فبراير 27

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الحادي عشر و الأخير

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الحادي عشر و الأخير
ثم جلس مراد على ركبتيه و أمسك في زبه الكبير الممحون و طلب منها أن ترضعه .. و لم تمانع نهيل في ذلك لأنها كانت قد قرأت عن مص الزب كثيراً و كانت تتمنى بأن تجرب تلك الوضعية …
فأخذت تلحس في بيضات مراد بكل خفّة و رقّة ..و هي تغنج و تصدر انفاسها الحارة على الزب الكبير…و كانت تلحس بكل محنة و هي تغنج و تلحس بقوة و مراد يغنج و يصرخ من شدة محنته عليها و طريقتها الاحترافية في اللحس و المص على الرغم من أنها لأول مرة تقوم في ذلك …
فكان يشد شعرها و هي ترضع له زبه من شدة استمتاعه بها …. و كانت نهيل تدخل زب مراد بأكمله في فمها و تخرجه بسرعة و هي تغنج بكل فن ….
حتى أحس بأن ظهر اقترب على النزول فنهض بسرعة و أمسك نهيل ورماها على الارض و جلس بين رجليها المفتوحتين و أمسك زبه و قال لها : اجا دور فتح الكس هلأأ .. زبي مش قادر يتحمل حبيبتي آآآآخ ما احلاه هالكس الممحوون …
حبيبتي شو هاد الزنبور الحلو آآآآآآآآه بده فرررك بـ راس الزب… فأمسك زبه و وضعه على كسها و بدأ يفرك زنبورها و كسها بأكمله من الاعلى للأسفل و على شكل دوائر في رأس زبه الكبير المتصلب .. و هي تغنج و تصرخ و تتلوّى بين يديه و تقول له : آآآآآآآه آآآآه نيكني …آآآآآآآي دخل زبك جوا كسي آآآآآآه مش قادرة حبيبي آآآآآآي..
ثم ادخل مراد زبه الكبير في كسها بكل هدوء و رقة حتى فتحها و نزل من كسها الممحووون بضع نقاط من الدم نتيجة فتح غشاء البكارى … و كانت تشعر نهيل بالمتعة الشديدة و لم تتألم من فتح كسها ابداً …
بل كانت تقول له و هي تغنج : نيكني بسرعة آآآآآه آآآه دخله اكتررررر آآآآآآي …
فكان مراد ينيك في نهيل بسرعة و قوة و هو مستمتع في غنجها الممحون و كان ينيك بها و هو يقول لها : ايوا شدددي بدي الضهر ينزززل بقووة على زبي آآآآه ما احلى النيييك و الفتح حبيبتي آآآآآآخ بتجنني حياتي آآآآي …
و بقي ينيك بها حتى صرخت و اهتز جسدها و ارتعشت رعشة الشبق و هي تذوب بين يديه و نزل ضهرها بشكل قوي على زبه الكبير و صرخ هو من شدة المحنة و نزل ضهره بقوة كبيرة و أمسك زبه بسرعة على بزازها الكبيرة و نزل ضهره بأكمله على بزازها و حلماتها و هي تضحك و تغنج …
و قد كان مراد قد نسي الكاميرا على وضع التشغيل و قد صورتهما و هما ينتاكان بكل محنة و كانت أجمل صور التقطت لـ نهيل الممحونة و قد فازت باللقب التي حلمت به بكل جدارة و كانت تلك العلاقة بينها و بين مراد بداية للنجومية بالنسبة لنهيل الممحونة .. فقد اصبحت من أحدى فتيات الاغراء و الاثارة و الفنانات في صور السكس و ممارسة الجنس عبر الفيديو …

Incoming search terms:

فبراير 26

حب على متن الطائرة

حب على متن الطائرة
سلمى فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها ..كانت تعمل موظفة لدى شركة خاصة …هي فتاة جميلة ورقيقة وجذابة ..جسمها جميل ومغري لكل من يراها …كانت محظ اعجاب الكثير من الرجال….وكان مدير الشركة واحداً من الرجال المعجبين بجمالها ..كان مفتوناً بجسمها المغري المثير ..وقد كان رجلاً ممحوناً …كان يتمنى بأن يقضي معها قليلاً من الوقت ويستمتع بجمالها …لكنها لم تكن منتبهةً له .او بالأحرى لم تعطيه اي أهمية …
في يوم من الايام طلب منها مدير الشركة القيام بـ دورة بحث تخص الشركة تتطلب منها السفر الى ألمانيا ….هي ومجموعة من موظفي الشركة
فرحت سلمى بهذا الخبر لانه كان حلم حياتها السفر للخارج …وبدأت تحضيراتها للسفر ….وبعد يومين من التحضير للدورة في الشركة ..والاجتماعات الكثيرة المنعقدة بين اعضائها …..تقرّرت موعد الرحلة …كان المدير فرحاً كثيراً وكأنه يسافر لاول مرة ايضاً …لكنه كان يخبئ بداخله مفاجئة ..ربما لـ سلمى …
جاء موعد الرحلة وحضّر الجميع امتعتهم للأستعداد للسفر ….وذهبو للمطار وركبو الطائرات وكل منهم اخذ مكانه ..وتفاجئت سلمى بأن المدير قد حجز مقعده بجانبها!!
لكنها لم تعطي لهذا الموضوع اهمية …كان يجلس بجانبها ويختلس النظر اليها بشوق ولهفة في كل حين ….
المكان بعيد ..ومدة الرحلة طويلة ….والكل مشغول بالطائرة اما بالنوم او بمشاهدة التلفاز او بقراءة الكتب ….
اما سلمى فقررت ان تنام قليلاً ….فأخذت غفوة …وفي ذلك الحين استغل المدير الفرصة ووضع يده فوق يدها الناعمة واخذ يتحسسها بلهفة ..وينظر اليها وهي نائمة بمحنة وشوق….أحست عليه سلمى وفتحت عيناها مذعورة من فعلة المدير …كانت تريد ان تصرخ في وجهه وتبعد يداه عنها …لأكنه استدرك الامر ووضع اصبعه على شفتاها الناعمتين وقال لها : هوووسسس ويده الثانية وضعها على فخذيها البارزين من تلك التنورة القصيرة ….. وبدأ يتحسس عليهماااا وهي احست بداخلها شعور غريب وكأن زنبورها وقف وبدأ ينزل منه سائل …وبدا كأن جسدها يرتعش لاتعرف ماهذا الشعور ..وكأنها استسلمت بعض الشيء ….
كان المدير خبير في هذه الامور …بدا يتحسسها من فخذيها من كل جانب …وهي مغمضة عينيها باستمتاع …لم يكن احد من حولهم ولهذا استغل المدير الفرصة …
اخذت سلمى تغنج بنعومة ورقة من دون ان تشعر ولا تعرف ما الذي يحدث لها .. ولهذه الغنجات الممحونة وقف زبه وانتصب بشكل كبير…حتى انه فتح ازرار بنطاله بسرعة ليقف امام سلمى …كانت تنظر اليه بشدة ومحنة وكانها تريد ان تبتلعه لاول مرة ….
قال لها : مابدك تحطيه بين ايديكي الناعمين ؟؟
مدت سلمى يدها لتضعها على زبه الكبير وتتحسسه لاول مرة ..فقد كان كبيراً جداً مغريا وشهياً بالنسبة لها ..امسكته وبدات تفرك به للأعلى والاسفل وهو مغمض عينيه ومستمتع حتى بدأ ينزل منه سائله واصبح يتسلل بين اصابعها الرقيقة ….لم يكتفي المدير بتحسس فخذيها بل صعد بيديه الى الداخل ليلمس زنبورها الواقف الذي غرق بسائلها ..من شدة محنتها وشهوتها …. وبدأ يفرك به بسرعة وكان يراها مغمضة عينيها مستمتعة .فقد كانت تغنج بصوت تخنقه داخلها حتى لا يشعر بهم من خلفهم ….لم ينسو انهم على متن الطائرة …لكن محنتهم لم تمنعهم بالاستمتاع ببعضهما …
كانت تفرك له زبه الكبير وهو يفرك بزنبورها المتوقف ….وتقول له : افركه اسرع …اعصره بأصابعك عصر حبيبي..آآآآه آآآآه. خليه يدوب بين ايديك …كانت انفاسها تحرق مسامعه …كانت تهتز من شدة شهوتها …. وهو يرتجف من محنته بين يديها …
بسرعة كانا يفركان لبعضهما حتى قال لها بسرعة: رح يجي ضهري خليه بين ايديكي يا روحي …وقالت له : وانا كمان رح يجي افركلي ياه اسرع ..كسي ناااار اآآآه افرك بسرعة رح ييجي آآآه آآآه….
حتى جاء ظهرهما وانتهو من شهوتهما العارمة التي بدأت بلمسة يد …. وعندما انتهيا نظرا الى بعضهما نظرة لهفة وحب ..ومن هنا بدات قصتهما ..!

Incoming search terms:

فبراير 26

في دورة المياه الجزء الثاني و الأخير

و من شدة محنة مهند لم يستطع مقاومتها فقد ازاح الستارة من على جسدها ودخل معها في البانيو وهو مازال يتردي ملابسة واحتضنها بلهفة واقترب من شفتيها ليقبلها قبلة عميقة ومثيرة و أخذ يمص شفتيها ويبتلع الماء النازل عليها ….وكان يمص ويلحس بشهوة ومحنة …وهي تلحس بشفتيه وكانا يشربان الماء ويبلعانه بشهية من على شفتيهما … وهما تحت (الدش) ,,وضع مهند يديه على بزازها الكبيرة المبللة بشكل مغري وأخذ يشد عليهما بقوة وهو يمص في رقبتهاا الممتلئة بالماء وهي تغنج وتقول له : آآآآه آآآآه حبيبي مهند شوي شوي … آآآه ..وهو كان يزيد في مصه وضغطه على حلماتها البارزة …
في ذلك الوقت احست لورا بالمحنة الشدية فلم تسطتع المقاومة حتى بدأت بأنزال ملابس مهند التي تبللت كلياً بالماء …ليظهر عليها زبه الكبير الذي انتصب عندما رآها عارية ومبللة…..فاقترب منها مهند ليضع زبه الكبير المنتصب على كسها الممحون ….وهو يحتضنها بشدة ليلامس زبه كسها وبدأ يحرك به للأعلى والاسفل وهو يمص لها برقبتهاا ويمسك بزازها المشدودة …..وهي تضع يدها من خلفه على طيزه المبللة وتداعبها وتتحسسها من أعلى الى اسفل …..فـ نزل مهند من رقبتها على بزازها ايضع شفتاه عليهما ويبدأ بالرضع الشديييد ..فكانتا مبتلتااان بالماء وكان يرضع كـ طفل جاائع ….يرضع ويمص بالحلمات
وزبه يتحرك على كسها وهي تغنج بشددة من قوة المحنة وتقول له : آآآآه آآآآآه حبيبي حط البزّاز بـ تمك …حطهم التنين ااااااااااااااه مش قادرة اتحمل ..حبيبي عض الحلمات عض …شد عليهم ….كان مهند يرضع بمحنة وقوة شديدة ..فوضعت يدها لتمسك زبه من شدة محنتها ودأت تفرك به لأعلى واسفل وهو ينزل وكان يختلط مائه بالماء النازل من (الدش)…..كان يرضع بقوة.. ثم وضع يجه بين فخذيها ليتحسس كسها الممحون واخذ يتحسس زنبورها الكبير ..ثم قال لها : حبيبتي مابدك ترضعي هالزب الواقف الك؟؟ انحنت قليلا لتضع زبه الكبير بين شفتيها الناعمتين …وبدأت تمص به مصا شديدا …قد أمحن مهند بشدة اكثررر…كانت ترضعه بشهية وتبتلع ماينزل منه بشهوة ومتعة ….وكان مهند في ذلك الوقت يضع اصابعه بين شفرات كسها ويفرك في زنبورها على شكل دوائر وهي تغنج وتتزداد سرعة تنفسهاااا وتمص وترضع في زبه الكبييير ..وكانت تلحس بالبيضات بكل رقة ونعومة …ومهند يغنج ويقول لها : حبيبتي آآآآه طلعيه من مكانه هالزب الكبير ..هاد كله الك حبيبتي ..بين ايديكي كله آآآه ابلعيه بلع يا روحي ….
قالت له لورا… حبيبي زنبوري مشتاق لـ لسانك ..مابدك تبلعه انت كمان؟؟ آآآه
لم تكمل جملتها حتى نزل مهند الى كسها ليضع لسانه على زنبورها ويلحس فيييه بكل محنننة وهي تغنننج وتهتزززز من شدة النشوة ..فقالت له وهي تغنج : مهند حياتي وين زبك الكبير كسي بدو يبلعه ..حبيبي نيكننننني .آآآآه آآآآه يلا نيك بقوة مش قادرة اتحمممل آآآه
امسك مهند زبه و وضعه على فتحة كسها الممحون …و حمل لورا بين يديه فوضعت رجليها المفتوحتين خلف ظهره ..لينفتح كسها اكثر و يدخل زب مهند بقوة فيه ….و أدخل مهند زبه وهو يصرخ من شدة المحنة ولورا تغنج بصوت عالي و هو يدخل وينييك لوراا بقوة والماء منهمر من فوقهما من الدش….حتى صرخا مع بعضهما : آآآآآآه آآآآه رح ييجي ضهري آآآآآآآآآآه …

و جاء ظهرهما ….و حاتضنا بعضهما تحت الماء و استحماا مع بعضهما حماماً رومنسيا مع بعض القبل الشهية ..و خرجا ليكملا سهرتهما على فيلم المساء

Incoming search terms:

فبراير 25

في مركز المساج الجزء الأول

كان هناك شاب اسمه خالد ..طالب جامعي في السنة الثالثة….و في وقت من اوقات السنة التي صادفت قرب حلول عطلة منتصف السنة ..و بعد انتهاء خالد من اختباراته الجامعية قرّر هو و اصدقائه السفر لـ تايلاند لـ مدة ثلاثة ايام لـ قضاء وقت ممتع قبل انتهاء العطلة …
فذهبوا الى مكتب الرحلات السياحية ليستفسروا عن رحلات تايلند… و جلسوا مع مدير مكتب السفريات و اخبرهم عن كل امور الرحلة و كل مايحتاجوه …و حجزوا التذاكر و حددوا موعداً للرحلة … و كانت في الاسبوع القادم الذي يلي ذلك اليوم .
و بدأ الشباب في التجهيز لـ سفرتهم .. فقد كانت تلك المرة الاولى التي سيزروا فيها ذلك البلد الاسيوي.. كانوا متشوقين جداً للسفر الى تايلاند.. من الذي سمعوه من البعض عن جمال الطبيعة في تلك البلد …و الرفاهية و المتعة التي سيعيشونها هناك في بضعة الايام التي حجزوها ..
و بعد مرور اسبوع حان موعد الرحلة … و جهّز الشباب نفسهم و خرجوا في الصباح الباكر للمطار .. فـ لقد كانت رحلتهم في العاشرة صباحاً ….
وصلوا للمطار و انتهوا من ختم الجوازات و اكملو اجراءات السفر.. و صعدوا للطائرة و هم في غاية السعادة و الفرحة ..
كانت مدة الرحلة طويلة الى هناك …. ناموا في الطيارة لبضع ساعات … حتى وصلت الطائرة في الموعد المقرر….و عندما وصلو مطار تايلاند….. كان هناك مكتب تكسي قد تعاهدوا معه في بلادهم كي يحزم امتعتهم و يوصلهم الى الفندق المحجوز لهم هناك … لانهم لايعرفوا في تلك البلد شيء .. و كانوا يحتاجون الى دليل سياحي يعرّفهم على بعض الاماكان هناك.
اوصلهم سائق التكسي الى الفندق و ساعدهم في حزم امتعتهم.. دخلو الفندق و انبهروا بجمال و اتقان و حرفية ذلك المكان … لقد كان رائعاَ و كأنه يبدو تحفة فنية …
صعدو الى غرفهم و ارتاحو قليلاً و بعد مضي ساعتين من الوقت اتفقوا بأن ينزلو من الفندق لـ يمشوا و يتعرفوا على البلد… و هم يمشون في الطرقات وجدوا مطعماً يقدّم الاكلات التايلندية المشهورة لديهم… فدخلوا و طلبو الطعام و تناولو وجبة العشاء و قد أعجبهم كثيراً…. خرجوا ليكملو مشوارهم…
و في طريقهم وجدوا لافتةً مكتوب عليها مركز للمساج!…
اعجبتهم الفكرة و اتفقو في مابينهم ليدخلو و يروا الاجواء و يجربو المساج التايلندي بعد عناء السفر و تلك الرحلة الطويلة.. فدخلو الى مركز المساج … لـ يجدوا هنالك العديد من الفتيات التايلنديات اللواتي يقمن بعمل المساج لكل الزوار .!! تفاجئو قليلاً و لكن علامات الفرحة بدت على وجوههم..فهناك فتيات تايلنديات سـ يقمن بالتدليك لهم و عمل المساج المريح بعد عناء السفر.!!
طلبت الفتيات من الشباب بان يخلعو ملابسهم من فوق …. و يستقلو على الأسرّة المخصصة لكل شخص هناك….. لقد كان هنالك غرفة و سرير لكل شخص …فاختار كل واحد منهم غرفة للدخول اليها …. و كانت تدخل اليهم فتيات مخصصات لتلك الغرف….
دخل خالد و نزع قميصه وفانيلته الداخلية .. واستلقى على بطنه …. ثم دخلت عليه الفتاة التايلندية .. التي ستقوم بالمساج له…
و هي تحمل بيدها العديد من الزيوت الخاصة بالمساج و بدأت تصب الزيوت العطرية على ظهره و كتفيه و أخذت تدلّك له و تعمل المساج بطريقة متقنة … أحس خالد عندها بالراحة الشديدة و الاسترخاء الكبير بسبب تلك الروائح العطرية التي كانت تصدر من تلك الزيوت التي وضعتها الفتاة ..
كانت تتدلك له بطريقة هادئة و متقنة حتى شعر خالد بالنعاس الشديد و الارتياح و الاسترخاء …. بدات تصعد بيديها الممولئتنان بالزيت الى كتفيه و رقبته و تعمل لهما المساج بطريقة هادئة و لطيفة …. عندما لامست يدها رقبة خالد أحس عندها و كأن جسده يرتعش و كانه شعر بالمحنة ….لكنه أغمض عينيه و قاوم ذلك الشعور الذي لم يعرف لماذا أحس به ….
في مركز المساج الجزء الثاني

Incoming search terms:

فبراير 25

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الثالث

في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..!
كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر ..
حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض, أزاحت يده من تحت يد أسعد و هي تنظر اليه بكل خجل , فـ اقترب منها و قد استغل فرصة ان الباب مغلق عليهم و لا احد يدخل عليهم في ساعة الدرس فـ اقترب منها و جلس على الكنبة بجانبها و قد شعرت دانا بالارتباك لان هذا الموقف يحصل لها لاول مرة و في بيتهم , قالت له : استاز شو عم تعمل شو في؟
قال لها اسعد : ناديني أسعد بدون أستاز , طالعة بتجنني اليوم , و قد وضع يديه على فخذيها و بدأ يتحسس عليهما و هو ينظر في عينيها و يقول لها : هالجمال حرام يضيع بين الكتب و الدفاتر , ثم وضع يديه على يديها و بدأ يشد عليهما و يفرك بهما بكل حرارة و قد رآها تغمش عينيها و كأنها بدأت تشعر بالمحنة معه , وقال : هالايدين الناعمين حرام يمسكو قلام و يكتبو .. هدول انخلقو مشان ينباسو و بس , و قبّل يديها الناعمتين بكل شغف و كانت انا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري ..
اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : …….
التكملة في الجزء الرابع

Incoming search terms:

فبراير 24

قصتي والعلاج بالجنس

بالاول اقدكم التحية لكل من يقراء قصتي الجنسية .
مساء الخير مساء النور مساء الحب مساء الرومنسية والجنس
انا فتاه وابلغ من العمر 25سنة واعمل معلمة بروضة اطفال , وانا رفيعة القامة طولي 167سم وعنقي طويل وخشمي كالسيف وعيوني عسلية وواسعه وشعري سلبي اسود وطويل الين خصري ,ولون بشرتي ابيض سكري ,ولي صدر عريض ونهدان منتفخه للامام ومرتفعه ومتقدمه ,وبطني ممشوش نحيف ,وخصري عريض متقوس ولي مكوة ممتلئة ورطبه ,بداية السالفه انا تزوجت قبل 3سنوات من رجل اكبر مني وعمرة 40سنه وهو رجل اعمال , فكان يحبني موت ويهتم بي ويدللني ويسافر بي لكل الدول وايضا زوجي رومنسي جدا وجنسي ومايقصر معي بشيء ,ومتفاهمين ومتفقين ويعاملني بلطف وحنان ,عشنا حياتنا مثل اي زوجين حياه حلوه وسعيده وهادئة وماعندنا اطفال ,الي حصل هو اني بدات الاحظ اشياء غريبه تحصل معي وهي ان جسدي يذبل تدريجيا ويترهل وبشرتي صارت شاحبه وكالمطاط حتى نهداي كانت مشدوده للامام لكنها بدات ترتخي وتنزل على صدري , فصرت الاحظ جسدي كل فتره وهو يتحول من ذبول الى ذبول اكثر ,علما انني اهتم بنفسي وبجمالي ,فصرت ابحث بالنت عن الاسباب وعلاجها وكل مره اشوف اعلان مفيد للبشره او للجسم اشترية واستخدمه لكن مايفيد حتى اهلي وصديقاتي لاحظو هالتغير فيني ويسألوني ايش فيك وسلامتك هل تعبانه او مريضه واهلي يسالوني وش فيك هل زوجك يظايقك او شيء فكنت اجيبهم ان كل هالاشياء ماحصلت بس فجاه تغير جسمي وجمالي ,فكانوا اهلي مايصدقوني يحسبون زوجي السبب وانه يظايقني ويزعلني واني غير مرتاحه ,ولكن انا ايضا مستغربة نفسي ايش صاير فيني , جسدي يستمر بالذبول والرهل وايضا احس بارهاق شديد وخمول وكسل ودائم متوترة وصداع براسي ,المهم انا بحثت واشتريت وجربت كل الاشياء الي تختص بالبشره والجمال ولكن دون جدوى حتى زوجي ملاحظ التغير الي فيني ويسالني عن السبب فكنت ماعرف السبب , والي يشوفني يقول هذه متعبه ومرهقه وعلامات الارهاق واضحه حتى ان فيه علامات سوداء حول عيناي ,ولكن بدون سبب ,المهم انا عانيت وتظايقت وصرت كالمجنونه وش فيني ,
وبعد مرور سنتين انا كنت مستسلمة وعجزت عن معرفة السبب ,فصرت اعيش حياتي

ولكن احس اني اصبت بالشيخوخه المبكرة ,وبيوم من الايام كنت بحفله لاحدى صديقاتي
ثم اثناء الاحتفال جت عندي سيده فقالت انتي سامية صح فقلت اية لكن منو انتي فقالت ياااه ماعرفتيني انا مريم صديقة اختك فايزه كنت اجي لبيتكم وانتي طفله صغيره فقلت يووووه هذا انتي من زمان ماشفناك المهم سارت تسال عن اختي وتذكرني باشياء عملوها هي واختي وكنا نضحك المهم جلسنا وقضيناها سوالف وضحك فسالتها وقلت وين اختفيتي فقالت سافرت مع اهلي ودرست واخذت الدكتوراه ,وانا علمتها اني معلمه وان اختي فايزه معلمه ايضا بس بمنطقة اخرى عايشه ,المهم عرفت انها اخصائية تجميل وبشره ,فاخذت رقمها وصرت اتواصل معها الين بليله زارتني للبيت وجلسنا ثم شكيت عليها الوضع الي صرت فيه فصارت تسالني هل تعاني امراض او اجهاد بالعمل فقلت لا حتى بالبيت انا مرتاحه ومبسوطه وسالت وثم عرضت عليها صوري لمن تزوجت فكانت تشكك في صوري ,المهم قالت لي هل تحبي زوجك فقلت نعم المهم بالصدفه علمتها بعمر زوجي فشفتها سكتت فقالت ابي صورة زوجك فعطيتها فناظرت وقالت اااااه الان انا بدات اعرف الاسباب ,فقلت لها ايش هي : فقالت شوفي الكثير من النساء يحصل لهم نفس الي حصل لك وهالشيء يكون 90 % من الزوج وفقلت بالعكس زوجي مابقصر معي ولاعمره زعلني او ظايقني ويعاملني باحترام ولطف ,فضحكت وقالت ماقصد كذا بس الي اقصده ان بعض الازواج تكون اجسامهم وجنسهم سلبيه على زوجاتهم ,فقلت لا لا زوجي رومنسي وجنسي مو سلبي ,فضحكت وقالت موكذا قصدي افهمي كلامي ولاتتسرعي ,فقلت طيب فقالت شوفي الرجال انواع فمنهم من يكون مفيد ومنهم من يكون مستفيد ومنهم من يكون مفيد ومستفيد ,فقلت مافهمتك فقالت طيب بافهمك اسمعي بعض الرجال يكون حليب المني تبعهم مفيد للنساء والبعض يكون سلبي مستفيد هو فقط وهذا لايفيد النساء بشيء وبعضهم يفيد ويستفيد يكون حليبه مغذي لزوجته وايضا يتغذي هو منها فتلاحظي التغير الايجابي لهم باجسامهم ,فقلت اشلون طيب فقلت هالاشياء يكون لها عدة جوانب مثلا لمن يكون الزوج اكبر من زوجته بكثير فيكون بهالحاله يستفيد ويستمد قوته منها بدون ماهي تستفيد منه ,فقلت لها طيب وانا ايش مشكلتي فقالت ماهي مشكله بس ان اي زوج اكبر من زوجته بـ10سنوات او اكثر يكون حليبه بدون دسم وسلبي وغير حيوي لكنه بالمقابل يستمد نشاطه وقوته وحيويته من الزوجه الصغيره وهالشيء هو الي حاصل معك ,فقلت طيب ايش الحل فقالت اااه مايجتاج ياحبيبتي مشكلتك واضحه وعلاجك واضح فقلت ايش العلاج ارجوك ساعديني
فقالت جسمك محتاج للتغذية وبشكل مداوم الين تستعيدي صحتك وجمالك ونضارة بشرتك فقلت ايش هي التغذية فقالت اسمعي انتي
بحاجه لحليب شاب من عمر 27 -18سنه لكي تنمى انوثك فقلت اشلون يعني شاب بهالعمر فهميني بهدوء فقالت لان الشاب من عمر 27 – 18سنه يكون حليبه المنوي فيه فؤائد كثيره ومفيده

Incoming search terms:

فبراير 24

دانا و الأستاذ الخصوصي الجزء الثاني

دانا و الأستاذ الخصوصي الجزء الثاني
حضرت دانا و معها كوب الماء و قالت له : تفضل استاز …
اخذ اسعد الماء و شربه و هو ينظر اليها نظرات اعجاب , دانا انتبهت اليه لكنها لم تعطيه اي اهمية , فـ هو في تلك اللحظة كان بالنسبة لها مجرد استاذ لـ يعطيها الدروس الخصوصية.
و بعد مضي ساعة من الوقت في حل المسائل و شرح بعض المعادلات الرياضية و الامثلة انتهت مدة الحصة لـ ذلك اليوم, استأذن أسعد ليذهب و اتفق مع دانا على موعد آخر في اليوم التالي.
أحست دانا بـ أن الاستاذ اسعد قد اُعجب بها و كانت تفكر في نظراته لها , و لم يغب عن بالها تلك النظرات فكانت طوال اليوم سارحة و مشغولة البال بنظراته لها, تنتظر اليوم التالي حتى يجئ اسعد عندهم ليعطيها الدرس.
جاء اليوم التاليو جاء اسعد و ركضت دانا لـ تفتح له الباب , كانت ترتدي بنطالاً ضيقاً يبرز خلفيتها بشكل مثير جداً و تي شيرت ضيق يبرز نهدييها بشكل جميل, دخل اسعد و هو يتامل بفماتن جسدها المعري و المثير و هو يشعر بانه يحس بالمحنة تجاهها كلما رآها , كانت دانا ايضاً تنظر له و تبادله نظرات الاعجاب و كانها بدات تميل له , قالت له بكل غنج: استاز درس مبارح كان كتير حلو و فهمت كل شي لانه منك …. اجابها و هو يتمتع بجمال جسدها و يمعن النظر فيها : لانه عيونك حلوين و انتي حلوة حسيتي الدرس حلو يا امورة ..!
أعجبتها تلك الكلمات , لقد كانت تحب من يمدح جمالها و يُفتن بها , و بدئا الدرس و عندما كان يشرح لها و هي تكتب و قع القلم من يدها على الارض . فـ انزلت يدها لـ تأخذه و في نفس الوقت قد مد اسعد يده ليلتقطه … ثم لمست يده يدها الناعمة , أحست دانا حينها بـ رعشة في جسدها عندما لاسمت يده يدها, أخذت القلم و أكملت بشكل طبيعي و انتهى الدرس على ما يُرام و عندها استأذن أسعد ليخرج و حدد معها موعد بعد يومين و قبل ان يخرج قال لها هامساً في أذنها : انتي كتيير حلوة اليوم , ديري بالك على دروسك يا حلوة ..!
في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..!
كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر ..
حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض,
التكملة في الجزء الثالث

Incoming search terms:

فبراير 23

في المطار الجزء الاول

في يوم من الايام كان هناك فتاة في السابعة والعشرين من عمرها ..تدعى راما..لم تتزوج بعد ..لانه بوجهة نظرها لم تجد الشخص المناسب لها ..فقد كانت فتاة ممحونة جداً …في مخيلتها مواصفات عدة لرجل أحلامها ….لم يعجبها اي شخص من الذين تقدمو لخطبتها ….
كانت تحلم بشيء اكثر من الذي قُدّم لها …
راما تعمل موظفة في شركة كبيرة …كانت تحب السفر كثيراً وكانت من ضمن مخططاتها في اجازتها ان تسافر الى بلد اوروبي …
حتى جاء موعد الاجازة …وحجزت موعد السفر الى لندن … كانت فرحة جداً في سفرتها هذه لانها ستذهب وترى عالم اخر غير عالمها …
جهّزت امتعتها وارتدت فستانها السكسي ..فقد كانت مثيرة جداً لكل من يراها ..فهي فتاة انيقة جدا ترتدي الثياب التي تناسبها وتبرز مفاتن جسدها المغري,…
توجّهت للمطار في صباح ذاك اليوم المقرّر .. و أنهت اجرائات السفر وصعدت الطائرة وهي فرحة جدا ….
لقد كانت الرحلة طويلة ….فاضطرو لينزلو (ترانزيت )..ونزلو في المطار ليرتاحو قليلا يأخذو حاجياتهم ..نزلت راما متوجهةً الى دورة المياه …لتعيد على مكياجها ….دخلت للحمام وأخذت تقوم بتعديل المكياج وتنظر الى وجهها الجميل في المرآة وتمشّط شعرها الطويل ..كأي فتاة تنظر الى مرآة ..في ذلك الوقت دخل شاب طويل جميل وسيم سكسي الجسم عندما رأته تفاجئت كيف يدخل الحمّام المخصص للنساء …وهو ايضاً تفاجئ اولا بجمالها الفتّان وجسدها المغري المثير وجمالها ..وثانياً تفاجئ انه رأى فتاة في ذلك المكان حتى استوعب انه دخل الى المكان الخطأ…. عندما راى جمالها ل يستطع ان يرجع للوراء او يتكلم ….وهي عندما راته لتلك اللحظة احست انه هو الذي تبحث عنه وتريده ليشبع محنتها ..في تلك اللحظة شعرت شعوراً غريباً وكأن زنبورها الممحون وقف…لذلك الشاب الوسيم …..
سامر ….ذلك الشاب كان يدعى سامر ….كان لابد له ان يعتذر ويخرج لانه دخل بالخطأ ….قال لها : انا اسف اني دخلت بالغلط ..عنجد sorry….اعطته راما تلك الابتسامة المثيرة ..مع نظرتها السكسية ..كانت تنظر له وكانها تريد ان تقول لا بل قد اتيت في وقتك !!
قالت له: لا ولا يهمك مافي مشكلة …فرصة حلوة اني شفتك …عندما سمع سامر ذلك الكلام شعر وكانها تريده لتلك اللحظة …لم يُرد ان يخرج …فقد كان وكأنه حصل على كنز …فـ راما فتاة جميلة جدا ومثيرة ..وكانت بالنسبة له فرصة لا تعوّض …
اخرجت راما عطرها من حقيبتها ..وبدأت ترش منه على رقبتها بطريقة مثيرة ووهي تنظر الى سامر من خلال المراآة فـ غمزته بعينيها الجميلتين …عندما رأى سامر تلك النظرة واشتم رائحة العطر السكسي الجمييل لم يستطع ان يقاوم …لم يستحمل فـ سحبها من يدها ودخل بها الى الحمّام واغلق الباب!
لم تكن راما خائفة …فهذا ماكانت تريده وتنتظره ….
اوقفها على الحائط وهو يتأمل بجمالها وهي تنظر في عينيه وتبتسم له وكأنها تريد ان تقول هيا …ابدأ ..اشبعني فأنا اشتاق اليك….
وضع سامر يده على شعرها وهو يتحسس به وأخذ يمرّر اصابعه بين خصلات شعرها ….فوضعت راما يدها الناعمة الجميلة …على سامر لتتحسس خديه بطريقة مثيرة ….اغمض سامر عينيه لأنه بدأ يشعر بالمحنة اتجاهها …فاقترب من شفتيها ليقبلها …سلمّت راما نفسها ل سامر بكل حب ولهفة ….وتبادلا مص الشفاه بكل شوق ومحنة….اندمجا جدا بالمص والتقبيل …كانت راما تصدر آهات المحنة بكل رقة ونعومة ….وسامر يمص ويلحس لسانها بكل محنة ولهفة ..واضعاً يده على نهديها الجميلين يتحسسهما وهي تضع يدها على طيزه وترحك يديها بكل محنة…في تلك اللحظة انتصب زب سامر بقوة …ففتح زر بنطاله ليخرج منه ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …رأته راما وهي ممحونة بشدة عليه…فــ كم كانت تحلم بذلك الحجم ….قال لها سامر: …….. التكملة في الجزء الثاني

Incoming search terms:

فبراير 23

فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية…
و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على طيزها الجالسة على رجليه ….
قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …!
أخذها و ذهبا الى شقته السكنية .. ف لم يكن هناك فيها أحد .. فصديقه كان مشغول ايضاً مع فتاة اخرى في ذلك النادي …
دخل قصي و معه تلك الفتاة الممحونة…. و جلس على الكنبة التي امامه .. و جسلت على فخذيه مرة أخرى و اقتربت منه لتقبّله مرة اخرى …. ف كانت تمص شفتيه وتعض عليهما عضّا خفيفا رقيقاً بكل محنة وشهوة … و كان قصي يبادلها المص و اللحس…
قالت له بـ غنج: ما رأيك بـ قبلة فرنسية شهية تستاهل شفتاك الجميلتان ..؟ لم تكمل جملتها .. حتى وضعه شفته على شفتيها و بدأ يمص بهماا وهي تمص له ايضاً … و كانت تدخل لسانها بطريقة مثيرة لتلحس له كل فمه و هو يدخل لسانه في فمها ليلحس لهاا بكل شهوة … حتى نزلت على رقبته لتمصها له وتلحسها وهي تغنج بكل محنة …. و عندها أحست بأن زب قصي قد بدأ ينتصب … ف اخذت ترفع عنه القميص الذيي كان يرتديه وهي تمص له رقبته … كان ترفع عنه القميص بكل محنة واثارة …. و قام هو ايضاً برفه فستانها الضيق القصير عن جسد ليجدها لا ترتدي تحته الا الكلسون ذو الخيط الرفيع ….رأى حلماتها الزهرية البارزة و لم ينتظر منها أن تقول له ضعهم في فمك ..بل وضعه بزازها الاثنان في فمه و كان كانه يريد ان يبتلعهما بشهوة ….
كان مندمج برضع بزازها و لحس الحلمات و هي كانت تفتح له ازرار البنطال فقد كانت مشتاقة ل ذالك الزب الكبير المنتصب ….
انزلت له ينطاله حتى ظهر لها زبه الكبير المنتصب ….
فقد كانا عاريان على تلك الكنبة …. كان جالساً و جلست هي على رجليه فاتحةً رجليها وجهها مقابلاً لوجهه … و كسها الممحون مقابلاص ل زبه الكبير…. و بزازها الكبيرة المثيرة على صدره…
كانت تضع يدها خلف رقبته تحيط به و كان هو يضع يده على خضرها يتحسس طيزها و يشدها اليه أكثر …..
اخذ يلحس ويرضع بزازها الكبيرة و هي تغنج بكل محنة …. ثم امسكت زبه و بدات تفرك به بكل رقة و نعومة .. فوضعت اصابعها على بيضاته و صارت تداعب بهم و هي تنظر في عينيه التي كان يغمضهما من شدة استمتاعه ب تلك المداعبات الماهرة من تلك الفتاة الممحونة …. حتى بدأ زبه ب الانزال ….و كان زنبورها الواقف الممحون ينزل ايضاً و كانت تنزل تلك التسريبات المهبلية على قدميه … كان يحس بحرارة كسها الممحون و هي من فوقه …كان يقبلها وهي تداعب زبه الكبير وتتحرك اكثر للامام كي يلامس زبه الكبير زنبورها الممحون ….
كانت تتحرك وتهتز بكل جسدهاا من شدة محنتها وشهوتها العارمة لذلك الزب الكبير …..انزلها قصي من على قدميه لـ ينيمها على تلك الكنبة .. ففتحت رجليها و نزل قصي ليلحس لها ذلك الكس الممحون الزهري الشهي … كان يلحس بكل شهوة و كانت مهبلها قد تغرّق من كثر الانزال
و هي تغنج له بكل محنة .. فتزيد من محنته تلك الغنجات المثيرة …. كانت من شدة محنتها تشد على راسه ليدخل لسانها بكسها الممحون ….
توقف قصي عن اللحس و المص و البلع …. و أمسك بها و قلبها و نام هو مكانها لتكون هي فوقه و طلب منها ان تضع زبه الكبير في فمها .. فأخذت تمص له وترضع بكل شهوة كانت ماهرة وفنانة في اللحس و المص …. كانت تمسك بزبّه من الاسفل وتفرك به للاعلى ولأسفل و تضع لسانها على رأس زبه و تلحس المني النازل منه بكل شهوة حتى ازدادت محنته لأقصى حد … و طلب منها ان تضع كسها الممحون و زنبورها البارز على فمه و تضع هي فمها و لسانها على زبه … ليلحسو لبعض … فاتخذا وضعية 69….
كانت من اجمل الوضعيات له و لها… وبدأ باللحس الشديد و المص و الرضع …. بكل نشوة و شهوة …. كانا يصرخان من شدة المتعة ويغنجان من شدة المحنة … حتى جاء ضهره في فمها و جاء ضهرها في فمه و أخذا يلحسان و يبلعان بكل شهية ….
حتى ارتاحا و نامت فوقه و هما ما زالا على الكنبة …. كانت ليلة جميلة و شهية و ممتعة بالنسبة ل قصي … …..

One thought on “فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

Leave a Comment

Your email is never published nor shared. All fields are required

Incoming search terms:

فبراير 22

فتاة النادي الليلي الجزء الثاني

فـ عزم الشاب على قصي بـ ان يقضي معهم تلك الليلة كي يسهرو سوية… و لم يتردد قصي بأن يقبل العزيمة ابداً .. بل وافق على الرحب و السعة ….
و جهز نفسه لتلك السهرة التي لو يسهر مثلها بحياته ..لكنه كان يتوق شوقاً لـ ذاك المكان ..
جاء موعد السهرة … و خرج الاثنان الى هناك …. و ما ان دخلو لل نايت كلَب ….حتى فوجئ قصي من الذي شاهده هناك..!!
فتيات شقراوات جميلاات ….يرتدين الملابس الشفافة الضيقة … و غيرهم من الفتيات اللواتي لا يرتدين الا قطعتين من الثياب التي تكاد ان تبيّن كل اجزاء جسدها …. و الفساتين القصيرة جداً و الجمال والبياض و راى اشياء كثيرة … فالبنات في كل مكان و كل زاوية من ذاك المكان …و عدة منهم يرقصون و يشربون و يضحكون ..و كثير منهم في احضان الشباب .. و راى التقبيل و اللسمات على الملأ و كان شيئاً عادياً لأول مرة يراه هكذا امام الجميع …. اعجبه الوضع جداً ….قصي كان شاب وسيم … يعجب الفتيات … عرض عليه صديقه ان ينزلو الي ساحة الرقص ويرقصو مع الفتيات الجميلات…لم يتردد قصي بالنزول الى ساحة الرقص … خلع معطفه و نزل وأخذ يرقص بكل فرح و سعادة ..فكان كلما التفت راى فتاة جميلة جذابة مغرية في ملابسها و جسدها …..
كان يرقص و مندمج في الرقص مع الجميلات …. و كانت هناك فتاة ترتدي فستانا قصيراً جدااا و صدرها من الامام بارز منه و فخذيها ظاهرتين … كانت مثيرة جداً و مغرية و جميلة تلفت الانظار …كانت تنظر الى قصي نظرات اثارة و محنة … كانت تعض على شفتيها كلما جاءت عينها بـ عيني قصي…. أعجبها قصي ب ملامحه العربية الشرقية …. كانت تبتسم له وتعض على شفتيها بكل اثارة وشهوة … توجهت لساحة الرقص لترقص معه ….
قصي فرح جداً بنظراتها الممحونة فهو ايضاً عندما رأى جسدها المغري ونظراتها المثيرة شعر بالمحنة الشديدة اتجاها …. امسكت يده و بدأت ترقص معه و تضحك معه و كانها تعرفه منذ زمن !
و قصي لم يمانه بذلك الامر …. كانت تقترب منه كثيراً في كل حركة من حركاتها … و عندما انتهت الاغنية طلبت منه بأن يجلس معها ليشربا سوياً … لم يرفض قصي ابداً… ف قد بدى و كانه سُحر و فُتن بجمالها الاوروبي …
جلس معها و قد ذهبت لتحضر له و لها مشروبها المفضل .. و لم يمانع قصي ابدا بالشرب معها … جلست الى جانبه .. وو ضعت يدها على كتفه و كأنها تحتضنه … و هي تمسك بالكأس بيدها الاخرى …. و تنظر اليه نظرات محنة …. و كانها تقول له كم أنت جذاب و كم أنا اشتهيك في هذه اللحظة ….
وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية…
و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على طيزها الجالسة على رجليه ….
قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …! ……. التكملة في الجزء الثالث

Incoming search terms: