مارس 19

انا وروى

انا عمر من بغداد ابلغ من العمر 18 سنة بدات قصتي عندما كنت ذاهب الى بيت خالتي فائزة التي تعيش في كركوك وكنت خالتي لديها 4 بنات وكنت انا معجب ببنتها روى التي تبلغ من العمر 21 سنة وصلنا الى بيت خالتي بعد طريق طويل استمر ساعتين وجلسنا نتكلم وبدت انا انضر الى روى وهي تنضر الي وفي عينها شي تريد ان تقوله لي فاشارت الي وخرجنا الى الحديقة وبدنا نتكلم عن حياتنا وبدت احدثها عن قصصي مع البنات وهي بدت تنزعج من هذه القصص لانها تحبني فبدت انان اصارحها بحبي لها وهي في هذة اللحظة بدت عليها علامات الفرح وجلسنا نتكلم وبعدها ذهبت الى الداخل لكي اسلم على خالتي وجاء الليل وبينما كنت اروم الى الذهاب الى النوم اشارت الي روى وهي بنت يقل الشاعر عندما يوصفها فكانت تمتلك وجها كضوء القمر وصدر يشبه صدر باميلا اندرسون ولها طيز كطيز مريام فارس فذهبت اليها واشارت الي ان اصعد الى السطح وبدت هي بتقبيلي فقمت انا الحس شفايفها بقوه وبدت انزع الملابس التي ترديه فقمت باخراج صدرها وبدت الحس حلماتها بقوة وهي تقول اه اهاهاهاهاه اه اه ونزلت العب بكسها ونزعت الكيلوت الذي ترديه وبدت الحس كسها وهي تقول اه اه اه اه عمر فوت عيرك بسرعة راح اموت وكانت هي متزوجة لكن زوجها موقوف لدى الشرطة بتهمة الارهاب فقمت انا بادخال عيري وهي تقول لي دخلة بقوة ورحت انيك فيها الى ان جبت فيه 4 ظهور وهي ارتعشت 3 مرات وقمت وراها انيكها من طيزها يالها من طيز رحت جايب ظهرين بطيزه وكلنا من الجنس رحت انا مغتسل وهي كمان واسمرينا على هذا الحال 3 ايام الى ان رجعنا الى بتنا في بغداد وشكرا للتعارف راسلوني على اميلي

Incoming search terms:

مارس 19

أرجو المراسلة

السلآم عليكم. إذا لم تجاز القصة للعرض الرجاء عرض إيميلي مع وضع صورة جميلة وتعليق (حليوة في الخرطوم و حابي يتعرف على شاب جميل يرغب بمضاجعته (نيكهه) ده إيميلي : [email protected] وشكرا كنت بالمرحلة الثانوية بالصف الأول. وكانو أولآد الصف الثالث كلهم ميتين فيني. حتى لمن أجي ماري يعاكسونس زي البنات. وفي واحد من الصف الثالث ساكن بالقرب من منزلنا. وسار يدعيني لمنزله كم مرة وكنت لآ أرى رغبة في الذهاب . لكن وفي يوم كان الوقت عصرا وكنت أرغب في أن ينيكني شاب ذهب له وعندما دخلت لغرفته تحدث معي قليلا وقال لي أنت تفهم قصدي فلم أجبه ثم قام من سريره وجلس بالقب مني ثم قبلني وقل لي لحظ . أغلق الباب جيدا ثم واصل بمص شفتي السفلى. وبدأ لعصير في صدري وأنا متكيف وكنت أتمنى أن لآ تنتهي هذه اللحظة. بدأنا بخلع الملآبس وحضنني. ثم جآئني من خلفي و أستلقيت على السرير عاى بطني ثم بدأ بدخال ذبه الجميل تدريجيا ولم أكن ساعتها مفتوح للآخر وأنا حتى الآن في هذه المرحلة ولم يستطع إلآ إدخال نصفه حتى قذف وإستمتعت كثيرا وطلب مني أن يستمر البرنامج أسبوعيا وكان عمري ساعتها 15 وأنا الآن عمري 21 سنة. وإستمرينا أسبوعيا ثم شهريا ثم كل شهرين . ولكن الآن أنا أطلب المزيد من الشباب لأنه أصبح مشغول بعمله ولآ أستطيع الحصول عليه متى ما أريد. للتعارف أنا من السودان الخرطوم وده إيملي: [email protected] أرجو المراسلة ولو لم نستطع المقابلة شخصيا.

Incoming search terms:

مارس 19

انا انيك هايلة

بدء التعارف بيني وبين هايلة في الصف التاسع وفي يوم عادي رايح المدرسة ودرسنا وعندها حدت ما لم يحصل كنا في رياضة نزلو اصحابي يلعبو وانا بقيت لاني حصلت رسالة مكتوب فيها انتظر لا تنزل وبعدها اجت هايلة وانا جالس ساكت اقتربت وفكت السروال وتمصلي زبي وانا تفاجئت بس ارتحت جاست تمصة 5دقائق وبعدها نيكتها في طيزها لما ساحت اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة وبعدها روحنا من المدرسة وتاني يوم سالتها ليش فعلتي كدة امس قالت صاحبتي اعطتني فلم سكس واني جربت عليك لانك لن تفضحني لانك مسكين بس طلعت في النيك قوي اني لما روحت البيت دخلت الحمام كان كل طيزي دم كتير اشتي اجرب مرة تانية (فقلت لها انا تحت الامر).

Incoming search terms:

مارس 19

جارتنا

انا هيما عندي20سنةاعيش انا وعيلتي في شقة وقدامنا تعيش فتاة عمرها 35سنة حلوة اوي كانت تعيش مع امها وكانت هي صاحبة امي وفي مرة كانت حوالي الواحدة صباحا طرق الباب وفتحته فاذا بها لابسة قميص نوم لا يكاد ان يستر شئ تسال عن ماما قلتلها نايمة اصيهلك قالتلي لاخلاص والتفت لتمشي لاري طيازها واضحين قوي فماان دخلت شقتها حتي لاقتني في حضنها قالتلي انت عايز ايه قلتلها انتي قالتلي ازاي يعني قلتلها انيكك وما ان سمعت الكلمة لاقيتها بتقولي في كسي وطيزي قلتلها اه قالتلي يالا كانت المرة الاولي بحياتي دخلنا الاوضة _الباقي غدا مع تعارف جاد مع صاحبة القصة

Incoming search terms:

مارس 19

انا واميرتى

هده القصه حقيقيه..تعرفت عليها من9سنوات كانت فىسن16سنه احببتهاواحبتنى كل الحب.مارست معها الجنس فى حدودعزريتها كنا نتقابل فى شقتى 3ايام فى الاسبوع كانت المقابله لاتقل عن6ساعات نقضيها على السرير دون اى ملابس اتمتع بجسمها الجميل اداعبها بكل مكان فى جسدها من خدودها الىشفيفها لصدرها لبطنهالكسها كانت اجسامنا تدوب ببعضها كتبت اسمها على سريرى.كتبت تواريخ لقاتنا الكثيره .حفظت كل كلامها وهى بين يدى عاريه بلا ملابس دائما ما تقول حبيبى نفسى تدخل زبك بس خايفه بموت فى زبك عايزه زبك يرمى على كل جسمى يبرد النار دى.عشنا احلى ايام عمرنا حتى تزوجت .ورغم زواجها وبعدايام قليله من زواجها فوجئت بها على التليفون تطلب منى مقابلتها فى اقرب وقت ممكن وقالت انا محتجالك قوى……ارجو المعزره.حتى اقابلها واحكى لكم…

Incoming search terms:

مارس 19

ولد حميل جدا

كونت في البيت انتاظر هاني وسمع صو فطليت من النافذه ورايت رامي كان يندي على ابي فلا يوجد احد بل البيت فقلتوا فقال شو بدي استناه ابوك جوه البيت فطلع رامي اللبيت واكن في الصالون يلعب بتلفون قلت له شو بتلع قال ابتفرج على فليم سكس فقلت واو سكس وانا بطلع قام ربي وبعدين ريت رب رامى قام وللت لرام كل هذا زب قال نعم تشوفه قلت نعم فراح رامي يطلع ربوا ورايته فكان كبير وامسكت في يدي وبدون شعور ما افعال حطوا في فمي وامصاص وامصاصوهو يقول اه اه اه اه اه حتى اجى ظهرووانا رحت الحمام وسويت العاده السرسه………………

Incoming search terms:

مارس 19

أنا وخالتي

عندما كنت صغيرا لا أتجاوز الخامسة من عمري كانت خالتي ليست متزوجة .كانت تقول لي هيا لأحميك فأنا كنت أوافق فكنت أخلع ملابسي وكانت خالتي تنظر لي بنظرات غريبة وكانت تخلع هي أيضا ثيابها وتقول لي سأستحمك معك وأنا لا أدري شيئا فكانت تمسك قضيبي بشهوة وتمسك بيداي وتصعها على كسها وترفعني وتضع قضيبي في كسها .ومرت الأيام وخالتي تزوجت وخلفت وأنا بلعت من العمر ال18 وكنت أذهب عندها فن حين إلى آخر ففي يوم كان زوجها وابنها في السوق ذهبت إليها فذهبت إلى الحمام وتركت الباب مفتوحا فكانت تستحمي فنادتي وقالت لي تعالى فذهبت فوجدتها عارية كيوم ولدتها أمها فانتصب قضيبي فاستحيت منها فقالت لي مالك أأحد يستحي من خالته فقالت لي أدخل فدخلت وأنا أنظر إلى كسها وثدييها وطيظها فقالت إخلع ملابسك فخلعت ملابسي وكان قضيبي طويلا فقامت بمسك قضيبي ودخلته في كسها وأنا أمص ثدييها

Incoming search terms:

مارس 19

انا وعمتي

اكمل لكم الجزء الثاني من قصتي العجيبه مع / @أنا وعمتــــي الحبيبه @ بعد ما نجحت محاولتي الاولى معها احسست بثقه كبيره ووجدت ان شي احسن من لا شي فبمجرد انني اقترب منها واللمس جسمها بيدي واحس بدفئها وابوس ولو حتى طرف اصابع رجلها واشم عرفها وحتى اني الامس وامسك بيدي كسها آه آه هذا يعني لي الشي الشي الكثير!!! فانا احبها واشتاق لقربها حتى الجنون فآه آه كم كنت اتمنى ان اضمها في حضني وارتوي من حنانها بس كان هذا مستحيل ، لاني لا استطيع مصارحتها بحبي لها واشتياقي لها واني اتمنى ونفسي بقربها وودي ان ارتمي بين احضانها وضمها آه آه كنت خايف جدا جدا منها ومن اهلي وافكر كيف ستكون ردة فعلها وما قد يحصل اذا درت او شمت خبر آه آه ؟ ولكن كنت احاول ان اقترب منها عندما تكون نائمه ولحسن الحض كان نومها ثقيلا بعض الشي وايضا كان سريري جنت سريرها وملاصق فيه . فعندما تنام ابدأ اللمس بيدي فوق ساقها بشويش وادخل يدي بشويش تحت ملابسها الا ان الامس فخذها واستمر بادخال يدي الا ان المس باصابعي واحس بشعركسها فاجلس الاعبه باصابعي واتلمس اشناف كسها وافحس بيدي فوق صمة كسها وادخل احدى اصابع يدي بين اشفار كسها وافرشبها بشويش واحكبها في زنبعتها واحركها من فوق لتحت والعكس وادخل يدي في فتحة كسها بشويش واجلس ادخل اصبعي واخرجها فيه بشويش وانا ماسك بيدي الثانية فوق زبي وجالس الامس زبي واضمه بقوة آه آه فاستمر احك والعب بيد في داخل كسها ويدي الثانية اجلخ بها وامسك بها فوق زبي حتى افضي وارتاح .آح كنت استمتع بملامسة جسمها الدافي وشم ريحتها الحالية العطره آه آه فاستمريت فتره من الزمن على هذه الحاله ولكن كنت اشك انها لم تحس بي ولو حتى مره فانا ادخل يدي في داخل كسها وبعض مرات اقوم وابوس خدها والحس نهدها فهل هذا معقول ؟ بعض الليال كانت تتحرك وترفس يدي وتنهض وتطالع لي وانا اعمل نفسي ماهو نايم بس بل مايت واحس انها تريد ان تنقض عليه لتقتلني ؟ وبعض الليالي احس بانها ليست نايمه بل ميته حتى انني اجدها سادحه بطريقه تقول لي فيها افعل ماتريد فأنا تحت امرك فتكون فاتحه رجليها ورافعه شلحتها الا فوق سرتها وساحبه ثوبها الا نصف فخذها فبمجرد ما ارفع راسي اشوف شعر كسها واشنافه الكبيره البارزه فاقوم وامشي الا ان اصل نصف سريرها وانزل راسي واضع انفي وسط شعرتها واشم كسها والعب بانفي بين شعره وابوس اشفارها وامسك بيدي فوق كسها واضمه بقوة والعب وافحس وافرش وابوس واحك واعمل بها واسوي فيها ما اشاء فاحس بأنها مرتاحه وراضيه لما يحصل ؟ وحتى انه في ليله من الليالي وعندما رفعت راسي من فوق مخدتي لكي اتاكد منها هل نامت والا باقيه واذا بها قد رفعت ثوب نومها الا ان وصل فوق سرتها وقد فتحت رجليها بالمره وكان كسها مفتوح امامي وكان نظيف ولا فيه حتى شعره !! فقمت اليها ومسكت بيدي وجلست الامس كسها الناعم ونزلت بفمي وبدأت ابوس صمة كسها الناعمه واشمشم ريحته الزكيه والحسها بلساني وبوس اشناف كسها وادخل لساني داخلها واجلس افرش به بشويش من فوق لتحت والعكس والعب بلساني واحكبه زنبعته والحسها وبعدها ومن غير ما اشعر ركبت فوقها وتشقلت عليها وادخلت زبي بين اشناف كسها وجلست افرشبه داخل كسها واحكبه في زنبعته وجلست افرش بزبي وادخل واخرجه واحكبه في داخل كسها آح حتى قربت افضي فاخرجت زبي من كسها ومسكته بيدي وفضيت جنب كرسيها فبعد هذه المرة تأكدت انها حاسه ومرتاحه وعاجبها هذا الوضع ولكني ما زلت خايف ان اصارحها ؟؟ لا ادري ماذا اقول وكيف ابدأ معها كلامي ؟ الا ان جاء ذالك اليوم …….. ــــــــــ،، ــــــــــ ،، ؟؟ لتكملة قصتي انتظروني قريبــــــــــا في الجزء الثالث ؟ *( ( قصتــــــــــــــــــــي هذه حقيقية وقد صارت معي بالحرف الواحد ؟ فهل قد صار ان احد قد حب عمتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه اخت ابوه وعشقها وبادلها الجنس اي ناكها ؟ وهل قد يحصل ان احد قد ينيك عمته ؟ارجوكم ردو علي ارجوكم ؟ ‏*محبــــــــــكم/ ابو ريوف

Incoming search terms:

مارس 19

سيدة القصر شفتيها بين شفتي شفتيها بين شفتي

سيدة القصر ________________________________________ اسمي (صلاح ) وأنا شاباً طموحاً مثل بقية الشبان أبلغ من العمر الثامنة والعشرين أتمنى تكوين نفسي وحصولي على ميزات الحياة ورفاهيتها ولكني من عائلة متوسطة الدخل فبعد اكمالي الدراسة الثانوية قررت ان أسافر الى خارج بلدتي الفقيرة لاعمل وأكمل دراستي لاحقق احلامي وأرفه عن أهلي وأحسن عيشتهم … وبالفعل سافرت الى احدى المدن الكبيرة حيث بدأت أبحث عن عمل ولكوني كنت في ريعان شبابي وقد وهبني الله شكلا جميلاً ولساناً عذباً فقد حصلت على عملاً بسيطاً في احد المحلات الصغيرة ومن راتبي البسيط بدأت أكمال دراستي .. وفي احد الايام قال لي صاحب المحل أن أحد أصدقائه الاثرياء يبحث عن سائق ولانه وجدني أمتلك الصفات الكثيرة فقد رشحني لهذا العمل فوافقت فوراً خاصة وان الراتب أعلى اضافة الى انني سأحصل على سكن مجاني وبالفعل حالما دخلت القصر أحسست بالراحة فشتان بين العمل الحالي والسابق .. وخلال عملي كنت أتنقل بين القصر وبين اماكن عمل صاحب القصر البالغ من العمر الستون عاماً اضافة لقضاء حاجيات وتنقلات زوجته الشقراء الجميلة (سيدة القصر) البالغة من العمر الخامسة والثلاثون وكنت مجداً وأميناً بعملي فكان ملحق القصر هو سكني الذي كنت حالما ادخل اليه أبدأ بالدراسة لاني كنت اسابق الوقت وكانوا عندما يحتاجونني يطلبوني بجهاز الاتصال الداخلي … مضى عام على عملي كان الزوج مشغولا بأعماله وكثرة تنقلاته بين دول العالم كنت فيها دائم التنقل بين مقرات عمله مع زوجته التي ترعى مصالحه وفي كل التنقلات لم أكن أرفع عيني اليها خوفاً أن تحسبه تصرفاً غير لائق … وفي أحد الايام وبالساعة التاسعة مساء بعد ان دخلت الى مكان سكني وكان الجو حاراً حيث كنت مستلقياً على السرير أقرأ وكان من عاداتي أن أبقى باللباس الداخلي فقط ويظهر أني كنت تعبان فخلال القراءة غفوت عميقاً لاني كنت مطمئناً بأن لامشوار عمل ذلك اليوم قد تحتاجه السيدة .. وفجأة صحوت على صوت السيدة وهي واقفة قرب سريري وكانت هذه اول مرة تدخل فيها الى غرفتي فنهضت مسرعاً محاولاً لبس أي شيء قريب مني ومرتبكاً من وضعي .. فضحكت السيدة وأخذت الكتاب الذي كان قد سقط من على صدري عند نهوضي وبدأت بتصفحهه بينما كنت أرتدي بجامتي وقالت أنا آسفة لاقتحامي غرفتك فقد تعبت من كثرة عدم ردك على جهاز المناداة فقررت المجيء بنفسي فأعتذرت لها بشدة واعداً اياها بعدم تكرار ذلك الا أنها ضحكت ضحكة لطيفة مؤدبة وقالت لم أكن أعرف أنك تدرس دراسات عليا وأضافت يظهر أننا نتعبك كثيراً في عملك لذلك سأزيد من راتبك وسنقوم بتعيين سائق اضافي يكون عمله مع محاسب زوجي لانجاز الاعمال البعيدة وينتهي عمله عصراً لكي تتمكن من التفرغ قليلآ لدراستك على شرط أن تبقى الاعمال المهمة مناطة بك لامانتك وأخلاصك … فزاد هذا من أرتباكي ولم أعرف بما أجيب من كلمات الشكر… وعادت الى القصر بعد أن طلبت مني التهيؤ بأحسن ملابسي للذهاب الى أحدى الحفلات الراقية .. وبالفعل لبست أحلى ملابسي وهيئت السيارة … وعند قدومها كانت الساعة قد قاربت العاشرة والنصف ليلاً وكانت ترتدي ملابس حفلة تظهر جمال صدرها وحلاوة جسدها وفاجئتني بأنها قد جلست في الكرسي المجاور للسائق وقالت هذه حفلة مطلوب فيها سيد وسيدة ومن غير المعقول الذهاب اليها بمفردي .. فأحمر وجهي وأرتبكت الا أنها وبلباقتها قالت بماذا تختلف عن السادة فعلى الاقل أنت وسيم ومجد بعملك ووسيم جدا عكس بعض من يحملون لقب سيد لايستحقون ذلك .. وصلنا الحفلة ودخلنا حيث كانت مبتسمة وفرحانه لان أغلب وقتها كان للعمل وفي داخل الحفلة حاولت أنا مجاملة بعض السيدات الا أنها رمقتني بنظرة حادة غاضبة جعلتني طيلة الوقت منطوياً لاأعرف ماذا أفعل وبعد أنتهاء الحفلة عدنا الى القصر الا أنها طول الطريق لم تتكلم وفي القصر وبالساعة الثالثة بعد منتصف الليل بقيت في غرفتي أفكر بطريقة أعتذر فيها وفجأة رن جهاز المناداة وكانت السيدة فسارعت بتقديم كلمات أعتذاري حيث وجدتها قد أرتاحت لكلماتي وأنهت الاتصال بأن أكون جاهزا الساعة السابعة صباحاً … حاولت النوم الا أني لم أنام واصابني الارق ولم أصحو الا والسيدة تقف قرب سريري قائلة يظهر أنك غير متعود على السهر .. فنهضت مسرعاً أنظر الى الساعة فكانت السابعة والنصف فأطرقت بوجهي أرضاً وقلت لها أني خجلان من تكرار ذلك وكنت لاأزال بلباسي الداخلي فرأيتها تنظر الى شعر صدري والى قضيبي حيث أن كبر حجمه كان يعطي تفاصيله حتى من خلف اللباس وكانت هي بملابس الخروج ورغم حشمتها الا أنها كانت جميلة جداً فأقتربت مني واضعة يدها على كتفي قائلة لماذا لم تتزوج حتى الان فكان جوابي بسبب الدراسة والحالة المادية فأخذت تنزل بيدها على صدري وأقتربت مني فشممت عطرها الفواح وبدأ قضيبي بالانتصاب فحاولت سحب الملاءة لتغطية نفسي الا أنها سبقتني وأمسكت برأس قضيبي من خلف اللباس ومدت يدها الاخرى لتزيح طرف اللباس لتمسك به مباشرة حيث أحسست أن حرارته تذيب الصخر ويظهر أنها كانت قد بدأت بالتهيج لان أنفاسها قد بدأت تعلو فلم أحتمل فحضنتها وطرحتها على السرير وهي بكامل ملابسها ورفعت طرف ثوبها الى الاعلى وسحبت لباسها الداخلي الاحمر الى الاسفل فقامت هي بطوي أحدى ساقيها لتمكنني من نزعه وبقي معلقاً بالساق الاخرى وكانت خلالها تسحب لباسي بيدها الى الاسفل ليتحرر قضيبي من سجنه الضيق فأدخلت شفتيها بين شفتي ووضعت رأس قضيبي بين شفري كسها فكان غارقاً وكأن نهراً يمر خلاله فسحبتني بقوة فأدخلت فيها قضيبي دفعة واحدة صرخت معها آآآآآآآه آآآآه وطوقتني بساقيها فشعرت بلباسها المتدلي من قدمها يلامس ظهري ثم بدأت اسحب وادفع قضيبي فيها حيث شعرت بأنه كمن يفتح فيها نفقاً وكأنها غير متزوجة وتعالى صراخها مع دفعات قضيبي فيها وكانت تصيح آآآآآآه أريده أكثر آآآآه آآآه آي أكثر حتى شعرت بأني سأقذف فأخرجته خوفاً أن تحبل لاني لاأعرف وضعها حيث بدأ بقذف منيه على شفريها فسارعت بمد يدها وأرجاعه داخل كسها ليكمل قذف حممه في رحمها الا أنها طوقتني هذه المرة بساقيها وأيديها وقالت لن أسمح لك بأخراجه أبداً وبقيت ترتجف تحتي من شدة اللذة وبعد أن أرتخى قضيبي وأرخت ساقيها ويدها عني نمت جوارها فوقفت وأكملت نزع بقية ملابسها ثم صعدت الى السرير ومسكت بيديها الاثنين بقضيبي وبدأت تلحسه وتمصه بنهم كأنها تريد أن تبتلعه ولم أشعر الا بأنتصابه ثانية فسحبتني وفتحت ساقيها حيث أدخلت رأسه بكسها الرطب من هياجها ومن آثار قذفي فقالت لي أريد أن تدخله بكل مالديك من قوة وأحسه يدخل في رحمي فقلت لها أخاف أن يمزق كسك ومهبلك لان حجمه كبير فقالت أنا أريدك أن تمزق كسي وتخرج منه الدم أريني قوة قضيبك ورجولتك فدفعته بقوة وأخذت امصمص حلمات صدرها وكانت تتأوه بشكل أهاجني جعلني أدفع بقضيبي الطويل المتين لدرجة أحسست وكأنه دخل عنق رحمها وكانت تصيح آآآآأكثر وأنا أزيد من دحسه في كسها مع فتح ساقيها الى أكثر مايمكن حيث وضعت كل ساق على كتف وباعدت بينهما بجسدي فكان كسها مفتوحاً حد التمزق ومع دفع وسحب قضيبي من كسها شعرت بأني سأقذف فأطبقت جسمي عل جسدها وأغلقت كسها بخصيتاي وبدأت أقذف حممي الحارة داخل رحمها فيما بدأت هي تحتي بالاهتزاز والارتعاش كالسعفة يوم الريح .. وقد قذفت في كسها ذلك اليوم من الصباح حتى المساء أكثر من سبعة مرات .. وأصبحت حبيبها حيث كانت تغدق علي بالمال والهدايا وعلمت فيما بعد أن زوجها قد أصبح عنيناً منذ أكثر من خمسة سنوات وأستمريت بعلاقتي بها كزوجها حيث واضبت على استعمال حبوب منع الحمل وكانت لاتترك يوماً الا وتشتهيني خاصة وأن زوجها كان بعيداً في أغلب الاوقات …أرجو أن أكون قد وفقت بسرد القصة .. وأقرأ ردودكم عليها مع حبي وتقديري …

Incoming search terms:

مارس 19

قصة عشق حقيقية

انا فتاة في سن التاسعة عشر حبيت واحد زميلي في المرحلة الثانوية وهو كمان كان بيحبني جدا , ماكنتش متخيلة ان قصة حبنا هتكون قصة حب حقيقي بعد ماالقدر جمعنا في جامعة واحدة وتقريبا كمان كلية واحدة بإختلاف الأقسام المهم مش هطول عليكم , في اول سنة في الكلية كانوا اهلي مسافرين وانا وهو كنا شبه متفقين انه يجيلي البيت في وقت غيابهم وفعلا حصل تعددت بينا اللقاءات الجنسية الحارة لكن عمره مادخل قضيبه فيا كان كل اللي بيحصل شوية مداعبات بسيطة مش أكتر , بالرغم اني كنت بطلب منه انه يدخله حتى من ورا لكن ماكنش بيوافق كان دايما يقول انه بيحافظ عليا ولما حاول مره يدخل قضيبه من ورا لقى الخرم بتاعي ضيق جدا وحسيت انه خايف يألمني او يجرحني لقيته قام سايبني وباصص في عيني وكانت عنيه فيها دموع محبوسه وقالي ” انا بحبك قوي مش هقدر ادخله عشان انا اكتر واحد في الدنيا بيخاف عليكي وانا لازم احافظ عليكي “وبعدها حضني جامد قوي حسيت بقمة الأمان والحنان في الحضن ده كنت برتوي الحب والحنان من شفايفه كان بيمص شفايفي وكأنه نفسه يأكلها وكان بيداعب لساني بلسانه ويحرك لسانه على سناني بكل رومانسية وحنان وكان بيزل على رقبتي بهدوء ويبوس فيها برقه وحرارة انفاسه بتدوبني وكان بينزل على سدري يبوسهم كأنه بيبوس طفل رضيع وكان بيمص نهداي برقة وهدوء وأنا بموت بين أيديه كل اللي بعمله اني بحرك اصابعي بين شعره الأسود الناعم وبقول آهات آهات مليانة حب وحرارة ونشوة وبعد كده ينزل يبوس بطني لحد مايوصل لفرجي كان بيفتح رجليا بحنان ويقعد يتفرج عليه وفي عنيه ابتسامه وعلى شفايفه تنهيده ويقرب منه بهدوء ويحط لسانه على بظري ويمص فيه برقه وبعدها يحرك لسانه عليه بسرعه وساعتها بتطلع مني آهات عالية مليانة رغبة في المزيد فكان بيمص في شفرتي الصغيرتين ويحرك لسانه داخل مهبلي ببطء وحذر خوفا منه على عذريتي, وبعدها بأخده وأنيمه على السرير وأبوس فيه جامد قوي وببقى مش عايزة اسيب شفايفه ومش بديله فرصه يلتقط شفتاي بين شفتاه لأني بكون ضاغطه على شفتيه بقوة وبعدها ببوس كل حته في جسمه لحد ماأوصل لقضيبه وأول ما أوصل لقضيبه بحس انه داب ويقعد يقول آهات بتثيرني وتخليني عايزه أكل قضيبه بمسك قضيبه بين ايديا وادخله بين شفايفي ببطء وهدوء وامصه بهدوء وبعدها اسرع جامد لحد ما احس انه هينزل السائل الاقيه بيبعد فمي عشان السائل ماينزلش في فمي ويروح منزله على سدري وماكنش بيخليني أمصه بس اوعدكم المرة الجاية همصه غصب عنه وبعد كده بخده وبنيمه على سدري لانه بيرتاح قوي في حضني ده بقه اللي انا وهو بنعمله مع بعض بقالنا سنتين بنمارس الجنس مع بعض بس احنا اتعرفنا على بعض قبلها بحوالي سنة واحنا لحد دلوقتي بنحب بعض جدا ويؤسفني اني أقولكم انه اتقدملي بس بابا مش موافق اننا نتخطب اثناء الدراسة فإحنا مستنيين التخرج عشان نعلن خطوبتنا أدعولنا بقه?! على فكرة كل اللي بيحصل بيني وبينه مفيش أي حد يعرفه من أصحابنا لأنه شايف ان ده توب سكريت والصراحة عنده حق بجد انا وهو نفسنا نتوب عن الجنس ده بس للأسف الشوق غلاب الصراحة مقدرش أتوب عنه

Incoming search terms: