ديسمبر 01

في المكتب الجزء الرابع و الأخير

في المكتب الجزء الرابع و الأخير
و عندما فكت له ربطة العنق بأكلمها اقتربت منه و طبعت قبلة بشفتيها الناعمتين على رقبته و هي تغنج بصوت رقيق و ناعم قاصدة اثارته و محنته بشدة,فـ شد سامي على طيزها و هو يتحسسها و ينزل بيديه على فخذيها و يتحسسهما و هي تقبّل رقبته و تمرر لسانها على رقبته بكل رقة و تلحس له و هو قد بدأ يحس بأن زبه قد بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله ,,فبدأ يفك ازرار بنطاله و ينزل به حتى ظهر زبه الكبير المنتصب امام سوزان …
هجم عليها سامي و كانه يريد أن ياكلها و يمصمص كل جسدها و يلحسها من كل مكان ,, اخذ يمص شفتيها و يلحس لسانها و هي تبادله اللحص و المص و قد كانا يصدران اهات المحنة و الغنج بشدة من شدة محنتهما هما الاثنان و هو منهمك في مص شفتيها و لحس لسانها بدأ يفك لها في ازرار قميصها ونزله من على جسدها ليرى حلمات بزازها الكبيرة البارزة فقالت له سوزان بكل محنة: شو رايك ترضع هالحلمات الحلوين … آآآه ما أحلاهم رح يكونو جوا تمك …. لم تكمل سوزان جملتها حتى امسكها سامي و رماها على الكنبة التي مقابل مكتبه و وضع شفتيه على حلمتها و بدأ يمص ويرضع لها بشدددة و هي تغنج له بكل قوة و تقول له: ااااه آآآآه ارضعهم رضع….حلماتي من زمان مشتاقين لشفايف ممحونين متل شفايفك آآآآآه,,, كان سامي يرضع حلماتها و هو يعصر بيديه على بزّيها و هي تغنج و يقول لها: آآآآه ما احلى هالبزاز الكبار و همه بين شفايفي آآآآه ماا ازكاهم.. و قد كان يرضع و وضع يديه على فخذيها و رفع تنورتها القصيرة للأعلى و انزل كلسونها و وضع يده على زنبورها و بدأ يتحسسه و يفركه و قد كان ممتلئ بتسريبات مهبلها من كسها الممحون و عندما بدأ يفرك في زنبورها قد زادت محنة سوزان حتى و ضعت يدها على زب سامي الكبير الشديد الانتصاب و بدات تفرك له كما يفرك لها زنبورها و هي ممدة على الكنبة و هو يجلس امامها….
بدأ زب سامي ينزل بشدة من شدة محنته و سوزان احست انها لم تعد تحتمل اكثر من ذلك فقالت له: ساامي آآآآآه …حياتي هاد الزب الكبير مابدو ينيك هالكس الممحون المولللع نااااااار….مابدو ينيييييكه؟؟؟؟
جلس سامي امامها على ركبيته و هو يمسك زبه الكبير الذي كان ينقّط بشدة و قال لها : بدك تنتاكي سوزي حياتي ؟؟؟ هاد الزب الكبير بدو يفتحك فتح مو بس ينيكك…. هيوو على خزق كسك الممحون .. هااا هاااا….
فوضع سامي رأس زبه الكبير على فتحة كسها و بدأ يفركه بشكل دائري حتى يرى كسها ينفتح و يتسكر من شدة محنته و شوقه للزب الكبير لينتاكه .. و كانت سوزان تصرخ من شدة محنتها و تغنج بصوت مرتفع و تهتز و ترفع بجسدها للأعلى و الاسفل و تقول له: يلااا نيكنييي بقووة آآآآآآه …. حبيبي دخلللل الزب كللللللللللله آآآآه آآآآه نيكني نيكنييي..
ف أدخل سامي زبه و هي ترفع رجليها امامه بشكل كبير و بدأ ينيك بها بكل قوته و هي تغنج و تصرج و هو يمسك بزازها و يعصرهم من شدة استمتاعه و زبه بأكمله في داخل كسها ينيك بها بشدة …
من شدة محنتهما بسرعة صرخا و ارتعش حسدهما رعشة الشبق و قالا مع بعضهما : اجا ضهررررري آآآآه آآآآآه
و قد ارتعشت سوزان رعشة قوية من شدة محنتها و زب سامي باكمله في داخل كسها.
ثم قاما و ارتديا ملابسهما و عادا لعملها بشكل طبيعي و كانت سوزان بين الحين و الاخر تعتمد على الدخول لسامي و اغلاق الباب ورائها و تبدأ اثارته كي ينيكها لانها ممحونة جداً.

Incoming search terms:

ديسمبر 01

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الرابع

و كانت دانا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري ..
و اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : قربي دندون ما تخافي مني قربي أكتر خليني اشوف هالعيون الحلوين اكتر, اقتربت دانا و هي مستسلمة لكل مايطلبه منها , وضع اسعد يديه على خديها الناعمين و أخذ يتحسسهما بكل رقة و نعومة و ينظر في عينيها بكل محنة و هو يقول لها : ما احلاكي يا دانا , يسلمولي هالعيون الحلوين , كانت خجلانة منه بعض الشيء و تقول له بكل نعومة : عيونك الحلوين , رفع لها رأسها و قال لها , لو احط شفايفي على هالرقبة النعومة شو رح يصير يا ترى؟ و لم يكمل جملته الا و كانت شفتاه على رقبتها و بدأ يمص لها و يلحس رقبتها بكل هدوء و هي مستسلمة بين يديه ,لقد كان يقبّل رقبتها و يلحسها بكل شهية و هو يضع يديه على فخذيها و و يفرك بهما بكل قوة , و قد بدأت دانا تغنج و تصدر منها آهات المحنة و كانت تحرك جسدها و هي بين يديه و كأنها تريد ان تخلع ملابسها من عليها من شدة محنتها .,,,
لم يستطع اسعد تمالك نفسه , لقد شعر ان زبه بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله , عندها .. فتح سحّاب بنطاله و أخرج زبه الكامل الانتصاب امام دانا التي كانت ترى هذا المنظر لاول مرة في حياتها , لقد كانت مرتبكة جداص لا تعلم ماذا تفعل و ماذا تقول : فقالت له : ليش عملت هيك يا أسعد , قال لها و هو يقترب منها: حبيبتي هاد الزب الكبير كله الك و بين ايديكي , حياتي ايديكي الناعمين هدول خليهم ينحطو عليه يذوبوه تذويب , قالت له : شو بدك أعمل يعني : فاجابها أسعد مسرعاً و متلهفاً : بدي تذوبيني ذوبان و تبلعي زبي بلع ,,,آآآآآآه ما أزكى شفايفك لما ينحطو علييييه و يبلعوه بلللللع ,,, دندون حياتي هاد كله الك ,,
اقتربت دانا و هي خائفة بعض الشيء من تلك التجربة لكنه وضع يديه على رقبتها و هو يلعب بخصلات شعرها و قال لها : حبيبتي ما تخافي رح تحبيه كتييييير , حطيه بين شفايفك الحلوين يلا , اقتربت دانا و وضعت لسانها على زب أسعد و بدأت تلحس به , كانت مترددة و خائفة للوهلة الاولى ,,
التكملة في الجزء الخامس

Incoming search terms:

نوفمبر 30

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الأول

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الأول
كان هناك فتاة في السابعة عشر من عمرها و اسمها دانا..كانت دانا تدرس في المرحلة الثانوية و هي مرحلة مهمة لهذا العمر حتى تستطيع الحصول على شهادتها التي ستمكنها من دخول الجامعة بالتخصص الذي تريده.
دانا فتاة جميلة و جذّابة لكل من يراها و هي تعد فتاة مغرية لأغلب الجنس الذكوري , فـ هي ذات طول جميل و جسم مغري و نهديين مدوريين كبيرين و خلفية ملفتة للنظر, كانت محط انظار الشباب في كل مكان تمشي فيه.
كانت دانا فتاة مجتهدة في دروسها و لكن عندما اقتربت مواعيد الامتحانات النهائية لهذا الفصل الدراسي احتاجت لأن تعيّن اساتذة ليعطونها الدروس الخصوصية , فـ اتفق والدها مع استاذ كي ياتي الى بيتهم لـ يعطيها مادة الرياضيات 3 ايام في الاسبوع , فـ فرحت دانا بهذا الموضوع لانها كانت فعلاً محتاجة لهذا الاستاذ كي يشرح لها بعض ما استصعب عليها في المدرسة .
و في يوم السبت بدأت دانا أول درس خصوصي لها في البيت , فقد حضر الاستاذ أسعد لاول مرة عندهم على البيت و عندما رآها ذُهل بجمالها و لم يتوقع يوماً ما أنه سـ يدّرس فتاة جميلة بهذا الشكل , لقد كانت دانا تبدو اكبر من عمرها و من يراها لايصّدق انها لا زالت في المدرسة, دخل الاستاذ و تعرّف على دانا و والدها و دخلا الى غرفة الضيوف كي يبدئا الدرس , فـ استأذن والد دانا ليترك الاستاذ مع ابنته لـ يخرج الى عمله.
جلس اسعد و هو يُمعن النظرلبضعٍ من الوقت في وجه دانا و جمالها, فقاطعته دانا لت تقول له : استاز من وين رح نبدا.؟؟ قالتها بكل نعومة و غنج …
أجابها بكل هدوء: من وين ما بدك يا حلوة ..!
و بدا يشرح لها بعض الامثلة التي كانت مستصعبة عليها و هو ينظر في وجهها الجميل و يسرح في عينيها الجميلتين بين الحين و الاخر , و بينما هي مندمجة في حل المسالة , قاطعها قائلاً: دانا لو سمحتي ممكن كاسة مي ؟ توقفت دانا لتذهب و تحضر له كوب من الماء , و بينما هي خارجه من الغرفة راح الاستاذ اسعد يحدّق في خلفيتها المثيرة و مشيتها المغرية , لقد شعر بالمحنة عندما رآها تمشي بكل دلع و نعومة .
حضرت دانا و معها كوب الماء و قالت له : تفضل استاز …
اخذ اسعد الماء و شربه و هو ينظر اليها نظرات اعجاب , دانا انتبهت اليه لكنها لم تعطيه اي اهمية , فـ هو في تلك اللحظة كان بالنسبة لها مجرد استاذ لـ يعطيها الدروس الخصوصية.
و بعد مضي ساعة من الوقت في حل المسائل و شرح بعض المعادلات الرياضية و الامثلة انتهت مدة الحصة لـ ذلك اليوم, استأذن أسعد ليذهب و اتفق مع دانا على موعد آخر في اليوم التالي.
أحست دانا بـ أن الاستاذ اسعد قد اُعجب بها و كانت تفكر في نظراته لها , و لم يغب عن بالها تلك النظرات فكانت طوال اليوم سارحة و مشغولة البال بنظراته لها, تنتظر اليوم التالي حتى يجئ اسعد عندهم ليعطيها الدرس.
جاء اليوم التاليو جاء اسعد و ركضت دانا لـ تفتح له الباب , كانت ترتدي بنطالاً ضيقاً يبرز خلفيتها بشكل مثير جداً و تي شيرت ضيق يبرز نهدييها بشكل جميل, دخل اسعد و هو يتامل بفماتن جسدها المعري و المثير و هو يشعر بانه يحس بالمحنة تجاهها كلما رآها , كانت دانا ايضاً تنظر له و تبادله نظرات الاعجاب و كانها بدات تميل له , قالت له بكل غنج: …….
التكملة في الجزء الثاني

Incoming search terms:

نوفمبر 30

النادي الليلي الجزء الثالث

و قالت رانيا لعامر: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم بدأ يشد عليها لكي تقوم الحلمة أكثر حتى شد بقوة أكبر و كانت الحلمة واقفة جدا و فجأة بدأ عامر يرضع ببز رانيا بشدة و قوة و هي بدورها تغنج و تصرخ و كانت ممحونة للغاية لا تستطيع ان تقاوم محنته الشديدة و هي تقول له: أه يا عامر ما احلى لحسك لا توقف لحس حبيبي هذول البزاز بس الك و ممحونات عليك يا قلبي انته! و لم يتوقف عن المص و اللحس حتى بدأ يلحس بين بزازها
على خط بزاز رانيا و يتنفس عليها و يلحس ما بين البزين بشدة ثم يعود و يمص بزاز رانيا بقوة أكبر مما قبلها حتى فقدت أعصابها! ثم بدأ ينزل شيئا فشيئا للأسفل نحو بطنها و يلحس صرتها و يدخل لسانه لداخلها و هي تشد على رقبة عامر و رأسه أكثر نحو بطنها حتى بدأت تخشط ضهره من شدة المحنة بأظافرها! ثم بعد ذلك قال لها: رنوشتي يا قلبي نفسك نعمل وضعية 69 و نموت بعض لحس و مص قوي و ممحون!؟ أجابت رانيا لا شعوريا: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شو بحب الوضعية هاي يلا تعااااااااااااااااااال مد حالك خليني أطلع فوقك خليني أفرجيك زبك هاد شو راح يصير فيه تعال سلمني زبك خليني انيك تمي فيه هلأ من زمان نفسي تحكيلي تعالي مصيلي زبي يلا تعال مد حالك عامر يا روحي! مد نفسه عامر على السرير و كان زبه كبيرا جدا و منتصب للغاية لدرجة أن زبه كان يصل صرته و رأس زبه كان غليظا و فتحة زبه كبيرة لم تستطع رانيا مقاومة المنظر
حتى قالت له: عامر ااااااه شو هالزب الكبير بدي قبل ما تمصلي تحطلي ياه بين بزازي يا حبيبي بس شوي! قال لها عامر: حطي الزب بين بزازك و انتي فوقي و حركي بزازك لفوق و تحت يا قلبي! مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و حلماتها الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت طيزها نحو وجهه ووجهها نحو زبه، ثم ……………. التكملة في الجزء الرابع

Incoming search terms:

نوفمبر 29

نانا و عمو باسم

نانا و عمو باسم
نيك ومتعه وبس الجزء التاني
بع أن ناك عمو باسم الكتكوته نانا في كسها الصغنطوط. أدمن عمو المتعه المزفلطه للكس المحندق و كره نيك خالتها القرشانه حتو و ان كانت هي كمان خرمانه.
أما نانا فكما سبق و أن أوضحنا فهي فرسه عفيفه و لكنها ملوله و دائماً تحب التغيير ، فهي و إن كانت أعجبها لهفة أبيه باسم عليها اللتي تفوق لهفة جميع الشباب اللذين ناكوها من قبل فهي كانت بكل بصراحة ملت من باسم و لم تعد فكرة أن جوز خالتها بينطر في كسها تثيرها.
فحاولت أن تظبط رجل آخر من علي النت لكن عمو باسم طربق النت علي نافوخها و ناكها بعنف شديد بعد أن هرها ضرب علي طيازها لمعقبتها.
ففكرت نانا في فكرة شيطانيه لزياده التسليه…
إنتظرت نانا حتي عاد عادل ابن خالتها من المدرسه لتنفيذ المخطط. فقالت له أن مدرس الكيمياء إتصل و لغي الحصه. فقال عادل أنه سيخرج مع صديقته . فكذبت نانا عليه و قالت له أن باسم أبوه يريده أن يذهب لغرفته وينتظره هناك.
كان عدل أصغر منها ببضعة أعوام و لكنه كان يدوب في غرام صديقته سوسو اللتي تشبع كل رغباته فلا يلقي بالاً لنانا.
بعثت نانا رساله لعمو باسم ليحضر حالاً إلي غرفتها و كان محتواها: “عايزة أتناك دلوقتي حالاً. لو منكتنيش همووووت.”
فأتاها الرجل علي ملا وشه في غرفتها ليجدها مرتديه زي تنكري لخادمه فرنسيه لبوه بباروكه شقراء و رداء أسود قصير منفوش يكاد بالكاد يغطي الجي سترينج الأسود الداخل في فلقة طيزها المستديره الملبن. و الأكاده أن هذا الفستان كان مفتوح تماماً من الأمام و عاري من مكان السوتيان فبظ منه نهديها الكبيرين المستديرين الشهيين.
فلم يكدب باسم خبر و شرع يلحس في الحلمات و يمص فيهما و يحسس علي مؤخرتها الصلبه الممشوقه و يمرر يديه علي فخدها البيضاء الناعمه مداعباً كسها بلمساتٍ شقية.
و هم ليفك أزرار بنطاله اللذي كاد ذكره أن يقطعه من شدة الانتصاب.
-لأه يا أبيه بأه مش كل مره تضحك عليا كده و تفضل بهدومك و تطلع لي خرطومك الكبير من بنطلونك و تنكيني بيه. أنا عايزاك تقلع كله كله كله!
قالت نانا هذا و هي تبعد عنه قليلاً و تتدلع و تتغنج في الكلام و هي ممسكه ببزازها الناريه تعتصرههم و تقربهم من بعض و تضغط عليهم لتزيد من هياج باسم و لوعته.
-طيب طيب.
قال لها باسم و خلع عنه كل ملابسه.
-تعالي من ورا يا بسومتي.
–تؤمريني إنتي أمر يا ننتي.
فلم من ورائها و أخذ ينيك في كسها كالكلب الهائج و هي تتأوه وتتغنج و تتشرمط حتي إذا ما اقتربت من أن تنتشي أخذت تصرخ: آآه…آآه …
فسمعها عادل و كان يستحم و لكنه خاف أن يكون ألم بنانا مكروه فجري إلي الغرفه وهو مرتدياً فوطه حول وسطه.
فرأي نهدي نانا يتنططان من قوة نيك والده لها فغصباً عنه انتفض زبه هو الآخر و كان طويلاً كزبر حصان فازاح الفوطه و سقطت أرضاً و هو يصرخ: ازاي يا بابا ازاي تنيك خالتي كده.
لكن كس نانا كان يعتصر زب باسم و يمنعه من الكلام .
-ياله يا بسومه تعالي نيك في بزازي.
فبدأ باسم ينيك بين البزاز بعنف و هي تتغنج و تتلوي…فازداد هياج عادل و لم يقدر أن يرفع عينه من علي طيزها اللتي تلمع و تتلوي من تحت الفستان. فمدت نانا يدها و شدته من زبره و لفته ورائها و دست طيزها اللدنه و كسها المبلول المولع علي زبه المتين فلم يتحمل و اضطر لإداخله حتي يطفي ناره.
و أخذت نانا تتناك من الزبان كما كانت تحلم من زمان

Incoming search terms:

نوفمبر 29

ومن الشجاعة ما فتح الجزء الثالث

بعد ذلك حملها و وضعها على السرير و نام فوقها ثم بدأ يقبل فيها من كل مكان بدأ من شفاهها ثم بدأ يقبل بخدودها و يمصهما بشدة ، ثم قام بمص أذنها و يلحسها من الخارج و الداخال بكل قوة و حنية و بدأ يشد بشعراتها كل ما كان يمص فيها أكثر كان يشدها أكثر ، و هي مستمتعة حتى الثمالة من كثر قوته و حيويته و بعد ذلك بدأ بلحس و مص رقبتها و هي لا تستطيع المقاومة و تقوم بالصراخ و الغنج و وضعت ساقيها على ظهره حتى تمسك به جيدا، حتى بدأ يمص بشدة أكثر و ينزل شيئا فشيئا إلى صدرها الناعم جدا و حلماتها الواقفات بشدة من شدة المحنة اللتان تنتظران الأسد و لسانه ليمص و يلحسهما بشدة
و فعلا بعد قليل من الوقت من مص الرقبة نزل لصدرها و بدأ بمص نهديها بشدة و قوة وهي لا تستطيع المقاومة و بدأت تشد بشعراته بكل قوة ، ثم بدأ يلحس بحلماتها الزهريتان بكل سرعة للأعلى و الأسفل و لا يتوقف، ثم مسك بيديه نهديها و بدأ يلحس ما بينهما و هو يضغط بهما على وجهه و هي تصرخ و تغنج من شدة قوته على نهديها، بعد ذلك نزل بسرعة إلى كسها و بدأ يلحس به بكل حنية ورقة بلسانه و يحرك زنبورها للأعلى و للأسفل و هي تشد شعرته إلى كسها و بدأ يمص بشفرات كسها بكل قوة و هو ماسك بنهديها و يحرك حلماتها بأطراف أصابعه و بقي يلحس بها حتى فقدت أعصابها من شدة المحنة
و بعد ذلك أدارها و جعلها تنام على بطنها و رفع طيزها قليلا للأعلى و اقترب منها بكل شدة و قوة، قم مسك زبه و بدأ يحرك به بين طيات طيزها للأعلى و للأسفل و يفرك و يحرك زبه عند فتحة طيزها و هي بدورها تمسك ببيضاته من الأسفل و تحركهما بشكل دائري، ثم بدأ بفرك زبه على شفرات كسها و زنبورها من الخلف، حتى بدأت تسرب تسريبات قوية من مهبلها و التي ملأت زبه من كثرها ثم بدأ
بفرك فتحة كسها بشكل دائري بزبه الكبير حتى بدأ بتدخيله للداخل و هي تصرخ و تغنج بشدة و ماسكة بطيزه من الخلف بيديها لكي تدفعه كاملا لداخلها ، و بدأ يدخل بزبه أكثر فأكثر و بشدة أكبر حتى دخل كله مرة واحدة و قد بدأت سيرين تشعر برعاش شديد جدا و عنيف من شدة المحنة و القوة ثم بدأت تصرخ
و تقول له : نيك نيك بقوة أكبر و أسرع نيكني يا روحي فجر كسي الممحون و لا تتوقف يلا . وبقي ينيك فيها حتى بدأ يشعر انه سيقذف فقام بلفها بسرعة و بدأت سيرين تمص بزبه الكبير بقوة و تضع لسانها على فتحة رأس زبه حتى بدأ بالقذف في داخل فمها و هي تمصه أكثر و أكثر و تعصره بلسانه و شفاهها حتى لا تبقى اي قطرة من منيه الا و تدخل فمها، و بدأت تبلع كل قذفه و تشعر بحرارة منيه بقوة و تلحس رأس زبه بقوة حتى بلعت كل منيه ولم تترك قطرة واحدة منه.

و هكذا تحقق حلم سيرين بأن تجد لها شريك حياة يحبها لها وشجاع و قوي و عاشوا سعداء حتى تزوجوا و عاشت سيرين حياة سعادة مع فارس أحلامها

Incoming search terms:

نوفمبر 28

هيام تنتاك وزوجها في أمريكا يحضر للدكتوراة

كان زوجي يحضر للحصول على شهادة الدكتوراه في الولايات المتحدة . وكان مسافرا إلى هناك وكنت أنا أدرس في إحدى الجامعات بعد أن حصلت على إجازة دراسية للحصول على الماجستير في علم النفس .. ولم يدر في تفكيري في يوم من الأيام بأنني سوف أدخل في علاقة جنسية مع أحد أو أنني سوف أخون زوجي ..

لقد كنت دائمة الذهاب إلى مكتبة الجامعة لكي أنهي البحث الذي بدأت كتابته إلى جانب بحوث أخرى كنت أجريها وهناك التقيت بوسيم شاب في الثانية والعشرين من عمره يدرس في المرحلة النهائية كذلك يدرس علم نفس .. كان دائم الابتسام لي وكنت أقابل ابتسامته بابتسامة .. كنت أنا في السادسة والثلاثين من عمري وفارق العمر بيننا كبير بالطبع لم أفكر بأن نديم سوف يحاول مغازلتي أو التعرف علي ..

Incoming search terms:

نوفمبر 28

طيز زوجتي كبير – منقوله لعيون محبي نيك الطيز العربي



حكايه نيك طيز, نيك الطيز العربي, طيز زوجتي كبير

طيز زوجتي كبير وجميل جدا مما جنني ويفتن كل من يراه وكانت اذا مشت لا تمر امام رجل الا ويتبعها بعينيه لانه عندما تمشي يحتك ببعضه ويتحرك يمنة ويسرة وطيزها وحده يهيجني . كثيرا ما حاولت انيكها منه لكنها رفضت وكانت عندما تاتي فوقي وطيزها متجه نحوي وهي في صعودها وهبوطها اضع يدي على طيزها اتلذذ به وعندما احاول ادخال اصبعي فقط ترفض وتقلي شيل اصبعك انه
يؤلمني. عند النوم اعنقها من الخلف وجسمي ملتصق بجسمها اداعبها واتلذذ بطراوة جسدها. ونصفي ملتصق بطيزها حتى ننام .

في ليلة قلت لها يلا نامي وانا عاملك مساج ختى ياتيك النوم. وبالفعل نامت ونمت كذلك بعد مساجها وخاصة في طيزها التي لعبت به كثيرا ووضعت زبي بين افخاذها حتى ارتعشت وقذفت بعيدا عنها حتى تطمان وامسدها كل ليلة.
في الليلة الاخرى نفس الشيء تمددت على جنبها وطيزها مرمي الى الوراء وبدات مساجي واكثرت في طيزها وكنت امسد بكل قوة حتى نامت ولم تستيقظ من كل الضغط عليها باصابعي ولعبت بلساني على فتحة طيزها واكثرت من اللعاب ثم ادخلت اصبعي فيه فدخل بسهولة فاستغربت من ذلك ثم ادخلت اثنين اصابع مع بعض وكذلك بسهولة وزبي منتصب يريد الهجوم .اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. ادخلت ثلاث اصابع فدخلا بسهولة ، اش الحكاية اصبع واحد تتالم منه حسب قولها ولكن من هيجاني لاني كنت مثل السارق ارتعشت ومسحت كل
الاثر ونمت.

في اليوم التالي بقيت افكر لماذا طيزها واسع لهذه الدرجة ام لانها نائمة ولو. الانسان عندما يحس بالالم يستيقظ ولكنها في سبات عميق بعد النيكو والمساج وهي من النوع اللي نومهم خفيف. فقلت خلاص لازم اجرب بزبي الليلة القادمة.
كالعادة في الليل وبعد ان تركتها مرمية لاني نكتها مرتين وارتعشت هي ثلاث مرات قالت تعبت الان ولا تنسى المساج لانه كل يوم بعد مساجك اصبح نشطة جدا.. تمددت على جنبها وطيزها مرمي الى الوراء كالعادة ومسدتها مساجا لا يوصف كاني مختص. بداتها من رقبتها وكتفيها وظهرها ثم نزلت الى افخاذها وحتى قدم ارجلها وكنت متمهلا في مساجي جدا جدا وتركت الطيز اخر شيء حتى راحت في سبات عميق..اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. اتيت للطيز ومعسته باصابعي وعضضته وقبلته ثم فتحت بين الطبقتين ولحست الفتحة واكثرت لعابي وادخلت اصبعي وحركته قليلا داخل الطيز وكذلك لم تستيقظ. في الحالة قربت نصفي اليها حتى التصق بطيزها ورفعت الطبقة الفوقية ووضعت زبي بينهما ومررته بينهما ووضعته في الفتحة وبدات اضغط رويدا رويدا حتى دخل الراس بسهولة انتظرت قليلا ثم ادخلت اكثر من نصفه لانها ممددة على جنبها رفعت الطبقة وزدت في ادخاله فدخل عادي كانه ووجدته واسع وحاضر وبدات في ادخاله واخراجه كاني انيك في طيزها وارتعشت وقذفت خارج الطيز ومسحت الاثر كالعادة ونمت من الجهد الكبير.
استغربت في اليوم التالي لماذا تمنعني وتتدعي ان اؤلمها حتى باصبعي وادخلت فيها زبي الكبير وبقيت على هذه الحالة ثلاث
ليالي . وفي الليلة الموالية قلت لها احسن مساج عندما تكونين على بطنك ولا اتعب من ذلك – وفي الحقيقة اردت هذا لاني عاوز ادخل زبي باكمله حتى لو فاقت لا يهمني ووقتها يكون كلاما اخر – تمددت على بطنها وكالعادة مساج بطيء حتى نامت وكنت فاتحا ارجلي فوقها وفعلت بالطيز مثل الاول وادخلت اصبعي ولكنها نائمة ، كانت الفتحة قريبة جدا هذه المرة عضضته لها ولحسته
بلساني واكثرت من اللعاب ، وضعت زبي على الفتحة ويداي على السرير قلايبة من كتفيها وادخلت الراس بسهولة ثم ادخلته كله ولم يبق شيء منه وتركته داخل الطيز يلتذذ به وحالما حركته قليلا ارتعشت وقذفت داخل الطيز وارخيت جسمي فوقها وواصلت مساجي على كتفها حتى بدا زبي ينكمش . اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. اخرجته ومددتها عل جنبها ومسحت المني الخارج من طيزها واستغربت كذلك.
في الليلة الاخرى فكرت ان اصارحها ولكن بطريقة معينة . تمددت على بطنها كالعادة واسرعت في المساج ولعبت على طيزها وكانت في بداية النوم وعندما وضعت زبي ادخلته بسرعة وارخيت جسمي فوقها وبدات باخراجه وادخاله وبقوة حتى اتيقضت وارادت
ان تبعدني ولكني كنت محكم مسكتها فلم تقدر فقالت المتني ليش تعمل كده اخرجه انه يؤلمني قلت لها ليس الان الا بعد ان ارتعش فقالت ارجوك انه يؤلمني بكثرة وكانت كلما ترفع طيزها الاويدخل اكثر حتى ارتعشت وارتحت ثم قلت لها اريد اعرف الان كنت دائما تدعي انه ضيق وهو واسع وانا عندي اكثر من اسبوع على هذه الحالة انيكك من طيزك كل ليلة ليش منعتيني ان اتلذذ به .
وبعد محاصرتي لها قالت الحكاية عندما كنت بنت 15 سنة وانت عارف طيزي كبيرة واول من فتحني رجل متزوج جن جنونه بي وبعد اغراء وتهديد استسلمت له. اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. وقال لا تخافي سانيكك من طيزك فقط وابقي على عذريتك حتى تعودت على النيك وكان يفعل معي كل شيء وبعدما عرفت زوجته حكايتي معه ومنعتني زوجته من دخول بيتها ولم اعد اتقابل مع زوجها الا في فرص قليلة جدا وصرت ابحث عن الجنس وكثيرا ما اهيج نفسي بنفسي لكني لم اكتفي .اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. وبعدما كنت لا القي بالا للذين يعاكسوني صرت اضحك لهم واغمز لاحدهم واول ما اتتني فرصة مع احد الشباب من الجيران لم افرط فيها كان يومها اهله غير موجودين في البيت وتقابلت معه في الشارع وقال لي لن اخته تريدني فذهبت بسرعة ولكني لم اجد احدا ففرحت كثيرا وتممددت على الفراش وقلت له على شرط ان تبقي على عذارتي وافعل ما تريد اني مشتاقة كثيرا ففعل وانبسطت واكثرنا من اللقاءات ولم يبق شاب او متزوج الا وناكني وهذا كله من جراء طيزي الذي جنن الكثير.
والان قد عرفت كل شيء قلت لها هل كل البنات مثلك ؟؟ قالت اووووه اغلبهن كذلك بس المحافظة على البكارة . قلت لها الا تفكرين
في ماضيك وتريدين ان تعيدي الكرة وانت على ذمتي قالت لا مستحيل انت وحدك يكفيني ومهما كان لا اخونك ويكفي اني مستورة في بيتي مع زوج يحبني واحبه وبما انك عرفت اني صاحبة خبرة فسانسيك الدنيا وافعل كل شيء تريده
مني . قلت : ننسى الماضي وخلينا في الجديد والليلة نرتاح فقلتني كثيرا ونمنا في احظان بعض .

مرت ايام ووجدتها خبيرة جدا بعدما كانت تستبله ووجدت نقطة ضعفي هو طيزها . في احد الايام زارنا احد جيرانها السابقين وكان سيبات عندنا رحبنا به وخاصة هي ورايت نظراتهما لبعض وسالته عن الاحباب والجيران . اردت ان اعرف هل ما زالت تحن للماضي ام لا فقلت الان ساخرج عندي مشوار وارجع سريعا. خرجت من الشقة وبعد 5 دقائق اتصلت بها من المحمول وقلت لها اسف حبيبتي مضطر ان اغيب ساعة على الاقل لاني تذكرت مشوارا مهما . فقالت طيب ولا تتاخر. دخلت الشقة وبقيت في مكان اراقبهما بدون ان يشعرا بي. سمعته يقول لها لقد زاد جمالك على قبلك وزاد لحمك وكبر طيزك وصدرك، هل مازلت تذكرين الايام الماضية فقالت وهل ذلك ينسى ويا لها من ذكريات جميلة ولكن الان متزوجة وانتهى كل شيء. وقتها فرحت بردها. وسرعان ما قال لها كم كانت
شفيفك حلوة وانا امصها وصدرك الذي عصرته تذكرين يوم كنا لوحدنا في البيت وكنت امص لك كسك مصا رهيبا ثم وضعت زبي على بظره وحركته قليلا فقلت لي ادخله فقلت لك انك عذراء فقلت لي ولا يهمك دخله ارجوك ومسكتيني بقوة كي لا اقوم من فوقك ومسكتي زبي كي لا ابعده من كسك وتقولين ادخله ارجوك وانا اتمنع فعانقتيني بيديك ورجليك وزبي في فوهة كسك ثم رفعت نصفك بقوة حتى
دخل زبي وتالمت وقلت يلا كمل فادخلته كله دفعة واحدة ثم قلت لا تتحرك حتى ارتاح قليلا وبعدها بدات ادخله واخرجه بقوة وسرعة. فغلى الدم في عروقي عندما قال لها وهل عرف زوجك انك لست عذراء فقالت له زوجي غشيم لا يعرف شيئا وعرفت كيف اخدعه.
ثم مد يده لها وقربها ايه وهو في نشوة فارتمت عليه تقبله وقالت له هيجتني بكل*** في الماضي وذكرياتنا الحلوة ثم قالت تعالى
في حظني نعيد ذكرياتنا قبل ان ياتي زوجي ونزعا ثيابهما وناكا بعض مرتين ثم خرجت من جديد وانتظرت ربع ساعة ودخلت وسلمت عليهما وكانا جالسين الجلسة التي تركتهما عليها وكانه شيئا لم يقع فقلت اسف على التاخير ثم مزحنا وذهبنا للنوم. وعندما اردت ان انيكها وجدت كسها مبتلا فسالتها فتلعثمت ثم قالت حكينا في الماضي قليلا واحسن انك اتيت في وقتك لاني احسست
بلذة في كسي فقلت لها هل حنيتي للماضي فقالت من الطبيعي ان ارى رجلا مم كنت معهم ويعرف طيزي واعرف زبه وقال لي ان صرت اجمل من قبل .ولو لم تدخل لرحت فيها. ثم قالت طيزي منتظر يلا بردني اني مشتعلة جدا نكتها وكاني لا اعرف شيئا
من الغد ذهبت لعملي وكنت افكر كثيرا ولم ارجع للبيت وبت في مكان اخر واتصلت بي على المحمول ولكني لم اجبها .
مر يومان ثم اتصلت بي على عملي فقلت لها اردت انا اتركك مع ماضيك وتراجعي ذكرياتك الحلوة معه خاصة اني غشيم ولا
اعرف شيئا فصدمت من هذه الكلمة ثم قلت لها سابعد اسبوعا وبعدها اشوف الحل .
رجعت بعد اسبوع فعانقتني وقالت مالك قلت لها انا حفظتك وعملت معك كل شيء ترضيه وطلبت مني ما تريدن ولم اقصر معك
رغم ماضيك الوسخ فتوسلت لي وبكت الا اتركها ولكن جمعت ادباشي ببرودة دم وكل ما استحقه وقلت لها ستصلك ورقة الطلاق عن قريب .

Incoming search terms:

نوفمبر 27

إفترسني وناكنـي في غفلة زوجــي

مساء الخير
انا عبير 20 سنة ,متزوجه , طبعي فضوليه وجريئه وشجاعه ايضآ , زوجي شاب عمرة 30سنة وهو رومنسي وجنسي بجنون , يحبني ويموت بجسدي المثير ويدلعني كثيرا
ووضعنا المادي متحسن جدا ,المهم انا وزوجي متفاهمين ومتفقين وسعداء , زوجي يقول اني اشبة الممثلة الكويتية زينب العسكري كثيرا بالطول والجسم والوجه والشعر الاسود السلبي , ونستمتع كثيرا ببعضنا جنسيا ونحب الاثاره , بعد سنتين من زواجنا طلبت من زوجي ان نسافر لاي دوله نصيف لشهر ونغير جو لاني اسمع كثر نساء يسافرون ,فزوجي قال ابشري ياعيوني وانتظرت شهر الين زوجي فاجأني بالرحله

الى فرنسا لمدينة جنيف ففرحت كثيرا وجهزت نفسي ثم سافرنا ,ووصلنا ياااااااااااااه قمة بالروعه كنا بفصل الشتاء والاجواء جذابه وخلابه وشيقه صرنا نلف كل الاماكن والمجمعات والمتنزها ,وبعد اسبوع من وجودنا ,رحنا نتعشى بمطعم واثناء العشاء سمعت صوت طق وموسيقى عاليه فسالت زوجي من وين هالاصوات فنادى لمضيف المطعم وساله فقال انه مرقص او ملهى المهم فقلت لزوجي ابي اشوفه تكفى فقال بعد العشاء المهم طلعنا للدور الثاني ثم فتحنا الباب وااااااه شيء مثير جدا اضواء خافته وصوت عالي وطق رائع فتحمست فدفع زوجي الفواتير حق الدخول ثم دخلنا يوووووووووه شي رائع فكان المكان مظلم ماعاد الاضواء تتحرك بشكل عشوائي والناس كثيرين هناك فجلسنا على طاوله بالاخير بالزاويه ثم جلست اناظر للرقص والاظواء المهم جابوا لنا مشروب فانا رفضته ماعجبني مذاقة كالقاز وزوجي شرب الكاسين وطلب لي عصير فواكه المهم بعد ساعه زوجي راح لمنصة المرقص وصار يرقص وانا انظر له ثم تفاجات بشاب طويل وضخم واقف عند راسي ويتكلم فلم افهم كلامه فسكت فسحب كرسي لجانبي وجلس يتكلم وانا اهز براسي وموعارفه شي كان يسالني وانا اهز راسي واشير لزوجي فمد يدة لصدري فابعدتها وصرت ارتجف وانادي زوجي لكنه مايسمع من صوت اسماعات المرتفعه المهم لحظات كنت ابعد يده وابتعد عنه لكنه مصمم يلمسني فوقفت ابي اروح لزوجي لكنه وقف ومسكني ثم اجلسني على فخذية وهو ممسك بنهداي ويشم بشعري وانا بحاله من الفزع والرعب ثم حاولت الافلات منه واقاومه الين وقعنا من على السرير وصرنا عالارضيه ثم مسك بيداي بقوته وطلع علاصدري وصار يبوسني ويمص شفتي وانا اقاومه وكنت احرك برجلي الطاوله ابي احد يفكني لكن المكان مظلم وماحد منتبه لي فصار يتذوق بشفتي وخدودي ثم حسيت به يفك سحاب البنطلون وانا اصرخ بسوين ماقدرت واذا به حط

Incoming search terms:

نوفمبر 27

طيز بدرية اهداء الى اسكندرانى حزين


رجعت تانى بعد ما فترة من الصمت وعدم الكتابة وقراءة كل ما يكتب وقد لاحظت انضمام اعضاء جدد الى قسم القسم وبدأو فى كتابة قصص متنوعة جميلة لذلك قد قررت العودة الى اجمل اقسام المنتدى وهو قس القصص مرة اخرى
اما قصتى اليوم فهى عن فتاة خليجية اسمها بدرية اصبحت عاشقة للجنس ما بين عشية وضحاها بدون ان تفكر او يكن فى حسبانها اى شئ وسوف اتركها تحكى على لسانها ما حدث معها
انا فتاة إسمي بدريه وادرس بالثاني ثانوي وعمري بالـ17سنه ,انا فتاة هادئة جدا وكتومة
وخجولة للغاية ومحترمة وماطلع من البيت الى للمدرسة ,نسكن انا وامي وخالتي المطلقة بمنزلنا مع بعض ووالدي مطلق امي ومتزوج وعايش بمدينة ثانيه ,المهم بالبداية احب اوصف لكم شكلي انا متوسطة الطول وبيضاء البشره وجميلة وحلوه ونهداي مثل حجم التفاح جسدي حلو ورائع ,و خصري متقوس ومكوتي منتفخة وممتلئة وبارزة للخلف وطبعا كبر حجم المكوة بالوراثه من امي وخالتي ,دائما بالمنزل مانطلع ولانزور احد وانا فيني طبع الخوف مادور مشاكل ولا احتك حتى بزميلاتي , المهم انا اذهب للمدرسة بالباص يوديني انا ومجموعة بنات ويرجعنا بالشهر نعطية 300ريال , وسواق الباص هندي هو الي يوديني من بداية الصف الاول الثانوي ,لمن صرت بالثاني ثانوي
صار سواق الباص يوصل كل البنات وانا اكون اخر طالبه اصل للبيت , وكان السواق يسولف معي عن الدراسة بالهند ويحكي طرق معيشتهم وانا ماتكلم معه بس لمن يسال اقول ايوه او لا المهم كنت اقول له وصلني انا وبعدين البنات فيقول لا عشان انتا على طريق بيت مال انا سيم سيم ,كنا ذيك الايام بالصيف والجو حااار جد ورطوبه , الي حصل ان السواق قال بارسل لك لجوالك فارسل 3مقاطع فيديوا وصمم اني اشوفها
فلمن وصلت البيت شفتها بالليل ففجعت كانت افلام خالعه وسخه ارتعشت رجولي منها المهم باليوم الثاني لمن اوصل البنات وبقيت انا وصار يقول كله حرمة سعودي يشوف
الافلام هذه المهم ارسل لي 4مقاطع طبعا رفضت فصمم فخفت منه المهم مرت اسبوعين
على هالحال وبيوم الاحد كنا راجعين وماباقي الا انا بالباص فلمن وصلت عند منزلنا وقف وفتح لي الباب وعندما بدات انزل احتك السواق بمكوتي فنظرت له فقال انه شاف حشره فابعدها المهم انا كدت اموت خجل وخوف , وبيوم باليوم التالي بعد مانزلوا البنات
مشى الين جنب بيتنا ثم توقف وجاء لعندي كنت انا باخر مرتبه فجاء وقال انه بيدور على مفاتيح بيصلح الباص فوقت انا على بالي بابتعد عنه وبانزل فالسواق حشرني بزاوية المرتبة الخلفية ثم فتح لي طريق فلمن مشيت على طول حسيت به يلتصق بي من الخلف فكنت احاول انا امر وهو يقول امشيء يلا بس كان ملصق بخلفيتي المهم مدري اشلون انا ارتميت على المرتبه وكان هو مرتمي فوقي طبعا الباص كان مظلل كتم المهم
انا على نياتي قال لي اسف وقال انو انا اقعته معي المهم نزلت انا وجسدي يتراعش خوف , بس لاني ماعرف هالاشياء صدقتة بس كنت احس باحساس غريب ,المهم بعد 3ايام ماحسيت الى والباص وقف فنظرت شفت حوش مهجور فيه خردوات فقلبي صار يدق فقلت وين حنا فقال مافيه خوف انتظر شويه ثم جاء يمشي نحوي وانا وقفت قلت خلص انا بانزل امشيء للبيت فلمن وقفت جاء من الخلف وضمني فصرت ارتعش واحاول الافلات وحسيت اني مثل المريضه ومتعبه جدا ولساني متلعثم يووه صرت اصب عرق وجسمي ساخن المهم كان يضمني بقوه ثم يسحبني الين على المرتبه ثم جلسني تحت فصارت ركبتاي تحت وراسي عالمرتبه وصار يرفع ملابسي وانا انزلها ماقدرت اصيح بس كنت ارتعش بشده كالهزاز ثم رفع ملابسي وسحب الكلوت والتصق فوقي وحسيته يحرك شيء بوسط مكوتي وانا انفاسي تتسارع واحس بضعف قوي فيني
الين تركني فلبست ومشى بي للبيت ونزلت ودخلت غرفتي وحسيت بشيء لزج بين فلقتي مكوتي فرحت للحمام واغتسلت وجلست بغرفتي ومازلت ارتعش وانهد وخائفه جدا
فلم اعلم امي سكت عالموظوع خفت من امي لانها دائما تهددني وتنصحني ومابي سمعتي تتشوة ,بعدها تغيبت يومين عن المدرسه قلت اني مريضه وانا خايفه افكر بالي صار وبحالت الضعف الي جتني ماقدرت افك نفسي ولا اصرخ كل الي صار اني حسيت بجسدي محموم وطاقتي منخفه ومثل الماء انصب من راسي لقدمي صرت فقط انهد مثل المتوجعه وحتى عيوني اظلمت ,المهم مر اسبوع وماصار شيء كنت حذره منه الين بيوم راجعين من المدرسه وبقيت انا وطالبتين فاتصلت بي امي وقال انها مو بالبيت طالعه هي وخالتي للسوق طبعا علمتني مكان مفاتيح البيت ,ولمن اوصلنا البقيه بقيت انا وراح بي للبيت ثم نزلت وشلت المفتاح طبعا منزلنا دور ارضي وسطح وله حوش ففتحت باب الحوش ودخلت على بالي مااقفله باخليه لاني باقفل باب البيت فمشيت لعند الباب الثاني وماحسيت الى وشخص ضمني من الخلف ورفعني عن الارض فانا جتني نفس الحاله ارتبط لساني واحس بجسمي ثقيل جدا وساخن وانفاسي تسارعت وقلبي يرجف ماقدرت افلت منه ثم صار يسحبني لعند سلم السطح وادخلني تحت السلم وانا احس باطيح راسي يدور ومحمومه بشده واصب عرق بكثره صرت مثل الي كنت اركض احس بتعب وانازع انفاسي وصرت اشوف مثل الغيم السوداء بعيوني المهم تحت السلم كانت طاوله فخلاني انحني عليها فسحب عبائتي وانا عاجزه احرك يداي مثل المسطوله وهو صار يخلع لي براحه خلع كل شيء ماعدا الجاكيت ثم صار يفتح برجلاي ويهيئني للوضع الي يبيه وانا بداخلي شيء قوي يتحرك بصدري وبطني ورجلاي كالهزاز حتى كلمه ماقدرت انطقها احس فقط بشيء بيوقعني ,ثم حسيت بيداه تلاعب فلقتي مكوتي يااااه مكوتي غرقانه عرق كاني اغتسلت والجو رطوبه ,وانا ابي احمي كسي ماقدرت ارفع يدي صرت اائن كالوجعانه حتى البكي ماقدرت ابكي المهم
كان يسوي اشياء بفتحة مكوتي كنت اتالم احس باضافره ثم حسيت بشيء يخترق خرقي
ااااي احسه حااااار ك***** فصرت ابكي بذلك الوقت خرقي يتمزق المهم اخذ كلوتي ووضعه بفمي وانا احس شيء يزداد بداخلي حاااار ثم صار يهزني ويحركه بداخلي وكان يغمز بيداه على مكوتي وانا اهتز بسرعه حتى صوتي صار مثل صوت الدجاجه لمن تنذبح وشوي شوي هدئ الالم لكن السواق مازال يرجني بقوة مثل الي شفته بالمقاطع الي ارسلها لي وانا صب عرق ماقدرت اتنفس من شدة الحراره والكتمه الي تحت السلم المهم حسيت به يسحب زبه ولبس وراح وانا ماقدرت اتحرك احس ابي انسدح باي وسيله فضليت ربع ساعه ولمن تذكرت امي وخالتي بدات استعيد حركتي فمشيت عريانه وملابسي بيدي الين الحمام واغتسلت ولمن طلعت انسدحت وارتحت وقفت ابي المطبخ جوعانه فشفت اثار بلل عالفراش فلامست خرقي واذا به يطلع منه شيء لزج وبنفس الريحه الي شميتها اول مره بمكوتي المهم جلست كل شوي اغسل مكوتي ,فانا متملكني الخوف وماعلمت احد بالي صار بس لاحظو مشيتي كنت امشيء ببطء بسبب خرقي الملتهب فقلت لهم اني وقعت بالحمام ,المهم كل تفكيري اشلون السواق ترك البنات وجاء لي وافكر بقوة الجرئه الي فيه وعدم الخوف واستغل خوفي وبرائتي ,فانا فهمت مشكلتي انهار بسرعه بمجرد لمس مكوتي مو مثل البنات ,الكثير يثارون بنهداهم او بشفتاهم لكن انا مكوتي لمن احس باحتاك احس كل قوتي وطاقتي تنطفئ ,فتاكدت من حالتي لمن كنت بالمطبخ ويدي على خصري جت خالتي ومسكت على مكوتي وقالت وش يوجع فانا لمن لمستني سقط كاس الشاي من يدي ووجهي احمر وحسيت بتعب بجسمي وارهاق قوي جدا فقالت خالتي بسم **** عليك اسفه فجعتك و**** ماقصدت بس شفتك ممسكه بخصرك قلت ممكن وجعانه ,المهم انا مشيت ببطء لغرفتي وماصدقت اصل للسرير وارتميت فلحقت بي خالتي وقالت وش فيك متغيره فقلت تعبانه شوي بس فقالت تبين المستشفى فقلت لا لا بانام شوي ,المهم صرت اروح المدرسه عادي بس لمن نوصل البنات وابقى انا اصير اتبول لااراديا وانفاسي تتسارع وقلبي يدق وكنت مااهدى الا لمن انزل حتى خالتي شافت البلل المتكرر بعبائتي فقلت انا والبنات نتمازح بالماء كل يوم ,ثم بعد 4ايام خلاني اتطمن وبدات اهدى , واذا بالباص يتوقف داخل الحوش الي فيه خرده ولمن شفت الهندي يمشي نحوي صرت اتبول وارتعش وانطفئت كل قواي وطاقتي قبل مايلمسني فاقترب مني وانا اتراعش ومتبلله بالبول في ملابسي فمسكني ووقفني وغير اتجاهي ثم ابطحني على مرتبتين وانا انظر بلا حراك وكسي مازال يتبول بلا حس او اراده مني فرفع ملابسي وسحب كلوتي ودهن مكوتي ثم طلع بجسده فوق جسدي وصار يحرك زبه بيده الين على فتحة مكوتي ثم ادخله وانا بدات ابكي فصار ينيكني ومكوتي كانت مرتفعه لفوق واحسها تترنح فناكني ثم اخرج زبه ولبس وراح اشغل الباص ومشى لمنزلي فوصلنا ولساتني مالبست فتغطيت بالعبائه ونزلت واسرعت لغرفتي واقفلتها وجلست انهد وارتعش وخرقي يصب ,المهم كانت هذه المره الثانيه ينيكني فيها السواق , وباليوم التالي وصلت للبيت ودخلت فشفت السواق وراي فقلت هييي وصارخت امي خالتي هنا ياكلب وكنت اصرخ وقويه فضحك فقال انا معلوم وين ودي ماما ثم اقترب فصرت اقاومه وضربته بالجزمه ولكنه مدري اشلون التف من خلفي و ضمني فحسيت بارتخاء وذبول بجسدي وانقطع الكلام صرت متخدره وخلاص مستسلمه لاشعوريا ثم سحبني لتحت السلم وقبل ماينيكني قالت لي امسك زبه وشال يدي ووضعها على زبه ففجعت وااااه ونظرت لاول مره اشوف زبه بعيني طوله شبر بس متين واحمر لونه فحسيت كالرجفه بصدري ومثل الماس بعروقي ,ثم ناكني فصار يعرف ضعفي وين وعلما اني ماحدا قد تجراء عليه ,المهم بذلك اليوم كنت مندهشه اشلون سواق الباص عارف ان امي وخالتي موبالبيت فلمن سالتهم قالوا ايه هو الي يودينا دائم نتصل عليه ويجي ,المهم صار كل يوم يوديني للحوش المهجور وينيكني وانا صارت عادتي التبول الااراديا لمن بينيكني
,المهم استمر يوميا يجي ويبطحني عالمراتب وينيكني ,المهم في يوم انا غبت عن المدرسه وامي تعمل مراسله بمدرسة اهليه راحت للدوام ,فانا نمت للساعه 9وصحيت ورحت ابي خالتي عشان نسوي فطور ومالقيتها فرحت للمطبخ فسمعت صوت بغرفة امي بس صوت خالتي المهم مشيت ابي ادخل فقبل مادخل سمعت ااااااااااااي بشويش ,ففزعت انا ثمن طلعت للحوش ورحت للنافذه فنظرت بخلسه فشفت خالتي منبطحه وفوقها شاب غريب بس ضخم البنيه فتصلبت مكاني واتفرج وهو ينيكها بعنف مو مثل نيك سواق الباص هالشاب ينيك بوحشيه ثم اسدحها وركب على جسمها وصار يضرب بجسده عليها واقدامها تتراقص عند راسها اوووف كل جسمها محمر كانت تتالم وهو مارحمها المهم تابعت الين انتهى منها ثم راح وانا دخلت فتفاجات خالتي وقالت وش جابك من المدرسه فقلت منو هالرجال فقالت هاااه ايه ايه هذا صاحب محل تكييف شاف مكيف غرفتي واصلحه ,فقلت لاتكذبي انا شفتك معه ففجعت واحمر وجهها فخفت منها انا ,ثم جلست وقالت بتعلمي *** والاايش فقلت ايه فقالت عادي علميها حتى *** معها رجال فانا حسيت بكره لخالتي وحقد وهي توسخ سمعة امي ,المهم بالليل نامت امي وجت خالتي وبدات تحكي لي كل القصه عنها وعن امي المهم ,انا انكتمت وسكت عشان امي ,وتركتهم بحالهم ,اما انا فمكوتي كل يوم تذوق زب السواق برضاي او غصب انتاك انتاك ,المهم السواق سافر وجاء غيره ,بس كان شايب فانا ارتحت نفسيا وجسديا
لكن مكوتي المنتفخه ذبحتني صرت احس بحنين للمسات يده بمكوتي واشتهاء للنيك ابي اتذوق اشتقت للاحساس الي احس به لمن يتحرك الزب بخرقي ,صرت انظر لمكوتي بالمرآه وهي شامخه ,وكل ليله احس بدغدغه بمكوتى

Incoming search terms: