ديسمبر 09

لاتخافي يا حبيبتى

سأحكي لكم أحدى تجاربي الجنسية مع بنت اخت صديقى واسمها (داليا) عمرها سبعة عشر سنة وكانت جميلة جدا وصدرها بارز نافر رغم صغره وكانت متوسطة الطول بيضاء البشرة

Incoming search terms:

ديسمبر 09

انا وبنت جيرانا

انا اسمي فواز الاصفر من فلسطين وعمري 16 سنة وبنت جيرانا فدوى 22 سنة كان يوم جمعة نادتني فدو تا انزلها برنامج المحاسبة على كمبيوترهم وانا انزل فيه حكتلى بس شو بدي اروح اشوف الطبخة كانت لحالها في البيت حكيتلها ماشي وانا افتش على صور في الكمبيوتر لاني كنت من زمان بحبها ونفسي انيكها من كسها وبعد ما رجعت لمحتني من وراء الباب اني بتفرج عليها وهي مشلحا وبمرج وبلعب بزبي فرجت بعد عشر دقائق رجت لابسة ستيانة وكلسون وروب نوم خفيف ومبين كل اشي تحتو حكتلي تنام ونعمل سكس مع بعض حكيتلها منن زمان بدي هيك حكيتلي على شرط مش من كسي تنيكني حكيتلها ماشي بس ممكن امصمص من كسك حكيتلي ولا بدك تمصمص اه واله بدي انا هيك كيتلها ممكن اشلحك وانا اشلح فيها كلسونها انلى ماء ورطب وصار بجنن كسها وبجوز رعشتها مية مرة من الساعة 2 الظهر حتى ال 9 ليل وانا انيكها من كسها وطيزها وهي كانت اول مرة بتنفتح وبتنتاك وبعد ما نكتها بتحكيلي انا صورة كل اشي واذا ما بتيجي كل يوم على وتنيكني بفضحك تاني يوم نفس الاشي اهههههههههه وايييييييييييه تحكي من الوجع وزبي طولو 15 سم وبدي افكر كيف انيك اختها فيحاء الى كانت بينا علاقة جنس من زمان وامها احلو منها

Incoming search terms:

ديسمبر 07

في الشقة الجديدة الجزء السابع والأخير

في الشقة الجديدة الجزء السابع والأخير
و بالفعل نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأ يحيى يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعد يحيى قادر على الاحتمال

Incoming search terms:

ديسمبر 06

على طاولة المكتب الجزء الثامن والأخير

على طاولة المكتب الجزء الثامن والأخير
و أحس كمال أن زبه الكبير قد بدأ ينتصب و بدأ يخلع بنطاله حتى وقف زبه الكبير و كانت سارة تراه لأول مرة … و قد شعرت بالمحنة الشديدة لما رأته …فأمسكها كمال و وضعها على المكتب … و هو فوقها . .. وبدأ يفك لها أزرار قميصها و خلع ستيانتها و ظهرت له بزازها الكبيرة و حلمتها الزهرية البارزة و لم يستطع مقاومتها و هي بهذا المنظر و بدأ يلحس بـ حلماتها الكبيرة و هو يشد على خصرها و هي ترفع رجليها على كتفه و تتأوه و تغنج من شدة المحنة و هي تقول له : حبيبي ارضعلي بزازي أكتر … مصمصهم مص … آآآآه ما أحلاهم بين شفايفك ….
و كان كمال يمصمص حلماتها و يرضع بزازها بكل شهوة و محنة و هو يضع يديه على خصر سارة و بدأ ينزل بنطالها و يرميه بعيداً … فـ بقيت امامه عارية بجسدها المغري المثير …. و قد كان كسها يكاد ان ينفجر من المحنة و سائلها المتسرب من مهبهها قد ملأ كسها و زنبورها … و بدون أي تردد و تاخير اقترب من كسها و بدأ يلحس به بشدة و هي تغنج و تصرخ

Incoming search terms:

ديسمبر 06

على طاولة المكتب الجزء السادس

على طاولة المكتب الجزء السادس
خرج كمال عندها و هي مشغولة بعملها و وقف ينظر اليها من على باب مكتبه … و سارة لم تكن منتبهة عليه … و عندما انتبهت تفاجئت به و ابتسمت له و قالت : بدك شي استاذ؟؟ قال لها كمال : سارة بترجاكي ما تحكيلي استاذ… ناديني بـ اسمي بدون القاب …
سارة انا بحبك و ماتسرعت ابداً لما حكيتلك ياها قبل شوي …قالت له سارة : بس هون مكان شغل مو مناسب الحكي هون…
قال لها كمال : اوكي متل ما بدك سارة … بـ استراحة الغدا انا عازمك على مطعم قريب من الشركة بنروح بنتغدا و بنحكي بالموضوع … فوافقت سارة بكل سرور .. و عندما حان موعد استراحة الغداء ذهبت سارة مع كمال الى المطعم و تحدث كمال اليها بالموضوع ..و قال لها انه اعجب بها من أول لحظة دخلت عليه المكتب في المقابلة .. و انه معجب بجمالها و رقتها وأنوثتها …و أنه كان يتمنى منذ زمن أن يرتبط بـ فتاة بهذه المواصفات التي تمتلكها هي …
لم تمانع سارة ابداً .. و أخبرته انها تملك في داخلها بعض مشاعر الأعجاب اتجاهه … و اتفقا على ان يبدئا علاقة بينهما …و بالفعل بقيا على اتصال و سهرات يومياً لمدة شهرين تقريبا و هما علاقتهما في تطور يوم بعد يوم.. و قد كانا مسرورين كثيراً بـ هذه العلاقة و قد تطورت معهم للأحضان و القبل السريعة الخفيفة عندما يكونان بالسيارة ….و كان كمال يقول لها بأنه يشتهيها و يتمنى أن يقضي معها ليلة حميمة … و كانت سارة تقول له بان هذه الليلة ستأتي في وقتها المناسب …
و في يوم من الايام ..كانت الساعة تقريبا في الرابعة مساءً و كانت سارة تعمل في مكتبها و كان كمال ايضاً مشغول بعمله و قد قارب الدوام على الانتهاء ….
الى ان ذهبت سارة الى مكتب كمال و دخلت اليه لأنها كانت تحتاج توقيعه على ورقة ما …
و عندما دخلت اقترب منه و ارتكزت على المكتب و هي تنظر في عينيه و تتكلم معه بكل نعومة و رقة و قالت : بدي توقيع صغير من حبيب قلبي مشان اقدر اكمل شغلي … ممكن؟
فقال لها كمال و هو يشعر بالمحنة من دلعها و غنجها : طبعا حبيبتي ..أحلى توقيع لأاحلى عيون
و قام كمال عن كرسيه و توجه الى باب المكتب و أغلقه بالمفتاح و اقترب من سارة و هي تقول له : حبيبي ليش سكرت الباب شو في ..

Incoming search terms:

ديسمبر 05

على طاولة المكتب الجزء الرابع

على طاولة المكتب الجزء الرابع
قال لها كمال : تفضلي سارة … بصراحة أنا مبسوط كتير بوجودك معنا بالشركة و حاب أعزمك عالعشا اليوم .. بتقبلي عزيمتي يا ترى و لا ما في النا مكان ؟؟؟ و قد كان يقول هكذا و هو يتبسم لها و ينظر في عينيها نظرات شهوة .. فـ اقتربت هي من مكتبه و اتكئت على المكتب

Incoming search terms:

ديسمبر 05

على طاولة المكتب الجزء الثاني

على طاولة المكتب الجزء الثاني
….
و عندما رأى سارة داخلة عليه بـ هذه الاناقة و الجمال سألها سؤالين بسيطين و لم يدقق معها كثيراً في الموضوع و قال لها أن تأتي لـ تستلم المكتب من صباح الغد …و أنها ستعمل عنده كـ سكرتيرة لأن سكرتيرته القديمة قد سافرت و قدمت استقالتها …
فرحت سارة بـ هذا الخبر و هذا العمل .. فهي من مدة تبحث في كل الشركات عن فرصة عمل لكنها لم تكن تجد…
قد لاحظت سارة نظرات المدير كمال لها لكنها لم تستغرب من ذلك لأنها كانت محط أنظار الجميع في أي مكان ….و قد كانت تبادله النظرات و الابتسامات… فهي ايضاً فتاة ممحونة و لا تسأل عن شيء… و تهمها متعتها فقط …
لم تصدق سارة حتى يأتي صباح اليوم التالي كي تذهب الى الشركة و تباشر عملها ….
فـ حضرت نفسها و كالعادة كانت في غاية الأناقة و الأنوثة و الجمال و توجهت الى الشركة و دخلت الى مكتبها الجديد و وضعت أغراضها

Incoming search terms:

ديسمبر 04

على طاولة المكتب الجزء الأول

على طاولة المكتب الجزء الأول
كان هناك فتاة في الثانية و العشرين من عمرها اسمها سارة .. و كانت سارة حديثة التخرج من كلية الاقتصاد و كانت تبحث عن عمل في كل مكان .. كانت سارة فتاة جميلة ذات جسد مغري و قد كانت فتاة ممحونة جداً و يثيرها أبسط شيء ممكن تراه .. و قد تخرّجت من الجامعة و لم ترتبط او تتزوج بعد … و كانت تضع في بالها أن تبحث عن عمل ما مع زوج ما في نفس الوقت …و قد بقيت فترة طويلة تبحث عن عمل يتناسب مع شهادتها الجامعية و كانت تضع سيرتها الذاتية في كل الشركات التي تعجبها …
و في يوم من الأيام جائها اتصال و قد

Incoming search terms:

ديسمبر 04

محنة شديدة الجزء الخامس

محنة شديدة الجزء الخامس
كان فراس يفرك زبه و هو يشعر بمتعة و محنة شديدة لم يشعر بها من قبل حتى بدأ رأس زبه بالانزال … و قد كانت ريتا تضع يدها على كسها و تمرر اصابعها بين اشفار كسها الكبيرة … و تحرك اصبعها على الزنبور و تمسكه بين طرفي اصبعيها و تفركه و تغنججج و تصدر منها اهات محنة شديدة … و قد كان فراس يطلب منها ان تفرك زنبورها بشدة مثلما كان يفرك زبه بكل قوة … و قد كانت ريتا ممدة على سريرها تفتح رجليها كي يظهر كل كسها امام الكاميرا ل فراس …حتى بدأت تشعر بتسريبات مهبلها و بدأت تغنج باعلى صوتها و تقول لفراس ان يدخل زبه في كسها … حتى امسك فراس زبه و بدأ يقربه للكاميرا و كأنه يريد ان ينيكها من خلال الكاميرا … و طلب منها ان تدخل

Incoming search terms:

ديسمبر 03

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء السادس

لفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء السادس
طلب مراد من نهيل أن ترتدي تنورة قصيرة مع الستيانة فقط … و أن تجلس على بطنها و ترفع رجليها لأعلى و تنظر للكاميرا نظرة لهفة و ان تضع اصبعها على طرف شفتيها … و بالفعل لم تتردد نهيل من فعل كل ذلك … و قد جلست كما طلب منها مراد …
و كانت تظهر في تلك الوضعية في غاية الاثارة و المحنة فهي تمتلك صدر كبير مكوّر بشكل مثير لمن يحب البزاز الكبيرة بهذا الشكل …
و عندما وضع مراد عينه على عدسة الكاميرا كي يلتقط الصورة شعر بالمحنة لمجرد أنه رأى بزازها الكبيرة كيف كانت تبدو من خلال الستيانة و قد شعر بالمحنة لمجرد رؤيته لشفتيها الناعمتين … و أخذ يلتقط لها العديد من الصور في العديد من الوضعيات المطلوبة لتلك المسابقة ….كان مراد يستمتع و هو يقترب منها و يلمسها كي يعدّل جلستها أو وقفتها أمام الكاميرا .. كان ينتهز الفرصة في تلك اللحظات و يتحسس ملمس جسدها الناعم لصغر سنّها …
و لم تكن نهيل فتاة سهلة .. فهي بالفعل أكبر من عمرها و كانت فتاة ممحونة … كانت تعرف كيف تنظر الى عدسة الكاميرا بشكل مثير و مغري …. كانت نظراتها نظرات فتاة فنانة في السكس و المحنة …و كان لا أحد يصدّق بأن هذه الفتاة هي في السابعة عشر من عمرها فقط ..
أعجبت اللجنة بأكملها في صور نهيل و الكل أجمع على أنها الأكثر اثارة في المرحلة الاولى من الصور ..
و قد طلبو منها المجيء لتكمل مسيرتها الى المرحلة الثانية في الصور و هي ملابس السباحة … و قد أعطوها عدة أطقم من البكيني ذو القطعتين بأشكال و ألوان مختلفة

Incoming search terms: