت جريئة فى مصها وتتصرف وكأنه زوجها وتمص له بحماس ومتعة وزوجى يتأوه من اللذة فأصبحت أنا أضع يدى على كسى الذى امتلأ بمائه الكثير وأقوم بمداعبه زنبورى وأشاهدهم يتمتعون فيعدلها جوزى لتنام على ظهرها ويرفع ساقيها أعلى كتفيه وينام بعرض السرير لكى يظهر الوضع على شريط الفيديو وأحيانا يجعل زبره وكسها فى مواجهة الكاميرا ليدخل زبره فى كسها ويبدأ نيكه اللذيذ بكسها وهى فى غاية المتعة وأنا أسمع أنينها : آه ه ه ه ه ه ه ه كمان نيك قوى مش قادرة عمرى ما اتناكت كده .

تقول ذلك وأنا حاسة بها ومتعتها لأنها كانت تشكو من زوجها فى الممارسة حيث إنه يأتى بشهوته بسرعة فلا تستمتع معه فتعالت صرخاتها من المتعة ليقلب على وجهها زوجى لتكون فى وضع الفرنساوى (الكلبى) ليأتيها هو من الخلف وهى رافعة طيزها لأعلى ويدخل زبره فى كسها لترتمى بوجهها إلى السرير وتضع خدها على المخدة وهى فى دنيا غير الدنيا ليعود هو وينام على ظهره وتقوم هى بالجلوس على زبره طالعة نازلة بعد أن أدخلته بكامله داخل كسها متمتعة واستمر هذا الوضع أكثر من 20 دقيقة وهى مستمتعة ليعاود زوجى الكرة من جديد ويعيد الأوضاع ويرفعها على زبره وهى متمتعة به ويفعل فيها كل الطقوس الجنسية ويقلب بها كأنها سمكه يقوم بشيها على نار هادئة .

وأنا أيضا نزلت شهوتى أكثر من مرة على صوتهم وصورتهم وكأنى أتفرج على فيلم جنسى بالتليفزيون بس طبعا كان أقوى من ذلك وده طبعا لأنى أعرف شخصيات الفيلم فهو زوجى وهى صديقتى وذلك هو ما أثارنى جنسيا .

وبعد ذلك خطر ببالى أن زوجى لا يمانع أن أمارس الجنس مع غيره بعد ما فعل ذلك مع صديقتى .

وفى يوم من الأيام كنا معزومين فى فرح كبير بأحد الفنادق الفخمة وأثناء الحفل استأذن زوجى منى لكى يدخل البار ليشرب كاس يروق به رأسه فوافقت وتركنى ودخل البار ولكنه تأخر فعزمت أن ألقى عليه نظرة فوجدته يقف مع شاب على باب البار .

فقلت لنفسى أكيد جوزى بيكلمه على عمل بعد أن ساءت حالتنا المادية بسبب شراء زوجى مستلزمات الكيف له فانتظرت قليلا حتى نادى علي زوجى وعرفنى بالشاب وعرفت أنه مصرى مثلنا واسمه شريف يعيش بالخارج حاليا وأتى إلى مصر للنزهة واسترجاع ذكريات الطفولة وفرفشة نفسه فرحب به وعلمت أن زوجى لا يمانع أن يسهر الصديق لدينا بالمنزل حتى يتعرف به أكثر ويحصل على عمل مناسب .

فرحبت بذلك بناءا على رغبة زوجى .

وذهبنا إلى المنزل ودخلت غرفة نومى غيرت ملابسى إلى الأكثر إغراء حسب تعود جلوسى بالمنزل وأعددت لهم لزوم السهرة وجهزت كل شىء إلا أننى أرى عين الشاب تأكل جسدى أمام زوجى فأتصنع أني مش واخدة بالى ودخلت غرفة نومى مرة أخرى وزوجى يتحدث مع صديقه .

نظرت من خلف الباب وجدتهم يشربون ويضحكون فجلست مرة أخرى فى الغرفة وإذ بصوتهم يختفى فاستطلعت الأمر فوجد زوجى قد وضع شريط الفيديو الخاص به هو وصديقتى والضيف ينظر بدهشة .

فى هذا الوقت كان جسمى خلاص مش قادرة أتلم عليه قعدت ألعب فى كسى وأفكر : ماذا يفعل زوجى مع الضيف يا ترى هيخليه ينيكنى ولا إيه .

خلعت الروب الذى أرتديه وتمنيت أن يرحل الشاب لأتمتع بنيكة من زوجى وأتخيل شريف هو اللى بينيكنى .

جلست بقميص نومى البمبى دون أى ملابس تحته فى انتظار زوجى ولكن خاب تفكيرى ليدخل زوجى ومعه الشاب ويقول : يا شريفة ، شريف هيبات معانا النهارده بس أنا استأذنته أن يقوم بتصويرنا اليوم وإحنا بنتمتع ببعضنا .

فقلت له : أنت زوجى ولك حق التصرف بى .

فأعطى زوجى الكاميرا لشريف وقال له : عاوز أشوف التصوير الجميل وعاوزك تقرب الكاميرا علينا واتصرف بقى براحتك .

وحمل شريف الكاميرا واقترب زوجى من السرير وخلع ملابسه بالكامل وجلس بجوارى فأنا لست بحاجة لخلع ملابسى لأنى أساسا أعتبر لا أرتدى شيئا على جسمى وقام زوجى بتعريتى أمام شريف الذى ينظر إلى جسمى باستغراب ولهفة ونسى الكاميرا فقال له زوجى : إيه يا شريف ههووووو رحت فين خليك فى التصوير .

واقترب زوجى منى جدا يتحسس على حتة فى جسمى وبصراحة أنا كنت مش مستحملة المنظر فهذه هى المرة الأولى التى أظهر عارية أمام رجل غير زوجى وأمام زوجى وابتدأ جوزى بالطقوس الجنسية وتقبيلى ولحس شفتاى ورضعهم وأنا فى دنيا ثانية وارتمى زوجى فى حضنى وشريف يمسك بالكاميرا ليبدأ زوجى فى تقبيل شفتى ورضعها بنهم شديد ويتحسس جسدى العارى أمام شريف وابتدأ زوجى فى رضاعة بزازى ولحس سوتى نزولا إلى كسى الذى امتلأ على آخره بمياه شهوتى والتى انسالت ليس من يد زوجى ولكن من منظر شريف وهو واقف بالكاميرا ويقربها من كسى ليصوره أثناء لحس زوجى لكسى الذى توهج واشتعل وكأنى أول مرة أمارس فيها الجنس .

وبعد مص ورضع ولحس كسى من زوجى بشراهة أعطانى زوجى الكريم زبه فى فمى لأقوم بمصه وأنا أبدع فى مصه وكأنى أيضا أضع زبرا فى فمى لأول مرة . أرضعه وأمصه وأنا أنظر إلى زبر شريف خلف بنطلونه ويكاد أن يفجر البنطلون ليخرج إلي وبعد مص عميق مع اللذة خطفنى زوجى فى حركة سريعة بيديه لألقى بوجهى على السرير رافعة طيزى لأعلى فى وضع الفرنساوى (الكلبي) ليخترق زب زوجى شامخا عريضا طويلا كسى يدفعه من خلفى بعمق شديد .

وأنا أتلذذ منه وأتأوه : آه آه يا زوجى ما أجمل زبك اليوم وهو بكسى الهايج .

واستمر ينيك كسى وهو يمسك وسطى ليجذبه إليه بل إننى لا أصبر على اندفاعاته فأقوم أنا بدفع طيزى إليه بقوة لأتمتع بأكبر قدر من زبه أمام الضيف والضيف ما زال ينهار وينهار ويتصلب زبه أكثر . ولفنى زوجى ودفعنى على السرير لأنام على ظهرى ويرفع رجلى الاثنتين ويدفع زبه بكسى وينكنى وهو يعتلينى وأنا مستلقية على ظهرى حتى سقطت رأسى من على السرير وجسمى بالكامل على السرير لأرى زب شريف أمام عينى وأمام فمى ولكنه بداخل البنطلون فلا أجرؤ على إخراجه من مكمنه وامتصاصه .

ولكن شريف ابتدأ يتأوه ويمسك الكاميرا بيد وبالأخرى يلعب بزبه ثم قال لزوجى : خلاص بقى كفاية .

فقال زوجى له : ليه كفاية لسه بدرى إحنا لسه فى البداية عاوزين نعمل فيلم جامد .

وأنا أسمع كلام زوجى وكلام شريف فازداد هيجانا ولكنى ما زلت أحتفظ بشهوتى لأتمتع وأيضا زوجى لم يأتى بشهوته حتى الآن فنحن نريد المزيد من المتعة فإذا بشريف يقول لزوجى : أنا بقيت على الآخر مش قادر أتحمل منظركم كده قدام عينى .

فقال له زوجى وهو مازال ينيكنى فى كسى وراسي محدوفة للخلف ساقطة من على السرير : يعنى استويت يا شريف طيب طلع زبرك وخلى المدام تمصه علشان تهدى .

زادت شهوتى بسماع هذه الجملة فلم أستطع الصبر حتى يخرج شريف زبه لى فقمت بمد يدى أحسس عليه وهو يفك البنطلون وينزل سوسته ليندفع زبه أمام وجهى وبالتحديد أمام فمى ليحدثنى زوجى : مصى لشريف يا شريفة .

فشهقت شهقة أول مرة فى حياتى أشهقها لأفتح فمى لأول زبر يستقبله فمى غير زبر زوجى وأمصه بنهم وحرارة ما هذه المتعة جوزى ينيكنى فى كسى وأنا أمص زب ثانى غير زبه لشخص آخر غريب .

لم أدرى بنفسى وأنا أرضع زبه الجميل مع أنه يقارب فى المقاس زبر زوجى ولكن المتعة متعه الزبرين فى وقت واحد وكمان إنه راجل غير جوزى . ظللت أرضع زبه وأمصه وأنا فى عينى دموع لا أدرى من أين أتت فهى دموع الشهوة والهيجان . وما زال زوجى يدفع زبه بكسى ينيكنى أكثر ويسخن أكثر ليمتعنى لكى أمص لشريف أكثر .

أصبح زوجى ينيكنى فى كسى بطريقة كأنه أول مرة ينيكنى فيها لينهض بعد ذلك من فوقى ويمسك بالكاميرا من يد شريف ويدفعه فوقى ويقوم زوجى بحمل الكاميرا ويقترب من فمى وزب شريف وأنا أمصه ويتركنى زوجى لشريف يفعل بى ما يشاء لينزل على بزازى مص ورضع من حلمات يبتلعها بأكملها فى فمه ويرضع كطفل رضيع جوعان مشتاق إلى صدر أمه ويده تحسس سوتى وكسى ويدفع صباعه داخل كسى ثم يضعه فى فمه ليتذوق ماء كسى ماء شهوتى التى ظلت تسيل بغزارة من كثر هياجى .

ثم نزل شريف إلى قدمى الصغيرة الجميلة المطلية الأظافر يقبلها ويلحسها ويعضها ويقبل يدى ويلحس غوايشى ثم نزل إلى كسى ليضع لسانه على زنبورى التى انتصب وتورم . إنه بارع فى مص ورضع زنبورى . بقيت كجثة هامدة لا أقوى على الحراك وأيضا لم أنظر فى وجه زوجى فيقوم شريف من تحتى بعد أن استويت من الشبق والإثارة ليفتح رجلى ويقترب بزبه من شفايف كسى يفرشنى ويدعك راس زبه بزنبورى .

ورويدا رويدا يبتدى فى إدخال راس زبره بحركة بطيئة حتى انزلق بداخلى بأكمله وظل يدفعه للخارج والداخل وأنا أتأوه وأصرخ من لذة زبه فهو كما ذكرت يقترب من مقاس زبر جوزى بس الفرق أن زب شريف يقف لأعلى فاحتكاكه بالكامل يكون فى أعلى سقف كسى مما يزيدنى إثارة وشوقا لهذا الزب الجميل ولكن دفعاته فى كسى كانت متسارعة ليثبت لى أنه فحل نيك وأفضل من زوجى فى النيك فقلت لنفسى : افعل أكثر يا شريف اجعلنى انتهى تحتك وأنت أيضا زوجى أشكرك بشدة لأنك جعلتنى أحصل على متعتى التى لم أكن أفكر فيها طوال حياتى شكرا لك زوجى إننى أعرف أنك ترد الجميل لى وهو جميل بأننى جعلتك تنيك صديقتى وتتمتع بها سوف أرد لك الجميل بأحسن منه سوف أدبر الأمر لأجعلك تنيكنى وتنيكها فى وقت واحد .

وكل هذا أفكر فيه وأقوله فى سرى وأنا مغمضة العينين فأصبحت بعد التفكير أركز فى نيكى فى الزبر الذى يملأ جوفى يملأ كسى ويتمتع فعلا أحس بزب شريف وهو يتمتع بنيك كسى فيقلبنى شريف فى وضع الفرنساوى (الكلبى) ويدخل زبره من جديد وهو خلفى وأنا راسى على السرير بدون مخدة لتصبح طيزى عالية ليتمكن من إدخال زبه إلى أعماق كسى وفعلا أحسه فى عمقى أحسه يضرب رحمى بقوة ليثبت لى أنه أكفأ من زوجى وأنا المستفيدة من هذه النيكة اللذيذة .

وإذ بزوجى يتكلم ويقول لشريف : نام على ظهرك .

وقام شريف ونام على ظهره لأركب أنا على زبه الجميل يا له من زب ممتع جدا ! ففتحت عينى لأرى زوجى يركز بالتصوير ويتفنن فى أخذ المناظر ويقترب من وجهى وأنا أتلذذ ويقترب من وجه شريف وهو يستمتع بى ويقترب من كسى وهو يبتلع زب شريف ولاحظت أن شريف يزمجر ويصيح ويعلن اقتراب نزول لبنه فى كسى ليقول له زوجى : لا تفرغ لبنك خارج كسها بل نزله فى داخل كسها .

ليدفعنى شريف من فوقه لأستلقي على السرير وشريف ماسك زبه يدخله مجددا في كسي وأنا تحته ويسحق صدره على صدري ويضمني وتسكن حركته ثم ينتفض ليفرغ كل لبنه فى كسي وأعماق مهبلى ويخرج لبنه من كسى وينزل منه على طيزى حسيت إنى باخد حمام لبن وقلت له وأنا أحسس على طيزه : إيه اللبن ده كله يا شريف انت عمرك ما نكت قبل كده ؟!!

وارتمى شريف على السرير وأنا بجانبه وفى حضنه يقبلني ويعانقني ويداعبني ونثرثر ونضحك معا ليترك زوجى الكاميرا ويقترب منى ويمسك زبه وينزل لبنه أيضا على بزازى ويرتمى بجوارنا على السرير .

واستغرقنا فى النوم حتى عصر اليوم التالى لأصحو من نومى لأجد نفسى عارية تماما على السرير بين زوجى و بين شريف كأن لى زوجان . وكنت فى غاية السعادة وهما أيضا عرايا تماما ونظرت إلى أزبارهم فوجدتها نائمة مثلهم فأعطيت ظهرى لزوجى واحتضنت شريف ومسكت زبه ألعب فيه لغاية ما انتصب .. وصحى شريف قال لى هامسا : إزيك يا شريفة ؟ قلت له ضاحكة وأنا أنظر فى عينيه : إزيك انت يا روحى ؟ .. ووجدته يغمرنى بالقبلات والأحضان ثم يعتلينى وينيكنى نيكة لذيذة وملأ كسى بلبنه .. ثم خفنا من زوجى فعمل شريف نفسه نائم مرة أخرى وعملت نفسى نائمة حتى يستيقظ زوجى وأرى رد فعله عما فعلناه أمس فلعل ما سمح به بالأمس هو من نار شهوته وهى التى دفعته أن يجعل شريف ينيكنى أم هو راض ومقتنع بذلك النيكة فكنت أتحرك يمينا وشمالا بحركات جعلته يفيق من نومه لينظر لى زوجى وقد استيقظ من نومه ويقول : صباح الخير .

رديت عليه : قول مساء الخير الساعة بقت الرابعة عصرا .

فنظر على جسدى العارى وقبلنى من فمى وهو يقول : مبسوطة يا حبيبتى ؟

أغمضت عينى سريعا وفتحتها دليل على انبساطى فقمنا وخرجنا إلى الحمام فتحممت أنا وتحمم هو بعدى ليستيقظ شريف من نومه المصطنع خارجا من الغرفة وهو يلف حول وسطه فوطة ليلقى علينا الصباح .

فكنت حضرت له الحمام فتحمم وحضرت فطار عادى وجلسنا سويا نتكلم فى أمور عادية أنا وزوجى وشريف عن العمل بالخارج فقال شريف : ما تشيلوش هم الشغل أنا هاعمل معاكم مصالح جامدة بس انتم استمروا معايا .

وعرفنا أن شريف سوف يغادر القاهرة فى العاشرة صباحا ويضطر إلى الذهاب إلى الفندق فى الصباح الباكر لإحضار حاجاته من الفندق .

وضحكنا ودخلت المطبخ لأجهز لهم العشاء فدخل زوجى ورائى ويقول : هتعملى إيه فى العشاء ؟

قلت له : هاعمل حاجة تستاهل بقك علشان زبرك الحلو ده .

وأنا أمسك بزبره .

فقال لى : مالك يا شريفة ؟

قلت له : عاوزاك تنيكنى أنا عاوزة أتناك .

قلتها بكل ميوعة ولبونة .

فقال لى : لا تستعجلى دا انتى هتشوفى أحلى حاجة النهارده .

وقبلنى من شفايفى وخرج للصالة مع شريف وكنت أنا أرتدى قميص نوم ساخن أسود عارى الصدر من الأمام ومن الخلف عارى الظهر ولكنه طويل مفتوح من الجناب حتى وسطى فعند كل حركة يظهر فخادى ورجلى وطيزى .

وقمنا بالعشاء سويا ثم شغلت الكاسيت على أغنية جميلة وقمت بالرقص أمامهم أتمايل عليهم وأقبلهم من شفايفهم بس لا ألمس أى زبر فيهم حتى قام زوجى ودخل غرفة النوم وأحضر كاميرا الفيديو والحامل بتاعها وثبتها فى ركن من الصالة وقال : إحنا النهارده هنحتفل بشريف علشان مسافر وإنتى طبعا يا شريفة عارفة هتعملى إيه .

فشغل الكاميرا ووقفت أنا أمامهم أتحسس جسدى أدعك بزازى وأرضع حلماتى أمامهم وأتحسس على كسى بيدى وأرفع قميص نومى لأعلى لأظهر لهم كسى وألف وأتمايل بطيزى للخلف وأفتحها ليظهر خرم طيزى وكسى من الخلف . ظللت على هذا الحال ما يقرب من نصف الساعة وزوجى وشريف كل واحد بيلعب فى زبره فاقتربت منهم وجذبتهم أوقفهم الاثنين أمامى لأمسك بالزبرين أحسس عليهم وبوستهم الاثنين ونزلت ريقى على زبارهم وابتديت أمص لجوزى الأول علشان يسخن وبعد شوية دخلت زبر شريف فى بقى ومصيته وأنا بادعك زبر جوزى وأمص لجوزى وأنا بادعك زبر شريف .

وكنت أحاول إدخال الزبرين فى بقى إلى أن تمكنت من ذلك ووضعتهم فى بقى حتى انتصب الزبرين كامل انتصابهم وتركنى زوجى أمص لشريف واتجه خلفى يلحس كسى وخرم طيزى من الخلف ويأتى مرة أخرى أمص زبه ويذهب شريف ليلحس كسى فجلست على الكنبة وفتحت رجلى على الآخر وقلت لهم : تعالوا .

ونزلوا الاثنين مع بعض يلحسوا كسى وأنا أصرخ من المتعة متعة لسان زوجى ولسان شريف على زنبورى وفتحه كسى وخرم طيزى فأوقفنى زوجى وانحنى بى لأمص لشريف مرة أخرى ووقف زوجى خلفى ويقرب زبه من فتحة كسى ويبتدى فى نيكه لكسى وأنا أتأوه لفترة حتى تبادلوا الوضع وصرت أمص لزوجى وشريف ينيكنى من الخلف فى كسى .

وذهب زوجى وحمل الكاميرا ليقرب المشهد فازدادت شهوتى عندما وجدت نفسى مع شريف وهو يتفنن فى نيكى ويرفعنى على زبه مرة ويجلسنى عليه مرة أخرى ويرقد فوقى مرة ولكن كنت أنا وشريف نفضل الوضع التقليدى .. وهو يمسك قدمى الصغيرتين المغريتين ويمصهما ويقول لى : قطة قطة يا شوشو يا روحى . قلت له : قط قط يا شوشو يا حبيبى . مازحنا زوجى وقال : فعلا لايقين على بعض .. كأنكم إخوات توأم شريف وشريفة .. سالم وسلمى .

بجد كنت مبسوطة قوى وفرحانة وكمان كسى كان فرحان وبعدها طلب زوجى من شريف أن يجلس على كنبة الصالون ويجعلنى أجلس على زبره ووجهى للكاميرا حتى يرى مشاعر وجهى أثناء النيك ووجه شريف ويقوم بالتصوير وبعد أخذ هذه اللقطة طلب من أن أدور وأحول وجهى إلى شريف لتظهر طيزى للكاميرا ويظهر زبر شريف وهو يدك كسى .

وناكني شريف فى تلك الليلة من بزازى وكسى .. وأنزل مرة فى كسى والثانية على فمى والثالثة على بزازى.

وودعناه فى الصباح ..

وفوجئت بجواهرجى يطرق بابنا ومعه غوايش وخلاخل وأقراط ثقيلة وثمينة جديدة كان شريف قد اشتراها لى كمفاجأة وأرسل الجواهرجى بها بعد سفره . وكانت مفاجأة رائعة جدا جدا جد

Incoming search terms: