أبريل 14

سحر7

فى هذه الليله نامت امى كانها لم تنم فى حياتها فقامت امى حوالى الساعه 3 عصرا كانت امى تكلمنى وعيناها فى الارض لم تشاء ان تنظر الى ولكننى احتضنتها وقلت لها انا بنتك وسرنا فى بير وهكذا بقولك ايه يالا ناخد غدانا وننزل نتغدى عند ماجده زمانها قلقانه علينا فردت امى يالا وفعلا جهزت الغداء ودخلنا نلبس فلبست انا عبايتى على اللحم وامى اردت كامل ملابسها فقلت انتى خارجه دى ادامنا فلم تنطق فسكت ونزلنا ووجدنا جابر بيشرب الشيشه ويحينا ودخلنا الى بيت ماجده وفرحت ماجده وقالت انا قولت انتوا مش جايين انهرده وحطيت الاكل على الترابيذه وقلعت العبايه وبقيت بالكيلوت بتاعى وناديت ماما وماجده وكانت ماجده بقميص موف طويل كاشف بزازها وخلعت امى البلوزه وبقيت بالجيبه وكانت تردى كمبى وتحته السوتيان وجلست قالت ماجده بقولك ايه ايه الرسميات اللى انتى فيها ومدت يدها على سوتيان امى وخلعته من الخلف وضحكت امى هوا مزعلك فى ايه بس فقالت لا احنا فى صيف وفى بيتنا لازم تاخدى حريتك وفعلا خلعته وتهدلت بزاز امى وبانت حلماتها من خلف حمالات الكمبى واخذنا ناكل وانتهينا ودخلنا على سرير ماجده واحضرت الشاى وجلسنا على السرير احنا التلاته نشاهد التلفزيون وامى ما زالت بالجوب وازادت الدنيا حر فقمت وفتحت شباك البلكونه وطبعا لو كنت واقفه فى البلكونه بتاتعنا لرئيت امى وماجده بقمصان النوم واخذت امى جرنان لكى تهوى بيه وقالت ماجده انتى هاتفضلى لابس كده وقالت امى على رايك فقامت امى وقلعت الجوب بتاعتها وكان الكمبى قصير ولم تكتفى بذالك فقلعت كيلوتها ايضا وكنا نشاهد فيلم به مشاهد ساخنه فقلعت كيلوتى ووضعت يدى على كسى ومدت ماجده يدها وشالت يدى ووضعت يدها هى على كسى ومدت يدها اليمين على كس امى تداعبه الى ان تاوهنا وقامت ماجده ولبست الروب ودخلت البلكونه ونادت على جابر وقالت نصف طماطم وفى ثانيه كان جابر عندنا ونمنا احنا التلاته جنب بعض بعرض السرير فاتحين رجلينا بكساسنا وجابر ينيك امى شويه ويدخل زبره بكس ماجده شويه وكانت ماجده حريص ان زبر جابر ميدخلش كله من اخر مره ناكها فيه ويدخل زبره بكسى مره اللى ان كب لبنه على بطن ماجده وكنا انزلنا سائلنا احنا التلاته ومر اليوم على هذا وفى الصباح وجدت امى بتقولى مش هاتيجى معايا السوق فقلت لا طبعا جايه ولبسنا العبايات ورايت امى تردى الكمبيى والكيلوت وشورت استريتش فقلت لها انتى هاتروحى كده فقالت لا اتكسف امشى فى حتتنا كده وانتى كمان البسى وهاقولك هنعمل ايه وفعلا لبس كامل ملابسى الداخليه تحت العبايه وخرجنا واتجهنا للمحطه وقالت امى تعالى فوجتدها تتجه نحو مراحيض عامه ودخلنا احنا الاتنين حمام واحد وقلعنا ملابسنا وقلعنا كيلوتاتنا وسوتيانتنا ووضعناهم بشوناطتنا وخرجنا واووووو يالهوا من شعور فامى قالت انى اشعر بانى عاريه فمشت خطوه امامى فكان الهواء يدفع العبايه فتظهر تقسيمة طيازها بالكامل بفلقتها وجاء الاتوبيس وجاء زى ما احنا عاوزينه زحمة لا تطاق وركبنا وبالطبع كل من كان يحتك بنا يشعر بطراوة طيازنا وعدم لبسنا شىء واستطعنا ان نقف اما كرسيين بهما ستات وكان هناك رجل يلهث امام طيز امى بشكل جنونى وبالفعل استطاع ان يقف خلفها وكان يضع كف يده على طيزها بشكل خفيف وقالت امى فى اذنى هناك رجل ورائى بيحاول فنظرت برفق عليه فقلت اه زى اللى ورايا بالظبط وقد راقبت الرجل بدون ان يشعر وقد ادار يده يحسس على طيازها برفق ولكنه وجد ان امى لم ترعاه اهتمام والتصق بزبره بين فلقتها ويبتعد يقرب ويبتعد الى ان وجدها عاديه والتصق عن اخره زى ما اللى ورايه بيعمل بالظبط ولكن اللى كان ورا امى كان اجراء من اللى ورايا لانه مسك عبايتها وابتداء برفعها واحده واحده فامسكت امى يدى وهمست اللحقى المجنون دا فنظرت حوالينا فوجدت كل واحد فى وادى ولكن كان هناك ولد فى سن المراهقه ينظر وهوا محمر الوجه فقلت لها متخافيش سلمى نفسك وبالفعل باعدت امى رجيلها برفق ومالت الى الامام قليلا والتصقت بها انا ايضا لكى اداريها واستطاع الرجل ان يرفع العبايه بقدر ادخال زبره وبالفعل اخرج زبره ومع ابتلال كس امى كان دخول زبره من السهل ويبدو ان زبر صاحبنا كان تخين فقد مسكت امى يدى بكل قوه وهمست فى اذنى عايزه اصوت وبمجرد دخول زبره للاخر ارتعشت امى فانزلت مائها ومن منزرها انا ايضا انزلت مائى واحسست بان الرجل الذى خلفى جابهم جوه بنطلونه وابتعد فجئه ودخل وراءه الشاب الصغير احسست بان جسمه كله دخل بين فلقات طيازى ومد يده من تحت العبايه يمسك كسى المبتل وكان التوبيس ولقف فى اشاره مما ساعد الرجل الذى خلف امى ان ينيك اكتر وقت فكان يدخل برفق ويخرج من كسها برفق حوالى التلت ساعه على هذا الحال الى ان انزلهم وبرفق اخرج زبره وانزل عبائتها وادخل زبره واخرج قلما وورقه بجيبه وكتب تليفونه ووضعه بيد امى ونزل من الاتوبيس وسرعان ما جاء خلفه رجل صعيدى يرتدى جلباب وعند احتكاكه بطيز امى الكبيره الطريه انتصب ولكنه تسمر خلفها ولم يتحرك ساكنا ونظرت الى امى وقالت احيه دا زبره كبير مش ممكن فقلت بس دا حمار مابعملش حاجه فقلت امى اتصرفى وبهدوء مدت يدى بين طيازها وزبر الصعيدى اللى كان موجه وجه بناحيه تانيه وامسكت عبايه امى وجلبابه وابديت ارفعهم وتفاجاء الصعيدى وامسك هوا عبايتها ورفعها بصورة جنونيه وامسك زبره من تحت جلبابه وقد رايت ان طياز امى بالكامل ورايت زبره ياله من زبر يشبه زبر جابر بس اتخن منه وراح مدخله مره واحده بكس امى التى شهقت والتى لفتت نظر الست التى امامها فمسلت امى بانها دايخه قليلا فحاولت ان تقوم السيده وتجلسها وتمسكت امى ورفضت الى سرعان ما انزل منيه ولا حظت بان منيه اغرق كس امى ولم تتماسك امى وقالت لا مش قادره يالا ننزل وبالفعل انزلت يد الشاب من كسى وتحركنا ووضع ايضا الشاب بيدى تليفونه واسمه بورقه ونزلنا من الاتوبيس كساسنا غرقانه مياه وكسى امى يسيل لبن الاتنين اللى ناكوها فى الاتوبيس وساكمل لكم الاحداث فى الجزء الثامن ارجوا ان تنال اعجابكم

Incoming search terms:

أبريل 14

حسام والمنقبة منقولة

[كانت هذه هى المرة الأولى لى مع المنقبات وبداية قصتى معها تبدأ من دردشة مع صديق لى بالعمل عن امرأة منقبة تمارس الجنس مع الرجال كانت تسكن فى يوم من الأيام بجواره فى السكن ولكن انتقلت مؤخرا لتسكن فى منطقة قريبة من مكان سكنى هذه المرأة كانت تحتاج الى تخليص بعض الأوراق من هذا الصديق وكانت هذه الأوراق فى يده عندما كنا ندردش وعرضها على لأقوم بتوصيلها اليها بحكم الجوار بينى وبين هذه المرأة وعرض على أن أتعرف عليها لتكون بينى وبينها بداية علاقة لممارسة الجنس فأخذت الأوراق منه وتوجهت لها بعد انصرافنا من العمل الى بيتها مباشرة ودقت جرس بابها فاذا بها تخرج متوشحة بنقابها واذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنا فوزية اللى كنت جارتكم واحنا أطفال صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى ومن كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت على كيف أنه لايعطيها حقها الشرعى من الممارسة الجنسية مثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من صديقى من خلال دردشتى معه وتواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى ووجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا وأن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان وانصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلى :افة أشكاله مع النساء وتواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين واذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلع النقاب لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة وتبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية وأنا اتحسس جسدها الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ماتطوله يدى عن جسدها حتى أصبحت عارية تماما ولم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياى وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها واذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديها على العرى لتتلمس جسدى من أوله لآخره وتنزع عنى هذه العباءة لتجد ماكانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان وتنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى ولتلعق كل ذرة فيه وتدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب وتلعق مابين فخذى وتقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى وتركبنى لتقبل كل قطعة فى جسدى وبدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما وتدخل لسانها الى أعماق فمى لأقوم بسحبه ومصه والتلذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب ولاأعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل مايفرزه لعابنا تم تركت فمى ونظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على وتنزل تدريجا الى شعر صدرى لتلعقه بلسانها وتمتص من حلمات صدرى ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها حتى جاءت بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه وتلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب وتبلع المزى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا جنسيا وتقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى لتقوم وتنقض على هذا الزب الضخم المنتصب وتجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى وتدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها وتتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب وهذه المداعبة الرهيبة فى لذتها وتدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف كسها الضيق لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج كسها وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها وآلامها اللطيفة المحببة الى نفسها وقامت بحركة الاستدارة الكاملة وزبى داخل كسها ولم يخرج منها أبدا وكانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء كسها من الداخل ثم ترتمى على صدرى لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات ومرات وعندما تتوقف وهى على حالتها من وجود زبى داخل كسها اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى وفى خلال خروج زبى من كسها تقمط عليه بشدة وكأنها لاتريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضع لأقوم بشدها من نهديها لتغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى وظللنا على حالنا هذا مايفرب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنا فطلبت الوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى وأنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق كسها يدخله حتى عانتى ولم يبقى منه شئ خارج كسها وقمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الى الزب فقط هو الذى بداخل كسها مستندا الى رأس السرير وأدخل زبى الى كسها مرارا وتكرارا بمرة بعنف ومرات بهدوء جاعلة اياها تصرخ من فرط نشوتها وأحس بأننى قد اخترقت رحمها وفتحته من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها وهى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب جدت على أى سيدة ولوكانت محترفى نيك ثم اخرج زبى مرة واحدة وبدون مقدما مسرعا لآجد كسها مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف كسها الرهيب وأدخل اصبع يليه الصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل كسها مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى كسها حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس المفتوح على مصراعيه وأقوم باستدارة رسغى بداخل كسها كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ وتتألم مطالبة لى بالمزيد حتى لامست رحمها من الداخل وبأطراف أصبعى الأوسط وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية كسها مداعبا اياه وملاطفا له حتى يحن وينفتح واذا بها مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيظ لأعلى حتى يكون فتحة كسها على الاتساع أكثر ثم اسحب رسغى من تجاويفها الى الخارج صارخة ومتوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى وظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها مرات ومرات ثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة من الانتشاء الجنسى ثم انقضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمر فطلبت منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى وأنا ألحس لها كسها وظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الى ولحسته وبلعت عسله وهى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المزى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف جسدها خارج السرير ورفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها وفاتحا مابين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى وأفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب جمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما واكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى وقدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى كسها وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء كسها يمنة ويسرى صعودا ونزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان وأعصر زبى فى كسها وفجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل كسها أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى صدرى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة الحارة

Incoming search terms:

أبريل 14

شكلى عادى بس طيازى مش عادى..ساميه

انا اسمى ساميه 30 سنه شكلى عادى تقدروا قولوا حلوه بيضاء البشره جسمى لا هوا رفيع ولا ثمين بس كانت لى طياز زى ما قال جوزى فارهة النظر والجمال وطيازى من صغرى كانت سبب فى انى اعرف ما هوا النيك فى سن صغيره فعندما وصلت سن البلوغ كنت وقتها فى الاعداديه وكنا نرتدى اليونيفورم عباره عن مريله زرقاء وكانت امى تجعلنى ارتدى من تحت المريله تيشرت ابيض زى تيشرتات الرجال مع كلوت قطن ولم اكن وقتها ارتدى ستيان يمكن حتى الان لصغر حجم بزازى وكان دائما اشعر بان استاذ الفنون يتعامل معى برقه وقتها كنت اظن لاننى ممتازه فى الماده التى يعطيها لنا فكان دائما عندما اقوم بعمل جيد كان يضعنى امامه ويضع يده على طيازى ويقول صقفوا لساميه عشان شطارتها وكان بيحسس على طيازى من ورا واستمر الحال الى ان وصلت الى تالته اعدادى فى هذا الوقت كنت قد كبرت وبلغت واشتد عودى وطيازى كبرت اكبر من الاول ولكن نظرا للضفاير التى على راسى كان الرجال ينظرون لى بانى ما زلت طفله وفى يوم من الايام اخذنى مدرس الفنون وكان الفصل بتاعه بجانب الحديقه وتكلم معى حول الزراعه وعن الورود وزراعتها وفجئا وكانه غير قاصد اوقع على من الخلف قصريه كانت مليئه بالطين الجاف وقال يا خبر ورينى وادارنى واخذ ينفض بيده على طيازى برفق ثم قال ياه التراب علم عليكى وعلى الكلوت بتاعك فسمعت كلامه فاحمر وجهى دون ان اعرف لماذا احمر وجهى وادخل يده من تحت المريله وهوا يحرك يده على الكلوت ورفع المريله ونظر الى وقال لا لازم اقلعى كيلوتك انفضهولك كويس فقلت بخجل خلاص يا استاذ لما اروح البيت هاخلى ماما تنضفه فقال لى لا لو ماما شافته هاتزعل منك وبعدين انا هانضفه بس ما تقوليش لماما عشان ماما متزعلش وفعلا مد يده الاتنين برفق وابتدى يخلع الكيلوت برفق شديد ورفع المريله الى فوق ضهرى وانزل كلوتى الى الاخر ونضفه بيده ثم صعد بيده على طيازى يخبط عليها ثم انزل يده بين افخادى على كسى من تحت ومرر اصبعه على شفرات كسى طالعا بيها على فتحة طيزى وضغط قليلا عليه وقال ساميه حسه بايه فقلت جسمى مقشعر واحس بسخونه فقال تحبى اكمل ولا لا فقلت زى ما حضرتك عايز يا استاذ وفعلا وبلا تردد قال طيب خليكى زى ما انتى كده هاروح اشوف البنات واجيلك تانى وفعلا ظللت على هذه الحاله والهواء يدخل بين شفرات كسى وطيزى وشعرت برعشه شديده اول مره اشعر بها وبهذه الحظه جاء الاستاذ واول ما وضعه اصبعه على كسى نزل سائل منها فضحك الاستاذ وقال مبروك عليكى يا ساميه بقيتى انثى وانا ارتعش بين يديه فقلت له كفايه يا استاذ كده فقال طيب لحظه ادوق طعمك ايه وامسك طيازى بيديه الاتنين وادخل لسانه فشهقت لذالك وقلبى ازدادت ضرباته فاحسست احساس جميل جدااااااا فقلت له يا استاذ عايزه اروح الحمام فقال استنى واخرج منديله القطنى ومسح بيه كسى وطيازى والبسنى الكيلوت تانى وقال لى اوعى حد يعرف الى احنا عملناه دا فقلت حاضر يا استاذ فقال دا سر ما بينا فقلت حاضر ومشيت وانا ركبتاى تتخبط فى بعض ودخلت الحمام وعملت بيبى ونزلت مياه كثيره جدا وشعرت برعشه مره اخرى وانا اتخيل الذى حدث وكنت على غير عادتى صامته وخائفه ولا حظت امى ذالك ولكنى تعاملت اكنى عندى برد وبعد ثلاثة ايام كانت حصة الفنون وكالعاده نزلنا تحت وكالعاده نادانى الاستاذ فقد عرفت ماذا سنفعل ومن نفسى اول ما مشينا قليلا فى الحديقه قلعت الكيلوت بتاعى واسندت جسمى على شجره واعطيته طيازى وهوا سعيد يقول برافوا عليكى عايزانى اعملك ايه فقلت بخجل زى ما عملت المره اللى فاتت فقال عايزانى الحس كسك والا طيازك فضحكت وقلت الاتنين وادخل الاستاذ لسانه بين شفرات كسى وطيازى واخذ يطلع بيه لفو ق وينزل لتحت وفى خلا دقيقه انزلت سائلى على لسانه وهوا يبتلع ما انزلته واخرج منديله ونشفنى كالعاده ولبست الكيلوت بتاعى وقال لى انا عايزك لما تبقى لوحدك فى الحمام تاخدى معاكى خياره وتدخليها براحه فى خرم طيازك لغاية ما اشوفك الحصه اللى جايه وفعلا بعدها كان كل شاغلى هى انى ادخل الخياره فى فتحة طيازى وحاولت مرارا ومع الالم التى كنت اشعر بى والدماء القليله التى كانت تنزل من طيازى الى ان استطعت ان ادخل خياره حوالى 30 سم بالكامل وجائت الحصه الخاصه ولكن لم يستطع الاستاذ الانفراد بى لوجود مفتشين وموجهين وكان اليوم التانى اجازه الى يوم السبت فقالت امى سنذهب اليوم عند خالتك وبيت عندها وكان لخالتى ولدين واحد من دورى والتانى اكبر منى كان وقتها بالثانويه العامه …وكنا فى هذا الوقت لم يكن هناك حجاب مثل الان وكنا لسه فى اواخر الصيف وكان اياميها امى تردى فستان مينى جيب سك وكانت تبرز طيازها الكبير اللى انا اخدتهم منها وانا ايضا ارتدى فستان الى تحت الركبه ولكنه واسع فكنت اشعر بنفسى وقتها ومع نظرات الشباب الى احسست باننى نضجت دا غير حركة طيازى من ورا كاننى احمل كيسان من الجيلى وكان الكيلوت حاكم حركتهم شويه لاننى كنت اشعر بهما عنما اخد الدش بتاعى واتحرك فى الحمام وكنت اتحرك فى الحمام كثيرا لاننى كنت اشعر بلذه عند احتكاك طيازى ببعضهما وكنت ادمنت وضع الخيار بداخل طيازى الكبيره البيضاء ومن وقتها تغيرت حياتى وتعرفت وقتها على بنات فى المدرسه اخلاقهم مش كويسه وكنت اخبى ذبدة الكاكاو فى شنطتى عشان اول ما اخرج من المدرسه احطها انا والبنات اصحابى وهكذا عرفت باننى انثى دا غير انى البنات اصحابى كنا بنروح فى اجزاء من الحديقه غير مرئيه ونقلع بعض ونلعب لبعض فى طيازنا وكساس بعض الى ان جاء يوم الاستاذ وقال لى عايزك يا ساميه عشان نشوف الزرع بتاعك فعرفت بانه يريدنى فقلت طيب هاروح الحمام الاول واجى ودخلت الحمام واخرجت خياره كنت احملها معى دائما وادخلتها بطيازى الى ان تركتها بداخلى وخرجت الى الحديقه وخلفى الاستاذ وقلعت كيلوتى واعطيته طيازى وهم الاستاذ ان يلحس فوجد الخياره وكانت خياره كبيره فاخرجها مندهش وقال انتى بقيتى شاطره اوى انهرده بقى هاعملك هاجه جديده بس دورى وشك وفعلا نظرت الى الامام وانا منتظره الاستاذ هايعمل ايه فوجدت يده مببله بريقه ووضعها على فتحة طيازى ووجدت شيئا طرى وجامد يخترق طيازى ونظرت له وجدته يضع زبره بداخل طيازى وكنت اظن بان ذالك وخلاص ولكنه اخذ يخرجه ويدخله بجنون وهوا ممسك بوسطى ولم اشعر بنفسى وانا اتئاوه اه ه ه الى ان اخرج زبره بسرعه وقذف بالبنه على الارض وادرت نفسى لاراه هذا هوا الذى يدخل فينا وامسكته بين يدى وهوا يصب فى لبنه اتحسسه فقربه الى فمى وقال افتحى شفايفك ثم ادخل زبره برفق واخذ يدخله ويخرجه وانا اتذوق هذا السائل العجيب فكانت هذه اول نيكه لى وتكرر هذا الحدث الى ان جاء بواب المدرسه فى يوم اثناء الفسحه وقال لى انا عايز اعمل زى ما بيعمل معاكى استاذ الرسم ولو رفضتى اول ما تيجى امك هاقولها على كل شىء حتى الناظره هاقولها وارتعبت فقلت له طيب هاعملك اللى انت عاورزه بس فين فقال فى الاوده بتاعتى تاخرى نفسك وبدل ما تخرجى تدخلى الاوده وفعلا اكملت باقى اليوم وانا خائفه ونفزت كلامه ودخلت الاوده واقفل على الباب وخرج الى ان خرجت كل الناس وكان البواب فى سن الاربعين اسمر صعيدى ودخل على الاوده فوقفت وقلعت الكيلوت بتاعى فقلت يالا دخلوه بسرعه قبل ما اتاخر على البيت وقال ليه هوا انا زى الاستاذ بتاعك وامسكنى واخذ يقلعنى هدومى كلها حتى بقيت عاريه ونيمنى على السرير بتاعه واخذ كل قطعه فى جسمى بين شفايفه اول مره اعرف ان بزازى لها السحر على شهوتى ومصهم جعلنى اجيبهم ثلاث مرات دون ان يلحس كسى وكم الرعشات التى ارتعشتها بين يده وهوا يقلبنى على وجهى ويضع وجه بين فلقات طازى ولسانه الذى داب فى فتحة طيازى ويدرنى مره اخرى ويضع كسى بين فكيه ولسانه الذى يخرج ويدخل بين شفراته وبدون شعور عن نزول سائلى على شفتاه تبولت وانا غائبه عن الوعى وهوا سعيد ويقول تانى تانى هاتى كل الى عندك وتبلل وجه بالكامل ثم ادارنى على وجهى مره اخرى ورفع طيازى بمخده عاليه ولحس فتحة طيازى مره اخرى ثم ادخل زبره مرة واحده وانا اصرخ من الالم والذه معا لان حجم زبره لم يكن عاديا واخذ يدخل ويخرج حوالى تلت ساعه الى ان تبرزت على زبره وهوا يجن من شدة الشهوه الى ان انزلهم بداخل طيازى المتعه التى لم اشعر بها من قبل ووقعت على الارض من شدة الارهاق وخرج هوا وجاء بعد قليل ممسك جردل من المياه واخذ يمسح ما نزل منى الى اننى وجدت نفسى احبه واحضنه بشده فقلت له كل يوم هاكون عندك ولبست وخرجت الى ان ذهبت للبيت واخدت الدش بتاعى وانا اعيد كل شى حدث ودخلت على السرير وانا متنيه ان يجى اليوم التانى بسرعه وكنت فى هذه الايام نشيطه جداا وكانت امى مستغربه من حماسى الذائد فكنت اول ما اذهب الى المدرسه ادخل الحمام واقلع الكيلوت وافضل طول اليوم بدون كيلوت وكانت البات اصحابى يخدونى بالجنينه وكل واحده تقعد تلحس فيه وكنت اد ايه سعيده بفتحات طيازى وهى تبتعد عن بعض وتلمس بعضهم تانى فكان الاستاذ بتاعى لو نيكتين كل اسبوع والبواب كل يوم حتى فى ايام الدوره الشهريه الى ان جاء يوم البواب اخذ بتفريش كسى بزبره الى ان شعرت بانه يجب ان يدخله فى كسى وبعد محاولاتى لاقناعه ادخله بكسى الذى اسيل منه الدماء الحمراء ولكن المتعه التى شعرت بها انستنى ما انا عليه وباننى اصبحت سيده وليست بنت واخذ البواب كل يوم يعاشرنى من كسى وطيازى الى ان احسست بان شهوتى باتت مجنونه الى ان احسست بان البواب بيتهرب منى واوقات كتيره كان يقول لى ارحمينى مبقتش قادر الى اننى بيوم امارس مع استاذى كالعاده وبعد ان شبعت من نيكه لطيازى اخذت زبره بيدى ووضعته بداخل كسى الامر الذى انزعج منه الاستاذ واخرج زبره ولبس بنطلونه وابتعد وماكنش بيهدينى الا اصحابى البنات الى نجحت يدوبك بمجموع بسيط من الاعداديه…..وسكمل لكم بقية الاحداث

Incoming search terms:

أبريل 04

ام سمر

تبدا القصة منذ حوالى شهرين حيث لنا جارة تسكن بنفس الشارع الذى اسكن بيه وهى تبلغ من العمر حوالى 45عاما وله جسم كبير حسث انها ذات جسم ممنلئى جدا وقد كنت اقابله كلما خرجت من المنزل ولم يكن بينى وبينها حين ذاك غير الافاء التحية فقط حتى جاء اليوم الموعود فلقد ذهبت لسئواله عن احوال ابنه المتزوج حديثا واهنئه على زيجه ابنه وخلال الحوار كنت انظر الى كسه وهى لحظات ذلك وفى خلال سياق الحديث طلبت منها رقم تليفونها المحمول فاعطتنى ايه ولم تملر تلك اليله الا وانا اتصل بيه وظل حوارنا حوالى نصف ساعة وانا الف وادور فى الكلام حتى باغتتنى هى بانها تعلم ماذا يدور بخلدى ومشاعرى فقالت لى انت عاوز ايه منى بالضبط فقلت له انى عاوز اشوفك على انفراد علشان فى موضوع عاوز اكلمك فيه فقالت لى موضوع ايه اتكلم انا سمعك فقلت له مش ها يتفع فى التليفون لازم اقابلك على انفراد فقالت لى ايه هو الموضوع الاى انت عاوزينى فيه على انفراد ده فقلت له ده موضوع خاص جدا فقالت لى ممكن توضح انا مش فهمه فقلت له الموضوع الاى انا عاوزك فيه لازم نتكلم فيه على انفراد ونكون لوحدنا علشان الموضوع ده خاص جدا فقالت لى انت عاوز تنكنى فقلت له وانتى عرفتى منين فقالت لى شكلك وطريقة كلامك بتقول كده فقلت له وليكن انتى رايك ايه فقالت ممكن تنكنى على التليفون انا معك فقلت له مش ها ينفع انا عاوز اشوف الجسم الرهيب ده فقالت لى طيب يله تعالى انا كسى مولع تعالى طافيلى كسى فقلت له الوقتى مش اينفع الساعة دالواقتى 3بعد نص اليل ممكت اجاليلك بكره بعد ما اخلص شغلى وهادبكى تلفون وانا على اول الشارع وفعلا ماشا اليوم عادى لحد ماجت اللحظه الحاسمة وانا راجع من الشغل وانتظروانى فى الجزء الثانى من قصتى مع ام سمر

Incoming search terms:

أبريل 02

جارتى والجنس

جارتى والجنس ________________________________________ انا شاب عندى 29 سنة ;كان لى جارة اسمها داليا 45 سنة انسانة راقية جدا جسمها تحفة زى جسم هياتم الممثلة بالظبط.تعمل فى مركز مرموق وهى شخصية جادة جدا تتكلم فى حدود وتضحك فى حدود.من ساعة ما عرفتها اتمنيت انى امارس معاها الجنس بس عمرى ما تخيلت ان دة ممكن يحصل غير فى الخيال فقط. [email protected] وفى يوم كانت راجعة من الشغل وكنت انا نازل من البيت قابلتها على السلم وسلمت عليها وانا نازل فوقفتنى وقالتلى انها عايزة تنزل حاجات من على النت عشان انا عندى (adsl) وهى تستعمل النت عن طريق التليفون العادى والحاجات دى مش عارفة تنزلها من عندها لان النت بيفصل كل شوية فرديت عليها وقلتلها تحت امرك اى وقت تحبى. وكنت وحدى فى البيت عشان مرزوجتى مش موجودة,عند اهلها فى محافظة تانية. [email protected] المهم قلتلها امتى تحبى وانا اسيبلك المفتاح وتستعملى النت لغاية ما ارجع.قالتلى هشوف واقولك ومشعرتش انها ناوية اى حاجة.رجعت الساعة 10 بالليل ومجرد انىدخلت الشقة لقيتها بترن على البيت وبتقولى معلش اصلى راحت عليا نومة ولازم تجيب الحاجة دى ضرورى فقلتلها تحت امرك انا هنزل وانتى تعالى نزليها(وعلى فكرة جوزها كان مسافر فى شغل)قالت لا لية تنزل انا واثقة فيك وبعدين انا مش هاخد وقت انا اسفة. فخبطت ولقيتها لابسة روب مش مبين اى حاجة ودخلت وعملتلها شاى وقعدت تستعمل النت وكنت محرج مش عارف لية فقالتلى انت مالك قلقان لية كة انت باين عليك خام اوى.استغربت من الكلمة ورديت عليها قلتلها خام اية؟ انا بشتغل فى السياحة من زمان ولى تجارب كتير بس انتى انسانة بحترمها جدا واعزها ولازم اكون كدة مش اكتر قالتلى يا شيخ انا كنت فاكراك لخمة ومالكش فى الستات خالص.على كدة انا اخاف منك بعد كدة.قلتلها انا عايز اقولك حاجة بس متفهمنيش غلط… قالتلى قول هفهم صح.قلتلها انا….وقبل ما اكمل قاطعتنى وقالتلى …. عارفة انك معجب بيا من زمان وكنت بلاحظ دة عليك مانا ست ومش صيرة برضو.قلتلها فعلا وانا فى زهول وكأن فى باب اتفتح وانا على بعد خطوة بس مش عارف هدخل والا لا؟لقيتها بتقولى …وعشان اقصر عليك المشوار انا كمان معجبة بيك مووووت بس انا بخاف عشان وضعى الاجتماعى,بس انا شايفة ومتأكدة انك انسان محترم ومش همجى.فما كان منى الا انى ثبت عنيا فى عنيها وشعرت وكأنى شاب مراهق جواه احاسيس كتير مش مفهومة!! لقيت عنيها كلها احساس ومشاعر لقيت نفسى ماسك ايديها وبابوسها بكل رقة ونعومة ونزلت هى على ركبتها بين رحلى وانا قاعد ولمست شعرها قعدت امشى ايدى عليه بهدوء رغم انى كنت هموت واكتشف كل ما فيها بس انا من النوع اللى بحب احسس الست انها ملكة تستحق التقدير.وابتديت ابوسها فى شفايفها بكل احساس ونعومة لحد ماهجت مووووت فقامت وقفت وقالتلى (انا هوريك اللى تتمناه واللى اتمناه رجالة كتير وماطالوهوش ففتحت الروب ولقيت تحته اجمل قميص نوم اسود قصير تحت كسها ووراك ملفوفة ومليانة وبيضا جدا جدا,وبزاز كبيرة اوى مليانة وخارجة من القميص.قمت حضنتها بقوة وقلتلها انتىعمرك ما هتندمى انى شوفت واخدت كل الجمال دة واخدتها من ايديها ودخلت على السرير وقلتلها نامى ووطيت وبدأت ابوس وامص صوابع رجليها اللى اكتر حاجة بحبها فى الست,وفضلت طالع بلسانى على جسمها وجوايا اصرار انى الحس وادذوق كل حتة فيها لغاية ما وصلت لكسها وشفته ولم المسه لكن قعدت الحس حواليه وفجأة لقيت انسانة مختلفة خالص فى قمة الهيحان ومسكت شعرى وتدوس على راسى عشان الحسه هو وانا عايزها تهيج زيادة ,فقالتلى انا خلاص مش قادرة انا عمرى ماهجت كدة واطلقت صرخة قوية وهى بتقول نكنى نكنى انا كسى مولع نار نكنى وانا هبقى الشرموطة بتاعتك متناكتك وحدك ,عبدتك وخدامتك.يالا نيييييييييييك. كل دة وما كنتش قلعت وكنت لابس قميص وبنطلون.لقيتها قامت حاولت تفك القميص ومستحملتش فشقته اتنين وفتحت البنطلون ومسكت زبرى وقعدت تمص كأنها جعانة وتشفط فيه وتلحس زى الشراميط.وتقولى اية الزوبر ابن المتناكة دة؟دة انت مجرم .فطلبت منها توطى وطيزها ليا ووطيت انا وشفت اجمل وانعم واحلى طيز بيضا اوى اوى فتحت طيزها بايدى ولقيت فتحة صغيرة جدا وحمرا اوى وواضح جدا انها عمرها ما اتناكت فيها وقعدت الحس فيها لغاية ما تعبت وكسها كان مليان وبارز موت بين وراكها والبظر كله بره شفايف كسها وقعدت الحس فيهم لاكتر من 15 دقيقة رحت مدخل زوبرى فى كسها وكان ضيق جدا وسخن اوى وغرقان عسل من كسها وفضلت انيك وهى تصرخ وتقولى اضربنى على طيزى اضرب وبقيت اضرب وكل ماتهيج تخلينى اضرب اكتر لحد ما صوابعى علمت على طيزها.وجاء دور طيزها فحاولت ادخل بعد ما لعبت بصباعى منفعش فجبت جل خاص بكدة وحطيت على طيزها وزوبرى ودخلته وكانت اول مرة تتناك فى طيزها وبقت تتوجع وتهيج وبقيت اضرب فيها واقولها اتناكى يا شرموطة يا لبوة ,وكل ما اشتم واضرب تهيج زيادة وتدورت وبقيت انيكها ووشها ليا وهى تتناك وتقطع بزازها وحلمتها الوردى زى كسها ونمت على ضهرى وقعدت عليه وتطلع وتنزل وانا اعصر بزازها واضربهم اوى .ونزلتهم اليوم دة 4 مرات خلال 3 ساعات وهى خدت لبنى فى طيزها وكسها وبقها وعلى بزازها وكانت تعشق كل نقطة فى لبنى .ومن ساعتها وانامنتش شايف غيرها ولا بشبع منها وعملنا حاجات كتير جدا مجنونة.ولو جت فرصة ابقى احكى عليها ليكم. بس فعلا انا بعشق الست دى لكن الظروف فرقتنا بس ما زلنا بنكلم بعض فى التليفون عدة دقائق كل فترة لانها سافرت للخارج مع زوجهاوبنتها اللى محكتش عليها لسة. الاضافة للسيدات فقط والجادين فى سرية تامةويكونوا بنفس المواصفات.وعلى فكرة انا بدور على علاقة بست واحدة بس لعلاقة طويلة وباخلاص. [email protected] اميلي الي السيدات الي تحب التعارف الجنسي الجاد انا بدور على نوع معين وانا اعرف ازاى اظبت النسوان الهايجه واتمنا اتعرف على وحده تكون جاده مش كلام وبس ممكن القيها من الموقع ده

Incoming search terms:

أبريل 02

انا والسكان

انا من سوهاج ذهبت الى القاهرة لاشتغل وكنت اسكن فى منطقة شعبية بعن شمس واخذت سكن فوق السطوح عبارة عن عرفة وحمام واسع وفى يوم اتت جارة شابة فى عمر 25 عام اسمها فاطمة جسمها مليان والبزاز الكبيرة وكانت تلبس قميص قصير فوق الركبة تاتى على السطوع لتزغط دكر البط وعندما تضع الدكر تحتها يظهر وراكها الناعمة والكلوت الاصفر المنفوخ وهذه البنت كانت جريئة جدا عندما ترانى تضع وركها على الدكر لتثيرنى وطلبت منى ان تزغط الدكر عندى فى الاوضة علشان الشمس سخنة على السطوح فوافقت لها وعندما اتت بالدكر البط عندى جلست ووضعت الدكر تحت وراكها وتدلك فى رقبتة من اعلى الى اسفل كأنها تدلك فى زبرى وتنظر الي وتقول لى اية رأيك فى الدكر ده بيدلع كتير تحتى تحب تكون زيه اتنفخ زبرى وتصلب وقلت لها ياريت تتزوجنى قلت لها ليس عندى فلوس قالت كل شئ عندى انا كنت متزوجة خمس مرات واطلقت كل اللى يسكن هنا يتزوجنى ومفيش حد ريحنى ورفعت وركها من على الدكر وقامت ولفت ذراعها حول رقبتى واعطتنى قبلة طويلة من بقها الطعم وانا واقف قالت لو وافقت ادلعك واخليك تعمل زى الدكر البط قلت لها ازاى قالت تزعط وتدلع اعطيك الدفئ والحنان ومصيت شفايفها واحتويت طيزها بيدى من الخلف قلت لها انا موافق وجلست على ركبى ووضعت راسى على الكلوت واداعب بيدى عليه ونزلت الكلوت ووجدت احلى كس ناعم ومنتوف قالت انت من الان زوجى تعالى ننزل فى الشقة واخدتنى عندها وقلعت الكلوت ولحست فى كسها الذيذوضعت لسانى حول فتحة كسها وامسكت بزبرى ونومتنى على ظهرى ورمت وركها على وسطى ووضعت زبرى فى بقها تمص فيه وتدلك من اعلى الى اسفل وتدعك فى بيضى وانتفخوا زى التفاحة وقالت زبرك طويل اوى وتخين هات زبرك على كسى ونمت فقيها ووضعت زبرى بين وراكها قالت انا اسحب زبرك شوية شوية الى حد ما اخدك خالص فى كسى لان زبرك جامد وسمين ودخلتنى فى كسها فى العمق ادخلة واطلعه وادعك فى كسها وانا فقيها كس طرى وسمين ونامت فوقى وفرجحت طيزها ووراكها علي واعطتنى بزتها ترضعنى وانا تحتيها دفيان واسمريت اليوم كله انيك فيها تمتعنى بكسها وتوكلنى من بقها وفى الصباح اتى نسوين العمارة ليباركوا لفاطمة وهم 3 نسوين الست نبوية والست ميمى والست انصاف . الست نبوية تحب الشباب الصغير اللى مراهق والست ميمى محرومة من الزبر لانها مطلقة لانها عاقم والست انصاف زوجها مسافر له عام وحكت فاطمة عما حدث بيننا وازاى نكتها وهن ملهوفين من حديث فاطمة وقالت انا اخدت زبر غليظ وطويل فى كسى اليوم كله من كتر النيك في مش قادرة امشى من كسى ملتهب انا عمرى ما شوفت زبر تخين وطويل وضحكوا وقالت فاطمة انا اسلفة كل وحدة منكم يوم بس انا مقدرش استغنى عن زبره يوم . وانا استمع لحديثهم من اوضة النوم وقالت فاطمة للست نبوية وانت ازاى بترتاحى قالت لها الخدامة كانت عندها واد واد جوزها جابته لى وهو بالغ جديد اخذته عندى فى الشقة وقلعته هدومة ونومته على بطنه وجبت الكريم ادهن جسمه ودلكت وراكه من الخلف ووضعت يدى بين وراكه ومسكت بيضه ادعك فيهم الى ما وصلت لزبره ادلك فيه ووضعت صباعى بين طيازه ابعبص فيه وقلبته على ظهره وادلك فى زبرة كان دافى تعالى اعلمك ازاى تنيك وقلعت الكلوت وامسكت زبره ومسحت كسى بيه يادوب هدئت كسى شوية ودخلته فى فتحة الكس راح الواد فضى لبنه الدفى وضميته بوراكى ورضعته من بزازى وكل اسبوع اشف واحد غيره وخرجت من الاوضة وسلمت عليهم ورأيت الست ميمى جميلة جدا طيزها كبيرة ودافية والست نبوية السمينة ذات الوراك البيضاء والست انصاف شكلها زى الهام شاهين وقالت الست نبوية انا عزماكم عندى انهارده قالت فاطمة انا عندى مشوار اسأل على اختى المريضة وابيت عندها زوجى يروح عندك بالليل وكل وحدة عزمتنا يوم وذهبت الى الست نبوية اتعشيت عندها وهى لابسة قميص نوم لماع مفتوح على الجانبين وقدمت لى الشاى وكان طعمه غريب عرفت بعد ذلك انها وضعت كبسولة فياجرا وانتصب زبرى وامسكتنى من رقبتى تداعب في وتداعب فى صدرى وخلعت هدومى كلها وانا لا ادرى ما تفعله بى ووضعتنى على الارض واخذتنى تحتها وجلست على صدرى واعطتنى طيزها من جهة وجهى وضمتنى بوراكها وامسكت زبرى تدلك فيه وتفرك فى بيضى تقول لى كله دة بتاخده فاطمة وتتمتع بيه فى كسها انا اسمنك واكبرك واغلظك علشان تملأ كسى واستمرت تداعب زبرى وبيضى اتنفج فى يدها مثل البرتقالة قلت لها نفسى الحس فى كسك السمين المربرب الناعم اخذت راسى بين وراكها وانا الحس فى كسها الكبير وامصه وهى تقول احح كسى اف وامسكت زبرى الطويل تعالى امسح كسى بيك الاول وبعدين اخدك فيه واخدت زبرى تدعك فيه عند فتحة كسها ورفعي وركها لاعلى واغوص زبرى فى اعماق كسها الكبير وحشرت زبرى كله حتى اخر بيضى فى فتحة كسها وفضيت السائل فى كسها ونمت على كسها اليوم كله تضمنى بحنيه وامص فى بقها ومرة فى بزازها وبعد ذلك ذهبت الى الست ميمى ام طيزكبيرة عندمااتصلت فاطمة انها تقضى اسبوع عند اختها واستقبلتنى ميمى بقميص النوم الشفاف المفتوح من الامام واخذتنى فى الحمام وقالت اقلع هدومك علشا ن انضفك ذى دكر البط وجلست على الارض وميلت علي تداعب رقبتى بحنيه واتنفخ زبرى وطول ودفعتنى على الارض ونمت على ظهرى وامام زبرى جلست وفرجحت وراكها وامسكت زبرى تنضف فيه بمكنة الحلاقة وامسكت زبرى فى يديها تفرك فيه ونتفت لى بيضى وجلست على بطنى وميلت طيزها نحو وجهى حتى وفرجحت وراكها وانا تحتيها وفسيت فسيه كبيرة وقالت ارفع طيزى شوية اهويك من الريحة قلت لها لا انا مش ممكن اقوم من تحتيكى ونتفتنى ونعمتنى وغسلت زبرى وبيضى بيديها واخذتنى على السرير واحضنها وابوس فى بقها اللذيذ وامص فى رقبتها وخلعت الكلوت ودعكت كسها الناعم بلسانى ومصيت بظرها والحس فى قطرات كسها وقلبتها على بطنها ونمت على طيزها السمينة التى تصلب الزبر ولحست فتحة طيزها وامسكت زبرى قالت ادهنى يا حبيبى كله ده زبر تخين وطويل دخله فى كسى وريحنى هاات وخد فى كسى ادعكنى كسى سمين وناعم يكفى زبرك ايه رايك فى كسى كس فاطمة ولا كسى انا قلت كسك حلو خالص وقلبتنى على ظهرى وركبت علي وقعدت على زبرى تقوم وتقعدوميلت على بقى واعطتنى بقها لامص شفايفها وريقها الطعم وامسكت حلمة بزتها ارضع منها ثم فضيت السائل فى كسها واخرجت زبرى ونضفته ببقها واخذتنى فى حضنها ونمت تجت كسها كلما اتحرك من تحتيها يدخل زبرى فى كسها ووضعت راسى على بزازهاوكانت احلى ليلة اقضيها فى كس الست ميمى الدافى والطيز السمينة الساخنة وانا احتويها بيدى من الخلف وصابعى فى فتحة طيزها الليل كله وانا ابعبص في طيزها وهى تفسى واشم رائحتها وانا نائم تحتيها وفاشخة طيزها علي وضمانى بوراكها …. وانتهت القصة وارجو ان تعجبكم

Incoming search terms:

أبريل 02

سكس مع اخت صاحبى

كان لى صاحب حميم جدا وكنت اتردد عليه باستمرار فى منزله و كانت ليه اخت فى سن العاشره و انا شاب فى سن الخامسه و العشرين و كانت الصبيه ساخنه جدا المهم اتعرفت عليها و اخذت رقم الجوال خاصتها و قعد فتره ما اروح عند صاحبى فا اتصلت بى و قال اى صاحبى تعبان جدا فذهبت مسرعااااااااااااااا لاشوفه فا رنيت الجرس فهى تفتح الباب و لبسا قميص نوم شفاف و صدرها الكبير و حلماتها الجبار و كسها الكبير الواسع فقالت لى اتفضل فهو فى الغرفه نائم تعبان فا1ذهبت الى الغرفه فالقيته فعلا نائم تعبان فقالت لى تعال استرح ف غرفتى فانا اريدك بشده فاذهبت مسرعا الى غرفتها فا دخلت على و قالت انت عاوز تمارس الجنس معى فاقلت لها انا من اول يوم جيت هنا و انا عاوز انيكك فاضحكت و قالت طب يالاه مستنى ايه و خلعت القميص و انكشف جسمها كله امامى فاوقف زبى فاخلعت البنطلون وراحت مسكت زبى و دلكتهولى و بعدين مصته و بعدين نمت انا على الارض و راحت تمص زبى ثم راحت قاعده عليه روحت انا قالبها تحتى و فضلت انيك فيها بسخونه لغايت ما كسها اتهرى ثم بعدين لبنى جه و انتصب زبرى فاقالت لى انا عاوزاك تجيب لبنا فى كسى انا عاوزه لبنك السخن يشوى كسى فارحت جايبهم فيها و بعدين ماصتهولى و لبست و انا مشيت

Incoming search terms:

مارس 18

ارغب به انا والمدرس

لقد كنت اريده بكل ما فيه انا طالبه واحب مدرس لى كان سديد الاثاره احببت شفتاه وكان كل شى فى يدل على لنى اريده وذات يوم طلبت منه ان يعطينى درس للرياضه بالمنزل ووافق بعد الحاح منى لذلك
وبعد اكثر من شهر لم اعد استطيع ان اخفى حبى له ورغبتى فيه وكان القدر يريد لن يريحنى من عذابى ذهبت امى لتزور والدى فهو متوقى وجاء الاستاذ كنت البس قميص وجيبه قصيره وعندما دخل المنزل قلت له هل يمكنك ان تتفضل فى غرفتى لان لدينا بعض الضيوف ولم يمانع فهو لم يظن انى سافعل ما فعلت جلس وقلت له ارحمنى من عذابى
فقال لى ماذا بكى قلت له احبك واريدك اريد ان انام معك غضب منى فى البدايه ولكنى اقنعته بانى ان لم اعل ذلك ساموووت فقال لى انه متزوج قلت له انا اريدك فقط احتاج اليك هل يمكنك ان تريحنى من عذابى وسرعان ما احسست بانى كسى يعذبنى اريد زبره باى شكل خلعت القميص وهو لم يقاومنى ابدا حضننى واخد يرضع من صدرى
كالطفل قلت له اقلع هدومك فسالنى عن امى قلت له لن تعووود قبل ساعه اصبحت انا وهو

Incoming search terms:

مارس 18

يا ريتنى خنته

كان لى زميل بالعمل معروف يتزمته الشديد لا يحب المرح ولا المجاملات يحب الصراحة على طول الخط المهم انه لم يكن تربطنى به اى ميزة مشتركة سوى الصراحة اما بالنسبة للتهريج فكنت استاذ واحب الناس وساعات كنت بحب انظر لمؤخرات البنات واحاول افتعل اى حوار مع البنات عشان اتمتع بمنظر البزاز واحنا بنمشى بسرعة
او بنط رصيف المهم ان صاحبى كان قاعد فى بلد ريفى لكن مشهور بالجمال وكان واخد شقة فى القاهرة من غرفة واحدة لكن كانت بتقرب المسافة للشغل وجيه فى يوم تعب مننا واضرينا ننقله للمستشفى وهناك فوجئت بيه بيقرب من ودانى وبيقولى لازم تتصل ببيتى تطمنهم وتقولهم انى مش ها هاقدر آجى الاسبوع ده ولو سألوك عليا اخترع اى قصة المهم رحت انفذ اللى قالى عليه وكلمت مراته وقلتلها اتفجأت وقعدت تسأل فيا لحد ما قفلت السكة فى وشها هربا من اسئلتها .
روحت البيت ونمت لحد ما صحيت على جرس الموبايل رديت فوجئت بمرات زميلى بتكلمنى وبتقولى انت اللى اتصلت بيا عشان كذا؟ قلت لها ايوة .قالتلى معلش ممكن تقابلنى فى محطة القطار عشان انا جيت القاهرة بس مش عارفة فيها حاجة. رغم انى اتفجأت لكن لقيت نفسى بقولها انا جاى فى الطريق. رحت المحطة وانا مش عارف اعمل ايه المهم رحت وانا باسأل نمفسى يا ترى ليه جت دلوقتى ؟وليه ما استنيتش للصبح خصوصا انى حسيت من مكالمتى الاولى أنهاكانت فرحانة ان زميلى مش هايسافر المهم رحت ويا ريتنى ما رحت..
فاجأة لقيت جوالى بيرن نفس النمرة اللى كلمتنى مراته منها قبل ما اضغط على مفتاح الرد كان التليفون فصل وف نفس اللحظة حسيت يأيد بتلمس كتفى بحنية استاذ … قلتل لها ايواااااااا دى مش غلطة كتابة دى اللى حصل لقيت نفسى بانطقها بنفس الطريقة وانا منبهر من بنت اقل كلمة تتقال انها بريئة ينقصها جناحان لتصبح ملاك هادية بها مسحة حزن ولكن جميلة المهم سلمت عليها واقعدت اسألها عن سبب مجيئها وعن عدم تصديقها وعن وعن وهى ماشية جمبى
لحد ما خرجنا من المحطة والتفتت لى مرة واحدة وقالت لى فعلاِ زى ما جوزى وصفك دم خفيف لسان حلو وشكل احلى ممكن تبطل اسئلة وتعشينى لحسن انا جعانة ما لحقتش ارد لقيتها شدانى من ايديا ودخلت للحاتى وصت على الحاجة ودست الفلوس فى جيبى خلسة حاولت امد ايدى او اتكلم قالت لو اتكلمت هازعق فى المحل واقول انك بتعاكسنى قلت لها بصى يابنت الناس اكل مش عايز اما بالنسبة ليكى فخدى الاكل وكليه فى المستشفى عند جوزك فردت ايديها بحاجة
بتلمع ولما دققت النظر لقيتها مفاتيح قبل ما اسأل كانت واخدة الاكل ودراعى وموقفة تاكسى ونادت على منطقة راقية وقبل ما اتكلم كانت قايلة انها عارفة ان جوزها فى المستشفى وان الشغل رد عليها وقل لها قبل ما انا اكلمها المهم نزلنا امام عمارة عادية ولكن بمدخل واسع المهم لقيتها بتفتح شقة اكبر من مكان عملنا انا وزمايلى ال50.
وبلا اى مقدمات دخلت الحمام وقالت انها هاتزيل اثر السفر من على جسمها وبدون مقدمات نزلت بالسحاب (سوستة) الجلباب الى لابساه لحد ما اتخلصت منه لتكشف عن صدر متناسق بطريقة كانه مرسوم وراحت بصه فى المرايه عليا وقالت لى تعالى قلت لها اعمل ايه قالت لى اقفل شباك الحمام عشان مش هاطوله فضلت اجرجر
رجلى وانا مش عارف اخرتها ايه واول ماوصلت الحمام لقيتها رمت نفسها علياوزقتنى على الباب خبطت فيه بضهرى ولقيتها بتقولى انزل فى البانيو يا متعب رراحت ممشية بايديها على شعر صدرى
حسيت برععشة قالتلى بردان خد دى تدفيك وراحت حطة شفايفها على شفتى السفلى ودخلت لسانها جوة بقى وحسين بلسانها زى الهلام بيتمايل فى سقف بقى وصوابعها راحت على كبسونة الجنز
فتحتها بلمسة واحدة لينفجر امامها قضصيبى الاسمر وهو محتقنا من ضغطى عليه وصرخت بنشوة يا سوسة كل ده مدارى كان تحت الجينز وراحت منزلة الكلوت ونزلت بكل قوتها يتبع

Incoming search terms:

مارس 16

احلى زب في اجمل كـــــس

انا بالاول بالفعل
كنت فى هذا اليوم فى مطعم هيلتون
وكانت اول ليلة لى فى الفندق
وبالمناسبة انا دائما احب النزول فى الهيلتون لانى برتاح فية وكان ده وقت العشاء وكانت اغلب الطرابيزات مشغولة لاننا كنا فى زروة موسم السياحة وانا الوحيد اللى شاغل طربيزة لوحدى لانى دائما بحب السفر لوحدى واترك الصحبة للظروف علشان اختلى بنفسى واستمتع بأجازتى وكانت هى بمفردها لانها حسب ما هى قالت انها سبقت زوجها الى هنا لان زوجها عنده شغل وسوف يأتى فى الصباح فطلبت الجلوس معى على الترابيزة بعد ان سألتنى هل موجود مع حضرتك احد فقلت لها لا فطلبت الجلوس لعدم وجود طرابيزة خالية وجلسنا سويا نتعشى ونتسامر ونتعارف وهنا قدمت لها نفسى طارق فضحكت وقالت دم حضرتك خفيف جداااااااا بس اكيد ده مش اسمك الحقيقى وضحكنا وبعد شوية حست بألم خفيف فى معدتها
فقلت لها مدام ريم لو تحبى ان اوصل حضرتك للغرف انا تحت امرك وفعلا وصلتها الى حجرتها وطلبت منى الجلوس لانها خائفة ان يشتد عليها الام وهى وحيدة فوافقت وجلسنا على السريرواستأذنتى لكى تغير ملابسها واخذت قميص النوم والروب ودخلت الحمام وفجأة طلبت منى ان اساعدها لانها حست بمغص شديد فذهبت اليها وأتكأت على حتى وصلتها للسرير وقلت لها هل تحبى ان اطلب لك طبيب فرفضت وقالت ربما يكون شوية برد لما تجلس وتتغطى وتحس بالدفء حتكون كويسة وبدأت تضغط على بطنها وتقول لما اضغط هنا بحس براحة وطلبت منى ان اضغط لها بجوار يدها لفترة علشان تحس بالراحة وقلت لها انتى الان حسه انك كويسة فقالت نعم بس حاسة بالوجع هنا ومرة يكون هنا فقلت لها اى منطقه بالضبط بيحصل فيها الالم قالت كلها يا سيد كلها وشدت الغطاء فجئه حتى ظهر كل كسها بلونه الوردى الخالى من الشعر و*****ها المنتفخ فشعرت بنار تخرج منه وتلسع يدى وانا اتحسس منطقة السوه اذ بها تمد يدى
وتسحبها على شفرات كسها وتقول هنا هنا ياطارق الوجع والنغزه هنا ففهمت ما تصبو اليه
ولم اسحب يدى وصراحه بهده اللحظه تناسيت كل شيئ وانهمرت بيدى اداعب كسها بأصبعى وبحكم خبرتى اعلم المناطق الحساسه بجسد وبكس المرأه فبدءت اداعب شفرات كسها اولا باصبعى وهى تتأوه بصوت صار مرتفع وتقول تانى ياسيد الحته دىقوى افركه كمان بسرعه وانا افرك بيدى *****ها واداعبه باظفرى مداعبه لينه حتى انتصب كأنه زب طفـل صغير وكان لونه وردى رائع وبدءت الافرازات تنهال وتسيل من كسها
ففتحت عن ساقيها واقتربت من كسها بفمى وبدءت الحسه من الخارج بالسانى واداعب شفرات كسها بالسانى وتاره اداعب *****ها بالسانى واتذوق مائها وهى تتاوه وتصرخ عاليا ولم نتذكر الا امر واحد هو اطفاء تلك الشهوه المشتعله وبدءت ادخل لسانى بكسها وانيكها بالسانى وهى تتأوه وتقول نيك يا طارق اه اه اه اه اه اه اه اه اه فعلا انت شاطر قوى

وانا اذيد من الحس ومص *****ها وشفرات كسها وهى تذداد تأوه وتوجع وتصرخ خلاص ياسيد
مش قادره نيكنى بقى نيكنى وريحنى وانا مازلت الحس شفرات كسها وامصهم
وانيكها بالسانى وابلل فتحت طيزها بريقى واداعبها بأصبعى وهى تصرخ لا حرام حرام مش قادره ريحنى اه اه اه اه اه اه اه اه حرام عليك
طارق
نيكنى وريحنى مش قادره
وانا كما انا بل وقفت وأتكأت على جسدها ويد اسفل تداعب كسها وشفراته وشفتاى تعتصر بزازها وتعتصر حلماتها المنتصبه واضغط عليهم بأسنانى ضغطاط خفيفه وهى تنتفض من تحتى وتسرى بجسدها القشعريره وانا اذيد من اعتصار ومص حلماتها وشدهم بشفاهى وتركهم ومداعبتهم بلسانى
وهى تصرخ كفايه كفايه ارحمنى ونكنى مش متعوده على كدا نيكنى بقى وريحنى
وانا مستمر بمداعبة جسدها بيدى وبلسانى وبدءت برقبتها بعد ذلك بلحسها ومص اذنها وحلمات اذنها بشفاهى وتقبيليها من اسفلهم ومداعبة بزازها وحلماتها بيدى ويد ى الاخرى تفرك بشعرها وتداعب خصلاتها الناعمه وهى تستجدينى ان اريحها وانيكها لكنى لم استمع لها ولا لصراخها ولا لتاوهاتها
وكنت كلما سمعتها تصرخ وتقول الأه اه اهها هها اهها اذيد من فركى وتقبيلى ولحسى ومصى بكل منطقه بجسدها وبدءت بعد
ذلك
بملامسة زبى لجسدها ومداعبته لها فجعلته يبدء لمس الخدود نزول الى البزاز ولمس الحلمات وفرك راسه بهم ونياكتها بين بزازها وهى تضغط بزازها على زبى وكأنها تنتقم منى بهم وانا انيكها بين بزازها وافرك بنفس الوقت بيدى حلماتها واشدهم بأصبعى واقبلها وامتص شفتها واداعب لسانها بلسانى وبعد ذلك نزلت بزبى على بطنها الامس بطنها بزبى وصولا الى مكان السره وبدءت اجعل زبى يدور حلقات ودوائر على بطنها ومن حول سرتها وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه ارحمنى نيكنى بقى طفى نار كسى وانا مستمتع بتعذيبها واستخراج كل طاقتها الشهوانيه وامنى نفسى بقضاء ليله بأحضان وبنياكة ريم المجنونه
وبدءت انزل بزبى الى اسف حيث كسها المرمرى واداعب براس زبى شفرات كسها والامس براسه *****ها وهى تصرخ وووووووووووووواو ووووووووووووواه منك مكنتش اعرف انك كدا
ياااااااااااااه نيك بقى دخله وارحمنى وريحنى وانا لا ازال اداعب براس زبى كسها وماحوله
وافضل منطقه تثير المرأه بعد المنطقه التى تفصل الكس عن فتحت الطيز وبدءت اداعب تلك المنطقه برأس زبى المنتصب وهى تصرخ ووواه ووواووو اى اى اى اى منك يا سيد
صح منتا تخصص نسوان وانا كلما سمعت كلماتها وتأوهاتها اذداد شهوه واذداد قوه وبعد ذلك اجلستها ومسكت براسها وقربت زبى من فمها فقالت ايه قلت مصى يا مدام قالت لا مينفعش عمرى ما مصيت قلت لا من النهارده هتمصى مصى يا مدام زبى وفعلا ادخلته بين شفتاها على استحيا
وبدءت تداعبه بلسانها واحسست فعلا انها لم تقوم بذلك من قبل وامسكت انا برائسها وبدءت اضغط عليها واشدها على زبى وانا ادخل زبى بفمها وهى تتمتم وتتأوه وانا اوذيد بذلك حتى شعرت انها
مستمتعة جداااا بذلك

وانا ابتسم واقول لها ستتعودين على ذلك فيما بعد وبعد ذلك
طلبت منها ان تنام على حرف السرير وامسكت بقدم ورفعتها الى اعلى حتى وصلت الى كتفى
والقدم الاخرى امسكتها وجعلتها تلتف من حول وسطى وانا اقتربت عليها وقربت زبى من كسها وفى البدايه بدءت اداعب مره اخرى كسها وشفراته بزبى و*****ها وهى تتوجع وتتأوه اى اى اى يله بقى دخله ونيك يله يا طارق حرااااااااام عليك نيك بقى ااااه ااااه اووووو وبالفعل غمست راسه اولا
وبدءت ادفعه ببطئ الى كسها وهى ترتعش وتصرخ اوووه اااه اااى اااو دخل كمان اضغط يا سيد
وانا اخرج راسه واداخله لها مره اخرى وهى ترتفع وتنخفض وتصرخ اي اي اي اي اي اااااوه اوووه
وانا ادفعه راسه مره اخرى وبدءت اذيد فى دفعه ببطئ وهى تصرخ حتى دخل الى اخره بكسها
وانا اخرجه وادخله وهى تصرخ وتتوجع وتتأوه وانا مستمتع بنياكتها الممتعه
وبيدى افرك فى كسها من الخارج واداعب شفراته وزبى يطفئ بداخل كسها نارا مشتعله
وظللت نصف ساعه على هذا الوضع وكلما اقتربت شهوتى اخرجته كى لا اقذف مائى بسهوله
وهذا لانى لم اكن مستعد للنياكه وبعد انتهاء هدا الوضع
طلبت منها النهوض ونمت انا على ظهرى فوق السرير وطلبت منها الصعود والجلوس على زبى
وبالفعل قامت بتنفيذ ما طلبت وادخلته فى كسها وهى ترتفع وتنخفض وزبى يحطم كسها وهى تصرخ وتتوجع اى اى اى اى اووو نيكك حلو ياطارق دخل زبك للاخر وانا من وسطها اجذبها الى زبى واثناء انخفاضها عليه اقابلها بزبى فيدخل الى اخر الرحم وهى من شدة المتعة والاثارة تصرخ لكنها صرخه تحمل النشوه واللذة وانا اذيد من ذلك وافرك بنفس الوقت بزازها واداعب بطنها وبأصبعى احركه على سرتها
وهى تتأوه وتذيد فى الغنج وقامت وقمت وجعلتها تتكأ على السرير وتعطينى ظهرها وتفتح عن ساقيها
فانفرج من الخلف كسها وظهر ها واتفتحت الشفرات وتباعدت وانا اداعبهم براس زبى
وهى تتمايل يمنه ويساره وتتأوه بلطف وبصوت ممحون وفجئه ادخلته بكسها للاخر وجذبتها علي بقوه حتى شعرت ان زبى وصل فمها فصرخت وشهقت شهقه رهيبه واعتقد ان كل سكان الفندق سمعوا بنا
ولكنى لم ابالى فقد كنت اقتربت على اتيان مائى وبدءت اجذبها واشدها على وبقوه ادفع زبى واخرجه من كسها وهى تشهق وتصرخ ااااووووه ااااى اه اه ارحمنى حرام بتوجعنى لكن تقولها بمحن وكأنها تطلب منى ان اذيد وخلال تلك اللحظه بدءت بقذف مائى فنتابتنى رعشه رهيبه وهى انتابتها رعشه
وبدءت تتاوه بمحن وبدلع وانا تارك زبى يفرغ حليبه بعمق كسها وانحنيت على ظهرها الحسه واقبله
والامسه بخدى وبيدى وهى مستمتعه بذلك حتى افرغت كل مائى بكسها واخرجته وأخذت منديل كلينكس
وبدأت تنظف لى زبى وهى ايضا وارتديت ملابسى وتواعدنا على تكرارذلك الامر
وذهبت انا الى حجرتى
ومن هنا بدأت حكايتنا وتكررت اللقاءات

Incoming search terms: