فبراير 25

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الثالث

في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..!
كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر ..
حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض, أزاحت يده من تحت يد أسعد و هي تنظر اليه بكل خجل , فـ اقترب منها و قد استغل فرصة ان الباب مغلق عليهم و لا احد يدخل عليهم في ساعة الدرس فـ اقترب منها و جلس على الكنبة بجانبها و قد شعرت دانا بالارتباك لان هذا الموقف يحصل لها لاول مرة و في بيتهم , قالت له : استاز شو عم تعمل شو في؟
قال لها اسعد : ناديني أسعد بدون أستاز , طالعة بتجنني اليوم , و قد وضع يديه على فخذيها و بدأ يتحسس عليهما و هو ينظر في عينيها و يقول لها : هالجمال حرام يضيع بين الكتب و الدفاتر , ثم وضع يديه على يديها و بدأ يشد عليهما و يفرك بهما بكل حرارة و قد رآها تغمش عينيها و كأنها بدأت تشعر بالمحنة معه , وقال : هالايدين الناعمين حرام يمسكو قلام و يكتبو .. هدول انخلقو مشان ينباسو و بس , و قبّل يديها الناعمتين بكل شغف و كانت انا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري ..
اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : …….
التكملة في الجزء الرابع

Incoming search terms:

فبراير 24

قصتي والعلاج بالجنس

بالاول اقدكم التحية لكل من يقراء قصتي الجنسية .
مساء الخير مساء النور مساء الحب مساء الرومنسية والجنس
انا فتاه وابلغ من العمر 25سنة واعمل معلمة بروضة اطفال , وانا رفيعة القامة طولي 167سم وعنقي طويل وخشمي كالسيف وعيوني عسلية وواسعه وشعري سلبي اسود وطويل الين خصري ,ولون بشرتي ابيض سكري ,ولي صدر عريض ونهدان منتفخه للامام ومرتفعه ومتقدمه ,وبطني ممشوش نحيف ,وخصري عريض متقوس ولي مكوة ممتلئة ورطبه ,بداية السالفه انا تزوجت قبل 3سنوات من رجل اكبر مني وعمرة 40سنه وهو رجل اعمال , فكان يحبني موت ويهتم بي ويدللني ويسافر بي لكل الدول وايضا زوجي رومنسي جدا وجنسي ومايقصر معي بشيء ,ومتفاهمين ومتفقين ويعاملني بلطف وحنان ,عشنا حياتنا مثل اي زوجين حياه حلوه وسعيده وهادئة وماعندنا اطفال ,الي حصل هو اني بدات الاحظ اشياء غريبه تحصل معي وهي ان جسدي يذبل تدريجيا ويترهل وبشرتي صارت شاحبه وكالمطاط حتى نهداي كانت مشدوده للامام لكنها بدات ترتخي وتنزل على صدري , فصرت الاحظ جسدي كل فتره وهو يتحول من ذبول الى ذبول اكثر ,علما انني اهتم بنفسي وبجمالي ,فصرت ابحث بالنت عن الاسباب وعلاجها وكل مره اشوف اعلان مفيد للبشره او للجسم اشترية واستخدمه لكن مايفيد حتى اهلي وصديقاتي لاحظو هالتغير فيني ويسألوني ايش فيك وسلامتك هل تعبانه او مريضه واهلي يسالوني وش فيك هل زوجك يظايقك او شيء فكنت اجيبهم ان كل هالاشياء ماحصلت بس فجاه تغير جسمي وجمالي ,فكانوا اهلي مايصدقوني يحسبون زوجي السبب وانه يظايقني ويزعلني واني غير مرتاحه ,ولكن انا ايضا مستغربة نفسي ايش صاير فيني , جسدي يستمر بالذبول والرهل وايضا احس بارهاق شديد وخمول وكسل ودائم متوترة وصداع براسي ,المهم انا بحثت واشتريت وجربت كل الاشياء الي تختص بالبشره والجمال ولكن دون جدوى حتى زوجي ملاحظ التغير الي فيني ويسالني عن السبب فكنت ماعرف السبب , والي يشوفني يقول هذه متعبه ومرهقه وعلامات الارهاق واضحه حتى ان فيه علامات سوداء حول عيناي ,ولكن بدون سبب ,المهم انا عانيت وتظايقت وصرت كالمجنونه وش فيني ,
وبعد مرور سنتين انا كنت مستسلمة وعجزت عن معرفة السبب ,فصرت اعيش حياتي

ولكن احس اني اصبت بالشيخوخه المبكرة ,وبيوم من الايام كنت بحفله لاحدى صديقاتي
ثم اثناء الاحتفال جت عندي سيده فقالت انتي سامية صح فقلت اية لكن منو انتي فقالت ياااه ماعرفتيني انا مريم صديقة اختك فايزه كنت اجي لبيتكم وانتي طفله صغيره فقلت يووووه هذا انتي من زمان ماشفناك المهم سارت تسال عن اختي وتذكرني باشياء عملوها هي واختي وكنا نضحك المهم جلسنا وقضيناها سوالف وضحك فسالتها وقلت وين اختفيتي فقالت سافرت مع اهلي ودرست واخذت الدكتوراه ,وانا علمتها اني معلمه وان اختي فايزه معلمه ايضا بس بمنطقة اخرى عايشه ,المهم عرفت انها اخصائية تجميل وبشره ,فاخذت رقمها وصرت اتواصل معها الين بليله زارتني للبيت وجلسنا ثم شكيت عليها الوضع الي صرت فيه فصارت تسالني هل تعاني امراض او اجهاد بالعمل فقلت لا حتى بالبيت انا مرتاحه ومبسوطه وسالت وثم عرضت عليها صوري لمن تزوجت فكانت تشكك في صوري ,المهم قالت لي هل تحبي زوجك فقلت نعم المهم بالصدفه علمتها بعمر زوجي فشفتها سكتت فقالت ابي صورة زوجك فعطيتها فناظرت وقالت اااااه الان انا بدات اعرف الاسباب ,فقلت لها ايش هي : فقالت شوفي الكثير من النساء يحصل لهم نفس الي حصل لك وهالشيء يكون 90 % من الزوج وفقلت بالعكس زوجي مابقصر معي ولاعمره زعلني او ظايقني ويعاملني باحترام ولطف ,فضحكت وقالت ماقصد كذا بس الي اقصده ان بعض الازواج تكون اجسامهم وجنسهم سلبيه على زوجاتهم ,فقلت لا لا زوجي رومنسي وجنسي مو سلبي ,فضحكت وقالت موكذا قصدي افهمي كلامي ولاتتسرعي ,فقلت طيب فقالت شوفي الرجال انواع فمنهم من يكون مفيد ومنهم من يكون مستفيد ومنهم من يكون مفيد ومستفيد ,فقلت مافهمتك فقالت طيب بافهمك اسمعي بعض الرجال يكون حليب المني تبعهم مفيد للنساء والبعض يكون سلبي مستفيد هو فقط وهذا لايفيد النساء بشيء وبعضهم يفيد ويستفيد يكون حليبه مغذي لزوجته وايضا يتغذي هو منها فتلاحظي التغير الايجابي لهم باجسامهم ,فقلت اشلون طيب فقلت هالاشياء يكون لها عدة جوانب مثلا لمن يكون الزوج اكبر من زوجته بكثير فيكون بهالحاله يستفيد ويستمد قوته منها بدون ماهي تستفيد منه ,فقلت لها طيب وانا ايش مشكلتي فقالت ماهي مشكله بس ان اي زوج اكبر من زوجته بـ10سنوات او اكثر يكون حليبه بدون دسم وسلبي وغير حيوي لكنه بالمقابل يستمد نشاطه وقوته وحيويته من الزوجه الصغيره وهالشيء هو الي حاصل معك ,فقلت طيب ايش الحل فقالت اااه مايجتاج ياحبيبتي مشكلتك واضحه وعلاجك واضح فقلت ايش العلاج ارجوك ساعديني
فقالت جسمك محتاج للتغذية وبشكل مداوم الين تستعيدي صحتك وجمالك ونضارة بشرتك فقلت ايش هي التغذية فقالت اسمعي انتي
بحاجه لحليب شاب من عمر 27 -18سنه لكي تنمى انوثك فقلت اشلون يعني شاب بهالعمر فهميني بهدوء فقالت لان الشاب من عمر 27 – 18سنه يكون حليبه المنوي فيه فؤائد كثيره ومفيده

Incoming search terms:

فبراير 24

دانا و الأستاذ الخصوصي الجزء الثاني

دانا و الأستاذ الخصوصي الجزء الثاني
حضرت دانا و معها كوب الماء و قالت له : تفضل استاز …
اخذ اسعد الماء و شربه و هو ينظر اليها نظرات اعجاب , دانا انتبهت اليه لكنها لم تعطيه اي اهمية , فـ هو في تلك اللحظة كان بالنسبة لها مجرد استاذ لـ يعطيها الدروس الخصوصية.
و بعد مضي ساعة من الوقت في حل المسائل و شرح بعض المعادلات الرياضية و الامثلة انتهت مدة الحصة لـ ذلك اليوم, استأذن أسعد ليذهب و اتفق مع دانا على موعد آخر في اليوم التالي.
أحست دانا بـ أن الاستاذ اسعد قد اُعجب بها و كانت تفكر في نظراته لها , و لم يغب عن بالها تلك النظرات فكانت طوال اليوم سارحة و مشغولة البال بنظراته لها, تنتظر اليوم التالي حتى يجئ اسعد عندهم ليعطيها الدرس.
جاء اليوم التاليو جاء اسعد و ركضت دانا لـ تفتح له الباب , كانت ترتدي بنطالاً ضيقاً يبرز خلفيتها بشكل مثير جداً و تي شيرت ضيق يبرز نهدييها بشكل جميل, دخل اسعد و هو يتامل بفماتن جسدها المعري و المثير و هو يشعر بانه يحس بالمحنة تجاهها كلما رآها , كانت دانا ايضاً تنظر له و تبادله نظرات الاعجاب و كانها بدات تميل له , قالت له بكل غنج: استاز درس مبارح كان كتير حلو و فهمت كل شي لانه منك …. اجابها و هو يتمتع بجمال جسدها و يمعن النظر فيها : لانه عيونك حلوين و انتي حلوة حسيتي الدرس حلو يا امورة ..!
أعجبتها تلك الكلمات , لقد كانت تحب من يمدح جمالها و يُفتن بها , و بدئا الدرس و عندما كان يشرح لها و هي تكتب و قع القلم من يدها على الارض . فـ انزلت يدها لـ تأخذه و في نفس الوقت قد مد اسعد يده ليلتقطه … ثم لمست يده يدها الناعمة , أحست دانا حينها بـ رعشة في جسدها عندما لاسمت يده يدها, أخذت القلم و أكملت بشكل طبيعي و انتهى الدرس على ما يُرام و عندها استأذن أسعد ليخرج و حدد معها موعد بعد يومين و قبل ان يخرج قال لها هامساً في أذنها : انتي كتيير حلوة اليوم , ديري بالك على دروسك يا حلوة ..!
في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..!
كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر ..
حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض,
التكملة في الجزء الثالث

Incoming search terms:

فبراير 23

في المطار الجزء الاول

في يوم من الايام كان هناك فتاة في السابعة والعشرين من عمرها ..تدعى راما..لم تتزوج بعد ..لانه بوجهة نظرها لم تجد الشخص المناسب لها ..فقد كانت فتاة ممحونة جداً …في مخيلتها مواصفات عدة لرجل أحلامها ….لم يعجبها اي شخص من الذين تقدمو لخطبتها ….
كانت تحلم بشيء اكثر من الذي قُدّم لها …
راما تعمل موظفة في شركة كبيرة …كانت تحب السفر كثيراً وكانت من ضمن مخططاتها في اجازتها ان تسافر الى بلد اوروبي …
حتى جاء موعد الاجازة …وحجزت موعد السفر الى لندن … كانت فرحة جداً في سفرتها هذه لانها ستذهب وترى عالم اخر غير عالمها …
جهّزت امتعتها وارتدت فستانها السكسي ..فقد كانت مثيرة جداً لكل من يراها ..فهي فتاة انيقة جدا ترتدي الثياب التي تناسبها وتبرز مفاتن جسدها المغري,…
توجّهت للمطار في صباح ذاك اليوم المقرّر .. و أنهت اجرائات السفر وصعدت الطائرة وهي فرحة جدا ….
لقد كانت الرحلة طويلة ….فاضطرو لينزلو (ترانزيت )..ونزلو في المطار ليرتاحو قليلا يأخذو حاجياتهم ..نزلت راما متوجهةً الى دورة المياه …لتعيد على مكياجها ….دخلت للحمام وأخذت تقوم بتعديل المكياج وتنظر الى وجهها الجميل في المرآة وتمشّط شعرها الطويل ..كأي فتاة تنظر الى مرآة ..في ذلك الوقت دخل شاب طويل جميل وسيم سكسي الجسم عندما رأته تفاجئت كيف يدخل الحمّام المخصص للنساء …وهو ايضاً تفاجئ اولا بجمالها الفتّان وجسدها المغري المثير وجمالها ..وثانياً تفاجئ انه رأى فتاة في ذلك المكان حتى استوعب انه دخل الى المكان الخطأ…. عندما راى جمالها ل يستطع ان يرجع للوراء او يتكلم ….وهي عندما راته لتلك اللحظة احست انه هو الذي تبحث عنه وتريده ليشبع محنتها ..في تلك اللحظة شعرت شعوراً غريباً وكأن زنبورها الممحون وقف…لذلك الشاب الوسيم …..
سامر ….ذلك الشاب كان يدعى سامر ….كان لابد له ان يعتذر ويخرج لانه دخل بالخطأ ….قال لها : انا اسف اني دخلت بالغلط ..عنجد sorry….اعطته راما تلك الابتسامة المثيرة ..مع نظرتها السكسية ..كانت تنظر له وكانها تريد ان تقول لا بل قد اتيت في وقتك !!
قالت له: لا ولا يهمك مافي مشكلة …فرصة حلوة اني شفتك …عندما سمع سامر ذلك الكلام شعر وكانها تريده لتلك اللحظة …لم يُرد ان يخرج …فقد كان وكأنه حصل على كنز …فـ راما فتاة جميلة جدا ومثيرة ..وكانت بالنسبة له فرصة لا تعوّض …
اخرجت راما عطرها من حقيبتها ..وبدأت ترش منه على رقبتها بطريقة مثيرة ووهي تنظر الى سامر من خلال المراآة فـ غمزته بعينيها الجميلتين …عندما رأى سامر تلك النظرة واشتم رائحة العطر السكسي الجمييل لم يستطع ان يقاوم …لم يستحمل فـ سحبها من يدها ودخل بها الى الحمّام واغلق الباب!
لم تكن راما خائفة …فهذا ماكانت تريده وتنتظره ….
اوقفها على الحائط وهو يتأمل بجمالها وهي تنظر في عينيه وتبتسم له وكأنها تريد ان تقول هيا …ابدأ ..اشبعني فأنا اشتاق اليك….
وضع سامر يده على شعرها وهو يتحسس به وأخذ يمرّر اصابعه بين خصلات شعرها ….فوضعت راما يدها الناعمة الجميلة …على سامر لتتحسس خديه بطريقة مثيرة ….اغمض سامر عينيه لأنه بدأ يشعر بالمحنة اتجاهها …فاقترب من شفتيها ليقبلها …سلمّت راما نفسها ل سامر بكل حب ولهفة ….وتبادلا مص الشفاه بكل شوق ومحنة….اندمجا جدا بالمص والتقبيل …كانت راما تصدر آهات المحنة بكل رقة ونعومة ….وسامر يمص ويلحس لسانها بكل محنة ولهفة ..واضعاً يده على نهديها الجميلين يتحسسهما وهي تضع يدها على طيزه وترحك يديها بكل محنة…في تلك اللحظة انتصب زب سامر بقوة …ففتح زر بنطاله ليخرج منه ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …رأته راما وهي ممحونة بشدة عليه…فــ كم كانت تحلم بذلك الحجم ….قال لها سامر: …….. التكملة في الجزء الثاني

Incoming search terms:

فبراير 23

فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية…
و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على طيزها الجالسة على رجليه ….
قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …!
أخذها و ذهبا الى شقته السكنية .. ف لم يكن هناك فيها أحد .. فصديقه كان مشغول ايضاً مع فتاة اخرى في ذلك النادي …
دخل قصي و معه تلك الفتاة الممحونة…. و جلس على الكنبة التي امامه .. و جسلت على فخذيه مرة أخرى و اقتربت منه لتقبّله مرة اخرى …. ف كانت تمص شفتيه وتعض عليهما عضّا خفيفا رقيقاً بكل محنة وشهوة … و كان قصي يبادلها المص و اللحس…
قالت له بـ غنج: ما رأيك بـ قبلة فرنسية شهية تستاهل شفتاك الجميلتان ..؟ لم تكمل جملتها .. حتى وضعه شفته على شفتيها و بدأ يمص بهماا وهي تمص له ايضاً … و كانت تدخل لسانها بطريقة مثيرة لتلحس له كل فمه و هو يدخل لسانه في فمها ليلحس لهاا بكل شهوة … حتى نزلت على رقبته لتمصها له وتلحسها وهي تغنج بكل محنة …. و عندها أحست بأن زب قصي قد بدأ ينتصب … ف اخذت ترفع عنه القميص الذيي كان يرتديه وهي تمص له رقبته … كان ترفع عنه القميص بكل محنة واثارة …. و قام هو ايضاً برفه فستانها الضيق القصير عن جسد ليجدها لا ترتدي تحته الا الكلسون ذو الخيط الرفيع ….رأى حلماتها الزهرية البارزة و لم ينتظر منها أن تقول له ضعهم في فمك ..بل وضعه بزازها الاثنان في فمه و كان كانه يريد ان يبتلعهما بشهوة ….
كان مندمج برضع بزازها و لحس الحلمات و هي كانت تفتح له ازرار البنطال فقد كانت مشتاقة ل ذالك الزب الكبير المنتصب ….
انزلت له ينطاله حتى ظهر لها زبه الكبير المنتصب ….
فقد كانا عاريان على تلك الكنبة …. كان جالساً و جلست هي على رجليه فاتحةً رجليها وجهها مقابلاً لوجهه … و كسها الممحون مقابلاص ل زبه الكبير…. و بزازها الكبيرة المثيرة على صدره…
كانت تضع يدها خلف رقبته تحيط به و كان هو يضع يده على خضرها يتحسس طيزها و يشدها اليه أكثر …..
اخذ يلحس ويرضع بزازها الكبيرة و هي تغنج بكل محنة …. ثم امسكت زبه و بدات تفرك به بكل رقة و نعومة .. فوضعت اصابعها على بيضاته و صارت تداعب بهم و هي تنظر في عينيه التي كان يغمضهما من شدة استمتاعه ب تلك المداعبات الماهرة من تلك الفتاة الممحونة …. حتى بدأ زبه ب الانزال ….و كان زنبورها الواقف الممحون ينزل ايضاً و كانت تنزل تلك التسريبات المهبلية على قدميه … كان يحس بحرارة كسها الممحون و هي من فوقه …كان يقبلها وهي تداعب زبه الكبير وتتحرك اكثر للامام كي يلامس زبه الكبير زنبورها الممحون ….
كانت تتحرك وتهتز بكل جسدهاا من شدة محنتها وشهوتها العارمة لذلك الزب الكبير …..انزلها قصي من على قدميه لـ ينيمها على تلك الكنبة .. ففتحت رجليها و نزل قصي ليلحس لها ذلك الكس الممحون الزهري الشهي … كان يلحس بكل شهوة و كانت مهبلها قد تغرّق من كثر الانزال
و هي تغنج له بكل محنة .. فتزيد من محنته تلك الغنجات المثيرة …. كانت من شدة محنتها تشد على راسه ليدخل لسانها بكسها الممحون ….
توقف قصي عن اللحس و المص و البلع …. و أمسك بها و قلبها و نام هو مكانها لتكون هي فوقه و طلب منها ان تضع زبه الكبير في فمها .. فأخذت تمص له وترضع بكل شهوة كانت ماهرة وفنانة في اللحس و المص …. كانت تمسك بزبّه من الاسفل وتفرك به للاعلى ولأسفل و تضع لسانها على رأس زبه و تلحس المني النازل منه بكل شهوة حتى ازدادت محنته لأقصى حد … و طلب منها ان تضع كسها الممحون و زنبورها البارز على فمه و تضع هي فمها و لسانها على زبه … ليلحسو لبعض … فاتخذا وضعية 69….
كانت من اجمل الوضعيات له و لها… وبدأ باللحس الشديد و المص و الرضع …. بكل نشوة و شهوة …. كانا يصرخان من شدة المتعة ويغنجان من شدة المحنة … حتى جاء ضهره في فمها و جاء ضهرها في فمه و أخذا يلحسان و يبلعان بكل شهية ….
حتى ارتاحا و نامت فوقه و هما ما زالا على الكنبة …. كانت ليلة جميلة و شهية و ممتعة بالنسبة ل قصي … …..

One thought on “فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

Leave a Comment

Your email is never published nor shared. All fields are required

Incoming search terms:

فبراير 22

فتاة النادي الليلي الجزء الثاني

فـ عزم الشاب على قصي بـ ان يقضي معهم تلك الليلة كي يسهرو سوية… و لم يتردد قصي بأن يقبل العزيمة ابداً .. بل وافق على الرحب و السعة ….
و جهز نفسه لتلك السهرة التي لو يسهر مثلها بحياته ..لكنه كان يتوق شوقاً لـ ذاك المكان ..
جاء موعد السهرة … و خرج الاثنان الى هناك …. و ما ان دخلو لل نايت كلَب ….حتى فوجئ قصي من الذي شاهده هناك..!!
فتيات شقراوات جميلاات ….يرتدين الملابس الشفافة الضيقة … و غيرهم من الفتيات اللواتي لا يرتدين الا قطعتين من الثياب التي تكاد ان تبيّن كل اجزاء جسدها …. و الفساتين القصيرة جداً و الجمال والبياض و راى اشياء كثيرة … فالبنات في كل مكان و كل زاوية من ذاك المكان …و عدة منهم يرقصون و يشربون و يضحكون ..و كثير منهم في احضان الشباب .. و راى التقبيل و اللسمات على الملأ و كان شيئاً عادياً لأول مرة يراه هكذا امام الجميع …. اعجبه الوضع جداً ….قصي كان شاب وسيم … يعجب الفتيات … عرض عليه صديقه ان ينزلو الي ساحة الرقص ويرقصو مع الفتيات الجميلات…لم يتردد قصي بالنزول الى ساحة الرقص … خلع معطفه و نزل وأخذ يرقص بكل فرح و سعادة ..فكان كلما التفت راى فتاة جميلة جذابة مغرية في ملابسها و جسدها …..
كان يرقص و مندمج في الرقص مع الجميلات …. و كانت هناك فتاة ترتدي فستانا قصيراً جدااا و صدرها من الامام بارز منه و فخذيها ظاهرتين … كانت مثيرة جداً و مغرية و جميلة تلفت الانظار …كانت تنظر الى قصي نظرات اثارة و محنة … كانت تعض على شفتيها كلما جاءت عينها بـ عيني قصي…. أعجبها قصي ب ملامحه العربية الشرقية …. كانت تبتسم له وتعض على شفتيها بكل اثارة وشهوة … توجهت لساحة الرقص لترقص معه ….
قصي فرح جداً بنظراتها الممحونة فهو ايضاً عندما رأى جسدها المغري ونظراتها المثيرة شعر بالمحنة الشديدة اتجاها …. امسكت يده و بدأت ترقص معه و تضحك معه و كانها تعرفه منذ زمن !
و قصي لم يمانه بذلك الامر …. كانت تقترب منه كثيراً في كل حركة من حركاتها … و عندما انتهت الاغنية طلبت منه بأن يجلس معها ليشربا سوياً … لم يرفض قصي ابداً… ف قد بدى و كانه سُحر و فُتن بجمالها الاوروبي …
جلس معها و قد ذهبت لتحضر له و لها مشروبها المفضل .. و لم يمانع قصي ابدا بالشرب معها … جلست الى جانبه .. وو ضعت يدها على كتفه و كأنها تحتضنه … و هي تمسك بالكأس بيدها الاخرى …. و تنظر اليه نظرات محنة …. و كانها تقول له كم أنت جذاب و كم أنا اشتهيك في هذه اللحظة ….
وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية…
و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على طيزها الجالسة على رجليه ….
قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …! ……. التكملة في الجزء الثالث

Incoming search terms:

فبراير 20

خبر عاجل : اسبوع الجنس مع زوجي الشرعي وزوج المتعه ,2>1 وااااو

فبراير 19

فتاة جسدها مغري جدا

فتاة جسدها مغري جدا
انا متزوج منذ سنة من فتاة جسدها مغري جدا وعمر زوجتي 22 سنة منذ بداية الزواج وأنا احاول ارضائها جنسيا ولكني لا استطيع النوم معها اكثر من مرة في الاسبوع ولكي اجعلها مسرورة بدأت احضر لها افلام سكس في البداية كانت خجولة ولكن فيما
بعد لم تعد تستمتع بالجنس الا اذا شاهدنا هذه الافلام فيبدأ كسها الحلو ينزل العسل المشكلة أنني عندما شاهدتها تتأوه من مشاهد الرجال وهم ينيكون البنات بدأت شهوتي تزيد وصرت اقول لها كلام مثل تخيلي ان هذا الاير الكبير عمبيفوت بكسك وبلحضة غياب
عن الوعي صارت تقول ايييييه هيك بدي الاير يشلخلي كسي ويعبيلي كسي حليب ويحطلي ياه بفمي ومصو للاخر نفطة وينيكني كل يوم عشر مرات وعندما اعود من العمل كنت اشاهدها تداعب جسدها وهي تشاهد افلام السكس حتى صارت معها
عادة يومية يمكن هذا شذوذ لكن ارجو الرد على قصتي مهما كان الكلام مزعج لان زوجتي تحب كلام السكس ويجعل كسها يحمى وبيصير بدو ينتاك من اير كبير بيشبعها

Incoming search terms:

فبراير 14

من واقع الحياة القصة واقعية (نیک)

هذه القصة واقعية وحدثت بالفعل مع عدم ذكر أي تلميحات عن شخصيتها منعا من الحرج
ولابد أن أكون صادقا بما اخطه بين سطور أحداث هذه الواقعة التي بها ما لا يخطر علي عقل بشر عاقل ولا مناسبه لتقدم سني وشبيبتي فالانسان منا بداخلة أفكار وتخيلات منها ما يدور من أحداث من واقع الحياة أو تفكير بالماضي أو تطلع لحاضر ويمكن نظرة للغد بل يمكن للانسان أن يسرح بخيالة مع حلم من احلامة التي لم تتحقق علي الواقع وفكره يشرد بشطحات منها مادية ومنها شهوانية بل احلام حتي لو عاد الزمان مره أخري صعب أن تتحقق لصعوبتها بكل المقايس فأنا لم انجرف بكلماتي حتي لا تمل عزيزي في التطلع لسطوري والتعرف علي مضمون ما يحتوي من واقع حدث بالفعل واليكم الاحداث كما وقعت دون اسفاف ومبالغة أعتذر أن كنت اصرفت في مقدمة كلامي الذي كان لا بد منه0 والآن سوف اروي ما حدث ومن بين السطور تحكم بما يحلو لك وأن تقيم وتقدر الحدث بالقدرالذي أنال منه العذر أو المهانه ولكني علي ثقة بل ومتأكد بأن أي واحد مكاني لم يمتلك الجرئة علي أن يكون صريح مثلي قولا وفعلا 0 المهم هذا متروك لك ولقدر فهمك وتقيمك للواقع والذي حدث هو أنني كنت وحيدا بمنزلي اتصفح بعض الاحداث التي تدور في البلد اقصد الوطن وقد اندمجت مع كوب الشاي والسيجاره ولكن شعرت بأن ضربات قلبي تذداد وعرق يتصبب بغزاره من كل جسدي ولم اشعر بما حولي وشعرت بأن لحظة الموت اشرفت بل تدنوا مني بلا رحمة فتحاملت علي نفسي واتصلت بزوجتي حتي يكون عندها علم عن ظروفي التي أنا فيها حتي تأخذ الحيطة بلا فجيعة لو حدث مكروه فأبدت شعورا طيبا بأنها سوف تحضر حالا واغلقت الهاتف وبعد فترة ليست بقليله رن الهاتف مرة اخري للسؤال عني ولكن طمنتها بأنني أحسن من السابق كونها في مكان بعيد تحتاج وقت للعودة وقلت لها لا داعي للانشغال وأنا بالفعل كنت في ظروف احسن من الاول وقد مضي وقت ليس بالهين ولا بالقصير المهم اغلقت التلفاز وفكرت في اعداد وجبة غذاء كوني وحيدا فأخرجت كيسا من اللحم حتي يفك من الثلج واقوم بطهيه وبالفعل وضعتة علي ***** وقلت في قرارة نفسي بعد ما تستوي اللحمة احمرها واضع عليها قليل من الملح والفلفل الاسود وهذا اسهل وجبة واسرع لآنني كنت اشعر بالجوع فأنامهمل في نفسي ما دمت وحيدا لا أفكر في الاكل الاهم هو الشاي والسجارة وأثناء ذلك جلست حتي تستوي اللحمة وأخذني الفكر بهوس جنسي وأنا أتخيل انسانه بالفعل نفسي تشتهيها وخصوصا في شياكة ملبسها الجنز الذي يصور تدريس جسدها الغض وتفصيل كل جزء فيها فهي بكل

المقايس دسمة وشهية لبقة مثيرة ونظراتها تعطيك شعور غريب ورغم التحفظ الشديد من جهتي نحوها الآ أن الشيطان صور لي وبمخيلتي شهوة غريبة مجنونة سيطرة علي كل فكري ولم اعطي لنفسي برهه للتفكير أو التمهل حتي تنزاح هذه الفكرة الشيطانية من رأسي ولكنني انجرفت بفكر شارد مضني غني بشوة لذيذه مدمرة قوية تشدني بعالم الخيال الممتع الذي يصور الحياة الوردية متخيل نفسي وأنا اتخاطب معها بل وانسقت بخيال ابعد من ذلك متفرس في كل تفصيل جسم هذه الانسانة والتي اشتهي أن اتحدث مجرد حديث معها وليس أأمل في التواصل معها ولكن الفكر المجنون الذي احاطني وتملك مني وسيطر علي عقلي بل سلب كل مقومات نفسي ولم افوق من فكري هذا الا من رنني جرس الباب الذي قطع هذه الفكرة المجنونة وانا شبه متخدر أو سكران وذهبت أتتطلع من يكون علي الباب وأذ بهذه الانسانة التي كانت بفكري من لحظات تأتي بذات الملابس التي كنت اتخيلها وبنفس التفاصيل التي كانت في خيالي فالصعقة الجمت لساني من كلمة تفضلي ووقفت مبهور مسلوب الارادة ابكم غير قادر أن أتكلم فقالت لي ماذا بك؟؟ الا أنني لم اتحكم في السيطرة علي نفسي وشعرت بدوار فجلست علي درج السلم فمسكت يدي في محاولة منها لمساعدتي بالنهوض والصعود الي الشقة فتحاملت علي نفسي جاهدا وهي تسندني من تحت باطي فشعرت بأن حرارة جسدها تلهب جسدي وأحسست بنهدها ملتصق بصدري وهي تحاول تساعدني للوقوف حتي اصعد السلم ولان السلم عندي ضيقه لا تساعد لطلوع اثنين معا غير انها ملتصقة بقوة ولم تتركني رغم أنني طلبت منها أن تتركني وفي نفس الوقت لا ارغب ان تبعد عني لحظةوكانت الحرارة تسري بجسدي وتشعل احساس غريب مثير لم يوصف بالكلام وأنما تشعربه عندما تكون في مثل حالتي وفكري الذي كان خيالا واصبح واقع ملموس صارخ قاتل مدمر بكل معني الكلمة وما تحويها وواقع محسوس وبلغة اشمل حقيقة وليس خيال أو احلام وكنت اخطوا الدرجات ببطء وهي تقول لا تتعجل شكلك تعبان وأنا من داخلي لا اريد البعد عن ذلك الحضن وأن كان غير مقصود من جهتها ولكن من جهتي كنت في قمة النشوي ومتمني أن لا تنتهي درجات السلم حتي يطول دفء ثديها بصدري الذي كان يرقص من داخلي ودنوت أكثر حتي انول اكبر قدر من نهديها التي تعانق صدري وسندت رأسي علي ذلك النهود الدافئة وفجئت بأنها تحضن رأسي بكل حنان وعطف وتضع يدها علي رأسي كأنني *** بين حضن أمه واستمر الحال حتي وجدت نفسي علي اعتاب الشقة فالحصرة تملكت نفسي وشعرت بخيبة الامل كوني افارق دفء وحنان وعطف اجمل وارق انسانة كنت من لحظات اتخيلها واصبحت حقيقة وواقع ملموس نظرت لي نظرة كلها رقة وحنان وقالت تعالي اخلد في السرير افضل لك الان وانا هفضل

بجوارك حتي اطمئن عليك فشكرتها وسالت دمعة من عيوني فنظرة لي وفؤجئت بانها تأخذني في حضنها وتحتويني بدفء هذا الحضن الذي جعلني اذوب وانصهر من حرارته وحنانه وفي غمرة حضنها ودفئه فزعني رائحة اللحمة التي تركتها دون ملاحظة فتيقنت ان الماء تبخرت واللحمة علي وشك ان تتفحم فقلت لها ارجوكي أن تساعديني حتي اصل الي المطبخ لان الاكل بدأ بالتفحم فضحكت وهي تطبع قبلة علي جبيني وقالت ارتاح وانا سوف اشوف ما اخبار الاكل الذي يتفحم يا شاطر وضحكت وذهبت الي المطبخ واتت بالحلة وهي محترقة واللحمة متفحمة وقالت ياشاطر الاكل لا يصلح لقد اتحرق عن اخره فقلت لها ليس مشكلة نخرج كيس اخر وانت تولي طهيه فقالت من عيوني وانا تحت امرك في الذي تطلبة انا خادمة لك بس اوعدني أنك ترتاح قليلا حتي يستوي الاكل وبدأت في تنظيف الحلة وعمل الازم بدل من الذي فسد وكانت تضحك من قلبها علي احتراق اللحمة وتقول حرقت اللحمة يا فالح فخرجت مني كلمة قلبي الذي اتحرق فقالت الف سلامة علي قلبك 0قلبي ولا قلبك بهذه الكلمة دفعتني أن امسك يدها واضبع عليها قبلة وعيوني تصتدم بنظرة عيونها المتوهجة بحب دفين غائر ولهب يدها ثائر مؤثر بحرارته فطالة نظرتي لها طويلا ولم تنطق بكلمة ولكن عيونها تعبر بعشق الكلام وهمس الغرام والسكون الذي حطم كل حواجزوجعل لساني يقول لها ما بداخلي وهي هائمة من معني الكلام ويدها مستسلمة بيدي فقلت لها في يوم من ذات الأيام حلمت أني غمرتك بالغرام وقضيت ليلي نظرآ لك متغزلآ بجمالك الفتان بوجهك ذبت يا نور الصباح وكأنك لوحة رسامها فنان عيونك
الجذابة سلبت حراكي من نظرة تسحري الأذهان وبهاؤك الزاهي بديع كالقمر وحبك في
غاية في الإتقان كل*** لوع فؤادي الملتهب وراح مني لبي الجنان ياقــمر الــزمان ضــميني لصدرك واغمريني بالحنان امسحي همي والمسي روحي فأنت غــرزت بي الســهام سـهام حبك لا مهرب منها فأنتي يا عشقي كل المرام الهبي صدري بحب زاخر
فقد وصلت بحبك للهيام احبيني كـحـب لـيلى لقيــس ذاك العاشـــق الــولـهـان
فأنا أحببتك من كل قلبي ولن أنساكي مهمــا امــتــد بــي الــزمــان
سيبقى حبك بقلبي ذكرى جميلة فأنتي أميرة الأحلام انك يا حبيبتى تحبنى وتكوني ليا
كنت بفكر فيك وأدينى بحب فيك واوعدك يا حبيبتى انى هصونك وهبعد اى دمعه عن عنيك
هشوف الدنيا من تانى على ايديك يلى اديتنى الامل انى اعيش وعمرى هيبقى ليك
لو هتحس بيا يا حبيبتى ارجوك قربنى ليك خلينى شويه فى حضنك اشكى من الدنيا ليك
واوعى تفكري تسيبنى لاموت وذنبى تشيلو عنيك يلى الاحساس جواكى والرقه هي سماكى
والحنان والطيبه دول وياكى لو طال حلمى بيكى هنام من تانى ولو كان وهم هتمنى اعيشو من تانى ولو قلبى حبك فى الخيال هعيش فى خيالك مهما جرالى وكفايه عليا صورتك اللى

رسمتهالك كفايه عليا انى اعيش فى دنيا هي دنيتك اسمعها منك كلمه حبيبى دى عندى
دنيا تانيه يا حبيبتى فى دنيتك قلت هذا الكلام ولم ابعد نظرتي عن عيونها التي كانت تاخذ لون الاحمرار الخفيف كأنها شبه قائمه من نومها للتو وبعد ما سكت من كلامي فؤجئت بها ترتمي في حضني بضمة قوية وتقرب شفتاها مني فلم اقاوم حضنها ولا لهيب شفتاها لي والتهمت شفتاها بشغف المشتاق متذوق شهدها ورحق ازهارها التي ارعشت الابدان وكل ما احاول فك الاشتباك تبدء هي بالعراك وتظرف لسانها حتي يفهمني معني الذوبان من بعد الحرمان ولاول مرة اشعر بأن للسان دور في طعم القبلة ومدي تأثيرة في اللذة والمتعة فلم اجرب مثل هذه القبلات من قبل فبمصها لساني اكشعر جسدي برعشة ورغبة وأثارة ذوبت كل اواصل جسدي الذي يحظي بلغة ودرس فريد من نوعة في القبل وتيقنت بأنني اجهل أشياء كثيرة في حياتي رغم تقدمي في العمرولكن خبرتي محدودة بل قليلة ويمكن تكون معدومة تعرفت وعرفت بأن الشفاة واللسان مخلوقة ليس للكلام فقط ولكن لهم وظائف اهم وافيد من الكلام وهو التذوق وهم مفتاح سري للجهاز العصبي لجسم الانسان بل المعبر الذي ينقل الانسان من حالات الا وجود الي وجود ومتعة ونشوة وسعادة لا توصف بالكلام ولكن تحس فمهما كتبت وشرحت بالتفصيل الممل عن لحظات متعتي فلم اقوي علي توضيح ما شعرت ومقدار اللذة والنشوي التي المت بجسدي الذي يخوض لاول مرة تجربة بها اشياء كانت بعيدة كل البعد عن حياتي لسنوات عديدة فلقد مضي قطار العمر دون معرفة أو المام بهذه التجربة التي صنعت مني انسان أخر بلا مبالغة في التعبير لانها بكل المقايس فريدة من نوعها لذيدة في طعمها تسكر بدون خمور تسطل بلا مخدر تأخذك لعالم ليس له نهاية تيقظ كل شهوة بين خلاجات جسدك دون استئذان وبلا رحمة ولا شفقة أنها قبلة الحياة والمتعة واللذة والتلذذ قبلة تحتوي علي صنوف التخدير والسكر بلا ادني مقدمات تغرق وأنت علي ارض يابسة تسبح وأنت بكل ملابسك تعطش وأنت في ينبوع الماء تذوب وأنت في وعي ولا وعي فلم تفيق من غيابك عن الوجود الا اذا كنت عليل ولم تشعر ولا تحس فاقد المشاعر مبتور الاحساس عديم القلب أما اذا كنت تعشق من تقبلك مثلي فلك الهناء والمتعة فهذا اقل ما يوصف به مذاق قبلتها وان كنت بكتب هذا فهو القليل بل نقطة من محيط الشهد والحلاوة ورحيق الزهور التي ذابت وتذوب كل خلاجات جسدي وترعش قلبي الذي من لحظات كان عليل وضرباتة سريعة وقريب من الموت شفتاها تحكي وتتحاكي وتشكي حرمانها والجوع والعطش الجنسي مشتاقة وتشتاق ملهوفة ومتلهفة للمذيد من اطالة القبلة التي لا نهاية لها جوع وعطش الحرمان جعلنا لم نفك عراك الشفاة ونقلب ونفتش بين انين الآه ولذة المذاق ودفء الحضن ولهيب الاجساد فالحرمان جعلنا ننصهر للغيبوبة التي تشدنا لعالم ليس له وجود عالم غريب عالم مثير جوع للارتواء جوع بلا شبع مصحوب ومذود بالطمع للمذيد وكل منا لا يحاول تحديد نهاية بل نعيش للبداية من

الاول والايادي تسرح وتسبح فوق الابدان بعناق شرس تدور علي المجهول تفتش علي كنوز موجودة بداخلنا وبحلاوة القبلة التي بها المفتاح السحري والسري جعلتنا نتحرر من مغاليق حياة التستر بل نكتشف باننا وجدنا الطريق الذي كنا نتوه عنه وجدنا الدليل الذي يسوقنا نحو الهدف طريق كله الغام ومفرقعات والقبله هي الدناميت الذي يفجر القنبلة الموقوتة التي نحياها وهي لها تيمر موقوت للانفجار متي وكيف هذا هو سر القبلة التي وضعتنا علي اول الهدف والطريق المجهول الطريق الذي يشدنا لمذيد من العناق في حضن لا ينفذ من بينه اشعة الليزر لانه التحام من نوع غريب مثير شهواني عناق عشاق محرومين جياع كلنا ظمأ للارتواء فلم يكون بيننا أي استغراب من سبح وسرح أيادينا لجسم الآخر بلا تحفظ وبلا حياء أو خجل وأنما اشتعال نار الشهوة جعلنا ننصهر ونندمج بلاوعي ولكن شعورنا كان باليقين والوعي والادراك بما نفعل فلم يجهل أي منا ما يرغب من الآخر فتسللت يدها لفك ازراري كاشفة عن خباي جسدي كوني مرتدي القميص بلا فنلة من تحته فظهر شعر صدري الكثيف الذي جعلها تمرغ رأسها فوقة وتقبل في صدري بنهم وشراسة كأنها تفتش عن شيء مفقود منها ولسانها يلعق ويمص في صدري حتي تهيجت ولم أتمالك نفسي فوجدت يدي تسرح الي نهداها المكوره والجالسة والمنتصبة الحلامات مثل حبة العنب بارزه وظاهرة واضحة وضوحا تصرخ وتريد التحرر من السجن الذي يمنع تحررهم وانطلاقهم للحرية وتنسم هواء بعشق الانطلاق والتحرر من قيد حملات الصدر حتي تنال لمسة من يد من في حضنها تجعلها تشعر بالاستقلال وتبعد عن الحجر عليها والقيد المستبد لهذه النهود التي كانت حبيسة كامنة متقوقعة مستسلمة للسجن المفروض عليها منذ ظهورهم وتكورهم فهم مصدر الفتنه والاثارة الجنسية فحكم عليهم بعدم التحرر والانطلاق والسجن لحين الزواج الشرعي ويمكن لا ينطلقوا الا اذا رزقت بانسان يعشق مداعبتهم ويفهم قيمة تحررهم وما اهميتهم في العمل الجنسي فعندما امسكت باحدي نهديها اصدرت الآه الممزوجة بالتمحن والشهوة وطلبت مني ان احررها من البلوزة التي فوق جسدها وبلا تردد نزعتها وهي تساعدني للتخلص منها طواعا وبرغبة واصرار فظهر امامي كنز لم يخطر علي بالي أن احظي برؤيته فوجدت حمالات شفافة تغطي جواهر كانت من لحظات بعيدة المنال والان انظرها بالعيان بل امسكها براحة يدي متحسس هذا المخلوق المثير الشهي الذي يجعل الاثارة تشدني لما هو ابعد واعمق فنظرت لهم وانبهرت من تصلب حلماتهم وتكورهم في مكمنهم فقالت الا تريد رؤية بزازي فلم انطق وكان ردي عملي اخرجهم خارج حمالات الصدر الذي يقيدهم فلم اتمالك نفسي من القرب منهم بشفتاي ملتهم حلمة ثديها الشمال ويدي الاخري يدلك وتعجن في ثديها اليمين وابدل المص في كل واحدة تلو الاخري وهي تأن بأهات ويدها تصول وتجول فوق جسدي وهي تطلق الاهات وتشدني وتريد أن تدخل بين ضلوعي وأنا مثلها وفكرت أن احررها من

كل القيود حتي تتاح لي فرصة الاستمتاع بجمال جسدها وتكوينة المريب الصارخ الذي يريد التخلص من كل شيء فوق جسدها فلم تمانع ولكن قالت بشرط ولم اتنازل عنه فقلت لها ما هو شرطك قالت أنا التي انزع ملابسك الاول وبعدها افعل مثلي وانزع ملابسي بمزاجك فقلت لها ما الحكمة في تعبك لنزع ملابسي فقالت بلا حياء وبدون تحفظ عندما انزع ملابسك تزداد رغبتك مني فقلت لها أنت غلطانة في حكمك عليا فأنا اشتهيكي ويوم المني لما أكون فاعل طلبك هذا ولم تنتظر وبدأت في خلع ملابسي حتي وصلت الي الشرط الذي كان منتفخ من جراء انتصاب قضيبي المتحجر وبمجرد ان نزعت الشرط عنه ونظرت بشراهة ورغبة وبنظرة كلها استمتاع فتحسست علية بيدها الناعمة حتي تتأكد من صلابته وعفوانه واقتربت منه بشفتاها تقبلة من رأسه قبلات خفيفة وسريع الامر الذي جعلني افقد صوابي وجسدي ارتعد من هذه الحركة ونظرت وقالت منتظر اية جردني بس قطعة قطعة وعلي مهلك حتي تلتهب حرارتك وتقوي من أثارة جسدي الذي ينكشف أم*** ومن ضمن شرطي أن أنال مدعبات في كل جزء في جسدي وافعل ما يحلو لك حتي تشبع وتشبعني بالاثارة والقبلات ومسموح لك أن تمارس كل الممنوع والمقبول جنسيا بلا تحفظ اريد أن امتعك وامتع نفسي لانني محرومه من هذه المتعة وانت لك افعال تلهب شهوتي وتثيرني سالتها ان نكمل قصة العشق انى اريد ان يكون الحديث بالهمس نظرت الى باسمة محركة لسانها على اطراف الشفايف لا اعرف الا حديث اللمس والاحضان والقبل والعض والمص
وفى سرعة غريبه اذا الملابس تهرب من على جسدها والنهود تبرز كالسجينه هاربة من حجزها وايديها تعانقنى وشفايفها تقتنصنى والنيران تحرقنى وسيفى يبرز يريد الدخول فى غمدها شعرت انى ذئب وهى الفريسه تنادينى من اجل افتراسها قبلتها تارة وتارة لامست بيدى نهادها وارتويت خمرها دون وعى منى طرحتها واتيت على ابو خط ركنته جنبا من
على فرجها قضيبي نافرا متحفزا يريد القفز والجموح داخلا بين افخاذها داعبت به بين الشفرين والوردة فى منتصفها فاذا الاهات تطربنى ادخله كما تشاء فانا اسفلك اعصرني واغمدته فيها بقوة واضعا كل شهوتى فى امراة كم تمنيتها كم تمتعت من العناق والمص ودخول قضيبي بين اشفارها حتى انفجر بركانها فاذا السيول تنهمر ومتعة الايلاج تكسي وجهها وانا ادخلة حتي اخره واسحبة ببطء شديد وهي تتموج تحتي مثل الافعي تضمني وتقبل ما تصل ليه بشفتاها كونها اقصر مني طولا وترفع خصرها لاعلي حتي تزيد من توغل قضيبي داخلها وغبنا طويلا بالمرج والهرك وحمم بركانها يتدفق بقوة ويسيل حتي وصل الي دابرها واغرق بيوضي فنظرت لها وجدتها كأنا في حالة اغماء من فعلي بها حاولت أن ايقظها من غيبوبتها ولكن كانت في عالم أخر عالم غريب شاردة عن الوجود سابحة في دنيا هي ادري بحلاوتها فتيقنت أنها مستسلمة لشبقها ونشوتها وللذة الفعل

الذي تأثرت به ومنه فقلت لها ترتحين قليلا ونكمل فكان ردها عضة قوية في كتفي تركت أثار اسنانها فوقة مع الحمرة التي تلون بها كتفي فنظرت لها معاتبا بما فعلت وأثناء نظرتي لعيونها وجدت عيونها تلونت بالون الاحمر وهي تأن وتقول حرام عليك لا تخرجة وكمل دأنا في حياتي لم اتذوق شهد النيك بهذه الطريقة أرجوك كمل ولا تلتفت لتعبي فأنا في قمة نشوتي ولا تجعلني افيق من ثورة شهوتي فقلت لها لدي اقتراح سوف يعجبك فقالت ما هو أن ترتاحي قليلا وسوف اوصلك الي كل ما ترغبين فية حتي لو بقينا لساعات لم اتركك الا لما تقولي كفايا وتنولي كل متعتك فتبسمت وقالت نكمل هذا الدور ونرتاح قليلا فعرفت أنها شهوانية وتريد المذيد من النيك ورغم الاثارة والاحضان والقبل والمص الا أنني لم اقذف وقضيبي سيخ من الحديد الصلب لم يهدء ولم يرتخي وكأنني شاب لم اجرب الاتصال الجنسي من قبل فحاولت أن اغير من الوضع بوضع يثير شهوتي ويجعلني اقذف وتهدء وبعدها نفكر ماذا نفعل حتي نطفي لهيب ونار الشهوة التي جعلتنا نفقد الوعي لهذه الدرجة فقلت لها ارغب في الوضع الفرنساوي فقالت أمرك بس تكمل هذه النيكة وتبرد كسي من داخلة بقذفك حتي ارتاح قليلا فقلت لها سمعا وطاعة فأخرجت ذبي واعتدلت كما طلبت منها فظهر امامي كسها بلونه الوردي والمنتفخ وكان يفتح ويضم منتظر دخولة ذبي
ولكني احببت أن افعل ما يحلو لي وليس أن البي طلبها حتي ازيد من شبقها واتفنن بالقدر الذي يجعلها اثيرة بفعلي ولم تنسي حلاوة جماعي بها بل تطلبني وتترجاني فيما بعد لهذا الفعل مرات ومرات فمسكت قضيبي والذي كان عالق علية افرزات كسها فجعلته كالفرشاه بين اشفار كسها والمنطقة التي تفصل دابرها وبللت صابعي من افرازات كسها وداعبت خرم طيظها محاولا ادخالة بكل حرفنة وهي تحرك نفسها بدفع طيظها للخاف مما يدل علي رغبتها لدخول صابعي فيها واستجبت لرغبتها مدلكا دلك خفيف حتي دخل في خرمها اول عقلة من صابعي الاوسط وبيدي الاخري ماسك ذبي وجاعلة فرشاه بين اشفار كسها وهي
وهي تصيح وتوحوح وتقول دخلة هموت اعمل معروف دخلة مولعة برد كسي نيكني بقوة لا تجعلني اتذلل اكثر من كده حرام عليك فقلت لها ماذا بك ؟؟ فأنا ادللك وامتعك واجعل لك متعة لم تنسيها طول حياتك وتتذكريني فقالت ومن قال لك اني انساك ولم نكرر ذلك في كل فرصة تتاح لنا بس الان دخلة مولعة وكسي نار حرام عليك ابوس رجلك دخلة وبعد ما تقذف ابقي افعل كل الذي تريده فقلت لها سوف ادخلة ولم اقذف بداخل كسك حتي لا يحدث حمل فقالت اطمن عاملة حسابي ومركبة لولب فأطمئن قلبي ودفعت ذبي حتي ارتضمت بيوضي في دابرها فقالت ما احلي ذبك وهو داخل كسي مثل الصاروخ نيك بكل قوتك بلا رحمة ولا شفقة خلي كسي يجيب دم افتحة لانة لا ولم يتذوق طعم النيك من مدة طويلة

كنت فين من زمان أنا امامـك وكنت بشوفك واتمني مجرد الكلام معك وكنت بشتهيك ولم استطيع ان انطق بكلمة لانك كنت تمثلين الجدية وكنت اخشي التقرب منك حتي لا انال منك مهانة أو صد فقالت يا عمري دانا كنت بحاول ان الفت نظرك نحوي وانت لا سأل عني لو بنظرة فاكر لما تكعبلت وكنت هقع ما حاولتش تسندني وساعتها زعلت واخذت علي أنك لا تهتم بي علي الاطلاق كل هذا الحديث وانا شغال وذبي متوغل في داخل كسها وهي في قمة النشوة واللذة وكسها يتدفق منه سوائل شهوتها بلا انقطاع والقصة لها باقية قريبا انتظروني واريد رأيكم حتي اتشجع في كتابة المزيد واشكر أي رد مهما كان

Incoming search terms:

فبراير 13

الامور السبع التي تمل منها النساء بالجنس

الامور السبع التي تمل منها النساء بالجنس