أبريل 14

أم لولو جارتنا

[صبحت مدمنا لجارتى الجميلة الحنونة المربربة السمينة أم لولو فبالرغم من أنها فى الثانية
والخمسين من عمرها وأ ل فى الثانية والثلاثين ، إلا أن جسدها المثير الممتلىء بالدهن
الأبيض وشعرها الذهبى الناعم كالحرير نا لم أز حتى فى عانتها وحول فتحة طيظها، كان أكثر مما أستطيع
مقاومته ، كانت لى نبع إثارة مستمرة واشباع لاينتهى أنهل منها وأشرب ولا أشبع أبدا ، كانت
بجوعها وشبقها وشوقها الى الحب والى الجنس متجددة مبتكرة دائما فى كل دقيقة ، وكانت خبراتها
الطويلة والمتعددة مع اختلاف مصادرها فى الحياة منذ نعومة أظافرها فى الطفولة وحتى اليوم ، كانت
لاشك أنها دائرة معارف ومحيط من الأسرار الجنسية تبدو لى وكأنها عالم جديد منفرد، كنت لا أطيق
البعد عن ذراعيها وصدرها ، أخلد اليه كالطفل الرضيع لأجد الأمان والحنان والحب والدفء والفهم
والرعاية بصدق واخلاص شديد ، وكأن أم لولو قد خلقت خصيصا لى بالرغم من أنها تزوجت وأنجبت من
غيرى ، وبالرغم من أنها أم لولو وابنها هو عشيقى الذى أمارس معه الجنس كل يوم بعلمها وتحت
بصرها ورعايتها لنا معا وكأننى ابنها أيضا مثل لولو، كانت ممارستها الجنسية معى قادرة على
اشعالى كالبركان ، كانت تحرقنى وتكوينى وتسعدنى وتقذف بى وراء السموات وتدفننى فى جسدها كلى من
قمة رأسى وحتى أصابع قدمى ، كانت تحتوينى جسديا وجنسيا ونفسيا حتى ذبت فيها ذوبانا تاما
وتلاشيت داخل عالمها كما تتلاشى الفراشة فى *****، ولكنها كانت تقول لى عكس كل هذا ، كانت دائما
تشعرنى أنها تلاشت فى شخصى وقلبى وعواطفى ولايمكن لها أن توجد أبدا إلا بوجودى معها وهى فى
أحضانى وبين ذراعى ، تقول لى دائما أننى سر السعادة والوجود لها فى الدنيا، كل منا يشعر بنفس
الأحاسيس والمسئوليات والأهمية والضرورة للبقاء فى الدنيا بالنسبة للآخر، أحببت أم لولو بجنون
وفقدت معها كل الحرص وسلمت لها كل أسرارى وعقلى وذاتى ومالى ومفاتيحى ولم اعد أخجل من أن
أسألها وأناقش معها أى شىء فى الوجود ، ولقيت عندها أضعاف هذا الحب والثقة لدرجة أنها قد حاولت
الأنتحار يوما عندما رأت فى حقيبة عملى تذكرة سفر الى سوريا ، وظنت أنى هجرتها وسأتركها
وأسافر، ولكن ابنها أنقذها فى الوقت المناسب وأخرجتها من الرعاية المركزة وأنا أؤكد لها أننى لا
أستطيع التنفس للهواء إلا بعد أن يمر أولا على رئتيها فتتنفسه هى أولا ثم آخذه من فمها
لأتنفسه وفيه من جسدها الكثير ومن قلبها الحب والحنان ، والشوق والشبق والهيجان ، وياعجبى ويا
لوعتى يومها حين أصرت أم لولو أن تمارس معى الجنس وهى معلقة فى الأنابيب والمحاليل داخل غرفة
العناية المركزة ، فأغلقت علينا الستائر بحجة مساعدتها فى تغيير ملابسها الداخلية والتبرز
وتنظيفها بحجة أننى زوجها، ثم نكتها أكثر النيكات متعة وإثارة ، فقد كانت تغنج وتتأوه بلاخجل
ونسيت أننا فى مستشفى ، بينما الممرضات والأطباء يظنون أنها تتأوه من الأصابات التى بها، فلم
أجد بدا من العودة بها الى شقتى حيث شفاءها على سريرى. هكذا كان حبنا وعشقنا ، فقد كنا روحا
وعقلا وقلبا فى جسد واحد معا.
ذات صباح بعد طعام الأفطار وشرب القهوة المحوجة والمزودة بقطعة حشيش رأيت أم لولو تدسها لى
خلسة وتذيبها فى القهوة ، فتصرفت بشكل طبيعى وكأننى لم أر شيئا، وعرفت أنها تنوى على النيك
الشديد ولمدة طويلة جدا، عانيت الكثير وأنا أحاول إدخال قضيبى فى فتحة طيظها وهى تتأوه وتشكو ،
كانت على حافة السرير عارية يترجرج جسدها وثدياها أمام عينى كموج البحر المتتابع مع كل دفعة
من قضيبى فى جسدها ، ونظرت لى وقد بدا لى وجهها الأحمر بالدم المحبوس فيه من بين فخذيها
الكبيرين المرفوعين على جوانب ثدييها ، وقدميها يستندان على أكتافى خفيفة كالريشة ، كان منظر
الكتلة اللحمية الهائلة فى أردافها وأفخاذها يثيرنى ويهيجنى بجنون لأنيكها بقوة وعنف وأن أشبع
من هذا المحيط الأنثوى اللذيذ بينما عيناها مسبلتين فى ألم ومسكنة تتوسل قائلة (مابلاش نيك
الطيظ ده كفاية يارب يخليك ياجبر؟) فقلت مصمما لا أبالى بشكوتها وأنا أضغط الرأس بقوة أكثر
مصمما على أن تدخل فى طيظها (ليه هو موش لذيذ؟) قالت بضعف مسكينة الصوت (لذيذ قوى وبأحبه وبأموت
فيه ، دهه بيجننى وبيخللى دماغى تضرب خالص ، ساعتها بأبقى موش عارفة حاجة لاأنا فين ولا
بأعمل ايه ، وكل همى إنه لذيذ يجنن وعاوزة أكتر وأكتر وأكتر ، لما ألاقى روحى قطعت لك الملايات
والمراتب والمخدات بأسنانى وظوافرى ولو أطول جتتك فى صوابعى ساعتها كنت أقطعك حتت ، لولا إنك
موش بتمكنى ألمسك بإيدى خالص ، وعشان كدة بيبقى شديد عليا قوى ، علشان عمرى ما بقدر أقول منه
كفاية كدة ، بتفتح عليا نار مالهاش نهاية يارب يخليك بلاش ، دهه بيحولنى الى حيوانة متوحشة
هايجة تفترس حتى نفسها ياراجل، يارب يخليك بلاش ، عارف إننى ساعتها فعلا بأحس إنى اللبوة مرات
الأسد بجد وبجد و موش تشبيه، بس آه آه لو تعرف ياجبر آه؟) قلت باهتمام (أعرف ايه؟) قالت (بعد
كدهه بأقعد موش قادرة ، يومين تلاتة بعدها حاسة إنى عاوزة أدخل أعمل تواليت براز كل شوية ،
ولما أدخل أقعد عالتواليت ألاقى مفيش فى طيظى حاجة عاوزة تنزل خالص وطيظى فاضية ، وألاقى روحى
عاوزة أحسس على خرم طيظى وأدخل صباع واتنين جوة طيظى ، أبدأ أحس بالذة والشوق لنيكة فى الطيظ
، بتبقى أنت غايب ، أقوم زى المجنونة أدور على أى حاجة تشبه الزبر أدخلها فى طيظى وأنيك بيها
روحى ، غالبا بتبقى إيد الهون المدق بتاعة دق الثوم، وكل ما أنيك روحى أولع وأعوز أتناك أكتر
وأكتر وأكتر، وبتبقى مصيبة مافيش نهاية ولا أشبع خالص، بأبقى أقطع فى طياظى من الهيجان
والشوق ، لغاية ماأضطر آخد كام حقنة شرجية بمية باردة تبرد الرغبة شوية ، وما الحقشى ألبس الكلوت
إلا وألاقى روحى بأجرى أجيب جزرة واللا أكبر خيارة واللا قتاية صغيرة أنيك بيها طيظى تانى
وتالت وعاشر، علشان كدهه أبوس إيديك بلاش تفتح لى باب المتعة والعذاب والأدمان اللى موش بيشبع
دهه أبدا)، قلت لها وقضيبى ينزلق بصعوبة وقد نجحت فى ادخال نصف الرأس والطرطوفة فقط فى فتحة
الطيظ المتمددة المضغوطة بين أردافها البيضاء المشدودة الجميلة وأنا أتحسس طيظها بتلذذ( خلاص
خلاص ، لما تهيجى بس إدينى تليفون آجى أنيكك فى طيظك على طول، ولو ياستى أنا موش موجود فى
القاهرة ابقى خللى لولو يقوم بالواجب ما هو بيعرف برضه النيك فى الطيظ وسبق إنه كان بينيكك فى
كسك يا أم لولو ؟) قالت بفزع (يانهار اسود ، هو الواد قال لك على دى كمان، ابن الكلبة؟ بس
أما أشوف وشه الخول، ياللا بأة نيك وخلصنى ، ايه القرف دهه؟ أنا زهقت واتعذبت قوى معاك، بقولك
ايه؟ حط حتة زبدة ) قلت لها (عسل نحل يابلاش؟) قالت (بلاش العسل راح يلزقنى ويلزقك) قلت (طيب
بس ارخى نفسك شوية معايا وزقى لبرة ، بلاش تقمطى طيظك دلوقت ، احزقى شوية شوية زى ما اتكونى
راح تشخى ) قالت وهى تنفذ (آهه ، كده كويس ؟ آ آ آ آه ه ه ؟ إخص عليك كدة وجعتنى قوى ، يو و
و ه ، بشويش عليا شوية ؟ هوة أنت مافيش فى قلبك رحمة ؟ ياللا بأة بشويش حبة حبة ، ماتخرجوش
تانى كله علشان ما تعذبنيش فى دخوله ، آ ه آخ أخ آه آى آى آى آى، هووووووه لذيذ ، موش بأقولك
بيطير مخى ، كمان ، إعمل قوى قوى ، إعمل لأقوم أقطعك حتت بإيدى واللا، يوووووه ، يامفترى يا
ابن الكلب حاااااسب حاتعورنى ، بلاش تلفه وتدوره جوايا بالعرض كدة قوى ، آآآيوة ، دوره بس
بشويش على مهلك ، أيوة أدعك رااسه جوة فى الجنب دهه أيوه الجنب دهه ، يااااالهوى عليه وعلى
حلاوته ،، أحوووه بالقوى ، أنت بتتنفض جوايا ليه ؟؟ إوعاك تجيب دلوقت ، استنى لما أجيب قبلك
مرتين ثلاثة وتمتعنى ، استنى ماتجيبش دلوقت ، يوووه ، أيوة ، أيوة ، أيوة تانى الحركة دى يافنان
، أيوة يامعلمى يالعيب ، أههههههههىء ، دلعنى دلعنى ، ما هو لو موش انت تدلعنى مين راح
يدلعنى ؟ ماهو موش انت اللى تنيكنى مين راح ينيكنى ؟ أيوة كمان ، ياااااالهوى ياااالهوى ، يوووه ،
والنبى خد بالك من الجنب ده جوة فيه حاجة لذيذة ياواد ياجبورة ، أحوه أحوووووووه نار ياابن
الكلب نار نار نار ، اللبن نازل من زبرك نار بيحرقنى ويموتنى ، انت جبت ياندل ياابن الندل؟ ،
طيب خليك جوايا ما تطلعوش حبة ، احضنى وارتاح على بزازى شوية واعمل لى تانى) انتزعت قضيبى من
طيظ أم لولو بالعنف وكأننى أهرب من قبضة طيظها الحديدية التى قمطت على قضيبى بقسوة تعتصره
داخل طيظها ، وبمجرد أن أنتزعت قضيبى من طيظها صرخت ( يووووه يالهوى ، إخص عليك طلعته ليه بس
خلليه جوة أبوس إيدك ، أووووف حاجة ساقعة تلج دخلت جوايا؟) ونظرت فرأيت فتحة طيظها مفتوحة على
آخرها فى اتساع فنجان الشاى حمراء غامقة وفى عمقها اللبن الأبيض الذى قذفته فيها ، لم يكن
هناك أى وجود على الأطلاق للعضلة القابضة المكشكشة البنية التى تغلق فتحة الطيظ دائما ، كما لو
كانت قماش مكشكش وتم فرده على الآخر بمكوى وتم كيه مرارا وتكرارا حتى اختفت الكشكشة وأصبحت
الفتحة كاملة الأستدارة واسعة جدا وناعمة من الداخل جدا تلمع كالزجاج المبلل ، وانتصب قضيبى
يريدها ثانيا ولكننى فضلت أن أراقب عودة الكشكشة لطبيعتها مرة ثانية حيث أخذت الفتحة تتقلص
ببطء وتقمط وبدأت تظهر كشكشة الفتحة المعتادة ، حتى انضمت على نفسها تماما وانغلقت فاختفى عمق
الطيظ من الداخل ، وعادت الفتحة الوردية البنية المعتادة ، بينما يدها كانت تدلك لى قضيبى
بمنديل ورق تواليت ، ونظرت فى عينى بلهفة وتوسل قائلة (هه؟ عاوز تانى؟ انت لسة ما نمتش وواقف
زى ما أنت أهه؟ زبرك لسة عاوز تانى ، ياللا؟ دخله ياللا وأنا معاك راح أرضى لك على طول المرة
دى موش حاأغلبك؟) قلت لها (عاوز أحضنك حبة ، محتاج لصدرك شوية ، عاوز أبوس بزازك وأرضعهم).
قالت بحب وود شديد (تعال ياحبيبى فى صدرى هنا، ووضعت أم لولو حلمة ثديها فى فمى وهى تنظر لى
بحب وحنان ، ورحت أرضعها بقوة وأمتصها بتلذذ وأنا أتحسس ثديها الممتلىء القوى الطرى الحنون ،
وأمرغ وجهى بشوق وحنين بين الثديين وأستبدل الحلمات لأمتص كل منهما بقدر متساوى بقوة وإيمان
بأن اللبن سوف ينزل منها ولعجبى ودهشتى أننى بعد دقائق بدأت أشعر فعلا بقطرات لبن تخرج من
حلمات الثديين الى فمى فانهمكت بقوة أكثر وقد فرحت فرحا غريبا ، وهمست لها (بزك نزل لبن فى
فمى؟) قالت بدهشة وتلذذ (آيوة حسيته؟) ، أخذت أتحسس خصرها النحيل الرفيع المثير بالرغم من
سمنتها الكبيرة الزائدة الواضحة ، هذا الخصر الذى جعل حوضها وأفخاذها وصدرها وجسدها يبدوا وكأنه
أسطورة أنوثة وملحمة من ملاحم حواء النادرة على الأرض ، أخذت أتحسس قبة كسها وأصابعى تتسلل
ببطء بين شفتى كسها تدلك بظرها بينما فمى يمتص بقوة ونهم قطرات اللبن التى بدأت تتزايد فى
الخروج من حلمات بزازها ، كنت أعلم نتيجة الملاحظات والتجارب ثم الدراسة الطبية المتفحصة
وبالتاكيد أن تلك القطرات مثلها كمثل العسل والأفرازات التى الحسها وأعشق مصها من كس أم لولو محملة
بكثافة بهرمونات جنسية مركزة من نخاعها ومن كبدها ودمها ومن كل خلية فى مخها وجسمها ، لهذا
كنت اتهيج بشدة هياجا جنسيا عنيفا عندما تدخل تلك الفرازات وقطلاات اللبن الى دورتى الدموية
فى غضون دقائق من تذوقها ، وأتحول الى عملاق وماكينة جنسية مفترسة متوحشة ، وأخبرت أم لولو من
قبل بمعلوماتى هذه عن فائدة افرازات كسها ولبنها جنسيا لى ، فحرصت بشدة وقبل كل مرة أنيكها
على أن تطعمنى وتغذينى من افرازات كسها وبزها بكل طاقتها فى حرص على أن تستردها كلها مرة أخرى
مع اللبن ألذى أقذفه فى كسها ليتشربه جلدها الداخلى والرحم وخلايا المهبل مع هرمونات الذورة
منى أو فى طيظها فتمتصه جدران الطيظ السريعة الخاطفة لمص السوائل وأى مادة تدخلها فى لمح
البصر ، فتسرى هرموناتى والفيتامينات المصاحبة للحيوانات المنوية فى اللبن الى دمها تغذيها
وتزيد ها نضارة وتزيد عينيها وبشرتها نعومة ولمعانه وتبدو عليها نضارة الشباب والقوة والصحة
العارمة ، فأصبح كل منا يطمع فة افرازات وسوائل جسد الآخر بعشق ونهم حقيقى بجانب مايحققه ذلك من
اشباع للشبق الجنسى ليس بعده اشباع ولا متعة. غابت ام لو لو معى فى قبلات عميقة ممتعة
لانهاية لها ويدها الحانية تتحسس جسدى وتضم عضلاته بين أصابعها تضغطها باستمتاع وتعتصرها بحب
وتلذذ، وأحسست بيدها تدور على ظهرى تتحسسه وتهبط ببطء شديد جدا الى الأخدود العميق الفاصل بين
أردافى ، فاستمتعت بهذا للغاية ، فلما أحسست بإصبعها الأوسط يدلك فتحة طيظى ويضغطها ببطء أغمضت
عينى وتعلقت بأم لولو أضمها بقوة لى وأزيد المص فى ثدييها ولحمها ، فأدركت أم لولو أننى أحب
ماتفعله فى طيظى وأننى أريد منه المزيد ، فوضعت يدها فى كسها وبللت إصبعها بإفرازات من كسها
ثم وضعته على فتحة طيظى وبدأت تضغطه داخلى ، يا إلهى ما ألذه وما أجمله وما أحلى الأحساس
بإفرازات كسها على إصبعها وهو ينزلق بليونة غريبة ويسر وسهولة كالزبدة المنزلقة داخل فتحة طيظى؟
ممتع بلا نهاية ، لذيذ بما يفوق الوصف. أغمضت عينى متلذذا وباعدت أوسع لها أردافى بيدى رافعا
ردفى الأعلى بيدى وواضعا فخذى الأعلى حول خصرها وأردافها هى ، وأغمضت عينى وزاد مصى لبزها
بحنان ولحسى له بتلذذ ، فتناولت شفتى بين شفتيها تلتهمنى وتمتص شفتى ، واندس لسانها فى فمى
ينيك فمى بقوة وتلذذ ، فى نفس الوقت الذى راح إصبعها ينيك طيظى بقوة وبسرعة يدلكنى من الداخل فى
الجوانب بقوة وأحسست من خلال لذتى أن طيظى تتوسع وتنفتح كثيرا حتى أحسست بدخول بعض الهواء
البارد فى كل مرة تخرج أصبعها من طيظى قبل أن تعيد ادخاله بقوة وبسرعة وكأنها تطعننى به بقوة
وتصميم وكأنها تغتصبنى تريد نهاية أعماقى ، فتأوهت بصوت خافت وهمست بدلال (حاسبى على مهلك)،
همست لى من بين شفايفها (مبسوط؟) قلت (قوى) فأحسست بها تنتزع يدها وتعيد وضعها على كسها مرة
ثانية تبلل أصابعها بإفرازات كسها الفياضة اللزجة الدافئة ثم تعيدها الى بين أردافى ، وأحسست
بها تضغط وتضغط وتضغط ، أحسست بفتحة طيظى تتمدد أكثر وأوسع هذه المرة ، مع ألم خفيف جدا
ولكنه لذيذ ومحتمل ، بل إنه من نوع الألم الذى يزيدنى متعة وتلذذا، وفتحت عينى قليلا ونظرت فى
عينيها اللتين تنظران فى أعماق عينى بحب وعشق وشبق ورأيتها تسبل عينيها فى لحظة أحسست أن
إصبعين اثنين من يدها يدخلان معا فى نفس الوقت فى فتحة طيظى يتزاحمان قليلا ولكنهما ببطء ينزلقان
للداخل حتى استقرا بالكامل داخلى فهمست وأنا أقمط طيظى عليهما بقوة مستمتعا (آى هووف حلو
قوى، انت عملت ايه؟) همست ( مرتاح كدة ؟) قلت (آ ى أه لذيذ قوى بيجنن) فامتصت فمى كله فى شفتيها
وراحت تعتصرنى بثدييها ولسانها ينيك فمى بقوة وشبق ، وأصابعها فى طيظى تدلكان يمينا ويسارا ،
تكتشفان أسرار أعماقى فى كل اتجاه ، لأعلى ولأسفل ، تدور فى اتجاه تدلك جدران طيظى وتوسعها
ثم تعود تدور فى الأتجاه المعاكس وهى توسعنى أكثر واكثر ، ويالذتى يالذتى ويامتعتى يامتعتى
عندما أحسست بالأصبعين داخلى فى الأعماق يتباعدان عن بعضهما بقوة كبيرة يضغطان على جدران طيظى
توسعنى بقوة وأصرار ثم تدوران دورات كاملة ذهابا وإيابا ، تأوهت وغنجت وتعلقت بثدييها وتشبثت
بعنقها واحضانها وتوسلت اليها أن تمتعنى أكثر مما تفعله بهذه الطريقة اللذيذة ، فهمست أم لو
لو فى أذنى بعشق بصوت كالفحيح (هه مبسوط كده أكثر؟) قلت لها (قوى قوى ياااه متعة مالهاش
مثيل) ، قالت (نفسى أنيكك ببظرى وأجيب العسل بتاعى أدخله علطول جواك جوة طيظك، بأحبك بجنون) قلت
لها (ياريت تعرفى، أنا مجنون بيكى وبحبك أكثر، حاتنيكنى وتجيبى فى طيظى إزاى عسلك؟) قالت
(أنا فكرت فى الحكاية دى كتير وعندى حل تيجى نجربه؟) قلت (أى حاجة تقوليها أنا موافق عليها
حالا) قالت (ياللا نام على بطنك وارفع طيظك مفتوحة لى ، شايف سرنجة الحقن الكبيرة دى مقاس ثلاثين
سنتيمتر، رايحة أنتزع منها الكباس الضاغط دهه بره وأحطه فى كباية ماء جنب السرير، وطبعا
رايحة أرمى الأبرة بتاعة الحقن بتاعتها مالهاش لزوم معانا، وبعدين رايحة أدخل السرنجة كاملة زى
الزبر من الناحية الخلفية الواسعة دى جوة كسى ، ومن الناحية التانية مكان الأبرة المنزوعة دى
جوة طيظك، وأنام عليك أنيكك بجسمى وكسى وصدرى وانت نايم على بطنك تحتى ، والسرنجة نصها جوة
كسى ونصها جوة طيظك زى الزبر منى وداخل فيك ، الللى يحصل هو إن العسل والأفرازات بتاعتى راح
تنزل من كسى جوة السرنجة تملاها وممكن تنقط من الفتحة اللى فى طيظك طول النيك ، ولما تتملىء
السرنجة عالآخر بعد ربع ساعة أو نص ساعة كدهه ، أقوم من عليك وأخرجها من كسى ، وأحط الكباس
الضاغط تانى فى السرنجة من وراء من ناحيتى وأرجعها كلها أدخل النصف فى كسى من ناحية الكباس ،
وأنام تانى عليك أنيكك بالسرنجة المليانة بإفرازاتى ، وكل ما أضغطك بكسى عليك فى طيظك قوى
يروح الكباس داخل فى السرنجة ويضغط الأفرازات تخرج من الناحية اللى فى طيظك وتدخل جوة طيظك
بالضبط زى ما أكون لى زبر بيجيب جواك، هه؟ فكرة حلوة؟) قلت (رائعة ، ياللا بيننا موش قادر أصبر
ياللا) ، ومهما قلت عن متعة التنفيذ فلن أصفها أبدا كما يجب ولن أوفيها حقها، أحسست بكل متعة
الدنيا وجسد ام لولو يغطينى ويضمنى طريا بحنانه ودفئه ورقته ، بينما قبللاتها تلتهم ظهرى
وخصرى وثدييها يدلكان ناعمين طريين كل جسدى ، بينما افرازاتها الساخنة اللزجة اللذيذة تنساب
قطراتها فى طيظى تثير الكثير من المتعة الغير معقولة ن حتى امتلأت السرنجة المشتركة الداخلة بين
كسها وطيظى فركبيت فيها أم لولو الكباس الضاغط وأعادت الكباس والسرنجة داخل كسها ونامت على
تضمنى بقوة وتندفع تضغط الكباس فى السرنجة بكسها، فيتدفق عسلها وأفرازاتها تتدفق فى عمق طيظى
مثيرة براكين من اللذة لم توصف فى قول ولا فعل ولاكتاب من قبل ولم يعرفها البشر أبدا، أخذت
أشهق وأشخر وأتأوه وأغنج ، وارتفع صوتى وانهمرت فى بكاء جنونى بشهيق (كمان كمان ، هاتى جوايا
تانى ، هاتى اكتر أكتر ، غرقينى أملأينى ، موتينى باللذة ، ياسلام ، إخصى عليكى يا أم لولو
ياوحشة ، ليه بس كنت حايشة عنى كل دهه من زمان ، أبوس رجليكى تجيبى جوايا كمان وتنيكينى قوى ،
شبعينى يا أم لولو أبوس أيديك ورجليك ، راح أعيش خدام ليكى بس هاتى عسلك جوايا كمان، …….
) وكانت ملحمة من البكاء والتوسل انخرطت فيها أم لولو أيضا تبكى من لذتها ومتعتها وهى
تعانقنى بجنون وقد فقدنا عقولنا باللذة التى اكتشفناها سويا.، وظللت أم لولو تعيد وتكرر ملء
السرنجة من كسها وتفريغها فى طيظى أكثر من عشر مرات حتى مرت أكثر من عشرون ساعة ونحن لاندرى أننا
انقطعنا تماما عن العالم الخارجى، وعرفت أن الأنثى العاشقة مثل أم لولو عندها القدرة على
ممارسة الجنس بلا حدود وبلا نهاية ، وأنها قادرة على أن تملأ بإفرازاتها سرنجات عشرة مجموع السعة
فيها يساوى 330 سنتيمترا أى ثلث لتر من العسل فى يوم واحد تقذفه مستمرة فى طيظ الرجل الذى
تحبه وتعشقه بلا توقف وبلا راحة وبكل حب واستمتاع وعطاء لاينقطع منها أبدا ، لحظتها أحسست
بضآلة قدرات الرجل الجنسية على العطاء وعلى بذل المجهود البدنى والعصبى مقارنة بالأنثى التى تحبه
وتعطيه فى نفس السرير، فمتوسط كمية اللبن التى يفرزها الرجل فى اللقاء الواحد ثلاث سنتيمترات
ومجموع مايقذفه فى عشر مرات لن يزيد بحال عن أربعين 40 سنتيمترا من اللبن فى اليوم؟ وسوف
يسقط صريعا من المجهود بعد خمس مرات من اللقاءات الجنسية المتتابعة فى يوم واحد؟ قمنا أنا وأم
لولو وتركت لها مسئولية الأستحمام وكنت بين يديها كالطفل المدلل ، وعدنا الى السرير بعد تناول
وجبة شهية من البط من طهوها المتخصص النادر، ورحنا فى سبات ونوم عميق، واستيقظت بعد ساعات
طوال لأحساسى بشفتيها تتجولان على جسدى تتحسسه وتداعب أصابعها فتحة طيظى كأمس، فقلت لها متلذذا
(إنت لسة ماشبعتيش من النيك فى طيظى؟)، قالت ضاحكة (وانت شبعت ؟ حاسة إن طيظك لسة عاوزة
أكتر) قلت مبتسما (وطيظك موش عاوزة زبرى؟) قالت (عاوزة ، تحب تنينى انت الأول واللا أنيكك أنا
الأول؟) قلت لها (اللى تشوفيه انت ياحبيبتى؟) قالت (تعالى إعمللى انت الأول) ، واعتدلت أم لولو
ببطء تنام على بطنها ، بينما نمت بجوارها على جانبى متلذذا بتقبيل شفتيها وخديها وعينيها
وأنفها متباطئا فى التقبيل هبوطا الى عنقها متحسسا خصلات شعرها ، وظللت أستمتع بتقبيل ظهرها
البض الطرى الجميل الأبيض الناعم كالحرير، ببطء وشفتى تتجه نحو أردافها، بينما أصابعى تتحسس
الأخدود بين أردافها تذهب فى طريقها نحو فتحة طيظها التى اكتشفت أنها قد دهنت جيدا بكم كبير من
الزبدة والكريمات الأنزلاقية بكثافة كبيرة ، فعرفت أن أم لولو قد تهيأت واستعدت لى تماما
وكما يجب، وبينما أخذت ثديها أقبله وأعتصره طويلا فى فمى همست لى أم لولو (ياترى إنت بتحب
تنيكنى فى طيظى أنا أكثر واللا تنيك لولو ابنى فى طيظه أكثر؟، مين بيمتعك أكثر؟) قلت ممثلا أن
السؤال فاجأنى (ياخبر أبيض؟ هو أنت عارفة إن أنا بأنام مع لولو ابنك؟ ايه ده؟ هو قالك؟) قالت
(عارفة من أول مرة انت نكته فيها، وعارفة أنك بعدين خلليته ينيكك هو كمان) قلت لها (وعارفة ايه
كمان؟)، همست بهيجان (وشفتك بتعمل له كثير ومصوراكم فيديو من غير ماتحسوا، بيمتعنى قوى إنى
أشوفك بتعمل لأبنى حبيبى ضنايا اللى من جسمى ، بأتمتع لما بألاقيه متمتع ومبسوط قوى معاك فى
حضنك، بلاقيك بتعمل له بحب وحنان جامد قوى وبتخاف عليه وعاوز تمتعه قوى، تصور شىء غريب قوى
بيحصل لى ساعتها؟) قلت باستغراب مصطنع (ايه؟) قالت (بأحس بمتعة وأجيب على روحى معاكم فى نفس
اللحظات، زى ما تكون انت بتعمل لى أنا موش هوة، بأحس بيك قوى وبأتفاعل معاك بكل ذرة فى جسمى
ولما تيجى تجيب بأجيب معاك وبأحس اللبن من زبرك نازل فى كسى أنا لما لولو يغنج ويتأوه تحتك
ويقول لك آ آح ح ياعمو لبنك سخن ولذيذ قوى ، ما تتصورشى متعتى بتبقى شكلها ايه؟) قلت (ياسلام؟
شىء عجيب فعلا؟ عشان كدة خلليتى الموضوع ده سر وماجبتيش سيرة لا لى ولا ليه هو؟) ، قالت (لأ
هو كلمنى وأنا اتكلمت معاه وتقريبا كل يوم بعد ما تنام معاه بنتكلم ونتمتع ونتبادل المشاعر مع
بعض بالكلام عنك، هو بيحكى لى كل حاجة بصراحة لأنى ربيته من يومه على كدهه، وكمان ساعات
بأبقى هايجة عليك قوى فأخلليه ينام معايا وينيكنى زى ما كنت انت بتنيكه علشان أشاركك وأشاركه
متعتكم من غير انت ماتعرف ولا تكسفنى) قلت (ياخبر اسود، انت بتنامى مع ابنك جنسيا؟) قالت مبتسمة
(أيوة ، من يوم أبوه مامات وأنا عملته جوزى وعلمته الجنس كله وفهمته إن ده سربينى وبينه وبس
ولو حد تانى عرف راحو يموتونا الناس ويولعوا فينا، علشان كده هو بيحفظ السر كويس قوى بس
بيقول لى كل حاجة مهما كانت) قلت لها (حرام عليكى ياشيخة ) قالت (أعمل أيه يعنى؟ ماهو لما هو
ينام معايا ابنى ومن لحمى ودمى وموش غريب وموش راح يفضحنى ولايطمع فى ثروتى زى الغريب، ودهه
اللى بيخللينى عاشة صابرة لوحدى معاه ، ومفيش راجل خالص بيدخل عندى وولايتكشف علينا أبدا وسمعتى
فى الدنيا كلها زى الفل، ثم أنا كل أصحابى بنات وستات محترمات جدا ولو عرفت واحدة إن لى صاحب
راجل موش راح يرضوا يزورونى تانى ، بس برضه بيطمنوا لى ، أنا لى علاقات حب جنسية مع اثنين
ستات منهم ، لأن الست برضه مهما كان الراجل الذكر بيشبعها نوم ونيك ليل ونهار فهو مهما كان
محترف وشاطر فلن يعرف ماتحتاجه الست جنسيا وعاطفيا كما تعرفه الست اللى زيها ، وكلنا احنا
الستات متفقين على كده وماتحاولشى تقول ولا تتفلسف، كل ست فى الدنيا ليها واحدة حبيبتها قوى قوى
أو أكثر بترتاح فى حضنها ، وكثير بيناموا ويمارسوا الجنس مع بعض من غير واحدة فيهم ماتقول ولا
تنطق للثانية إن اللى بتعمله معاها دهه اسمه جنس ، فالجنس بين الستات معاهدة سرية متفق عليها
لايتحدثن عنها أبدا حتى بينهن ولا كلمة الآ بين العاشقات اللاتى أصبحت حالى الشبق عندهن
قاتلة مثلى أنا وصديقتى الأثنتين) قلت متعجبا (ربنا يبارك ليكى يابنتى فى حبيباتك، بس أرجوك موش
عاوز يبقى لك حبيب غيرى راجل ، ويوم مايبقى لك مزاج فى راجل تانى تأكدى بجد إنى راح أقتلك
وأقطعك حتت وتبقى جريمة عمرى الوحيدة) قالت (ولا حتى لولو؟) قلت (ولا حتى لولو) قالت (موش راح
أقدر أكذب عليك، أنا بأحب لولو وبأحتاج كثير قوى إنه ينام معايا، لولو ابنى وعلمته على ايدى
من أيام ماكان عمره خمس سنين ، هو أدمن ماما وماما أدمنت لولو أرجوك افهمنى بأة ، موش عاوزة
أكذب عليك خالص) قلت (بأغير عليك موت ) قالت (عارفة، لازم تتقبل لولو، وبعدين لولو برضه
حبيبك وعشيقك وانت بتنام معاه وهو كمان بينام معاك وبينيكك زييى بالضبط ، واللا انت عاوز تحوش
اللبن بتاعه كله لطيظك لوحدك؟ هاهاهاهاها ياأنانى ؟)، قلت بغضب بسيط (ابن اللبوة قال لك كمان
إنه بينيكنى؟) قالت بسرعة تدافع عن ابنها خوفا عليه من العقاب (لأ ، هو لم يقل لى شيئا، أنا
أكتشفتها بالصدفة لما سمعتك بتغنج قوى مرة بشكل موش طبيعى ، انت صوتك لما كنت بتنيك البنات
والستات بيبقى غير كدة ، أنا أعترف لك بالمرة بأة ، أنا خرمت الحيطة اللى بين أوضة النوم
بتاعتك وأوضة النوم بتاعتى ، وبأتفرج عليك من زمان وانت نايم وانت بتعمل كل حاجة فى أوضة النوم ،
وبصراحة كمان؟ أنا صورتك فيديو مع كل بنت أنت نكتها وعندى لك مكتبة رائعة كاملة من يوم ما
جئت سكنت فى الشقة دى ولغاية اللحظة دى ، حالا دلوقتى الكاميرا بتصورنى أنا وأنت بتنكنى فى
حجرتى. ومن يومك وانا كل يوم أحبك وأتمناك ومتغاظة قوى انك بتشوفنى بتعمل فيها شيخ الأسلام،
لابترضى تعاكسنى ولا تلمسنى ولا تكلمنى ، ودايما شاعرنى إنى أمك واللا خالتك الحاجة وانت موش
عارف اللى جوايا منك وناحيتك؟ ، مفيش فى مرة نمت مع واحدة غيرى الآ وأنا أتمنيت إنى أكون
مكانها معاك فى حضنك دهه) وضربتنى فى صدرى بحنان وهى تبتسم مع قبلة شهية فى شفتى ، واسترسلت
(عارفة أن لولو قالك على الكاميرا والخرم وانت طلعت زوق وجينتيل ولئيم ولم تتحدث معايا فى الموضوع
خالص، بس ماتنساش إنى من هيجانى عليك وأنا أرملة جديدة كنت متعودة جوزى المرحوم ينيكنى يوميا
أربعة واللا خمسة مرات ، فجأة لقيت روحى محرومة من كل الحب كان لازم أنفجر فيك وخايفة على
كرامتى وسمعتى معاك ، فعملت الخرم والكاميرا ، وبدلا من أن تهدىء جسدى أثارتنى وأشعلت نارى
أكثر وأكثر كل يوم ، فلم أجد أمامى غير لولو ابنى ، فبدأت أعلمه يحضنى وينام عليا جامد يزنق
قضيبه فى كسى شوية شوية لما بدا يقف وينتصب، بقيت أزنقه أنا وأجيب عليه كل يوم عشرين مرة لما
الواد اتعود، وحبة فى حبة فى الحمام بقيت أدلك زبره قوى بحنية بالصابون كأننى أحميه ، لغاية
مازبره يقف وأنا معاه عريانة ، أحطه بين فخاذى أحضنه وأضبط زبره بين شفايف كسى وأشده وأسيبه
أشده واسيبه من ظهره بإيدى وأنا حاضناه ، وشوية شوية اتعلم لولو وبقى ينتظرنى أوقف له زبره
ويروح هو يحضنى ويحط زبره فى كسى وينيكنى ، قعد كام سنة كدهه من غير مايجيب ولامرة ينيكنى
ومايجيبش ، ودهه كان أمان ومتعة كبيرة بالنسبة لى أمتع روحى وأجيب عليه عشرين مرة كل ليلة سواء فى
الحمام وبعدين فى السرير بتاعى، وشوية شوية اتعود لولو على شفايفى وحضنى واتعلم معنى البوسة
الشبقة الهايجة وعرف العلامة اللى أقول له بيها إنى هايجة وعاوزاه ينيكنى ، وكانت العلامة دى
إنى أمص شفايفه قوى بتلذذ، وأنيك فمه بلسانى بقوة أدخله وأخرجه فى بقه وأقول له مص مص مص
جامد، وأحضنه أحسس على طيظه وأضغط صباعى جوة الكلوت عالعريان فى خرم طيظه، يروح زبره واقف على
طول ، ويمد ايديه يقلعنى الكلوت بنفسه وينيمنى عالسرير ويطلع يفتح فخاذى ويحط زبره فى كسى
وينيكنى وأنا أعلمه بيعمل ايه جديد كل مرة ، وبقيت أعلمه إن يلحس لى كسى وطيظى وقلت له إنه دهه
بيبسطنى قوى قوى وعاوزاه أكثر وأكثر ، لغاية الولد مابقى فنان بجد وممتع بلا حدود ، وبقيت
أقضى مع لولو وقت حلو ينيكنى وأنا بأسمع صوتك وصوت البنات نايمين معاك وشايفاكم فى سريرى فى
حجرتى على شاشة التليفزيون المونيتور الموصلة بكاميرا الفيديو اللى بتصوركم ، وياما كثير جبت
معاك وانت بتجيب فى البنات واتمنيتك تكون بتجيب فى جسمى أنا من جوة وأحس بلبنك سخن جوايا، آه
منك ياجبان ياندل) قلت بصراحة مطلقة (من أول يوم شفتك فيه حتى وجوزك عايش كان نفسى انام معاك
وأنيكك ، بس فيه حاجات كثيرة منعتنى عنك) قالت (ايه إنش**** ياتقى؟) قلت (إنك متجوزة ، وكمان
جوزك راجل محترم ونظيف وصاحبى جدا ، ثم إنك أنت نفسك شكلك محترم جدا جدا وملابسك محترمة وليس
فيها ابتذال ولا خروج عن المألوف لسيدة فى مكانتك وثراءك، ثم كنت أشعر بهيجان شديد جدا عليك
وكنت عاوز أغتصبك وكنت أخاف أن تكشفنى عيونى أو سلاماتى أو لمسات يدى ليدك ، أو لكمة تخرج
منى خطأ، فكنت أفضل الهروب من أم*** ومن السلم كله حتى لاتشاهدين قضيبى منتصبا عليك وتكشفى سرى
، ولكن أقسم لك بكل عزيز ، إننى تمنيتك وحلمت بأحضانك من يوم رأيتك ، فارق السن البسيط وأنك
أكبر منى هذا دفعنى بجنون أن أنيكك ، ليه لست أعلم ؟ لعلها الحرمان من عاطفة الأمومة ، أو
جايز تكون عقدة أوديب الذى أحب أمه وناكها وكان يغير عليها من أبيه ولما تزجها عمه قتله أوديب
ليتزوج من أمه ، فلما ناكها وعرف أنها أمه قتلها وانتحر، والحمد *** أنك موش أمى فلن أنتحر ،
ولو كنت أمى أيضا سأنيكك ولن أنتحر وأترك كل هذا الجمال لينيكه رجل غيرى ، كس أمك كان غيرك
أشطر) قالت (يعنى دلوقت الواد لولو عنده عقدة أوديب علشان بينيكنى وجايز ينتحر ويقتلنى؟) قلت
لها (دهه أنا اللى راح أقتل لولو علشان تبقى لى لوحدى ياجميلة يازبدة) قالت (آه قول كده بأة
واظهر على حقيقتك ، علشان كده لما بتنيك الواد بتفترى فيه وتنيكه بقسوة قاتلة علشان يموت فى
ايديك؟) قلت لها (ماتخافيش على لولو وطيظه، دهه ولد متمرن وصاحب مزاج عالى قوى فى النيك
ياحبيبتى ، عاوز أعرف الواد دهه بأة خول واتعلم يتناك فى طيظه إزاى ؟ مين اللى ابتدأ معاه ولعب
له وهو صغير فى طيظه؟) ضحكت أم لولو طويلا واحمر وجهها وصمتت وهمست (بصراحة؟ أنا اللى علمته
يبقى خول وماكنتش أعرف إنه راح يتناك فى طيظه بعد كدهه) قلت متشوقا (احكى لى من غير كذب إذا
كنت بتحبينى)، قالت أم لولو (كان المرحومك زيك كده بيحب ينيكنى فى طيظى كثير وكل يوم وكنت
بأحب معاه الحكاية دى قوى قوى) قلت (المرحوم كان معذور، انت طيظك بتجنن ، حلوة ومثيرة وموش
معقول إن المرحوم بس هو اللى ابتدأ معاك فى طيظك ، أعتقد إن الموضوع دهه جه من زمان قوى قوى، طيظ
زى بتاعتك دى موش ممكن تنساب فى طفولتها أبدا أبدا، دورى راح تلاقى إن كل اللى شافك واختلى
بيكى وانت صغيرة ، ناكك أو حاول فعلا ينيكك فى طيظك ولو مرة واحدة) قالت أم لولو (معاك حق ،
أفتكر وإحنا بنلعب عيال ، بس فاكرة كويس ولد حبيته كان فى كلية الشرطة وكنت أنا فى الثانوى ،
كنت بأقابله فى شقة أخته فى اسكندرية ، هو أول واحد دخل زبره جوة طيظى ، كان متعب ومؤلم فى
اللحظة الأولى ، بس حبيتها قوى نيكة الطيظ دى بعدين ، ولما كنت فى الجامعة برضه حبيت ثلاث
مرات زملاء لى ، وبرضه حصل زى الأول ، بس كانت سهلة مفيش وجع خالص وبقيت لذيذة ، ولما اشتغلت
موظفة فى الجمارك رئيسى كان بيخللينى أجيب له الملفات فى البيت علشان ينيكنى فى طيظى كل يوم
مرتين بعد الظهر، لما اتعودت على كده وحبيت النيك فى الطيظ ده أكتر كثير من نيك الكس، وفرحت
قوى لما لقيت المرحوم جوزى بيحب نيك الطيظ وفنان قوى فيه)، قلت (هه كويس نرجع بأة لحكاية لولو
وطيظه معاك؟) قالت أم لولو وهى تضمنى بقوة الى ثدييها وتقبل شفتى باشتهاء (ما تنسى بأة
الحكاية دى؟ احضنى انت ومتعنى ) همست (أنا مشتاق لحضنك قوى ، تعالى ياحبيبتى ) أخذت أتحسس أردافها
وبزازها فى شوق ولسانى يهبط مسرعا الى مهبط العسل الشهى بين شفتى كسها الدافىء، وبمجرد أن
أخذت بظرها على طرف لسانى وقد رفعته من أسفله على لسانى وكأن لسانى ملعقة ، حتى شهقت وغنجت
وتنهدت وهمست (لذيذ قوى ياجبر الحركة دى، ما اعرفتش أعلمها زمان للواد لولو وهو صغير كانت
متعتنى طول السنسن اللى فاتت، لما كنت بتناك فى طيظى طتير وأدخل البانيو وهى بتوجعنى ، كان الولد
لولو ييجى فى حضنى وأنا نايمة فى البانيوا، نقعج نحضن ونبوس بعض عادى خالص ويحمينى واحميه
عادى ، وكان عنده ييجى سبع سنين ، كنت علمته قبلها يلحس لى كسى وطيظى ويمص بظرى ويدخل لسانه فى
كسى جوة وصوابعه فى طيظى، وكان دايما يسألنى اذا كنت مبسوطة كده أكتر واللا كده أكتر،
ويسألنى ليه أنا بأتبسط لما بيلحسنى ويدخل لسانه جوايا ، وكان السؤال مالوش إجابة صريحة علشان
الواد لسة صغير موش عارف، لغاية ماكان نايم على بطنى بالمعكوس ، أنا نايمة على ظهرى وزبره جوة
بقى بأمصه له، وهو نايم على بطنى دماغه بين فخاذى بيلحس كسى وصوابعه فى طيظى فى الحمام فى
البانيو، لقيت بصراحة الواد طيظه حلوة وبدأت تطخن وتمتلىء ، ناعمة ومدورة ولذيذة قوى ، المهم قلت
إيه الواد هيجنى قوى قوى من شدة لحسه وعضه فى كسى ، والواحدة مننا برضه مهما كانت نتاية فيها
حتة كدة موش فاهمة دى بتبقى ايه بالضبط ؟ تلاقيها عاوزة تدخل صباعها فى طيظ ولد أو راجل أو
بنت زيها صغيرة بالذات أو كبيرة ، زى ماتكون فيها شوية ذكورة عاوزة تطلع منها لحظة الرغبات
الجنسية ما تشتد عليها قوى قوى وتخرج عن شعورها، ومن غير مأ أحس لقيتنى بأحسس بصباعى على خرم
طيظ لولو ، وضغط صباعى فيه حبة صغيرة ، لقيته زبره وقف وانتصب جامد قوى بشكل غريب وغير معتاد
منه وغير مناسب لسنه أبدا، ولولو بطل يلحس كسى وغرز صباعه جامد قوى وبسرعة فى طيظى لجوة وقال
بعلوقية غريبة (آه يامامى؟ كمان يامامى) ، استغربت وشيلت ايدى من طيظه فرجع يلحس كسى تانى
بعد شوية ، وكل ما آجى ناحية طيظه بصباعى ألاقيه يبطل يلحس ويتنهد وينهنه بصوت فيه رقة ويقول
(**** يامامى تانى تانى) ، جالى شك إن الواد لولو بيتناك فى طيظه من حد برة كدة والا كده ، فى
الحضانة واللا المدرسة واللا البواب وعياله واللا حتى الخدامة واللا يمكن أبوه لعب له فى
طيظه، وخرجت من الحمام مشغولة قوى على طيظ الولد. بالليل وهو نايم معايا حضنته قوى ، وبالصدفة
قبة كسى فيها شعر كثير جدا ساعتها، وقبتى زى ما انت شايف عالية تبان من البنطلون طالعة لبرة ،
حطتها على طيظ الولد لولو وهو معطينى ظهره نايم على جنبه، حضنته قوى فضغطت قبة كسى فى بين
أردافه ، لقيت الولد مستلذ قوى وبعد شوية بدأ يحرك طيظه يضغطها أكثر على قبة كسى، فبعدت عنه
حبة صغيرة ، لقيته بيمد ايديه ويحسس على قبة كسى العريانة وبيدعك لى فى شعرتى بمزاج قوى ، حسيت
زى مايكون الولد بيدور بإييده على زبر عندى فى كسى، قلت أختبر رغبته ايه؟ ، حطيت ايدى على
أردافه حسست عليها بحنية وحطيتها جوة على لحم طياظه ونزلت له البنطلون واللباس وهو صاحى لسة
مانامشى، قال لى (بوسينى يامامى) بوسته كثير قوى وحضنته ببزازى قوى وبطنى لزقت فى ظهره وايدى
انعصرت بين طياظه وحضنته بفخذى حوالين فخاذه ، واحنا تحت البطانية ، لقيت صباعى بيحسس على
فتحة طيظه بحنية ، الواد ساكت وبسوط وطيظه انفتحت لى ، دخلت طرف صباعى ، مصه بطيظه شوية وبعدين
جه راجع عليه يضغط طيظه على طرف الصباع عاوزه يدخله أكثر، فرحت زقيت وضغطت صباعى أكثر بشويش
خالص خالص وأنا بأدعك فى دائرة فتحة طيظه ، لقيته بيوسع ويا أخذ صباعى كله وهو بيدخل فى طيظه
وبعدين طيظه بقيت تمص صباعى وتسيب تمص وتسيب تمص وتسيب بتلذذ، أنا حسيت بلذة موش معقولة أبدا
،زى لذة ماكان بيمص بزازى وبيمص بظرى بفمه بالتمام فعلا، لقيت كسى اتبل وغرق والهيجان الجنسى
مسكنى فى جسمى كله وهات يارعشة وقشعرة ولقيت روحى باجيب كثير كثير كثير وأفخاذى غرقت عسلى
وافرازاتى ، حضنت الولد وفضلت أبوس فيه بالهبل والواد مبسوط وكل ما أحضنه صباعى يحس بمصة طيظه
أكتر وأقوى ، قلت له (مبسوط كدهه يالولو ياحبيبى ؟) قال بدلال يغنج زيى بالضبط وأنا بأتناك
(قوى قوى قوى يامامى)، فلم أطق نفسى ولا الغطاء ، فقمت قلعت ملط زلط وعريت الولد تماما وأدرته
بحيث ينام معى على جانبه وجها لوجه ، ورفعت ساقه الأعلى حول خصرى ، وأدخلت يدى من بين فخذيه
الى طيظه ورحت أنيك طيظه بأصبعى بلذة لاتوصف ، وقلت له (مص يالولو، مص بزازى ياحبيبى) وفوجئت
بقضيب ابنى فى السابعة ينتصب كالحديدة بفعل إصبعى الذى يدلك له طيظه من الداخل ، وكلما تكرر
أن أنيكه بإصبعى أجد قضيبه ينتصب كالحديدة، فاكتشفت العلاقة هذه فورا وأصبحت أجعل قضيبه
ينتصب طبقا لرغبتى ووقتما أحب لأمتصه بفمى أو لأجلس عليه وأدخله فى طيظى أو فى كسى لينيكنى لولو
، وسألت لولو كثيرا عما إذا كان هناك ذكر قد ناكه فى طيظه حتى تأكدت مرارا وتكرارا الى أنه
لم تمس طيظه أحد غيرى ، بعدها اكتشفت أن لولو مثلى تماما ، يشتاق ويحتاج كل ليلة لأن أنيكه
بإصبعى فى طيظه قبل أن نستغرق فى النوم ، حتى كان يوما لا أنساه ، حين أردت أن أنيك لولو فى
طيظه بأصبعى وقت النوم فإذا به يتألم ويصرخ ويقفز مبتعدا عنى ، ويقول إنه متألم بشدة ، وحاولت
كثيرا أن أعرف السبب وأن أرى مافيه ، وبعد مشقة ووعود بالثقة والأسرار المتبادلة رضى لولو أن
يرينى مابه ، بمجرد أن خلع الكلوت الأبيض ، وجدت عليه آثار دماء غزيرة كثيرة من الخلف فبهت
وكاد قلبى يتوقف، وقربت نور الأباجورة من طيظ ابنى حبيبى وباعدت بخوف بين أردافه ، وفوجئت بأن
فتحة الشرج مشقوقة بالطول بجرح لايزال ينزف قطرات الدم ، فطمأنت ابنى بأنه لاشىء وبأننا
سنذهب للطبيب فورا ليعالج الألم فقط بمسكن موضعى ، وقلت له (لابد إنك كان عندك أمساك شديد قوى ،
لابد إن البراز كان غليظا جدا وصلبا جدا وانت فى التواليت يالولو وانت حزقت عليه جامد قوى
فعورك ياحبيبى يالولو، ياللا نلحق عيادة الدكتور قبل ما يقفل) ولكن لولو بكى فى صمت وقال (لأ
يامامى موش أمساك، ده الأستاذ يوسف مدرس الموسيقى ) قلت وأنا سعيدة بثقة ابنى فى (اشرح لى وما
تزعلشى نفسك ياحبيبى) ، قال لولو (قال لى تعالى إلعب على البيانو بعد المدرسة لما التلاميذ
يروحوا بيوتهم ، علشان تعزف معايا فى الحفلة السنوية، وقعدنى على حجره علشان يورينى أعزف إزاى
، أنا قلت له إن إحنا عندنا بيانوا وأنا بأعزف ممتاز وموش محتاج أقعد على رجله ، هو صمم لازم
أقعد على حجره ، وقفنى شوية قدامه وقعد يبوسنى فى خدودى وشفايفى ويحسس على طيظى ويحط صباعه
فيها، وبعدين فتح البنطلون بتاعه وطلع البوبو(زبر) بتاعه ، كبير قوى قوى قوى يامامى، ونزل لى
الكلوت وقعدنى على حجره على البوبو بتاعه كبير قوى قوى قوى يامامى ، بعد شوية وأنا بأعزف
حسيت بحاجة مبلولة وملزقة من وراء فى طيظى ، وبعدين هو حضنى قوى قوى وحسيت بوجع فظيع ورحت أغمى
عليا، ولما صحيت لقيت وجهى عليه مية وكولونيا ، وسابنى قدام البيت هنا نزلنى من عربيته وقال
لى إن أنا عيان قوى وموش واكل أكل كويس ، ولازم الأكل فيه حاجة وحشة خلتنى يغمى عليا، ولما
جيت البيت ، كل شوية أدخل الحمام عاوز أعمل تواليت ألاقى التواليت مليان دم كثير قوى قوى قوى
يامامى ، خفت أقول لك بعدين تضربينى علشان أنا وسخت التواليت وهدومى )، قلت له طيب ياحبيب
قلبى ولايهمك كل شىء يتصلح ، هو الأستاذ اسمه ايه بالضبط؟ قال (يوسف سرياقوس سواريس) فأخذت
لولو الى مدخل الطوارىء فى المستشفى العام الحكومى القريب من البيت وطلبت من أمين الشرطة تسجيل
الحالة وشكوى ضد المدرس (يوسف) الذى اغتصب ابنى وأهدر دمه ، ودخل المدرس السجن ليقضى عقوبة
مشددة لخيانته الأمانه بصفته أمين ومسئول على تعليم الصبى واستغلال وظيفته والأمانة فى هتك
عرض ابنى واغتصابه وايقاع أضرار جسدية ومادية ونفسية عليه تظل عاهة لديه مدى الحياة وتؤثر على
دوره كرجل مستقبلا وعلى صورة الذات عنده كعقدة نقص وعجز عن بقية الصبية الآخرين. وقمت بنقل
ابنى الى مدرسة أخرى فى مدينة أخرى ونقلنا السكن الى هنا لنكون جيرانك، ولكننى لاحظت أن لولو
بدأ يهتم بشدة بطيظه وتأملها فى المرآة والتحسيس عليها، وبدأ يصادق أولادا يختلى ببعضهم فى
حجرته فأسمع تأوهاته وغنجه ، فأتلصص عليه ، فأراه ينام تحت صديقه أو يمارس معه الجنس بالتبادل
، ولكن معظم الوقت أصبح لولو يحتاج لصبى آخر ينيكه فى طيظه، فقررت أن أكون أنا هذا الصديق ،
ولكن لولو لم يقتنع بى كصديق ، وراح يدخل أقلاما وعنق زجاجات ويد المدق فى طيظه تعويضا عن
القضيب، فاضطررت أن أسمح له بصديق أشترك معه فى اختياره واختباره صحيا وأخلاقيا يكون مخلصا
لأبنى ولايفضحه ، وأن يأتى لينيك إبنى فى بيتى وتحت اشرافى بدلا من أن يتعرض ابنى للمهانة بعيدا
بين الأشرار الذين لايرحمون مشكلته. وتضاعف حبى للولو ، وأصبحت أحاول كل جهدى فى أن يمارس
دوره كذكر طبيعى ، فأصبحت أشاركه فى فراشى ينام معى كل ليلة ، ننام عاريين ، وأشجعه وأراوده
وأثيره جنسيا حتى ينيكنى كثيرا ويفرغ معى كل شهواته وطاقته كرجل ، وحتى تتغلب عليه صفة الرجوله
من ناحية وينسى شذوذه وإصابته من ناحية أخرى ، وأيضا فإننى أشبع هيجانى الجنسى واحتياجاتى
العاطفية معه فلا أضيع بين أيدى العشاق والذئاب ، ولقد نجحت الى حد بعيد جدا فى ذلك ، ولكننى
أكتشفت أن لولو لاينجح فى ممارسة الجنس ولاينتصب قضيبه إلا إذا أشبع شذوذه أولا ونكته أنا
بأصابعى وبلسانى أو بيد المدق أو بخيارة أو بجزرة فى طيظه ، ساعتها ينطلق لولو وتنطلق ذكورته
فيشبعنى ، ويمارس معى الجنس برجولة كاملة وبنجاح تام ، وقد زاد الحب والمتعة بينى وبين لولو
عندما قمت فى منتصف أحدى الليالى فوجدت لولو يرفع أفخاذى ويضرب قضيبه فى أعماق كسى ومهبلى
المشتعل بالرغبة والمتقلص بقوة شوقا الى قضيبه الغليظ ، ولعلمك فكل شاذ يتناك فى طيظه باستمرار
وكثيرا يمتلك قضيبا أطول وأغلظ بكثير من أى شخص عادى لأن العضلة الضامة فى طيظه تمزقت ونتج
حولها تليفات كثيرة امتدت الى النسيخ الأسفنجى وعضلات القضيب ، ولهذا تجد أن الشواذ أكثر
إمتاعا فى نيك النساء من غيرهم ، المهم الولد زبره غليظ جدا وطويل بشكل وراثى وغير عادى ضربنى بكل
زبره بكل قوة وعنف وكأنه يغتصبنى عنوة بالرغم من أنه ناكنى فى أول الليل حوالى أربع مرات
متتالية ، فاستسلمت له وتجاوبت معه أرحب به وأشجعه أكثر ، ولكن الصبى المسكين كان فى حالة غير
الحالة ، وقد أربد وجهه بما يشبه الثورة والغضب ، واحمر وجهه وقد انحبس الدم فيه حتى كدت أخاف
عليه من أن ينفجر دماغه ، وكان يغلق عينيه بألم وكأنه لايريد أن يرانى أنا ويتخيل انه ينيك
أنثى أخرى بهذا الشكل الأنتقامى ، وفجأة وجدت لولو يصرخ صرخة عارمة مرعبة وهو يتشبث فى بزازى
يجذبها بيديه يمزقهما ويقول (إلحقينى يامااااااما؟ حرقان يامااااما ؟ حاأموووووت يامااااما؟
نااااار ناااار يامامى؟ حاجة بتنزل منى سخنة مولعة زى ***** يامامى؟ الحقينى ايه دى
يامااامى؟)، وضممته بقوة فى بزازى بكل قوتى وقلت له ماتخافشى يالولو أنا معاك ياحبيبى، وتدفق اللبن
من قضيب ابنى ساخنا ك***** فعلا أمواجا وراء أمواج ، وظل يتدفق بلا انقطاع لمدة طويلة جدا جدا
لا أتخيل أبدا أن ذكر يملك القوة ولا الكمية على أن يقذفها، ولم يكررها لولو بعد ذلك ابدا،
فعرفت أن هذه أول قطفة لبن من زبر ابنى لولو البكر ، وبينى وبينك فرحت جدا، انها نزلت فى كسى
أنا من جوة وذقتها ، وقلت لروحى واللا يابت ياأم لولو عشتى وذقتى اللبن الرجالى أول قطفة ،
كام بنت واللا كام سيدة تتاح لها فى عمرها تأخذ لبن شاب بكر أول قطفة ، دهه حظى من السما حظ
عوالم بصحيح، وطمأنت لولو وفهمته إنه بأة راجل وإنه ممكن يخلف ويبقى أب من اللحظة دى ، وعلشان
كمد لازم أقوم أتشطف من لبنه بسرعة وبعدين أبقى أستعمل وسيلة أكيدة لمنع الحمل ، ولكن لولو
فرح وزقطط ولمعت عيناه وهو يتوسل لى ، بلاش تتشطفى يامامى وخليكى باللبن خلفى لى ولد أو بنت
يبقى أخوات لى وأصدقائى ، وبكى لى وهو يتوسل ألا أتشطف ، ومنعنى من الذهاب الى الحمام بالقوة
، بل وطرحنى بالقوة وعنوة على بطنى وراح ينيكنى بقوة وكأنه يغتصبنى مرة ثانية فى طيظى هذه
المرة ، … ، فى تلك الليلة ناكنى لولو وقذف فى مهبلى فى عمقه أكثر من عشرة مرات متتالية ولم
يكن قضيبه فى حاجة الى الراحة ليسترد انتصابه ، كان يشبه المارد المحبوس الذى انطلق من
القمقم فجأة ، ولكنه انطلق داخل كسى وطيظى ليروينى بأحلى لبن من الممكن أن تذوقه أنثى فى حياتها
كلها وبعضهن تعيش وتموت ولا تذوقه لبن أول قطفة من شاب مثل لولو ابنى حبيبى ، وزاد العشق
وزادت المتعة وزادت عدد اللقاءات والأوضاع وح

Incoming search terms:

أبريل 14

سحر7

فى هذه الليله نامت امى كانها لم تنم فى حياتها فقامت امى حوالى الساعه 3 عصرا كانت امى تكلمنى وعيناها فى الارض لم تشاء ان تنظر الى ولكننى احتضنتها وقلت لها انا بنتك وسرنا فى بير وهكذا بقولك ايه يالا ناخد غدانا وننزل نتغدى عند ماجده زمانها قلقانه علينا فردت امى يالا وفعلا جهزت الغداء ودخلنا نلبس فلبست انا عبايتى على اللحم وامى اردت كامل ملابسها فقلت انتى خارجه دى ادامنا فلم تنطق فسكت ونزلنا ووجدنا جابر بيشرب الشيشه ويحينا ودخلنا الى بيت ماجده وفرحت ماجده وقالت انا قولت انتوا مش جايين انهرده وحطيت الاكل على الترابيذه وقلعت العبايه وبقيت بالكيلوت بتاعى وناديت ماما وماجده وكانت ماجده بقميص موف طويل كاشف بزازها وخلعت امى البلوزه وبقيت بالجيبه وكانت تردى كمبى وتحته السوتيان وجلست قالت ماجده بقولك ايه ايه الرسميات اللى انتى فيها ومدت يدها على سوتيان امى وخلعته من الخلف وضحكت امى هوا مزعلك فى ايه بس فقالت لا احنا فى صيف وفى بيتنا لازم تاخدى حريتك وفعلا خلعته وتهدلت بزاز امى وبانت حلماتها من خلف حمالات الكمبى واخذنا ناكل وانتهينا ودخلنا على سرير ماجده واحضرت الشاى وجلسنا على السرير احنا التلاته نشاهد التلفزيون وامى ما زالت بالجوب وازادت الدنيا حر فقمت وفتحت شباك البلكونه وطبعا لو كنت واقفه فى البلكونه بتاتعنا لرئيت امى وماجده بقمصان النوم واخذت امى جرنان لكى تهوى بيه وقالت ماجده انتى هاتفضلى لابس كده وقالت امى على رايك فقامت امى وقلعت الجوب بتاعتها وكان الكمبى قصير ولم تكتفى بذالك فقلعت كيلوتها ايضا وكنا نشاهد فيلم به مشاهد ساخنه فقلعت كيلوتى ووضعت يدى على كسى ومدت ماجده يدها وشالت يدى ووضعت يدها هى على كسى ومدت يدها اليمين على كس امى تداعبه الى ان تاوهنا وقامت ماجده ولبست الروب ودخلت البلكونه ونادت على جابر وقالت نصف طماطم وفى ثانيه كان جابر عندنا ونمنا احنا التلاته جنب بعض بعرض السرير فاتحين رجلينا بكساسنا وجابر ينيك امى شويه ويدخل زبره بكس ماجده شويه وكانت ماجده حريص ان زبر جابر ميدخلش كله من اخر مره ناكها فيه ويدخل زبره بكسى مره اللى ان كب لبنه على بطن ماجده وكنا انزلنا سائلنا احنا التلاته ومر اليوم على هذا وفى الصباح وجدت امى بتقولى مش هاتيجى معايا السوق فقلت لا طبعا جايه ولبسنا العبايات ورايت امى تردى الكمبيى والكيلوت وشورت استريتش فقلت لها انتى هاتروحى كده فقالت لا اتكسف امشى فى حتتنا كده وانتى كمان البسى وهاقولك هنعمل ايه وفعلا لبس كامل ملابسى الداخليه تحت العبايه وخرجنا واتجهنا للمحطه وقالت امى تعالى فوجتدها تتجه نحو مراحيض عامه ودخلنا احنا الاتنين حمام واحد وقلعنا ملابسنا وقلعنا كيلوتاتنا وسوتيانتنا ووضعناهم بشوناطتنا وخرجنا واووووو يالهوا من شعور فامى قالت انى اشعر بانى عاريه فمشت خطوه امامى فكان الهواء يدفع العبايه فتظهر تقسيمة طيازها بالكامل بفلقتها وجاء الاتوبيس وجاء زى ما احنا عاوزينه زحمة لا تطاق وركبنا وبالطبع كل من كان يحتك بنا يشعر بطراوة طيازنا وعدم لبسنا شىء واستطعنا ان نقف اما كرسيين بهما ستات وكان هناك رجل يلهث امام طيز امى بشكل جنونى وبالفعل استطاع ان يقف خلفها وكان يضع كف يده على طيزها بشكل خفيف وقالت امى فى اذنى هناك رجل ورائى بيحاول فنظرت برفق عليه فقلت اه زى اللى ورايا بالظبط وقد راقبت الرجل بدون ان يشعر وقد ادار يده يحسس على طيازها برفق ولكنه وجد ان امى لم ترعاه اهتمام والتصق بزبره بين فلقتها ويبتعد يقرب ويبتعد الى ان وجدها عاديه والتصق عن اخره زى ما اللى ورايه بيعمل بالظبط ولكن اللى كان ورا امى كان اجراء من اللى ورايا لانه مسك عبايتها وابتداء برفعها واحده واحده فامسكت امى يدى وهمست اللحقى المجنون دا فنظرت حوالينا فوجدت كل واحد فى وادى ولكن كان هناك ولد فى سن المراهقه ينظر وهوا محمر الوجه فقلت لها متخافيش سلمى نفسك وبالفعل باعدت امى رجيلها برفق ومالت الى الامام قليلا والتصقت بها انا ايضا لكى اداريها واستطاع الرجل ان يرفع العبايه بقدر ادخال زبره وبالفعل اخرج زبره ومع ابتلال كس امى كان دخول زبره من السهل ويبدو ان زبر صاحبنا كان تخين فقد مسكت امى يدى بكل قوه وهمست فى اذنى عايزه اصوت وبمجرد دخول زبره للاخر ارتعشت امى فانزلت مائها ومن منزرها انا ايضا انزلت مائى واحسست بان الرجل الذى خلفى جابهم جوه بنطلونه وابتعد فجئه ودخل وراءه الشاب الصغير احسست بان جسمه كله دخل بين فلقات طيازى ومد يده من تحت العبايه يمسك كسى المبتل وكان التوبيس ولقف فى اشاره مما ساعد الرجل الذى خلف امى ان ينيك اكتر وقت فكان يدخل برفق ويخرج من كسها برفق حوالى التلت ساعه على هذا الحال الى ان انزلهم وبرفق اخرج زبره وانزل عبائتها وادخل زبره واخرج قلما وورقه بجيبه وكتب تليفونه ووضعه بيد امى ونزل من الاتوبيس وسرعان ما جاء خلفه رجل صعيدى يرتدى جلباب وعند احتكاكه بطيز امى الكبيره الطريه انتصب ولكنه تسمر خلفها ولم يتحرك ساكنا ونظرت الى امى وقالت احيه دا زبره كبير مش ممكن فقلت بس دا حمار مابعملش حاجه فقلت امى اتصرفى وبهدوء مدت يدى بين طيازها وزبر الصعيدى اللى كان موجه وجه بناحيه تانيه وامسكت عبايه امى وجلبابه وابديت ارفعهم وتفاجاء الصعيدى وامسك هوا عبايتها ورفعها بصورة جنونيه وامسك زبره من تحت جلبابه وقد رايت ان طياز امى بالكامل ورايت زبره ياله من زبر يشبه زبر جابر بس اتخن منه وراح مدخله مره واحده بكس امى التى شهقت والتى لفتت نظر الست التى امامها فمسلت امى بانها دايخه قليلا فحاولت ان تقوم السيده وتجلسها وتمسكت امى ورفضت الى سرعان ما انزل منيه ولا حظت بان منيه اغرق كس امى ولم تتماسك امى وقالت لا مش قادره يالا ننزل وبالفعل انزلت يد الشاب من كسى وتحركنا ووضع ايضا الشاب بيدى تليفونه واسمه بورقه ونزلنا من الاتوبيس كساسنا غرقانه مياه وكسى امى يسيل لبن الاتنين اللى ناكوها فى الاتوبيس وساكمل لكم الاحداث فى الجزء الثامن ارجوا ان تنال اعجابكم

Incoming search terms:

أبريل 14

حسام والمنقبة منقولة

[كانت هذه هى المرة الأولى لى مع المنقبات وبداية قصتى معها تبدأ من دردشة مع صديق لى بالعمل عن امرأة منقبة تمارس الجنس مع الرجال كانت تسكن فى يوم من الأيام بجواره فى السكن ولكن انتقلت مؤخرا لتسكن فى منطقة قريبة من مكان سكنى هذه المرأة كانت تحتاج الى تخليص بعض الأوراق من هذا الصديق وكانت هذه الأوراق فى يده عندما كنا ندردش وعرضها على لأقوم بتوصيلها اليها بحكم الجوار بينى وبين هذه المرأة وعرض على أن أتعرف عليها لتكون بينى وبينها بداية علاقة لممارسة الجنس فأخذت الأوراق منه وتوجهت لها بعد انصرافنا من العمل الى بيتها مباشرة ودقت جرس بابها فاذا بها تخرج متوشحة بنقابها واذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنا فوزية اللى كنت جارتكم واحنا أطفال صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى ومن كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت على كيف أنه لايعطيها حقها الشرعى من الممارسة الجنسية مثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من صديقى من خلال دردشتى معه وتواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى ووجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا وأن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان وانصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلى :افة أشكاله مع النساء وتواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين واذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلع النقاب لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة وتبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية وأنا اتحسس جسدها الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ماتطوله يدى عن جسدها حتى أصبحت عارية تماما ولم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياى وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها واذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديها على العرى لتتلمس جسدى من أوله لآخره وتنزع عنى هذه العباءة لتجد ماكانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان وتنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى ولتلعق كل ذرة فيه وتدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب وتلعق مابين فخذى وتقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى وتركبنى لتقبل كل قطعة فى جسدى وبدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما وتدخل لسانها الى أعماق فمى لأقوم بسحبه ومصه والتلذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب ولاأعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل مايفرزه لعابنا تم تركت فمى ونظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على وتنزل تدريجا الى شعر صدرى لتلعقه بلسانها وتمتص من حلمات صدرى ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها حتى جاءت بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه وتلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب وتبلع المزى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا جنسيا وتقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى لتقوم وتنقض على هذا الزب الضخم المنتصب وتجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى وتدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها وتتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب وهذه المداعبة الرهيبة فى لذتها وتدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف كسها الضيق لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج كسها وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها وآلامها اللطيفة المحببة الى نفسها وقامت بحركة الاستدارة الكاملة وزبى داخل كسها ولم يخرج منها أبدا وكانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء كسها من الداخل ثم ترتمى على صدرى لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات ومرات وعندما تتوقف وهى على حالتها من وجود زبى داخل كسها اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى وفى خلال خروج زبى من كسها تقمط عليه بشدة وكأنها لاتريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضع لأقوم بشدها من نهديها لتغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى وظللنا على حالنا هذا مايفرب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنا فطلبت الوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى وأنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق كسها يدخله حتى عانتى ولم يبقى منه شئ خارج كسها وقمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الى الزب فقط هو الذى بداخل كسها مستندا الى رأس السرير وأدخل زبى الى كسها مرارا وتكرارا بمرة بعنف ومرات بهدوء جاعلة اياها تصرخ من فرط نشوتها وأحس بأننى قد اخترقت رحمها وفتحته من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها وهى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب جدت على أى سيدة ولوكانت محترفى نيك ثم اخرج زبى مرة واحدة وبدون مقدما مسرعا لآجد كسها مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف كسها الرهيب وأدخل اصبع يليه الصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل كسها مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى كسها حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس المفتوح على مصراعيه وأقوم باستدارة رسغى بداخل كسها كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ وتتألم مطالبة لى بالمزيد حتى لامست رحمها من الداخل وبأطراف أصبعى الأوسط وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية كسها مداعبا اياه وملاطفا له حتى يحن وينفتح واذا بها مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيظ لأعلى حتى يكون فتحة كسها على الاتساع أكثر ثم اسحب رسغى من تجاويفها الى الخارج صارخة ومتوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى وظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها مرات ومرات ثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة من الانتشاء الجنسى ثم انقضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمر فطلبت منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى وأنا ألحس لها كسها وظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الى ولحسته وبلعت عسله وهى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المزى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف جسدها خارج السرير ورفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها وفاتحا مابين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى وأفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب جمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما واكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى وقدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى كسها وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء كسها يمنة ويسرى صعودا ونزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان وأعصر زبى فى كسها وفجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل كسها أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى صدرى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة الحارة

Incoming search terms:

أبريل 14

شكلى عادى بس طيازى مش عادى..ساميه

انا اسمى ساميه 30 سنه شكلى عادى تقدروا قولوا حلوه بيضاء البشره جسمى لا هوا رفيع ولا ثمين بس كانت لى طياز زى ما قال جوزى فارهة النظر والجمال وطيازى من صغرى كانت سبب فى انى اعرف ما هوا النيك فى سن صغيره فعندما وصلت سن البلوغ كنت وقتها فى الاعداديه وكنا نرتدى اليونيفورم عباره عن مريله زرقاء وكانت امى تجعلنى ارتدى من تحت المريله تيشرت ابيض زى تيشرتات الرجال مع كلوت قطن ولم اكن وقتها ارتدى ستيان يمكن حتى الان لصغر حجم بزازى وكان دائما اشعر بان استاذ الفنون يتعامل معى برقه وقتها كنت اظن لاننى ممتازه فى الماده التى يعطيها لنا فكان دائما عندما اقوم بعمل جيد كان يضعنى امامه ويضع يده على طيازى ويقول صقفوا لساميه عشان شطارتها وكان بيحسس على طيازى من ورا واستمر الحال الى ان وصلت الى تالته اعدادى فى هذا الوقت كنت قد كبرت وبلغت واشتد عودى وطيازى كبرت اكبر من الاول ولكن نظرا للضفاير التى على راسى كان الرجال ينظرون لى بانى ما زلت طفله وفى يوم من الايام اخذنى مدرس الفنون وكان الفصل بتاعه بجانب الحديقه وتكلم معى حول الزراعه وعن الورود وزراعتها وفجئا وكانه غير قاصد اوقع على من الخلف قصريه كانت مليئه بالطين الجاف وقال يا خبر ورينى وادارنى واخذ ينفض بيده على طيازى برفق ثم قال ياه التراب علم عليكى وعلى الكلوت بتاعك فسمعت كلامه فاحمر وجهى دون ان اعرف لماذا احمر وجهى وادخل يده من تحت المريله وهوا يحرك يده على الكلوت ورفع المريله ونظر الى وقال لا لازم اقلعى كيلوتك انفضهولك كويس فقلت بخجل خلاص يا استاذ لما اروح البيت هاخلى ماما تنضفه فقال لى لا لو ماما شافته هاتزعل منك وبعدين انا هانضفه بس ما تقوليش لماما عشان ماما متزعلش وفعلا مد يده الاتنين برفق وابتدى يخلع الكيلوت برفق شديد ورفع المريله الى فوق ضهرى وانزل كلوتى الى الاخر ونضفه بيده ثم صعد بيده على طيازى يخبط عليها ثم انزل يده بين افخادى على كسى من تحت ومرر اصبعه على شفرات كسى طالعا بيها على فتحة طيزى وضغط قليلا عليه وقال ساميه حسه بايه فقلت جسمى مقشعر واحس بسخونه فقال تحبى اكمل ولا لا فقلت زى ما حضرتك عايز يا استاذ وفعلا وبلا تردد قال طيب خليكى زى ما انتى كده هاروح اشوف البنات واجيلك تانى وفعلا ظللت على هذه الحاله والهواء يدخل بين شفرات كسى وطيزى وشعرت برعشه شديده اول مره اشعر بها وبهذه الحظه جاء الاستاذ واول ما وضعه اصبعه على كسى نزل سائل منها فضحك الاستاذ وقال مبروك عليكى يا ساميه بقيتى انثى وانا ارتعش بين يديه فقلت له كفايه يا استاذ كده فقال طيب لحظه ادوق طعمك ايه وامسك طيازى بيديه الاتنين وادخل لسانه فشهقت لذالك وقلبى ازدادت ضرباته فاحسست احساس جميل جدااااااا فقلت له يا استاذ عايزه اروح الحمام فقال استنى واخرج منديله القطنى ومسح بيه كسى وطيازى والبسنى الكيلوت تانى وقال لى اوعى حد يعرف الى احنا عملناه دا فقلت حاضر يا استاذ فقال دا سر ما بينا فقلت حاضر ومشيت وانا ركبتاى تتخبط فى بعض ودخلت الحمام وعملت بيبى ونزلت مياه كثيره جدا وشعرت برعشه مره اخرى وانا اتخيل الذى حدث وكنت على غير عادتى صامته وخائفه ولا حظت امى ذالك ولكنى تعاملت اكنى عندى برد وبعد ثلاثة ايام كانت حصة الفنون وكالعاده نزلنا تحت وكالعاده نادانى الاستاذ فقد عرفت ماذا سنفعل ومن نفسى اول ما مشينا قليلا فى الحديقه قلعت الكيلوت بتاعى واسندت جسمى على شجره واعطيته طيازى وهوا سعيد يقول برافوا عليكى عايزانى اعملك ايه فقلت بخجل زى ما عملت المره اللى فاتت فقال عايزانى الحس كسك والا طيازك فضحكت وقلت الاتنين وادخل الاستاذ لسانه بين شفرات كسى وطيازى واخذ يطلع بيه لفو ق وينزل لتحت وفى خلا دقيقه انزلت سائلى على لسانه وهوا يبتلع ما انزلته واخرج منديله ونشفنى كالعاده ولبست الكيلوت بتاعى وقال لى انا عايزك لما تبقى لوحدك فى الحمام تاخدى معاكى خياره وتدخليها براحه فى خرم طيازك لغاية ما اشوفك الحصه اللى جايه وفعلا بعدها كان كل شاغلى هى انى ادخل الخياره فى فتحة طيازى وحاولت مرارا ومع الالم التى كنت اشعر بى والدماء القليله التى كانت تنزل من طيازى الى ان استطعت ان ادخل خياره حوالى 30 سم بالكامل وجائت الحصه الخاصه ولكن لم يستطع الاستاذ الانفراد بى لوجود مفتشين وموجهين وكان اليوم التانى اجازه الى يوم السبت فقالت امى سنذهب اليوم عند خالتك وبيت عندها وكان لخالتى ولدين واحد من دورى والتانى اكبر منى كان وقتها بالثانويه العامه …وكنا فى هذا الوقت لم يكن هناك حجاب مثل الان وكنا لسه فى اواخر الصيف وكان اياميها امى تردى فستان مينى جيب سك وكانت تبرز طيازها الكبير اللى انا اخدتهم منها وانا ايضا ارتدى فستان الى تحت الركبه ولكنه واسع فكنت اشعر بنفسى وقتها ومع نظرات الشباب الى احسست باننى نضجت دا غير حركة طيازى من ورا كاننى احمل كيسان من الجيلى وكان الكيلوت حاكم حركتهم شويه لاننى كنت اشعر بهما عنما اخد الدش بتاعى واتحرك فى الحمام وكنت اتحرك فى الحمام كثيرا لاننى كنت اشعر بلذه عند احتكاك طيازى ببعضهما وكنت ادمنت وضع الخيار بداخل طيازى الكبيره البيضاء ومن وقتها تغيرت حياتى وتعرفت وقتها على بنات فى المدرسه اخلاقهم مش كويسه وكنت اخبى ذبدة الكاكاو فى شنطتى عشان اول ما اخرج من المدرسه احطها انا والبنات اصحابى وهكذا عرفت باننى انثى دا غير انى البنات اصحابى كنا بنروح فى اجزاء من الحديقه غير مرئيه ونقلع بعض ونلعب لبعض فى طيازنا وكساس بعض الى ان جاء يوم الاستاذ وقال لى عايزك يا ساميه عشان نشوف الزرع بتاعك فعرفت بانه يريدنى فقلت طيب هاروح الحمام الاول واجى ودخلت الحمام واخرجت خياره كنت احملها معى دائما وادخلتها بطيازى الى ان تركتها بداخلى وخرجت الى الحديقه وخلفى الاستاذ وقلعت كيلوتى واعطيته طيازى وهم الاستاذ ان يلحس فوجد الخياره وكانت خياره كبيره فاخرجها مندهش وقال انتى بقيتى شاطره اوى انهرده بقى هاعملك هاجه جديده بس دورى وشك وفعلا نظرت الى الامام وانا منتظره الاستاذ هايعمل ايه فوجدت يده مببله بريقه ووضعها على فتحة طيازى ووجدت شيئا طرى وجامد يخترق طيازى ونظرت له وجدته يضع زبره بداخل طيازى وكنت اظن بان ذالك وخلاص ولكنه اخذ يخرجه ويدخله بجنون وهوا ممسك بوسطى ولم اشعر بنفسى وانا اتئاوه اه ه ه الى ان اخرج زبره بسرعه وقذف بالبنه على الارض وادرت نفسى لاراه هذا هوا الذى يدخل فينا وامسكته بين يدى وهوا يصب فى لبنه اتحسسه فقربه الى فمى وقال افتحى شفايفك ثم ادخل زبره برفق واخذ يدخله ويخرجه وانا اتذوق هذا السائل العجيب فكانت هذه اول نيكه لى وتكرر هذا الحدث الى ان جاء بواب المدرسه فى يوم اثناء الفسحه وقال لى انا عايز اعمل زى ما بيعمل معاكى استاذ الرسم ولو رفضتى اول ما تيجى امك هاقولها على كل شىء حتى الناظره هاقولها وارتعبت فقلت له طيب هاعملك اللى انت عاورزه بس فين فقال فى الاوده بتاعتى تاخرى نفسك وبدل ما تخرجى تدخلى الاوده وفعلا اكملت باقى اليوم وانا خائفه ونفزت كلامه ودخلت الاوده واقفل على الباب وخرج الى ان خرجت كل الناس وكان البواب فى سن الاربعين اسمر صعيدى ودخل على الاوده فوقفت وقلعت الكيلوت بتاعى فقلت يالا دخلوه بسرعه قبل ما اتاخر على البيت وقال ليه هوا انا زى الاستاذ بتاعك وامسكنى واخذ يقلعنى هدومى كلها حتى بقيت عاريه ونيمنى على السرير بتاعه واخذ كل قطعه فى جسمى بين شفايفه اول مره اعرف ان بزازى لها السحر على شهوتى ومصهم جعلنى اجيبهم ثلاث مرات دون ان يلحس كسى وكم الرعشات التى ارتعشتها بين يده وهوا يقلبنى على وجهى ويضع وجه بين فلقات طازى ولسانه الذى داب فى فتحة طيازى ويدرنى مره اخرى ويضع كسى بين فكيه ولسانه الذى يخرج ويدخل بين شفراته وبدون شعور عن نزول سائلى على شفتاه تبولت وانا غائبه عن الوعى وهوا سعيد ويقول تانى تانى هاتى كل الى عندك وتبلل وجه بالكامل ثم ادارنى على وجهى مره اخرى ورفع طيازى بمخده عاليه ولحس فتحة طيازى مره اخرى ثم ادخل زبره مرة واحده وانا اصرخ من الالم والذه معا لان حجم زبره لم يكن عاديا واخذ يدخل ويخرج حوالى تلت ساعه الى ان تبرزت على زبره وهوا يجن من شدة الشهوه الى ان انزلهم بداخل طيازى المتعه التى لم اشعر بها من قبل ووقعت على الارض من شدة الارهاق وخرج هوا وجاء بعد قليل ممسك جردل من المياه واخذ يمسح ما نزل منى الى اننى وجدت نفسى احبه واحضنه بشده فقلت له كل يوم هاكون عندك ولبست وخرجت الى ان ذهبت للبيت واخدت الدش بتاعى وانا اعيد كل شى حدث ودخلت على السرير وانا متنيه ان يجى اليوم التانى بسرعه وكنت فى هذه الايام نشيطه جداا وكانت امى مستغربه من حماسى الذائد فكنت اول ما اذهب الى المدرسه ادخل الحمام واقلع الكيلوت وافضل طول اليوم بدون كيلوت وكانت البات اصحابى يخدونى بالجنينه وكل واحده تقعد تلحس فيه وكنت اد ايه سعيده بفتحات طيازى وهى تبتعد عن بعض وتلمس بعضهم تانى فكان الاستاذ بتاعى لو نيكتين كل اسبوع والبواب كل يوم حتى فى ايام الدوره الشهريه الى ان جاء يوم البواب اخذ بتفريش كسى بزبره الى ان شعرت بانه يجب ان يدخله فى كسى وبعد محاولاتى لاقناعه ادخله بكسى الذى اسيل منه الدماء الحمراء ولكن المتعه التى شعرت بها انستنى ما انا عليه وباننى اصبحت سيده وليست بنت واخذ البواب كل يوم يعاشرنى من كسى وطيازى الى ان احسست بان شهوتى باتت مجنونه الى ان احسست بان البواب بيتهرب منى واوقات كتيره كان يقول لى ارحمينى مبقتش قادر الى اننى بيوم امارس مع استاذى كالعاده وبعد ان شبعت من نيكه لطيازى اخذت زبره بيدى ووضعته بداخل كسى الامر الذى انزعج منه الاستاذ واخرج زبره ولبس بنطلونه وابتعد وماكنش بيهدينى الا اصحابى البنات الى نجحت يدوبك بمجموع بسيط من الاعداديه…..وسكمل لكم بقية الاحداث

Incoming search terms:

أبريل 04

ام سمر

تبدا القصة منذ حوالى شهرين حيث لنا جارة تسكن بنفس الشارع الذى اسكن بيه وهى تبلغ من العمر حوالى 45عاما وله جسم كبير حسث انها ذات جسم ممنلئى جدا وقد كنت اقابله كلما خرجت من المنزل ولم يكن بينى وبينها حين ذاك غير الافاء التحية فقط حتى جاء اليوم الموعود فلقد ذهبت لسئواله عن احوال ابنه المتزوج حديثا واهنئه على زيجه ابنه وخلال الحوار كنت انظر الى كسه وهى لحظات ذلك وفى خلال سياق الحديث طلبت منها رقم تليفونها المحمول فاعطتنى ايه ولم تملر تلك اليله الا وانا اتصل بيه وظل حوارنا حوالى نصف ساعة وانا الف وادور فى الكلام حتى باغتتنى هى بانها تعلم ماذا يدور بخلدى ومشاعرى فقالت لى انت عاوز ايه منى بالضبط فقلت له انى عاوز اشوفك على انفراد علشان فى موضوع عاوز اكلمك فيه فقالت لى موضوع ايه اتكلم انا سمعك فقلت له مش ها يتفع فى التليفون لازم اقابلك على انفراد فقالت لى ايه هو الموضوع الاى انت عاوزينى فيه على انفراد ده فقلت له ده موضوع خاص جدا فقالت لى ممكن توضح انا مش فهمه فقلت له الموضوع الاى انا عاوزك فيه لازم نتكلم فيه على انفراد ونكون لوحدنا علشان الموضوع ده خاص جدا فقالت لى انت عاوز تنكنى فقلت له وانتى عرفتى منين فقالت لى شكلك وطريقة كلامك بتقول كده فقلت له وليكن انتى رايك ايه فقالت ممكن تنكنى على التليفون انا معك فقلت له مش ها ينفع انا عاوز اشوف الجسم الرهيب ده فقالت لى طيب يله تعالى انا كسى مولع تعالى طافيلى كسى فقلت له الوقتى مش اينفع الساعة دالواقتى 3بعد نص اليل ممكت اجاليلك بكره بعد ما اخلص شغلى وهادبكى تلفون وانا على اول الشارع وفعلا ماشا اليوم عادى لحد ماجت اللحظه الحاسمة وانا راجع من الشغل وانتظروانى فى الجزء الثانى من قصتى مع ام سمر

Incoming search terms:

أبريل 02

جارتى والجنس

جارتى والجنس ________________________________________ انا شاب عندى 29 سنة ;كان لى جارة اسمها داليا 45 سنة انسانة راقية جدا جسمها تحفة زى جسم هياتم الممثلة بالظبط.تعمل فى مركز مرموق وهى شخصية جادة جدا تتكلم فى حدود وتضحك فى حدود.من ساعة ما عرفتها اتمنيت انى امارس معاها الجنس بس عمرى ما تخيلت ان دة ممكن يحصل غير فى الخيال فقط. [email protected] وفى يوم كانت راجعة من الشغل وكنت انا نازل من البيت قابلتها على السلم وسلمت عليها وانا نازل فوقفتنى وقالتلى انها عايزة تنزل حاجات من على النت عشان انا عندى (adsl) وهى تستعمل النت عن طريق التليفون العادى والحاجات دى مش عارفة تنزلها من عندها لان النت بيفصل كل شوية فرديت عليها وقلتلها تحت امرك اى وقت تحبى. وكنت وحدى فى البيت عشان مرزوجتى مش موجودة,عند اهلها فى محافظة تانية. [email protected] المهم قلتلها امتى تحبى وانا اسيبلك المفتاح وتستعملى النت لغاية ما ارجع.قالتلى هشوف واقولك ومشعرتش انها ناوية اى حاجة.رجعت الساعة 10 بالليل ومجرد انىدخلت الشقة لقيتها بترن على البيت وبتقولى معلش اصلى راحت عليا نومة ولازم تجيب الحاجة دى ضرورى فقلتلها تحت امرك انا هنزل وانتى تعالى نزليها(وعلى فكرة جوزها كان مسافر فى شغل)قالت لا لية تنزل انا واثقة فيك وبعدين انا مش هاخد وقت انا اسفة. فخبطت ولقيتها لابسة روب مش مبين اى حاجة ودخلت وعملتلها شاى وقعدت تستعمل النت وكنت محرج مش عارف لية فقالتلى انت مالك قلقان لية كة انت باين عليك خام اوى.استغربت من الكلمة ورديت عليها قلتلها خام اية؟ انا بشتغل فى السياحة من زمان ولى تجارب كتير بس انتى انسانة بحترمها جدا واعزها ولازم اكون كدة مش اكتر قالتلى يا شيخ انا كنت فاكراك لخمة ومالكش فى الستات خالص.على كدة انا اخاف منك بعد كدة.قلتلها انا عايز اقولك حاجة بس متفهمنيش غلط… قالتلى قول هفهم صح.قلتلها انا….وقبل ما اكمل قاطعتنى وقالتلى …. عارفة انك معجب بيا من زمان وكنت بلاحظ دة عليك مانا ست ومش صيرة برضو.قلتلها فعلا وانا فى زهول وكأن فى باب اتفتح وانا على بعد خطوة بس مش عارف هدخل والا لا؟لقيتها بتقولى …وعشان اقصر عليك المشوار انا كمان معجبة بيك مووووت بس انا بخاف عشان وضعى الاجتماعى,بس انا شايفة ومتأكدة انك انسان محترم ومش همجى.فما كان منى الا انى ثبت عنيا فى عنيها وشعرت وكأنى شاب مراهق جواه احاسيس كتير مش مفهومة!! لقيت عنيها كلها احساس ومشاعر لقيت نفسى ماسك ايديها وبابوسها بكل رقة ونعومة ونزلت هى على ركبتها بين رحلى وانا قاعد ولمست شعرها قعدت امشى ايدى عليه بهدوء رغم انى كنت هموت واكتشف كل ما فيها بس انا من النوع اللى بحب احسس الست انها ملكة تستحق التقدير.وابتديت ابوسها فى شفايفها بكل احساس ونعومة لحد ماهجت مووووت فقامت وقفت وقالتلى (انا هوريك اللى تتمناه واللى اتمناه رجالة كتير وماطالوهوش ففتحت الروب ولقيت تحته اجمل قميص نوم اسود قصير تحت كسها ووراك ملفوفة ومليانة وبيضا جدا جدا,وبزاز كبيرة اوى مليانة وخارجة من القميص.قمت حضنتها بقوة وقلتلها انتىعمرك ما هتندمى انى شوفت واخدت كل الجمال دة واخدتها من ايديها ودخلت على السرير وقلتلها نامى ووطيت وبدأت ابوس وامص صوابع رجليها اللى اكتر حاجة بحبها فى الست,وفضلت طالع بلسانى على جسمها وجوايا اصرار انى الحس وادذوق كل حتة فيها لغاية ما وصلت لكسها وشفته ولم المسه لكن قعدت الحس حواليه وفجأة لقيت انسانة مختلفة خالص فى قمة الهيحان ومسكت شعرى وتدوس على راسى عشان الحسه هو وانا عايزها تهيج زيادة ,فقالتلى انا خلاص مش قادرة انا عمرى ماهجت كدة واطلقت صرخة قوية وهى بتقول نكنى نكنى انا كسى مولع نار نكنى وانا هبقى الشرموطة بتاعتك متناكتك وحدك ,عبدتك وخدامتك.يالا نيييييييييييك. كل دة وما كنتش قلعت وكنت لابس قميص وبنطلون.لقيتها قامت حاولت تفك القميص ومستحملتش فشقته اتنين وفتحت البنطلون ومسكت زبرى وقعدت تمص كأنها جعانة وتشفط فيه وتلحس زى الشراميط.وتقولى اية الزوبر ابن المتناكة دة؟دة انت مجرم .فطلبت منها توطى وطيزها ليا ووطيت انا وشفت اجمل وانعم واحلى طيز بيضا اوى اوى فتحت طيزها بايدى ولقيت فتحة صغيرة جدا وحمرا اوى وواضح جدا انها عمرها ما اتناكت فيها وقعدت الحس فيها لغاية ما تعبت وكسها كان مليان وبارز موت بين وراكها والبظر كله بره شفايف كسها وقعدت الحس فيهم لاكتر من 15 دقيقة رحت مدخل زوبرى فى كسها وكان ضيق جدا وسخن اوى وغرقان عسل من كسها وفضلت انيك وهى تصرخ وتقولى اضربنى على طيزى اضرب وبقيت اضرب وكل ماتهيج تخلينى اضرب اكتر لحد ما صوابعى علمت على طيزها.وجاء دور طيزها فحاولت ادخل بعد ما لعبت بصباعى منفعش فجبت جل خاص بكدة وحطيت على طيزها وزوبرى ودخلته وكانت اول مرة تتناك فى طيزها وبقت تتوجع وتهيج وبقيت اضرب فيها واقولها اتناكى يا شرموطة يا لبوة ,وكل ما اشتم واضرب تهيج زيادة وتدورت وبقيت انيكها ووشها ليا وهى تتناك وتقطع بزازها وحلمتها الوردى زى كسها ونمت على ضهرى وقعدت عليه وتطلع وتنزل وانا اعصر بزازها واضربهم اوى .ونزلتهم اليوم دة 4 مرات خلال 3 ساعات وهى خدت لبنى فى طيزها وكسها وبقها وعلى بزازها وكانت تعشق كل نقطة فى لبنى .ومن ساعتها وانامنتش شايف غيرها ولا بشبع منها وعملنا حاجات كتير جدا مجنونة.ولو جت فرصة ابقى احكى عليها ليكم. بس فعلا انا بعشق الست دى لكن الظروف فرقتنا بس ما زلنا بنكلم بعض فى التليفون عدة دقائق كل فترة لانها سافرت للخارج مع زوجهاوبنتها اللى محكتش عليها لسة. الاضافة للسيدات فقط والجادين فى سرية تامةويكونوا بنفس المواصفات.وعلى فكرة انا بدور على علاقة بست واحدة بس لعلاقة طويلة وباخلاص. [email protected] اميلي الي السيدات الي تحب التعارف الجنسي الجاد انا بدور على نوع معين وانا اعرف ازاى اظبت النسوان الهايجه واتمنا اتعرف على وحده تكون جاده مش كلام وبس ممكن القيها من الموقع ده

Incoming search terms:

أبريل 02

انا والسكان

انا من سوهاج ذهبت الى القاهرة لاشتغل وكنت اسكن فى منطقة شعبية بعن شمس واخذت سكن فوق السطوح عبارة عن عرفة وحمام واسع وفى يوم اتت جارة شابة فى عمر 25 عام اسمها فاطمة جسمها مليان والبزاز الكبيرة وكانت تلبس قميص قصير فوق الركبة تاتى على السطوع لتزغط دكر البط وعندما تضع الدكر تحتها يظهر وراكها الناعمة والكلوت الاصفر المنفوخ وهذه البنت كانت جريئة جدا عندما ترانى تضع وركها على الدكر لتثيرنى وطلبت منى ان تزغط الدكر عندى فى الاوضة علشان الشمس سخنة على السطوح فوافقت لها وعندما اتت بالدكر البط عندى جلست ووضعت الدكر تحت وراكها وتدلك فى رقبتة من اعلى الى اسفل كأنها تدلك فى زبرى وتنظر الي وتقول لى اية رأيك فى الدكر ده بيدلع كتير تحتى تحب تكون زيه اتنفخ زبرى وتصلب وقلت لها ياريت تتزوجنى قلت لها ليس عندى فلوس قالت كل شئ عندى انا كنت متزوجة خمس مرات واطلقت كل اللى يسكن هنا يتزوجنى ومفيش حد ريحنى ورفعت وركها من على الدكر وقامت ولفت ذراعها حول رقبتى واعطتنى قبلة طويلة من بقها الطعم وانا واقف قالت لو وافقت ادلعك واخليك تعمل زى الدكر البط قلت لها ازاى قالت تزعط وتدلع اعطيك الدفئ والحنان ومصيت شفايفها واحتويت طيزها بيدى من الخلف قلت لها انا موافق وجلست على ركبى ووضعت راسى على الكلوت واداعب بيدى عليه ونزلت الكلوت ووجدت احلى كس ناعم ومنتوف قالت انت من الان زوجى تعالى ننزل فى الشقة واخدتنى عندها وقلعت الكلوت ولحست فى كسها الذيذوضعت لسانى حول فتحة كسها وامسكت بزبرى ونومتنى على ظهرى ورمت وركها على وسطى ووضعت زبرى فى بقها تمص فيه وتدلك من اعلى الى اسفل وتدعك فى بيضى وانتفخوا زى التفاحة وقالت زبرك طويل اوى وتخين هات زبرك على كسى ونمت فقيها ووضعت زبرى بين وراكها قالت انا اسحب زبرك شوية شوية الى حد ما اخدك خالص فى كسى لان زبرك جامد وسمين ودخلتنى فى كسها فى العمق ادخلة واطلعه وادعك فى كسها وانا فقيها كس طرى وسمين ونامت فوقى وفرجحت طيزها ووراكها علي واعطتنى بزتها ترضعنى وانا تحتيها دفيان واسمريت اليوم كله انيك فيها تمتعنى بكسها وتوكلنى من بقها وفى الصباح اتى نسوين العمارة ليباركوا لفاطمة وهم 3 نسوين الست نبوية والست ميمى والست انصاف . الست نبوية تحب الشباب الصغير اللى مراهق والست ميمى محرومة من الزبر لانها مطلقة لانها عاقم والست انصاف زوجها مسافر له عام وحكت فاطمة عما حدث بيننا وازاى نكتها وهن ملهوفين من حديث فاطمة وقالت انا اخدت زبر غليظ وطويل فى كسى اليوم كله من كتر النيك في مش قادرة امشى من كسى ملتهب انا عمرى ما شوفت زبر تخين وطويل وضحكوا وقالت فاطمة انا اسلفة كل وحدة منكم يوم بس انا مقدرش استغنى عن زبره يوم . وانا استمع لحديثهم من اوضة النوم وقالت فاطمة للست نبوية وانت ازاى بترتاحى قالت لها الخدامة كانت عندها واد واد جوزها جابته لى وهو بالغ جديد اخذته عندى فى الشقة وقلعته هدومة ونومته على بطنه وجبت الكريم ادهن جسمه ودلكت وراكه من الخلف ووضعت يدى بين وراكه ومسكت بيضه ادعك فيهم الى ما وصلت لزبره ادلك فيه ووضعت صباعى بين طيازه ابعبص فيه وقلبته على ظهره وادلك فى زبرة كان دافى تعالى اعلمك ازاى تنيك وقلعت الكلوت وامسكت زبره ومسحت كسى بيه يادوب هدئت كسى شوية ودخلته فى فتحة الكس راح الواد فضى لبنه الدفى وضميته بوراكى ورضعته من بزازى وكل اسبوع اشف واحد غيره وخرجت من الاوضة وسلمت عليهم ورأيت الست ميمى جميلة جدا طيزها كبيرة ودافية والست نبوية السمينة ذات الوراك البيضاء والست انصاف شكلها زى الهام شاهين وقالت الست نبوية انا عزماكم عندى انهارده قالت فاطمة انا عندى مشوار اسأل على اختى المريضة وابيت عندها زوجى يروح عندك بالليل وكل وحدة عزمتنا يوم وذهبت الى الست نبوية اتعشيت عندها وهى لابسة قميص نوم لماع مفتوح على الجانبين وقدمت لى الشاى وكان طعمه غريب عرفت بعد ذلك انها وضعت كبسولة فياجرا وانتصب زبرى وامسكتنى من رقبتى تداعب في وتداعب فى صدرى وخلعت هدومى كلها وانا لا ادرى ما تفعله بى ووضعتنى على الارض واخذتنى تحتها وجلست على صدرى واعطتنى طيزها من جهة وجهى وضمتنى بوراكها وامسكت زبرى تدلك فيه وتفرك فى بيضى تقول لى كله دة بتاخده فاطمة وتتمتع بيه فى كسها انا اسمنك واكبرك واغلظك علشان تملأ كسى واستمرت تداعب زبرى وبيضى اتنفج فى يدها مثل البرتقالة قلت لها نفسى الحس فى كسك السمين المربرب الناعم اخذت راسى بين وراكها وانا الحس فى كسها الكبير وامصه وهى تقول احح كسى اف وامسكت زبرى الطويل تعالى امسح كسى بيك الاول وبعدين اخدك فيه واخدت زبرى تدعك فيه عند فتحة كسها ورفعي وركها لاعلى واغوص زبرى فى اعماق كسها الكبير وحشرت زبرى كله حتى اخر بيضى فى فتحة كسها وفضيت السائل فى كسها ونمت على كسها اليوم كله تضمنى بحنيه وامص فى بقها ومرة فى بزازها وبعد ذلك ذهبت الى الست ميمى ام طيزكبيرة عندمااتصلت فاطمة انها تقضى اسبوع عند اختها واستقبلتنى ميمى بقميص النوم الشفاف المفتوح من الامام واخذتنى فى الحمام وقالت اقلع هدومك علشا ن انضفك ذى دكر البط وجلست على الارض وميلت علي تداعب رقبتى بحنيه واتنفخ زبرى وطول ودفعتنى على الارض ونمت على ظهرى وامام زبرى جلست وفرجحت وراكها وامسكت زبرى تنضف فيه بمكنة الحلاقة وامسكت زبرى فى يديها تفرك فيه ونتفت لى بيضى وجلست على بطنى وميلت طيزها نحو وجهى حتى وفرجحت وراكها وانا تحتيها وفسيت فسيه كبيرة وقالت ارفع طيزى شوية اهويك من الريحة قلت لها لا انا مش ممكن اقوم من تحتيكى ونتفتنى ونعمتنى وغسلت زبرى وبيضى بيديها واخذتنى على السرير واحضنها وابوس فى بقها اللذيذ وامص فى رقبتها وخلعت الكلوت ودعكت كسها الناعم بلسانى ومصيت بظرها والحس فى قطرات كسها وقلبتها على بطنها ونمت على طيزها السمينة التى تصلب الزبر ولحست فتحة طيزها وامسكت زبرى قالت ادهنى يا حبيبى كله ده زبر تخين وطويل دخله فى كسى وريحنى هاات وخد فى كسى ادعكنى كسى سمين وناعم يكفى زبرك ايه رايك فى كسى كس فاطمة ولا كسى انا قلت كسك حلو خالص وقلبتنى على ظهرى وركبت علي وقعدت على زبرى تقوم وتقعدوميلت على بقى واعطتنى بقها لامص شفايفها وريقها الطعم وامسكت حلمة بزتها ارضع منها ثم فضيت السائل فى كسها واخرجت زبرى ونضفته ببقها واخذتنى فى حضنها ونمت تجت كسها كلما اتحرك من تحتيها يدخل زبرى فى كسها ووضعت راسى على بزازهاوكانت احلى ليلة اقضيها فى كس الست ميمى الدافى والطيز السمينة الساخنة وانا احتويها بيدى من الخلف وصابعى فى فتحة طيزها الليل كله وانا ابعبص في طيزها وهى تفسى واشم رائحتها وانا نائم تحتيها وفاشخة طيزها علي وضمانى بوراكها …. وانتهت القصة وارجو ان تعجبكم

Incoming search terms:

مارس 18

ارغب به انا والمدرس

لقد كنت اريده بكل ما فيه انا طالبه واحب مدرس لى كان سديد الاثاره احببت شفتاه وكان كل شى فى يدل على لنى اريده وذات يوم طلبت منه ان يعطينى درس للرياضه بالمنزل ووافق بعد الحاح منى لذلك
وبعد اكثر من شهر لم اعد استطيع ان اخفى حبى له ورغبتى فيه وكان القدر يريد لن يريحنى من عذابى ذهبت امى لتزور والدى فهو متوقى وجاء الاستاذ كنت البس قميص وجيبه قصيره وعندما دخل المنزل قلت له هل يمكنك ان تتفضل فى غرفتى لان لدينا بعض الضيوف ولم يمانع فهو لم يظن انى سافعل ما فعلت جلس وقلت له ارحمنى من عذابى
فقال لى ماذا بكى قلت له احبك واريدك اريد ان انام معك غضب منى فى البدايه ولكنى اقنعته بانى ان لم اعل ذلك ساموووت فقال لى انه متزوج قلت له انا اريدك فقط احتاج اليك هل يمكنك ان تريحنى من عذابى وسرعان ما احسست بانى كسى يعذبنى اريد زبره باى شكل خلعت القميص وهو لم يقاومنى ابدا حضننى واخد يرضع من صدرى
كالطفل قلت له اقلع هدومك فسالنى عن امى قلت له لن تعووود قبل ساعه اصبحت انا وهو

Incoming search terms:

مارس 18

يا ريتنى خنته

كان لى زميل بالعمل معروف يتزمته الشديد لا يحب المرح ولا المجاملات يحب الصراحة على طول الخط المهم انه لم يكن تربطنى به اى ميزة مشتركة سوى الصراحة اما بالنسبة للتهريج فكنت استاذ واحب الناس وساعات كنت بحب انظر لمؤخرات البنات واحاول افتعل اى حوار مع البنات عشان اتمتع بمنظر البزاز واحنا بنمشى بسرعة
او بنط رصيف المهم ان صاحبى كان قاعد فى بلد ريفى لكن مشهور بالجمال وكان واخد شقة فى القاهرة من غرفة واحدة لكن كانت بتقرب المسافة للشغل وجيه فى يوم تعب مننا واضرينا ننقله للمستشفى وهناك فوجئت بيه بيقرب من ودانى وبيقولى لازم تتصل ببيتى تطمنهم وتقولهم انى مش ها هاقدر آجى الاسبوع ده ولو سألوك عليا اخترع اى قصة المهم رحت انفذ اللى قالى عليه وكلمت مراته وقلتلها اتفجأت وقعدت تسأل فيا لحد ما قفلت السكة فى وشها هربا من اسئلتها .
روحت البيت ونمت لحد ما صحيت على جرس الموبايل رديت فوجئت بمرات زميلى بتكلمنى وبتقولى انت اللى اتصلت بيا عشان كذا؟ قلت لها ايوة .قالتلى معلش ممكن تقابلنى فى محطة القطار عشان انا جيت القاهرة بس مش عارفة فيها حاجة. رغم انى اتفجأت لكن لقيت نفسى بقولها انا جاى فى الطريق. رحت المحطة وانا مش عارف اعمل ايه المهم رحت وانا باسأل نمفسى يا ترى ليه جت دلوقتى ؟وليه ما استنيتش للصبح خصوصا انى حسيت من مكالمتى الاولى أنهاكانت فرحانة ان زميلى مش هايسافر المهم رحت ويا ريتنى ما رحت..
فاجأة لقيت جوالى بيرن نفس النمرة اللى كلمتنى مراته منها قبل ما اضغط على مفتاح الرد كان التليفون فصل وف نفس اللحظة حسيت يأيد بتلمس كتفى بحنية استاذ … قلتل لها ايواااااااا دى مش غلطة كتابة دى اللى حصل لقيت نفسى بانطقها بنفس الطريقة وانا منبهر من بنت اقل كلمة تتقال انها بريئة ينقصها جناحان لتصبح ملاك هادية بها مسحة حزن ولكن جميلة المهم سلمت عليها واقعدت اسألها عن سبب مجيئها وعن عدم تصديقها وعن وعن وهى ماشية جمبى
لحد ما خرجنا من المحطة والتفتت لى مرة واحدة وقالت لى فعلاِ زى ما جوزى وصفك دم خفيف لسان حلو وشكل احلى ممكن تبطل اسئلة وتعشينى لحسن انا جعانة ما لحقتش ارد لقيتها شدانى من ايديا ودخلت للحاتى وصت على الحاجة ودست الفلوس فى جيبى خلسة حاولت امد ايدى او اتكلم قالت لو اتكلمت هازعق فى المحل واقول انك بتعاكسنى قلت لها بصى يابنت الناس اكل مش عايز اما بالنسبة ليكى فخدى الاكل وكليه فى المستشفى عند جوزك فردت ايديها بحاجة
بتلمع ولما دققت النظر لقيتها مفاتيح قبل ما اسأل كانت واخدة الاكل ودراعى وموقفة تاكسى ونادت على منطقة راقية وقبل ما اتكلم كانت قايلة انها عارفة ان جوزها فى المستشفى وان الشغل رد عليها وقل لها قبل ما انا اكلمها المهم نزلنا امام عمارة عادية ولكن بمدخل واسع المهم لقيتها بتفتح شقة اكبر من مكان عملنا انا وزمايلى ال50.
وبلا اى مقدمات دخلت الحمام وقالت انها هاتزيل اثر السفر من على جسمها وبدون مقدمات نزلت بالسحاب (سوستة) الجلباب الى لابساه لحد ما اتخلصت منه لتكشف عن صدر متناسق بطريقة كانه مرسوم وراحت بصه فى المرايه عليا وقالت لى تعالى قلت لها اعمل ايه قالت لى اقفل شباك الحمام عشان مش هاطوله فضلت اجرجر
رجلى وانا مش عارف اخرتها ايه واول ماوصلت الحمام لقيتها رمت نفسها علياوزقتنى على الباب خبطت فيه بضهرى ولقيتها بتقولى انزل فى البانيو يا متعب رراحت ممشية بايديها على شعر صدرى
حسيت برععشة قالتلى بردان خد دى تدفيك وراحت حطة شفايفها على شفتى السفلى ودخلت لسانها جوة بقى وحسين بلسانها زى الهلام بيتمايل فى سقف بقى وصوابعها راحت على كبسونة الجنز
فتحتها بلمسة واحدة لينفجر امامها قضصيبى الاسمر وهو محتقنا من ضغطى عليه وصرخت بنشوة يا سوسة كل ده مدارى كان تحت الجينز وراحت منزلة الكلوت ونزلت بكل قوتها يتبع

Incoming search terms:

مارس 16

احلى زب في اجمل كـــــس

انا بالاول بالفعل
كنت فى هذا اليوم فى مطعم هيلتون
وكانت اول ليلة لى فى الفندق
وبالمناسبة انا دائما احب النزول فى الهيلتون لانى برتاح فية وكان ده وقت العشاء وكانت اغلب الطرابيزات مشغولة لاننا كنا فى زروة موسم السياحة وانا الوحيد اللى شاغل طربيزة لوحدى لانى دائما بحب السفر لوحدى واترك الصحبة للظروف علشان اختلى بنفسى واستمتع بأجازتى وكانت هى بمفردها لانها حسب ما هى قالت انها سبقت زوجها الى هنا لان زوجها عنده شغل وسوف يأتى فى الصباح فطلبت الجلوس معى على الترابيزة بعد ان سألتنى هل موجود مع حضرتك احد فقلت لها لا فطلبت الجلوس لعدم وجود طرابيزة خالية وجلسنا سويا نتعشى ونتسامر ونتعارف وهنا قدمت لها نفسى طارق فضحكت وقالت دم حضرتك خفيف جداااااااا بس اكيد ده مش اسمك الحقيقى وضحكنا وبعد شوية حست بألم خفيف فى معدتها
فقلت لها مدام ريم لو تحبى ان اوصل حضرتك للغرف انا تحت امرك وفعلا وصلتها الى حجرتها وطلبت منى الجلوس لانها خائفة ان يشتد عليها الام وهى وحيدة فوافقت وجلسنا على السريرواستأذنتى لكى تغير ملابسها واخذت قميص النوم والروب ودخلت الحمام وفجأة طلبت منى ان اساعدها لانها حست بمغص شديد فذهبت اليها وأتكأت على حتى وصلتها للسرير وقلت لها هل تحبى ان اطلب لك طبيب فرفضت وقالت ربما يكون شوية برد لما تجلس وتتغطى وتحس بالدفء حتكون كويسة وبدأت تضغط على بطنها وتقول لما اضغط هنا بحس براحة وطلبت منى ان اضغط لها بجوار يدها لفترة علشان تحس بالراحة وقلت لها انتى الان حسه انك كويسة فقالت نعم بس حاسة بالوجع هنا ومرة يكون هنا فقلت لها اى منطقه بالضبط بيحصل فيها الالم قالت كلها يا سيد كلها وشدت الغطاء فجئه حتى ظهر كل كسها بلونه الوردى الخالى من الشعر و*****ها المنتفخ فشعرت بنار تخرج منه وتلسع يدى وانا اتحسس منطقة السوه اذ بها تمد يدى
وتسحبها على شفرات كسها وتقول هنا هنا ياطارق الوجع والنغزه هنا ففهمت ما تصبو اليه
ولم اسحب يدى وصراحه بهده اللحظه تناسيت كل شيئ وانهمرت بيدى اداعب كسها بأصبعى وبحكم خبرتى اعلم المناطق الحساسه بجسد وبكس المرأه فبدءت اداعب شفرات كسها اولا باصبعى وهى تتأوه بصوت صار مرتفع وتقول تانى ياسيد الحته دىقوى افركه كمان بسرعه وانا افرك بيدى *****ها واداعبه باظفرى مداعبه لينه حتى انتصب كأنه زب طفـل صغير وكان لونه وردى رائع وبدءت الافرازات تنهال وتسيل من كسها
ففتحت عن ساقيها واقتربت من كسها بفمى وبدءت الحسه من الخارج بالسانى واداعب شفرات كسها بالسانى وتاره اداعب *****ها بالسانى واتذوق مائها وهى تتاوه وتصرخ عاليا ولم نتذكر الا امر واحد هو اطفاء تلك الشهوه المشتعله وبدءت ادخل لسانى بكسها وانيكها بالسانى وهى تتأوه وتقول نيك يا طارق اه اه اه اه اه اه اه اه اه فعلا انت شاطر قوى

وانا اذيد من الحس ومص *****ها وشفرات كسها وهى تذداد تأوه وتوجع وتصرخ خلاص ياسيد
مش قادره نيكنى بقى نيكنى وريحنى وانا مازلت الحس شفرات كسها وامصهم
وانيكها بالسانى وابلل فتحت طيزها بريقى واداعبها بأصبعى وهى تصرخ لا حرام حرام مش قادره ريحنى اه اه اه اه اه اه اه اه حرام عليك
طارق
نيكنى وريحنى مش قادره
وانا كما انا بل وقفت وأتكأت على جسدها ويد اسفل تداعب كسها وشفراته وشفتاى تعتصر بزازها وتعتصر حلماتها المنتصبه واضغط عليهم بأسنانى ضغطاط خفيفه وهى تنتفض من تحتى وتسرى بجسدها القشعريره وانا اذيد من اعتصار ومص حلماتها وشدهم بشفاهى وتركهم ومداعبتهم بلسانى
وهى تصرخ كفايه كفايه ارحمنى ونكنى مش متعوده على كدا نيكنى بقى وريحنى
وانا مستمر بمداعبة جسدها بيدى وبلسانى وبدءت برقبتها بعد ذلك بلحسها ومص اذنها وحلمات اذنها بشفاهى وتقبيليها من اسفلهم ومداعبة بزازها وحلماتها بيدى ويد ى الاخرى تفرك بشعرها وتداعب خصلاتها الناعمه وهى تستجدينى ان اريحها وانيكها لكنى لم استمع لها ولا لصراخها ولا لتاوهاتها
وكنت كلما سمعتها تصرخ وتقول الأه اه اهها هها اهها اذيد من فركى وتقبيلى ولحسى ومصى بكل منطقه بجسدها وبدءت بعد
ذلك
بملامسة زبى لجسدها ومداعبته لها فجعلته يبدء لمس الخدود نزول الى البزاز ولمس الحلمات وفرك راسه بهم ونياكتها بين بزازها وهى تضغط بزازها على زبى وكأنها تنتقم منى بهم وانا انيكها بين بزازها وافرك بنفس الوقت بيدى حلماتها واشدهم بأصبعى واقبلها وامتص شفتها واداعب لسانها بلسانى وبعد ذلك نزلت بزبى على بطنها الامس بطنها بزبى وصولا الى مكان السره وبدءت اجعل زبى يدور حلقات ودوائر على بطنها ومن حول سرتها وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه ارحمنى نيكنى بقى طفى نار كسى وانا مستمتع بتعذيبها واستخراج كل طاقتها الشهوانيه وامنى نفسى بقضاء ليله بأحضان وبنياكة ريم المجنونه
وبدءت انزل بزبى الى اسف حيث كسها المرمرى واداعب براس زبى شفرات كسها والامس براسه *****ها وهى تصرخ وووووووووووووواو ووووووووووووواه منك مكنتش اعرف انك كدا
ياااااااااااااه نيك بقى دخله وارحمنى وريحنى وانا لا ازال اداعب براس زبى كسها وماحوله
وافضل منطقه تثير المرأه بعد المنطقه التى تفصل الكس عن فتحت الطيز وبدءت اداعب تلك المنطقه برأس زبى المنتصب وهى تصرخ ووواه ووواووو اى اى اى اى منك يا سيد
صح منتا تخصص نسوان وانا كلما سمعت كلماتها وتأوهاتها اذداد شهوه واذداد قوه وبعد ذلك اجلستها ومسكت براسها وقربت زبى من فمها فقالت ايه قلت مصى يا مدام قالت لا مينفعش عمرى ما مصيت قلت لا من النهارده هتمصى مصى يا مدام زبى وفعلا ادخلته بين شفتاها على استحيا
وبدءت تداعبه بلسانها واحسست فعلا انها لم تقوم بذلك من قبل وامسكت انا برائسها وبدءت اضغط عليها واشدها على زبى وانا ادخل زبى بفمها وهى تتمتم وتتأوه وانا اوذيد بذلك حتى شعرت انها
مستمتعة جداااا بذلك

وانا ابتسم واقول لها ستتعودين على ذلك فيما بعد وبعد ذلك
طلبت منها ان تنام على حرف السرير وامسكت بقدم ورفعتها الى اعلى حتى وصلت الى كتفى
والقدم الاخرى امسكتها وجعلتها تلتف من حول وسطى وانا اقتربت عليها وقربت زبى من كسها وفى البدايه بدءت اداعب مره اخرى كسها وشفراته بزبى و*****ها وهى تتوجع وتتأوه اى اى اى يله بقى دخله ونيك يله يا طارق حرااااااااام عليك نيك بقى ااااه ااااه اووووو وبالفعل غمست راسه اولا
وبدءت ادفعه ببطئ الى كسها وهى ترتعش وتصرخ اوووه اااه اااى اااو دخل كمان اضغط يا سيد
وانا اخرج راسه واداخله لها مره اخرى وهى ترتفع وتنخفض وتصرخ اي اي اي اي اي اااااوه اوووه
وانا ادفعه راسه مره اخرى وبدءت اذيد فى دفعه ببطئ وهى تصرخ حتى دخل الى اخره بكسها
وانا اخرجه وادخله وهى تصرخ وتتوجع وتتأوه وانا مستمتع بنياكتها الممتعه
وبيدى افرك فى كسها من الخارج واداعب شفراته وزبى يطفئ بداخل كسها نارا مشتعله
وظللت نصف ساعه على هذا الوضع وكلما اقتربت شهوتى اخرجته كى لا اقذف مائى بسهوله
وهذا لانى لم اكن مستعد للنياكه وبعد انتهاء هدا الوضع
طلبت منها النهوض ونمت انا على ظهرى فوق السرير وطلبت منها الصعود والجلوس على زبى
وبالفعل قامت بتنفيذ ما طلبت وادخلته فى كسها وهى ترتفع وتنخفض وزبى يحطم كسها وهى تصرخ وتتوجع اى اى اى اى اووو نيكك حلو ياطارق دخل زبك للاخر وانا من وسطها اجذبها الى زبى واثناء انخفاضها عليه اقابلها بزبى فيدخل الى اخر الرحم وهى من شدة المتعة والاثارة تصرخ لكنها صرخه تحمل النشوه واللذة وانا اذيد من ذلك وافرك بنفس الوقت بزازها واداعب بطنها وبأصبعى احركه على سرتها
وهى تتأوه وتذيد فى الغنج وقامت وقمت وجعلتها تتكأ على السرير وتعطينى ظهرها وتفتح عن ساقيها
فانفرج من الخلف كسها وظهر ها واتفتحت الشفرات وتباعدت وانا اداعبهم براس زبى
وهى تتمايل يمنه ويساره وتتأوه بلطف وبصوت ممحون وفجئه ادخلته بكسها للاخر وجذبتها علي بقوه حتى شعرت ان زبى وصل فمها فصرخت وشهقت شهقه رهيبه واعتقد ان كل سكان الفندق سمعوا بنا
ولكنى لم ابالى فقد كنت اقتربت على اتيان مائى وبدءت اجذبها واشدها على وبقوه ادفع زبى واخرجه من كسها وهى تشهق وتصرخ ااااووووه ااااى اه اه ارحمنى حرام بتوجعنى لكن تقولها بمحن وكأنها تطلب منى ان اذيد وخلال تلك اللحظه بدءت بقذف مائى فنتابتنى رعشه رهيبه وهى انتابتها رعشه
وبدءت تتاوه بمحن وبدلع وانا تارك زبى يفرغ حليبه بعمق كسها وانحنيت على ظهرها الحسه واقبله
والامسه بخدى وبيدى وهى مستمتعه بذلك حتى افرغت كل مائى بكسها واخرجته وأخذت منديل كلينكس
وبدأت تنظف لى زبى وهى ايضا وارتديت ملابسى وتواعدنا على تكرارذلك الامر
وذهبت انا الى حجرتى
ومن هنا بدأت حكايتنا وتكررت اللقاءات

Incoming search terms: