مارس 14

انا وزوجة اخي

لقد كان اخي مسافر مما اطر الى وضع زوجة عندي انا وزوجتي ولقد كنا حديثين بزواج والحقيقة انها اجمل من زوجتي بكثير وفي احد الايام صحيت مبكراً لذهب الى العمل وعندما اردت الخروج وجدتها جالسة في الصاله وكان لبسها غريب كان بنطال ضيق وفنيله ضيقة مما جعله يصف جميع جسمه فسالتها مابكي قالت اريد انا اذهب الى البيت لااحضر بعض الاغراض الضرورية وعندما ذهبنا الى منزله قالت اريدك اتنزل معي لنها تخاف وعندما نزنا الى البيت اخذت افكر فيها بجد وانظر الى جمالها وعندما وصلت الى بيت قالت اريد ان تنزل لى شنطه فوق الدولاب وعندما دخلنا الى غرفت النوم وجدتها تفسخ ملابسها وهي تقول اريد ان اخذ دش ولم استطع ان امسك نفس فقتربت منها واخذت امص شفتهاوهي تقول اخي فهمت حبي لك والحقيقه انها كانت تتصرف تصرفات غريبة من زمن ثم وضعت زي بين شفتها واخذت تمصه وهي تقول فرق بين زبك وبي اخيك ثم قالت اريدك تنيكني في طيزي فني احب هذا واخيك يرفض فقلبتها على بطنها ثم ادخلته بشويش وهي تصيح ارجوك ادخله بقوه حتى انزلته في طيزها ثم قمت قالت باقي كسي ارجوك تعال قلت لقد تاخرت قالت لن نتاخر واخذت تقربه من كسها حتى هيجتني وقمت ثاني مره وادخلته وهي تصيح اقوى ارجوك واخذت احدخله واخرجه حتى انتهت من نشوتها ثم قمنا واخذتها الى بيتي قالت لي ونحن في السيارة ارجوك لا تنسى ان تكررها كل يومين او ثلاثة فانا لااصبر ولم يشبعني اخيك قلت حسنن ثم انزلتها عند البيت

Incoming search terms:

مارس 14

انا و مرات خالي المزه

تبدا القصه باني كنت مع عائلتي في المصيف وكان خالي ارسل معنا زوجته ولم يأتي لأنشغاله وذهبنا وفي اول يوم جائت الي مرات خالي وقالت لي انه تحبني وفضلنا نحب في بعض وبعد كد انا كنت انام معه في نفس الغرفه بسبب انشغال باقي العرف وفي ليله حمرا قامت هي واحتضانتني وفضلت تقول لي احبك وانتهت ببوسه عميقه قد ان اقطع له شفايفه وبعد كده مدت يدي الي جسمه اتحسسه الي ان وصلت ال كسه الجميل المبلول بماء شهوته العارمه وهي تصدر اجمل الاهات التي اذادتني هيجان ورحت نايم فوقيه واذا به ان تفتح بنطلوني وقمت بانزال البنطالون وازا بزبري منتفخ انتفاخا شديدا من وراء البوكسر وقمت من فوقيه وقفته وخلعت له كل ملابسه حتي زهرت لي كما ولدته امه واذا بجسم ابيض وقامت بتقبيلي من شفتاي وقامت بخلع هدومي ونيمته علي السرير وقمت بالعب بزوبري خارك كسه الجميل الاحمر واذا به تصدر باهات جميليه وتقول لي يالي نكني يا حبيبي يا ابوزوبر جامد نكني نكني وقمت بادخال راس زوبري واخراجه ببطء واذا بي ومره واحده ادخله دخله شديده وهي تصدر اهات الذه الجميله وقاعت انكه ساعه حتي جائت حممي الناريه في اعماق كسه ووفضلت نايم امص في صدره الجامد وارضع من حلاوته وقامت ولبست هدومه ولبست انا ايضا نامت في حضني وهي تبوس في وجاءتاني يوم وذهبنا الي البحر ولعبنا وجائت وقمت وقولت لهم اني مرهق وقال لي ابن خالي ارجع معك وقالت امرات خالي لا انا ساذهب معه قالت لناامي احنا هانتاخر قلت له اوك براحتكو روحنا وانا هي نبتسم ودخلنا الي البيت انا وهي ودخلت الحمام واخدت دش ونادت علي وقالت هات لي الفوطه وخد الفوطه وذهبت اليه وفتحت ومدت يده وانا ضغت علي الباب وهي تضغت وقمت بفتح الباب ودخلت وقفلت الباب وزنقته في الحيطه وقاعت ابوسه وابوس بزازه الجامده ولفت خاليت وشه للحيطه وقاعت افرش له في دبره وفتحت الباب وجريت الي الغرفه ودخلت لقته نايمه علي السرير وقمت قاعد ابوس فيه في كل جسمه وقلعت يفضلت انيك فيه لغايط ما رعشت رعشته الاولي وانا جبتهم في كسه وذهبنا الي الحمام واستحمينا انا وهي واحنا بنبوس بعض حتي استحمينا وخلاصنا وخرجنا

Incoming search terms:

مارس 14

نظراتي وراها دخلت الحمام

انا مصلح ثلاجات بيوم كنت رايح على بيت اصلح ثلاجة دقيت الباب وفتحلي ولد صغير وحكالي تفضل عمو وكانت ملامح جمال الولد مش طبيعية واول ما اجى في بالي كيف رح يكون جمال امو بس قلت يا خسارة مش رح اشوفها لانو الولد هلو الي رح يساعدني بطلباتي وبدات العمل بالثلاجة وانا بفتح الثلاجة اجى الولد وحكالي عمو خد لااحتك ما في حد بيابيت انا رح اروح مع اصحابي وحكيتو اوكي عمو وراح الولد وبعد ما اتنهيت من اصلاحها وصلتنها بالكهربا وما كان في كهربا بالبيت ورحت ادور على صندوق الفاتيح وخلال ما انا بدور بالبيت اجتذبني صوت اهات بنت قربت على مصدر الصوت الا هي غرفة البنت الكبيرة حاولت اطلع من ثقب المفتاح بس ما شفت اشي وخلال ما نا بسمع الصوت وقف ايري وبدات اترف بشكل مش طبيعي حتي اني وصلت لدرجة اخط ايدي وافح الباب وفعلا فتح الباب وعنها شفت احلى بنت بالدنيا لابسة صدرية وبنطلون قصير ونايمة على السرير وايدها تحت البنطلونلما شافتني خافت بس طمنتها بكلامي وفامت البنت ومرت من جنبي حتى انو صدرها لامس كتفي بقوة وراحت عاحمام ونظراتي وراها دخلت الحمام وما سكرت الباب شلحت البنطلون وقعدت على المرحاض وانا عيوني عليها وفجاة رفعت راسها وقالت عمو ممكن تعملي الشطافة لانها ما بتنزل مي؟انا رحت ووقفت غوف راسها واعملتها مسكتها من ايدي وصارت ترش المي على كسها وبعدها قامت وما رفعت الكلوت وحكتلي ممكن تطلع بدي اتخمم؟ انا طلعت وخلت الباب مفتوح وشلحت الصدرية وانا عيوني عليها نظرلي وحكت انا حلوة عمو؟حكيت اكيد وبتجنني حكتلي ازا بدك طلع ايرك وامرج وفعلا طلعتو وبلشت اقرب عليها لما صار بيني وبينها مسافة قريبة ما قدرت اتمالك نفسي وكبيت المني واجى على بطنها وحكت بصوت عالي (يع مؤرف)وحكتلي اطلع برة وفعلا اطلعت وما اخدت الاجار

Incoming search terms:

مارس 14

متناكه بمزاجها

كانت ساره بتحب واحد زميلي وكانت بتكلمه علي موبيلي وكانت كل ماره تقولي انا معجبه بيك ونفسي اشوفك وانا اقول لها مش هاينفع علشان صاحبي وردت وقالت انا مش بحبه قلت لها طيب وايه الي غصبك علي كده قالت انا عايزاك انت قلت لها يعني ايهفقالت تعالي ليا وانا اقول لك علي كل حاجه فاروحت معاها السوق واشترينا الي احنا عايزينو من غير ماصديقي يعرف حاجه وماره تانيه خرجت معاها فقالت ليا انا عازمالك علي العشاءفقلت لها مش هاينفع فردت وقالت انا النهاره لوحدي في البيت وقدرت تتغلب عليا ان انا اروح معاها البيت وروحت وأول مادخلنا المنزل بتعها بدات تخلع ملابسها وانا قاعد فقلت لها خلاص احنا هاناجل العشا لمره تانيه فردت وقالت انت شكلك محروج عشان انا بخلع ملابس قدامك فقلت لها اكيد قالت يعني اعمل ايه قلت لها الحجرات كثيرهفدخلت الحجره وخلعت ملابسها ولبست ملابس مغريه وبدأت بنظرات مغريه وانا قدرت الي انا امسك نفسي زياده عن الزم وبدأت بحركات غريبه وخلاص اتعشينا وانا مشيت من عندها وتاني يوم كلمتنني علي الموبايل وقالت لي انا مش عارفه ده حصل ازاي وانا اسفه وقدرت تتغلب عليا وقبلت الاسف وبعدها بيومين كلمتني وطلبت ان انا اروح معاها السوق وانا وفقت واحنا في السوق بدأت تشتري ملابس داخليه اول حاجه قمصان نوم وبعدين سنتينات وسلابات وطلبت الي انا اروح معاها البيت فترددت فقالت لي مفيش حد في البيت فروحت معاها وبدأت تخلع ملابسهاوبدأت تظهر عاريه وطلبت مني الي انا ماتحرجش فقلت لها هاتعملي ايه فقالت انا هاشوف ايه رأيك في الحاجه الي انا شاريها فوفقتها وبدأت وتلبس السلب بس هي بصراحه جمده جداوكانت عاريه وبعدين لبست السنتيانه وطلبت مني الي انا اربوطها لها من ورا فااستدارت وطلب رأي وايدها علي رقبتي ونظرت علي زبي وبدأت تعمل حجات غريبه وطلبت ان انا انيكها في الاول طلبت منها الي انا انيكها في ابزازها ووفقتني وبعدين قعدت تمص في زبي وبعد كده طلبت انيكها في كسها ونيكتها فطلبت منهاالي انيكها في طيظها موفقيتش ومره في مره في مره نيكتها وهي شغاله معايه ميه ميه

Incoming search terms:

مارس 14

امراة بكوسين وزبر واحد

هزة القصة ليست من الخيال ولكن وقعت فعلا ولكن كيف تكون امراة بكوسين تعرفت على امراة فى عمرها 40عاما ولكن مازا تكون هزة المراة هل هى فعلا جميلة الخلق كما هى جميلة الشكل وحلوة فى الحديث وفاتنة فى طبعها كما هى فاتنة فى ملابسهارغم بساطة الملابس ولكن جسمها وتقسيم معالم الانوثة فعلا ينطبق عليها اى نوع من الملابس تعرفت عليها وانا هارب من منزلى لانى كنت فى السنة الثالثة من الصف الاعدادى ورسبت فى الامتحان بنهاية العام الدراسىوكان نتيجة الرسوب الخوف من عقاب الاب وملامة الناس ونظرة اهل المنطقة على اساس ان انا رسبت المهم هربت الى مدينة من مدن محافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية اسمها بلقاس وبا المشوار الزى لااعلم كيف يكون المشوار وما ينتهى وفعلا بدات اطرق على ابواب كثيرة وزلكللعمل فى اى شئ حتى اقدر ان اعيش وفعلا وفقت فى ايجاد عمل بمحل او بمعنى اوضح مطعم حاتى يوجد بة كباب وكفتة ومشويات وخلافة وكان لابد من السؤال الزى طال انتظارة فى هزا اليوم من صاحب المطعم وهو هل يوجد مكان لكى تنام بة فى نهاية الليل وخاصة ان المطعم اكتر شغلة يبدا من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة الثالثة او الرابعة صباحا المهم قلت لصاحب المطعم انا من بلد ريف تبعد عن المدينة بحوالى 11 احدى عشر كيلو متر ولا يوجد مواصلات فى هزة الساعة لكى ازهب الى منزلى فقال خلاص يوجد مخزن اسفل منزلى ممكن تنام فى هزا المخزن وباكر تقوم زوجتى بترتيبة وتنظيفة وتخصص مكان لنومك طوال فترة عملك باالمطعم معاية فعلا خلصت عملى وكنت مرهق جدااا جداا فى هزا اليوم من اثار العمل ومن اثار اللف على العمل وعندما توجهت الى المخزن وضعت حزائى وبعض ملابسى تحت راسى اقصد مخدة ولا ادرى بروحى الا فى تمام الساعة الحادية عشر صباحا على صوت يقول انت يا انت يا ففتحت عينى وانا لااقدر على القيام من نومى وفى هزة اللحظة رايت امراة بسيطة جدااا فى ملابسها وانيقة فى وجهها مشرق مثل نور الصباح النادى ناعمة فى صوتها ليست طويلة ولا قصيرة وليست رفيعة ولا طخينة اى سمينة ولكن قطرة ندى وقلت نعم قالت يلا قوم من نومك انت اظاهر كنت تعبان وجائع نوم فقمت على الفور وقلت انا بصوت خافت جدااا انا اسف معلهش انا لم ادرى بنفسى قالت وكيف تنام هكزا من غير مرتبة او غطاء او مخدة قلت انا اةةاةةة يلا معلهش الاستاز فلان اقصد زوجها قال اليوم سوف تقوم زوجتة بترتيب مكان خاص بنومى بة كل شئ فقالت انا زوجة الاستاز فلان يلا ازهب الى المحل الاستاز قام من بدرى ليقوم بشراء بعض مستلزمات المطعم وانت قوم وحصلة لكى ابدا فى تنظيف مكان لنومك اة انا نسيت هى تقول انت اسمك اية قلت انا اسمى المطرب1 هز ا الاسم المستعار وليس الاسم الحقيقى ولكن قلتلها على اسمى الحقيقى وقتها وقالت من اى بلد قلت انا من قرية كزا وقالت انت باين عليك ابن ناس شكلك بيقول انت مش باين عليك ان اشتغلت قبل زالك اية الموضوع وما اتى بك لتعمل هنا قلت انا فى الدراسة واحب ان اعمل حتى اقوم بشراء ملابسى وخلافة للدراسة والعام القادم قالت هى طيب يلا لعملك وعموما اعتبرنى من اهلك او من اصدقائك لو احتجت اى شئ انا شقتى باالدور التانى اى فوق المخزن مباشر لا تخجل فى اى وقت المهم تركتها وزهبت للعمل وهناك قمت بتجهيز الفطور وتنظيف المحل وتنظيم الطاولات والكراسى وبعض غسيل الاطباق وخلافة وحوالى الساعة الواحدة بعد الظهر نادانى صاحب المطعم لاقوم بتوصيل بعض مطلوبات المنزل الى المدام من طعام وخلافة وفعلا زهبت وانا فى قمة السعادة لان سوف اشاهد المدام زوجة صاحب المطعم لتانى مرة اليوم وفى خلال ثلاث ساعات ووصلت الشقة وقمت بضرب الجرس وسمعت صوتا ناعم جميل كلة انوثة من بالباب قلت انا قالت دقيقة وفتحت الباب وقالت اهلا بيك خير قلت لا ابدا الاستاز باعت هزة الاشياء قالت ايوة اتفضل امامك على طول المطبخ اوضعهم هناك وفعلا قمت ودخلت وانا لا اعرف مازا ارى او اشاهد ملاك فى ثوب بشر شعر مثل سواد الليل الداكن طويل جدااا ووجهة مثل القمر وعباية لونها اسود زهبى مشبحة وفوق العباية فوطة مطبخ تربط بحزام من الوسط بارز تحتها صدر بارز جدااا وحجمة ظاهر كانها من غبر ملابس ويظهر من منقة ابطن تنة او ثوة او ثرة مثل الهلال ومكياج خفيف جدااا على وجهها وشفيفها وقالت انت فطرت قلت وانا لااقدر على النطق ايوة ايوة ايوةقالت وهلى تبتسم طيب مالك مابك انت متلخبط لية كدة قلت انا لالالالا ولا حاجة وانا فعلا لااقدر على الحركة ولا اقدر انا انطق ولا اقدر على ان امنع نفسى من النظر اليها وقالت طيب اوكى انت وجهك مالة بينزف ماء انت عرقان جدااا اجلس استريح شوية اعملك كوب عصير واضح انك مش بتاع شغل قلى بصراحة ماورائكقلت لالالا مافيش قالت يعنى مش عايزنى اكون صديقة اليك قلت انا لا ابداا انا محلمش انك تكونى صديقتى قالت لا احكى قلت ليها الاستاز سوف يعاقبنى لو اتاخرت قالت اة طيب لالا انت باين عليك حكاية طيب ازهب وبعدين هدبر الامر واعرف اوفرلك الوقت للكلام وفعلا زهبت وانا لاافهم شئ سوى حاجة واحدة انا فى حلم ام علم وبدات عمل اليوم وانا شارد فى كل شئ وكل لفظ وكل حركة وانتهت الليلة وبعدها كام يوم وكام ليلة وبعد هزة الايام والليالى وانا على نفس الحال اقوم بتوصيل الطلبات واشرب العصير مع مداعبة منها خفيفة لا تخرج عن نطاق المحدود وفى يوم قبل ميعاد المطعم وانا نائم صحيت على صوتها تقول يلا اصحى واسمعنى انا زاهبة اليوم عند بابا والاستاز مسافر لمدة يومين او تلاتة الى الاسكندرية حيث يوجد هناك 10 فدادين قام بشرائهم وزاهب يسجل العقد ويدفع فلوسهم وواخد معاة عائلة فلاحة لتقوم بزراعة الارض وانا هظل طوال اليوم عند بابا واخر اليوم هعود واخويا هيدير المطعم مكان الاستاز خلاص قلت ليها يعنى اعمل اية الان قالت الاستاز سافر من الصباح الباكر وقال انت عارف دبر امورك لان اخويا سوف يقوم بعمل محاسبة الزبائن فقط وابتسمت وقالت خلاص قلت حاضر تيجى بالف سلامة قالت مقبولة وضحكت وتركتنى وحيد مازا انا فاعل وما معنى هزة الضحكة المهم اليوم كان طويل جدااا لانى لم اراها طوال اليوم وقبل ازان المغرب ولاول مرة تيجى المطعم ونظرت وجدتها قالت ها اخباركم قلت بخير سالت عن اخوها قلت لااعرف اين زهب ولكن قالت لما يجى بلغة كزا وكزا اشياء خاصة بوالدة وقالت اة انا زاهبة اجهز العشاء ومتكلش باالمطعم الليلة انا هترك لك العشاء تحت لحسن الاكل ممكن يخسر علشان كتير وتيجى على طول بعد ماتخلص علشان انا اتونس بيك مش انت راجل البيت الان وضحكت ومشيت وانا فى قمة الهيجان وقمة الاثارة بسبب ضحكتها لانها كانت ضحكة فيها من انواع الجنس كل شئ المهم انتهيت من العمل وزهبت مسرعا الى المخزن حوالى الساعة2 ونصف وكنا فى سهر اغسطس موجة حر والجو نار ليل نهار وعند وصولى المخزن وجدت طبق كبير علية مجموعة اطباق صغيرة بها عشاء 5 نجوم ورائحتة مثل العنبروبدات اخلع ملا بسى واقوم بتبديل ملابس العمل وفجاة وانا عارى تماما من منطقة الصدر وبخلع البنطلون وجدتها اممى نازلة من على السلم الداخلى للمخزن وتقول حرام عليك هتبدل ملا بسك من غير حمام وقفت مزهول وفى غيبوبة اكاد ينقطع انفاسى من المفاجاة وقلت لالالا عادى وانا ارتعش قالت لالا تعال متكسفش اطلع خد حمام اة انت من يوم مشتغلت هنا بتاخد حمامك ازاى قلت ليها فى دورة مياة الجامع المسجد قالت دة كلام تعال ومسكت ايدى وانا من خلفها امشى وكانى طائر من شدة الموقف كانت تلبس ملابس ااااااااااااااة روب ابيض جداااا مفتوح من الامام وتحت الروب قميص ضيق جدااا لونة سماوى فاتح وسنتيان وسالب نفس اللون ومكياج ثقيل ولون جسمها لا اقدر على وصفة وشعرها يتدلى منة خصلة على خدها واحمر سفاة وردى وكحل بالعين مثل الفراعنة ملكة متوجة اما من ناحيو بزازها تفاحةفى كل بز المهم طلعت معاها ودخلت الحمام وانا لااعرف مازا افعل وتحت الماء اقوم بتبريد حديد احمر من شدة اللهب والع فى جسمى وخرجت وانا لم انطق بلفظ واحد وقالت اية حكايتك قلى قلت لها الحكاية وقالت هى ياسيدى انت مالك مسود الدنيا كدة مرة تصيب ومرة تخيب وانا بحمد الظروف علشان انا شفتك وعرفتك وقلت ليها شكراا انا نازل قالت لا مش تسالنى مثل ما سالتك انا اية حكايتى مع الاستاز قلت لا العين متعلاش على الحاجب قالت لا انا مرتاحة اكلم معاك الاستاز زوجى اكبر منة 15عام يعنى الان 55 عام وانا حوالى 39 او 40 كل همومة يجمع المال اما انا تحفة جميلة او نجفة تنور فة الوقت الا هوة محتاجة مشاعر لالالا احساس لالالالا انت مثل ماعرفت وشايف الساعة 3 او 4 يجى ينام بعد دش بارد ويقوم الصباح محتاجة اية وشكرااا وكل اسبوع او عشر ايام لما يقرب منى ولحظة وخلاص قلت انا يعنى اية قالت لحظة وخلاص قلت مش فاهم قالت انت كام عام قلت حوالى 17قالت يعنى انت متعرفش يعنى اية لحظة وخلاص قلت لا قالت اة يعنى حقى الشرعى دقيقة وشكراا وانا فى هزة اللحظة خرج العفريت من فانوسة السحرى معلن الحرب على جسدها وجمالها ولكن كيف ونظرت هى بطرف عينيها وقالت يرضى مين اعمل اية وكاتمة وعايشة علشان حال بابا لان اخواتى 6 وبابا دخلة بسيط وهو بيساعدنا كتير وانا مش عارفة اعمل اية احساس رهيب قلت يلا نصيب قالت لا انا وجدت من هو منقزى قلت طيب خلاص خير قالت بس يخسارة قلت لية خسارة قالت خواف وجبان قلت ازاى عليكى تفهمية قالت فهمتة قلت لنفسى لا تقصدنى انا قلت فهمية تانى قالت عايز اكتر من انى اجيبة الشقة فى اخر الليل وادخلة الحمام انظفة واحضرلة العشاء بنفسى وهو حمار مش فاهم قلت ليها يمكن ملوش تجارب قالت اعلمة قلت ازاى قالت هسالك سؤال عمرك شفت امراة بكوسين قلت انا وانا لسانى لاينطق بلفظ واحد ويكاد لسانى تعلق بسقف فمى وهزيت براسى مايفيد لا لا لا قالت تعال معاى وقمت انا وقبل التوجة الى المكان التى تريدة خلعت الروب ويااااااااة على هزا الجسم يكاد ينطق من كل شئ ويقول محروم انقزنى وانا تحت البنطلون زبر يكاد يصرخ باعلى صوتة ويقول ارحمينى ارجوكى ودخلت غرفة النومنور اضاءة خافتة حمراء وفرش السرير وردى ورائحة برفان تهوس وامام امراة بارزة فى كل شئ حلمات صدر مثل زبر الطفل المولود وطيز مثل الكورة ووسط ياخراااابى يادهوتى نصف قوس وقالت هعلمة وشكلة هينفجر من قلة التعليم وانا لاانطق واقف مثل الحجر ومسكت يدى وقالت مالك ياصنم وبدات تلف ايدها على رقبتى ومسكت شفايفى حضنتها وبلسانها انعم من الحرير داخل فمى ومص من الداخل وشرب عسل وقمت بتنهيدة قالت يااة انت كل دة وساكت بدات انفعل واهجم عليها وابوس بجنون قالت لا انا قرفانة من كدة حاول تفهمنى شوية وفعلا بدات المعركة من مص شفيف وارضع بزازها وهى تقول كمان اة براحة شوية ومسكت كسها وهناك كانت المفاحام الزى لا يتصورها احد هزا الايميل خاص جدااا للبنات والسيدات فقط للاضافة شرط كاميرا للتاكد [email protected] تليفونى 0189701895للبنات فقط والسيدات ممنوع الشباب انا منتظر ونكمل الجزء المهم والمفاجاة انا منتظر واشكر النتدى الجميل وكل القائمين علية انا منتظر

Incoming search terms:

مارس 14

فقدان عذريتي

انا اسمي ليلى, مرة اجا لعندي خطيبي وكان وشو احمر ومش على طبيعتو , صدفة وقع نظري على بنطلونو واكيد عارفين شو شفت . كان اشي طالع لقدام … طلب مني انو اسكتلو رغبتو طبعا انا كنت مستنية هاي اللحظة
قلتلو استنى بغرفتي بدي اتحمم وفعلا اتحممت وطلعت بس مع المنشفة على جسمي … دخلت على الغرفة وهو كان قاعد على السرير قعدت على رجليه وقبلتو قبلة طويلة على الفم .. وقفت مسكت طرف المنشفة بايدي وبسرعة
رميتها على الارض ..كانت اول مرة يشوف جسمي … هجم علي ..حملني ونيمني على السرير فسخ رجلي متل الوحش وحط شفافو على كسي وقال واوووووووو شو هالنعومة طبعا انا كنت عاملة كسي
وكان ابيض وناعم وبلش يمص ويمص ويعض حتى كبيت بفمو وصار اسرع واسرع مثل العطشان وانا اصرخ واصرخ واقول ايوههههههههه اسرع اكثر بعدين دخل اصبعو داخل كسي ببطيء
وصار يسرع اكثر واكثر وانا اصرخ نيكني ما عاد فييييييي نيكني افتحني حط زبك جوا جوا وطلع زبو في وشي وياييي ما احلاه بلشت امص فيو مثل العطشانة واعضو وهو صار وشو احمر ومسك رجلي ورفعهن وفتحن عالاخر وحط راس زبو وصار يفرشو على كسي وانا اقول يلااا دخلو وشوي شوي دخل الراس وشو صرخت صرخة من الالم
والمتعة سوا وقف شوي حتى التقطت انفاسي ومرة وحدة بسرعة وبقوة دخلو كلو وانا اقول نيكني انا منيوكتك انا الك وهو يسرع وانا اصرخ اهههههههههه احححححح ممممممممممم وصرخ بدي اكب قلتلو طفي ناري كب بداخلي وحسيت اشي حامي جواتي وطلع زبو ملان لبن ممزوج بدم عذريتي ….

Incoming search terms:

مارس 14

انا وبنت عمى

انا متزوج من حوالى 5 سنين ولكن مراتى لم تكن تقيفنى وكنت اروح عند عمى وفى يوم وانا طالع السلم قابلت بنت عمى كان اسمة منى وكانت بزازة مثل الليمون وبعدين طلعنا انا وهيا السلم وكانت لابسة بنطلون ضيق ورحت انظر على طيزة وانا طالع وراة وفى لحظة لتنى امس طيزة وفدلت اعصرة بديا وراحت تبسلى ورحت ماسك بزازة امس فيها وهيا تتاوة وتللى انتة بتعمل اية التلة انا بنيكك راحت قالتلى فين قولتلة فى كسك لالا قلتلى فين قالتلى فى طيزى قلتلة اوكى ورحنا طلعين فوق السطوح وكان فى غرفة للاستجمام فوق السطح ورحنا دخلين وكان فى سرير كبير قلتلى انا هدخل الحمام ورحت انا جالس على السرير خلعت البطلون والسلب ورحت ماسك زبى وهى طلعت من الحمام وكانت لابسة قميص نوم شفاف وقامت خلعة القميص وراحت مسكة زبى وانا اتاوةةة وقولةة مصى مصى اوى وهى تمص اوى وانا تعبان اوى ورحت مسكها مننيمها على بطنها قومت نايم على وراكة مسكت زبرى ورحت العبو فى كسة وهيا تولى اوى نيكنى مترحمنيش نيكنى اوى وانا عمال العبو ورحت ماسك طيزها ودخلت صباعى الوسطانى وهيا تسوط وتلى حرام عليك دخ خل زبرك فى طيزى ورحت ماسك زبرى مدخلو فى طيزهاولكن طيزة ضيقة رحت جبت فازلين وحتو على زبرى وعلى طيزها ورحت مدخلو تانى ادخل الراس واطلعها تانى وهيا تقولى خلية فى طيزى وواو ااااةة اح نكنى اوى وانا عمال انيك فيها اوى فضلت انيك فيها خمسة وتالتين دقيقة ورحت منزلهم فى طيزها وقومت مطلعو وهيا مسكتو وتقولوانتة شقى اوى وراحت تبوس فية ودخلو فى فمها وطلعو وراحت مسكا تانى ودخلتو فىكسها وعمالة تدعك فى كسها لحد اما نزل كل المنى فى كسها وراحت تبوس فى و وشكرا وياريت تستمتعو بقصة من حياتى

Incoming search terms:

مارس 14

جارنا

كنت في 17 من عمري وكنت سمين بعض الشيء فكان جارنا رجل في 40 وكان اغلب اوقاته سكران وفي مره من المرات قد شاهد فلم اباحي فكنت شديد الشهوه فذهبت اليه وتوسلت له ان ينكني
فلم يرفض وقال اهلا بك فقال لي شرط انتمصه فوافقت فمصيت زبه ووضع زبه في طيزي ولاكن بشده فكنت استمتع استمتاع شديد وكنت اقول له اقوى و بعد ذالك قد وضع حليبه فيني
ولاكن لااستطيع ان انام ليله اذا لم ينكني والان انا احن اليه بعد مات ولاكن وجد غيره فهوه اخي الذي يملك زبا لايتصوره العقل ولاكن ليس مثل استمتاعي بذالك الرجل

Incoming search terms:

مارس 14

امراة في الخمسين

الى الارملة (ن) كنت في الخامسة والعشرين عندما تعرفت عليها، كانت هي في الخمسين من عمرها… اعجبتني قصة شعرها الولادي ، وامتلاء جسدها وطولها الفارع .
كنت عصر يوم جمعة كعادتي اجلس على مقعد حجري في المتنزه العام اقرأ في كتاب ، عندما ضربت وجهي كرة قدم بقوة ، اغمضت عيناي لا اراديا من الضربة وعندما فتحتهما رايتها امامي ، وصوتها الانثوي يعتذر لتصرف حفيدها رامي ، قلت لها وانا ما زلت انظر اليها مدهوشا : لا باس ، ثم رحت اتحدث مع الطفل رامي واضاحكه ، فيما هي جلست بالقرب مني … كان رامي يحب لعب الكرة كما اخبرتني ، فتركته ياخذ الكرة ويذهب بعيدا ليلعب بها ، سالتها : هل حقيقة ان رامي حفيدك؟ قالت مبتسما : انه اصغر ابناء ابنائي… ولد شقي . قلت لها : لا يبين ذلك عليك . ضحكت… انا في الخمسين من عمري… الا يتبين كبر السن علي؟ اجبتها : كلا… ان شاء الله العمر الطويل… ورحنا ننظر الى رامي… فيما انا انشغل تفكيري بها … دخلت في تفكيري ، في قسمه الجنسي… نسيت كل النساء اللاتي عرفتهن… حتى عشيقتي رهام نسيتها تلك اللحظة… قررت وقتها وانا اختلس النظر اليها ان اجعلها عشيقة لي هذه الجدة … ساجعل من الخمسين عاما عشيقا لي… وتكررت رؤيتها والحديث معها عصر كل يوم جمعة … مرة سالتها: هل زوجك ما زال في الحياة ؟ ردت: كلا… توفي قبل خمسة عشر سنة. انها اذن محرومة لمدة خمسة عشر سنه … حدثت نفسي : سأروي عطشها الجنسي … سأفرغ كبتها … سأعلمها ما هو النيك في الخمسين… عندها احسست بعيري قد انتصب في مكانه من تحت البنطلون … صعد شبقي الى كل خلايا جسمي وتلافيف دماغي … تحركت قليلا نحوها … كانت هي تنظر الى حفيدها… احست بحركتي واقتراب جسمي من جسمها… ابتعدت عني فيما رمقتني بنظرة شزرة… وبعد لحظات قامت واتجهت الى حفيدها واخذته خارجة من الحديقة. في الجمعة الاخرى جلست على مصطبة حجرية اخرى …. كانت تنورتها السوداء تنزل حتى كاحليها … فيما شعر راسها الولادي ممشط بصورة متقنة وجميلة … كانت شفتاها خالية من كل حمرة الا انهما مليئتان صارختان بمن يروي عطشهما بالقبل… ونهديها – حتما انهما استطالا بفعل الرضاعة الا انهما الان كما خمنت- صغيرتان وحلمتيهما اسودتا بعض الشيء الا انهما شهيتان ، وقابلتان للحس والمص …تركت مقعدي وتحركت نحوها … ودون ان اجلس سلمت عليها … وذهبت الى رامي ورحت العب معه بالكرة … واثناء اللعب سقط رامي على حشيش الحديقة فاسرعت لرفعه فيما هي جاءت راكضة … شكرتني …واخذت حفيدها وخرجت دون أي كلمة وداع فيما رامي قد التفت لي وراح يحرك ساعده لي علامة الوداع. *** ورايتهما في الجمعة الاخرى … وقد ارتدت تنورة زرقاء مزينة بورود بيضاء صغيرة … بقيت واقفا خارج الحديقة حتى جلست على المصطبة وراح حفيدها يلعب … عندها تحركت نحوها وكأني وصلت للتو… سلمت عليها فردت علي … قلت لها وانا اجلس بالقرب منها : ان رامي يحب كثيرا لعب الكرة … قالت : نعم …سألتها : هل تسكنين مع والديه ؟ قالت ولماذا تسأل؟ ابتسمت وقلت : لانني اراك دائما معه .. قالت : نعم هم يسكنون معي في بيتي.قلت لها: هل هما موظفان؟ ردت دون ان تلتفت لي: نعم.قلت لها : هل ممكن ان نكون اصدقاء ؟ تحركت في مكانها … التفتت لي كالمصعوقة ، قالت بحدة: ماذا؟ قلت: اصدقاء… قالت : كيف تجرؤ على طلب ذلك مني؟ قلت لها بهدوء: هوني عليك … انا منذ اربعة اسابيع ونحن نتكلم وهذه هي الصداقة … لا تفهميني خطأ. قالت : اذا كنت تطلب ذلك فنحن كذلك. *** في الجمعة الاخرى اشتريت ثلاثة اقداح ايس كريم لي ولها ولرامي … اخذت كوبها شاكرة … ورحنا نتمتع باكل الايس كريم … سالتني: هل انت متزوج؟ اجبتها : كلا… قالت : لهذا ارى لهفتك للاطفال … قلت لها : ان رامي طفل محبوب … الله يحفظه … قالت ضاحكة : هو الوحيد من بين احفادي الذي ارتبط بي الا ان شقاوته مؤذية… قلت لها: له الحق له جدة مثلك … اردت ان اقول بجمالك الا اني تركت ذلك خشية زعلها…سالتني: لماذا لم تتزوج الى الان؟ قلت لها مبتسما: لابقى طليقا مثل النحلة… نظرت في وجهي وقالت: الى متى؟ قلت الى ان يأذن الله … ضحكت وقالت: هل انت نبي من انبيائه ليأذن لك بالزواج ؟ ضحكت وقلت لها: ربما. وضحكنا سوية. بعدها استأذنت واخذت حفيدها وخرجت بعد ان قبلته انا. *** لم تأت في الجمعة الاخرى… الا ان الصدفة جعلتني وانا في سيارتي امر في احد الازقة لاراها ماشية واكياس الخضار في يديها ، توقفت وطلبت منها ان اوصلها الى المكان الذي ترغب… رفضت بادئ الامر ثم ركبت جنبي وهي تقول: انا المسؤولة عن البيت … وهم يأتون ويجدون كل شيء جاهز… قلت لها : انك ام مثالية …الله يعينك…ثم سالتها ونحن نمر امام احد محلات المرطبات ان كانت تقبل دعوتي لشرب كأس عصير ، اعتذرت بحجة الوقت ، قلت لها وانا اوقف اسيارة : خمس دقائق لا اكثر… نزلنا وجلسنا في المحل … طلبت كأسي عصير البرتقال، سألتها: كم ولد لديها؟ اجابت: ولدين و بنتين وكلهم متزوجون. قلت لها : الله يحفظهم … وهي تشرب العصير سألتني : انا لا اعرف اسمك لاناديك به، فقلت لها : وليد.. قالت : عاشت الاسامي … اسمع وليد …قلت نعم…اكملت: اسألك ماذا تريد بالضبط؟ قلت مبتسما: الم اقل لك الصداقة…. قالت: فقط؟ قلت : نعم …قالت: اليس الافضل لك ان تصادق فتاة بعمرك؟ قلت لها: ليس للصداقة عمر معين … العين وما تنظر وتشتهى والقلب وما احب… عندها انزلت كأسها على الطاولة وقالت: هذه ليست صداقة … انها اشتهاء وحب؟ سالتها : ما تحصيلك العلمي : قلت انا مدرسة متقاعدة… لا تنسينا الموضوع. قلت لها : افهمي كيف ما تحبين… قالت: الا اني بعمر والدتك… لم اجبها بل طلبت من النادل ان ياتينا بأسين اخريين من العصير… رفضت ان تشرب المزيد ونهضت وخرجت فخرجت وراءها … وقبل ان نصل الى دارها سألتني: وليد ارجو ان تفكر جيدا في الموضوع … انك شاب جيد وكل الشابات تتمنى صداقتك … اما انا فلا افيدك بشيء… نبقى اصدقاء فقط… نلتقي في الحديقة …اليس كذلك ؟ ومرت بكفها على خدي … انا مثل امك..ونزلت امام باب بيتها بعد ان ودعتني. كان شعوري بعلاقتي معها يختلف عن شعورها … لقد قررت وها انا اسير حثيثا لتنفيذ قراري … يجب ان اجعلها احدى عشيقاتي … يجب ان انيكها مهما تطلب الامر. *** في الجمعة الاخرى التقيت بها ، كان ردها على تحيتي حارا … وبعد ان جلست قالت لي: ها… ما هي اخبارك؟؟ كيف انت والشابات؟ ابتسمت وقلت لها: بخير . سألتني : هل فكرت جيدا في الموضوع ؟ ودون ان اجيبها على سؤالها سألتها ان كانت تقبل دعوتي في أي وقت تشاء على الغداء في احد المطاعم العامة. ردت باسمة: الا ترى انك قد تجاوزت الحدود؟ شجعتني ابتسامتها لان اقول: الجمعة القادمة سنتغدى في مطعم الولائم … انه مطعم عام … ومعروف … لم تقل شيئا بل راحت تنظر في وجهي بعض الوقت ثم راحت تنادي على حفيدها ان ينتبه للعبه. طال الصمت بيننا … وبعد اكثر من نصف ساعة نهضت وقد نادت على حفيدها ليعودا الى بيتهما … وقفت وسألتها : ها .. ماذا قلت؟…قالت: كم الساعة؟ عندها راح قلبي يزغرد … قلت :في الساعة الثانية عشر نلتقي هنا في الحديقة. *** كما انني خططت لان اجعلها عشيقة لي وان انيكها فهي حتما فكرت باكثر من الصداقة … هي مكبوتة جنسيا وهذا دافع كبير لها في ان تقبل بان انيكها … ان نمارس النيك انا وهي … شعرت بانها قد تجاوبت معي … وعندما انتهينا من تناول الغداء طلبت منها ان تزور مزرعتي لنرتاح قليلا… قالت : لا استطيع ان اتأخر اكثر …. لقد قلت لابني اني خارجة لازور صديقتي . قلت لها: في الجمعة الثانية … قالت: لا يوجد عندي عذر اخر… قلت : صباحا عندما تخرجين الى السوق … وبعد تفكير قالت: ان شاء الله. *** واخذتها الى المزرعة … وبعد ان شربنا كأسين من العصير … تحركت نحوها … اخذت هي تنظر لي … لامس جسدي جسدها … وضعت ساعدي على متنها وسحبت راسها لي ورحت اقبلها من شفاهها… طالت القبلة كثيرا فيما هي شاركتني اياها … وراحت كفي تلعب بثدييها من خلف القميص… وما زلنا في القبلة … ورحت افتح ازرار قميصها … وادخلت يدي وامسكت بثديها وسحبته خارج الاتك ورحت امصه … وبدأ تأوهها يتصاعد … ان خمسة عشر عاما من الحرمان الجنسي وعدم دخول أي عير بكسها جعلها تضمني بقوة … وهي تقبلني في كل مكان من وجهي … وتأوهاتها تتصاعد ….اااااااااااااااااااه….اااااااااااااااااخ… وراحت يدي ترفع تنورتها الى الاعلى فبان فخذيها … قطعة مرمرية بيضاء مشدودة الى بعضها … ووصلت كفي الى كسها … كانت هي تشدني اليها وتأوهاتا تتصاعد … عندها انمتها على الكنبة وصعدت عليها … وانا امص ثدييها اخرجت عيري المنتصب ورحت ادسه في كسها بعد ان خلعت لباسها … ورحت انيكها وهي تلوب من تحتي وتأوهها يملأ الغرفة وقبلاتي لي تتوزع على وجهي وصدري … فيما احد ثديهها في فمي وعيري بكسها وهو يرهز بقوة وتأوهاتها تتصاعد …ااااااااااااااااااه.. سمعتها تقول: حبيبي وليد اسرع … نيكني بقوة … اسرع حبيبي…. عذبتني اللذة …ااااااااااااااه ياربي …وشدت علي ساعديها تضمني اليها بقوة … كنت اعرف ان لذتها ليست بالسهولة ان تنزل … ان العمر له تأثير ولهذا رحت اسرع من رهزي على كسها وانا امص ثدييها وخلف اذنيها فيما ساقيها قد التفا على ظهري… كان كسها ضيقا … لقد ضيقته سنوات الحرمان … وانا ارهز سمعتها تصرخ بحدة : وليد راح اموت … حبيبي وليد … اااااااااااااااااااااااه وسكنت حركتها فيما عيري قذف حممه في عمق كسها…و بعد لحظات فتحت عينيها فيما البسمة مرتسمة على شفتيها وراحت تقبلني وهي تقول: انفعل مرة اخرى؟

Incoming search terms:

فبراير 19

قصة زبي مع مها المطلقة والتي تربت في بيتنا

صورة

Incoming search terms: