نوفمبر 06

ماجى وميدو ( قصة قصيرة )

هاى انا ماجىالنهارده ها احكى لكم عن موقف حصل معايا …. طبعا انتم عارفين عنى كل حاجه انا ماجى 26 سنه متجوزة وجوزى مسافر بيشتغل بره مصر ..وعايشة مع ماما واخويا فى بيت ماما .. المهم من حوالى شهرين كده جات عندنا طنط قدريه وهيه بنت اخت ماما يعنى بنت خالتى عمرها حوالى 34 سنه وجوزها عيان ودخل المستشفى فى مصر وجت عندنا من الاسماعيلية ومعاها ابنها ميدو علشان تبقى جنب جوزها وتزوره كل يوم وابنها ميدو ده شاب صغير عنده 15 سنه .اول يوم وصلت عندنا بعد المغرب ماما رحبت بيها جامد قوى وقالت لها البيت بيتك يا حبيبتى اتعشينا مع بعض انا وماما وطنط قدريه وميدو لان اخويا كان فى شغله وبييجى متأخر .وبعد العشاء قعدنا قدام التليفزيون نتفرج على المسلسل وانا كنت لابسه هدومى العادية لان مفيش راجل غريب فى البيت وبعدين ميدو ده مش راجل ده عيل .فانا كنت لابسه قميص نوم لونه بمبى قصير خالص وفوقه روب مفتوح من قدام وقاعدة باتفرج على المسلسل وسرحانه خالص وبعدين لاحظت ان ميدو بيبص علية من تحت لتحت ولقيت عينيه رايحة على رجلية اكتشفت ان القميص والروب نازلين من على رجليه وان وراكى باينه رحت بسرعة مغطية رجليه بالروب وبعد شويه قلت لنفسى طب ايه المشكلة خلية يشوف وضحكت فى سرى ورحت منزلة الروب بالراحه من على رجلية زى الاول لقيتة بيحاول يبص تانى .. رحت راجعة لورا ورفعت رجلى كده وانا عاملة نفسى مش واخده بالى ومبينه الكلوت بتاعى لقيت الواد ها يتجنن وعايز يشوف اكتر رحت مداريه رجليه بالروب بسرعة وضحكت فى سرى من تأثيرى على الولد الصغير ده معقول يكون له زب زى الرجاله وله شهوه كده زيهم ..بعد السهره ما خلصت ماما قالت انا داخله انام واخدت طنط قدريه معاها وانا فضلت قاعده قدام التليفزيون ومعايا ميدو ..وبعد شويه لما اتاكدت انهم ناموا رفعت الروب من تانى ورفعت رجلى وبينت الكلوت لقيته مش على بعضة .رحت قايله له ميدو انا بانام وانا باتفرج على التليفزيون فلو نمت ابقى اطفى التليفزيون وادخل نام جوه … فقالى حاضر ..وبعد شويه عملت نفسى نايمه ورجعت لورا وفتحت رجلية شويه علشان يشوف اكتر ..الولد بقى مش على بعضة ….. وبعد ما تاكد انى نايمه .. نده عليه وقالى ابله ماجى … ابله ماجى .. انا مرديتشى عليه .. وعملت نفسى نايمه … قرب اكتر وبدا يحسس على كسى من فوق الكلوت … وانا خلاص الشهوه مسكتنى وبقيت عايزه اتناك … بس اعمل ايه …….. وفجاه طلع زبه وقعد يدعك فيه وانا ها اتجنن عايزه امسكه ومش قادره .. وبصيت بالراحه من غير ما ياخد باله على زبه …. مش ممكن ده يكون زب عيل صغير .. دا اكبر من زب جوزى بكتير … قام وقف وقرب زبه منى وهوه بيدعك فيه وفجاه نطر حليبه على رجليه هوه اتخض لما لبنه نزل على رجليه وخاف وجرى على الاوضه جوه وسابنى وانا لما اتاكدت انه دخل الاوضه حطيت ايدى بين فخادى لقيت اللبن كتير لمسته بايدى وارتعشت وقربته من بقى ودوقته ياه ايه الجمال ده وبسرعة اخدت منه شويه فى ايدى وحطيتهم على زنبورى وبين اشفار كسى وبدات ادعك كسى والعب فى زنبورى وانا اتخيل الزب ده وهوه بينيكنى وقعدت العب وادعك لغاية لما ارتعشت جامد ونزلت شهوتى وغرقت كسى وهديت بعد شويه قمت دخلت اوضتى وانا لسه حاسه بلبنه على كسى ..ونمت وانا مبسوطه قوى من اللى حصل ..تانى يوم الصبح الساعة عشره ماما خرجت مع طنط قدرية ولكن ميدو رفض يخرج معاهم وقال لهم انه عايز ينام … انا كنت نايمه ونعسانه فعلا … ومن عادتى لما آجى انام انى بانام على بطنى بقميص النوم وطبعا من غير سنتيانه ولا كلوت … بعد شويه … دخل ميدو الاوضه وانا نايمه شاف القميص مرفوع من على رجليه لغاية فوق عند طيزى كده قرب منى وبدا يحسس على رجلية ويطلع بايده على فوق انا حسيت بيه قلت لنفسى اعمل ايه … مش عارفه .. طب اشوفه عايز يعمل ايه …. رحت مقلوبه على ضهرى وفاتحه رجليه …. هوه لما لقانى اتحركت خاف وجرى خرج من الاوضه بسرعه … انا زعلت انه خرج وقلت انا اكيد خوفته … بعد شويه انا فتحت رجلية اكتر وتنيت رجلى لفوق فالقميص بقى طالع عند بطنى وكسى باين … دخل تانى الاوضه بالراحه وقرب منى وشاف كسى وراحل منزل بنطلون البيجامه اللى لابسه ومطلع زبه وقرب منى وبدا يدعك فى زبه وانا عاملة نفسى نايمه .. وكرر اللى عمله امبارح بالليل … وهيه لحظات ونطر لبنه على كسى ورجليه وجرى على بره بسرعه ..انا قلت لنفسى مش ها ينفع كده انا عايزه اتناك ودى فرصه وده عيل صغير وانا نفسى فى زبه ها استنى ايه بقى ..رحت خارجه بسرعه من الاوضه ورايحه على الحمام لقيته فى الحمام ماسك زبه وعمال يدعك فيه .. دخلت عليه الحمام هوه اتخض منى وحاول يدارى زبه انا قربت منه وقلت له ايه اللى انته عملته فيه وانا نايمه ده …ورفعت القميص وحسست على اللبن اللى على كسى … الولد اتخض وقالى انا اسف بس انا مقدرتش امسك نفسى .لما شفت ؟؟؟؟قلت له شفت ايه قول ؟قالى لما شفت وراح مشاور على كسى ..قلت له انته مش عارف اسمه ايه ..قالى عارف بس مكسوف … قولت له طب قول ومتكسفشى …. ولا اقولك انا …قالى قولى حضرتك … قلت له اسمه كس ..وبصيت له لقيته بيترعش وجسمه بيعرق ..فضحكت وقلت له انت مكسوف تعالى .. وسحبته من ايده ودخلته الاوضه عندى ..وقلت له اقلع البنطلون ومديت ايدى وقلعته البنطلون والكلوت بتاعه لقيت زبه كبير قوى وقدام وشى على طول مسكته بأيدى وبدات احسس عليه وقربته من بقى وبوسته ودعكت فيه شويه وفجاة لقيت قذائف من اللبن فى وشى وعلى رقبتى وفى بقى …قلت له ايه ده انته مش لسه جايب من شويه ايه ده كله … ده كتير قوى …. دا انته لقطه ….ورحت مقلعاه بقيت هدومه … وقلعت انا القميص وبقيت عريانه انا وهوه كنت بابص عليه وانا زى المجنونه …. معقول كل ده زب … ده مش بينام … مش زى جوزى … اللى كان زبه نايم على طول .. وهيه مره يجيب فيها اللبن كل اسبوع بالعافيه …. قلت له تعالى قرب ..تعرف تبوس كسى .. قالى حاضر .. وقرب بقه من كسى وراح بايس كسى … بوسه كده من بره ..قلت له لاه مش كده …. انا ها اعلمك ..بص عاوزاك تحط لسانك فى كسى وتمص زنبورى ده وشاورت له عليه ..نزل بين رجليه وحط لسانه على زنبورى .. انا ارتعشت وبدا جسمى يهيج زياده من لسانه وشفايفه اللى بيمص بيها اشفار كسى .. وبدا كسى ينزل عسله ويغرق قلت له اشرب من اللى بينزل من كسى .. وضع لسانه وقعد يشرب كل اللى بينزل من كسى وانا ادعك بزازى وحلماتى … وبعد شويه قلت له تعالى هات زبك عاوزه احطه فى بقى .. قالى بلاش انا مش قادر وعاوز اجيب لبن ..قلت له طب تعالى ونمت على ضهرى ورفعت رجليه وقلت له تعالى راح مقرب زبه من كسى ودعك زنبورى بيه انا هجت قوى وقلت له دخله بالراحه .. راح حاطط زبه على باب كسى اللى كان مفتوح على الاخر ومشتاق للزب من شهور … وراح مدخل راس زبه بالراحه وقاللى كده كويس .. قلت كمان دخله كله .. نيكنى يا ميدو انا عاوزاك تنيكنى حطه … دخله كله .. بسرعه … وفجاه راح ضاغط زبه جامد قوى … راح زبه داخل كله مره واحده ووجعنى قوى وحسيت انه ضرب رحمنى من جوه رحت مصوته اى اى اى ا ى اى اى اى .. بالراحه ها تموتنى يا مجنون … وزادت سرعة دخول وخروج زبه من رحمى وخف الالم واتت اللذه وتمنيت ان استمر الى الابد وان يستمر هذا الزب العملاق يملئ كسى الى الابد وتمنيت ان لا تنتهى هذه اللحظة .. وشعرت بشلال من اللبن يتدفق داخل كسى العطشان للبن .. واخرج زبه بسرعة من كسى قلت له حرام عليك روحى خرجت من كسى … واخذته فى حضنى ونمت لحظات وبعدها قمت على الحمام واللبن يسيل من كسى وانا لا اريده ان يخرج من كسى .. واخذت حمام ساخن وخرجت لاجده ينتظرنى وزبه واقف .. وقالى ابله ماجى انا عايز انيكك تانى ممكن …ضحكت وقلت له قولى انت زبك ده بينام امتى …تعالى وسحبته من زبه اللى ها يجننى ده .. وقلت له لحظة .. هيه الساعة كام دلوقتى يالهوى دى الساعة 1 الظهر .. وزمانهم جايين قالى لاه دى الزياره الساعة 3 وهمه مش هاييجو قبل الساعة 6 يعنى لسه قدامنا خمس ساعات ..تعالى … وسحبنى وانا لا استطيع ان اقاوم منظر زبه الكبير المغرى جدا لى وخصوصا انى محرومه من النيك من شهور …وخلعت ملابسى ونمت على الارض فى الصاله على سجادة الانتريه .. وقلت له تعالى .. نام بالعكس … ووضعت زبه الرائع فى فمى وبدات من جديد مص زبه … ورن جرس الباب فى هذه اللحظة .. فقلت له ادخل جوه اوضتى بسرعة ده جايز البواب … ولبست بسرعة القميص ورحت للباب وقلت مين … وسمعت صوت منال صديقتى بتقول لى افتحى يا ماجى …وفتحت الباب بسرعة واخدتها فى حضنى ..وبوستها …… ودخلت … وقالت الله فيه ايه شكلك كده كأنك كنتى بتتناكى وشك احمر وخدودك مورده … صح ولا انا غلطانه ..فضحكت وقلت لها تعالى بس الاول وانا احكيلك …. وبعد ما حكيت لها اللى حصل من امبارح لغاية دلوقتى … قالت لى يا مجنونه ده عيل يا بت … انتى اكيد اتجننتى .. قلت لها عيل ايه طب لحظة ها اخليكى تشوفيه وتحكمى …ميدو تعالى .. وخرج ميدو بسرعة من الاوضة وهوه عريان وزبه قدامه كبير ويهيج اى بنت .. ودى شافته وقالت يالهوى ايه ده .. كل ده دخل فيكى يا ماجى هوه انتى كسك ايه …وراحت ضاحكه وضحكت معاها وقلت لها تحبى تجربيه ..امسكى شوفى حسسى يستاهل ولا لاه …قربت منه وحسست عليه فى الاول وبعدين قالت بجد يستاهل ياماجى .. فضحكت وقلت لها ايه انتى هيجتى عليه …. طب ايه رايك اخليه ينيكنا احنا الاتنين … قالت انتى اكيد مجنونه …. انا نسيت النيك من اكتر من سنه من يوم طلاقى بس ده الواحده مش ممكن تفرط فيه بالساهل .. بس ده كبير قوى .. وهنا قلعت انا القميص وقربت من زبه واخدته منها وحطيته فى بقى راحت مقربه وماسكه حلمة بزى ودعكت فيها جامد انا صرخت وقلت لها بالراحه يا مجنونه … ورحت بيساها ومديت ايدى وبدات اقلعها البلوزة وهنا تدخل ولاول مره ميدو وسحب الجيبه منها وحسس على طيزها وبقت هيه بينى انا وميدو وراح حاطط زبه بين فلقتى طيزها وانا بادعك فى بزازها وقلعتها الستيان وسحب ميدو الكلوت من بين رجليها وما هى الا لحظات وبقينا عرايا احنا التلاته …وبدانا المتعه الحقيقية ..وبدات اجسادنا تتلاقى فى اروع والذ وامتع شهوه الا وهى شوه النيك ودخول الزب فى الكس ..ــــــــــــــــــــــــــــــــاذا اعجبتكم سوف احكى لكم باقى ما حدث معى انا ومنال وميدو …. وكمان ها احكى لكم ما حدث مع طنط قدريه ..ام ميدو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثانى
ماجى وميدو ومنال

سافر ميدو ومامته الى الاسماعيلية وترك فى نفسى فراغ كبير ومر اسبوع والتانى وفى يوم حضرت عندى منال تسالنى بخبث .. انتى فاكره الوعد اللى وعدتينى بيه ولا ناسياه ..
وضحكت .. فسالتها وعد ايه … وتظاهرت بالنسيان …فقالت وعد ايه انتى ها تستعبطى ولا ايه … ميدو … انتى نسيتى ..
مش انتى وعدتينى اننا ها نقضي يوم حلو انا وانتى وميدو فقلت لها وهو فين ميدو دا سافر من اسبوعين .. فقالت وايه يعنى اتصلى بيه .. ونروح انا وانتى وهوه شقة مصر الجديده ما هيه فاضيه ومقفولة ع الفاضى … اهه نستفيد منها … ولا ايه رأيك … فقلت لها .. انتى باين عليكى هايجه قوى ع الواد ميدو من ساعة ما شفتى بتاعه ..ورحت قرصاها من وركها … وقلت لها ماشى يالبوه .. انا ها اخليه ينيكك … بس بشرط … اوعى تاخدى عليها وتطلبيه كل يوم ..
واتصلت بميدو اللى مكانشى مصدق .. وانا باقوله تعالى دلوقتى حالاً انا عاوزاك انا ومنال … واديته العنوان .. ورحت انا ومنال ع الشقة ننتظر وصول ميدو ..
وفى الشقة .. دخلت اخدت حمام سخن .. ورشيت جسمى كله بالبارفان الفرنسى اللى كان جايبه جوزى ليه من سنه .. لبست الروب وخرجت من الحمام لاجد منال تنظر فى المرآه وتضع المساحيق على وجهها ..فاقتربت منها وضممتها من الخلف وتلمست صدرها النافر .. فصدرت من فمها آهه فقربت شفتى من عنقها ولثمتها اسفل اذنها وانا افرك حلمتها .. فقالت لى حرام عليكى انا مش مستحمله .. بالراحه على بزى .. واستدارت وضمتنى الى صدرها واستنشقت عطرى وقالت لى ايه الريحه الحلوه دى .. انتى كده ها تخطفى الواد لواحدك بالريحه دى احنا متفقناش على كده .. ثم تسللت يدها بهدوء لتلمس فخدى ومنه الى الاعلى ثم الى عانتى لتحسس على اعلى كسى وتلمس زنبورى ويتسلل اصبعها ليدخل بين اشفارى .. واصرخ انا من المفاجأة ومن حلاوة ملمس اصبعها لكسى ..آه ..آه .. أحوه …..
وأضمها بشده واقبلها ونروح انا وهيه فى قبله طويله وافيق منها على صوت جرس الباب .. لاجد ميدو امامى .. فقلت له ادخل بسرعه ..
وصل ميدو عندنا فى شقة مصر الجديده بعد اقل من ساعتين … وكان شكله مش مصدق .. كل اللى بيحصل ده .. وسالنى .. حضرتك بجد عاوزانى انتى وابلة منال .. فقلت له فيه ايه انته مش مصدق ولا ايه ….تعالى .. تعالى … وسحبته من زراعه وضممته الى صدرى والشوق يقتلنى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
ماجى وميدو ومنال
سحبت ميدو من يده وادخلتة بسرعة واغلقة الباب وانا اتجرد من الروب لاقف امامة عارية تماما واضمه الى صدرى واقبلة لاشعر بانتصاب قضيبة واحتكاكه بعانتى ليزيدنى هياجا وافك له ازرار البنطلون واجردة منه بسرعة وتنضم الينا منال وتحضنه من الخلف وتأتى على الباقى من ملابسة ليقف بيننا عريان وزبة واقف فى شموخ بحجمة الكبير وملمسة الناعم وبيوضة الرائعة المتدليه اسفل قضيبة

واشاور له على الحمام واقول له ادخل خد حمام بسرعة وتعالى
ويخرج ميدو من الحمام بعد ان ازال عن جسده رائحة العرق وانتعش من الماء البارد وهو يلف جسده بالفوطة ويقترب من منال وينظر فى عينيها وهو غير مصدق انه امام امراتين

وتسحبة منال الى حجرة النوم ونتشارك السرير ثلاثتنا ونضعة بيننا انا ومنال فتنزل منال الى قضيبة وتتلقفة بين شفتيها وتتعامل معه بلسانها وتمرر لسانها عليه من الاسفل الى الاعلى وتضعة بين شفتيها وتمص وتلحس فيه بحب وبعشق وبشبق من تشتاق الى زبر الرجل وبكل عطش الشهور والسنين …واضع انا حلمتى بين شفتيه فيتعامل مع حلماتى بالمص واللحس ويدغدغها باسنانه ليخرج منى صوت شبقى ومحنتى وأصرخ من النشوة واللذة واقول كمان ياميدو كمان مص بزازى وقطعهم قوى …

وبعدها اشعر باصابع ميدو تصل الى زنبورى تداعبة لتشتعل النار فى كسى وأرتعش من النشوة واقذف بماء شهوتى ليبلل فرجى واشفارى .. ويصبح كسى مستعدا لاستقبال زب ميدو فيسحبنى ميدو لاجلس فوق فمه ليصبح كسى فوق انفه وشفايف فمه فيخرج لسانه من فمه ويضعة بين اشفارى ويحركة حركة طولية وينيكنى بلسانة واصرخ من الشهوة واشاهد منال وهى تصعد امامى لتجلس فوق قضيبة وتدخلة بهدوء الى اعماق كسها وتميل الى الامام وتقبلنى وتلمس بزازى واصبح انا ومنال فوق ميدو … هي فوق زبة وانا فون وجهه .. ما اروعها من متعة .. وتمر اللحظات والدقائق ونتبادل انا ومنال المواقع واجلس على زب ميدو واستمتع بدخولة بكسى واصعد وانزل عليه بكل ثقلى واصرخ من النشوى والشبق والمتعه وانا اشعر بزبة يمتعنى ويملئ كسى العطشان للنيك والمتعة

وتعلوا الآهات التى تصدر من ثلاثتنا وتختلط الايدى والارجل ولا ندرى اصابع من فى كس من … ولا فم من يلحس كس من …. حتى اصرخ من المتعة واللذه وينقبض كسى ويقبض على زب ميدو ليعصرة ليقذف حليبة داخل رحمى ليمتزج ماء شهوتى واقباضاتى مع حليبة وانتعش واوحوح وانا استمتع بزب ميدو

وتعلوا اصوات ضحكاتنا ونحن نشاهد سيل اللبن المتدفق من كسى.. ونتبادل الاحضان والقبل فى متعه حقيقية ..وندخل ثلاثتنا الى الحمام وهناك تتجدد المتعه لانام انا على ارضية الحمام وفوقى تنام منال ونذهب بعيدا فى قبلة طويلة وياتى ميدو من خلفنا ليضع قضيبة فى كس منال .لتصرخ منال من اللذة والمتعة وهى تشعر بهذا الذب العملاق يملئ كسها وتتناك منال من ميدو وتصدر الاصوات من منال مع كل دخول وخروج للزب الممتع فيها . وينيك فيها وتضمنى وتتشبث بى ويخرجه منها ليضعة فى كسى لاتلقفة سعيدة فرحانة لاجد كسى يزغرد من المتعة والفرحة .. بزب ميدو .. ونستمر فى هذه المتعة ساعة اخرى .. واستقبل حليب ميدو فى كسى ليروى كسى ويشبعنى بلبنه .. وتشرب منال من مايجود به كسى من لبن ميدو ونضحك ونضحك .. ونخرج من الحمام ونرتدى ملابسنا .. لنودع منال ونمشى انا وميدو متشابكى الايدى فى فرح ونشوة ويظهر الحب على كل منا كاننا عاشقين فرحين بما نحن فيه ..

ونصل الى بيتى لاقول له انته ها تروح فين استنى هنا انا ها اطلع الاول وانته تعالى بعدى بنص ساعة واوعى يبان عليك اننا كنا مع بعض فاهم . كاننا منعرفشى بعض مفهوم ومهما اقول كلام سخيف قدامك او اكشر فى وشك .. متزعلشى فاهم علشان ماما متفهمشى حاجة وانته قول انك جاى علشان تقابل واحد ها يساعدك فى موضوع علاج باباك مفهوم .. باى

وصعدت ودخلت شقتنا لتقابلنى امى وتسالنى كنتى فين فاقول لها كنت عند منال اصل والدتها تعبانة شوية ورحنا معاها المستشفى .. وها تعمل عملية الاسبوع الجاى وكان لازم اكون معاها .. فيه عند اعتراض ياماما فتقول لاه
اصل قدرية بنت خالتى اتصلت وقالت ان ميدو ابنها هنا فى القاهرة وسالتنى عليه ووصتنى انه لو جه عندنا انى اخد بالى منه واساعده لو عايز حاجة … فظهرت على ملامحى علامات الضيق وقلت يوووووه هوه احنا مفيش ورانا الا ميدو وقدرية دول وبعدين ها يبات فين ده مش ممكن هنا فقال امى ليه ده عيل صغير .. وبعدين يبات عندى فى الاوضة لو ها يزعلك وجودة فى البيت ..
فقلت لها لاه بس مش عاوزاه يقيد حريتنا فى بيتنا فقالت ده عيل صغير ومفيش منه خوف ..
وما هى الا دقائق حتى دق جرس الباب ليدخل ميدو ويسلم عليه وكاننا اول مرة نتقابل ونفذ الكلام اللى انا قلته له بالحرف وانا كمان سيبته ودخلت اوضتى بسرعة .. وسمعت ماما بترحب بيه وتضع له الغدا والواد يالوداه نزل ع الاكل وخلصة كله يظهر بيعوض اللبن اللى نزل منه .
كانت الساعة تشير الى التاسعة مساء عندما صحوت من نومى وخرجت لاجد ميدو وماما يشاهدون التليفزيون فجلست بجوارهم فقالت ماما كويس انك صحيتى علشان تقعدى مع ميدو اصلى عاوزه انام تصبحوا على خير وقامت تدخل حجرتها .. فقلت لها انا ممكن علشان خاطرك اخرج انا وميدو ندخل سينما او مسرح علشان خاطرك وخاطر طنط قدرية قلتى ايه .. فتشكرنى وتدعى ليه ..
فاتصل بمنال لاقول لها انى ها اروح على الشقة انا وميدو لو عايزة تحصلنى على هناك فتقول انا ها اسبقك على هناك وها اجيب معايا الاكل والشرب وانتى تجيبى المذه .. وميدو …باى
نتقابل انا وميدو مع منال وافاجأ بسميرة موجودة مع منال بالشقة ليظهر علي ملامحى الاستغراب من وجودها فتقول انها غلبانه ونفسها تجرب بعد ما حكيت لها على اللى حصل .. فاقول بس دى بنت لسه ومش مخروقة .. انتى عايزة تجيبى لنا مصيبة .. فتقول متخافيش .. انا ها اخد بالى … وتقترب سميرة وتحاول التودد لى .. فابتسم لها واقول لها حاضر ها تتمتعى النهاردة ..
ويضحك ميدو ويقول لى هامسا انا مش ها اقدر عليكم انتم التلاته .. أيه رأيك لو اتصل بـ مجدى زميلى ييجى يساعد معايا ..على ما نجهز الاكل يكون وصل .. فاقول له هو صاحبك ده منين فيقول من الاسماعيلية بس جه معايا ونازل عند اخوه فى مدينة نصر قريب من هنا قلتى ايه اتصل بيه ييجى ولا بلاش .. فاشعر بالشهوة تسيطر على عقلى وانا امنى نفسى بقضيبين يغزوان كسى اليوم .. واتخيل منظرهم وهمه داخلين فيه .. لاقول له اتصل بيه ييجى بسرعة .
واتوجه الى منال وسميرة واقول لهم رزقكم فى رجليكم فيه واحد صاحب ميدو وزميلة ها ييجى دلوقتى علشان ينيك ويساعد ميدو فى نيكنا احنا التلاته بس بلاش دناوة كل واحدة تتناك وتسيب زميلتها تتناك مش تكوش على الازبار لوحدها مفهوم …
ونضحك نحن الثلاثة .. وندخل انا وسميرة الى المطبخ لنحضر الاكل والشرب للسهرة .. ومنال تحضر الموسيقى الهادئه وتشعل الشموع وترش البيت بالروائح الباريسية الرائعة ونخرج انا وسميرة من المطبخ لنجد منال تنام على كنبة الانتريه فاتحة ساقيها لميدو الذى يضع لسانه داخل كسها ويده على بزها .. فاقول لهم ايه ده انتم بدأتم مش نستنى صاحبك الاول ..
وهنا نسمع جرس الباب .. ليقف ميدو ويقترب وينظر من العين السحرية ويقول ده مجدى صاحبى افتح له .. فنقول ايوه بسرعة
فيفتح الباب ليدخل شاب ابيض الوجه متناسق الجسم رياضى سنه حوالى 16 سنه يبان عليه انه قوى وعنيه كلها وسامه وابتسامته لا تفارق وجهه ..
يسلم بيديه على كل منا فيقول ميدو اعرفك … ماجى ومنال وسميرة .. اهلا مجدى تعالى اقعد هنا واشاور له على مكان بالقرب منى ليجلس بينى وبين سميرة ..
ويضحك .. ويقول هوه احنا ها ناكل ولا ها ناكل .. فاقول له الاتنين واضحك .. تحب تاكل مين الاول انا ولا منال ولا سميرة
فيقول احب مدام ماجى الاول اصلى سمعت حاجات تجنن عنها من ميدو ..
فتقوم سميرة لتخلع الفستان وتقف بيننا بقميص النوم وتقول تحبوا ارقص لكم الاول .. ايه رايكم ولا تنتظر الرد ولكن تربط وسطها بايشارب وتتمايل وتحرك طيازها على انغام الموسيقى الناعمة وتقوم منال بتشغيل مزيكا رقص لترقص سميرة بقميص النوم .. وتميل الى الاسفل موجهه مؤخرتها ناحية ميدو الذى ينظر بشهوة الى طيزها ..وتحرك بزازها وترجهم بسرعة وتمد يدها وهى ترقص وتفك حمالات الصدر وترمى بها فى وجه مجدى ليمسكها ويشمها ويضع لسانه عليها ثم تتمايل اكثر وتنزل حمالات القميص وتخرج بزها منه وهى تضحك وتدخلة من جديد لاقول فى سرى يابنت اللبوة دى عايزة تاخد الجو كله وتخلى العيال يهيجوا عليها طيب ..
انتى اللى جبتيه لنفسك .. واتحرك واقوم واقول لها كفاية انتى كده .. انا اكمل .. واقف اتمايل وابدأ فى عرض استربتيز بخلع ملابسى قطعة قطعة .. مع الرقص لاشاهد زب ميدو يقف
فتمد منال يدها وتخرجه من مكمنه وتميل عليه وتضعه فى فمها وتمص فيه .. لحظات واشاهد سميرة تتجرد من ملابسها ايضا لاجد ان الجميع قد تجرد من ملابسة على انغام الموسيقى لنصبح ثلاثة اكساس تحتاج الى النيك

فهل يا ترى ها يقدرو علينا الولدين دول ولا مش ها يقدرو علينا .. انا عن نفسى عاوزه ثلاثة ينيكونى و يمتعونى ومنال كمان عارفة انها عاوزه اكتر من واحد بس سميرة دى لسه بنت ياترى ها تعمل ايه
ده اللى ها نعرفة فى الجزء القادم من حلقات ماجى وميدو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الرابع

كانت الساعة تشير الى الرابعة صباحا فى شقة مصر الجديدة والفوضى تعم كل مكان فزجاجات البيرة الفارغة وزجاجات الخمر وبقايا الحشيش تملأ المكان والجميع ينام عاريا بعد المجهود الجبار الذى بذلوه فى ليلتهم هذه ورائحة الشهوة تعم المكان وبقايا المنى على كل الاجساد فلا تعرف لبن من هذا ولا ماء من هذا فكل اللبن والممزوج بماء النساء الثلاثة يغطى جميع الاجساد فالجميع لم يستطع ان يذهبوا الى الحمام ..

هذه كانت حالة الشقة فى الساعة الرابعة صباحا كما قلنا ولكن كيف حدث كل ذلك ده اللى ها نعرفة بعد شويه
بعد ان تجرد الجميع من ملابسهم اخرجت منال علبة سجاير بها سجاير ملفوفة بها حشيش واشعلت الاولى واعطتها لماجى وقالت لها مش عاوزه حد يقول لى مبشربشى مفهوم الكل هايشرب والكل هاينيك والكل ها يتناك مفهوم .. ووزعت السجاير عليهم .. وما هى الا لحظات حتى تمتلئ الشقة برائحة الحشيش ويبدأ تأثيرة عليهم جميعا .. وتنفك عقة لسان سميرة وتقول انا جاية النهاردة علشان اتناك عاوزه اتناك واتخرج مش عاوزه ارجه البيت وانا لسه بنت مفهوم ولو مفيش راجل ها ينيكنى انا ها اخرق نفسى .. فيضحك الجميع بصوت عالى من تاثير الحشيش .. والرقص .. والبيرة .. والخمر .. وتتمايل ماجى وهى ترقص عارية وتنام على الارض وترفع ساقيها عالية جدا وتطلب من مجدى ان يقترب منها وتشاور له على كسها وعندما يقترب منها تنظر الى زبه الذى يظهر لها عريض جدا فهو اقل طولا من زب ميدو ولكنه اعرض منه كثيرا .. ويقترب منها ويضع لسانه على كسها ويبدأ رحلة من اللحس من فتحة شرجها حتى زنبورها مرورا باشفارها وتقترب منه منال وتضع زبه العرض فى فمها وتلحس فيه مستمتعه بحجمه الكبير وملمسه الناعم .. وبالقرب منهم تنام سميرة وينام فوقها ميدو وتذهب معه فى عالم آخر من العناق والقبلات الحارة وهى تتذكر اخاها كريم وتتخيل انه هوه الذى ينام بحضنها وتغلق عينيها وتقول لميدو نيكنى اخرقنى شبعنى نيك .. دخل زبك فيه .. لينزل ميدو الى عنقها فى قبل حارة ويصل الى بزازها ليقرب النهدين ويضمهما معا ليتلامس الحلمتين ويضعهما فى فمه ويحرك لسانه عليهما ويلحس فيهما حتى تصرخ من الشهوة فيفلت واحده من فمه ويمسكها بين اصابعة ويحركهم عليها والحلمة الاخرى فى فمه يداعبها بلسانة دقائق لتشتعل الشهوة فيها وتصرخ .. فينزل الى بطنها ليقبل كل جزء فيه .. وينزل اكثر الى صرتها .. فيضع لسانة داخلها .. فتشعر بالنشوة وتدفع براسه الى اسفل لتسرع بنزولة الى المكان المشهود الى منبع الحياة الى الكس الى الفرن الوالع نار المشتعل بشهوتها .. ليصل اخيرا الى كسها .. ويضع لسانة بين اشفارها لتشتعل اكثر وتقول مش قادرة حرام عليك نيكنى اخرق كسى ..ويعلوا صوتها مطاباً بحقها فى الحياة فى النيك فى المتعة .. ويفتح اشفارها بيديه ويدخل لسانة داخل كسها لينيك بلسانة وتشتعل اكثر وتينقبض مهبلها ويقذف بحممه فى فمه ويلحس كل ما يخرج منه مستمتعا بطعمة الجميل وتقترب منها ماجى وتقبلها فى فمها وتقول لها انتى عاوزه تتناكى . عاوزه تتفتحى يالبوة حاضر .. انا ها اخلى ميدو ينيكك ويخرق كسك يا شرموطة انتى هايجة كده ليه ..يالبوة وتدعك فى بزازها لتشعلها اكثر وتمسك بزب ميدو وتقر بة من اشفارها ..وتهمس فى اذنه عاوزاك تدخل زبك فيها بشويش فاهم وتمسح زبة وتبللة من الماء الذى يخرج من كسها وتضعة بين اشفار كسها وتقول له دخلة ..بيضغط بوسط جسده محاولا ادخال زبة فيجد صعوبة .. فيسحبة ليبلله اكثر فتصرخ سميرة فيه وتشده وتجذبه اليها وتقول اوعى تبعده اوعى تطلعة من كسى ابوس رجلك دخلك .. نيكنى .. ويعلوا صوتها ليقترب منها مجدى ويقول انته مش عارف تنيكها اوعى انته وانا انيكها .. فتدفعة ماجى وتقول له لاه .. انته روح نيك منال .. وسيب سميرة لما نفتح كسها ابقى تعالى نيكها .. وتسحب زب ميدو من جديد وتضعة فى فمها وتضع الكثير من اللعاب علية ثم تضعه بين اشفار كس سميرة وتضغط على مأخرة ميدو ليستقر زبه داخل مهبلها لتشعر بالقليل من الالم والكثير من المتعة وتشعر ان مهبلها يحيط زبه ويحضنة ويقبلة ويرحب به ويدخل اكثر الى ان يصل الى اول الرحم وتستمتع اكثر وهى تشعر ببيوضة وهى تلمس مؤخرتها وتجذبه من راسه وتقبلة وتلتهم شفتيه بين شفتيها .. ويخرج ويدخل قضيبة فى سيمفونية نيك متواصلة لتشعر معه بان رحمها ينقبض عدة انقباضات وتقذف بناء شهوتها وتضمه اكثر واكثر ليقذف ميدو لبنه فى دفعات كانها طلقات المدفع داخل كسها ولاول مرة تشعر بحليب الذكر يملئ كسها ويشبعها ويمتعها ,,
وينسحب ميدو من فوقها لخرج من كسها بعض لبنه مخلوطا بدماء بكارتها وماء شهوتها ..
ينام ميدو من التعب ويغفوا للحظات وتغفو بين قدمية وقريبا من زبه سميرة وتضع راسها فوق زبة ولا تريد ان تفارق هذا الزب الذى ناكها ومتعها ..
على الجانب الاخر كانت منال تتمتع بزب مجدى وهو يدخل ويخرج بسرعة محدثا فجوة فى كسها تماثل ميدان التحرير ومع كل حركة من حركات زبة كانت تنتفض وترتعش وتقذف بحممها فى متوالية لا تدرى من اين يأتيها كل هذا الكم من ماء الشهوة كانت تستمتع بالنيك وتضغط على ظهرة بقدميها لتدفعه اكثر داخل مهبلها .. ليقذف بحليبة بسرعة فائقة وقوة جبارة بكميات كبيرة ويسقط فوقها غير قادر على الحركة وينقبض كسها عدة انقباضات متتالية ويقذف بماء شهوتها لتختلط بلحيب مجدى معلنة وصولها الى قمة المتعة والنشوة .
ماجى تقف بينهم وتقول باعلى صوتها انا عاوزه اتناك .. فلا مجيب .. عاوزه اتناك ياولاد الكب .. ولا مجيب .. لو مش هاتنيكونى .. انا ها اخرج البلكونة واصوت باعلى صوتى واقول عاوزه راجل ينيكنى .. فضحك ميدو وافاق من غفوته وقال لها انا هنا ياروحى .. انا ها انيكك وافاق مجدى ايضا من غفوته القليلة واشعل سيجارة حشيش وهوه ينظر لصديقة ويقول بص بقى يا ميدو النسوان دى وحوش يابا انا شكلنا مش ها نسد معاهم ايه رايك نجيب لهم المرة الجاية كمال ومحمود وعلى … اهه نبقى خمس دكرة على تلات نسوان يادوب نقدر نكفى الاكساس دى .. ولا كلامى غلط يا ميدو لم يرد ميدو عليه لانه كان منشغلا فى لحس زنبور ماجى .. لترد ماجى عليه وتقول انا موافقة يامجدى هات كل اصحابك … المهم تنيكونا وتشبعونا .. وتنظر الى راس ميدو بين فخديها وتقول له كمان يا ميدو الحس كسى ونيكنى بلسانك قوى .. كمان كمان ..
وهنا ينضم مجدى بعد ان انهى سيجارته الى ماجى وميدو ويضع لها زبه امام وجهها لتلتقمه وتضعه فى فمها وما هى الا لحظات حتى بدأ يستعيد نشاطه ويقف ويشتد ويقوى ويعلن عن موقفة واستعدادة لدخول كس ماجى ليمتع نفسة بالمرأة التى كان يحلم بها منذ أن حكى له ميدو عليها وكيف ناكها وما هى المتعة التى شعر بها معها .. ومنذ ذلك الحين وهو يحلم بكس ماجى .. لحظات واصبحت ماجى بين زبرين ميدو يضع زبة امام اشفارها وزنبورها ومجدى يضع زبة امام شفتها لتداعبة بلسانها وتدخله فى فمها … وتستمتع بزبين .. لحظات تمر ويدخل ميدو زبه بهدوء شديد بكس ماجى ويبدأ رحلة المتعة فى نيك كس ماجى الممتع الشهى وتتسارع حركة دخوله وخروجة من كسها لتشتعل شهوتها وهنا تلمح مجدى وهو يعطى اشارة لصديقة ميدو بتبادل المواقع فتستمتع هى وتنتشى من احساسها بدخول زبين فى فتحاتها ..
ويتبادل الذكرين المواقع ويضع ميدو زبه على وجهها ويمرره على عينيها وانفها وشفتيها ويدخلة بفمها لتمص هيه فيه وتستمتع بحجمه وملمسه ونعومة الحشفه الامامية من زب ميدو .. وتشعر انها تنتفخ اكثر ويدخل مجدى زبه بكس ماجى ليوسع فتحة مهبلها وتشعر انها تمتلكه وتقمط عليه وتستلز وتنتشى وتشعر انها فوق السحاب ..
وينسحب من بين شفتيها ميدو وينام خلفها ويضع زبة بالقرب من فتحة طيزها فتدفعة وتقول له لاه .. من ورا لاه .. مفهوم ..
فيقوم ويقول لها حاضر انا اسف ويقوم ليضع زبة بين بزيها لتضمهما على زبة وينيك فى بزازها وتضع عليه القليل من ريقها لتسهل له عملية الايلاج بين البزين .. وما هى الا لحظات لتشعر بحليب ميدو يصل الى شفتيها فى عدة قذفات متتالية فتخرج لسانها لتلحس ما يصل اليها منه وينقبض كسها وترتعش وتقذف بحممها على زب مجدى الداخل الى اعماق كسها ويقذف مجدى بحليبة ليمتلئ كسها بحليب مجدى ووجهها بحليب ميدو . ويغفوا الجميع .
وتفيق سميرة من غفوتها .. وتقترب من ميدو وتقول له نيكنى
عاوزة اتناك …

فتنظر لها منال وتقول وانا كمان عاوزه اتناك
لتقول لهم ماجى وانا كمان عاوزه اتناك

كانت الليلة السابقة اول ليلة جنس ومتعة فى حياة سميرة فهى فتاة تبلغ من العمر 27 سنه ولم تتزوج حتى الان وجسدها يهتز ويطالبها بحقوقة وكسها كل يوم يبكى ويزرف ماء شهوته امام ما يشاهده من مشاهد جنسية على النت ولا تجد ما تفعلة الا ان تضع اصبعها امام زنبورها وتدعك به حتى تشعر بالرعشة والانقباضات فى مهبلها ليقذف كسها بماء شهوتها لتهدأ قليلا .. ولكن فى الشهور الاخيرة لم يعد يستجيب لحركات اصابعها واصبحت تحلم بزب اى رجل ولم تعد تحتمل كل ذلك واصبحت تتصنت على اخوها كريم وهو ينيك زوجته جيهان وتحاول ان تشاهدهم ولكن بدون جدوى .. وكانت كل ليلة عندما تبدأ جيهان باعداد نفسها لليلة ساخنة فى احضان زوجها كانت سميرة تشعر بالرغبة تفتك بها وتتمنى ان تدخل وترتمى بينهما وتتناك من اخيها كريم .. وكم كانت تشعر بالغيرة من جيهان لانها تتمتع كل ليلة بالنيك وهى لا .. مش ده ظلم بالذمة ..
وفى يوم سمعت اخوها وهوه فى الحمام قبل ما ينيك مراته وكانت مراته فى الاوضة بتاعتها بتحضر نفسها .. واتسحبت سميرة وراحت على الحمام وعملت نفسها مش عارفة ان فيه حد جوه .. كانت نفسها تشوف زب اخوها بس كده .. وفتحت الباب لتجد اخاها تحت الدش وقضيبة يبرز امامة مستقيما وهو يغسلة بيدية .. والصابون على وجهه وشعره .. وعيناه مغلقتان .. وذلك اعطاها فرصة لتقف لحظات وتستمتع بمنظر زبه لتحصل له على صورة فى ذاكرتها وتخرج فى هدوء وتتوجه الى غرفتها ..
وتغلق الباب عليها وتخلع ملابسها وتضع يدها وتفرك زنبورها وهى تتخيل زب كريم وتمنى نفسها بحضنة وبيدية تضمها وبزبة يداعب اشفارها وزنبورها وتتسارع اصابعها لترتعش وترتعش وتنتفض من الشهوة لينزف كسها بماءه وترتاح وتهدأ وتنام .. وفى الصباح تتقابل مع جيهان وتبتسم لها جيهان وتقول لها .. انا شفتك امبارح وانتى خارجه من الحمام لما كان كريم جوه بيستحمة وعرفت انك شفتيه وهوه عريان .. فقالت لها سميرة وقد ظهر الاحمرار على وجنتيها .. انا لاه .. اصل انا .. مش عارفة .. اصل .. ولا تعرف كيف ترد .. لتقول لها جيهان طب وايه يعنى مفيش حاجه حصلت ..انتى كنتى عاوزه تشوفى زب على الطبيعة وشفتيه صح ولا انا غلطانة احنا ستات زى بعض وفهمين بعض كويس .. شوفى لو انتى عاوزه تشوفيه وتمسكية كمان انا ممكن اخليكى تشوفيه وتمسكية وتلعبى فيه كمان من غير ما ياخد باله .. ايه رايك فترفض سميرة الاقتراح ده
فتقول لها على كيفك بس لما الشوق يجيبك وكسك يطلب قوليلى وانا تحت امرك وعلى فكرة انا عندى حلول كتير بس فكرى ..
خرجت سميرة لتذهب الى ميدان روكسى لتتفرج على المحلات وتتمشى شوية .. وأخذت تفكر فى ما قالته جيهان .. ياترى تقصد ايه بأن عندها حلول كتير … مش عارفة …
فى المساء وبعد العشاء مالت جيهان عليها وهمست لها وقالت انا ها اتناك النهاردة وها اسيب الباب مفتوح وها اولع شمعة فى الاوضة ونور الصالة ها يكون مطفى .. باى ..
وبعد حوالى نصف ساعة .. سمعت سميرة صوت جيهان وهى تضحك بصوت عالى كله علوقية ولبونة وميوعة وتقول له عاوزه زبك انا عاوزاك تنيكنى النهاردة جامد قوى … زبك مجننى احوه .. ايوه اديهولى امصه والحسة زبك ..
سمعت سميرة كل الكلام ده فعرفت ان دى اشارة ليها علشان تطلع وتتسحب وتروح تتفرج على النيك وعلى زب كريم وهوه بيدخل فى جيهان ..
ياترى ايه اللى ها يحصل مع كريم ومراته وسميرة
ده اللى ها نعرفه فى الجزء القادم من ماجى وميدو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Incoming search terms:

نوفمبر 06

الشيخ ياسين

الشيخ ياسين

كان ما يؤرقني هو عدم إنجابي حتي الأن بالرغم من تأكيدات الأطباء بأنني سليمة وكذلك زوجى محمود وقد قالوا أنه توجد نسبة عشرة بالمئة من الحالات لا يعرف سبب لعدم إنجابها، ولم يهتم محمود بذلكالموضوع فكانت كل حياته هي عمله وأنا على حد علمي حتي أتي يوم كنت قد إنتشيت مع سلوى ثم جلسنا عرايا بعد نشوتنا على الأريكة نتحدث كعادتنا، فحدثتها بخصوص عدم إنجابى وإن ذلك الموضوع يؤرقني كثيرا، ولربما إذا كان لدي طفل فقد يشغل حياتيعما أصبحت عليه الأن، فقالت لي سلوى فيه حل أخير لك، أنا ما كنتش عاوزة أقول لك عليه، فقلت لها بسرعة ايه … قولي، فقالت فيه واحد إسمه الشيخ ياسين …كان جنب بيتنا قبل ما أتجوز … وبيقولوا عليه بيعمل العجب، فقلت لها ايه ياسلوى حأروح لدجالين؟؟ فردت أنا ما كنتش عاوزة اقولك … لكن حتخسري إيه؟؟ فكرتسريعا فعلا ماذا سأخسر فقلت لها طيب أنا حأقول لمحمود وأخد رأيه … وإذا وافقنروح بكرة، فإتفقنا على ذلك ولكن محمود رفض بشدة قائلا حنلجأ للدجل … دي حاجةبتاعة ربنا … أنا مش عاوز عيال خالص أخبرت سلوى فى اليوم التالي فقالت ليتعالي نروح ونرجع بسرعة من غير ما يعرف … يلا يمكن يجيب نتيجة وتحبلي، قمتمسرعة أرتدي ملابسي لننزل متوجهين للشيخ ياسين، كان بمنطقة شعبية شديدةالقذارة، فهو موجود بدور ارضى بأحد البنايات القديمة المظلمة، دخلنا لنجدأنفسنا فى صالة مليئة بسيدات ورجال جالسون فى أنتظار دورهم للدخول للشيخ بينما تقدمت تجاهنا سيدة فى الخمسين من عمرها تسأل عما نريد فقالت لها سلوى عاوزين نقابل الشيخ، فقالت العجوز خير؟ فردت سلوى عاوزين نسأله فى شئ، فقالت العجوز مقدمة كفها أمامنا مئة جنيه، فتحت فمي من الدهشة ولكن سلوى قالت لي إدفعي رسم الأستشارة، أخرجت النقود من حقيبتي وأعطيتها للعجوز التي قالت إتفضلوا إستريحوالما يجي عليكم الدور، جلسنا بجوار بعض السيدات وكانت رائحة بعضهن نتنة منالقذارة بينما كان مظهري أنا وسلوى غريبا وسط ذلك المجتمع، فقلت لسلوى أنا مشقادرة أقعد … بلاش … يلا نروح، فقالت سلوى إستني، وقامت تجاه العجوزلتحدثها ثم عادت قائلة عاوزة خمسين جنيه تاني علشان ندخل بدري، أخرجت النقودواعطيتها لها، فدعتنا العجوز للدخول فورا، دخلنا من باب ضيق لنجد أنفسنا فيغرفه قليلة الإضائة بينما رائحة البخور تتصاعد وتملا المكان، يجلس بوسط الغرفةشخص لم أستطع تبين ملامحه من الظلام وذلك البخور المنتشر ولكن كان يميزه ذقنهالطويلة البيضاء، قال ذلك الشخص بصوت قوي أجش إتفضلوا … خير يا مدام … مالك… جوزك إتجوز عليكي ولا مافيش أولاد؟؟ لم استطع الرد فقد كان صوته مخيفافأجابت سلوى بصوت مرتعش المدام ما عندهاش اولاد يا سيدنا، فألقي الشيخ بعضالبخور بالجمر الموجود أمامه وهو يصيح بصوت مخيف ليتمتم بعدها بما لم نفهم، ثميمد يده بورقة وهو يقول الحجاب تبليه … فى ميتك تنقعيه … يوم كامل … منغير ما يدخل عشك داخل، لم افهم شيئا فقلت له يعني ايه فصرخ بصوت مرعب إنصراف… إنصراف، فخرجت مسرعة أنا وسلوى بينما ترتعش قدمانا من الرعب، وقفت خارجالحجرة أقول لسلوى أنا ما فهمتش حاجة، فندهت سلوى على العجوز وقالت لها كلامالشيخ لتفسره فقالت العجوز يعني تحطي الحجاب جواكي، فنظرت لها نظرة إستفهامفقالت في كسك يا شابة … تحطي الحجاب فى كسك يوم كامل يتنقع فى كسك … ومايدخلش كسك حاجة غيره ولا حتي جوزك … تسيبي الحجاب يوم كامل وتجيلنا تانيوالحجاب جوة جسمك خرجت مسرعة مع سلوى وأنا أقول لها أنا مش ممكن أعمل حاجة زى كدة أبدا … مستحيل … مستحيل، فقالت سلوى خلاص … ولا كأننا شفنا حاجة …إنسي الموضوع، وصلت البيت وأغلقت باب الشقة على نفسي أفكر بما حدث، وأخيرا قررت أن أجرب فلن أخسر شيئا، أدخلت الحجاب عميقا بداخل كسي، وتركته داخلا، وتحججت تلك الليلة لمحمود بأني متعبة وأرغب فى النوم، ولكن لم أستطع النوم فطوال الليل كنت أصحوا على أحلام جنسية وأشعر بأن هناك من يعبث بكسي حتي أن بللي كان شديدا أكثر من المعتاد، كدت أيقظ محمود لأطلب منه قضيبه ولكنني تذكرت بأنني لا يجب أن أمارس الجنس تلك الليلة فحاولت النوم لأنتظر اليوم التالي لأراجع ذلك الشيخ بينما يعبث ذلك الشئ بداخلي ويثير فى شهوتي ما لا أستطيع تحمله بدأ نور الفجر يظهر بينما لا زلت أتقلب بفراشي بين اليقظة والمنام مع شعور برغبة عارمة لم أمر بها في حياتي، بينما أشعر بأجساد تتلوي وتتقلب علي جسدي لا أعلم هل هي حقيقة أم أحلام، مر الوقت بطيئا حتي أستيقظ محمود ليجدني متكورة على نفسي بينما جسدييتصبب عرقا، ذهل محمود من شكلي بينما يسألني ماجى … ماجى … مالك؟ لأردعليه بصوت واهن ما فيش حاجة … بس ما عرفتش أنام كويس بالليل، فقال محمود وهويتحرك مسرعا حاشوفلك دكتور فورا، لأرد محاولة تمالك نفسي لأ لأ أنا كويسة،وبدأت النهوض متحاملة على نفسي لكيلا يحضر محمود طبيبا فأنا أعلم ما بي، حاولتأن أبدو طبيعية لكي أطمئن محمود حتي يذهب لعمله، وبالفعل إستطعت إتقان دوريفسألني إن كنت محتاجة لبقائة بجواري ولكنني أجبته بالنفي وأنني سأستغرق فى نوم عميق بمجرد ذهابه لعمله نزل محمود متوجها لعمله بينما أغلقت أنا باب الشقة خلفه لأستند عليه، لم أشعر فى حياتي بمثل تلك الرغبة التي أشعر بها، أحاول ضم فخذاي بقوة لأطفئ شهوتي ولكن بدون فائدة بينما المياه تنساب بغزارة من كسي لتبلل فخذاي، لم أستطع التحكم فى نفسي فوجدت نفسي أخلع ملابسي بالكامل بينما أجول بيداي أعبث بكل مكان بجسدي المتلوي لأطفئ شهوتي ولكن بلا فائدة، فذهبت لأعتلي مسند الأريكة وأمتطيه كالجواد وأحرك وسطي بشدة لأفرك كسي بالمسند ولكن كل ذلك كان يزيد من شهوتي ولكن لا شئ يستطيع إطفائها، كنت أعلم أن السر بذلك الحجاب الموجود بكسي فمنذ وضعته وأنا أشعر بتلك الرغبة تستولي علي جسدي، كان ما يمكنه إطفاء رغبتي هو شعوري بأي شئ يدخل بكسي فقد كنت فى أشد الحاجة لذلك، ولكن تعليمات الشيخ كانت تقتضي بألا يدخل كسي شيئا حتي أقابله مر النهار بطيئا بينما جسدي ينهار بمرور الوقت أكثر فأكثر حتي إنني حاولت أكثر من مرة أن أطفئ شهوتي بإدخال إصبعي فى شرجي ولكن حتي ذلك لم يفلح في إطفاء جسدي، بإقتراب السادسةمساء كنت أرتدي ملابسي مسرعة فقد كنت أرغب فى الذهاب للشيخ ياسين للتخلص من ذلك الشعور فقد كنت مستعدة لعمل أي شئ مقابل أن أطفئ تلك الرغبة التي إستمرت يوما كاملا تعذب جسدي، طرق الباب لأجد سلوى قادمة، أطلقت سلوى صرخة بمجرد رؤيتيلتقول مالك يا ماجى … مالك؟ لقد كنت أتصبب عرقا ووجهي شاحب بينما لا أستطيع الوقوف بدون ضم أفخاذي بشدة لأبدو للناظر وكاني أرغب فى التبول، فقلت لسلوى أنا رايحة للشيخ ياسين دلوقت … تيجي معايا؟ فردت سلوى متسائلة إنتي حطيتي الحجاب؟؟ فقلت لها أيوة، لطمت سلوى خداها وهي تقول يبقي هو اللي عمل فيكي كدة … شيليه فورا، فرديت لأ أنا رايحة … جاية معايا ولا لأ؟، مدت سلوى يدها بينفخذاي محاولة الوصول لكسي لنزع الحجاب وهى تقول حاشيلهولك أنا، وجدت نفسيأدفعها وأنا أقول لأ … لأ، وأسرعت نازلة على السلم تاركة سلوى بالشقة والباب مفتوحا بينما أسرع أنا للذهاب للشيخ ياسين، فسمعت سلوى تجري خلفي وهي تقولإستني … إستني يا مجنونة جاية معاكي, وفعلا أتت سلوى معي ودخلنا مرة أخري تلك الصالة القذرة لتبحث عيناي بسرعة عن تلك العجوز، وجدتهاواقفة تحدث إحدي زبائنالشيخ فأسرعت لها تتبعني سلوى، قلت لها أنا فيه معايا معاد مع سيدنا الشيخ،فنظرت لي نظرة عميقة وهي تقول حطيني الحجاب زي سيدنا ما قالك؟ فرديت أيوة …أرجوكي بسرعة حأموت مش قادرة، فإبتسمت فى خبث وهي تربت على ظهري وتقول على مهلك … لسة قدامك كام ساعة علشان يمر يوم كامل، وجدت نفسي أقبل يدها وأترجاها لتدخلني بينما سلوى تنظر بتعجب شديد لما أفعل، فردت العجوز بضحكة شديدة الخبث يااااه ده إنتي إستويتي يا شابة … إستني لما أقول لسيدنا، تركتنا العجوز بينما سلوى تحاول إقناعي بالتراجع عما أفعل بينما أنا لا اضغي لشي فلم أستطع التفكير أو التصرف وكان ما يحرك جسدي شئ خارج سيطرتي تماما غابت العجوز بعض الوقت بينما أتلوي أنا بجسدي وسلوى تحاول تهدئتي فقد بدأ الجلوس بالصالة يتغامزون عليا خرجت العجوز لتقول إتفضلي، فتوجهنا أنا وسلوى للدخول ولكن العجوز مدت يدها تحجز سلوى وهي تقول لأ لأ لأ … الشابة لوحدها، فتوقفت سلوى وهي تقول أنا إمبارح دخلت معاها، لم أنتظر أنا لأسمع بقية الحديث بل إندفعت مسرعة أدخل للشيخ وجسدي يرتعش بينما العجوز تغلق الباب خلفي، قال الشيخ بصوته الجهور عملتي إيه؟؟؟ فرديت نفذت كل تعليماتك يا سيدنا … بس إلحقني … مش قادرة … حأموت، سمعت ضحكة الشيخ وهو يقول ماتخافيش … ما تخافيش … كلها دقايق وحنخلص كل شئ، لم أستطع فهم معاني كلماته ولم أكن أرغب فى فهمها بل كنت أرغب في إطفاء نارشهوتي، قال الشيخ طلعي الحجاب وإرميه فى الجمر اللي قدامك، لم أصدق إذناي أننيسأفعل ذلك، ليس لأني سأتخلص من ذلك الحجاب بل لأنني سأستطيع إدخال أصابعي بكسي،فقد كنت فى أشد الحاجة لإدخال إي شئ بكسي، وجدت نفسي بدون حياء أو خجل أفتحفخذاي وأنا جالسة أمامه وأمد يدي بين فخذاي وأدخل أصابعي أبحث عن ذلك الحجاببكسي، صدرت مني تنهدات عندما أدخلت اصابعي بكسي لم أبالي بخروجها، حتي أخرجتأصابعي ساحبة ذلك الحجاب اللعين وألقيته بالجمر الموضوع أمامي لتنطلق منه أبخرةغزيرة ورائحة عجيبة، وجدت نفسي بعدها أعيد يدي مرة أخري على كسي وهي ترتعش بين رغبتي فى إبعادها وبين إنقباضات كسي التي تطالب أئ شئ بالدخول فيه، وتغلب كسيووجدت نفسي أدخل أصابعي مرة أخرى أمام الشيخ بينما أقول أنا للشيخ إرحمني …حاموت … أبوس رجلك، فردالشيخ بصوته المعهود دلوقت حنكتب الطلاسم على جسمك…. قومي إخلعي ملابسك …. وعلى السرير اللي هناك … حازيل عن جسمك الهلاك،نظرت كيفما أشار الشيخ لأجد سريرا بركن شديد الظلام بالحجرة، قمت كالمخدرةبينما أخلع ملابسي وتتساقط خلفي قطعة قطعة حتي وصلت للسريركنت قد أصبحت عارية تماما حينما وصلت للسرير بينما ملابسي ملقة خلفي على الأرض فى خط يدل على إتجاهسيري، ألقيت جسدي العاري علي السرير ويدي تعبث بين فخذاي بشدة لأجد الشيخ واقفابجواري وهو يقول نامي على ظهرك … نكتب طلاسم بطنك، تمددت على ظهري لأشعربإصبع الشيخ يسير على جسدى وكأنه يكتب أو يرسم شيئا على جسدي، فرسم بإصبعهدوائر حلزونية حول ثدياي ليتنهي بهما عند حلمتاي ثم بدأ يرسم بعض الخطوط بادئامن رقبتي ومنتهيا عند زنبوري، بالطبع كان زنبوري شديد الإنتصاب من شدة الهياجبينما كانت أصوات تمحني تخرج بدون إرادتي بمرور أصابعه على لحمي، قال الشيخبعدها دلوقت نامي على بطنك … علشان أكتب على ضهرك، تقلبت بجسدي على السريرلأنبطح على بطني معطية الشيخ ظهري ليمر عليه بإصبعه يرسم خطوطا من رقبتي يتنهيبها بمنتصف شرجي، ثم بدأ يكتب شيئا على باطن قدماي ليمر بعدها على كعباي ويصعدعلى سيقاني وأفخاذي لينتهي بها بمنتصف شرجي أيضا، لم أكن أبالي بما يفعل بقدرما أشعر بأصابعة التي تمر على جسدي فقد كنت محتاجة لها بشدة، أمرني بعدها الشيخأن أنام على ظهري ثانية وأطعته بسرعة لأجده يرفع جلبابه ويلقي علي صدري قضيبالم أري فى حياتي مثله، فقد كان ضخما غليظا وشديد الإنتصاب، كأنما كنت أنتظر ذلكمددت يداي بسرعة أحتضن ذلك القضيب وأمرر رأسه على ثدياي وأرفعه لفمي أقبله وأناأتأوه، فأخيرا ساستطيع إطفاء رغبتي، وجدت نفسي أتصرف كعاهرة أو كإمرأة مومسوجدت قضيبا ترغب به بشدة، بدأ الشيخ يتحسس جسدي لأشعر بإصبعين من أصابعه يدخلانبكسي فشهقت وأنا أقول أرجوك … أرجوك … نيكني … مش قادرة …. نيكني حرامعليك، لأسمع قهقهة الشيخ وهو يقول طبعا حأنيكك يا لبوة، وسحب قضيبه من يدايليقرعه على جسدي مقتربا به لكسي حتي بدأ يضربني به على عانتي وزنبوري بينماأترجاه أنا ليدخله بجسدي، سحب الشيخ جسدي ليعدل وضعي على السرير فيبدوا أنهسينيكني وهو واقفا فسحبني حتي أخرج نصف جسدي خارج السرير وهو رافعا إياي منساقاي مطيحا بهما فى الهواء بينما أصبح قضيبه فوق بطني من بين فخذاي، مددت يديمسرعة لأضع قضيبه أمام هدفه ليدفعه بلا رحمة فأشعر به يشقني نصفين وأشهق شهقةعالية وأنا أقول احوووووة، احححححححح ولم أتحمل دخولة فأتيت شهوتي بمجرد دخول قضيبه بجسديبينما بدأ هو ضربا سريعة وقوية أشعر بها ترفع رحمي ليدخل ببطني فتأتيني الرغبةالشديدة مجددا، كنت أصدر أصوات التمحن والرغبة وأنطق بكلمات تدل علي رغبتي فىأن يمزق كسي تمزيقا لا أدري كم مرة أتيت شهوتي حتي وجدته يخرجة من كسي طالبا منيأن أضع رأسه على شرجي ويا للعجب لقد كنت أقول له لأ … من ورا لأ، بينما أنامادة يدي أنفذ أمره، فأمسك قضيبه أمرر رأسه الناعمة على لحم مؤخرتي متجهة بهاتجاه شرجي ثم أبدأ بدلك تلك الرأس مرارا وتكرارا علي فتحة شرجي، وما أن شعرقضيبه ببداية شرجي حتي وجدته يندفع إندفاعا شديدا محاولا إختراقي بينما أناأتمتم وأنا أسنده بيدي حتي لا يضل طريقة لأ … أرجوك بلاش … حرام عليك، ولكنهيهات أمام تلك الرغبة الجامحة فقد ساعدت سوائل كسي التي لم تغرق شرجي فقط ولكنأغرقت نصفي الأسفل بالكامل في بداية إنزلاق القضيب بداخلي بينما الشيخ ممسكابفخذاي وجاذبا جسدي بقوة تجاه قضيبه، شعرت وقتها بألم صارخ في شرجي بينما كانالشيخ يهتز فعلمت أن قضيبه قد مر بداخلي ودخل أمعائي وها هو الأن يستخدم شرجيليمتع به عملاقه الثائر، لم يطل الشيخ بشرجي كثيرا ليخرج قضيبه عائدا لكسيبينما فقدت أنا الوجود وغبت عن الدنيا أثناء أخراجه لقضيبه من شرجي وشعرت بأنأمعائي تلت قضيبه فى الخروج فإرتعشت مرة أخري قبل غيابى عن الدنيا بعدما تمتعجسدي وأطفأ نيرانه المشتعلة يوما كاملا أفقت من إغمائتي لأجد نفسي ممددة علىسرير فى حجرة مضيئة وكنت لا أزال عارية تماما بينما تقف العجوز بجواري تنظر إلىجسدي العاري، قلت أنا فين … أنا فين، لترد العجوز فقتي يا شابة … هدومك أههإلبسيها، وأشارت إلى ملابسي المكومة على الأرض بينما تحركت متوجهه لباب الحجرةفأمسكت بذراعها اسألها إيه اللي حصل؟ فقالت وهي تضحك يعني ما حسيتيش … ماإنتي عارفة … أصل سيدنا ممسوس يقدر يعاشر عشر صبايا ورا بعض، وضحكت بينماقالت وهي متوجهه للخروج من الباب حتخرجي من الباب ده، بينما أشارت لباب أخرجانبي وهي تقول ده باب سيدنا …. معاه زبونة تاني دلوقت …. يلا قومي علشانحاجيبها مكانك، وضحكت وهي تخرج بينما علمت أنا أنني وقعت ضحية نصاب يستدرجالنساء ليعاشرهن،

ولكن ماذا عما كنت أشعر به، لقد كانت رغبتي غير طبيعية فلم أكن فى مثل هذه الحالة من قبل ابداً بحياتي ، بدأت أتحرك لأرتدي ملابسي فأحسست بألم حرق شديدبشرجي، تذكرت إنني قبلما أغيب عن الوعي كان ذلك الجبار يعمل ألته بشرجي، مددتيدي أتحسس شرجي فألمني عندما لمسته بإصبعي ووجدت بعض الدم بإصبعي، فقلت لنفسيلقد فتح شرجي …. ها قد صرت مفتوحة بالإتجاهين، قمت من على السرير ولأقولالصدق لقد إنتشيت كما لم ينتشي جسدي من قبل فلم أحصل من قبل على كمية المتعةالتي تمتعتها اليوم، ربما لذلك لم أكن غاضبة بل إعتبرتها نيكة كأي نيكة قد مرتبي، كان جسدي لزجا فتحسست تلك اللزوجة لأجدها مني ذلك الشيخ إنها بكامل أنحاءجسدي فلا بد أنه قد أتي علي عدة مرات وكان يصب منيه على لحمي العاري، إرتديتملابسي بينما كانت هناك مرآة بجانب الحائط توجهت لها لأصلح هندامي، وها قد رأيت ماجى التى أعرفها قد عادت فقد زال الشحوب عن وجهي وإزداد إشراقا بينماإبتسامتي تغطي وجهي فقد كان جسدي سعيدا، أصلحت هندامي بسرعة وألقيت نظرة سريعةفى المرآة أنهيتها بإرسال قبلة لصورتي فى المرآة ثم إلتفت خلفي أنظر للبابالذي يؤدي للشيخ وتوجهت بخفة أضع أذني فسمعت عويل المرأة الموجودة معه الأنبينما صوت إرتطام جسده بلحم مؤخرتها واضحا فقلت لنفسي ياويلي … إزاي بيدخلالزب ده للأخر …. معقول يكون عمل فيا كدة، وإبتسمت إبتسامة خبيثة وأنا أصفعمؤخرتي وأعض شفتي السفلي وتوجهت تجاه باب الخروج لأبحث عن سلوى خرجت من الغرفة لأجد سلوى جالسة واضعة يدها على خدها تنظر للباب الذي دخلت منه، لم أدري كم من الوقت كان قد مر فذهبت إليها مسرعة ففزعت عندما رأتني من إتجاه لم تتوقعه بينما سألت بسرعة إيه يا ماجى … إتأخرتي ده كله ليه، بينما أجذبها أنا من يدهالنخرج وأنا أقول هأحكيلك برة، وبينما نحن خارجان لمحت العجوز تنظر إلي جسديفتعمدت أن أهتز بجسدي وأنا خارجة لأريها مفاتني، خرجت مع سلوى لأروي لها ما حدثبالتفصيل منذ تركتني بالأمس وحتي خروجي من عند الشيخ لتنطلق قائلة إبن الوسخة… ده بينيك البنات … لازم نبلغ عنه، فقلت مسرعة نبلغ نقول إيه … أقولللظابط الشيخ ناكني …. طيب وجوزى؟ فبدأت سلوى تتمتم بكلمات الغضب المصحوببالسباب فضحكت وأنا أقول لها إنتي باين عليكي زعلانة علشان ما دخلتيش معيا،فغمزتني بكوعها فى ثديي وهي تقول بلاش شقاوة يا بنت … إنتي باين عليكي أخدتيعلى كدة، فقلت لها بس الشيخ ده باين عليه صاحب جوزك، فقالت وهي تضحك ليه؟ فقلت لها شوفي إنتي جوزك بيعمل ايه، فأوقفتني بالطريق وهي تقول عملها من ورا؟؟فسحبتها لنكمل سيرنا وأنا أقول لها بس بتوجع أوي يا سلوى، فقالت إنتي حتقوليلي… إسأل مجرب ولا تسألش طبيب، ضحكنا سويا فى سيرنا بينما كنت أشعر أنا بأنروحي قد عادت إليا فها هو جسدي يتمتع بكامل نشاطه بعدما إرتوي من ذلك الزب العملاق زب الشيخ ياسين ..

Incoming search terms:

نوفمبر 05

القحبة صاحبة العمر 19 سنة

لم تكن عبير على طبيعتها في ذلك اليوم الدراسي …فقد كانت شديدة السرحان غير قادرة على التركيز في الحصص .. لا حظت صديقتها المقربة ياسمين انشغالها … وانتظرت حتى حان وقت الفسحة لمحادثتها …
ياسمين : وش فيك يا عبير ما انت على طبيعتك اليوم …
عبير : من اللي شفته أمس يا ياسمين …لا تذكريني ماني ناقصة ..
ياسمين . قولي بلا دلع ..
عبير : أمس .. خرج أهلي كلهم من البيت وجلست في البيت عشان أذاكر ..
ياسمين : كملي بسرعة
عبير : المهم أحتجت قلم اسود .. فرحت غرفة أخوي الكبير علشان أدور قلم .. المهم … وأنا أدور .. لقيت فيلم في درج مكتبه ..
ياسمين .. فيلم ايه ؟؟
عبير: أصبري علي .. انا استغربت فيلم .. وما عليه اسم .. وفي درج مكتبه … اخدت الفيلم للصالة وشغلته .. والمفاجأة … فيلم سكس ..
ياسمين : أيييييششش ؟؟؟ .. فيلم سكس .. شفتي فيلم سكس ..
عبير : آههه .. يا ياسمين .. اقولك على ايه والا ايه .. و**** ماعرفت انام أمس …
ياسمين: حكيني عنه ..
عبير: الفيلم ساعة ونص .. كل اللي يحبه قلبك … أزبار وكسوس .. ونيك … تصدقي شفت بنت في الفيلم ينيكها اثنين .. واحد في كسها وواحد في طيزها ..
ياسمين : اوووه ..
عبير : المفاجاة اللي صحيح .. اني أول مرة أشوف بنتين ينيكوا بعض ..
ياسمين : كيف ؟؟؟
عبير : يمصوا نهود بعض .. تدخلها أصباعها في كسها .. تلحس كسها …يستعملوا زب صناعي
ياسمين : ياحظك ؟؟؟…
عبير : ياحظي .. أقولك طول الليل ما عرفت أنام .. عمري ما اشتهيت الجنس زي أمس .. طول الليل .. وانا ابعبص نفسي .. و لانفع .. تصدقي اني جالسة في الفصل وخرمانة .. كل ما مرت الأبله من جنبي .. وانا أطالع في طيزها .. وفي نهودها … شفت الممحونة أبله سميرة وش لا بسة … البلوزة اللي لا بستها مبينة سنتيانتها .. ممم .. و**** كان نفسي أقوم وافسخها وانيكها قدام البنات ..
ياسمين : أشوفك بعد الفيلم صرتي تفكري في البنات .. بس لا تخافي .. أبله سميرة .. أكيد زوجها نايكها أمس ومشبعها .. يا ترى كم ساعة ناكها …؟؟
أخذت الفتاتان بالضحك حتى ضرب جرس الفسحة .. معلنا انتهاء الحديث الساخن بين الفتاتين … للآن فقط …
******************************
واصلت عبير سرحانها خلال اليوم الدراسي .. كانت مشاهد الجنس الساخنة تثير رغبتها بشدة .. لا سيما وأنها تشاهد فيلما جنسيا للمرة الأولى في حياتها .. بالطبع أنها تعرف الكثير عن الجنس .. وبالطبع قد شاهدت مجموعة من الصور الجنسية .. ولكن أن ترى فيلما جنسيا للمرة الأولى في حياتها .. كان أمرا مختلفا .. وكانت هذه الرغبة المستعرة تجتاح جسدها الضئيل ذو 17 عاما .. بل ويغرق سروالها الداخلي بمياه شهوتها الدافئة .. ولم تتوقف أفكارها ومشاهد الجنس عن التسرب إلى مخيلتها حتى عندما وصلت إلى المنزل .. وامتنعت عن الغداء .. وتوجهت إلى فراشها لتحاول النوم .. ربما فارقتها هذه الأفكار *****ية .. وحتى وهي في فراشها .. ما انفكت تداعب نهديها الصغيرين بأطراف أصابعها .. وتضغط على حلمتها .. وتمص إصبعها .. وتداعب به فرجها المبلل .. وتمرره على فتحة مهبلها وتضغط برفق على بظرها المنتفخ .. وهي تحادث نفسها ( أههه .. متى أتزوج … متى ينيكني رجال .. متى يخليني أمصله زبه .. وبعدين ينيكني فيه .. أبخليه فوقي طول اليوم .. وما ظني حاشبع منه .. متى؟؟ أحح ) ..بينما تمر هذه الكلمات المثيرة على مخيلتها الجامحة … استرجعت مشاهد الفتاتين اللاتي تمارسن الجنس سويا في الفيلم .. وتدفقت أفكارا من نوع جديد إلى مخيلتها الشهوانية .. أفكارا تضم صديقتها المخلصة … ياسمين ..

***************************

استيقظت عبير بعد غروب الشمس بقليل .. وما إن استيقظت حتى وضعت يديها على فرجها برفق .. ولدهشتها .. مزال البلل الناتج عن شهوتها العارمة يغطي سروالها الأبيض الرقيق .. وكانت هذا البلل يزيد من شهوتها .. ابتسمت وهي تتحسس بللها الرائع .. فضغطت أصبعها برفق على فرجها ومن فوق سروالها الداخلي .. فانطلقت من فمها أنة شهوانية قصيرة .. انطلقت من الإحساس الرائع الذي سببه إصبعها الصغير … اكتفت عبير بهذه المداعبات القصيرة لفرجها المبلل وانطلقت للإستعداد لخطتها الماكرة والتي لا بد من تنفيذها لإطفاء نار شهوتها المستعرة ..
********************************
عبير : آلو .. مرحبا يا خالة .. كيفك .. أنا طيبة … ممكن أكلم ياسمين لو سمحتي …
بعد فترة قصيرة ..
ياسمين : أهلين عبير .. وش أخبارك ..
عبير : طيبة .. كيفك أنت .. أقولك .. وش رأيك تجي نذاكر مع بعض اليوم ..
ياسمين : ايش معنى يعني اليوم …
عبير : حاسه اني ماني مركزة .. وبعدين مافي مذاكرة كثير وممكن نجلس مع بعض لأني طفشانة ..
ياسمين : طيب حاكلم ماما وبابا .. وارد عليكي .. باي باي …
**************************************
بعد حوالي الساعة .. دقت أم عبير الباب على ابنتها لتنبئها بوصول صديقتها العزيزة .. وفعلا .. استقبلت عبير صديقتها وقد ارتدت تنورة قصيرة تصل إلى ما فوق ركبتها بقليل .. سوداء اللون لتتناسب مع قميصها الأبيض الضيق الذي يضغط على نهديها الصغيرين الدائريين مبينا إثارتهما الرائعة … وقد حضرت ياسمين مرتدية جينزا ضيقا .. يحيط بمؤخرتها الرائعة .. مبينا تمايلها المثير كلما خطت برجليها المتناسقتين .. وقميصا أبيضا ضيقا كذلك يحيط بنهديها الأكبر حجما من صديقتها عبير ..
بعد تناول العصير .. ومبادلة العائلة بالحديث القصير .. استأذنت الفتاتين للذهاب لغرفة عبير للمذاكرة …
*******************************
ياسمين : **** يخرب بيتك يا عبير .. تعرفي اني رحت البيت اليوم لقيت سروالي مبلول بسبب كل*** عن الفيلم اليوم
ابتسمت عبير وقالت : هذا وانت سمعتي بس .. كيف لو شفتي ..
مر بعض الوقت والفتاتين .. تتنقلان بين كتبهما الدراسية .. ولكن هذا لم يمنع عبير من اختلاس النظر إلى نهدي صديقتها .. مما أرجع شهوتها الجنسية إلى جسدها .. وبدأت حلمتا نهديها بالإنتفاخ .. مما جعلهما يبدوان بكل وضوح من خلف حمالة صدرها البيضاء وقميصها الضيق .. واستمر الوضع كذلك .. وحدثت المفاجأة عندما سئلت ياسمين السؤال التالي بينما عبير منشغلة بتقليب صفحات كتاب القواعد العربية في يدها ..
ياسمين : عبير .. وش فيها حلماتك منتفخين ..
رفعت عبير عينيها عن الكتاب بحركة مفاجئة تتناسب مع مفاجأة وقع السؤال على نفسها .. ولكن بعد تردد قصير .. أحست بأنها اللحظة المناسبة للدخول في هذا الجو الشهواني مع صديقتها ..
عبير : بصراحة حاسة إني مشتهية ..
ياسمين : ماانتي لحالك .. حتى أنا خرمانة ..
عبير : والحل ..
ياسمين : بصراحة لازم نتزوج .. أبغى أنيك واتناك يااااا نااااس ..
عبير : ومين سمعك …
وبعد لحظة من الصمت .. اشتعلت خلالها الشهوة في جسدي الفتاتين ..
عبير : ياسمين .. كسك فيه شعر ..
ابتسمت ياسمين : لا .. انا احب احلق أول بأول ..
وأكملت على استيحاء …
ياسمين : وانت .؟؟؟
عبير : إلا .. كسي مليان شعر .. لي مدة ما حلقت ..
ياسمين : مم ..
عبير : ياسمين ممكن أطلب منك طلب ..
ياسمين : انت تأمري ..
مررت عبير يديها على نهديها .. وأمسكت بنهديهاالأيمن ..
عبير : ممكن تميصيلي نهودي ..
ارتفع حاجبا ياسمين من الدهشة .. ولكن هذا لا يمنع من اعترافها لنفسها بأنها قد حلمت بذلك من قبل ..
وبعد فترة من الصمت ..
ياسمين : طيب وأهلك ..
عبير : الباب مقفل وانت عارفة ماحد يزعجنا واحنا نذاكر ..
ياسمين : ما عندي مانع .. بس على شرط .. انتي تمصيلي نهودي كمان ..
عبير : من عيوني يا عيوني ..
**********************
ينما الفتاتين على السرير .. تواجهان بعضهما .. رفعت عبير قميصها عن رأسها .. وعيني ياسمين تجوبان النهدين الرائعين اللذين يهتزان أمامها .. رفعت يدها ووضعتها برفق على حمالة صدر صديقتها وضغطت برفق .. تتحسس أول نهدين لأمرأة أخرى في حياتها … قالت عبير بصوت رقيق ( ممكن تفسخيلي السنتيانة ) .. بدون كلام .. امتدت يدي عبير إلى ظهر صديقتها لتبحث عن المشبك الذي يتحكم بفتح حمالة صدر صديقتها .. وبينما تفعل ذلك .. اقترب وجهيهما من بعض .. تطلعت كل فتاة إلى عيني صاحبتها .. فأخذت عبير المبادرة ووضعت شفتها برفق على شفي صديقتها .. واستمرت في لثمها برفق .. ازداد الضغط .. ففتحت عبير شفتيها قليلا للتمكن من مص شفتي صديقتها .. اشتعلت نيران القبلة .. وبالفعل تمكنت ياسمين من إزالة حمالة صدر صديقتها .. ولكن القبلة كانت لذيذة .. وأصبحت ألذ عندما شعرت ياسمين بلسان صاحبتها يجوب أنحاء فمها ويداعب لسانها .. فتجاوبت .. وبدأت بلعق لسان صديقتها كذلك .. استمرت القبلة لحوالي ال13 دقيقة .. انفصلت شفتي عبير عن صديقتها .. وتطلعت إلى عينيها وهمست ( أحلى شي شفته في حياتي .. دور نهودي .. تراهم يبغوكي تمصيهم ) … ابتسمت عبير .. وطأطأت رأسها باتجاه صدر صاحبتها .. كانت الحلمتين منتفختين بشكل كبير .. حتى عبير نفسها قالت ( عمري حلماتي ما انتفخت زي كذا .. بسرعة يا عبير مصيني .. بسرعة .. ) .. لم تعلم ياسمين بأن مص نهدي صديقتيها سيكون ممتعا إلى هذا الحد .. فأخذت تمص بكل استمتاع .. تستعمل لسانها على هذه الحلمة وتلك .. تعض حلمتي صاحبتها لمزيد من المتعة .. وعبير تئن بلذة ( أححح يا ياسمين .. أح .. بشويش .. قربت أفضي .. مم .. أأأأأأأههههههه ) … وانفجر جسد عبير باللذة المحتبسة .. تزلزل كيانها كله بمتعة لم تعتقد بأنه من الممكن أن تكون . .. وهنا ابتسمت ياسمين وهي تقول ( يا **** دوري .. أبغى أفضي أنا كمان ) .. وهنا شرعت بنزع ملابسها أمام عيني صديقتها .. والتي بدأت تشعر بالجوع الجنسي مرة أخرى .. وطرأت على رأسها الفكرة المجنونة التالية وهي تقول ( ياسمين .. وش رايك ألحس كسك ) .. توقفت ياسمين من الدهشة .. ولكنها أحست بالرغبة في ذلك .. وساعدها على اتخاذ القرار تلك النيران المشتعلة في فرجها المبلل .. وأمام عيني صديقتها .. أخذت تنزع ما تبقى من ملابسها .. وهكذا فعلت عبير أيضا .. فأصبحت الفتاتين عاريتين تماما أمام بعضهما البعض .. قالت عبير ( كسك مرة حلو .. وشكلك على نار .. شوفي قد ايش مبلول .. وينقط على فخوذك كمان .. ) .. لم تكن ياسمين قادرة على الكلام .. فشهوتها أغلقت كل حواسها وركزتها في فرجها المبتل .. قالت عبير .. ( فنقصي يا حلوة .. خليني ابرد كسك بلساني ) … رفعت ياسمين رجليها .. وأحست بنيران الشهوة تحرق جسدها كلما اقتربت صديقتها من فرجها المستعر .. وحدث التلامس .. فأطلقت ياسمين صرخة .. خشيت عبير أن تكون قد وصلت لمسمع أهلها .. ( شش .. يا هبلة .. لاحد يسمعنا .. خليني ألحسك في هدوء ..) .. فقالت ياسمين بصوت مختنق ( أسفة .. أهه .. أح … دخلي اصبعك في كسي يا عبير .. مممم .. بشويش .. أهههههه … عبير بشويش ) .. استمتعت عبير بطعم مياه فرج صديقتها .. وهي تلحس ..وتبتلع المياه في شهوة .. ولا ننسى اصبعها الذي يخترق على استيحاء فرج صديقتها خوف من المساس بغشاء بكارتها … واستمرت هكذا إلى أن شعرت عبير بإصبع صديقتها يناوش فرجها المشعر .. فاقتربت أكثر لتمكن صديقتها من فرجها المبتل كذلك .. قالت ياسمين ( كسك ريحته حلوة .. والشعر مغطيه مره .. أححححح .. لكن يهبل …) وأخذت تقبل فرج صديقتها في شهوانية .. وهي تقول .. ( احححح … نكيني باصبعك .. أحح … أسرع يا ياسمين … ايييي … أبي أفضي مرة ثانية .. اهههههههه ) .. وبالفعل امتزج جسدي الفتاتين هذه المرة بمتعة ليس لها حدود حينما وصلتا إلى قمة الشهوة معا .. لم يكن أي منهما يتصور بأن المتعة الجنسية تصل إلى هذا الحد ..وبالفعل استلقت كل منهما على يد الأخرى وبعد قبلة بسيطة … قالت ياسمين … ( لازم من اليوم ورايح نذاكر مع بعض )

Incoming search terms:

نوفمبر 05

زوجه توسع خورم ظيزها لزوجها

هذه قصة صديقي أقصها عليكم لتتعرفوا من خلالها على كيف تكون الحياة مملة وكئيبة بدون وجود الحب والجنس معا في حياة الزوجين. سأبدأ بالتعريف عن نفسي، اسمي علي أعمل في التجارة الحرة ولي شركتي الخاصة التي بنيتها وأنا في الثامنة عشرة من عمري حيث أنني أتقنت التجارة منذ صغري وأنا أعمل في محل والدي حتى بلغت الثامنة عشرة من عمري وكان لدي بعض المال الذي كنت قد ادخرته أثناء عملي مع والدي ، فاقترح علي أحد الأصدقاء أن أبدأ بتأسيس شركة خاصة بي للتجارة في الأعمال الحرة وبدأت في تأسيسها وكنت قائماً على رأس العمل وبدأت شركتي في النمو والازدهار. بعد خمس سنوات من العمل المتواصل والنجاح المنقطع النظير قررت الزواج وبدأت في البحث عن شريكة حياتي المناسبة ، ولم تدخر والدتي جهدا في البحث لي عن عروس حتى وجدتها. كان اسمها سعاد وكانت فائقة الجمال والرشاقة شعرها أسود كالليل بشرتها حنطية اللون ذات قوام ممشوق وصدرها شامخ كالجبال ومؤخرتها متوسطة الحجم وعلى درجة عالية من الأخلاق والأدب وكان عمرها حينئذ سبعة عشر عاما وكان عمري ثلاث وعشرين سنة. تمت مراسيم الزواج والحمدللـه بكل يسر وأمان ومضى من حياتنا ثلاث سنوات بكل يسر ومحبة واخلاص ، كان عملي يزداد توسعا وازدهارا يوما بعد يوم وأصبحت شركتي من كبرى الشركات في بلادي وذات صيت معروف في العالم الخارجي. بعد مضي ثلاث سنوات من زواجي انتقلنا أنا وزوجتي من منزل العائلة الى منزلنا الجديد والذي كان عبارة عن فيلا كبيرة لها حتيقة كبيرة من الخلف وحمام سباحة متوسط الحجم. وأكملنا خمس سنوات من الزواج السعيد في منزلنا الجديد العامر. لم نرزق حتى تلك اللحظة بمولود لأننا قد اتفقنا أننا نريد أن ننتظر ونتمهل بعض الوقت في مسألة انجاب الأطفال.

Incoming search terms:

نوفمبر 05

سوسو والجنس

سأروي لكم كيف تزوجت مؤخرا وكيف فتحني زوجي بطريقة مذلة وأشبه إلى ********… ولكن لا بد من شرح بدايتي مع الجنس…أنا سوسو، هكذا ينادونني أهلي وصديقاتي… كنت طفلة بريئة إلى أن أصبح عمري 11 سنة حين جاءتني رعشتي الأولى بالصدفة وما تبعها من رعشات جعلتني أكبر وأعشق النيك قبل الأوان حتى لو كان مع أخي الذي يصغرني بعامين.. أنا الآن أحضر لشهادة الثانوية العامة وأحلم بالدخول إلى الجامعة الأمريكية في إحدى الدول العربية… أما قصتي الأخيرة مع زوجي فقد أربكتني ..أنا غاية في الجمال، وأرتدي ملابس محتشمة للغاية، ومن رآني لا يستطيع أن يتصور أنني أخزن تحت هذه الملابس بنت مولعة جنسيا، ولا يتخيل أن أخي شاهد وتذوق كل هذا الجمال..عندما كنت طفلة بريئة وكان عمري 11 سنة، لم يكن عندي أثداء، وكان كسي بدون شعر، ولم أبلغ بعد… كنت أتشطف على كابينة الحمام وكانت المياه مسلطة بشدة على كسي وتداعبه وأحسست بشعور جميل، كسي كان يرقص، استمريت في اللعبة حتى جاءتني الرعشة الأولى التي لا تنسى… ومنذ ذلك اليوم بدأت أمارس العادة السرية وأتلذذ بها، ولم أكن أعرف دور الزب… كنت بدون خبرة ولا أداعب إلا كسي.. أبدأ فورا ب*****ي وأفركه حتى تسيل مياه متعتي… أما الآن فأنا خبيرة بأنحاء جسدي وأعرف كيف أدلعه…اليوم أعرف أن على البنت أن تبدأ بالأثداء والحلمات…الآن وقد كبرت قليلا فأعرف كيف أدغدغ جسمي… أول شيء أحلم وأحلم، الخيال، أتخيل نفسي مرتبة نفسي، انتظر أن يهل رجل الأحلام، وأنا في أحلى حلة، يدخل ليرى كل هذا الجمال الغير متوقع، ملابس ناعمة حريرية شفافة، وشعر حرير وجسم نحيل ناعم، اخذني بالحضن، كل البرودة بلشت تتبخر، هذا الحضن الدافىء، الذي كنت أنتظره، بدء الدم يتدفق في عروقي، الحلمات وقفوا، وردات حلوات زهر، بينفركوا فرك، بس يااااااااااااااااه، لو أستطيع فرك الاثنتين مع بعضهم بنفس الوقت، بيبلش ال***** يتكلم عربي، ويقول سوسو دلعيني، ويا عيني على الدلع، بينحصر ال***** الصغير بين الشفتين ويتدغدغ فيهم، يااااااااااااااااااااه، خمس دقائق دعك، وتحلق سوسو فوق السحاب، تأتيني رعشة رهيبة وأبدأ بالصراخ. بعدها أحس بالتعب والنعاس فأحضن المخدة، وأتخيلها رجل وأنام…أحيانا كنت أدخل الحمام وقت العصر حين يخلد أبي وأمي وأخي وأختي إلى النوم.. أجهز حالي، ومرة كنت لابسة بلوزة بيضاء فضفاضة وبنطلون شورت سترتش، وتحته كلسون وستيانة زهر، ثم دخلت الغرفة وبلش الفيلم، ويا عيني على الفيلم…تذكرت كس ماما قبل بيوم لأني في العادة أدخل معها الحمام وأساعدها بفرك ظهرها وتنساب يدي أحيانا إلى طيزها وكسها… كان كسها منتوف على الآخر، وأضحك عندما أراها تحلق كسها بماكينة الجيليت الخاصة بذقن بابا، أما كسي فكان أشبه بالغابة من كثر الشعر… وعادة ما ننظر إلى أكساس بعضنا أنا وماما…ونقارن الفرق، ماما معجبة بكسي، ومنذ صغري كانت هي وخالتي ينظرن إليه بتعجب.. يومها انزلقت يدي داخل كس ماما ولاحظت كم هو كبير وواسع كس ماما، فسألتها عن السبب فقالت وهي تضحك: “من كثر النيك”، عندها عرفت كم هو سعيد زب بابا وكم شبع من هذا الكس، والآن جاء دوري…تذكرت زب بابا عندما دخلت الحمام مرة وشاهدته يبول به وهو واقف، كان عمري 4 سنوات، ولكن هذا المنظر لم يفارق مخيلتي… الآن عرفت أن هذا الزب الكبير حفر في كس ماما أقنية…على كلا، كس ماما هو على لساني أنا وأختي في البيت، فنحن البنات معجبات بكس ماما ونعشقه، وكلنا شاهدناه، على الرغم من أنها الآن لا تسمح لأحد غيري أن يدخل الحمام معها، حتى بابا غير مسموح له…وكذلك نشاهد أطراف أكساس بعضنا أنا وأختي أحيانا… أختي التي تكبرني بثلاثة أعوام تزوجت ، ويوم العرس جلست أنا وإياها، وساعدتها في نتف كسها، ونتفت كسي أيضا، كنا ننظر إلى أكساس بعضنا بلهفة واعترفت هي لي بأن كسي مميز، فتهيجت ولم أنم ليلتها إلا بعد أن فركت كسي، وأنا أتخيل زب زوجها يثقب هذا الكس المنتوف، حتى جاءتني رعشة قوية… مرة تمددت في التخت مثل ما طلبت مني صديقتي في المدرسة، تخيلتها تعيش معي فرحتي لحظة بلحظة، بدأت ببزازي، رفعت البلوزة إلى فوق وفركتهما بكلتا يدي من فوق الستيانة الخفيفة التي كانت بدون بطانة… ربع ساعة فرك فتهيجا ووقفت الحلمات وأصبح لونها ورديا وأصبحتا مثل زب ***** الصغير المنتصب… فرك فرك، آااااااااااااه… صار ال***** ينطق،آاااااااي غنجيني يا سوسو… شلحت الشورت والكلسون بصمت وسكون لئلا يشعر بي أخي الذي ينام معي في نفس الغرفة فينفضح سري، تحرر الكس من ضغط الشورت والكلسون.. شعور جميل، وتهوا الكس، وال***** نط في الهوا… فركت ال*****، فرك، فرك، آاااااااااااااه، وانحصر ال***** بين الشفرين وتدلع وتغنج، واستمريت بفركه حتى نزلت مياه كثيرة… نمت وأنا أحلم بكس صديقتي…أنا أحب الإهتمام بجسمي وكسي … أما بالنسبة للنتف فأنا كنت أنتف السيقان بالغرفة انا وأختي.. ثم أذهب إلى الحمام وأكمل، مرة سخنت المياه جيدا، كانت حارة…ثم شلحت ثيابي قطعة قطعة، القيت نظرة على الأشياء الحلوة ، بزازي وطيزي وكسي وسيقاني، ودخلت تحت الدوش، ولاجل المياه الساخنة شعرت بالدفئ، وبدأت اليف جسدي الناعم بالصابون والليفة، وحطيت شامبو على شعري وكسي وطيزي، وفرشيت سناني… بعد ذلك بعد ما صار الجسم نظيف، عبيت البانيو مياه سخنه، وخليت الدوش شغال على البزاز، وبلشت ادهن حالي بالماسك، ماسك برائحة فراولة، دلكت سيقاني وقدمي ويدي وجسمي، والبزاز اللي كانو سخنين وفركتهم بالكريم، رهيب، بيزحلق، والمياه نازله من الدش، شيء رهيب، بس بياخد وقت اكثر لتشعر بالمتعة بس هيك احلى، وال***** بلش يغني، حطيت عليه شويه كريم، ودلكته فيهم، وبعدين دخلت راسه بين الشفتين ودلكت الشفتين اللي بدورهم دلكوا ال***** بطريقة مثيرة، جاءتني رعشة رهيبة استرخيت قليلا بالبانيو، وكملت حمام عادي… الفرك على الخفيف، الذ ولكنه يأخذ وقت أطول، وبتدلعي حالك فيه اكثر، ولما بتنبسطي بتنبسطي كثير… أما بالنسبة لنتف الكس فهذا سر من اسراري، مش لازم حدا يشوفه، انا وأختي ننتف سويا اليدين والساقين أما الكس فهو ينتف بالسر، ولكن أختي المتزوجة شافت كسي ليلة دخلتها شافت القسم العلوي فقط، نتفنا مع بعض، وأنا شفت كمان كسها، ما شافته كله كامل مكمل، بس شافت البطة اللي فوق أما الشفرين فلم تراهما. كسي له مقدمة حلوة واضحة، هذا أكيد…كل هذا الكلام فيه من البراءة الكثير، أما الآن فقد تغير كل شيء في الأشهر القليلة الماضية… مثلا بعثت لي صديقتي نور برسالة تخبرني فيها أن عادل وهو صديق صاحبها يحبني ويريد ان يخرج معي… خبأت هذه الرسالة وقرأتها كثيرا وصرت أحلم بعادل وأتصور كيف سأنام معه… ثم وقعت الرسالة بيد ماما التي عاقبتني بقسوة ومنعتني من نور وغيرت مدرستي…أما صديقتي الجديدة أمل فكنت في زيارتها في البيت وفتحت كمبيوتر أخيها خالد الذي يصغرها بعام وطلبت مني أن أعرف لها المواقع التي كان يتصفحها في الإنترنت، ويا للمفاجأة… كانت كلها مواقع سكس، صور أزبار وأكساس ونيك، ومن كل هذا… حتى أنني تهيجت من شدة ما رأيت…أخبرت ماما بهذا ففرحت وكافأتني بأن اشترت لي كمبيوتر وعملت لي اشتراك بالإنترنت مع كاميرا…بدأت أدخل على المواقع وغرف الدردشة وأتعرف على شباب وارى صورهم الفاضحة وأريهم صور جسدي الجميل إلى أن دخل علي مرة وفجأة أخي وليد وشاهد كل شيء فهددني بأن يخبر ماما… بعد توسل ورجاء أصر أن يشاهدني عارية وإلا… فرضخت لذلك… نزعت الملاية السوداء وكنت أرتدي تحتها الشورة السترتش الذي يبرز كسي من تحته، ثم نزعت البلوزة البيضاء فظهرت أثدائي من تحتها ثم نزعت الستيانة… والشورت وبقيت بالكلسون الأحمر… ثم نزعت الكلسون الأحمر ، وكنت ناتفة كسي قبلها بيومين، ولما شاهد كسي وكنت أراقبه قفز زبه من تحت البيجاما وحاول الإقتراب مني، تمانعت ولكنه أصر أن ينيكني، فذكرته بأنني مش مفتوحة وما زلت عذراء، فقال لي أنتي شرموطة، لازم أنيكك… ولكنني لن أفتحك… وافقت وبدأ يدعك ببزازي فتهيجت … ثم وضع زبه فوق كسي وبدأ يمرره عليه، فترطب كسي … مصيت له زبه… ثم نزل إلى كسي يأكله بلسانه ويقول لي قحبة، شرموطة… لازم أنيكك…ظل يأكل بكسي ويفرك بزازي إلى أن سمعنا طرقا على الباب..يتبع….لن أطيل عليكم، فبقية قصتي هي الأحداث الأخيرة التي جرت معي ، حيث جاءني فجأة عريس لقطة وهو مهندس وثري ويكبرني بخمسة عشر عاما…. حين رآني للوهلة الأولى أحبني وأصر على الزواج مني حتى رضخت لرغبته بعد أن وافق على كل شروطي وشروط أهلي…. ولكن بعد أن كتبنا عقد الزواج تغير فجأة وبدأ يغار علي بشكل جنوني…. يراقب مكالماتي الهاتفية ويمنعني من المزح مع أخي…يعتقد أنني قطة مغمضة وسيحافظ علي. أنا كنت أحترمه لكن لا أحبه…تزوجني بسرعة وعملنا حفلة زواج في الأسبوع الماضي واشتريت بدلة بيضاء تظهر من مفاتني أكثر مما تخفي….جهزت نفسي للعرس وعملنا أنا وماما وأخواتي البنات حفلة نتف جماعي لأكساسنا، وكانت أخواتي يترحمن على كسي وكيف سيفتح هذه الليلة، وأخذت أختي بعض الصور لكسي الأعذر للذكرى…نظرنا كثيرا إلى أكساس بعضنا، وداعبنا بعضنا ومارسنا بعض السحاق كنوع من التدريب لليلة الدخلة… وكانت أختي الصغيرة أيضا وعمرها 7 سنوات تجلس معنا وتتحسس كسها وتتساءل لماذا لم ينبت الشعر بعد على كسها…عملنا مكياج ولبسنا بدلات العرس وجاءت سيارة ليموزين ونقلتنا إلى الفندق، وكانت حفلة كبيرة…كان جميع الحضور يتلصصون على اللحم الظاهر من ثدياي وظهري… أما خطيبي فعندما رآني أخبرني أنه يريد أن يفتحني بسرعة…الساعة 12 ليلا غادرنا الحفلة أنا وهو، مباشرة إلى غرفة النوم في الفندق… وما هي إلا دقائق معدودة وإذا هو ينزع عني جميع ملابسي، ويسحب زبه ليفتتح طريق النيك… كان زبه كبيرا وطويلا، رفع ساقاي ودس زبه في كسي مع أنني كنت خائفة وكنت أتوسل إليه الإنتظار قليلا وأنني أتألم…. أدخل زبه في أعماقي وازداد الألم وازداد صراخي، ولكنه لم يرحمني حتى أفرغ حليبه في كسي، وعندما سحبه كانت الدماء تغطي الشرشف ليس من بكارتي فقط بل لأن مهبلي قد تمزق، وازداد النزيف وتعالى الألم…. اتصلت بوالدتي وأخبرتها عما جرى فحضرت فورا ونقلتني إلى غرفة الإسعاف، وتم اسعافي وتضميد جروحي واعطائي الأدوية، قالت لي الدكتورة: زوجك هذا حمار… أما الآن فأنا خائفة من ممارسة الجنس معه مرة ثانية على الرغم من أنه طمأنني وقال لي أنه لا يمتلك أية خبرة مسبقة في الجنس.

Incoming search terms:

أكتوبر 09

الهايجه

هى فتاة قد ادمنت المتعه الجنسيه ولاتستطيع العيش بدونها ولاكنها خجوله تخاف من كل الناس لا تستطيع عمل اي علاقه مع شاب خوفا منه او ان يفتضح امرها لذا لجات الي دار المتع لكي تلقي منفز يعوضها عن الممارسه الجنسيه وكمان علمنا انه ارسلت الي عضوة اسمها سوسن وكانت سوسن بنت سحاقيه تحب الممارسه الجنسيه مع البنات الصغيرات….نانا في رساله لسوسن هاي سوسن انا نانا ..هاي نانا اخبار ايه تمام فيه حاجه عايزة اخد رايك فيها ..سوسن خير حبيبتي ..نانا بصراحه المنتدي عجبني اوى كل حاجه فيه رائعه وممتعه اوى وانا جديده فيه وبيجيلي رسائل من شباب كتير ومش عارفه اعمل ايه كلهم بيكتبولي اميلاتهم وارقام تلفوناتهم وانا بصراحه خايفه ومش عارفه اعمل ايه وفي نفس الوقت انا عايزة اتمتع ومشتاقه موت لزب يمتعني ويبرد نار كسي الملتهب انتي رايك ايه اصاحب اي حد يمتعني ولا ممكن تحصل مشكله ….تحياتي نانا…رد سوسن..هلا حبيبت قلبي نانا شكرا حبيبتي علي ثقتك فيه بصي يا نانا المنتدي ده جميل جدا وبصراحه كل الاداره بتعمل مجهود جبار عشان الاعضاء يتمتعو لاكن حبيبتي اسمحيلي خلي العلاقه علي النت بس صحبي ولد تكوني حسه انه كويس واتعملي معاه علي النت خليه يفتح الكام واتفرجي واتكلمي بس من غير ما يعرفك انتي مين وخلي بالك لازم تتاكدي انه كويس…ونقي شاب يكون من بعيد عنك ….تحياتي سوسن بعد ما قرات نانا الرساله قررت ان تتحدث مع شاب وبلفعل دخلت علي صندوق الوارد وقرات رسائل الشبان الم****ه لها كلها جميله وكلهم يرودون التعرف عليها اكتر من عشر رسائل من اعضاء المنتدي كلهم يريدون التواصل معها من اجل متعه حقيقيه …قررات ان ترد علي احدي الرسائل وبلفعل ارسلت الرد انها ممحونه وتريد المتعه عبر البريد الالكتروني مع شاب وسيم اسمه نادر واستمر الحال مع نانا شهور تماس الجنس الممتع عبر النت تتلذذ بلافلام الجنسيه الجميله التي يوفرها في المنتدي جو الساحر صاحب الدار وتشاهد موضيع وسيم الانسان الراقي صاحب اجمل موضيع وتشاهد ايضا موضيع باربي الساحره الجميله التي تتمتع بذكاء اسطوري ولباقه.. كلها موضيع ممتعه جعلت نانا تتمتع وتعيش اجمل شهور في حياتها الي ان ارسلت لها سوسن رساله تريد ان تقابلها لامر مهم وحدت ميعاد معها وذهب للقاء سوسن في المنزل وكانت سوسن صاحبه جسم مثير جسد ملتف ممشوق وثدي ممتلئ ناضح كثمرة تريد من يقطفها.. جلست معها ودخلت في دردشه تحكي لها قصتها مع الشهوه تقول كنت صغيره شهوتي الجنسية آنذاك لم تطلق من عقالها..فلم تكن لي أي من التجارب كنت خجولة وأخجل من نظرات الناس النهمة إلي التي ما أن تتخلص من أثر وجهي حتي تتسمر علي ثديي ومن ثم تستقر علي ذلك الموضع الخفي حيث كسي الذي حلم بمعاشرته ونيكه الكثيرون والكثيرات طبعا الكثيرات فقد كنت في مجتمع محافظ وقد يصعب فيه الوصول إلي الشباب لكن الوصول إلي نيك الفتيات أسهل كنت بعيدة عن كل هذا لم تكن لي صديقة مقربة سوي نوال وسبب إنطوائي هو تجربة زواج متعجلة أنتهت بالطلاق بعد شهرين لكن نوال أنستني كل هذا كانت صديقتي في السادسة والعشرين غريبة كانت لا تخلو من الجمال وفتنة الجسد لكنها بعد ماتكون عن الأنوثة كانت خشنة الطباع وتحب الرياضة البدنية وتدمن تدخين السجاير كانت تحبني كثيرا وتحميني من أي واحدة تحاول فرض نفسها علي لم اعرف أن عشقها لي يتعدي النطاق الأخوي إلي الشبق والشهوة الجسدية في ذاك اليوم كنت لديها بمنزل عائلتها الكبير ولمن يكن بالدار سوانا كنت أملك إعجابا خفيا بشقيقها الأكبر وقد وعدتني بأن تدبر لنا لقاء مصادفة ولكن انتظاري طال ذلك اليوم كنا سويا نجلس متجاورتان علي سريرها دون مقدمات نظرت إلي وجهي وقالت حبيبتي سوسن هناك شي علي جفنك أغمضي عيناك وسأمسحه لك وعندما أغمضت شعرت بأنفاسها تلفح وجهي وشفتيها تتحسس شفتي بهدوء قبل أن تلتحم بها في قبلة عنيفة حارة ويدها كانت علي ثديي الذي وصلت إليه تحت ملابسي أخذت تضغطه في رفق وهي تتلمس حلمته ويدها الأخري إنزلقت تحت تنورتي لتذيح كلسوني الداخلي وتتلمس كسي في شوق عنيف كنت مصدومة وفزعة حاولت التملص منها لكنها كانت اقوي وسمرتني بين يديها وتابعت تقبيلي وتحسس جسدي في شبق وطرحتني علي سريرها وأعتلتني كانت يداها تسمر يداي بعيد استطاعت تثبيت ساقي بين ساقيها وبصوت محموم قالت لي حبيبتي سوسن خليني أحبك حأدخلك عالم تتمني تعيشي فيه حأخليك سعيدة وحتنسي الكل أسترخي مش حأذيك أنا أحبك وأنت عارفة بس لو رفضت حنخسر بعض لأني أعشقك وما اقدر أعيش من غيرك عندها خفت مقاومتي فأنا لا أريد خسارة نوال وما المانع من فعل ما تريد لن يعرف أحد وأنا فعلا أحبها وأريدها لي وحدي أحست نوال باستسلامي فمدت يدها لتخلع لي ملابسي كادت تمزقها تمزيقا فقد كانت مثارة وهائجة وأنا كطفلة بين يديها أخذت تنظر لي بعين وحش كاسر تتأملني بجوع شديد تتحسسني بيدها ثم أخذت تلحسني بلسانها وتمص ثديي بشفتيها وانتصبت حلمتاي محمرتان من شدة إثارتي وكنت أصرخ في تآوه فقدت أحسست بلذة لم اعرفها قبلا ووجدت نفسي أقرب جسدي منها أكثر وأكثر وأخلع لها ملابسها بسرعة لأشعر بجسدها العاري علي جسدي ثم بدأت هي تحرك يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس لم أشعر به من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاي بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت أرفض شيئاً آلا وهو نيك النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش بدونه. وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها إلي كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت اسمي استلقت حبيبتي نوال علي ظهرها وباعدت بن ساقيها فرأيت كسها ملتهبا من شوقه وبزرها ينتصب بشعره الأشقر الخفيف جذبتني ووضعت وجهي بين ساقيها وصرخت نيكيني بلسانك يا سوسن دخلي لسانك في كسي سوسن حبيبتي نيكيني علشان أجيبها وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا سوسن أنا هايجة قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا سوسن، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري. شايفاه واقف ازاى” فحركت لساني لألمس بزرها الذي كان منتصباً كزبر ***** الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك” وفعلاً بدأت الحس لها كسها وبزرها ثم أدخلت لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي كلها في كسها. أمسكت بيدي ووضعتها في خرم طيزها وأمرتني قائلة سوسو حياتي اه يا سوسو دخلي أصابعك في طيزي بعبصيني هنااااااااااااااك اااااااااااااااااه اااااااااااااه سوسو يا لبوة حأجيبها سوسو حأجيبها علي لسانك مني قادرة وأنجرت نوال وأنزلت عسلها اللذيذ وكنت قد بدأت أرتعش من الشبق والشهوة فبداخلي جوع بدأ يتنامي ووجدت نفسي أدخل أصابعي في كسي محاولة أن أجيبها أنا كمان إستلقيت علي السرير بجوار نوار وكنت قد فرشخت ساقي وأعملت يدي في كسي كي أشبع رغبتي في النيك نظرت لي نوال وقالت يالبوة لسة ماشبعت إنت لازم تتناكي مظبوط سوسو أناحأغتصبك لاتخليني اوصل لك انا احب ***** حبايبي سوسو حبيبي لو أستسلمتي مش حأنيكك طيب وكوحش شرس قفزت علي جسدي وأنتفضت من هول المفاجأة فقد كانت تعني ماتقول وفعلا أحسست بلذة وهي تحاول الوصول لي بالقوة وأنا أبعد شفتي عنها لكنها أقوي وهذا معروف تمكنت من شفتاي ومصتها بعنف وأنتقلت لثديي وأخذت تمصه وكأنها تشارف علي أكله وكنت اصرخ بهيستيرية صراخ ألم وصراخ شهوة وصراخ من رغبتي بأن أجيبها جعلتني أشتعل رغبة وكنت احاول نيك نفسي بأصابعي لكنها سمرت يدي بيديها قائلة لا ياسوسو لمن تستوي لمن تترجيني لمن تصرخي صراخ عمرك ماصرختيه وتابعنا تقلبنا وتمرضغنا علي السرير بجسدينا العاريين الملتحمين وعندها لم أقدر التحمل صرخت فيها نوال ياشرموطة نيكيني نوال ما اقدر استحمل نيكيني ااااااااااااااااااه يابنت الكلب نيكيني نوال نوال وكأنها تنتظر الإشارة فنزلت بوجهها بين ساقي ? أمسكت فخذي بيديها وباعدتهما ? اخذت تقبل شفايف كسي وتمصه دون ان تدخل شيء فيه مما زاد من هياجي وفجأة أدخلت لسانها بسرعة شديدة فصرخت وكأن روحي تسحب مني وأخذت تنيكني بلسانها بقوة وإصرار وانا أصرخ من النشوة قائلة ااااااااااااااه نوااااااااال حبيبتي اااااااااااااااه يالبوة دخليه كمان وأستمرت تنيكني حتي جبتها وأفرغت ما بداخلي نظرت لها نانا وكانت شهوتها قد وصلت الي زوتها

Incoming search terms:

أكتوبر 08

زوج وزوجه وايام الدروه والى بيحصل فيها

كنا في الصالون جلوس نتجاذب اطراف الحديث من هنا وهناك، وفجأة وبدون أي مقدمة وجدتها تحدثني عن النيك من الطيز وهل جربت ذلك من قبل، قبل ان اتزوج منها، ولم تكن تعلم انها اصابت رغبة جامحة لدي كم تمنيت قبل هذا ان انيكها من طيزها. قلت لها: ? لا. قالت: ? كما تعلم ان عليّ (العادة الشهرية) وكم اشتهيك الأن وانت إتنيكني من طيزي، لو قبلت بذلك، اريد أن نجرب ذلك، ماذا تقول> اجبتها مشجعاً بعد أن التقت أمنيتي الدفينة ورغبتها المعلنة: ? انني ايضاً لم اجرب ولكنني سمعت كم هو النيك من الطيز رائع وممتع، ولكنني لم اجرب وانت تعرفين ذلك، وأضفت دافعاً برغبتها ألى مدها، ولكن قولي لي كيف تريدنني ان انيكيك من طيزك كيف ادخل زبي بفتحة طيزك هل ستنامين على بطنك، تفترشين الأرض، ام تجلسين على زبي بعد ان استلقي انا على ظهري ام ستقرفصين، تجثمين على رجليك ويديك اي تعطيني طيزك وانت على شكل القطة او ما شابه ذلك وماذا سافعل انا وهنا شعرت انها قد تهيجت أكثر وفاجأتني بقولها: ?اقترح عليك ان تأتي بكريم او ان تذهب الى المطبخ وتدهن زبك جيداً او تقوم بدهن فتحة طيزي فقط والباقي سيأتي قلت لها: ? لنجرب ان ادهن فتحتة طيزك اولا، ما قولك. اجابت: ? هيا افعل فقد اشتيهتك كثيراً وانت إتنيكني من طيزي ارجوك اسرع فأنني لا احتمل كل هذا التأخير سأجثم على الارض وسأخذ وضع القطة أو اي حيوان تريد المهم اذهب وأتي بالكريم أو اي مادة دهنة وادهن فتحة طيزي ونيكني ارجوك اسرع اسرع وهنا رمت بقميصها الفضفاض من على جسمها والقت به ارضاً وتركت الأريكة التي كانت تجلس عليها ونزلت إلى الارض على ركبتيها ويديها واستدارت واخذت وضع القطة ولكن طيزها باتجاه وجهي، ودفعت بطيزها بين ركبتي حتى كاد يلامس زبي وهزت طيزها يميناً وشمالاً، ونظرت الى طيزها وكم كان رائعاً وكأنني اراه لاول مرة، ودون ان اشعر انتصب زبي واصبح كالقضيب وأمسكت به وبدأت محاولة ادخاله بفتحة طيزها وبدأت هي الأخرى بتحريك طيزها إلى الأعلى والأسفل تفرك فتحة طيزها بزبي مما زادني اهتاجاً، وحاولت مرة أخرى ايالجه بطيزها ولكنه لم يدخل بسهولة وبدأت افركه بفتحة طيزها وهي تتأوه من لذته واحسست انها تهيجت كثيراً وبعد فترة من الوقت وبينما أنا مستمر بفرك فتحة طيزها برأس زبي وهي تزاد اهتياجاً، بادرتني بالقول: ارجوك ادخل زبك بفتحة طيزي بسرعة، ليس من السهل بدون دهن، انه صعب علينا نحن الاثنين اليس كذلك، واستدركت قالة: انتظر ما رأيك ان تبل زبك من لعاب فمك لنجرب او تتكرنني امصه انا حتى يتهيج اكثر ويبتل ثم نجرب الكريم في المرة القادمة. قلت لها دون تردد: ? على كيفك اتركيني أبله انا من فمي أولاً ولنرى· واخذت يدي، ولحست لساني جيداً حتى ابتلت يدي وقمت بدلك زبي جديداً بلعاب فمي الذي في يدي واخذت كمية اخرى من لعاب فمي ووضعته على فتحة طيزها ودلكته جيداً باصبعي ثم اقتربت من فتحة طيزها وضغطت على ردفيها برفق وابعدتهما عن بعضهما بعضاً حتى اتسعت فتحة طيزها، وأمسكت بزبي وادخالته بفتحة طيزها، وما ان استقر داخل طيزها اطبقت بكلتا يداي على خاصرتها، ومددت يدي اليسرى إلى كسها وبدأت بفركه برفق ثم ادخلت اصبعي الوسط داخل كسها، عندها بدأت ادخل واخرج زبي بسرعة وقوة وكم كان ممتعاً ورئعاً ان اسمع تأوهاتها وهي تقول: ? آه آه آه أوه ياه ياه أوه ارجوك استمر لا تتوقف دع زبك يدخل.. يتحرك.. يدخل ويخرج بسرعة وقوة أوه أوه آه آّه وكأنك إتنيكني من كسي وبدأت تتمايل ذات اليمين والشمال وبدت وكأنها ريشة حمامة محلقة بعالم غير عالمنا هذا وبقينا على تلك لحال قرابة خمس دقائق، وعندما شعرت بقرب خروج السائل المنوي سحبت زبي وقذفت على فتحة طيزها وهي تتأوه من قوة اللذة وتردد أه آه آه أوه أوه نيكني نيكني آه أوه وما أن جلست لاستريح حتي قفزت بين احضاني تقبلني وهي تردد ياه ياه كم كنت رائعاً وممتعاً يازوجي الحبيب وجلسنا نادمين انا وهي على السنين التي مرة من عمرنا دون ان نجرب النيك من الطيز، حتى قالت: اريدك بدءً من الأن إتنيكني من طيزي كل يوم، والأن تعال نجرب ان تدهن فتحة طيزي بأي مادة دهنة كريم زيت طبخ مثل ما تريد المهم إتنيكني من طيزي ارجوك افعل الان ما اشتهيه· ان نيكتك لي نعم نيكتك لي من طيزي خلتني ما احتمل اريد اجرب بالدهن كيف تكون النيكة وهل هي ممتعة أيظاً؟ ونهضت وأتيت بكريم اليد ودهنت فتحة طيزها وهي تفترش الارض على بطنها كما رغبت هي بذلك، وقمت بالضغط على أردافها وبشد فخذيها عن بعضهما بعضاً حتى توسعت فتحة طيزها وما اجملها من فتحة وأمسكت بزبي وادخلته بفتحة طيزها

Incoming search terms:

أكتوبر 08

هانى وزوجته فى شهر العسل < قصه مثيرة >

بعدما إنتهيت من إرتداء المايوه، سحبني هاني من يدي وأخذني تجاه المرأه الطويلة الموجودة بالغرفة، وأمسكني من وسطي ووقف معي أمام المرأه، نظرت أمامي لأري منظرنا بالمرأه، لن استطيع القول الا انه كان منظرا فاضحا، داريت عيناي بيداي، وضحك هاني وقال لى مكسوفة، قلت له طبعا ازاي ممكن انزل كدة، انا عريانة خالص، كان الجزء العلوي من المايوه بالكاد يداري حلماتي بينما تظهر هالاتهما بوضوح، وكان بروز مكان الحلمتين يدل على إنتصابهما بشكل واضح، أما الجزء السفلي فكان يداري كسي وإن كان إنتفاخه واضحا كما انه لا يداري شيئا من مؤخرتي حيث انه عبارة عن سير رفيع من القماش يدخل بين الفلقتين من الخلف وبذلك تكون طيزي عارية وتامة العري، كانت نظرات هانى إلى جسمى فى المراه تزيد عرائي عراء، فكانت عيناه تسير على تضاريس جسمي ولحمي، فكان لتلك النظرات أثرها فى إشعال نيران الشهوة بجسمي الذي صار متعطشا لذكر هانى أغلب ساعات اليوم، ولم يكن ذكره يقصر فى حقي فكان يقوم بواجبه فى غزو قلعتي وأسرها بكفائة تامة، قال لي هانى يلا علشان نروح الشط، كنت أريد ذكره قبل الخروج فمنظر اللحم العاري أمامي ونظرات هاني له جعلتني أرغب فى أن أروي لحمي من جنس هاني، فقلت له لا مش نازلة، قال لي يلا بلاش كسوف بقي، قلت له وأنا أحتضنه وكأني أداري عيناي فى صدره، لأ مش قادرة، قلتها بميوعة ودلال مع أنفاس حارة على حلمة صدر هاني، وكان جسدي الدافئ ملتصقا بجسد هاني العاري، لم يتحمل هاني ملمس لحمي البض، فبدأ يمرر يده علي جسدي العاري، وإتجه إلى شفتاي ليطبع قبلة معلنا بداية هجومه على جسدي، تصنعت التمنع وحاولت التملص لأجعل أثدائي تهتز أمام عينيه فيري لحمي مرتجا أمامه، دفعني هاني على السرير وفتح فخذاي وقامت المعركة بين فمه وكسي، فمه يحاول الوصول لداخل كسي بينما تنطبق فخذاي فى محاولة لمنعه، فى الحقيقة أنا لم أكن أمنعه ولكني إكتشفت أن إغلاق فخذاي ورؤية هانى وهو يفتحهما بقوة ومحاولاته للوصول إلى كسي كانت تشعرني بالنشوة، وصل هاني إلى كسي ليجد *****ي ظاهرا من المايوه بعد إنتصابه مسببا بروزا صغيرا بالمايوه، جن جنون هانى عندما رأي منظر *****ي واضحا من المايوه، فإندفع يبعد المايوه ليلاقي *****ي بلسانه، تعلمت كيف أستمتع بكل حركة من حركات الجنس، فلم أعد أفقد الوعي مباشرة ولكني كنت أتمتع بإحساسي بكل ما يحدث بجسدي، بدأت تأوهاتي تعلو ويزداد معها زتيرة عبث هاني بمواطن عفافي فلم يترك جزءا فى جسدي لم يمرر لساني عليه، وفجأة دق باب الحجرة … توقف هاني وغطاني بملائة على السرير وأسرع ليرتدي روبه ليرى من الطارق، فتح هانى الباب ليجد شخصا ما غالبا نزيل الحجرة المجاورة يسأله إذا كان هناك أحد فى حاجة إلى المساعدة فهو طبيب وقد سمع صوت شخص يتألم، فشكره زوجي وقال له لا ابدا ما فيش حاجة، وإنصرف الجار ليأتي زوجي ضاحكا قائلا لى فضحتينا بصراخك، علمت وقتها ان أصوات تمحني تخرج من باب الغرفة ولا بد أن هناك أيضا من إستمع إليها غير جارنا الطبيب، وأنهم يعلمون الأن أن النزيلة الموجودة بهذه الغرفة فى حالة معاشرة جنسية، أثارني هذا التفكير إثارة شديدة فلم يكد هاني يقترب مني حتي إحتضنته مادة يدي نحو ذكره لأري هل أصبح قادرا على أداء مهمته أم أنه محتاج لمساعدة، كان ذكر هاني قد إرتخي أثناء كلامه مع جارنا، فأمسكته بكل فوتي وكأني أرجوه أن يستيقض ليغزوا جسدي، كان هانى مسدلا علي صدري يرضع منه وأنا ممسكة بقضيبه أحركه على فخذي، وكانت أصوات تنهداتي بدأت تعلوا ثانية ليقول لى هاني وطي صوتك، لم أعره إنتباها فقد أحسست أنني أرغب فى أن يعرف كل من بجوارنا بما يحدث لي، قلت له يلا، قال هانى يلا ايه، قلت له حرام عليك … مش قادرة يلا حطه، بدأ هاني فى التمنع وقال لي أحط ايه، صرخت يلا … حرام عليك … حطه، قال لى قوليلى أحط ايه، أمسكت قضيبه وقلت بصيغة ترجي ده يلا عاوزاه مش قادرة … حطهولي، قال لى ده أسمه زبى … قولى لى حطلي زبك فى كسي، كنت فى قمة تمحني وأرغب فى زبه بأي شكل، فقد شعرت أن كل الأذان بالفندق تسمعني، صرحت بصوت عالى يلا يا هاني … عاوزة زبك … عاوزاه … حطه فى كسي … نيكني بزبك، أثناء كلماتي هذه فوجئت بمرور زبه بالكامل بداخل جسدي، دفعة واحدة وبقوة حتي وصل لأخر رحمي، كان بلل كسي يعمل تأثير السحر فى إنزلاق هذا القضيب الضخم بداخلي مثيرا أشفار وجدران مهبلي، وبدأ هاني فى أداء مهمته التي صار كسي معتادا عليها، إعتاد على هذه الرأس الناعمة التي تفتح الطريق لباقي الذكر فى دحر كسى، ليدخل ذكره حتي يصطدم برحمي رافعا جدران مهبلي لأعلي، لأجد أن جسمي بالكامل يرتفع تابعا قضيب هاني القوي، وبدأت ضربات هاني المتأنية فى العبث بمنطقة شرفي ليرخي ولترتفع رجلاي بحركة لا تلقائية لأعلى لإبراز أكبر قدر من أشفاري و*****ي ليصطدما بجسم هانى كلما أدخل ذكره بداخلي وليتلقي هانى رجلاي يرفعهما على كتفيه مقيدا أياي ولأاصبح تحت رحمة نيك ذكره، بدأت اهاتي تتوالي ولكنها كانت مختلفة هذه المرة، فمع إحساسي بأن هناك من يسمع صوتي الذي يدل على أنه يوجد يهذه الغرفة أنثي مستسلمة لقضيب ذكر، كانت اهاتي تنطلق عالية ومدوية لتعلن نشوتي، كما كنت أستمع لوقع إصطدام لحم هانى مع لحمي العاري مع كل دقه من دقات هاني بداخلي يعقبها صوت إصطدام صفنه بلحم طيزي، أحسست وقتها أن كل الفندق يستمع لهذه الأصوات فكان فى ذلك أكبر الأثر لأطلق صرختي الأخيرة مصحوبة بإنقباضات وسطي وكسي لأعلن وصولي لنشوتي القصوة وتمكن ذكر هانى من التغلب على شهوة كسي، وأدت تلك الحركات لإطلاق هانى أيضا لأهته الاخيرة ليعلن تغلبه على ضعف كسي وإنزال منيه بقعر مهبلي، وليعقب ذلك إغمائة المتعة لكلينا فأغمضت عيناي وألقى هانى نفسه على صدري، تاركا ذكره ليضمحل بداخلي بعد أن غرق كسي المسكين من ماء شهوتي ومن مني هاني

لحظات مرت علينا فى هذا الوضع، لنبدأ بعدها فى إحتضان كل مننا للأخر لرضا كل واحد منا لأداء شريكه فى الجنس

خمسة دقائق مرت فى العناق ليقوم هاني بعدها بأخذ دش سريع اعقبته أنا لأزيل اثار الجنس التي كانت بادية على لحمي، فكانت توجد بعض الأماكن التى أخذت اللون الأحمر من أثار ضغطات هانى أو فمه خاصة فى منطقة ثدياي وبطني

خرجت لاجد هانى منتظرني للنزول قليلا على الشاطئ، فوافقته بعد المتعة التي حصلت عليها ولبست المايوه الجديد وعليه روب وخرجنا من الغرفة للنزول

بمجرد خروي من الغرفة لمحت باب الغرفة المجاورة يرتد سريعا، فيعلن أنه كان هناك من يقف خارجا قبل خروجنا ودخل سريعا بمجرد إحساسه بخروجنا، علمت أن جارى الطبيب كان يستمع لتلك المعركة العنيفة التي حدثت لجارته الجديدة

أغلق زوجيباب الغرفة وتوجهنا للمصعد للنزول للشاطئ، كان هناك باب خاص بالدرو الأرضي بجوار المصعد مباشرة يؤدي للشاطئ، خرجنا منه لنجد رائحة البحر المنعشة مع منظر جميل خلاب ساعد على إحساسنا بهذا المنظر السعادة التى كنا فيها بعد أن أنهكنا جسدينا من المتعة، ذهبنا لأحد الشمسيات البعيدة وألقينا أجسادنا على الرمال، كانت تدور بيننا احاديث تدل على حب كل مننا للاخر وسعادته ومتعته من زواجنا

خلع هاني الروب وإستلقى على الرمال بجسده الرياضي، لم أستطع انا ان اخلع الروب الذى ارتدية فلازلت خجلة من منظري بهذا المايوه، ولكنني نظرت حولي فلم أجد احدا بقربنا، كان هناك بعض الأشخاص فى أماكن بعيدة عنا، وكانوا كلهم يشكلون ثنائيات، فكل منهم رجل وإمرأة يجلسون تحت شمسية بعيدة عن الاخرين، وكان بعضهم فى حالة استرخاء والبعض فى حالة عناق، وجدتهم كما قال لى هاني كل منهم مشغول بحاله، ولا علاقة لأحد بالاخر، ساعدني ذلك على اتخاذ قراري فخلعت الروب عن جسدي كاشفة أجزاء من لحمي لاول مرة من يوم ولادتي تسقط عليها اشعة الشمس

Incoming search terms:

سبتمبر 25

احلى بنات العالم 1 (جميلة الروسية)

مرحبا سوف نقوم بوضع صور اسبوعية عن الجميلات من كل انحاء العالم

اسبوع الاول الجميلة الروسية مشاهده ممتعة

204_1000 203_1000 207_1000 208_1000 209_1000 205_1000 210_1000 206_1000 202_1000

Incoming search terms:

سبتمبر 21

صفوووت مع امه واخته نيك عائلى

اسمى صفوت عندى 22 عام لم اتزوج بعد – اعيش مع امى وحدنا بعد رحيل والدى
وزواج اخوتى
امى تبلغ من العمر 47 عام وهى امرأه جميله جدا شكلا وروحا والابتسامه لا
تفارقها ابدا
وكل الجيران يحبون ان يجلسوا معها ويتسامروا معها فى كل المواضيع
وكنت اشعر احيانا ان الموضيع تكون ساخنه عندما يتكلمون بصوت هامس
لكنى لم اعير هذا اى اهتمام يذكر ولم انظر اليها اى نظره غير عاديه
كونهم حريم مع بعض
فى احد ايام شهر فبراير الماضى حدثتنى اختى هاتفيا وابلغتنى ان امى تريد
ان تتزوج!
طبعا تفاجأت بذلك وتخيلت ان اختى تفعل مقلب من مقالبها
قلت لاختى هل هذا الكلام حقيقى قالت نعم .. وسوف نزوركم مساءا لنرى هذا
الامر.
وفى المساء جائت اختى الكبيره واختى الاخرى وجلسنا مع امى التى اكدت
طلبها انها تريد ان تتزوج . لماذا يا امى؟ قالت انها تشعر بالوحده وانها
لا تستطيع ان تعيش اكثر من ذلك بدون رجل . وانها خايفه من الغلط
كان الكلام هكذا على المكشوف … قلت لامى خلاص اى شئ تبغينه سوف يحدث
وانصرفتا اخوتى البنات ..وبقيت انا وامى … قلت لامى كيف تقولين انك
تشعرين بالوحده وانا معك .. قالت يا صفوت انت لا تدرى هذا الكلام بعد ..
بدرى عليك
قلت لها يعنى ايش بدرى عليا ..
احكى لى يا ماما انا ابنك
قالت بصراحه انت لا تأتى الى البيت الا وقت النوم وابقى انا وحيده
قلت لها كل نساء العماره يحبونك ويجلسون معك
قالت ده مش كفايه
قلت لها خلاص انا من هنا ورايح لن اتركك وحدك .. سابقى معك طوال اليوم…
هل هذه يعجبك
قالت ماما صوت منخفض جدا : يا صفوت انا عايزه راجل معايا . جنبى ..
قلت لها هو انا مش راجل ؟
قالت راجل طبعا بس انا عايزه راجل معايا انا …يوووه يا صفوت مش بقولك
بدرى عليك
قلت لها برحتك ماما برحتك
انا مش عايز تزعلى من اى شئ ولا تحملى اى هم
سالتها هل هناك راجل محدد ؟
قالت لا
قلت لها تريدين مجرد الزواج
قالت نعم
قلت لها بيصير خير
انا بشوف لك عريس ..وضحكت لها …وضحكت
ثم رجعت لها بالكلام …سالتها واين ستعيشين اذا تزوجت
قالت فى بيته
قلت لها وانا هل ستتركينى وحدى
قالت يا صفوت انت كبرت وغدا تتزوج وتتركنى هذه هى الحياه
قلت لها عندك حق … لكن ممكن تعطينى بعض الوقت لترتيب هذا الامر والبحث
عن رجل يرعاك ويحافظ عليك
قالت لى برحتك بس مش عايزاك تنسى طلب امك
ده الطلب الوحيد اللى طلبته منك منذ ولدتك
ثم وقفت واتجهت الى حجرتها
ساعتها حسيت ان امى تريد ان تتزوج فعلا وبكل اصرار
ناديت عليها وهى متجهه الى حجرتها
ماما.. ثم اتجهت اليها وحضنتها حضن برئ وقلت لها ماما انت اى شئ تطلبيه
منى امر لازم النفاذ ..لا تقولى طلب.. انا مهما فعلت معك لا اوفى لك تعبك
معى وتربيتك لى
لا تقلقى حبيبتى.. هنا ضمتنى امى بشده الى صدرها وقالت لى وهى تكاد
تبكى .. وتقول ..تعرف يا صفوت …حضنك ده خلانى انسى اى شئ
لا تتركنى يا بنى وحيده …ابقى خليك جوارى دائما
رتبت بيدى على كتفها ومسحت دموعها وقبلتها على خدها
وقلت لها لن اتركك نهائيا .
ومضت الايام وذهبت الى اختى فى بيتها حسب طلبها لانها وجدت لامى عريس
وهذا العريس هو والد زميله اختى فى عملها وهو رجل فى الثامنه والخمسين
من عمره واختى اعتبرته مناسبا لامى جدا .. كما انه ميسور الحال جدا
جدا .. وارمل منذ سنوات .
اتصلت على اختى الكبيره وقلت لها على العريس وسالتنى عن عمره وقلت لها 58
..قالت لالالالالا مش هينفع خالص خالص
امك عاوزه عريس بصحته!!!!!!! قلت لها يعنى ايه بصحته؟
قالت امك تود عريس شباب عريس يعنى عريس يا صفوت
قلت لها لالالا الكلام ده كبير اوى انا هجى لك اشوف الموضوع ده
ذهبت الى بيت اختى الكبيره وكان زوجها فى عمله المسائى
قبلت اختى وجلسنا نتسامر ثم دخلنا فى موضوع ماما
قلت لها صحيح ما معنى عريس بصحته
نظرت لى اختى وانخرطت فى الضحك بشكل مثير ثم قالت بص يا صفوت
انا هقولك على كل شئ بس كلام بينى وبينك بس
ثم تربعت على الكنبه واخذت تضرب بلسانها ضربات كالرصاص
قالت: ان امك تصاحب سيدات العماره وكلهن سيدات متزوجات ويتسامرن فى امور
الزوجيه والفراش
قلت لها يعنى ايه فراش قالت امممممممم يعنى بيحكوا اللى بيحصل مع
ازواجهن من امور زوجيه !! وامك حنت للزواج .. واصحبها قالوا لها ان
توزجت يبقى لازم تتزوجى صح
يعنى تتزوجى شاب يشوف امورك
قلت لها هو انا مش اقدر اشوف امورها
قالت اختى تقدر ونص بس س س ههههههههههه وضحكت وقالت بس مش هينفع

الامور ده امور لا يفعلها الا الازواج مع بعض
هنا تظاهرت انى كنت غشيم وفهمت
ثم عدت واقول يعنى لا ينفع ان افعلها انا خالص
قالت نيفر !
قلت لها يعنى هى امور زى ايه؟
قالت ايه يا صفوت معقوله كل ده ومش فاهم
قلت لها ابدا
قالت امك عاوزه عريس ينام معها على سريها اوووف فهمت؟
قلت ما انا ممكن انام معها ؟؟
ضحكت اختى وقالت لا طبعا مينفعش خالص خالص
انت ابنها
قلت لها خساره
قالت اختى خساره ليه
قلت خساره انى مينفعش انام معها
نظرت لى اختى وقالت معقوله يا صفوت انت مش فاهم قصدى
(( فى الحقيقه انا فاهم كل شئ بس كنت عامل نفسى غشيم ))
معقوله ان فيه واحد فى سنك ولا يعرف معنى هذا الكلام
قلت لها انتى عارفه انا من البيت الى الشغل وليس لى اصحاب احكى معهم
قالت هو ده محتاج اصحاب تحكى معهم
وبعيدين معاك يا صفوت هو انت مش ناوى تتزوج ولا ايه
قلت لها فى الحقيقه انا لا افكر فى الزواج لانى لا اعرف اى شئ عنه
قالت يالهووووووى يا صفوت معقوله
تعالى تعالى يا منيل قولى … انت بتتكلم بجد
قلت لها جد الجد انا لا اعرف اى شئ عن الزواج وعن اى شئ يسوى فيه
قالت طيب خلاص بكره هتعرف لوحدك.. وضحكت … ثم قامت واحضرت لى اسطوانه
كمبيوتر وقالت لى خذ هذه الاسطوانه وشاهدها فى البيت وابقى رجعها غدا
لانها خاصه بزوجى
اوكى
سالتها عن ما فيها ..؟ قالت لما تشوفها هتعرف … بس رجعها غدا ضرورى
قلت لها اوكى
وقمت لانصرف ثم تبعتنى اختى وقالت معقوله يا صفوت وتضحك بجنون
هههههههههههه
ثم اكدت على ان ارجع الاسطوانه غدا لكى لا يشعر زوجها بغيابها
ثم قبلتنى قبله جوار فمى لن انساها وقالت بكره تتعلم يا جميل وودعتها
وذهبت الى البيت
وفى البيت كانت امى تنتظرنى وقالت لى ايه يا صفوت سايبنى وحدى رضه
قلت لها معلش ماما بس لو هتعرفى المفاجأه هتعذرينى
ثم قلت لها على العريس
فرحت وكان اول سؤال لها ؟؟ كم عمره ؟؟؟
قلت لها 58
تفاجأت امى بشده وارتسم الحزن على وجهها وقالت 58 !!!! كثير
قلت لها امال انتى عايزه سنه اد ايه
قالت على الاقل يكون بسنى
قلت لها هذا كويس وميسور الحال
قالت انا مش عاوزه رجل امرضه يا صفوت
قلت لها خلاص نشوف واحد تانى
واستأذنت منها ودخت حجرتى وشغلت الكمبيوتر لاشاهد السى دى
وكانت المفاجأه انه فيلم سكس من النوع الحار جداا
كان الفيلم من اوله مص ولحس بشكل جنونى … الفيلم اثارنى جدا جدا جدا
لدرجه انى لم احتمل زبرى داخل البنطال واقول لنفسى معقوله اختى تعطينى
هذا
ومعقوله اختى تشاهد هذا !!!!!!!!1
اخرجته وامسكته بيدى ادلكه. ببطئ ..واثناء مشاهدتى رن هاتفى الجوال رديت
كانت اختى
الو صفوت هااا عجبك
قلت لها ايش هو اللى عجبنى
قالت الفيلم
قلت لها اهاااا لم اشاهده بعد
قالت لماذا شاهده الان واتصل عليا وقل لى رايك وجعه باكر يا صفوت اوكى
لازم تشوفه باى حبيبى
رجعت وشاهدت بقيه الفيلم ومرجلت زبرى عده مرات ثم نمت افكر فى كلام اختى
لماذا اعطتنى هذا الفيلم ؟ ولماذا تريدننى ان ارجعه غدا باكر
؟
لم اتصل بها …وبعد شويه رن الجرس مره اخرى وكانت اختى ايه يا صفوت
شاهدت الفيلم … تظاهرت بالمفاجاه وعدم الاتزان ..قلت لها نعم
شاهدته …ده كله نساء عاريا ورجال عرايا ويفعلون اشياء غريبه وحلوه
خالص
قالت لى الفيلم عجبك يعنى
قلت لها جدا
قالت خلاص حبيبى رجعه لى غدا اوكى
قلت لها متى بالضبط قالت اى وقت بعد الثامنه صباحا وقبل الثانيه ظهرا
قلت لها اوكى
نمت والشيطان يداعب راسى ….ماذا تريد اختى؟؟؟
فى الصباح قمت وفطرت انا وماما ..قلت لها تصورى ماما انى مكنتش واخد
بالى انك جميله جدا كده.. ده الراجا العريس هيجن عليك.. ضحكت ماما وقالت
بس لو كان صغير شويه
قلت لها خيرها فى غيرها
انا هروح لاختى اصلح لها الكمبيوتر وراجع على طول
قالت طيب لا تتاخر
ذهبت الى اختى ومعى الاسطوانه
استقبلتنى وقالت شايفاك رايق اليوم
ايه رايك فى الفيلم عجبك
قلت لها يجنن… قالت لى هذا هو ما يفعله الازواج
قلت لها معقوله ده الزواج ده شئ جميل جدا
قالت ايش احلى شئ شفتها فى الفيلم
قلت لها حاجات كثير
قالت احلى شئ؟
قلت لها عندما امسكت البنت بقضيب الشاب ووضعته فى فمها ترضعه
قالت اوووه ده بقى اسمه المص
قلت لها اكيد له شعور جميل
قالت جميل جدا
ثوانى اعملك شئ تشربه… لو عاوز تشاهد الفيلم مره اخرى شاهده برحتك ..
قلت لها ياريت
.. ضحكت اختى وتركتنى مده ثلت ساعه
كنت اشاهد الفيلم باستمتاع واتمنى ان افعل مثلهم
..سمعت خطوات اختى قادمه رحت قافل الفيلم
قالت لى ليش قافلته… شغله ما مشكله انت اخى .. اتفرج واتعلم يا منيل
وجلست اختى خلفى على الكنبه وانا جالس على كرسى الكمبيوتر
وكانت الفيلم ساخنا جدا .. وضعت يدى على زبرى محاولا اخفائه
وتحكرت يمينا ويشمالا محاولا ايجاد مكان يقف فيه اسفل البنطال
طبعا اختى تشعر بكل شئ
قالت صفوت خد راحتك حبيبى
انا هخرج
خرجت… قمت مسرعا باخراج زبرى من سجنه ماسكا اياه ادلكه
عادت اختى دون ان اشعر وكانت فوق راسى
تظاهرت بالارتباك ….قالت لالالا خد راحتك خالص يا صفوت
ثم وقفت خلفى ووضعت يديها على شعرى وقالت خساره انك غشيم يا صفوت
انت بقيت راجل واى واحده تتمناك
واخت تلاطف شعرى
فى هذه الاثناء كانت زبرى وقفا خارج البنطال وانا اداريه بيدى
قالت ليه مداريه
خليه يشم الهواء
خد راحتك … انا اختك
قلت لها مكسوف
قالت لالالا لا تخجل منى حبيبى
قلت لها انا مش عارف اريح نفسى انا منذ الامس وانا تعبان
قالت تعبان كيف ؟؟ قلت لها اشعر بالم فى بيضاتى
قالت ياااه .. الم تقوم بانزال ما فى بيضاتك ليله امس
قلت لها ابدا لا اعرف
قالت معقوله يا صفوت ده شئ بالفطره حبيبى
وسع كده
ثم جلست على ركبتيها وانا جالس على الكرسى وامسكت زبرى بيدها
وقالت ياااه زبك حلو صفوت… حلو كثير
ابتسمت لها … اخذت تدلك زبرى بيدها الناعمتين وانا فى قمه النشوه
والمتعه
طبعا هى لا تدرى انى كبيت كثيرا ليله امس
اخذت تدلك زبرى وانا اان من المتعه اشاهد الفيلم على الكمبيوتر ويد اختى
على زبرى
وكانت تنزر الى بعينها اللامعتان وهى على وشك ان تنهار امامى من محنتها
قالت لى يبدوا ان زبرك غشيم ولا يستجيب ليدى
قلت لها خساره … انا ليس لى فى هذه الامور
ضحكت بدلع وقالت على اختك
ثوانى بس
ثم عدلت من نفسها وجلست بين ارجلى ثم وضعت زبرى فى فمها
ويديها تلعب ببيوضى وزبرى واخذت تمصه بنهم شديد وتلعقه بلسانها حتى ان
زبرى كاد ينفجر من المتعه
معقوله اختى تمص لى يااااااه شئ ولا ى الخيال
احسست ان على وشك القذف اخرجت زبرى من فمها بقوه ثم وجهته بعيدا عنها
واخذت فى القذف … نظرت الى وانا اقذف وهى تلعب بزبرى المرتعش

قالت لى ليش اخرجته من تمى
قلت لها مش عارف
قالت المره الجايه لا تخرجه اوكىى
استرحت حبيبى قلت لها طبعا جدددددا
قالت اوعى حد يعرف ماذا جرى
قلت لها لماذا؟؟؟
قالت انت جننت لو حد عرف يقتلونا
انت فاهم
قلت لها فاهم فاهم
قالت يالا روح لامك علشان ما تتاخر عليها
خرجت من عندها وانا فى قمه الفرحه
عدت الى البيت وكانت امى تجلس مع احدى الجارات
دخلت حجرتى ونمت على السرير افكر فى اللى حصل مع اختى
دخلت ماما وقالت ايه يا صفوت اختك اخبارها ايه
قلت لها كويسه جدا
قلت هل ذهبت جارتنا
قالت نعم وانا ساخرج بعد شوى لاتسوق انا وهى
قلت لها على راحتك
ثم راحت لحجرتها … ثم تبعتها لاسالها عن الغذاء
كانت قد بدأت فى خلع ملابسها
يااااه ياللروعه
ما هذا الجسم النارى
ويا حلاوه هذا الصدر الجميل الذى يشبه صدر فيفى عبده وجسم دلال عبد العزيز
المصريه
ويا على جمال السيقان وبطنها الكبير المتماسك ومكوتها يا ااااااه ..
نظرت امى لى وهى لا ترترى سوى الكلوت وحماله الصدر وقالت ايه يا صفوت
عايز حاجه حبيبى
قلت لها اه
بس نسيت كنت عايز ايه
ضحكت وقالت طيب اقعد لما علشان تفتكر
قلت لها لالالا ساتى بعد ما ترتى هدومك
قالت ليه يعنى اقعد يا صفوت هو انت خجلان منى
اقعد حبيبى اقعد .. انا اعرف انه لا خوف منك … وضحكت ضحكه صغيره
قلت فى نفسى يعنى ايه لا خوف منى
انها لا تعرينى اى اهتمام وتعبرنى طفلا
قلت لا شاهد هذه اللحم الابيض وهذه البزاز الجميله ومكوتها الجباره
وسرحت فى جمالها ونسيت اننى امامها ووضعت يدى على زبرى الذى قام
انتهت ماما من ملابسها ونظرت الى وانا مازلت واضعا يدى على زبرى
قالت صفوت … صفوت
ايه مالك
ابعد يدى من على زبرى الذى كان منتصبا
قالت ايه يا صفوت مالك
قلت ما فيش
قالت طيب انا خارجه ولن اتاخر
خرجت وتركتنى مع خيالى …..لالالا الا ماما … ما الذى افكر فيه انها ماما
رن الهاتف كانت اختى
قالت الو يا حبيبى اخبارك ايه
قلت لها مش كويس
قالت ليه حبيبى لسه تعبان
قلت لها جدا
قالت طيب اجى لك
قلت لك ياريت
قالت فين ماما
قلت لها خرجت
قالت عشر دقائق واكون عندك
بالفعل جائت اختى
استقبلتها بحضن دافئ
قالت لى مالك
قلت لها نفسى …..
قالت نفسك فيه ايه
قلت نفسى انام معاك
قالت حبيبى انا جايه مخصوص علشانك
انا حاسه بك
تعال جوه عايزه اقولك على شئ
دخلنا حجرتى واغلقت باب الشقه من الداخل لانى اعلم اننى على موعد مع
النياكه
قالت اختى بص
انا معايا من الوقت ساعه بالضبط … خليك حلو معايا واسمع الكلام
قلت لها انا خدامك
قالت خلاص رووح اعمل لى كوب ليمون وتعال
طرت الى المطبخ وعملت الليمون ورجعت لاجد اختى نائمه على السرير وترتدى
قميص نوم اسود قصير جدا وبزازها طالين للخارج قالت لى ضع الكوب وتعالى
هقولك على شئ
وضعت الكوب وجلست جوارها على السرير
قالت اطفئ النور علشان اقولك … وضحكت
اطفأت النور
لم اجد الا يد اختى تشدنى اليها بشده تقبلنى بحراره ثم نميتنى على السرير
واخذت تقبلنى ويداها تمسك بزبرى من فوق بنطالى ثم احسست بها تقوم وخلعت
بنطالى وهجمت على زبرى تمصه
وتقول لى حبيبى العب بكس بيدك
ارتعشت من هذه الكلمه بحثت عن كسها بيدى وجدته ملئ بماءها
قالت ولسانها فى فمى تعرف تعمل زى ما شاهدته فى الفيلم
قلت اه
قال تعرف تلحس كسى
قلت لها نفسى
نامت على ظهرها وقمت اتحسس بيدى ولسانى جسمها الجميل حتى وصلت لكسها
لحسته ادخلته فى كسها الرطب احسست برعشتها قالت كفايه يالا حطه
قلت لها احط ايه
قالن حط زبرك فى كسى بقى…خلص … مش قادرة
كانت هذه هى المره الاولى لى فى حياتى
قمت كالوحش امسكت بزبرى ووجهتع الى كسها
سمعتهاااا اى اى ااح اح اووووووفف كمان كمان دخله كله
ادخلته بالكامل …. اححح حلو اوى صفوت خلى جوه ولا تفعل شئ
وجدتها تتحرك ووتلوى وكانها هى التى تنيك
ترفع مكوتها لتبلع زبرى ثم تخفض مكوتها ليخرج قليلا وهكذا
قال لى دخله انت جامد وخرجه بالراحه

بزرك حلو اوى
اه اه اه اووووف
حارام عليك زبرك جامد قوى … انت فين من زمان …
يالا بسرعه ارتعشت اكثر من اربع مرات
قلت لها سانزل قالت
امسك نفسك
ثم قامت من تحتى وامسك زبرى بيدها واخذت تدلكه قليلا حتى قذفت
وجدتها تلتقط القذائف فى فمها بتلذذ مثير
وهى صامته لا تحدث الا صوت انين جميل
اخذت تعصر زبرى حتى افرغت ماءه فى فمها
ثم ارتميت على السرير جوارها وجدتها تضع راسها على زبرى تلحس كل ما تبقى
من لبن ثم اخذت بلحس جسمى حتى وصلت الى صدرى واخذت تداعبه بلسانها حتى
اهتجت مره اخرى وقالت ايه مش عاوز تعمل تانى
قلت لها اه ياريت
قالت خليك زى ما انت
واخذت تمص زبرى مره اخرى حتى انتصب بشده ثم احاطتنى برجليها وجلست على
زبرى وادخلته فى كسها ثم اخذت تتراقص عليه وتتمايع
ثم انحت على فمى واخذت ترضع لسانى
وانا ادخل واخرج قضيبى بقوه فى كسها
وطالت هذه المده حتى قربت على القذف قلت لها ساقذف
نزلت ووضعت بزازها على زبرى واخذت تدلكه ببزازها الطريه الناعمه حتى
قذفت على صدرها
قبلتنى وقالت اياك ان تنير النور قبل ما اخرج
كل هذا فى الظلام
خرجت الى الحمام
ورجعت وهى تلف الفوطه حول جسمها
نظرت لى وقالت لى مالك
قلت لها كان نفسى اشوفك
قالت لا تقلق الايام جايه كثير
ارتدت ملابسها امامها وقالت انا ساخرج للصاله انتظر امك
وانت قم واغتسل وتعالى نجلس سويا
قمت واغتسلت وخرجت الى المجلس وتممدت على صدرها وهى تحسس على شعرى وتقول
لى
اياك يا صفوت حد يعرف شئ
خلاص
من هنا ورايح انا حبيبتك …..خلاص
بعد ساعه جائت امى
اهلين
قالت اختى لها كنتى فين
قالت كنت بشم هواء
ودخلت امى حجرتها
تبعتها لاراها وهى تغير ملابسها
سالتها انبسطت ماما قالت كثبر
كنت انتظرها ان تخلع
لكنها لم تبدل ملابسها وانا موجود
قالت عايز شئ
قلت لها ابدا
قالت طيب حبيبى باذنك علشان اغير
قلت لها ماما عادى
قالت لى معلش حبيبى هذه المره
قلت لها امرك
ثم خرجت
لكنى كنت اراقبها من الخارج
لقد خلعت ملابسها الان
الا انها لم تكن ترتدى اى شئ اسفل ملابسها
اين خلعت ملابسها الداخليه
ياااااه
يبدو انها كانت تتناك بره
يااااااه
ذهبت الى اختى حبيبتى
قلت لها ماما متغيره كثير
قالت كيف
حكيت لها سريعا
ابتسمت وقالت لا تشغل بالك سارى الموضوع
قلت لها بس لازم تحكى لى
قالت اكيد
دخلت اختى الى حجره ماما وطال بقائها عندها وبعد اكثر من نصف ساعه خرجت
وطلبت منى ان اوصلها الى بيتها
وفى الطريق سالتها عن حال ماما وايه اللى مغيرها
قالت لى لا تشغل بالك
قالت لها يا حبيبتى انا شفت ماما تخلع ملابسها وكانت لا ترتدى ملابسها
الداخليه
قالت يا سيدى انت مالك
قالت انا مالى كيف؟
قالت لى سيب ماما فى حالها
قلت لها اوكى… لكنى ساعتها قررت انا اجد حلا لهذا اللغز
الان وصلت الى بيت اختى ودعتها وشكرتها على النيكه المفاجاه اللذيذه
قالت لى اياك تجيب سيره الموضوع ده تانى
اللى بيحصل بيننا لا يحكى حتى لانفسنا
اوكى
اوكى حبيبتى
باى
رجعت الى البيت وكانت ماما تتحدث فى الهاتف مع احد صديقتها
اقفلت الهاتف
ازياك يا ولد يا صفوت
قلت: ولد؟
كل ده ولد
قالت اى نعم ولد
انت مهما تكبر هتفضل امامى ولد
ضحكنا
مضت بضعه ايام دون اى جديد
وفى مساء احد الايام قالت ماما انها سوف تخرج مع اصحابها للتنزه
قلت اوكى
انتظرتها لما خرجت ثم خرجت ورائها
كانت واحد من اصحابها ينتظرونا عند باب العماره
ركبتا تاكسى وانا ركبت تاكسى ورائهم
حتى وصلتا الى منتزه كبير معروف عنه انه ملتقى العشاق ..كون مساحته شاسعه
ومظلم تقريبا
دخلت ورائهم لاجد شابين فى انتظارهم
شابين من عمرى!!!!!!!!
صدمت
معقوله
جلسا مع الشابين كانهم مراهقين
لدرجه ان الشاب الذى مع ماما وضع يديه على ظهرها ويديه الاخرى على صدرها
وكانه شكل طبيعى
ثم قاما وخرجا من المنتزه
وركبوا سياره احد الشابين
اسرعت بايقاف تاكسى ورائهم
حتى وصلا لبيت قريبت من المنتزه
نزلا وكل شاب يمسك بيد ماما وصديقتها

وصعدا الى العماره
انتظرت حوالى ساعتين اسفل العماره التى لم اتجرأ واصعد خلفهم
نزلتا بدون الشابين واستوقفا تاكسى ورجعا الى البيت
سرت فى االشوارع مصدوما حتى رجعت منتصف الليل
كانت امى فى انتظارى
كنت فين
قلت لها كنت بشم هوا مع واحده صحبتى
قالت بتقول ايه يا مجرم
قلت بقولك كنت مع واحده
قالت بتقولها تانى يا سافل
قلت لها ماما من فضلك اتركينى الان
وتركتها ودخلت حجرتى
تبعتنى
فيه ايه يا صفوت
مفيش ماما معلش انا اعصابى متوتره
قالت من ايه
قلت لها عايزه تعرفى من ايه
قالت طبعا
قلت مهما كان
قالت ايوه يا سيدى
قلت انا شفتك اليوم مع طنط فلانه وانتو رايحين شقه شباب
قالت اخرص
تركتها
جائت ورائى مسرعه
قالت انت اتجننت
قلت لها من فضلك اتركينى
انا هموت نفسى
ورحت مؤلف لها ان هذين الشابين اصحابى
وكانوا عايزين اطلع معهم علشان انام معكم
لانهم لا يدرون انك امى
خلاص ارتحتى
سبينى من فضلك
ورحت فى بكاء
جلست ماما على السرير مصدومه لا تتكلم
قلت لها اصحابى لو عرفوا انك امى هتبقى مصيبه
انا هترك لك البيت واروح لحالى
اعيش مع اخوالى او اعمامى وارتاح وتستريحى وتكونى برحتك
ثم اكملت تأليفى وقلت
انا رايتك وانت عاريه فى حضن صديقى
لقد كدت ادخل عليك وافعل مثل صديقى
الا اننى رايت وجهك وعرفتك
لم اصدق انك تفعلين هذا
لقد شاهدتك وانت تتمحين ووتدلعين مع صحبى وكنت على وشك ان ادخل لاريح نفسى
بس صدمت لما شفت
الم تشاهدينى؟
كل هذا وماما صامته تماما
خرجت للصاله
جلست قليلا
وجدتها تخرج من الحجره متجه الى المطبخ
امسكت بسكين
ثم اطلت على وقالت\سامحينى يا صفوت انا هريحك خالص
اسرعت اليها
بالكاد اخذت منها السكين
كانت ستموت نفسها
حضنتها
انهارت
اغمى عليها
لم استطيع حملها
اسرعت باحضار كولونيا
فاقت
راحت فى بكاء هستيرى
ساعدتها على الوقوف
اخذتها الى حجرتها
وهى ما تزال تبكى بهستيريا
اجلستها على السرير
وضعت يديها على وجهها خجلا منى
قالت انالازم اموت نفسى
قلت لها ان فعلتى هذا ساموت نفسى ورائك
قال لالالا
العمر الطويل لك
قلت لها انا قلت لك
ساموت نفسى ان فعلتى
تركتها وخرجت
بقيت ماما فى حجرتها حتى عصر اليوم التالى
قلقت عليها
دخلت لها
كانت مستيقظه لكن عينيها غارقتين فى الدموع
قلت لها هل ستبقى عمرك كله هكذا
لم ترد
قلت لها قومى جهزى لى غذاء
قالت حاضر
وقامت منكسره ذليله الى المطبخ
واثناء الغداء وجدتها لا تاكل وعينيها منكسرتان تماما
كان قلبى يتقطع من هذا الوضع
قلت فى نفسى ان هذا هو الوقت المناسب لاستمتع بماما
قمت مسكت يديها
قبلتها
وقلت لها ماما انسى ما حصل
انا نسيت بجد اللى حصل
نظرت لى ماما وبدأ الدم يجرى فى وجهها
قالت حقيقى
قلت لها حقيقى طبعا
انا عارف انك انسانه ولك شعورك واحاسيسك ومطلباتك الجنسيه
نظرت لى ماما باستغراب
لكنها لم تعلق
قلت لها علشان خاطرى تناولى طعامك
قالت مبتسمه اوكى حبيبى
قلت لها بعد الغداء سنخرج فى نزهه
ابتسمت وقالت نزهه
قلت نعم
قالت اوكى حبيبى
اكلنا
وقالت لى صفوت حقيقى انت عايز نخرج
قلت لها نعم اسرعى وجهزى نفسك قبل ما اغير كلامى
قالت بجد
قلت يووووه
ثم قمت واخذت ادفعها برفق وانا اتحسس جسمها وكاننا ادفعها الى حجرتها
لتغيير ملابسها وكانت قمه الاثاره لى
ثم ادخلتها الحجره
قلت لها بسرعه يالا
قالت حاضر
ثم قامت بدون تفكير بخلع ملابسها وبقيت بقميصها القصير تبحث عن ما ترتديه
وانا اراقب كل جزء فى جسمها
اختارت ملابسها نظرت لى وجدتنى انظر الى جسمها وانا سارح فى الخيال
قالت ايش فيك صفوت
قلت لها ما فيه شئ
ابتسمت وقالتروح يالا جهز نفسك
قلت لها لن اذهب الا بعد ما اتاكد انك جاهزه
قالت اوف عليك
عايزه اخلع ملابسى كلها
قلت وايش فيه .. اخلعى
قالت بصوت هامس انت ناوى على ايه بس يا صفوت
قلت لها اوكى ساذهب لارتدى ملابسى
جهزنا
نزلنا الى الشارع قالت لى اين سنذهب قلت لها الى السينما
ابتسمت وقالت سينما؟
سرنا وفى الطريق قالت شكرا يا صفوت على موقفك معى
هنا امسكت يديها وقلت لها ماما خلاص انسى
وهنا احسست بيديها فى يدى وكانها عشقيتى
واخذت ادلك كف يديها بهدوء
وفى السينما كان اللقاء المرتقب
جلسنا بين العشاق وكل شاب يجلس ومعه فتاه فى اوضاع مثيره
هذا غير المشاهد الساخنه التى فى الفيلم
وضعت يديى على كتفيها وملت براسى على كتفيها وقبلتها
قالت يا نهار اسود يا صفوت حد يشوفنا
قلت لها وايش فيه الكل حولنا يفعل هذا
قالت لى بس هؤلاء عشاق
قلت لها بدون تفكير اعتبرينى عشيقك
ضحكت وقالت يا واد يا مجرم عيب كده حد يشوفنا
امسكت يديها ووضعتها بسرعه على قضيبى المنتصب
ابعدت يديها بسرعه وقالت يا لهوى بتعمل ايه احنا فى السينما يا صفوت
يالا قوم…قوم بسرعه
قمنا وخرجنا الى الشارع
قالت ايه اللى انت عملته ده يا مجنون .. افرض حد شافك
قلت لها سورى ماما بس انا عملت هذا دون وعى
قالت لا تكرر هذا ثانيه يا مجرم
رجعنا الى البيت
دخلت ماما حجرتها ثم نادت على
ذهبت لها وقالت لى ايه اللى انت عملتوا ده
قلت لها وقناع البراءه يتملكنى… اقول لك الصراحه
من يوم ما شوفتك فى احضان صديقى وانا اشعر باحاسيس غريبه نحوك ماما
قالت طيب صفوت حبيبى انا امك ولا يصح ما فعلته
قلت لها اعذرينى انا لم اشعر بما فعلت
قالت خلاص حبيبى
ثم قامت وخلعت ثيابها امامى
نظرت لى وانا اشاهدها وقالت وهى تخلع حماله صدرها انت كبرت يا صفوت وانا مش
حاسه بك
وفجاءه خلعت الستيان لسقط صدرها امامها بجماله وسكسيته
كانت مفاجاءه لى
قالت يالا قوم غير ملابسك
قلت لها ماما من فضلك انا عايز افضل معك
قالت خلاص حبيبى بس لا تتوقع منى شئ
ارتدت ماما جلباب دون ان ترتدى ستيانها
وجلست جوارى على السرير وقالت انا هنام الان
قلت لها انا هنام جوارك
قالت برحتك
قمت وغيرت ملابسى ورجعت ونمت جوارها
مجرد ان تمددت جوارها حتى وجدت قضيبى ينتصب
قلت لها ماما ممكن تاخذينى فى حضنك
لم ترد لقد راحت فى النوم
اقتربت منها ولامست قضيبى بفخديها
انتصب اكثر وشد
احست امى بما افعله
قالت عيب كده يا صفوت هذا ما يصح
قلت لها ماما انا تعبان جدا ولا اعرف ماذا افعل
قالت امسك نفسك
قلت ماما انا راح اجن
قالت بعد الشر عليك من الجنان
تصنعت البكاء وقلت ماما ان تعبان
قالت ياااه
اخذتنى فى حضنها وارتطم زبرى فى بطنها
قالت لى انت تعبان خالص كده
سابحث لك عن عروسه من باكر
قلت لها لا اريد عروسه
اريدك انت ماما
قالت يا صفوت الكلام ده عيب وحرام
قلت لها ماما انا بموت فيك ومش قادر…حرام عليك انتى ريحينى… ريحى ابنك
حبيبك
قالت ازاى بس يا صفوت
قلت لها ماما ارجوك امسكيه قليلا
قالت امسكه فقط
قلت نعم
ادخلت يديها من تحت الشورت وامسكته
يااااه احساس جميل
اخرجت يديها بسرعه وقالت يكفى حتى لا نغلط
توسلت اليها ان تكرر وتمسكه

قالت بعدين وياك
ارجوك ماما
ادخلت يديها وامسكته
قلت لها ماما حركى يديك عليه
قالت مستحيل
قلت لها علشان خاطرى
قالت طيب خلص بسرعه
حركت يديها عليه تدلكه
وضعت يدي على يديها وهى تدلكه
قلت لها استمرى لقد قربت ان ارتاح
قالت طيب يا خويا خلص بسرعه علشان انا قربت اتعب… وضحكت
قلت لها صعب ارتاح هكذا
ماما ممكن ابوسك
قالت شكلك كده مش هتجبها البر
لم انتظر ردها وتجهت نحو شفتيها اقبلهم
نزعت يديها من تحت الشورت محاوله ابعادى
لكنى قد تملكت منها
حاولت ان تبتعد عنى بكل قوه لكنى كنت متمسك بها بقوه
وشفتايا تعصر شفتاها
قالت حرام عليك يا صفوت انت تعبتنى….مش كده…براحه…انت هتاكل
شفايفى…براحه عليهم
هنا عرفت انها تستسلم
قمت من عليها بعد ما عرفت انها على استعداد لاى شئ الان
تصنعت الغضب وقلت لها حرام عليك حسى بى
ثم خرجت الى حجرتى
جائت خلفى
دخلت قاالت صفوت خرجت ليه
تعالى حبيبى
قلت لها تعالى انت جوارى هنا
جلست وقالت حبيبى انا حاسه بك
قلت لها مش واضح
ثم هجمت على وقالت انت تعبتنى حرام عليك
حرام عليك هتخلينى اغلط معاك
هنا امسكت بها وتملكتها .. وضعت يدى على خديها ونزلت اقبلها بنهم شديد
استسلمت نهائيا
رفعت جلبابها وانزلت كلوتها
قالت لى بتعمل ايه
لم اجبها ساعدتنى وخلعت الكلوت
قلت لها نفسى ارضع بزباك
قالت حرام عليك
كانت فى حاله هياج لكنها تحاول ان تفيق دون جدوى
وكانها سكيره
خلعت جلبابها نهائيا
اصبحت ماما عاريه تمام على السرير
ومازالت فى حاله لاوعى تقريبا
كانت تحرك راسها وتردد كلمات غير مفهومه وكانها سكرانه
وقفت على ارجلى وخلعت الشورت واصبحت عاريا انا ايضا
اقتربت ماسكا زبرى الى راس ماما وقلت لها انظرى له علشان تعرفى هو تعبان اد
ايش
فتحت عينيها ونظرت الى نظره لن انساه ابدا
كانت نظر الولهانه الجائعه الى زب لكنها متردده
قالت لى بصوت مثير ك صفوت انت عايز ايه
قلت لها ماما انا عايزك انت ..
قالت عايز منى ايه
قلت عايز بزازك
قالت بس؟
قلت نعم
قالت طيب بالراحه علشان خاطرى … بزازى بس
نزلت الى صدرها الجميل ذات الحلمات البنيه الكبيره وامسكت بهم ووضعت بز فى
فمى والاخر فى يدى افركه بحنان
احسست بها تحرك ارجلها يمينا وشمالا من كثره المحنه
فى هذا الوقت انزلت يدى الى عشها الدافى ولامسته باصابعى وجدته مبلول جدا
ارتعشت ماما مجرد ملامستى له
تركت بزازها واتجهت نحو شفتيها التى كانت فى انتظارى
اخذت شفتيها ويدى مازالت على كسها
اخيراا لقد اخذت ماما لسانى فى فمها ترضعه بنهم
وفتحت ارجلها اكثر لكى العب فى عشها برحتى
قمت على ارجلى وامسكت زبرى بيدى ووجهته نحو شفتاها
نظرت لى نظره المستسلمه لامرها واغمضت عينيها قربت زبرى لشفتاها
فتحت فمها برفق وضعت زبرى عليه
اخذته فى فمها
رويدا رويدا حتى تجاوبت معه واخذته بنهم شديد وحرفيه شديده
اخذت تمصه كانها عاهره وتحركه بيديها
بعد اكثر من نصف ساعه من المص اخرجته من فمها ونظرت لى وقالت : مبسوط
قلت لها جدا ,,,,كان قلبى ساعتها يدق بسرعه جدا
قالت لى ايه مش ناوى تريح نفسك بقى
قلت لها ياريت
قالت طيب يالا خلص … ووسعت لى مكان على السرير وفتحت من ارجلها اكثر
كنت انوى ان انزل الى كسها لالحسه الا انها قالت لى انه جاهز
مش مهم النهارده
هنا عرفت انها بدايه ايامى مع نيك ماما
ارتكزت بين ارجلها وامسكت بزبرى وحركته على شفتى كسها الكبير يمينا ويسارا
حتى صرخت وقالت حرام عليك كفايه
يالا دخله
هنا امسمته بقوه ووجهته الى كسها الذى التقف زبرى واخذ يعتصرة وكانه ماكينه
نيك
اخذت ماما تتحرك بوسطها ومؤخرتها صعودا ونزولا دون ان تقول لى اى شئ
لم استطيه مجاراه هذه الاله الميكانيكيه فى النيك شعرت بالنزول…. همست
لها سانزل… احاطتنى بيديها وبارجلها وكأنها تقيدنى واخذت شفتاى تعصرهم
حتى شعرت بلذه كبيره وسعاده غامره كانت نتيجتها انى قذفت بحمم زبرى داخل
كسها الذى كان فى انتظار قذائف زبرى لتتجاوب معى وتاتى شهوتها الخامسه مع
شهوتى الاولى …
يااااه انها ماتزال تقيدنى بيديها وبارجلها وزبرى ما يزال فى كسها وماما
تعتصر شفتايا بشهوه كبيره
انتصب زبرى سريعا من قمه اللذه وهى ما تزال جائعه
اخذت نفس عميقا وبدأت فى الثانى
شجعتنى باولى كلماتها لى قائلا
اااه يا صفوت شكلك كده هطقعنى النهارده
قطعنى
شبعنى
ارحمنى وارحم كسى
زبرك جننى
ااااااه
شد زبرى اكثر واكثر واخذت فى دفعه اكثر فى كسها
واستمرينا على هذا الوضع قليلا حتى قالت لى
صفوت حبيبى انت تعبت..تعالى نام على ظهرك
قمت ونمت على ظهرى
قامت ماما وامسكته بيديها وقربته من انفها وخدها وقبلته قبله خفيفه ولحسته
بلسانها ثم قامت ووضعت ارجلها حول جسمى الثائر ثم نزلت بجسمها وانا امسك
زبرى ليدخل فى الهدف
وكأنه يعرف الهدف المنشود
دخل زبرى منزلقا الى زبرى
مالت ماما بصدرها نحوى ووضعت يديها على صدرى واخذت تحرك ماكينه كسها على
زبرى بحركات منتظمه وشعرها منسدل على وجهى وبزازها بشكل مثير

احسست برعشات ماما المتتاليه قالت لى مبسوط
قلت لها وانا اتنفس بصعوبه جد د د داااا
قامت من على ثم جلست على السرير وامسكت بزازها وقال تعالى قوم هاتهم بين
بزازى … نظرت اليها …قالت يالا خلص
قمت ووضعت زبرى بين بزازها واخذت احركه بينهم بشده
كان لهذا شعور لذيذ خاصه ان ماما كانت تنظر لى بسكسيه رهيبه
حتى قذفت لبنى على صدرها ووجهها امسكت ماما قضيبى ومسحته على وجهها وقامت
وقبلتنى قبله شهوانيه علامه على رضاها ثم تركتنى وخرجت الى الحمام
رايت مؤخرتها عندما قامت …كنت اريد ان اقوم وامسكها والتصق بمؤخرتها
الكبيره الا اننى لم استطيع لاننى كنت منهكا تماما
ارتميت على السرير فى نوم عميق
فى صباح جائت ماما توقظنى وهى متوتره جدا
صفوت صفوت قوم اصحى اختك جالسه بره هى وزوجها جايين يقضوا اليوم معنا…
قوم يالا البس هدومك مش عايزه فضايح…. يالهوىىىى قوم يالا حبيبى
قمت مهرولا ابحث عن ملابسى المبعثره
خرجت ماما كى تجلس معهم الا انها وجدت اختى الكبيره امامها على الباب
تسمرت ماما نظرت الى ثم انصرفت مسرعا
وقفت اختى على باب الحجره تشاهدنى وانا البس ما استطيع لبسه بسرعه
ضحكت ضحكه كبيره وقالت يااااااه على مهلك حبيبى اعصابك
اعصابك
على مهلك
ثم دخلت وجلست على السرير وشاهدت كلوت ماما على طرف السرير امسكته بيديها
وقالت لى … خلاص انت وصلت ؟؟؟
ده انت طلعت ولد داهيه
اكملت ملابسى وقبلت اختى وانا مبتسم وقلت لها وحشانى
قالت وحشاك ؟ ايه يا حبيبى اللى حصل امس
قلت لها ساقول لك كل شئ بعدين
لكن ارجوك لا تشعرىن ماما بانك تعرفى اى شئ علشان شعورها
قالت ضاحكه شعورها … حاضر يا سى صفوت بس انت متعرفش اى شئ
قلت لها معرفش ايش
قالت اقولك كل شئ مادام انت وصلت لكس ماما
قلت لها بعدين علشان ماما لا تشعر
قالت اوكى روح انت استخم والبس شئ حلو علشان زوجى بالخارج وسنقضى معكم
اليوم كله
قلت لها يا مرحبا ثوانى وهكون جاهز
دخلت الحمام واستحممت وخرجت ..وارتديت ملابسى
ثم سلمت على زوج اختى …
كنت جوعان جدا
دخلت المطبخ وجدت ماما جالسه على كرسى المطبخ شارده الذهن
مجرد ان رأتنى قالت لى اختك حست بشئ؟
قلت لها لالالا لم تشعر باى شئ
قالت الم تعلق على وجودك عاريا
قلت مطلقا حتى انها اعطتنى ظهرها حتى لبست وانا افهمتها ان المكيف معطل
وهكذا……..حتى طمأنتها جدا
اخذت نفسا عميقا يدل على راحتها وطمأنتها ثم قبلتنى وقالت اكيد انت جعان
قلت لها جدا
قالت ثوانى اجهز لكم فطور ونأكل جميعا
فطرنا وجلسنا نشاهد التلفاز حتى جاء وقت الغداء
تناولنا الغداء وقمت بعدها لاخذ قسطا من النوم
بعد قليل او كثير لا اتذكر جائت اختى لتوقظنى
صفوت صفوت قوم
قمت لاجد اختى ترتمى على وتمطرنى بكثير من القبلات
وحشتنى جدا
قلت لها يا مجنونه زوجك بره
قالت ولا يهمك ده نام زى القتيل
قلت لها وماما …؟ قالت ماما رايحه فى سابع نومه
قلت لها اقفلى الباب وتعالى نعمل واحد على السريع
قالت لالا ….انا عايزه واحد بمزااااج
ثم امسكت زبرى من على الشورت وقالت انا عايزه اعرف كفأته بعد شغل ليله امس
مع ماما … وضحكت
ثم خلعت ملابسى بيديها وقلعت ملابسها وامسكت زبرى برفق ترضعه وتمصه ثم قالت
لى .. ماما مصت لك ؟
قلت لها ماما عملت كل شئ
قالت اعرف انها محترفه
قلت لها محترفه ازاى
قالت ساحكى لك كل شئ بعدين خلينا نخلص لانى هيجانه مووووت وكسى عم بيأكلنى
..عايز زبرك يريحه
امسكت بها ورميتها على السرير وهجمت على كسها الحسه وامصه واشارت لى ان
اكتفى من اللحس واقرب لها زبرى لتمصه ..اخذت زبرى واخذت تمصه بنهم شديد ولذه
ثم فتحت ارجلها وقالت يالا ريحه
قمت وادخت زبرى فى كسها …صرخت ..اااةةةةةةةةةةةةة
قووووووووووى
قوووووى
زبرك يجنن
ونسينا ان هناك ماما وزوج اختى معنا فى الشقه
استمرينا فى النيك حتى قربت ان اقذف اخرجت زبرى من كسها وكان على وشك القذف
حتى انى قذفت على بطنها وصدرها
مسحت اختى الحليب على بطنها ولحست ما تبقى على يديها وقالت يا جامد.. كفأتك
ميه ميه
انت جامد اوى
خليك انا قهوم استحم وهروح انام جوار زوجى
قامت ودخلت الحمام وارتميت على السرير سعيدا
وفجأه دخلت ماما مسرعا وقالت
ايه اللى انتو بتعملوه ده
يا لهووووى
ايه اللى بيحصل ده
قلت لماما انت سمعت ؟
قالت ايووووه يا عم الجامد
وما رضيت ادخل عليكم
انتو بتعملو مع بعض من زمان
قلت لها ابدا منذ وقت قصير
قالت طيب طيب انا رايحه حجرتى لكى لا تشعر اختك بانى عرفت
خرجت اختى من الحمام وقالت انا ساوقظ زوجى ونجلس معا قليلا وسنرككم لاننا
سنخرج لتسوق
وفعلا
دخلت الحمام وارتديت ملابس وخرجت لاجد اختى وزوجها يشاهدون التلفاز وكان شئ
لم يحدث
ثم قامت اختى وقالت سادخل لوقظ ماما
وقامت ماما وجلسنا سويا ثم اصرفت اختى وزوجها
وقبل ما ينصرفا ودعتنى اختى قائلا …. عايزاك تريح ماما على الاخر وتنسيها
موضوع الجواز ده خالص
ضحكت وقلت لها هى خلاص نسيت هههه
وانصرفا
وبقيت انا ماما
مجرد انصرافهم حتى وجدت ماما تخلع ملابسها وجلست على كرسى الانتريه وقالت
لى …. بقى انت بتنيك فى اختك
يا فجركم …وكمامن زوجها نايم فى الحجره اللى جنبكم..ده انتو ملاعين
كانت ماما لا ترتدى الا الستيان والكلوت
وبطنها كانت مثيره لى جدا
قلت لها انت بتغارى على
قالت طبعا
اختك عندها اللى بيشبعها
اما انا فليس لى غيرك
وقفت واقتربت منها وحضنتها بقوه وقلت لها لا تخافى ساشبعك خالص
ثم انزلت عنها الستيان واخرجت صدرها الكبير واخذت ارضعهم بهدوء حتى اهتاجت
ماما
وقالت لى يالا نخش جوه
قلت لها لا هنا
قالت برحتك حبيبى
اجلستنى على الكنبه وجلست هى على الارض واخرجت زبرى واخذت تمصه مص لذيذ
وتلعق بيوضى وتقول لى انا مش عايزه حد يشاركنى فيك حبيبى ااااه
اه ه ه ه
اوووووف
زبرك ده بتاعى انا بس
انت فاهم
يا خبر لقد غارت ماما من اختى
لكن مش مهم
انا ساتدبر هذا الامر
واكملنا النيكه العاديه فى كسها
وجائتنى فكره ان اضع زبرى فى طيزها الكبيره
قلت لها ماما انت مبسوطه
قالت جدا…وانت
مبسوط ماما بس بدى اكمل هذه المتعه بشئ مختلف
قالت وكانها تفهم قصدى
اتريد ان تضعه خلفى
قلت ياريت
قالت عملته مع اختك
قلت لالا
قالت نفسك اوى فى كده
قلت جددددا ماما بلييز
قالت طيب حبيبى ثوانى
ثم دخلت حجرتها
وقفت رايت مؤخرتها
لم استطيع تحمل هذا الطيز الجبار
سرت خلفها ملتصقا فى طيزها بزبرى
قالت لى يا واد خليك انا راجعه
قلت لها مش قادر
قالت طيب تعالى
دخلنا حجرتها
نامت فورا على السرير على بطنها
وقالت هات الكريم اللى فى الدولاب”” كان كريم جيل خاص بالنيك …يالها من
عاهره
اخذت قليلا من الكريم ووضعته على زبرى
واخذت هى وضعيه شبيهه بوضعيه الكلب لكنها احلى
وقالت على مهلك
ثم امسكت بيديها فلقتى طيزها لتوسع لى طريقا وسط هذا اللحم الكثير
لم اتحمل منظر طيزها
وضعت زبرى على فتحته لاجده يدخل منزلقا بكل سهوله
قالت لى دخله كله مره واحده واتركه ولا تحركه
فعلت
اخذت تحرك طيزها بحركات لولبيه محترفه وزبرى بداخل طيزها مستمتعا
لم اتحمل سخونه طيزها اكثر من ذلك
قلت لها ساقذف
قالت اقذف برحتك جوه
طفى نارى
ااااااه
اوووووووووووف
زبرك حلو قوى
قذفت حليبى فى طيزها وارتميت على ظهرها منهكا
وخرج زبرى بعد ما نام داخل طيزها
قالت لى ياريت تتركه جوه
قلت لها خلاص نام
شويه ونكمل
قالت برحتك
قلت لها اليوم كله لطيزك
ضحكت وقالت يا جااامد
واصبحت منذ هذا الوقت رجل ماما واختى انيك كل واحده على انفراد وماما لا
تعلم ان اختى تعرف انها تتناك منى يوميا

Incoming search terms: