مارس 02

محنة شديدة الجزء العاشر

محنة شديدة الجزء العاشر
و عندما احست ريتا ان فراس لم قادراً على التحمل و اقترب من القذف … وضعت زبه بأكمله في فمها و بدأت ترضعه بكل نهم و شغف …..و فراس بدأ يصرخ و يغنج بصوت مرتفع …. و يقول لها ارضعيه كله و طلعيه من مكانه آآآآآآآآآآآآآآآآآآه … ارضعي … آآآآآي…. الحسيه لحس …. فقالت له بدي تلحسلي زنبوري …. فصعدت فوقه كي يمارسان وضعية 69 .. حتى صار كسها كله في وجه فراس و زبه مازال في فمها .. و بدئا يلحسان لبعضمها و يمصان و يبلعان كل السائل المنوي النازل منهما … حتى صرخ فراس بأعلى صوته بان ظهره سينزل ….. و قد ملأ سائله وجه ريتا و بدأت تبلع به و تلحس و قد نزل ظهرها مرة ثالثة في فم فراس و اخذ يلحس و يمص زنبورها و كسها و يمرر لسانه بين اشفارها…..
و عندما انتهيا من هذه الوضعية شعرا بالتعب الشديد و جلست ريتا في حضنه و هي تداعب زبه الذي قد نام من بعد كل هذه المحنة ….و كانت تتنفس على صدره و تداعب شفتيه …. و بعد مرور نصف ساعة ….لم تكتفي ريتا الممحونة بتلك الوضعية .. فقد عادت و طلبت منه ان ينتاكها و يدخل زبه الكبير في كسها و يطفئ

Incoming search terms:

مارس 01

محنة شديدة الجزء التاسع

محنة شديدة الجزء التاسع
…. و حتى بدأت تزداد انفاسها بسرعة شديدة و بدات تحس بان ظهرها سياتي و هي تنتاك من فراس من فوقه فقالت له بأن مهبلها يسرب بشدة و سينزل ظهرها عليه و صرخت باعلى صوتهااا عندها نزل ظهرها و نامت على ظهرها بسرعة و طلبت من فراس ان يقترب من كسها ليلحس لها سائلها المنوي الذي نزل و فتحت رجليها بشكل كبيير و و ضعت يدها على رأس فراس و شدته الى كسها و كانها تريده ان يبتلع زنبورها و ياكله … و كانت تقول له ان يمص الزنبور و يشد عليه ويلحس بشدة و قد كانت مستمتعة بشكل كبير بلسانه …و كانت تغنج بأعلى صوتها و تطلب منه المزيد ..و قد كان فراس يشعر بنشوة و متعة شديدة من تلك الوضعية …. و قد أحست بأن ظهرها الثاني سينزل في فم فراس و هو يلحس في زنبورها و قالت له بأنها سوف تُنزل .. فطلب منها فراس ان تفتح رجلها بشكل اوسع و الى اخر حد كي يبتلع كل ماينزل منها و بدأ يلحس باسرع ما عنده حتى تنزل ريتا بسرعة … فصرخخت بصوت عالي و كانت انفاسها سريعة جداً حتى نزل ظهرها الثاني و بدأ هو في اللحس و الرضع بشهوة شديدة و هي تغنج و تتلوّى بين يديه من شدة متعتها ….
و عندما رات محنة فراس بهذا الشكل طلبت منه ان يرجع و ينام على ظهره كي تمسك زبه و تلحسه له … فـ نام فراس على ظهره بدون اي تردد و هو ينتظر منها وضعية اخرى تشعره بالمحنة القصوى…
فأمسك ريتا زب فراس و اخرجت لسانها الناعم عليه و بدأت تلحس بيضاته بكل رقة و نعومة و قد بدأ فراس يغنج و يهتز بجسده من تحتها …. و هي تضع اصبعها على رأس زبه و تفركه بشكل دائري بكل رقة و تضع لسانها على بيضاته الكبيرة و تلحسهم .. حتى اخذت تصعد بلسانها على زبه للأعلى و الاسفل و تلحس بكل شهية و قد احس فراس انه سيموت من شدة المتعة التي لم يشعر بها من قبل في حياته …
و عندما احست ريتا ان فراس لم قادراً على التحمل و اقترب من القذف … وضعت زبه بأكمله في فمها و بدأت ترضعه بكل نهم و شغف …..و فراس بدأ يصرخ و يغنج بصوت مرتفع …. و يقول لها ارضعيه كله و طلعيه من مكانه آآآآآآآآآآآآآآآآآآه … ارضعي … آآآآآي…. الحسيه لحس …. فقالت له بدي تلحسلي زنبوري …. فصعدت فوقه كي يمارسان وضعية 69 ..

Incoming search terms:

مارس 01

محنة شديدة الجزء السابع

محنة شديدة الجزء السابع
و قد وضعت ريتا رجل فوق رجل كي تبرز فخذيها المثيرين … و هي تنظر لـ فراس نظرات محنة …و تعض على شفتيها بطريقة مثيرة …فوضعت

Incoming search terms:

فبراير 28

فضيحة وزير التعليم العالي الايراني کامران دانشجو

فضيحة وزير التعليم العالي الايراني کامران دانشجو قبلة في مصعد الحكومة الايرانية بين وزير التعليم الايراني ومديرة المتحف الوطني

Incoming search terms:

فبراير 28

في سكن البنات الجزء الخامس

و في اليوم التالي كان سمير يمشي في الجامعة و إذا بهند رأيت سمير و تذكرت انه هو الذي كان يتفرج على نياكتهما مع بعض الحميمة، فاقتربت إليه و قالت: مرحبا، انته شو شفت امبارح بالزبط؟ رد عليها مبتسما: شفت كل اشي من الأول للآخر! قالت هند: حكيت لحدا او في حدا عرف عن الموضوع؟ قال: لأ ما حدا بيعرف اطمني سرك في بير عميق! قالت له: اسمع لا تحكي لحدا بترجاك مش ناقصنا فضايح و بتعرف الكل هون نفسه في وحدة ما تفتحلي بواب مسكرة انا مستعدة اعملك اي شي بدك ياه حتى لو بدك تنيكني كل يوم انا موافقة اصلا انته شكلك بتجنن و انا نفسي في واحد متلك! رد عليها: لا شكرا هند ما بدي منك شي!
استغربت هند و قالت: انته من وين عرفت اسمي؟! رد عليها سمير: سمعت روند و هية تغنج بتنادي في اسمك! قالت له هند: طيب احكيلي شو بدك اعملك بس لا تفضحنا ارجوك! رد عليها: مستعدة تعملي اي اشي!؟ ردت عليه: اه اي اشي و هسة و ايش ما بدك بعمل بس خلي الموضوع بيناتنا! قال لها: ماشي بدي تزبطيلي بنت في التخصص عندي اسمها وفاء بأسرع وقت لاني معجب فيها! قالت هند لسمير: اوكي اعطيني رقمك و انا برن عليك و بحيكيلك كل اشي! اعطاها سمير رقمه و ذهب الى سكنه.

Incoming search terms:

فبراير 27

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الحادي عشر و الأخير

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء الحادي عشر و الأخير
ثم جلس مراد على ركبتيه و أمسك في زبه الكبير الممحون و طلب منها أن ترضعه .. و لم تمانع نهيل في ذلك لأنها كانت قد قرأت عن مص الزب كثيراً و كانت تتمنى بأن تجرب تلك الوضعية …
فأخذت تلحس في بيضات مراد بكل خفّة و رقّة ..و هي تغنج و تصدر انفاسها الحارة على الزب الكبير…و كانت تلحس بكل محنة و هي تغنج و تلحس بقوة و مراد يغنج و يصرخ من شدة محنته عليها و طريقتها الاحترافية في اللحس و المص على الرغم من أنها لأول مرة تقوم في ذلك …
فكان يشد شعرها و هي ترضع له زبه من شدة استمتاعه بها …. و كانت نهيل تدخل زب مراد بأكمله في فمها و تخرجه بسرعة و هي تغنج بكل فن ….
حتى أحس بأن ظهر اقترب على النزول فنهض بسرعة و أمسك نهيل ورماها على الارض و جلس بين رجليها المفتوحتين و أمسك زبه و قال لها : اجا دور فتح الكس هلأأ .. زبي مش قادر يتحمل حبيبتي آآآآخ ما احلاه هالكس الممحوون …
حبيبتي شو هاد الزنبور الحلو آآآآآآآآه بده فرررك بـ راس الزب… فأمسك زبه و وضعه على كسها و بدأ يفرك زنبورها و كسها بأكمله من الاعلى للأسفل و على شكل دوائر في رأس زبه الكبير المتصلب .. و هي تغنج و تصرخ و تتلوّى بين يديه و تقول له : آآآآآآآه آآآآه نيكني …آآآآآآآي دخل زبك جوا كسي آآآآآآه مش قادرة حبيبي آآآآآآي..
ثم ادخل مراد زبه الكبير في كسها بكل هدوء و رقة حتى فتحها و نزل من كسها الممحووون بضع نقاط من الدم نتيجة فتح غشاء البكارى … و كانت تشعر نهيل بالمتعة الشديدة و لم تتألم من فتح كسها ابداً …
بل كانت تقول له و هي تغنج : نيكني بسرعة آآآآآه آآآه دخله اكتررررر آآآآآآي …
فكان مراد ينيك في نهيل بسرعة و قوة و هو مستمتع في غنجها الممحون و كان ينيك بها و هو يقول لها : ايوا شدددي بدي الضهر ينزززل بقووة على زبي آآآآه ما احلى النيييك و الفتح حبيبتي آآآآآآخ بتجنني حياتي آآآآي …
و بقي ينيك بها حتى صرخت و اهتز جسدها و ارتعشت رعشة الشبق و هي تذوب بين يديه و نزل ضهرها بشكل قوي على زبه الكبير و صرخ هو من شدة المحنة و نزل ضهره بقوة كبيرة و أمسك زبه بسرعة على بزازها الكبيرة و نزل ضهره بأكمله على بزازها و حلماتها و هي تضحك و تغنج …
و قد كان مراد قد نسي الكاميرا على وضع التشغيل و قد صورتهما و هما ينتاكان بكل محنة و كانت أجمل صور التقطت لـ نهيل الممحونة و قد فازت باللقب التي حلمت به بكل جدارة و كانت تلك العلاقة بينها و بين مراد بداية للنجومية بالنسبة لنهيل الممحونة .. فقد اصبحت من أحدى فتيات الاغراء و الاثارة و الفنانات في صور السكس و ممارسة الجنس عبر الفيديو …

Incoming search terms:

فبراير 26

حب على متن الطائرة

حب على متن الطائرة
سلمى فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها ..كانت تعمل موظفة لدى شركة خاصة …هي فتاة جميلة ورقيقة وجذابة ..جسمها جميل ومغري لكل من يراها …كانت محظ اعجاب الكثير من الرجال….وكان مدير الشركة واحداً من الرجال المعجبين بجمالها ..كان مفتوناً بجسمها المغري المثير ..وقد كان رجلاً ممحوناً …كان يتمنى بأن يقضي معها قليلاً من الوقت ويستمتع بجمالها …لكنها لم تكن منتبهةً له .او بالأحرى لم تعطيه اي أهمية …
في يوم من الايام طلب منها مدير الشركة القيام بـ دورة بحث تخص الشركة تتطلب منها السفر الى ألمانيا ….هي ومجموعة من موظفي الشركة
فرحت سلمى بهذا الخبر لانه كان حلم حياتها السفر للخارج …وبدأت تحضيراتها للسفر ….وبعد يومين من التحضير للدورة في الشركة ..والاجتماعات الكثيرة المنعقدة بين اعضائها …..تقرّرت موعد الرحلة …كان المدير فرحاً كثيراً وكأنه يسافر لاول مرة ايضاً …لكنه كان يخبئ بداخله مفاجئة ..ربما لـ سلمى …
جاء موعد الرحلة وحضّر الجميع امتعتهم للأستعداد للسفر ….وذهبو للمطار وركبو الطائرات وكل منهم اخذ مكانه ..وتفاجئت سلمى بأن المدير قد حجز مقعده بجانبها!!
لكنها لم تعطي لهذا الموضوع اهمية …كان يجلس بجانبها ويختلس النظر اليها بشوق ولهفة في كل حين ….
المكان بعيد ..ومدة الرحلة طويلة ….والكل مشغول بالطائرة اما بالنوم او بمشاهدة التلفاز او بقراءة الكتب ….
اما سلمى فقررت ان تنام قليلاً ….فأخذت غفوة …وفي ذلك الحين استغل المدير الفرصة ووضع يده فوق يدها الناعمة واخذ يتحسسها بلهفة ..وينظر اليها وهي نائمة بمحنة وشوق….أحست عليه سلمى وفتحت عيناها مذعورة من فعلة المدير …كانت تريد ان تصرخ في وجهه وتبعد يداه عنها …لأكنه استدرك الامر ووضع اصبعه على شفتاها الناعمتين وقال لها : هوووسسس ويده الثانية وضعها على فخذيها البارزين من تلك التنورة القصيرة ….. وبدأ يتحسس عليهماااا وهي احست بداخلها شعور غريب وكأن زنبورها وقف وبدأ ينزل منه سائل …وبدا كأن جسدها يرتعش لاتعرف ماهذا الشعور ..وكأنها استسلمت بعض الشيء ….
كان المدير خبير في هذه الامور …بدا يتحسسها من فخذيها من كل جانب …وهي مغمضة عينيها باستمتاع …لم يكن احد من حولهم ولهذا استغل المدير الفرصة …
اخذت سلمى تغنج بنعومة ورقة من دون ان تشعر ولا تعرف ما الذي يحدث لها .. ولهذه الغنجات الممحونة وقف زبه وانتصب بشكل كبير…حتى انه فتح ازرار بنطاله بسرعة ليقف امام سلمى …كانت تنظر اليه بشدة ومحنة وكانها تريد ان تبتلعه لاول مرة ….
قال لها : مابدك تحطيه بين ايديكي الناعمين ؟؟
مدت سلمى يدها لتضعها على زبه الكبير وتتحسسه لاول مرة ..فقد كان كبيراً جداً مغريا وشهياً بالنسبة لها ..امسكته وبدات تفرك به للأعلى والاسفل وهو مغمض عينيه ومستمتع حتى بدأ ينزل منه سائله واصبح يتسلل بين اصابعها الرقيقة ….لم يكتفي المدير بتحسس فخذيها بل صعد بيديه الى الداخل ليلمس زنبورها الواقف الذي غرق بسائلها ..من شدة محنتها وشهوتها …. وبدأ يفرك به بسرعة وكان يراها مغمضة عينيها مستمتعة .فقد كانت تغنج بصوت تخنقه داخلها حتى لا يشعر بهم من خلفهم ….لم ينسو انهم على متن الطائرة …لكن محنتهم لم تمنعهم بالاستمتاع ببعضهما …
كانت تفرك له زبه الكبير وهو يفرك بزنبورها المتوقف ….وتقول له : افركه اسرع …اعصره بأصابعك عصر حبيبي..آآآآه آآآآه. خليه يدوب بين ايديك …كانت انفاسها تحرق مسامعه …كانت تهتز من شدة شهوتها …. وهو يرتجف من محنته بين يديها …
بسرعة كانا يفركان لبعضهما حتى قال لها بسرعة: رح يجي ضهري خليه بين ايديكي يا روحي …وقالت له : وانا كمان رح يجي افركلي ياه اسرع ..كسي ناااار اآآآه افرك بسرعة رح ييجي آآآه آآآه….
حتى جاء ظهرهما وانتهو من شهوتهما العارمة التي بدأت بلمسة يد …. وعندما انتهيا نظرا الى بعضهما نظرة لهفة وحب ..ومن هنا بدات قصتهما ..!

Incoming search terms:

فبراير 26

في دورة المياه الجزء الثاني و الأخير

و من شدة محنة مهند لم يستطع مقاومتها فقد ازاح الستارة من على جسدها ودخل معها في البانيو وهو مازال يتردي ملابسة واحتضنها بلهفة واقترب من شفتيها ليقبلها قبلة عميقة ومثيرة و أخذ يمص شفتيها ويبتلع الماء النازل عليها ….وكان يمص ويلحس بشهوة ومحنة …وهي تلحس بشفتيه وكانا يشربان الماء ويبلعانه بشهية من على شفتيهما … وهما تحت (الدش) ,,وضع مهند يديه على بزازها الكبيرة المبللة بشكل مغري وأخذ يشد عليهما بقوة وهو يمص في رقبتهاا الممتلئة بالماء وهي تغنج وتقول له : آآآآه آآآآه حبيبي مهند شوي شوي … آآآه ..وهو كان يزيد في مصه وضغطه على حلماتها البارزة …
في ذلك الوقت احست لورا بالمحنة الشدية فلم تسطتع المقاومة حتى بدأت بأنزال ملابس مهند التي تبللت كلياً بالماء …ليظهر عليها زبه الكبير الذي انتصب عندما رآها عارية ومبللة…..فاقترب منها مهند ليضع زبه الكبير المنتصب على كسها الممحون ….وهو يحتضنها بشدة ليلامس زبه كسها وبدأ يحرك به للأعلى والاسفل وهو يمص لها برقبتهاا ويمسك بزازها المشدودة …..وهي تضع يدها من خلفه على طيزه المبللة وتداعبها وتتحسسها من أعلى الى اسفل …..فـ نزل مهند من رقبتها على بزازها ايضع شفتاه عليهما ويبدأ بالرضع الشديييد ..فكانتا مبتلتااان بالماء وكان يرضع كـ طفل جاائع ….يرضع ويمص بالحلمات
وزبه يتحرك على كسها وهي تغنج بشددة من قوة المحنة وتقول له : آآآآه آآآآآه حبيبي حط البزّاز بـ تمك …حطهم التنين ااااااااااااااه مش قادرة اتحمل ..حبيبي عض الحلمات عض …شد عليهم ….كان مهند يرضع بمحنة وقوة شديدة ..فوضعت يدها لتمسك زبه من شدة محنتها ودأت تفرك به لأعلى واسفل وهو ينزل وكان يختلط مائه بالماء النازل من (الدش)…..كان يرضع بقوة.. ثم وضع يجه بين فخذيها ليتحسس كسها الممحون واخذ يتحسس زنبورها الكبير ..ثم قال لها : حبيبتي مابدك ترضعي هالزب الواقف الك؟؟ انحنت قليلا لتضع زبه الكبير بين شفتيها الناعمتين …وبدأت تمص به مصا شديدا …قد أمحن مهند بشدة اكثررر…كانت ترضعه بشهية وتبتلع ماينزل منه بشهوة ومتعة ….وكان مهند في ذلك الوقت يضع اصابعه بين شفرات كسها ويفرك في زنبورها على شكل دوائر وهي تغنج وتتزداد سرعة تنفسهاااا وتمص وترضع في زبه الكبييير ..وكانت تلحس بالبيضات بكل رقة ونعومة …ومهند يغنج ويقول لها : حبيبتي آآآآه طلعيه من مكانه هالزب الكبير ..هاد كله الك حبيبتي ..بين ايديكي كله آآآه ابلعيه بلع يا روحي ….
قالت له لورا… حبيبي زنبوري مشتاق لـ لسانك ..مابدك تبلعه انت كمان؟؟ آآآه
لم تكمل جملتها حتى نزل مهند الى كسها ليضع لسانه على زنبورها ويلحس فيييه بكل محنننة وهي تغنننج وتهتزززز من شدة النشوة ..فقالت له وهي تغنج : مهند حياتي وين زبك الكبير كسي بدو يبلعه ..حبيبي نيكننننني .آآآآه آآآآه يلا نيك بقوة مش قادرة اتحمممل آآآه
امسك مهند زبه و وضعه على فتحة كسها الممحون …و حمل لورا بين يديه فوضعت رجليها المفتوحتين خلف ظهره ..لينفتح كسها اكثر و يدخل زب مهند بقوة فيه ….و أدخل مهند زبه وهو يصرخ من شدة المحنة ولورا تغنج بصوت عالي و هو يدخل وينييك لوراا بقوة والماء منهمر من فوقهما من الدش….حتى صرخا مع بعضهما : آآآآآآه آآآآه رح ييجي ضهري آآآآآآآآآآه …

و جاء ظهرهما ….و حاتضنا بعضهما تحت الماء و استحماا مع بعضهما حماماً رومنسيا مع بعض القبل الشهية ..و خرجا ليكملا سهرتهما على فيلم المساء

Incoming search terms:

فبراير 25

في مركز المساج الجزء الأول

كان هناك شاب اسمه خالد ..طالب جامعي في السنة الثالثة….و في وقت من اوقات السنة التي صادفت قرب حلول عطلة منتصف السنة ..و بعد انتهاء خالد من اختباراته الجامعية قرّر هو و اصدقائه السفر لـ تايلاند لـ مدة ثلاثة ايام لـ قضاء وقت ممتع قبل انتهاء العطلة …
فذهبوا الى مكتب الرحلات السياحية ليستفسروا عن رحلات تايلند… و جلسوا مع مدير مكتب السفريات و اخبرهم عن كل امور الرحلة و كل مايحتاجوه …و حجزوا التذاكر و حددوا موعداً للرحلة … و كانت في الاسبوع القادم الذي يلي ذلك اليوم .
و بدأ الشباب في التجهيز لـ سفرتهم .. فقد كانت تلك المرة الاولى التي سيزروا فيها ذلك البلد الاسيوي.. كانوا متشوقين جداً للسفر الى تايلاند.. من الذي سمعوه من البعض عن جمال الطبيعة في تلك البلد …و الرفاهية و المتعة التي سيعيشونها هناك في بضعة الايام التي حجزوها ..
و بعد مرور اسبوع حان موعد الرحلة … و جهّز الشباب نفسهم و خرجوا في الصباح الباكر للمطار .. فـ لقد كانت رحلتهم في العاشرة صباحاً ….
وصلوا للمطار و انتهوا من ختم الجوازات و اكملو اجراءات السفر.. و صعدوا للطائرة و هم في غاية السعادة و الفرحة ..
كانت مدة الرحلة طويلة الى هناك …. ناموا في الطيارة لبضع ساعات … حتى وصلت الطائرة في الموعد المقرر….و عندما وصلو مطار تايلاند….. كان هناك مكتب تكسي قد تعاهدوا معه في بلادهم كي يحزم امتعتهم و يوصلهم الى الفندق المحجوز لهم هناك … لانهم لايعرفوا في تلك البلد شيء .. و كانوا يحتاجون الى دليل سياحي يعرّفهم على بعض الاماكان هناك.
اوصلهم سائق التكسي الى الفندق و ساعدهم في حزم امتعتهم.. دخلو الفندق و انبهروا بجمال و اتقان و حرفية ذلك المكان … لقد كان رائعاَ و كأنه يبدو تحفة فنية …
صعدو الى غرفهم و ارتاحو قليلاً و بعد مضي ساعتين من الوقت اتفقوا بأن ينزلو من الفندق لـ يمشوا و يتعرفوا على البلد… و هم يمشون في الطرقات وجدوا مطعماً يقدّم الاكلات التايلندية المشهورة لديهم… فدخلوا و طلبو الطعام و تناولو وجبة العشاء و قد أعجبهم كثيراً…. خرجوا ليكملو مشوارهم…
و في طريقهم وجدوا لافتةً مكتوب عليها مركز للمساج!…
اعجبتهم الفكرة و اتفقو في مابينهم ليدخلو و يروا الاجواء و يجربو المساج التايلندي بعد عناء السفر و تلك الرحلة الطويلة.. فدخلو الى مركز المساج … لـ يجدوا هنالك العديد من الفتيات التايلنديات اللواتي يقمن بعمل المساج لكل الزوار .!! تفاجئو قليلاً و لكن علامات الفرحة بدت على وجوههم..فهناك فتيات تايلنديات سـ يقمن بالتدليك لهم و عمل المساج المريح بعد عناء السفر.!!
طلبت الفتيات من الشباب بان يخلعو ملابسهم من فوق …. و يستقلو على الأسرّة المخصصة لكل شخص هناك….. لقد كان هنالك غرفة و سرير لكل شخص …فاختار كل واحد منهم غرفة للدخول اليها …. و كانت تدخل اليهم فتيات مخصصات لتلك الغرف….
دخل خالد و نزع قميصه وفانيلته الداخلية .. واستلقى على بطنه …. ثم دخلت عليه الفتاة التايلندية .. التي ستقوم بالمساج له…
و هي تحمل بيدها العديد من الزيوت الخاصة بالمساج و بدأت تصب الزيوت العطرية على ظهره و كتفيه و أخذت تدلّك له و تعمل المساج بطريقة متقنة … أحس خالد عندها بالراحة الشديدة و الاسترخاء الكبير بسبب تلك الروائح العطرية التي كانت تصدر من تلك الزيوت التي وضعتها الفتاة ..
كانت تتدلك له بطريقة هادئة و متقنة حتى شعر خالد بالنعاس الشديد و الارتياح و الاسترخاء …. بدات تصعد بيديها الممولئتنان بالزيت الى كتفيه و رقبته و تعمل لهما المساج بطريقة هادئة و لطيفة …. عندما لامست يدها رقبة خالد أحس عندها و كأن جسده يرتعش و كانه شعر بالمحنة ….لكنه أغمض عينيه و قاوم ذلك الشعور الذي لم يعرف لماذا أحس به ….
في مركز المساج الجزء الثاني

Incoming search terms:

فبراير 25

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الثالث

في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..!
كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر ..
حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض, أزاحت يده من تحت يد أسعد و هي تنظر اليه بكل خجل , فـ اقترب منها و قد استغل فرصة ان الباب مغلق عليهم و لا احد يدخل عليهم في ساعة الدرس فـ اقترب منها و جلس على الكنبة بجانبها و قد شعرت دانا بالارتباك لان هذا الموقف يحصل لها لاول مرة و في بيتهم , قالت له : استاز شو عم تعمل شو في؟
قال لها اسعد : ناديني أسعد بدون أستاز , طالعة بتجنني اليوم , و قد وضع يديه على فخذيها و بدأ يتحسس عليهما و هو ينظر في عينيها و يقول لها : هالجمال حرام يضيع بين الكتب و الدفاتر , ثم وضع يديه على يديها و بدأ يشد عليهما و يفرك بهما بكل حرارة و قد رآها تغمش عينيها و كأنها بدأت تشعر بالمحنة معه , وقال : هالايدين الناعمين حرام يمسكو قلام و يكتبو .. هدول انخلقو مشان ينباسو و بس , و قبّل يديها الناعمتين بكل شغف و كانت انا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري ..
اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : …….
التكملة في الجزء الرابع

Incoming search terms: